الرئيسية > السؤال
السؤال
مذا تعرف عن الفعل اللازم و الفعل المتعدي ؟
سؤال في النحو :

ماذا تعرف عن الفعل اللازم و الفعل المتعدي ؟

و كيف يمكن التفريق بينهما ؟
الفصحى | البلاغة | اللغة العربية | النحو | الثقافة والأدب 11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة KuwaitiAndProud (Kuwaiti And Proud).
الإجابات
1 من 3
الفعل اللازم والفعل المتعدي
الأمثلة
(1) تفتح الزهر .                 (1) طوى الخادم الثوب .

(2) ثار الغبار .                  (2) أكل الثعلب دجاجة .

(3) فاض النهر .                 (3) بلل المطر الأرض .

(4) هبت الريح .                 (5) أحرقت النار المنازل .

 

البحث
   جميع الجمل في القسم الأول مركبة من فعل وفاعل لا غير . وجميعها في القسم الثاني مركبة من فعل وفاعل ومفعول به ، ولو حاول إنسان أن يضيف إلى كل جملة من جمل القسم الأول مفعولا به حتى تصير الجمل في القسمين متشابهة لوجد أن ذلك غير مستطاع ؛ لأن الأفعال في القسم الأول قاصرة  لا يتعدى عملها رفع الفاعل إلى نصب المفعول به ؛ ولذلك تسمى أفعالا قاصرة ، أو لازمة ، أما أفعال القسم الثاني فليست قاصرة ؛ لأن عملها يتعدى رفع الفاعل إلى نصب المفعول به ؛ ولذلك تسمى أفعالا متعدية .

 

القواعد …

(132) الفعل ينقسم قسمين لازم ومتعد .

(133) الفعل اللازم هو ما لا ينصب المفعول به ، والفعل المتعدى هو الذي ينصبه .

 

أقسام المتعدي
الأمثلة
(1)     زرع الفلاح القصب .      (1) ظننت الجو معتدلا .

(2)     أطفأ الهواء المصباح .     (2) رأيت الصلح خيرا .

(3)      تسوق الريح السحاب .    (3) وجدت الفراغ مفسدة .

(4)      يركب الفارس الجواد .   (4) أعطيت السائل خبرا .

(5)      يعود الطبيب المريض .  (5) يكسو العلم أهله وقارا .

(6)      يستجيب الله الدعاء .     (6) يسقي الطبيب المريض الدواء.

***********************************************

                                                             (1) سأرى عليا الكتاب مفيدا .

(2)  أعلمت الطغاة الظلم وخيما .

(3)أنبأني الرسول الأمير قادما .

    (4)  نبأتهم الكبر ممقوتا .

    (5)أخبرت الغلمان اللعب مفيدا .

    (6)  خبرت المسافرين القطار متأخرا .

   (7) حدثت الأولاد السباحة نافعة .

البحث :
جميع الأفعال في الأمثلة السابقة متعدية ، لأن كل واحد منها ينصب المفعول به ، غير أنا إذا وازنا بين الأفعال في الأقسام الثلاثة المتقدمة ، وجدناها في القسم الأول ناصبة مفعولا به واحدا ، وفي القسم الثاني ناصبة مفعولين اثنين ، وفي القسم الثالث ناصبة مفاعيل ثلاثة .

نعود مرة ثانية إلى بحث المفعولين في القسم الثاني ، فنجد أنهما تارة يصح الإخبار بثانيهما عن أولهما لو جعلا مبتدأ وخبرا كما في الأمثلة الثلاثة الأولى وتارة لا يصح فيهما ذلك كما في الأمثلة الثلاثة الأخيرة من هذا القسم ، ومن ذلك كانت الأفعال التي تنصب مفعولين على نوعين :-

(1)         الأفعال التي تنصب مفعولين كانا في الأصل مبتدأ وخبرا كظن ورأى    

( 2) الأفعال التي تنصب مفعولين لم يكن أصلهما مبتدأ وخبرا كأعطى وكسا

 

القاعدة …

(134) ينقسم الفعل المعتدى أربعة أقسام :

(أ‌)                      ما ينصب مفعولا به واحدا .

(ب‌)               ما ينصب مفعولين أصلهما مبتدأ وخبر ، وهو ظن . وحسب . وخال . وزعم . وجعل . وعد . وحجا . وهب .

وجميعها تفيد الشك مع ميل إلى الرجحان ، ورأى . وعلم . ووجد . وألفى . ودرى . وتعلم . وتفيد اليقين ، ورد . وترك . وتخذ . واتخذ . وجعل . ووهب . وهذه تفيد تحويل الشيء من حال إلى حال .

(ج) ما ينصب مفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا وهو كثير ومنه أعطى . وسأل . وكسا .

(ء) ما ينصب ثلاثة مفاعيل ، وهو أرى . وأعلم . وأنبأ . ونبأ . وأخبر . وخبر . وحدث .

 

تعدية الفعل بالهمز والتضعيف
الأمثلة
(1) خرج الرجل .            (1) أخرجت الرجل .

(2) جلس الزائر .             (2) أجلست الزائر .

(3) ضاع الكتاب .            (3) أضعت الكتاب .

  * * *                               * * *

(4) فرح الولد بالجائزة .        (4) فرحت الولد بالجائزة .

 (5) سهلت المسألة .             (5) سهلت المسألة .

 (6) صعب السير في الطريق .  (6) صعب المطر السير .  

          * * *                            * * *

(7) قرأ على الكتاب .             (7) أقرأت عليا الكتاب .

(8) فهم سعيد الدرس .            (8) أفهمت سعيدا الدرس .

(9) ركب فريد الفرس .           (9) أركبت فريدا الفرس .

       * * *                                * * *

(10) خاف الرجل الظلم .         (10) خوفت الرجل الظلم .

(11) حفظ الغلام القرآن .         (11) حفظت الغلام القرآن .

(12) حمل الجمل الحطب ز      (12) حملت الجمل الحطب .

البحث
جميع الأفعال في القسم الأول ثلاثية ، وهي إما لازمة كما في الأمثلة الستة الأولى ، وإما متعدية لواحد كما في الأمثلة الستة الثانية .

وإذا تدبرنا أفعال القسم الثاني وجدناها تختلف عن أفعال القسم الأول إما بزيادة همزة في أول الفعل ، وإما بتضعيف الحرف الثاني منه ، فهل أثر ذلك فيها من حيث اللزوم والتعدي ؟ نعم . فالأفعال التي كانت في القسم الأول لازمة صارت بزيادة الهمزة أو التضعيف متعدية لواحد ، والأفعال التي كانت في القسم الأول متعدية لواحد صارت بزيادة الهمزة أو التضعيف متعدية لاثنين .

القاعدة…

(135) إذا زيد في أول الفعل الثلاثي همزة أو ضعف ثانية ، تعدي لواحد إن كان لازما ، وتعدي لاثنين إن كان أصله متعديا لواحد .

تمرين (1)

ميز الأفعال اللازمة والمتعدية فيما يأتي :

لما جاء للعز لدين الله مصر ، واتخذ القاهرة مقرا لخلافته ، هب ينشر المعارف في البلاد ، ويحكم بالعدل بين العباد ، ويسوس الناس بالرفق واللين ، فقامت أسواق العلم ، ونفقت بضائع الأدب، وتوافرت الأموال ، واتجهت إليه الرعية تدعو الله أن يحفظه ويعزه ، وازدحمت الوفود على بابه وهو يستقبلهم بلطفه وبشاشته ، فلم يخرج من عنده أحد إلا شاكرا .

 

تمرين (2)

أكمل الجمل الآتية بوضع مفعول أو مفعولين في الأماكن الخالية:

(1)                        اقتلعت العواصف …         (6) سرق اللص ….

(2)                         اتخذت … سميرا            (7) أنضج الحر ….

(3)                         افترس الثعلب …           (8) صير الماء … أخضر

(4)                         يتجنب العقلاء …           (9) ظن السيد ….

(5)                         وجدت … مثمرا            (10) جعلت الدقيق ….

(11) أوقد الخادم …              (16) أعدت الطاهية …

(12) غسلت البنت …            (17) راض الفارس …

(13) تجرع المريض …         (18) حسب الطبيب ……..

(14) حدثت المهمل ….          (19) يرى الله الظالمين …..

(15) أغلقت ……..              (20) مزقت …….

 

تمرين (3)

أدخل فعلا من أفعال الرجحان ومعه فاعله على كل جملة من الجمل الآتية واستوف جميع أفعال هذا النوع

(1)                  الورق ناعم                    (5) العمال مجدون

(2)                   الحجرة واسعة                (6) المهندسون حاضرون

(3)                   أخوك ذو مروءة              (7) المجدات فائزات

(4)                   أذنا الحصان صغيرتان       (8) الصديقان مقبلان

تمرين (4)

أدخل فعلا من أفعال اليقين ومعه فاعله على كل جملة من الجمل الآتية واستوف جميع هذه الأفعال :

(1)        السباحة مفيدة            (4) القضاة عادلون

(2)         الجوادان قويان         (5) ساقا النعامة طويلتان

(3)         أبوك مسافر            (6) الفتيات مهذبات

 

تمرين (5)

اجعل كل اسم من الأسماء الآتية مفعولا ثانيا لفعل من أفعال التحويل واستوف جميع هذه الأفعال :

    حبيبا          سهلا         يسيرا        صديقا    

   وطنا          خبرا          فداءك

تمرين (6)

اجعل جزأي كل جملة من الجمل الآتية مفعولين ثانيا وثالثا لفعل من الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل ، واستوف جميع هذه الأفعال :

(1)              العمل متقن               (4) الطبيب حاضر

(2)               الحياة جهاد              (5) المطر غزير

(3)               السفر مفيد               (6) حب الوطن واجب

(7) الصدق محمود

تمرين (7)

ضع الأفعال الآتية في جمل مفيدة :

فاز      وجد      اتخذ         ترك          نبأ

خال      زعم      أخبر        جعل         تعلم

درى     استمع     تعود        حدث        منح

تمرين (8)

(1)                   كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها لازما

(2)                    كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعد يا لمفعول واحد

(3)                    كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعديا لمفعولين أصلهما مبتدأ وخبر

(4)      كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعديا لمفعولين ليس أصلهما مبتدأ وخبرا

(5)                    كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعديا لثلاثة مفاعيل

تمرين (9)

(1)                   كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعديا لواحد بتضعيف ثانيه

(2)                    كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعديا لاثنين بتضعيف ثانيه

(3)                    كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعديا لواحد بزيادة الهمزة في أوله

(4)                    كون ثلاث جمل فعلية يكون الفعل فيها متعديا لاثنين بزيادة الهمزة في أوله

 

تمرين في الإنشاء (10)

(1)          اكتب موضوعا تفصل فيه أعمال ساعي البريد ، وميز بعد ذلك ما استعملته في الموضوع من الأفعال اللازمة والأفعال المتعدية

(2)           صف الشرطي وبين أعماله ، ثم اذكر ما يشتمل عليه موضوعك من الأفعال اللازمة

(3)           والمتعدية ، مستعينا في الكتابة بالعناصر الآتية :-

جسمه وقامته .  صحته وقوته  . ملابسه صيفا وشتاء .

حفظ الأمن .  القبض على المجرمين .  إسعاف الناس في الشدائد .

تنظيم السير ومنع الزحام . المحافظة على الآداب

تمرين في الإعراب (11)

أ‌)                      نموذج :

   نبأت سعيدا أخاه قادما

  نبأت _ نبأ فعل ماض مبني على السكون والتاء ضمير فاعل مبني على الضم .

 سعيدا _ مفعول به أول منصوب بالفتحة .

 أخاه _ أخا مفعول به ثان منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير مضاف إليه مبني على الضم في محل جر .

 قادما _ مفعول به ثالث منصوب بالفتحة .

 

ب‌)  أعرب الجملتين الآتيتين :

(1) ظننت المصباح منطفئا .

(2)  أخبرني فريد أباه مريضا
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة حمادة..
2 من 3
أولا ـ الفعل اللازم

تعريفه وأنواعه : ـ

    هو كل فعل لا يتجاوز فاعله ليأخذ مفعولا به ، بل يكتفي بالفاعل .

وهذا النوع من الأفعال مما لا يتعدى فاعله مطلقا ، أي لا ينصب مفعولا به البتة ، ولا يتعدى لمفعوله بحرف الجر أيضا ، لأنه لا يتوقف فهمه إلا على الفاعل وحده ، ومن هذا النوع الأفعال التالية :

     طال ، حَمُر ، شَرُف ، ظَرُف ، كَرُم ، نهم ، راح ، اغتدى ، انصرف ، حَسُن ، تدحرج ، تمزق ، وسخ ، دنس ، أنكر ، انفلج ، احمرّ ، اسودّ ، ابيضّ ، اصفرّ ، اقشعرّ ، اطمأنّ ، احرنجم ، اشمخرّ ، وما شابهها .

ومن أمثلتها : طال الوقت . واحمرّ البلح ، وشَرُف الرجل ، واغتدت الطير .

ونحو قوله تعالى : { وحسن أولئك رفيقا }1 .

وقوله تعالى : { حسنت مستقرا ومقاما }2 . 11 ـ ومنه قول امرئ القيس :

    وقد أغتدي والطير في وكناتها     بمنجرد قيد الأوابد هيكل

ومن الأفعال ما جاء متعديا ، ولازما ، وهذا النوع يكثر في الأفعال الثلاثية المكسورة العين ـ من باب فَعِلَ ـ فإن دلت هذه الفعال على علل وأحزان وأمراض ، وأضادها كانت لازمة . نحو : مرض محمد ، وسقم الرجل ، وحزن علي ، وبطر الجائع ، وشهب الثوب ، وفرح الناجح ، وفزع الطفل .

ــــــــــــــــ

1 ـ 69 النساء . 2 ـ 76 الفرقان .



وإن دلت على غير ما سبق جاءت متعدية بنفسها .

نحو : ربح محمد الجائزة ، وكسب الرجل القضية ، ونسي المريض الدواء ، وسمع الملبي النداء ، وشرب الظامئ الماء .

      ومن الفعال اللازمة ما يتعدى لمفعوله بوساطة حرف الجر ، وهذا النوع من الأفعال لا يعتبر متعديا على الوجه الصحيح ، لأن الجار والمجرور الذي تعدى له الفعل اللازم لا يصح أن يكون مفعولا به ، وإنما الحق به لأن إعرابه الصحيح هو الجر .

نحو : مررت بخالد ، وسلمت على الضيف ، وذهبت إلى مكة ، وسافرت إلى الشام ، وتنزهت في الطائف .

فمتمم الجملة في الأمثلة السابقة هو الجار والمجرور ، وقد جعله البعض في موضع النصب على المفعولية ، وكأنهم علقوا شبه الجملة بمحذوف في محل نصب مفعول   به ، وأرى الصواب أن شبه الجملة متعلق بالفعل قبله .

     فالأصل في تعلق الجار والمجرور هو الفعل ، أو ما يشبهه ، كاسم الفاعل ، أو اسم المفعول ، أو الصفة المشبهة ، وإذا حذف المتعلق وكان كونا عاما فلا يخرج المتعلق عن واحد من المواضع الآتية :

1 ـ الخبر . نحو : الكتاب في الحقيبة .

فالجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبتدأ .

2 ـ الحال . نحو قوله تعالى : { فأتبعهم فرعون بجنوده }1 .

فبجنوده شبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من فرعون .

109 ـ ومنه قوله تعالى : { مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء }2 .

فقوله : إلى هؤلاء جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الضمير في " يذكرون " .

ــــــــــــ

1 ـ 90 يونس . 2 ـ 143 النساء .



3 ـ الصفة . نحو : شاهدت رجلا على دابته .

على دابته جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لرجل .

4 ـ صلة الموصول 110 ـ نحو قوله تعالى : { ويشهد الله على ما في قلبه }1 .

في قلبه جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة ما .

     مما سبق يتضح لنا أن العامل في الجار والمجرور إما أن يكون الفعل ، أو شبهه كما ذكرنا . نحو : ذهب محمد إلى السوق .

ونحو : علي ذاهب إلى السوق .

وإما أن يكون العامل محذوفا ، ونقدره كما هو في الأمثلة السابقة بـ " استقر ، أو حصل ، أو كان ، أو مستقر ، أو حاصل ، أو كائن " ، ما عدا الصلة فنقدره فيها بـ " استقر ، أو حصل ، أو كان " لأنها لا تكون إلا جملة ، أو شبه جملة .

     وقال أكثر النحاة أن أغلب الأفعال اللازمة تكون قاصرة عن التعدي للمفعول به بنفسها ، أو لا تقوى على الوصول إلى المفعول به بذاتها فقووها بأحرف الجر ، وأطلقوا على تلك الأحرف أحرف التعدي ، ومنها : الباء ، واللام ، وعن ، وفي ،   ومن ، وإلى ، وعلى .

111 ـ نحو قوله تعالى : { ذهب الله بنورهم }2 .

وقوله تعالى : { يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين }3 .

وقوله تعالى : { وإن جنحوا للسلم }4 . وقوله تعالى : { وكفر عنا سيئاتنا }5 .

وقوله تعالى : { ويسارعون ي الخيرات }6 .

وقوله تعالى : { ويسخرون من الذين آمنوا }7 .

وقوله تعالى : { فحق علينا قول ربنا }8 .

ـــــــــــــــــــــ

1 ـ 204 البقرة . 2 ـ 17 البقرة .

3 ـ 61 التوبة . 4 ـ 61 الأنفال . 5 ـ 193 آل عمران .

6 ـ 114 آل عمران . 7 ـ 212 البقرة . 8 ـ 31 الصافات .



وقوله تعالى : { فاهدوهم إلى صراط الجحيم }1 .

والفعل أهدى متعد لمفعولين الثاني منهما بحرف الجر وهو : إلى صراط .

      وخلاصة القول أننا لا ننكر تعدي بعض الأفعال بوساطة أحرف الجر سواء أكانت لازمة ، أم متعدية بنفسها .

نحو قوله تعالى : { إنّا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا }2 .

وقوله تعالى : { هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب الله }3 .

وغيرها من الشواهد التي ذكرناها آنفا وهي كثيرة في كلام الله جل وعلا ، وفي أدب العرب شعرا ، ونثرا .

     غير أن هذا التعدي يكون في حصول المعنى ، وارتباط الجار والمجرور في دلالته بالفعل لكي نصل إلى المعنى المراد من خلال البناء ، أو التركيب اللغوي ، بدليل أن هنالك أفعالا لا تحتاج في تعديها إلى مفعولها لحرف الجر ، ومع ذلك تعدت إلى مفعول آخر بالحرف ، وقد أوردنا على ذلك بعض الأمثلة .

     والذي نراه أن تعدي الفعل إلى مفعوله بوساطة حرف الجر لا علاقة لها بالوضع الإعرابي للجار والمجرور ، ولا تأثير للفعل فيه إعرابيا .

فعندما نقول : ذهب محمد إلى المدرسة ، أو جاء الرجل من المسجد .

فلا علاقة إعرابية بين الفعل وشبه الجملة . إذ لم يعمل الفعل فيها النصب في الظاهر ، كما يعمل في المفعول به ، ونحوه ، وهذا هو الوجه الأيسر . ويكفي أن تكون العلاقة بين الفعل وشبه الجملة علاقة معنى . إذ إن الجار والمجرور متعلق في دلالته بالفعل ، أو ما شابهه ، أو بالمحذوف كما أوضحنا .

ولتأكيد تعدي الفعل اللازم إلى المفعول به بوساطة حرف الجر جعل النحاة من هذه الفعال أفعالا لا تستغني عن حرف الجر لتعديها إلى المفعول به ، ولا

ثانيا ـ الفعل المتعدي



تعريفه : كل فعل يتجاوز فاعله ليأخذ مفعولا به أم أكثر ، إذ إن فهمه لا يقف عند حدود الفاعل ، بل لا بد له من مفعول به ليكمل معناه بلا وساطة .

نحو : أكل الجائع الطعام ، وكسر المهمل الزجاج .

أنواعه : ـ

ينقسم الفعل المتعدي إلى ثلاثة أنواع : ـ

1 ـ فعل يتعدى إلى مفعول به واحد . وسنتحدث عنه مع المفعول به .

2 ـ فعل يتعدى إلى مفعولين ، وهذا النوع من الفعال ينقسم بدوره إلى قسمين :

أ ـ ما يتعدى إلى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .

ب ـ ما يتعدى إلى مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر .

3 ـ فعل يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل .

الأفعال المتعدية لمفعولين



تنقسم الأفعال المتعدية لمفعولين إلى قسمين : ـ

1 ـ أفعال تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .

2 ـ أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر .  

أولا ـ الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر .



" ظن وأخواتها "
تنقسم ظن وأخواتها إلى ثلاثة أنواع : ـ

        النوع الأول يشمل الأفعال التالية : رأى  علم ـ وجد ـ درى ـ تعلم ـ ألفى . وهذه الأفعال تدل على اليقين .

       النوع الثاني ويشمل الأفعال التالية : ظن ـ خال ـ حسب ـ زعم ـ عد ـ حجا ـ هب . وتسمى هذه الأفعال أفعال الرجحان . والنوعان معا يطلق عليهما أفعال القلوب.

        النوع الثالث ويشمل الأفعال التالية : صير ـ جعل ـ وهب ـ تخذ ـ اتخذ ـ  ترك ـ  رد . وهذا النوع يعرف بأفعال التحويل .

فالأفعال التي سميت بأفعال اليقين أطلق عليها هذا الاسم لأنها تفيد تمام الاعتقاد واليقين ، والتأكد بمعنى الجملة التي تدخل عليها .

ومن أمثلتها : رأيت الصدق خير وسيلة للنجاح في الحياة .

113 ـ ومنه قوله تعالى : { أ فمن زين له سوء عمله فرآه حسنا }1 .

وقوله تعالى : { إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى }2 .

وقوله تعالى : ( ولكني أراكم قوما تجهلون }3 .

فالمفعولان في الآية الأولى هما : ضمير الغائب " الهاء " ، و " حسنا " . وفي الآية

الثانية ضمير الغيبة " الهاء " ، وجملة استغنى . وفي الآية الثالثة : ضمير المخاطب   " الكاف " ، وقوما .

وتأتي رأى بصرية بمعنى أبصر الشيء بعينه فتتعدى لمفعول واحد فقط .

نحو : رأيت عليا .
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Mustafa Lover.
3 من 3
الفعل اللازم هو سبب وجود الفعل المتعدي
يستاهل
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة اغبى موقع.
قد يهمك أيضًا
ما هي ردة الفعل؟؟؟؟؟
مذا تعرف عن علامات الساعة الصغرى ؟
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء ؟ ولماذا أعرب الفعل المضارع على خلاف القاعدة ؟
ماهو اعراب كلمة (اذن)
ما معنى ............... مصدوم
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة