الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الآثار الجانبيه للكمبيوتر واللاب توب على الأطفال
الأسرة والطفل | تربية الأطفال | الكمبيوتر والإنترنت 8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
اثار ما في هي مساوء المشكلة الوحيدة انهم رح يتعلقو فيه بس ورح يقضو كثير وقت عليه وهاد الشي الى بسوي الاثار مش الجهاز نفسه لانه كتر القعدة بنفس الوضعية بتعمل مشاكل صحية
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة KLENESH.
2 من 3
كيف نساعد أطفالنا على التعامل مع وسائل الاتصال الحديثة


أن تدخل الوالدين ووضعهما قيوداً على ما يشاهده الأطفال من برامج سواء في التلفزيون أو الإنترنت أو ألعاب الكمبيوتر والمجلات وغيرها من وسائل الإعلام التي يستخدمونها ، يعتبر خطوة مهمة في مساعدة وسائل الإعلام للعب دور إيجابي في حياة الأطفال ، لذلك تكون "التربية الإعلامية" للأطفال ضرورية في تكوين شخصياتهم ، وتبدأ بتقييم رسائل وسائل الإعلام وتحديد مدى أهميتها في حياة الطفل ، وذلك عن طريق تطوير مهارات التساؤل حول تلك الرسائل وتحليلها وتقييمها في مناخ غير قمعي يسمح بالحوار والشفافية والمصارحة بين الطفل ووالديه. ، أن وسائل الإعلام أدت إلى تعدد الأطراف التي تشترك في تشكيل الناشئة، بعد أن كانت حكراً على الأسرة ومن ثمَّ المدرسة، بل إن هذه الوسائل ربما فاقت أثر الأسرة والمدرسة، حيث يقدر بعض الباحثين أن الأطفال يقضون أمام التلفزيون والكمبيوتر و الألعاب الالكترونية  وقتاً يعادل الوقت الذي يقضونه في المدرسة. مما جعل لوسائل الأعلام في وقتنا الراهن آثارا خطيرة على الطفل لما لها من قدرة فائقة في اجتذاب المشاهدين والمستخدمين لها بعد أن أصبحت تلاحقهم في كل مكان بالكلمة والصوت والصورة حتى وهم في غرف نومهم .
لكن للتقنية دائماً نوعين من الآثار، إيجابية وسلبية، ومن يدافع عن آثار وسائل الاتصال الحديثة الإيجابية على شخصية الطفل يرون أنها تنمي الجانب الفكري والعلمي والثقافي لدى الطفل بمشاركة الآخرين وتبادل أطراف الحديث معهم، وتصقل وجدانه وأحاسيسه وتدرب حواسه منذ صغره على الإصغاء والمتابعة والربط والتحليل، كما توسع خبرات الطفل كمصدر من مصادر المعرفة التي تمده بالقيم المعرفية والسلوكية وتنقل له الثقافة والمعرفة، وتنمي الملكات العقلية والفكرية لدى الطفل وتشبع لديه حب الاستطلاع من خلال البرامج الثقافية، بالإضافة إلى أنها تستثير الخيال الواسع للطفل وتفتح أمامه آفاقاً رحبة تنقله خارج حدود البيت والشارع والمدرسة والوطن، وتزوده بالخبرات والمهارات التي تدفعه إلى إتباع العادات الصحية في كافة مناحي سلوكه اليومي.
أما آثار وسائل الاتصال السلبية على الأطفال فتتجلى على الجانب الجسمي والعقلي فجلوسهم أمامها لساعات طويلة قد تهدد صحتهم البدنية والعقلية وتؤثر على حواسهم البصرية والسمعية وتحد من حركتهم، وهي تقتل وقتهم وتبعدهم عن من حولهم فتؤثر عليهم اجتماعياً وقد تؤدي إلى الشرود الذهني، واضطراب نظام حياتهم اليومية، ومن جهة أخرى تدفعهم إلى المحاكاة والتقليد والتحلل من القيم وتؤثر على لغته العربية ومفرداته اللغوية وقيمه المجتمعية الأصيلة، وتؤثر على جانبهم النفسي بتنمية الميل لديهم للعنف والخوف والجريمة والجنس والانحراف، وتتدخل في توجهاتهم الثقافية وما يتلقونه من عقائد وأفكار وأخلاق، وتضعف الوازع الديني لديهم.
ويتجلى خطر وسائل الاتصال تربوياً حين تروج لأشكال من التربية الموازية التي تلحق ضررا بدور المؤسسات التربوية. فهي تشوش على عملية التربية التي تقوم بها المدارس والأسر ودور العبادة (المساجد) والمؤسسات التعليمية الأخرى.
ورغم هذه الخصائص يبقى للأسرة أثر فعال في تشكيل التفاعل الواعي مع وسائل الإعلام عن طريق قيامها بالتربية الإعلامية للأطفال وإحساسها بالمسؤولية الاتصالية عن طريق تبني مواقف وأفعال تجاه ما تعرضه وسائل الإعلام.
يمكن أن تظهر قوة الوسائل الإعلامية في رسائلها السلبية التي تدفع بها للأطفال من خلال بيان الالتجاء للقتل وأشكال العنف الأخرى كطريقة للتعامل مع المشاكل والصراعات ، وتدخين السجائر وتعاطي المسكرات والمخدرات وإظهارها على أنها جذابة ومريحة ، وكذلك عرض المناظر الجنسية كأداة لبيان الرجولة ، ونشر الأفكار الهدامة التي تحرض على التمرد على الواقع وتشجع على الإرهاب كحل نهائي لعدد من المشاكل ، وتعليم العنف ومنه يتعلم الأطفال السلوك العدواني ضد الآخرين، حيث يتعلمون استخدام العنف بدلاً من ضبط الانفعالات للتعامل مع المشكلات والصراعات التي يتعرضون لها، وربما يجعل الأطفال أكثر قبولاً للعنف وأقل اهتماماً بالآخرين في العالم الواقعي، والأطفال الذين يشاهدون كثيراً من مشاهد العنف في الأفلام وبرامج التلفزيون وألعاب الفيديو ومواقع الإنترنت ربما يصبحون أكثر خوفاً وينظرون إلى العالم الواقعي وكأنه مزعج ومضطرب.
وبغض النظر عن شكل الرسائل (دعايات، أفلام، ألعاب كمبيوتر، فيديو) إلا أن تأثيراتها على الطفل يكون فعال .
وعلى الرغم من أن تأثيرات الإعلام على الأطفال قد لا تبدو آنية إلا أن الأطفال يتأثرون سلبياً بما يشاهدون ويقرؤون ويسمعون على المدى الطويل. لذلك ربما لا يصدر العنف عن الأطفال إلا في مراهقتهم وشبابهم
   لهذا تبرز أهمية دور الوالدين في التربية الإعلامية فهم يحتاجون إلى التدخل ووضع قيود على ما يشاهده الأطفال وتربيتهم التربية الإعلامية التي تنمي لديهم مهارات التحليل والنقد والاختيار. ومن النقاط الأساسية التي يجب أن يعرفها الطفل أن الناس هم الذين يصنعون الرسائل الإعلامية، وأن معرفة الأطفال بلغة التقنيات تجعلهم قادرين على فهم الطريقة التي تنقل بها الرسالة بدلاً من مجرد التأثر بها، كما أنه لا يوجد شخصان يتأثران بنفس الرسالة الإعلامية بنفس الطريقة تماماً، وهذا التأثر يختلف حسب العمر، والقيم، والذكريات، والمستوى التعليمي، ومن الضروري أن يعرف الأطفال أن الرسائل الإعلامية لها قيمها ووجهات نظرها الخاصة، و لديهم الاختيار في قبول القيم التي تحملها أي رسالة إعلامية.
إلى جانب السؤال عن كيف ولماذا تتم صناعة الرسائل الإعلامية فإن الأطفال من مختلف الأعمار يستطيعون القيام بالأنشطة اليومية معنا أو مع بالغين آخرين للمساعدة في بناء مهارات التربية الإعلامية، لذلك ننصح الأهل بعمل بعض الخطوات أو المساعدات للطفل مثل مساعدة الطفل على تعلم الفرق بين برنامج معروف والشركة التي تموله، وأن يعملوا اختبارا للذوق للمقارنة بين منتج تلفزيوني تتكثف الإعلانات خلاله وآخر تقل هذه الإعلانات في ثناياه، وينظروا هل الطفل وصديقه يستطيعان ملاحظة الاختلاف وهل الإعلان أثر على تخميناتهما، ويمكن مقارنة المنتجات التي شاهد طفلك إعلاناتها أثناء التبضع ومناقشة معلوماتها ومن المهم مشاهدة ألعاب الفيديو مع الطفل وملاحظة تأثيرها عليه..وغير ذلك. ولابد من وضع حدود لأوقات استخدام وسائل الإعلام، ووضع إرشادات أسرية لمحتواها، مع وضع خطة إعلامية، كجدول، لأوقات المشاهدة والاختيارات منذ وقت مبكر مثل ما تفعل مع بقية الأنشطة الأخرى للطفل. فالخطة الإعلامية تساعد كل شخص على اختيار واستخدام الإعلام بعناية، وتوصي الأكاديمية الأمريكية للطفولة بما لا يزيد عن ساعة أو ساعتين للبرامج التلفزيونية وألعاب الفيديو يوميا للأطفال الأكبر عمرا وبدون وقت للشاشة للأطفال الأقل من سنتين.
لذلك لا يجب وضع التلفزيون والفيديو وألعاب الفيديو وجهاز الكمبيوتر في غرف نوم الأطفال، بل في أماكن يستطيع الأهل أن يتدخلوا ويراقبوا استخدام الأطفال لها. ومن الممكن أن نجعل من الإعلام نشاطاً أسرياً لمساعدتهم على التحليل والتساؤل والتحدي لمعنى الرسائل بأنفسهم. ويلفت د. الفوزان النظر إلى عدم الصرامة في انفعالاتنا ما لم تتضمن الآثار الجانبية للإعلام على عنف أو جنس أو لغة جنسية، أو أي أثر سلبي تتركه عليهم من السلوكيات التالية: (أداء دراسي ضعيف - ضرب أو دفع الأطفال الآخرين - التحدث مع الكبار بعنف - أحلام مزعجة باستمرار - الإكثار من تناول الأطعمة غير الصحية - التدخين أو تعاطي المسكرات والمخدرات). وهنا من الضروري التحدث مع طبيب الأطفال عن أي سلوك مقلق يصدر عن الطفل، فطبيب الأطفال ربما يأخذ التاريخ الإعلامي للطفل. وهذا يمكن أن يساعد في كشف ما إذا كانت مشكلات سلوكية معينة موجودة لدى الطفل أو ربما تتطور بناء على مقدار ونوع الإعلام الذي يستخدمه الطفل. ويدعو د. الفوزان إلى أن يدعم الأهل جهود التربية الإعلامية في مدرسة أطفالهم، وأن يتخذ الأهل موقفاً مما يبث في وسائل الإعلام، فمن المهم تعبيرهم عن رأيهم حول الرسائل الإعلامية عبر (اتصال هاتفي، رسالة، رسالة إلكترونية، أخبار الشركات والمعلنين بما نرغبه وبما لا نرغبه)، و أن ندع أطفالنا يعبرون عن أصواتهم أيضاً، فرسالة واحدة أو اتصال هاتفي يمكن أن يغير الوضع نحو الأفضل، وأن نمتنع عن اقتنائها عندما لا يدعم محتواها القيم الأسرية التي نؤمن بها، أيضاً يمكن للأهل أن يقللوا من تأثير وسائل الإعلام على أطفالهم، فعندما ننظم ونراقب ونشترك مع أطفالنا في تعاملهم مع وسائل الإعلام فإن التأثير سيكون إيجابياً. وعندما نساعد أطفالنا على فهم كيف تؤثر اختياراتهم الإعلامية عليهم فإنهم سوف يتحكمون هم باستخدامهم للإعلام.
الأمر في النهاية يعود للوالدين، حيث يمكن أن يتعلما أكثر حول آثار وسائل الإعلام من خلال التحدث مع طبيب الطفل أو القراءة حول التربية الإعلامية، فالمدارس والمستشفيات وجماعات المجتمع المحلي ربما تعقد ورش عمل عن التحكم بما يشاهده الأطفال في وسائل الإعلام.
8‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة يوسف ابوراص.
3 من 3
بيكون واخد كل وقته  يترك دروسه وواجباته
27‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة تيجر الضيع (تيجر الضبع).
قد يهمك أيضًا
بسبب اثارها الجانبيه وتحذيراتها بالنسبه للفتيات . جدل علمى حول العلاجات الدوائيه الحديثه لحب الشباب ؟؟؟؟؟؟
كيفية الدخول للنت من موبينيل للكمبيوتر
هل يمكن استخدام IPHONE 3G كمودم للكمبيوتر؟ (نظام أوبنتو)
برامج الوايرلس للكمبيوتر 2009
طريقة تنزيل ويندوز xp للكمبيوتر المحمول توشيبا
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة