الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن الرمال السوداء بمنطقه سفاجا؟
السياحه | الجغرافيا | الأطباء | مصر 24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
سفاجا المصرية مركز واعد لعلاج الروماتويد والصدفية
الطب البديل ... الرمال السوداء منجم علاج الأمراض الروماتيزمية والجلدية

أدرك الغرب أهمية الاستشفاء البيئي منذ قديم الأزل، فهو موجود في عدة مراكز تضم مصر الكثير منها مثل العين السخنة والعيون الكبريتية وسفاجا التي تعد من أهم المنتجعات السياحية على ساحل البحر الأحمر، وهي تقع جنوب مدينة الغردقة، ويتراوح طول شواطئها الساحرة بين 40 و60 كيلومترا، وتم اكتشافها مبدئياً عند اكتشاف الفوسفات في أراضيها في أوائل القرن الماضي، ولكن الاكتشاف الحقيقي كان منذ قرابة خمسة عشر عاماً عندما لاحظ كل مرتاديها من الذين يعانون من أمراض جلدية مثل الصدفية وأمراض مفصلية مثل الروماتويد والروماتيزم بأنهم شفوا بشكل شبه نهائي بعد زيارتهم لهذه المنطقة الساحرة.


ويقول الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي المصري للبحوث وأستاذ الأمراض الجلدية: من هنا بدأت متابعة هذه الظاهرة التي تكررت دوماً وجاءت النتائج مذهلة، وإن كانت متأخرة عشرات السنين، فالشاطئ في هذه المنطقة يقع على هيئة خليج، بمعنى أن مياهه تكون هادئة تماماً ليس بها أمواج.. الأمر الذي يجعل سطح البحر أشبه بمرآة عاكسة تعمل على انعكاس الأشعة فوق البنفسجية إلى سطح الرمال، ومن ثم انعكاسها بالطبع على من يجلس عليها، وأهمية الأشعة فوق البنفسجية أنها تؤدي إلى إفراز الجسم لفيتامين “د”، والذي يؤدي بدوره إلى رفع الخلل الموجود في الجهاز المناعي للجسم مما يساعد على اختفاء المرض بالتدريج بعد مضي حوالي أربعة أسابيع، فلأن المنطقة كما قلنا تقع على هيئة خليج فإنها محاطة بالجبال المرتفعة من كل جانب، مما يجعلها تبدو وكأنها حائط صد طبيعي للرياح والعواصف والأتربة، مما يجعل جوها غاية في النقاء.. ليس ذلك فقط بل هي حائط صد أكبر لكل الشوائب والأتربة التي تكون عالقة في الجو وتعمل على تشتيت وامتصاص الأشعة فوق البنفسجية التي سبق وذكرنا مدى أهميتها في علاج الأمراض الجلدية خاصة الصدفية.

واضاف: نأتي إلى النقطة الثانية والتي لا تقل أهمية عن نقطة الأشعة فوق البنفسجية ألا وهي الرمال السوداء، فمنطقة رمال سفاجا هي منطقة رمال سوداء تحتوي على ثلاث مواد مشعة في آن واحد، هذه المواد هي اليورانيوم، والبوتاسيوم، والثوريوم والغريب أنه رغم كون كل مادة من هذه المواد تعتبر مادة قاتلة للبشر إلا أنها سبحان الله موجودة بنسب معينة تحولها من مادة هلاك إلى مادة علاج، وليس أي علاج.. إنه علاج ناجح لا يحتاج إلى أية أدوية معه، فمريض الصدفية مثلاً يعاني من مشكلتين، المشكلة الأولى هي المرض الذي يتلخص في الألم المبرح والمظهر المشوه الذي يصيبه مما يؤدي إلى نفور الجميع منه، خاصة أن مرض الصدفية هو عبارة عن التهاب مزمن بسبب خلل في الجهاز المناعي، وهو يصيب الجلد على هيئة بقع سميكة حمراء تكسوها قشور فضية مثل لون الصدف، وتصاحب القشور حكة شديدة الأمر الذي يسبب حرجاً بالغاً للمريض خاصةً أنه يصيب الكوعين والركبتين وفروة الرأس، وأحياناً في حالة إهمال العلاج يصيب جميع أجزاء الجسم بما فيها الأظافر، وعلى الرغم من أنه مرض غير معدٍ إلا أن له عدة أنواع مثل صدفية الثنايا، والاحمرارية، والتناسلية، والصديدية وكلها أنواع تجعل المريض يعتزل الحياة العامة ويلجأ إلى الوحدة خجلاً من مواجهة الناس خاصة أن الأدوية التي يتعاطاها في محاولة للقضاء على المرض تكون أعراضها الجانبية أشد وطأة من المرض نفسه، وتلك هي المشكلة الثانية التي يواجهها مريض الصدفية بعد ألمه المبرح ومظهره المشوه، فالعلاجات التي تؤخذ لها تأثير سلبي في الكبد وكذلك الجهاز المناعي، فضلاً عن أنها لا تعالج الضمور الذي يصيب الجلد نتيجة المرض.

إذن وجود المواد المشعة التي سبق وذكرناها، إضافة إلى النسب العالية من الأملاح والمعادن وكذلك أملاح الذهب التي تعالج الروماتويد خصيصاً، إضافة إلى وجود أملاح الجرمنيوم التي تشبه موصلات الكهرباء، حيث تبث إلكترونات سريعة الاختراق لجلد المريض لتقوم بتهدئة جهازه المناعي والذي يوجد في أماكن غير طبيعية بسبب مرضه مثل تحت الإبط في الأمراض الجلدية مثل الصدفية، أو في المفاصل مثل الروماتويد.. كل هذا يفيد في علاج الالتهابات المفصلية والجلدية.

ولا يقتصر الأمر على وجود هذه المواد بل يتعداها إلى ما هو أكثر بكثير، فمياه خليج سفاجا تمتاز بارتفاع درجة الملوحة بها حيث تصل لأكثر من 55 جزءاً في المليون، أي بزيادة 35% عن باقي البحار وهذا ناتج من انخفاض سرعة تيار الماء مما يؤدي إلى قلة قوة الجاذبية الأرضية.. الأمر الذي يعمل على تحسين نشاط الدورة الدموية أي زيادة تدفق الدم إلى أطراف الجلد، في نفس الوقت يحدث توازن بين كمية الملح داخل الجسم وخارجه، وهو يؤدي بدوره إلى حدوث تبادل للأيونات من خارج الجسم وداخله ينتج عنه توازن في انقسام الخلايا الأمر الذي يساعد على سرعة الشفاء.

ويؤكد د. هاني الناظر أن الشعاب المرجانية الرائعة الممتدة بطول البحر وعرضه تلعب دوراً رئيسياً في المسألة هي الأخرى حيث تعد واحدة من أهم مصادر الأملاح والمعادن التي تضاف إلى الطمي الموجود في قاع البحر خاصة في الأمتار الأولى منه والمليء بالأملاح الثقيلة التي تأتي مع مياه السهول المنحدرة من أعالي الجبال المحيطة بالخليج والمحتوية بدورها على صخور غنية بأملاح الذهب، وعندما تجتمع كل هذه العناصر المهمة لتترسب في طمي البحر فإنه يتم وضعه على الجسم، ثم يتعرض الجلد لأشعة الشمس فوق البنفسجية خاصة في الساعات الأولى من الصباح الباكر أو ما قبل الغروب مما يعمل على إفراز فيتامين “د” من الدهون الموجودة تحت الجلد، كما يعمل على تقوية وزيادة كثافة العظام، وبالتالي التخلص من المرض سريعاً في غضون ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

ونتحدث عن النقطة التالية والتي تلعب دوراً رئيسياً في إكساب سفاجا أهم مقوماتها العلاجية وهي النباتات الطبية البرية النادرة والموجودة في سهول الجبال وتلعب هذه النباتات دوراً فعالاً في علاج الكثير من الأمراض التي يقف أمامها الطب حائراً وتعجز الأدوية عن شفائها، والغريب أن هذه الأدوية مذكورة في جميع الأبحاث والمراجع العلمية الطبية بوصفها علاجاً ساحراً للعديد من الأمراض الجلدية، وإنما تتعداها إلى أنواع معينة من الأورام وكذلك الفيروسات الكبدية، وقد جاءت نتائج التجارب التي أجريت على هذه الأدوية مذهلة لجميع الأطباء والباحثين خاصة في الغرب من فرط نسب الشفاء المرتفعة التي أسفرت عنها.

ويبدو أن الدولة انتبهت أخيراً إلى أهمية سفاجا العلاجية، والسياحية، والبيئية فبدأت أخيراً في تزويد المدينة بكل المرافق والخدمات والمراكز العلاجية بما يتناسب مع الأعداد الغفيرة التي تستقبلها سنوياً والتي تزيد على ألفي سائح ما بين قادم للاستجمام أو قادم للعلاج، فسفاجا هي أهم منتجع سياحي على البحر الأحمر وتعد من أفضل الأماكن في العالم لممارسة رياضة الغوص والسباحة وكذلك القيام برحلات السفاري أو حتى الاكتفاء بالاستمتاع بشمسها الدافئة الساطعة طوال العام، وببحرها ذي الأمواج الهادئة الصافية والتي تعكس جمال وروعة الشعاب المرجانية التي لا تقدر بثمن والتي يقصدها السياح من شتى بقاع الأرض لرؤية جمالها والاستمتاع بمناظرها الخلابة فضلاً عن الأسماك الملونة والتي يشتهر بها البحر الأحمر حيث تملأه طولاً وعرضاً في تناسق بديع قد تعجز العين أحياناً عن استيعابه وتصوره من فرط جماله، ولعل ذلك كان أحد أهم الأسباب في التفكير في تحويل هذه المنطقة إلى محمية طبيعية بامتداد ألف كم لتكون ثاني أكبر محمية بحرية في العالم.

فبالإضافة إلى كون مدينة سفاجا تعد منتجعاً سياحياً من الدرجة الأولى فإنها تمتلك كذلك ميناءً تجارياً مهماً متعدد الأغراض، ويمكن القول إنه نافذة مصر على العالم الخارجي، فبسبب هدوء تيار المياه فإن السفن لا تجد أية صعوبة في الإبحار فيه فضلاً عن أنه يعد أقصر طريق بحري يربط بين إفريقيا وآسيا خاصة السعودية ودول الخليج، كما أنه يستقبل معظم الصادرات المصرية، ويتم عن طريقه توريد الكثير من المنتجات.

الطريف أن “إسرائيل” استكثرت علينا نعمة مدينة سفاجا الاستشفائية فراحت تزعم أن لديها مدينة بنفس الإمكانيات حيث تقع بدورها على البحر الميت، ولكن الأبحاث الغربية نفسها هي التي دحضت كل مزاعمها، فالشمس التي هي أساس العلاج لا تغيب عن سفاجا صيفاً أو شتاءً، بينما تغيب عن البحر الميت طوال فصلي الخريف والصيف الأمر الذي يجعل زيارته بلا جدوى.

الأمر الثاني يتلخص في أن منطقة سفاجا لا تنخفض عن البحر بينما منطقة البحر الميت تنخفض عن سطح البحر بمقدار حوالي 400 متر، مما يعني تغييراً في الضغط، الأمر الذي يوجد خطورة داهمة على زوارها من مرضى القلب، والكلى، والكبد، والدرن، والنزيف، وتصلب الشرايين، والضغط، والأمراض الخبيثة، والصرع، والأمراض العصبية ممن يريدون الاستشفاء من أمراضهم الجلدية، فضلاً عن أنه لا توجد حياة بحرية في البحر الميت على الإطلاق، فارتفاع نسبة ملوحته تقضي على أي كائن حي يحاول العيش فيه، مما يجعله خالياً من الأسماك والكائنات البحرية الخلابة التي تتمتع بها باقي البحيرات والمحيطات في العالم، بينما الأمر مختلف تماماً في سفاجا، حيث إن جوها الساحر يمكن أن يساعد المرضى بجميع أنواعهم على الاسترخاء والاستمتاع بالحياة البحرية النادرة التي يزخر بها البحر الأحمر والمنطقة المحيطة به.

الأمر الثالث ما أثبتته الأبحاث من أن البحر الميت يحتوي على نسبة عالية من مادة البرومين، وهي مادة تسبب حساسية الجلد وتهيجه، يظهر تأثيرها المدمر على هيئة بقع حمراء وحكة وتقيحات جلدية، مما يعني كارثة جديدة تضاف إلى مرضى الصدفية أو باقي الأمراض، وتضاف أيضاً للشخص السليم الذي يذهب إلى هناك معافى ليعود مصاباً بالتقيحات الجلدية التي لا نعرف لها علاجاً حتى الآن، أما في سفاجا فالأمر على العكس تماماً، فمادة البرومين موجودة بنسب ضئيلة لا تسبب الحساسية ولكنها تساعد على الشفاء من المرض. من هنا فإن هذه ميزة جديدة تضاف للعلاج في سفاجا
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة يوريكا.
2 من 3
الرمال السوده   الول مره اسمع عنهااا    شكرا على المعلومه
24‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ابو تريكه.
3 من 3
تستخدم فى العلاج
------------------------
ممكن تجاوبى عن سؤالى الاسم المستعار بجديه
لانى اريد الجواب الصحيح وليس لمجرد الهزار
ولا مانع من كلامك افرحنى كثيرا ولكن اريد الجواب فعلا
وعريس جديد ليس اسم مسئول فى الدوله
الان ولكن ربما يكون مستقبلا
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
25‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عريس جديد (أبوكريم وملك).
قد يهمك أيضًا
عاد الشتاء ليغسل القلوب السوداء
لماذا تغطي الخطوط السوداء جسد الحمار الوحشي؟
معلومات جيّدة للجميع
امام البحر ما الذى تكتبه على الرمال ؟
العمامه السوداء
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة