الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى البورصه
الفقه 18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة padry.
الإجابات
1 من 25
ما هي البورصة ؟ كيف يتم التداول ؟ 51 سؤال واجابة لكل ما يتعلق بالبورصة

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


5- كيف يتم التداول؟

يتم إيداع رصيد مبدئى لدى الشركة و به يتم تنفيذ أوامر الشراء و إليه تضاف حصيلة بيع الأسهم

----------------------------------------------------------------------------------
6- ما هو المؤشر ؟

المؤشر بمثابة مقياس الحرارة بالنسبة للسوق و يظهر إن كان مستوى السوق قد إرتفع أو إنخفض و يحسب الإرتفاع و الإنخفاض على أساس تغير مستوى المؤشر بالنقــطة حيث يحتسب مستوى مبدئى للمؤشر يتم معرفة التغير بالنسبة له

----------------------------------------------------------------------------------

7- لماذا الرقم 30 وما معني CASE ?

CASE هو إختصار لــCairo & Alexandria Stock Exchange و 30 هو عدد الشركات التى يستخدم المؤشر أسعار أسهمها فى قياس مستوى السوق جدير بالذكر أن هذه الشركات هى الأعلى من حيث السيولة و النشاط

----------------------------------------------------------------------------------

8- هل لتغير المؤشر علاقة بتغير أسعار السوق ؟

بالنسبة للسوق اللإستهلاكى لا يوجد تأثير يذكر لتغير قيمة المؤشر , أما بالنسبة للسوق الإستثمارى فإن المؤشر هو الذى يحدد مدى نشاط السوق و مدى ربحيته

----------------------------------------------------------------------------------

9- ما علاقة المؤشر بالنمو الإقتصادى للدولة ؟

إرتفاع المؤشر يؤثر على إقبال المستثمرين على الإستثمار فى السوق بمعنى شراء الأسهم والسندات

----------------------------------------------------------------------------------

10- و ما دلالة نسبة الأجانب و المصريين؟

نسبة الأجانب تدل على إقبال أو إحجام المستثمر الأجنبى على/عن الدخول فى السوق المصرى و بالتالى تعكس مدى جاذبية المناخ العام على تلقى الإستثمار الأجنبى

----------------------------------------------------------------------------------

11- ما دلالة المؤسسات و الأفراد؟

تفيد نسبة الأفراد والمؤسسات فى معرفة دوافع الطلب أو العرض ذو الأحجام الكبيرة هـل هـى نتيجة إقبال المستثمرين على الشراء أو البيع أم أن هذه العملية تمت بناءا على دفع مؤسسى (كبير الحجم بطبيعته)

----------------------------------------------------------------------------------

12- كيف يتم حساب نسبة كل من الأفراد , المؤسسات , الأجانب و المصريين؟

يتم حسابها كنسبة العمليات المنفذة (حجم العمليات مضربا فى السعر التى تمت به العمليات) .

----------------------------------------------------------------------------------

13- أريد أن أعرف مصادر أخرى لمعلومات إضافية عن البورصة


نرجو أن تكون المواقع التالية مفيدة
www.eac-finance.com
www.egyptse.com
www.borsetmisr.com
www.bigcharts.com


----------------------------------------------------------------------------------

14- ما الذى يدفعنى لشراء أسهم أو بيعها ؟

بيع أو شراء السهم يكون بعد الإطلاع على التحليلات مثل
التحليل الفنى لسعر السهم
التحليل المالى لمركز الشركة
و ذلك لمعرفة ماذا نبيع أو ماذا نشترى و بكم نبيع و بكم نشترى

----------------------------------------------------------------------------------

15- ما معنى الدعم و المقاومة؟

الدعم: هو السعر الذى يغرى أغلبية المضاربين المتعاملين بالبورصة للشراء و عندها يكون من الصعب أن ينخفض عنه السهم أما إذا إنخفض السهم عن هذا السعر يمكن القول بان السهم غيّر سلوكه و بالتالى يدفع ذلك السهم إلى مزيد من الإنحدار كنتيجة مباشرة لقيام غالبية المضاربين ببيع السهم
المقاومة : هو السعر الذى يغرى أغلبية المضاربين المتعاملين بالبورصة بالبيع و عندها يكون من الصعب أن يرتفع عنه السهم أما إذا إرتفع السهم عن هذا السعر يمكن القول بان السهم غير سلوكه و بالتالى يدفع ذلك السهم إلى مزيد من الإرتفاع كنتيجة مباشرة لقيام غالبية المضاربين بشراء السهم

----------------------------------------------------------------------------------

16- ما معنى إحتفاظ و متابعة و متاجرة المكتوبة فى التقرير الأسبوعى الذى تصدروه ؟

إحتفاظ يعنى على كل عميل يملك هذا السهم ألا يتعامل فيه بيعا أو شراءا حتى إشعار آخر
المتاجرة يعنى القيام ببيع أو شراء السهم الآن و إعادة شراؤه أو بيعة مستقبلا بما يحقق ربح كما هو موضح بالتقرير
المتابعة: حينما لا يوجد إتجاة واضح للسهم و نوصي بمراقبة السهم لحين أدراك توقع أفضل لحركة المستقبلية

----------------------------------------------------------------------------------

17- لماذا نرى صورة الدب تقابل صورة الثور فى التى تناقش أمور إقتصادية ؟

الثور يرمز إلى الرواج (المشترين) أما الدب فيرمز إلى الكساد (البائعين) .

----------------------------------------------------------------------------------

18- هل التغير فى أسعار المعادن والسلع و البترول يؤثر على مستوى المؤشر العام للسوق و هل هذا التأثير يختلف من دولة لأخرى؟
نعم ، فالسلع التى تدخل كمواد خام فى الصناعة ( كالمعادن ، الحبوب وغيرها) أو تستخدم فى توليد الطاقة (كالبترول ، الغاز الطبيعى و غيرها) تؤثر على تكلفة السلع أما بالنسبة للذهب فهو عنصر جاذب للسيولة فإن البعض يقوم بشراؤه و الإستثمار فيه كنوع من الإدخار الآمن فى وقت المخاطر.

----------------------------------------------------------------------------------

19- ما معنى أسهم التداول الحر؟

التداول الحر هى الأسهم المطروحة بالبورصة و متاحة للبيع و الشراء من إجمالى عدد أسهم الشركة.

----------------------------------------------------------------------------------

20- ما معنى الشراء الهامشى , البيع على المكشوف ؟

الشراء الهامشى هو شراء الأسهم بنسبة من المبلغ الكلى اللازم للشراء على أن يقوم السمسار بإقراض العميل الجزء المتبقى نظير عمولة يتفق عليها + الفائدة على المبلغ البيع على المكشوف هو الدخول إلى السوق كبائع لإسهم ليست ملكك الآن على أمل أن ينخفض سعر السهم فتقوم بشراؤه ثانية.

----------------------------------------------------------------------------------

21- ما معنى أسهم نشطة ؟

السهم النشط هو سهم لدية كمية تنفيذ اعلى من معدلاتها بالنسبة لغالبية الأسهم بالبورصة خلال فترة محددة .

----------------------------------------------------------------------------------

ما هى البورصة ؟ كيف يتم التداول ؟ 51 سؤال واجابة لكل ما يتعلق بالبورصة

بأذن الله فى الموضوع دة سيتم استعراض جميع الاسلئة الهامة التى تختص بالبورصة بشكل عام
ونبداء الان بأذن الله الاسئلة واجابتها





1- ما هى البورصة ؟

يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.

أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.

أي بإختصار هي سوق لتبادل البائع و المشترى للأوراق المالية حيث يتم التبادل بعد الإتفاق على سعر لهذه الأوراق . و تطرح الشركات أسهمها في السوق كوسيلة لجمع رؤوس أموال لبداية او للتوسع في مشروعاتها.









2- أين توجد(عنوان) البورصة المصرية؟

(أ)4 شارع الشريفين- وسط المدينة-القاهرة / 5 شارع شريف الصغير – وسط المدينة – القاهرة / 11 شارع طلعت حرب - الأسكندرية

----------------------------------------------------------------------------------

3- ما الفرق بين السهم , السند ,الأذن الحكومى ,شهادة الإستثمار, الكمبيالة و الشيك ؟


1- السهم : حصة فى رأسمال الشركة يصدر بقيمة إسمية و يطرح للإكتتاب (عام – خاص)

2- السند : حصة فى مديونية لدى الشركة يصدر بقيمة إسمية و يسترد بقيمته الإسمية + الفوائد

3- الإذن الحكومى : حصة فى مديونية لدى الحكومة ولها نظام طرح خاص حيث تطرح كمناقصة على سعر الفائدة و كمزايدة على مبلغ الإشتراك

4- شهادة الإستثمار : يقوم أحد صناديق الإستثمار التابعة لأحد البنوك بالإستثمار فى محفظة أوراق مالية ضخمة و يوزع تكلفتها على وثائق على أساس تحديد عائد

5- الكمبيالة : من الأوراق التجارية و صك مديونية لأجل مسمى

6- الشيك : ورقة تجارية بسداد مديونية من رصيد يسمح باحد البنوك

----------------------------------------------------------------------------------

4- ما هو شكل (هيئة) السهم وهل يتم التداول عليه بهذه الحالة ؟

السهم هو صك ورقى يتم حفظه فى مبنى الحفظ المركزى و كان يتم التداول على نسخة أخرى منه أما الان فيتم التداول إليكترونيا على السهم والسندات بدون التحفظ عليها في شكل عينـــــى

----------------------------------------------------------------------------------






22- ما معنى كمية التداول , حجم التدول؟

كمية التداول: عدد الأوراق المالية التى تم التعامل عليها = XXX ورقة
حجم التداول: عدد الأوراق المالية * سعر الورقة = XXجم

----------------------------------------------------------------------------------

23- ما معنى T+2 , T+3, T+0 , نظام التسوية والحدود السعرية و ما معيار تطبيقهم؟

نظام T+3 هو النظام الذى يحتم على مشترى الورقة المالية عدم بيعها إلا بعد مضى 3 أيام من تاريخ الشراء و ذلك بهدف إتمام عمليات تسجيل ملكية الأوراق المالية و التسوية و بغرض حماية السوق من المضاربات الحادة
نظامT+2 هو نظام يحتم على مشترى الورقة المالية عدم بيعها إلا بعد مضى 2 أيام من تاريخ الشراء و ذلك بهدف إتمام عمليات تسجيل ملكية الأوراق المالية و بغرض حماية السوق من المضاربات الحادة نظام T+0 هو نظام يسمح لمشترى أسهم معينة ببيع هذه الأسهم فى نفس جلسة التداول أما بالنسبة للحدود السعرية هى نسبة من سعر السهم لا يجب ان يتخطاها أثناء التداول و إلا يتم إيقاف التداول عليه و هى 20% بالنسبة ل الأسهم الخاضعة لT+2 أما بالنسبة للأسهم الخاضعة ل T+3 فنسبتها 5% فقط

----------------------------------------------------------------------------------

24- ما فائدة طرح الأسهم بالبورصة؟

من الصعب على اى مستثمر ان يمول شركة كبرى براسماله الشخصى لذلك يلجا لتقسيم راس المال إلى اقسام صغيرة تسمى الأسهم و يبيع هى الأسهم بناءا على القوانين المنظمة لهذه العملية و هذا بهدف تقسيم المخاطرة و تجميع راس المال الازم لقيام الشركة

----------------------------------------------------------------------------------

25- ما الذى يضر الشركة إذا إنهار سهمها سعريا؟

إذا إنهار سهم ما سعريا حتما ذلك يؤثر سلبا على قدرة الشركة على جذب مزيد من الإستثمارات الرخيصة (رأس المال المتولد عن إصدار و طرح الأسهم الجديدة ) و بذلك تضطر إلى إستخدام وسائل التمويل الأغلى في عرف التمويل (القروض و السندات)

----------------------------------------------------------------------------------

26- ما معنى داخل و خارج المقصورة؟

داخل المقصورة : هى الأسهم التى تجتاز شروط البورصة المصرية للتسجيل
خارج المقصورة : هى الأسهم التى لا تجتاز شروط البورصة المصرية للتسجيل

----------------------------------------------------------------------------------

27- هل يطبق نظام الحدود السعرية على أسهم خارج المقصورة؟

لا يطبق نظام الحدود السعرية على الأسهم خارج لمقصورة مما يجعلها إستثمارا خطرا يجب على السماسرة تنبيه العملاء إلى مدى خطورته

----------------------------------------------------------------------------------

28- هل تتأثر المؤشرات بعضها ببعض؟

إلى حد ما تتاثر المؤشرات بعضها ببعض فعند إرتفاع أحد المؤشرات فى دولة ما فيكون هناك إحتمال أن يقوم المستثمرين بالدخول إلى الأسواق القريبة جغرافيا أملا فى الأرباح التى تنجم من هجرة المحافظ من سوق لأخر

----------------------------------------------------------------------------------

29- ما قدر أهمية القوائم المالية التى تنشر دوريا للشركات؟

نشر القوائم المالية للشركات هو عماد تقييم القيمة العادلة للسهم و قدرة الشركة تمويليا و قدر نشاطها و ربحيتها من ناحية التحليل المالى للشركات.

----------------------------------------------------------------------------------

30- لماذا تنشر الشركات قوائمها المالية بالجرائد الرسمية؟

عندما تريد الشركة أن تعلم كل مساهميها بقوائمها المالية فى نهاية كل سنة مالية

----------------------------------------------------------------------------------

31- كيف يتم تحديد السعر العادل للسهم أم أنه يخضع فقط لظروف العرض والطلب؟

هو ما يعرف بالتحليل الفنى: ويقوم المحلل الفنى بتحليل ما يعرف بنفسية السوق لمعرفة إتجاه السهم محل الدراسة و تحديد أنسب سعر حاليا يمكن الشراء منه أو يمكن البيع عنده

----------------------------------------------------------------------------------

32- كيف يتم تقييم الوضع المثالى للشركة المساهمة ماليا حيث يكون شراء سهمها قليل المخاطرة؟

هو ما يعرف بالتحليل المالى: ويقوم المحلل المالى بتحليل القوائم المالية مستندا على بعض المعادلات التى تؤشر على سيولة و نشاط و ربحية الشركة و يضع نظرة مستقبلية للسهم

----------------------------------------------------------------------------------

33- أيهم أكثر أهمية الأخبار و المعلومات و الشائعات أم التحليل المالى أم التحليل الفنى

كل ما سبق هو مهم لمعرفة التطورات بالنسبة للسهم فمثلا الأخبار مهمة فى الأجل القصير , التحليل الفني مهم فى الأجل المتوسط أما التحليل المالى فهو مهم فى الأجل الطويل و بالتالى فإن التعرف على وجهات النظر الثلاثة يعطى وجهة نظر أعمق و أشمل لجوانب التعامل على السهم

----------------------------------------------------------------------------------

34- من الشائع أن الإستثمار فى البورصة خطر ما صحة هذه الشائعات ؟

الإستثمار فى البورصة يكون خطيرا إذا ما أعتمد العميل على وجهة نظره منفردا بدون الإستشاره من خبراء السوق

----------------------------------------------------------------------------------

35- لماذا أكوّن محفظة إستثمارات إذ أن بإمكانى أن أستثمر فى شهادات إستثمار تنقسم الإجابة إلى 3 أقسام ؟

1. الإستثمار فى البورصة أساسا : الإستثمار فى البورصة تدر عائد أكبر و يتبعها بالتالى مخاطرة أعلى تتناسب عكسيا مع حجم الدعم الفنى الذى تلقاه من سمسارك و توجد أمثلة ناجحة عن الإستثمار فى البورصة مثل ( سيدى كرير – OT – موبينيل – الدخيلة )
2. الإستثمار فى سهم واحد : الإستثمار فى سهم واحد يعتبر أكثر مخاطرة بدون أى عائد إضافى يذكر
3. الإستثمار فى شكل المحفظة يؤدى إلى توزيع المخاطر و إكساب المحفظة السيولة المطلوبة .

----------------------------------------------------------------------------------

36- هل هناك نظريات لتداول الأسهم بالبورصة و هل تختلف هذه النظريات من دولة لأخرى حيث الطبائع مختلفة؟

هناك نظريات كثيرة بالبورصة لا تختلف من دولة لأخرى و يمكن الإعتماد عليها من حيث أنها تعمل على غريزتى الطمع و الخوف و هما متوافرتين بنفس القدر عند كل البشر



37- ما هو صندوق الإستثمار الإسلامى ؟

لا يختلف الصندوق الإسلامى عن أى صندوق آخر سوى أنه لا يتعامل بالسندات و لا الأسهم ذات الطبيعة غير الإسلامية بمعنى أسهم الشركات التى تتعامل فى المحرمات (الخمور)

----------------------------------------------------------------------------------

38- هل يؤثر سعر الفائدة على التعامل بالبورصة ؟

نعم فمثلا إنخفاض سعر الفائدة يزيد عدد المتعاملين فى البورصة بحثا عن عائد أعلى و إن كانت المخاطرة أعلى أيضا

----------------------------------------------------------------------------------

39- هل ممكن ابيع و أشترى السهم أكثر من مرة فى اليوم ؟

ليس بإمكان أى مستثمر أن يقوم بالبيع إلا بعد إنتهاء عمليات التسوية و التى تتطلب حسب القانون يومين أو ثلاثة أيام حسب نشاط السهم و قد صدر قرار بأن تمنح بعض الاسهم القدرة على البيع و الشراء فى نفس الجلسة

----------------------------------------------------------------------------------

40- هل ممكن سهم ينزل فى يوم كل سعره؟

لا يمكن لسهم أن يخسر كامل قيمته فى جلسة واحدة بل أنه بعد أن يخسر السهم %5 حتى 20% من قيمتة على حسب نشاطه يتم إيقاف التداول عليه

----------------------------------------------------------------------------------

41- ما هو السن القانونية لبدأ التعامل بالبيع و الشراء فى البورصة؟

يجب أن يكون المتعامل فى البورصة بلغ سن الرشد القانونية و لا توجد عليه أى موانع للقيام بالأعمال التجارية

----------------------------------------------------------------------------------

42- ما هو الحد الأدنى للمبلغ المستثمر فى البورصة؟

لا يوجد حد أدنى للمبالغ المستثمرة فى البورصة و على الحد الأدنى سعر الشراء + العمولة + م التسجيل (إن وجدت)

----------------------------------------------------------------------------------

43- هل ممكن أن أتعامل مع أكثر من شركة سمسرة فى وقت واحد؟

بإمكانك أن تتعامل مع أكثر من شركة من شركات السمسرة و سيظل كودك الموحد ثابت مع إختلاف كود السمسار

----------------------------------------------------------------------------------

44- ما الفرق بين السمسار و منفذ الحسابات ؟

السمسار هو الذى يقوم بتنفيذ حسابك على الشاشة أما منفذ الحسابات فهو بمثابة مستشارك الإستثمارى

----------------------------------------------------------------------------------

45- هل ممكن أن أبيع السهم بعد شراءؤه مباشرة؟

بإمكان أى مستثمر أن يقوم بالبيع مباشرة بعد الشراء على أن يتم ذلك بالنسبة لبعض الشركات و أن يتم فى نفس الجلسة و إلا يتم إجراءات التسوية فى الأيام العادية

----------------------------------------------------------------------------------

46- ما هى الجلسة و هل هناك أكثر من جلسة و لمتى تمتد كل جلسة؟

البورصة المصرية تتضمن جلستين : الأولى من 9:45 إلى 11:15 ثم راحة ثم الجلسة الثانية من 11:30 إلى 3:30

----------------------------------------------------------------------------------

47- تواجهنى صعوبة عند قراءة القوائم المالية فى معرفة ما هى العناصر الرئيسية فى ميزانية أى شركة ؟

أهم الأرقام التى تظهر بالميزانيات هى الأصول ، صافى المبيعات ، المخزون ، الإلتزامات المستحقة على الشركة بالإضافة إلى بعض المعادلات التى يتم استخلاصها من الميزانيات (للمعرفة عنها يرجى الإلتحاق بدورات تدريب


48- ما معنى التأمين ضد أخطار شركات السمسرة ؟

التامين هو إجراء يتم إتباعه لحماية المستثمرين من بعض المخاطر التى قد تواجه شركات السمسرة مثل ضياع الأسهم أو الإفلاس

----------------------------------------------------------------------------------

49- ما هى شهادات الإيداع الدولية GDR ؟

شهادات الإيداع الدولية GDR Global depositary receipts: تقيد ببورصة لندن و هى أسهم مصرية يتم التعامل عليها ببورصة أجنبية من خلال إيصالات إيداع مقابل الأسهم و يسدد عن الطلب قيد السهم التى يتم التعامل عليها بعملة الدولة الأجنبية و هو قابل للتحويل عند أحد البنوك لمرخص لها بعملية إيداع أسهم الدولة المسجلة لديها

----------------------------------------------------------------------------------

50- لماذا ينخفض السعر مباشرة بعد عملية توزيع كوبونات الأرباح؟

سعر السهم الآن = سعر السهم + التوزيعات المتوقعة , بعد التوزيع ينخفض السعر بقيمة التوزيعات أو أكثر أو أقل حسب حركة السوق

----------------------------------------------------------------------------------

51- لماذا يتم وقف التداول بالبورصة عقب الكوارث أو العمليات الإرهابية؟

تقوم البورصة بإيقاف التداول على الأسهم كلها أو بعض منها لأى سبب تراه مناسبا و هذه العملية تهدف اساسا لحماية المستثمرين من عمليات البيع العشوائى التى تتبع الكوارث عادة أما بالنسبة لإيقاف التداول على أسهم محددة فتتم عملية التهدئة بشكل شبة مشروط حيث إذا زادت نسبة الزيادة فى السهم عن معينة محددة سلفا فإنه يتم تعليق التدول على السهم أو إيقافه لنهاية الجلسة .

----------------------------------------------------------------------------------

الشكر لصاحب الموضوع الأصلي الأستاذ
( روميو )
18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ghasan.
2 من 25
البورصة أو سوق الأوراق المالية "Stock exchange"، أو الِمصْفق "من صفقة" كما ترى بعض المعاجم اللغويّة العربية، سوق ولكنها تختلف عن غيرها من الأسواق، فهي لا تعرض ولا تملك في معظم الأحوال البضائع والسلع، ولكن البضاعة التي يتم تداولها بها هي ليست اصول حقيقية ولكنها اوراق مالية اى اصول مالية، وغالبا ما تكون هذه البضائع أسهم وسندات. والبورصة سوق لها قواعد قانونية وفنية تحكم ادائها لعملها وتحكم كيفية اختيار ورقة مالية معينه وتوقيت التصرف فيها وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الاوراق المالية في البورصة لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء إلى بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات.

وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة ( المصفق ) فإن ذلك قاد في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة انهارت فيها مؤسسات مالية وشركات كبرى، كما حصل في الإثنين الأسود في بورصة نيويورك، أو الاثنين الأسود الآخر الشهير في الكويت عام 1983 عندما بلغت الخسائر في سوق المناخ للاوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة فبراير في سوق الأسهم السعودية حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من رؤوس أموالهم وأيضا الثلاثاء الأسود يوم 14-3-2006، بالإضافة إلى أيام سوداء عدة في مختلف أسواق الخليج.

ويشار إلى مستوى سوق الاسهم بما يسمى نقطة, ويتم إحصاء النقاط للخسارة والارتفاع بما يسمى سعر الإغلاق للسوق في اليوم.

ويعتمد المتداولون (المتعاملون ) عموماً على أسلوبين في اختيار الأسهم، التحليل الفني وهو اسلوب يمكن من فحص الاوراق المالية وفقا لتطور سعرها وتحركات السعر التاريخية وباستخدام الرسوم البيانيه وذلك لتحديد توقيت التصرف بمعنى متى يتم شراء السهم أو بيعه أو الاحتفاظ به والتحليل الأساسي وهو فحص للقوائم المالية وذلك وصولا إلى القيمة الحقيقة للسهم بحيث يساعد التحليل الأساسى في التعرف على الاسهم ذات الخلل السعرى اى المسعره باقل أو بأعلى من قيمتها الحقيقية ، ولا يمكن القول ان التحيل الفنى أفضل من التحليل الأساسى اوالعكس ولكن المستثمر يحتاج للتحليل الأساسى لاختيار الأوراق المالية الجيدة ويحتاج للتحليل الفنى للمساعدة في تحديد توقيت اتخاذ القرار ، وجدير بالذكر أن أنصار التحليل الفنى يرون أنهم هم الأدق والأفضل حيث أنهم يتنبؤا بالمستقبل باستخدام فكرة التاريخ يعيد نفسه بينما يعتبروا التحليل الأساسى تحليل قاصر لكونه يعتمد على أحداث ماضيه تاريخية . ويتغير سعر السهم في سوق الاسهم كنتيجة مباشرة لتغير نسب العرض والطلب على هذا السهم أو ذاك، ففي حالة الإقبال الشديد على الشراء فإن طلبات البيع رخيصة الثمن سوف تنفذ, وتبدء الطلبات الأكثر سعرا بالظهور ويبدأ معها السعر بالارتفاع, وهذا على عكس مايجري في حال الإقبال على البيع.
المصدر وللمزيد من المعلومات..:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B1%D8%B5%D8%A9‏
18‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة مستقل (Fahad Fawaz).
3 من 25
يعود أصل كلمة بورصة إلى
اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال
البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في
القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه
قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز
Anvers.


أما في فرنسا فقد استقرت
البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت
البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.



البورصة في العصر الحالي لم
تختلف كثيرا؛ فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو
المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى
الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من
أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين
الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في
تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت
أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه
أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.


وفي حالة أخرى نسمع أن بعض
الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات
الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك
لإقراضها كأحد الأساليب، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى
بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في
السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من
هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة
وتكون محددة.


ولكن السؤال المطروح هنا:
وما دخل البورصة في هذا؟ والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق
المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار
قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال. ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة
تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها؛ لأن
الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك
الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال
إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية، وتسمى علميا
بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب،
والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية
في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.


أما بالنسبة للعائد أو
الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين
العائد من الأسهم والسندات كالتالي:


· بالنسبة للأسهم يكون
العائد عبارة عن شقين: الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة
بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما
يملك من أسهم.


والشق الآخر: يتمثل في
ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه،
ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.


أما السندات فيكون العائد
عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي؛ لأنها -كما تمت الإشارة- بمثابة
قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليه الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة
للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من
قبل.
13‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بنت النيل.
4 من 25
ابحث عن مفهوم الآجيو؟؟ والكميالة ؟
23‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mirayo3.
5 من 25
ما معنى الآجيو؟
22‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 25
منتدى عالم المال
http://www.alamelmal.com/vb/
تقسم البورصة إلى عدة أقسام
منها بورصة الأوراق المالية وبورصة العملات و بورصة السلع وغيرها....
أما إذا كنت تقصد بورصة الأوراق المالية والتى تعد الأسهم من أهم أقسامها
فهنا يعنى أن تشترى سهم بغرض بيعه بعد فترة بسعر مرتفع
http://www.alamelmal.com/vb/
ومن خلال هذا الموقع يمكنك متابعة أسواق الأسهم المصرية
والسعودية والكويتية و .... وجميع الأسواق العربية والأمريكية والأوربية واليابانية
وجميع الأسهم العالمية بتحليلاتها الفنية والأساسية ومتابعة الأخبار التى تؤثر على الأسهم

كما يوجد الكثير من المواضيع التعليمية فى التحليل الفنى والأساسى وإليوت
وغيرها من المواضيع الهامة للمبتدئين والمحترفين

وستجد فى قسم الفوركس تحليل جميع أزواج العملات فنياً وأساسياً ومتابعة الأخبار وتأثيرها على العملات
كما يوجد العديد من الورش والإستراتيجيات التى تؤهلك للنجاح فى البورصة وأسواق المال

كما يوجد العديد من المسابقات الشهرية بشكل دائم بجوائز مغرية
ويوجد أيضاً أكبر مسابقة بالوطن العربى ( مسابقة الجائزة الكبرى )
بجوائز لا تقل عن نصف مليون جنيه مصرى أو ما يعادل 100.000 $
http://www.alamelmal.com/vb/
وبالتوفيق لك أخى
5‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 25
من خلال هذا الموقع يمكنك متابعة أسواق الأسهم
13‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة arabicdealer.
8 من 25
زين واخر الاخبار
http://q8boorsa.com/vb/showthread.php?p=1833#post1833
اتصالات:العرض المشروط بشراء46%من أسهم زين مازال قائماً
اعلنت شركة اتصالات الاماراتية بأن العرض المشروط بشراء 46% من أسهم شركة" زين" مازال قائماً .و اكد الناطق بإسم الشركة ان" اتصالات" تلتزم مبدأ الشفافية في الإفصاح والإعلان، وإنها ستقوم بإخطار المعنيين من أسواق المال والمستثمرين والمحللين والمهتمين بالنتائج .
بيان اتصالات جاء توضيحا لخبر موافقتها الخميس الماضي على شراء نسبة 40% مجمعة حاليا لدى مجموعة الخيروقد اكد مصدر في اتصالات لـcnbc عربية بان الشركة لن تقبل بأي نسبة أقل من 46%
المصدر سي ان بي سي عربية
22‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 25
لوحة الكترونية تظهر الأسهم في بورصة طوكيو
يعود أصل كلمة بورصة إلى اسم العائلة فان در بورصن Van der Bürsen البلجيكية التي كانت تعمل في المجال البنكي والتي كان فندقها بمدينة بروج Bruges مكانا لالتقاء التجار المحليين في القرن الخامس عشر، حيث أصبح رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. وكان نشر ما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة أنفرز Anvers.
أما في فرنسا فقد استقرت البورصة في باريس بقصر برونيار Brongniart. وفي الولايات المتحدة الأمريكية بدأت البورصة بشارع وول ستريت Wall Street بمدينة نيويورك أواسط القرن الثامن عشر.
البورصة في العصر الحالي لم تختلف كثيرا؛ فهي سوق يتم فيها بيع وشراء رؤوس أموال الشركات أو السلع المعدنية أو المحصولات الزراعية المختلفة، فإذا أردت أن تكون مشاركا أو مساهما في رأس مال إحدى الشركات، فما عليك إلا التوجه إلى شراء عدد من أسهم تلك الشركة، وبذلك تكون من أصحاب تلك الشركة التي امتلكت جزءاً من أسهمها، بجانب العديد من الأشخاص الآخرين الذين يمتلكون نسبا متفاوتة من تلك الأسهم. وبمعنى آخر: إن من يملك أسهما أكثر في تلك الشركة يكون مالكا لأكبر نسبة من رأس مال تلك الشركة؛ وبذلك يكون له حق تصويت أكبر داخل الشركة في اجتماعات مجلس الإدارة لاتخاذ القرارات الهامة في الشركة؛ لأنه أصبح باختصار أحد ملاك الشركة.
وفي حالة أخرى نسمع أن بعض الشركات لها سندات متداولة في البورصة، ومعنى ذلك أنه عندما تريد بعض الشركات الحصول على قروض لتمويل أنشطة إضافية بالشركة فإنها قد تلجأ إلى أحد البنوك لإقراضها كأحد الأساليب، أو تقوم بالاقتراض من المستثمرين بالبورصة عن طريق ما يسمى بالاكتتاب في السندات؛ وهذا يعني أن الشركة توكل أحد البنوك بطرح هذه السندات في السوق ليقوم الناس بشرائها، وبذلك تكون هذه الشركة حصلت على ما تريد من أموال من هذه السندات والتي تعد التزاما ماليا على الشركة يجب عليها سداده في فترات لاحقة وتكون محددة.
ولكن السؤال المطروح هنا: وما دخل البورصة في هذا؟ والإجابة عليه هي أن البورصة سوق منظمة لتبادل تلك الأوراق المالية (سندات أو أسهم)، يقوم الأفراد من خلالها بتبادل هذه الأوراق في إطار قانوني ومنظم حتى لا تضيع الحقوق ورؤوس الأموال. ويكون هناك تقييم موضوعي لحقيقة تلك الشركات؛ فالشركات الرابحة يكون هناك طلب عالٍ على أسهمها وسنداتها؛ لأن الأوضاع المالية لهذه الشركات تكون قوية، ولذلك يثق المستثمرون في أداء تلك الشركات؛ ومن ثم يقبلون على أوراقها المالية في البورصة، وذلك يؤدي بطبيعة الحال إلى زيادة أسعار تلك الأوراق بنسب كبيرة عن القيمة التاريخية، وتسمى علميا بـ"القيمة الاسمية" لها أي السعر الأساسي عند صدور السهم أو السند عند الاكتتاب، والعكس صحيح بالنسبة للشركات الخاسرة أو متدنية الأداء تكون أسعار أوراقها المالية في هبوط عن القيمة الاسمية التي صدرت بها.
أما بالنسبة للعائد أو الفائدة التي سوف تترتب عليك من شرائك للأسهم في البورصة، فيجب التفرقة هنا بين العائد من الأسهم والسندات كالتالي:
• بالنسبة للأسهم يكون العائد عبارة عن شقين: الأول يتعلق بتوزيعات الأرباح بمعنى أنه عندما تقوم الشركة بتحقيق أرباح، فإن كل مساهم يحمل أسهما في رأس مال الشركة يحصل على ربح بمقدار ما يملك من أسهم.
والشق الآخر: يتمثل في ارتفاع أسعار أسهم تلك الشركة نتيجة لزيادة الطلب عليها كما تمت الإشارة إليه، ويمكن أن تباع بأكثر من قيمتها الاسمية.
أما السندات فيكون العائد عليها سعر فائدة محدد، مثلها مثل القرض العادي؛ لأنها -كما تمت الإشارة- بمثابة قرض؛ ومن ثم يجب أن تسدد عليه الفائدة المحددة لها على أن يقوم الفرد بنهاية الفترة للقرض بالحصول على أصل المبلغ الذي دفعه في الحصول على تلك السندات من قبل.
الوظائف الاقتصادية للبورصة
2004/04/03 إعداد: حسام الدين محمد**

تؤدي البورصة دورا هاما في الحياة الاقتصادية، وإذا ما حاولنا عرض أهم الوظائف التي يمكن أن تؤديها، فيمكن حصرها فيما يلي:
(1) تنمية الادخار عن طريق تشجيع الاستثمار في الأوراق المالية، وتوجيه المدخرات لخدمة الاقتصاد القومي. حيث تشجع سوق الأوراق المالية على تنمية عادة الادخار الاستثماري، خاصة بالنسبة لصغار المدخرين الذين لا يستطيعون القيام بمشاريع مستقلة بأموالهم القليلة، ومن ثم فإنهم يفضلون شراء أوراق مالية على قدر أموالهم، وهذا يساعد على خدمة أغراض التنمية والحد من التضخم، كما أنها تساعد على توجيه المدخرات نحو الاستثمارات الملائمة (سواء في الأسهم أو السندات) وذلك وفقا لاتجاهات الأسعار.
(2) المساعدة في تحويل الأموال من الفئات التي لديها فائض (المقرضين) إلى الفئات التي لديها عجز (المقترضين). فالمقرضون يقومون بتخفيض نفقاتهم الاستهلاكية الحالية مقابل الحصول على دخول أعلى في المستقبل عند حلول آجال استحقاق تلك القروض، وعندما يقوم المقترضون باستخدام تلك الأموال المقترضة في شراء وتأجير عناصر الإنتاج، فإنهم سوف ينتجون دخولا أعلى، وبالتالي زيادة مستوى المعيشة ليس فقط للمقترضين بل لكل فئات المجتمع.
(3) المساهمة في تمويل خطط التنمية عن طريق طرح أوراق مالية حكومية في تلك السوق. حيث رافق بروز أهمية الأوراق المالية التي تصدرها شركات المساهمة ازدياد التجاء الحكومات إلى الاقتراض العام من أفراد الشعب، لسد نفقاتها المتزايدة وتمويل مشروعات التنمية، وذلك عن طريق إصدار السندات والأذون التي تصدرها الخزانة العامة ذات الآجال المختلفة، ومن هنا صارت هذه الصكوك مجالا لتوظيف الأموال لا يقل أهمية عن أوجه التوظيف الأخرى.
(4) المساهمة في دعم الائتمان الداخلي والخارجي. حيث إن عملات البيع والشراء في بورصة الأوراق المالية تعد مظهرا من مظاهر الائتمان الداخلي، فإذا ما ازدادت مظاهر هذا الائتمان ليشمل الأوراق المالية المتداولة في البورصات العالمية أصبح من الممكن قبول هذه الأوراق كغطاء لعقد القروض المالية.
(5) المساهمة في تحقيق كفاءة عالية في توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر ربحية؛ وهو ما يصاحبه نمو وازدهار اقتصادي. وهذا الأمر يتطلب توافر عدة سمات في سوق الأوراق المالية، يمكن إيجازها فيما يلي:
(أ) كفاءة التسعير: بمعنى أن تعكس الأسعار كافة المعلومات المتاحة.
(ب) كفاءة التشغيل: بمعنى أن تتضاءل تكلفة المعاملات إلى أقصى حد، مقارنة بالعائد الذي يمكن أن تسفر عنه تلك المعاملات.
(ج) عدالة السوق: بمعنى أن تتيح السوق فرصة متساوية لكل من يرغب في إبرام الصفقات.
(د) الأمان: ويقصد به ضرورة توافر وسائل للحماية ضد المخاطر التي تنجم عن العلاقات بين الأطراف المتعاملة في السوق، مثل مخاطر الغش والتدليس وغيرها من الممارسات اللاأخلاقية التي يعمد إليها بعض الأطراف.
(6) تحديد أسعار الأوراق المالية بصورة واقعية على أساس من المعرفة الكافية ودرجة عالية من العدالة. حيث يتم تحديد أسعار الأوراق المالية عبر المفاوضة أو المزايدة (المزاد العلني) والتي تعكس بصورة أقرب إلى الدقة رأي المتعاملين في السعر المناسب للورقة المالية وفقا لظروف السوق السائدة، بالإضافة إلى ما تقوم به الشركات والجهات الاقتصادية من نشر كافة البيانات المتعلقة بالشركات وصكوكها وأرباحها ومراكزها المالية؛ وهو ما يحول دون خلق سعر غير واقعي للورقة المالية. ويمثل هذا السعر أفضل الأسعار بالنسبة للبائع (أعلى سعر طلبHighest Bid) وللمشتري (أدنى سعر عرض Lowest Offer).
(7) إن سوق الأوراق المالية تعتبر أداة هامة لتقويم الشركات والمشروعات. حيث تساهم في زيادة وعي المستثمرين وتبصيرهم بواقع الشركات والمشروعات، ويتم الحكم عليها بالنجاح أو الفشل. فانخفاض أسعار الأسهم بالنسبة لشركة من الشركات دليل قاطع على عدم نجاحها أو على ضعف مركزها المالي؛ وهو ما قد يؤدي إلى إجراء بعض التعديلات في قيادتها أو في سياستها أملا في تحسين مركزها.
كيف تتعامل في البورصة؟
2004/04/03 إعداد: حسام الدين محمد**

عندما تفكر بشراء مجموعة من الأسهم في البورصة، فإن ذلك يكون من خلال وسيط يطلق عليه "السمسار" أو "شركات السمسرة"، وهي وكيل العميل الراغب في إجراء تداول في البورصة سواء بيعا أو شراء‏.
ولا يجوز طبقا للنظم المعمول بها دوليا أن يقوم العميل بإجراء التداول بصفته الشخصية؛ بل عليه الرجوع إلى السمسار الذي يؤدي ذلك العمل داخل البورصة ‏(‏فيما عدا الأسهم فهي لحاملها؛ لأن طبيعتها تقتضي أن مستند الملكية هو الحيازة‏)‏.
ويقوم السمسار بأداء عمله من واقع الترخيص له رسميا بذلك من الجهات الحكومية الرقابية في الدولة، ويقوم السمسار بأداء هذه الخدمة مقابل عمولة متفق عليها‏.‏ ولكن السؤال الذي يدور في رأسك الآن هو: كيف تعرف أن هذه الأسهم جيدة، خصوصا إذا كانت هذه الأسهم حديثة التداول في البورصة؟
الإجابة تكون عن طريق دراسة خصائص الأوراق المالية من خلال فحص خصائص الشركات المصدرة لها،‏‏ وكل شركة تصدر ما يسمى قوائم مالية (ميزانيات)، وكل شركة مرخص لها بالعمل في السوق يجب أن تتطابق معايير وأنظمة محاسبية تساعد وتنظم عملية إصدار القوائم المالية لها.
وينظم علم المحاسبة المالية استعراض الموقف المالي للشركة فيما يعرف بالقوائم المالية التي يتبين من خلالها إجمالي أصول الشركة واستثماراتها‏، ومصادر تمويل تلك الاستثمارات والأصول في تاريخ معين ‏(لحظة معينة‏)‏ فيما يعرف باسم الميزانية أو المركز المالي للشركة في تاريخ معين.
وكذلك يتم بيان نتائج أعمال الشركة خلال فترة زمنية فيما يعرف بقائمة الدخل خلال مدة من كذا إلى كذا‏، يتم فيها استعراض مصادر الإيرادات والتكلفة‏ للوصول إلى صافي الربح أو رقم الأعمال النهائي‏. ومن القوائم المالية أيضا قوائم مصادر الأموال التي تم الحصول عليها خلال الفترة الزمنية.
وتفيد القوائم المالية في إجراء ما يعرف باسم التحليل المالي للشركة (التحليل الأساسي) للوصول إلى استقراء ومعرفه حقيقة الموقف المالي من حيث نقاط القوة والضعف والتجانس من خلال تحليل الشركة من حيث الأصول، الربحية، الإدارة... إلخ، بالإضافة إلى تحليل القطاع الذي تنتمي إليه الشركة، وأيضا يتضمن التحليل الأساسي أخذ المؤشرات الاقتصادية في الاعتبار مثل إجمالي الناتج المحلي، وأسعار الفائدة، ومعدلات البطالة والمدخرات لكي يتم في النهاية تقييم قرار الاستثمار في أسهم أو سندات الشركة‏.
ويمكن أيضا أن يتم معرفة الأسهم التي لها أكثر من سنة في المعاملات من حيث جودتها، من خلال التحليل الفني لتلك الأسهم الذي يدرس السهم من خلال اتجاه حركته وعدة مؤشرات إحصائية أخرى، ويمكن استقراء الحركة المستقبلية لتلك الأسهم من خلال الصعود والهبوط.
والآن قررت الشراء وتقدمت إلى إحدى شركات السمسرة لشراء بعض الأسهم.. كيف يمكن أن تعرف أن تلك الأسهم انتقلت إلى ملكيتك؟
قبل أي شيء يجب أن تصدر أنت كمستثمر أمرا بشراء الأسهم التي تريدها بمطلق حريتك، وهذا الأمر يتولى تنفيذه شركة السمسرة التي وافقت على التعامل معها، وهنا تقوم الشركة بتكليف السمسار الذي ينوب عنها داخل البورصة (بداخل المقصورة) بإتمام عملية الشراء هذه، ويسمى الشراء أو البيع في هذه الحالة شراء داخل المقصورة.
أما التداول خارج المقصورة فيمكن أن يتم على تداول الأوراق المالية غير المقيدة، ويمكن أن تنفذه شركات السمسرة أو غيرها ممن يعمل في سوق التداول غير الرسمية في البورصة. وبعد أن اشتريت تلك الأسهم يجب أن تقيد في الحفظ المركزي الذي يثبت ملكيتك لهذه الأسهم.
30‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 25
البورصة مع إعتزازي بأراء الزملاء ولكن للتبسيط : هي مركز لتداول أسهم أو عملات / الأسهم عبارة عن شركة يمتلكها شخص يريد أن يزيد رأسماله فينزل أسهم بإسم الشركة وعلى مقدار سمعة الشركة تشترى الأسهم في مقابل شيء من الأرباح للمشتري وزيادة في رأس المال لصاحب الشركة / ونظراً لأنها نوع من المقامرة و ربما نوع من إضاعة مال الشعب فقد كانت شبه ملغاة أيام الرئيس عبد الناصر / لأنه وجد إن الدولة أقدر على استثمار أموال الشعب بالدراسة الجادة للمشاريع الرابحة و البعد عن مجازفات القطاع الخاص الخاضع للظروف الفردية وهذه كانت بالنسبة لظروف مصر و شعبها الغير ممرس على هذه المضاربات أصوب للإقتصاد الوطني و حماية أموال الشعب !
وخصوصاً أن القطاع الخاص في مصر ليس له قواعد وطنية راسخة فلا يوجد رجل أعمال في مصر خالص بحر ماله و إنما كل هذا المال تم جمعه من نقود الشعب عن طريق البنوك وعليه فرجل الأعمال لا يطور صناعة و لا يوفد بعثات وكل همه مكسبه الشخصي و مصلحته وهذا ما حدث خلال الفترة السابقة من مشاريع خاسرة و سرقات وهروب رجال أعمال / فتخيل أي بورصة تنجح في جو كهذا !
و هذا بخلاف الدول الرأسمالية القوية كأمريكا فأمريكا راسماليها بنوا إقتصاد وطني راسخ و مستقل من خلال تاريخ من الكفاح كشركات السيارات كفورد و شركات جنرال و غيرها أسسها كانت خلية صغيرة و نمت واستمرت منذ حوالي سبعين عام أو أكثر و ملاكها هدفهم تطوير الصناعة !
لكن عندنا في مصر بعد وفاة ناصر لم يكن سوى قطاع عام وهو المدعم لتطوير الصناعات في مصر و قطاع خاص صغير و لكن بعد سياسة الإنفتاح و ما جاء من اللصوص و مصر خالية من رأسماليين وطنين مقنعين تم إفتعال رأسماليين ليسوا إلا مجرد لصوص لا يهمهم مصر أو مستقبلها وليسوا كأمثال توماس إديسون صاحب جنرال أو فورد صاحب نشأة السيارت في أمريكا أو حتى كطلعت حرب مؤسس بنك مصر فكان ما ترى و ما ينبغي أن تقتنع به أن سياسة ناصر إقتصادياً كانت أرجح و في حال رغبتنا في إيجاد قاعدة رأسمالية وطنية مخلصة كان ينبغي علينا الصبر على القطاع الخاص الصغير و تدعيمه كي ينمو ليحقق تطوير صناعي عالمي و هذا لم يحدث أمام شهوة اللصوص الذين كان الواحد فيهم لا يحلم أن يركب حمار ووجد نفسه يضاجع الراقصات و يركب الطائرات !!!!!!!!!!  وعجبي !!!!!! وحسبنا الله و نعم الوكيل !!!!!!!!!!!
د/ خالد
23‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 25
هيه الاسهم والدلرات
14‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة قاتل المشركين.
12 من 25
طالما عاوز تدخل البورصه - اللينك دة الخلاصة :
http://www.mubasher.info/portal/CASE/getInfoBaseCategory.html?infoBaseCategoryId=62&goToHomePageParam=true

عبارة عن 131 سؤال و جواب عن البورصة
23‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة mi22do.
13 من 25
البورصة داء وليست دواء
  عندما يخفت صوت الحكمة تحت وطأة ترويع اقتصادي ممنهج , تتعالى الأصوات بأن البورصة تدخل دوامة الإفلاس الرهيبة , وإذا أفلست تعرض الاقتصاد القومي لكارثة عنيفة !.
  والدعوات تتوالى بالتدخل لإنقاذ البورصة بأموال المودعين في البنوك , ومساهمة المصريين في الداخل بمبلغ 100 جنية لشراء أسهم , وتبرع المصريين العاملين بالخارج والأخوة العرب بمبلغ 100دولار لرد الجميل لمصر !.
  بعض هذه الدعوات التي تتخوف على الاقتصاد القومي من انخفاض حجم التعامل في البورصة صادر عن أشخاص لا نشك في أن دوافعهم وطنية ولكنهم لا يدركوا تبعات مايدعون إليه . والبعض الآخر من أصحاب هذه الدعوات له أغراض ومصالح وأهواء مختلفة لا علاقة لها بدعم الاقتصاد بل أن حرصهم على تحقيق مصالحهم يؤدي إلى هدم الاقتصاد القومي .  
البورصة لا تفلس
  يحلو للبعض استخدام كلمات فيها إثارة في غير موضعها لسبب أو لآخر , فيطلق كلمة إفلاس على إغلاق , أو إيقاف , أو انخفاض حجم التداول في البورصة , وينسى أن البورصة ليست مؤسسة إنتاجية أو شركة تجارية , لها مستحقات عند عملائها وعليها ديون لمورديها , فيتم إفلاسها لصالح الدائنين , ويغفل أن وظيفتها هى نقل ملكية الأسهم من البائعين إلى المشترين مقابل الحصول على رسوم من الطرفين , كالشهر العقاري تماماً فكيف يتم إفلاس البورصة !.
توقف البورصة لا يعرض الاقتصاد القومي لكارثة
  لو عدنا بالذاكرة إلى الماضي وبالتحديد بعد ثورة 1952 , وزيادة التأييد والحماس الوطني نحو المشاركة في التنمية الاقتصادية , وبعد تمصير البنوك في 1956 , وصدور اللائحة العامة لبورصات الأوراق المالية في 1957 , وما صاحب ذلك من حملات مكثفة من جانب الحكومة لاستثارة الحماس الوطني للمشاركة في الخطة الخمسية الأولى ، كل هذا أدى إلى زيادة إقبال طبقات الشعب على الاستثمار في البورصة ، لدرجة أن أصحاب المدخرات الصغيرة باعوا ما يملكون من عقارات وحلي ودخلوا البورصة ، فزاد الطلب على الأوراق المالية وتضاعفت أسعارها في الفترة من 1957- 1959 .
  ونظراً لعدم وضوح الرؤية لدى المسئولين عن الحكومة في ذلك الوقت , بالإضافة إلى أن كبار المغامرين المراهنين على الصعود تمكنوا من التلاعب بالأسعار في البورصة , عن طريق الشراء في أول الجلسة ثم تسخين السوق ودفع الأسعار للارتفاع ثم الخروج في آخر الجلسة , مستفيدين في ذلك من تضارب قرارات الحكومة , مما سبب لصغار المتعاملين الذين انجذبوا للبورصة نتيجة تشجيع الحكومة لهم - دون أن تكون لديهم خبرة أو دراية بتعاملات البورصة - خسائر فادحة أضاعت أموالهم وسلبت أحلامهم في الثراء السريع .
  بعد انهيار أسعار الأسهم في 1959, وفقدان المتعاملين لثقتهم في البورصة , توارت البورصة من حياة المصريين اعتباراً من 1960 , وأصبحت في طي النسيان ونسي المصريين اسمها , وألغت كليات التجارة والاقتصاد من مقرراتها منهج تدريس البورصات , وظلت البورصة مختفية حتى صدور قانون سوق رأس المال في 1992 ولائحته التنفيذية في 1993 .
  لذا فإغلاق البورصة أو توقفها أو انخفاض حجم التداول فيها لا يشكل أي ضغط على الاقتصاد , فقد ظلت البورصة المصرية متوقفة لسنوات طويلة دون أي تأثيرات سلبية جوهرية على الاقتصاد المصري , لأنها في الحقيقة لا تمثل سوى نقل ذمم مالية بين الأفراد المتعاملين دون أن يكون لها أي تأثير ايجابي على الاقتصاد العيني , وعلى العكس من ذلك فإن الذي يشكل ضغط على الاقتصاد هو استمرار عمل البورصة كسوق تداول , وليس سوق إصدار .
لا لدعم البورصة بأموال البنوك
  دعم البورصة بأموال المودعين في البنوك يضر بالاقتصاد أشد الضرر , لأنه يسحب الأموال المدخرة التي من المفترض أن تستخدم في تمويل المشروعات في مجال الإنتاج الفعلي , ويضخها في مجال النشاط المالي الطفيلي , لتستخدم في عمليات تداول وهمية بمليارات الجنيهات يومياً , يستفيد منها فئة محدودة ومخصوصة على حساب صغار المتعاملين , دون إضافة أي قيمة إنتاجية للاقتصاد , أو المساعدة في إيجاد فرص عمل للعاطلين في المجتمع .  
المطلوب المساهمة في الاقتصاد الحقيقي
  يجب أن تكون الدعوات الموجهة للمواطنين بالمساهمة في البورصة لدعم الاقتصاد الحقيقي دعوات حق لا يراد بها باطل , بمعنى أن يكون شراء الأسهم بهدف تملك الشركات المصدرة لهذه الأسهم , باعتبار أن الأسهم تمثل حصة في ملكية أصول وموجودات هذه الشركات . وأن يكون التملك بغرض المشاركة في استثمار حقيقي طويل الأجل , وما يترتب عليه من حضور الجمعيات العمومية للمساهمين , ومناقشة تقارير مجالس الإدارات وميزانيات الشركات , وإبداء الرأي في توزيع الأرباح المحققة من عوائد نشاط الشركات الفعلي الذي نشأت من أجله .
  ولا يكون الغرض من دعوات المساهمة في البورصة مجرد استغلال لعاطفة صغار المدخرين الوطنية لتعليمهم شراء الأسهم لأن سعرها الآن مغري للغاية , وسترتفع إلى الضعف أو أكثر بعد استقرار الأوضاع السياسية والأمنية , وتحصيل مكاسب بدون عمل أو إنتاج حقيقي فيستقر في وجدانهم أن المراهنة على ارتفاع أسعار الأسهم نوع من الاستثمار , ومن ثم يصبحوا بعد ذلك لاعبين في البورصة وسرعان ما يتحولوا إلى ضحايا لها , وعندها فقط سيعلمون أن أموالهم اتجهت لدعم كبار المقامرين لتقليل خسائرهم وليس لدعم الاقتصاد .  
لا للتسول باسم مصر
  أشد ما يحز في النفس التسول والاستجداء من الأبناء أو الأشقاء أو الأصدقاء , للتبرع بمبلغ 100 دولار لدعم مصر , وتغليف التسول والمهانة في صورة من صور رد الجميل لمصر !.
  مصر دولة غنية بمواردها وبشعبها الأصيل , الذي ثار ليسترد حريته ويحصل على حقوقه ولا يتسولها من حاكمية . والمصريين على مر العصور أغنياء في نفوسهم , كرماء مع غيرهم في أحلك الأوقات , فلا لإهانة مصر وشعبها بتسول المعونة , أو مطالبة الغير برد الجميل , ولا تتصوروا أن تغير الأحوال التي هي سنة من سنن الله , تجعلنا نرضى بالتسول من شقيق أو صديق , ونستطيع أن نصبر ونعتمد على الله ثم على مواردنا المادية والبشرية ونعبر المحنة .
  ومع هذا يمكن القول بصدق لكل من يبحثون عن فرص استثمارية لأموالهم أن مستقبل مصر واعد في مجال الاستثمار وتحقيق الأرباح , بشرط أن يكون الاستثمار في مجال إقامة المشاريع الإنتاجية الزراعية والصناعية والمشاريع الخدمية لتحقيق المنفعة المشتركة للمستثمرين وللاقتصاد المصري . ومن الصدق أيضاً القول لا لتوجيه الأموال إلى البورصة لتحقيق مكاسب سريعة من النشاط المالي الطفيلي على حساب الانتقاص من موارد الاقتصاد القومي الحقيقية .

لماذا يحرص المسئولين على زيادة حجم التداول ؟
  من المعلوم أن التعاملات في البورصة لا يستفيد منها الاقتصاد الحقيقي لأن تداول الأسهم في البورصة مهما بلغ حجمه لا يتعدى نقل الملكية من طرف إلى آخر , دون أي فائدة تعود على الشركات المصدرة لتلك الأسهم .
   ومن المعلوم أيضاً أن التعامل في البورصة إن كان بين المصريين فإن البعض يكسب والبعض الآخر يخسر بنفس المقدار , وتظل الأموال داخل الدولة مع تركيزها في يد فئة محدودة ومعروفة , وهذا يمثل خلل في توزيع الثروة يضر بالاقتصاد ويهدد الأمن الاجتماعي .
  أما إن كان التعامل بين المصريين والأجانب وارتفعت الأسعار وباع الأجانب ما يملكون من أسهم وحولوا الأموال إلى الخارج , فإن هذا يمثل استنزاف لاحتياطي النقد الأجنبي في صورة تحويلات للخارج دون الحصول على ما يقابلها من إنتاج أو خدمة . وتحويل الأموال للخارج يعني فقد عنصر من عناصر الانتاج من دائرة الاقتصاد مما يعيق عملية التنمية , ويسبب أضرار بالغة للاقتصاد الإنتاجي الحقيقي .
  في تصوري أن حرص المسئولين على زيادة حجم التداول في البورصة , رغم علمهم بأن زيادة حجم التداول معناها المزيد من الضرر على الأفراد والاقتصاد , يرجع إلي التزاوج السياسي بين السلطة ورأس المال . لأنه عندما يصبح صاحب رأس المال مسئول سياسي فإنه سيعمل على تحقيق المصلحة الخاصة له ولفئة أصحاب الأموال الذين تتشابك مصالحه معهم , ويكون ذلك على حساب الصالح العام لأفراد المجتمع , وعلى حساب التخطيط للنهوض بالاقتصاد , ويصبح الهدف الأول للمسئول السياسي هو الحصول على المال من أيدي أفراد المجتمع بشتى الطرق والوسائل .
  وأسرع وسيلة للاستيلاء على أموال أفراد المجتمع بصورة مقننة هي تشجيعهم وإغراؤهم عن طريق الدعاية المكثفة والممنهجة على المضاربة " المراهنة والمقامرة " في الأسهم بالبورصة , ودغدغة مشاعرهم الوطنية بضرورة إنقاذ البورصة لمنع تعرض الاقتصاد لكارثة عنيفة , ويصاحب هذه الدعاية التلاعب بأحلامهم  في الثراء السريع والسهل بمجرد شراء وبيع الأسهم , لأن الأسعار في أدنى مستوياتها وفرص الربح مؤكدة ومضمونة في الأجل القريب .
  بهذه الطريقة يلتهم الحيتان أموال البسطاء وصغار المتعاملين بدون عناء أو مجهود , ويجني الوسطاء وأصحاب شركات تداول الأسهم العمولات , ويحصل العاملين في البورصة من أولاد الأكابر والمحظوظين على رواتب بعشرات الآلاف من الجنيهات , وتأخذ الدولة نصيبها في صورة رسوم تقدر بجزء في الألف وفي حقيقتها تصل لنسبة مئوية , نتيجة التداول لأكثر من مرة في الجلسة الواحدة , ومضاعفة مبالغ التداول بالبيع على المكشوف والشراء بالهامش ,     وهكذا يستولي حلف الفساد الناشئ عن زواج السلطة برأس المال على معظم الأموال التي تدخل البورصة , وأعتقد أن هذا يفسر حرص الدولة على زيادة حجم التداول اليومي .  
ماذا أنتم فاعلون ؟  
  هذه هي البورصة " السوق الثانوية " بلا رتوش وبمنتهى الوضوح داء وليست دواء , ليس في مصر وحدها ولكن في العالم أجمع .
  من يريد التأكد من ذلك فلينظر إلى أزماتها المتكررة اعتباراً من الكساد العظيم عام 1929 , مروراً بأزمة البورصة المصرية 1959 , فأزمة سوق المناخ بالكويت 1982 , فأزمة الاثنين الأسود 1987 , ثم أزمة المكسيك 1994 , يليها أزمة النمور الآسيوية 1997 , فالثلاثاء الأسود في البورصة السعودية 2006 , وأخيراً وليس آخراً الأزمة المالية العالمية 2008 التي مازال العالم لا يعرف نهاية لها , وهناك تخوف من حدوث كساد عالمي .
• ما ذكرته هو الأزمات وبالأصح الكوارث التي أضرت بالاقتصاد العالمي , أما المصائب اليومية التي تضر بالأفراد والاقتصاديات المحلية فحدث ولا حرج . هذا الواقع المؤلم الذي تحدثه التعاملات الوهمية للبورصة , هو ما دفع أحد أغنى أغنياء العالم الملياردير والمستثمر الناجح " وارن بافت " إلي وصفها بأنها كجهنم يسهل الدخول إليها ويستحيل الخروج منها !.
• وهو ماجعل ملايين البشر ممن نهبت أموالهم حول العالم من خلال البورصات يخرجوا في مظاهرات مؤيدة لـ " حركة احتلوا " , مرددين شعار " الله يكره وول ستريت " في إشارة واضحة لبورصة وول ستريت أكبر بورصة في العالم , ومطالبين باسقاط الرأسمالية ذاتها .  
  الآن وبعد هذه الحقائق هل سنستجيب للدعوات المغرضة لدعم البورصة ؟ أم نتبع صوت العقل والحكمة من وجوب دعم الاقتصاد العيني الحقيقي ؟ وإن كانت الإجابة نعم لدعم الاقتصاد الحقيقي فكيف السبيل إلي ذلك ؟.
  بداية حتى لا يختلط الأمر على البعض فإنه من الضروري والمهم التفرقة بين سوقين :
السوق الأولية : هي سوق الإصدار الذي تطرح فيه الشركات أسهمها للاكتتاب العام لأول مرة أو لزيادة رأس المال , وهذا السوق يوفر التمويل المطلوب لإضافة مشروعات جديدة تسهم في زيادة إنتاج السلع والخدمات وخلق فرص عمل جديدة . وهذا ما نحتاجه بشدة في الوقت الحالى بعدما أحجمت البنوك عن تمويل المشروعات المنتجة , وفضلت إقراض الحكومة لتغطية عجز مصروفاتها . وهذا السوق تقوم به بنوك الاستثمار أو البنوك التجارية أو المنشأة ذاتها بطريقة مباشرة مع المستثمرين , والتعامل فيه بعيد عن ما يجري في البورصة التي يعرفها الناس .
السوق الثانوية : هي سوق التداول المشهور لدى العموم بالبورصة والذي تتداول فيه الأسهم بعد إصدارها أي بعد توزيعها بمعرفة بنوك الاستثمار وانتهاء الاكتتاب فيها . وهذه السوق التي تتجاوز تعاملاتها مئات وألاف المليارات سنوياً لا يستفيد الاقتصاد الحقيقي منها شيئاً , بل على العكس من ذلك تماماً فإنها تسبب الضرر للاقتصاد الحقيقي لأن الأموال تنتقل بين أيدي البائعين والمشترين بعيداً عن دائرة العمل والإنتاج .
  بعد هذه التفرقة يجب علينا جميعاً كمصريين أن نتكاتف ونتعاون ونتفق على أننا بحاجة إلى منهج جديد في التفكير والتوجة لحل مشاكلنا الاقتصادية , بعيداً عن الاقتراض من الداخل أو الخارج حتى لا نحمل الموازنة بأعباء إضافية لسداد الديون وفوائدها , وبعيداً عن الوصفات المقولبة للمؤسسات المالية الدولية التي لم يثبت نجاحها في أي دولة أخذت بها ونفذتها , وبعيداً عن توجيه المستثمرين وأصحاب المدخرات إلى المكان الخاطئ للاستثمار وتكون النتيجة خسارة الأموال في البورصة ويتبعها إهدار الطاقات الإنتاجية والبشرية .
التخلص من داء البورصة
  يشرفني أن أعرض تصور للتخلص من داء البورصة الذي أعيى المعالجين , هذا التصور يعتبر أيضاً وسيلة لتمويل المشروعات الاقتصادية والتنموية دون اللجوء للاقتراض وتحميل الموازنة العامة للدولة والمواطنين بأعباء مالية إضافية .
1- قيام هيئة الاستثمار بالمشاركة مع مجموعة من الاقتصاديين المشهود لهم بالوطنية والكفاءة بعمل دراسات جدوى اقتصادية واجتماعية لمجموعة من المشاريع الزراعية , والصناعية والتجارية , والخدمية وفقاً لأولويات خطة الدولة للتنمية في المدى المتوسط والطويل .
2- تأسس الدولة شركات ربحية قائمة بذاتها لتنفيذ المشاريع التي تم دراستها , على أن يوضع في الاعتبار وجود علاقة تبادلية بين هذه الشركات لضمان تكاملها في تنفيذ خطة التنمية .
3- طرح هذه الشركات للاكتتاب العام بالأسهم للمواطنين والبنوك المصرية وليس بصكوك تمويل بعائد أو سندات بفائدة .
4- وضع حد أقصى لما يمتلكه المساهم من أسهم الشركة الواحدة لترك فرصة لذوي الدخول المنخفضة للمساهمة في ملكية الشركات والاستفادة من عوائدها .
5- منح امتيازات جمركية وضريبية لهذه الشركات تشجيعاً للأفراد على المساهمة فيها .
6- بعد اكتمال الاكتتاب يتم انتخاب مجالس إدارات من المساهمين ويقتصر دور الدولة على التوجيه والمراقبة للتأكد من استمرار الشركات في تنفيذ الغرض الذي قامت من أجله .
7- تضمن الدولة للمساهمين تذليل الصعوبات , وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لضمان نجاح هذه الشركات , لأنها قامت بناء على دراسات تحت إشرافها وبهدف خدمة خطة التنمية بالدولة دون تحميل الموازنة العامة بأعباء مالية , فوجب عليها تهيئة المناخ لنجاح هذه الشركات .
8- بعد بدء الشركات في ممارسة نشاطها يحق لملاك الأسهم بيع أسهمهم ونقل ملكيتها في البورصة بالسعر الحقيقي المعلن في الميزانية المعدة وفقاً للمعايير المحاسبية الصحيحة .
9- حصر وظيفة البورصة في تسجيل ونقل ملكية الأسهم بصورة فعلية تمكن المشتري من استلام الأسهم وحصول البائع على الثمن, ويتم حظر جميع العمليات الآجلة , والعمليات التي تقوم على الاقتراض كالبيع على المكشوف والشراء بالهامش .
  أرجو من الاقتصاديين والمتخصصين وكل من يطلع على هذا التصور الذي يسهم في حل مشكلة من أخطر المشكلات التي تشغل الاقتصاديين حول العالم أن ينظر إليه باعتباره أساس لحوار اقتصادي بناء يفضي إلى قبوله أو تعديله أو تقديم بديل له .
  وأرجو منهم أن يكونوا منصفين وألا تمنعهم قناعات مسبقة من أن البورصة تمول المشروعات أو تدعم الاقتصاد فيتخذون موقفاً رافضاً لفكرة قبول هذا التصور أو الحوار بشأنه , وهو ما يعني ضمناً استمرار البورصة بوضعها الحالي رغم كل الكوارث المالية والاقتصادية التي أحدثتها وستحدثها للأفراد وللدول وللعالم أجمع .
                                       عبدالفتاح صلاح
18‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 25
هى ان يشعر كثيرون بأنهم يعملون في مجالات لا يحتملونها، وحتى يتسنى لهم استعادة الشعور بالسعادة أثناء العمل واقتناص الفرص السانحة، لا بد لهم من البدء في مشروع فردي جديد! إلا أن ما يعيقهم يتمثل في مجموعة من الفرضيات والخرافات الخاطئة مثل احتياج المشروع الجديد لعدد كبير من الموظفين أو تمويل مالي كبير. إلا أن هذه الافتراضات ما هي إلا خرافات، يمكن تجنبها واقتناص الفرص المتاحة لتحقيق النجاح المنشود.
2‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 25
السلام عليكم ورحمه الله ...............اما بعد اخواني الكرام اني احذركم من شركه سي اف دي ماركت هذه الشركه النصابه وهي ليست حقيقيه ب\ل انها تقتصر على خمس بنات نصابات حراميات لعنه الله عليهن وهن(ميساءومنى وحميده وجليله وشيرين  وانهن يلعبن بالحساب الحقيقي دون رحمه طبعا خسرني نصف مليون دولار ....حسبي الله ونعم الوكيل


وهذا عنوانهم
اجتنبوهم
اخوكم فهد الشمري
16‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 25
هى سوق يجتمع فيه المستثمرون الراغبين فى استثمار مدخراتهم مع اصحاب الشركات الذين يريدون الحصول على استثمارات لتنمية شركاتهم.


بمعنى ان هنالك شخص ما يريد ان يفتتح مشروعا او يريد ان يزيد من راس مال شركته و لكن لا تتوفر لديه السيوله الكافيه.

مثال انه يريد ان يزيد راس ماله شركته 50 مليون جنيه فلايوجد امامه الا الاقتراض من البنوك و احتمال ان يقوم باقراضه احتمال يقبل القسمه على 2 حيث انه من الممكن ان يقبل البنك اقراضه او ان لا يقبل و فى حاله القبول سيجد صاحب المشروع انه امام اقساط متعدده و بفائده على المبلغ المقرض .

و فى حاله لاقدر الله عدم قايمه بسداد اللاقساط للاى سبب ما سيجد الفؤائد متضاعفه عليه و بالتالى تكثر عليه الديون الخاصه بالمشروع .

و ممكن البنك يتصالح مع صاحب المشروع فى حاله عدم السداد عن طريق جدوله الديون و لكنها بتكون بفوائدد اكبر من القديمه .

و لهذا يعزف الكثير من اصحاب المشاريع عن التعامل مع البنوك فى الاقتراض و ذلك نظرا لطول الاجراءات و التعقديدات و الوقت المهدر فى هذا و بعد ذلك اما ان يوافق البنك على الاقراض او لا .

بالتالى لا يوجد اما صاحب المشروع الا الطرف الاخر و هو المستثمريين و المستثمر هو صاحب المدخرات و التى يريد ان يقوم باستثمارها فى اى مجال من اجل ان يدر عليه ربح من المال الغير مشتغل ليده فى الوقت الحالى و اضا امام المستثمر حل من 2 من اجل استثمار امواله امل ان يضعها فى البنك او ان يستثمرها فى البورصه .

معظم الناس بتفضل وضع الاموال فى البنك لكن الموضوع ده ليه جانب سلبى الاو هو التضخم مثال اذا كانت الفائده فى البنك 10% و كنت قد و ضعت به 100 جنيه فان بعد سنه سيكون فى حسابك 110 جنيه نظرا للاضافه الفوائدد الى المبلغ الخاص بك لكننا يخفنى عنا جانب مهم جدا الا و هو التضخم و هو الاسعار بتزيد بعمنى اخر ان كان فى العام الماضى معدل التضخم 20% بمعنى انى اذا كنت اريد شراء شيئا الان ثمنه 100 جنيه فانى احتاج العام المقبل الى 120 جنيه من شراء نفس الشيىء بالتالى فان الشخص الذى وضع امواله فى البنك فى هذه الحاله قد خسر من امواله و لم يكسب نظير ان القوه الشرائيه لامواله قلت.


بالتالى نجد امامنا فريقين فريق مستثمر للامواله و فريق اخر يريد افتتاح مشروعا ولكن لايوجد مع السيوله الكافيه .

و من هنا اتت فكره البورصه
و هيه السوق يجتمع فيه المستثمرون الراغبين فى استثمار مدخراتهم مع اصحاب الشركات الذين يريدون الحصول على استثمارات لتنمية شركاتهم.

اذا فى حاله قيام المستثمر بالشراء فى الشركه فانه فى هذه الحاله( صبح شريك فى الشركه )
16‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة سلمئ وريدة.
17 من 25
تابع الاجابة من خلال الرابط التالي
29‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة استراتيجي عملات.
18 من 25
تستطيع معرفة إجابتك وأكثؤ من خلال
الرابط التالى
29‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة Jerry Fx (Jerry Fx).
19 من 25
البورصة هي عبارة عن سوق تجاري ولكن به الكثير من المتاجرين من اهم هؤلاء المستثمرين البنوك وصناديق الاستثمار وشركات الوساطة والمضاربين

ما الذي يتم المتاجره به في البورصة
هناك العديد والعديد من الاشياء التي تتم المتاجرة بها وفقا لنوع السوق فمثلا
تتم المتاجرة في الخشب والقمح والقطن والحديد وغيرها في بورصة تسمي ببورصة السلع

وهناك ايضا متاجرة بحصص راسمالية من الشركات الكبري وهي ما تسمي ببورصة الاسهم
حيث يتم بيع وشراء الشركات ولكن في صورة اجزاء متمثله في اسهم

وهناك ايضا متاجرة في العملات بيع وشراء عملة مقابل اخري وهي ما تسمي ببورصة العملات العالمية ( الفوركس)

الان وبعد ان فهمنا صورة بسيطه جدا للاشياء التي يتم بيعها وشرائها اذن كيف تحقق الربح وكيف تتحقق الخسائر
الربح يتحقق في حالة شرائك اي شيئ بسعر ومن ثم تبيعه بسعر اعلي من سعر شرائك له وبذلك تكون رابح
والخسائر تتحقق في عكس ذلك .

هل تريد التعرف على بورصه العمله اليك الشرح

ما هو الفوركس ؟
تجارة العملات في الفوركس - FOREX

الفوركس هو عبارة عن سوق ولكنه السوق الوحيد في العالم الذي يجري التداول فيه على مدار الساعة . 24 ساعة متتالية .
ويتميز بسرعة في اتمام الصفقات (بيع ،شراء ) ويمكن لاي احد ان يعمل به بتكاليف قليله جدا ، وبه سيولة عالية جدا . كل هذه عوامل تجعل من هذا السوق اكثر اثارة وجاذبية ولكن هناك انواع كثيرة لهذا السوق ما يهمنا هنا هو سوق تداول العملات الاجنبية ( او سوق القطع الاجنبي ) ،اكثر الاسواق اثارة بالنسبة للمتعاملين .
وسوق تداول العملات هذا لا يمكن تشبيهه باي سوق اخر ولا باسواق تداول الاسهم من حيث الشكل ، اذ لا توجد هنا بورصة بالمعنى التقليدي المعروف للكلمة . انما هو يتكون من شبكة عالمية هائلة تربط بكل بساطة عددا هائلا من تجار العملات في العالم أجمع .

هنا يتم التداول بين مئات من البنوك عبر الهاتف او بواسطة الانترنت .
ولكن ما الذي يتم بيعه وشراءه في هذا السوق ؟
العملات الرئيسية التي يتم تداولها هي : الدولار الاميركي ، اليورو ، الجنيه الاسترليني ، الين الياباني ، الفرنك السويسري ، بالاضافة الى كل عملات العالم .

ان اكبر خمس مراكز يتم فيها التداول بين البنوك وهي تمثل ثلثي حجم التبادل العالمي هي : لندن ، نيويورك ، زوريخ ، فرنكفورت وطوكيو .
29‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة يوسف اناس.
20 من 25
شركة 5 ماركتس www.5markets.com‏
3‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة عامر ابو عمشة.
21 من 25
الاستثمار بالاموال بالاسهم والعملات الاجنبية www.5markets.com‏
5‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة مروان عثمان.
22 من 25
5 ماركتس تساعدك بكل شيئ لكي تساهم في العديد من الامكانيات بالتداول بسوق العملات الاجنبية www.5markets.com‏
5‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة غسان العامر.
23 من 25
اخي الكريم ان تسثمر اموالك في تجارة الاسهم والعملات الاجنبية وباحسن شركات الوساطة 5 ماركتس
شركة مرخصة وموثوق بها سهلة ومربحة للغاية وشكرا www.5markets.com‏
5‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بلال الهاشم.
24 من 25
تسمي البورصة القيم و هي المكان الذي يتم فيه بيع و شراء الاسهم التي تطرحها المؤسسات و الشركات في سوق المال كما توجد بورصة الخصة بانشطة معينة مثل تحديد اسعار المواد الاولية كلبترول و الحديد الخام و البن
10‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
25 من 25
البورصة أو سوق الأوراق المالية سوق ولكنها تختلف عن غيرها من الأسواق، فهي لا تعرض ولا تملك في معظم الأحوال البضائع والسلع، ولكن البضاعة التي يتم تداولها بها هي ليست اصول حقيقية ولكنها اوراق مالية اى اصول مالية، وغالبا ما تكون هذه البضائع أسهم وسندات. والبورصة سوق لها قواعد قانونية وفنية تحكم ادائها لعملها وتحكم كيفية اختيار ورقة مالية معينه وتوقيت التصرف فيها وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الاوراق المالية في البورصة لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء إلى بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات

لمعرفة المزيد من المعلومات عن البورصة يمكنك الدخول على موقع نادي خبراء المال و ستستفيد كثيرا
24‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم (Hanan Elhoseny).
قد يهمك أيضًا
هذي لك30 نقطة
ما هى مواصفات البائع الماهر ؟
ما هى المحفظة الإلكترونية؟
ما هى نسبة تحملك
ما أسباب انخفاض الدولار ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة