الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تملّك بنو هلال مدينة عنابة الجزائرية ؟
التاريخ | السعودية | المغرب العربي | العالم العربي | الجزائر 14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة شهاب ..
الإجابات
1 من 17
تملّك بنو هلال مدينة عنابة الجزائرية صلحا، ملكها أبو مسعود من شيوخهم ..

قال ابن خلدون :

" واقتسمت العرب بلاد أفريقية سنة ست وأربعين: وكان لزغبة طرابلس وما يليها، ولمرداس بن رياح باجة وما يليها. ثم اقتسموا البلاد ثانية فكان لهلال من تونس إلى الغرب وهم: رياح وزغبة والمعقل وجشم وقرة والأثبج والخلط وسفيان. وتصرم الملك من يد المعز، وتغلب عائذ بن أبي الغيث على مدينة تونس وسباها. وملك أبو مسعود من شيوخهم بونة صلحاً. وعامل المعزّ على خلاص نفسه، وصاهر ببناته ثلاثة من أمراء العرب: فارس بن أبي الغيث وأخاه عائذاً، والفضل بن أبي علي المرادي."

(- تاريخ ابن خلدون – ج6 - ص.21 ـ 22)
14‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة وليد التلمساني.
2 من 17
صلحا
15‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 17
امتلكوها بالتحالف مع النصارى النورمانديين فقتلوا رجالها و سبوا نساءها لانهم لا دين لهم و لا اخلاق
18‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مايا جيجلية.
4 من 17
حذاري من العضو وليد التلمساني الذي هو نفسه شهاب
20‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة مايا جيجلية.
5 من 17
تملّك بنو هلال الجزائر بالرهبة من سيوفهم أولاً وبالرغبة فيها أخيرًا . وكان نفوذ الفاتحين دينيا وسياسيا فأضاف له الهلاليون ومن كان فيهم من غير هلال بأعدادهم الهائلة ( 1000000 نفس ) نفوذا جنسيا واجتماعيا ولغويا ..

قال العلامة والمؤرخ مبارك بن محمد الميلي :

" وهكذا تم للعرب استيطان الجزائر بالرهبة من سيوفهم أولاً وبالرغبة فيها أخيرًا . فأقطع لهم ملوك البربر الاقطاعات و أجزلوا لأمرائهم الصلات. و أضيفت إفريقيا الشمالية إلى جزيرة العرب جنسيا بعد ما تبعتها دينيا وسياسيا."

- مبارك الميلي - تاريخ الجزائر في القديم والحديث – ج2 - ص.184

وفال أيضا :

" فكان نفوذ الهلاليين في البربر اجتماعيا لغويا جنسيا ، كما كان نفوذ الفاتحين دينيا سياسيا . ويمتاز نفوذ العرب في غيرهم من الأمم بأنه غير ناشئ عن دعاية سياسية وأنه خالد خلود الراسيات لا يذهب بذهاب سلطانهم ولا توهن من قوته الدسائس الأجنبية. بل لا يكترث بها إلا اكتراث القائل :

يا ناطح الجبل العــالي ليــوهنه ***** أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل "

- مبارك الميلي - تاريخ الجزائر في القديم والحديث – ج2 - ص.187
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عامر الهلالي.
6 من 17
أغلب سكان الجزائر هم من بني هلال الذين أقطعهم البرابرة بلاد الجزائر طوعا أو كرها !!!

قال ابن خلدون :

" واعتزت رياح بعهدهم بأفريقية وملكوا ضواحي قسطنطينة ورجع إليهم شيخهم مسعود بن زمام من المغرب فاعتز الدواودة على الأمراء والدول. وساء أثرهم فيها وغلبوا بقايا الاثابج فنزلوا قرى الزاب، وقعدوا عن الطعن وأوطنوا بالقرى والاطام.

ولما نبذ بنو أبي حفص العهد للدواودة كما يأتي في أخبارهم، واستجاش عليهم بنو سليم وأنزلوهم القيروان اصطنعوا كرفة من بطون الأثابج، فكانوا حرباً لرياح وشيعة للسلطان. وأقطعتهم الدولة لذلك جباية الجانب الشرقي من جبل أوراس وكثيرا من بلاد الزاب الشرقية، حيث كانت محلاتهم الشتوية. حتى إذا اختل ريح الدولة، وأخلقت جدتها واعتزت رياح عليها، وملكوا المجالات على من يظعن فها نزل كرفة هؤلاء بجبل أوراس حيث إقطاعاتهم وسكنوه حللاً متفرقة واتخذوه وطناً. وربما يظعن بعضهم إلى تخوم الزاب كما نذكر عن بطونهم، وهم بطون كثيرة، فأؤلهم: بنو محمد بن كرفة ويعرفون بالكلبية، وأولاد شبيب بن محمد بن كليب ويعرفون بالشبه، وأولاد صبيح بن فاضل بن محمد بن كليب ويعرفون بالصبحة، وأولاد سرحان بن فاضل أيضا ويعرفون بالسرحانية. وهؤلاء هم المودعات وهم موطنون بجبل أوراس مما يلي زاب تهودا ثم أولاد نابت بن فاضل، وهم أهل الرياسة في كرفة. ولهم إقطاعات السلطان التي ذكرناها، وهم ثلاثة أفخاذ: أولاد مساعد وأولاد ظافر وأولاد قطيفة. والرياسة أخص بأولاد مساعد في أولاد علي بن جابر بن فتاح بن مساعد بن نابت.

وأما بنو محمد والمراونة فهم ظواعن جائلة في القفار تلقاء مواطن أولاد نابت. ويكتالون الحبوب لأقواتهم من زروع أهل الجبل، وأولاد نابت. وربما يستعملهم صاحب الزاب في تصاريف أمره من عسكر وإخفار، وغير ذلك من أغراضه.

وأما دريد فكانوا أعز الأثبج وأعلاهم كعبا بما كانت الرياسة على الأثبج كلهم عند دخولهم إلى أفريقية لحسن بن سرحان بن وبرة إحدى بطونهم، وكانت مواطنهم ما بين العناب إلى قسطنطينة إلى طارف مصقلة، وما يحاذيها من القفر. وكانت بينهم وبين كرفة الفتنة التي هلك فيها حسن بن سرحان كما ذكرناه، وقبره هنالك. وكانوا بطونأ كثيرة منهم: أولاد عطية بن دريد وأولاد سرور بن دريد وأولاد جار الله من ولد عبد الله بن دريد. وتوبة من ولد عبد الله أيضا، وهو توبة بن جبر بن عطاف بن عبد الله، وكانت لهم بين هلال رياسة كبيرة، ومدحهم شعراؤهم بشعر كثير، فمن ذلك قول بعض شعرائهم:

دريد ذات سراة البدو للجود منقع **** كما كل أرض منقع الماء خيارها
تحنّ إلى أوطــان مرة ناقتي لكن **** معها جملة دريد كان موارهــــــا
وهم عربوا الأعــراب حتى تعرّبت **** بنوف المعالي ما ينفي قصارهـا
وتركوا طريق النـــــــار برهــة وقد **** كـــان ما تقوى المطايا حجارهـا

فأما أولاد عطية فكانت رئاستهم في أولاد بني مبارك بن حباس، وكانت لهم تلة بن حلوف من أرض قسطنطينة. ثم دثروا وتلاشوا وغلبتهم توبة على تلة بن حلوف زحفوا إليها من مواطنهم بطارق مصقلة فملكوها وما إليها. ثم عجزوا عن رحلة القفر وتركوا الإبل واتخذوا الشاة والبقر وصاروا في عداد القبائل الغارمة، وربما طالبهم السلطان بالعسكرة معه فيعينون له جنداً منهم، ورياستهم في أولاد وشاح بن عطوة بن عطية بن كمون بن فرج بن توبة، وفي أولاد مبارك بن عابد بن عطية بن عطوة، وهم على ذلك العهد. ويجاورهم أولاد سرور وأولاد جار الله على سننهم في ذلك.

فأما أولاد وشاح فرئاستهم لهذا العهد منقسمة بين سجم بن كثير بن جماعة بن وشاح وبين أحمد بن خليفة بن رشاش بن وشاح.

وأما أولاد مبارك بن عابد فرئاستهم أيضا منقسمة بين نجاح بن محمد بن منصوربن عبيد بن مبارك، وعبد الله بن أحمد بن عنان بن منصور ورثها عن عمه راجح بن عثمان بن منصور وأما أولاد جار الله فرئاستهم في ولد عنان بن سلام منهم.

وأما العاصم ومقدم والضحاك وعياض فهم أولاد مشرف بن اثبج، ولطيف وهو ابن سرح بن مشرف، وكان لهم عدد وقوة بين الأثابج.

وكان العاصم ومقدم انحرفوا عن طاعة الموحدين إلى ابن غانية، فأشخصهم يعقوب المنصور إلى المغرب وأنزلهم تامستا مع جشم ويأتي خبرهم، وبقيت عياض والضحاك بمواطنهم بأفريقية: فعياض نزلوا بجبل القلعة، قلعة بني حماد، وملكوا قبائله وغلبوهم على أمرهم، وصاروا يتولون جبايتهم. ولما غلبت عليهم الدولة بمظاهرة رياح صاروا إلى المدافعة عن تلك الرعايا وجبايتهم للسلطان. وسكنوا ذلك الجبل فطوله من المشرق إلى المغرب ما بين ثنية غنية والقصاب إلى وطن بني يزيد بن زغبة. فأولهم مما يلي غنية للمهاية. ورئاستهم في أولاد ديفل، ومعهم بطن منهم يقال لهم الزير، وبعدهم المرتفع والخراج من بطونهم.
فأما المرتفع فثلاثة بطون: أولاد تبان، ورياستهم في أولاد محمد بن موسى، وأولاد حناش، ورياستهم في بني عبد السلام. وأولاد عبدوس ورياستهم في بني صالح. ويدعى أولاد حناش وأولاد تبار جميعا أولاد حناش. وأما الخراج فرياستهم لأولاد زائدة بني عباس بن خفير، ويجاور الخراج من جانب الغرب أولاد صخر، وأولاد رحمة من بطون عياض، وهم مجاورون لبني يزيد بن زغبة في آخر وطن الأثابج من الهلاليين.

وأما الضحاك فكانوا بطوناً كثيرة، وكانت رياستهم مفترقة بين أمرين منهم وهما أبو عطية وكلب بن منيع وغلب كلب أبا عطية على رياسة قبيلتهما لأول دولة الموحدين، فارتحل فيما زعموا إلى المغرب، وسكن صحراء سجلماسة، وكانت له فيها آثار حتى قتله الموحدون أو غربوه إلى الأندلس، هكذا ينمل أصحاب أخبارهم. وبقي تجمعهم بالزاب حتى غلب مسعود بن زمام والدواودة عليهم وأصاروهم في جملتهم.ثم عجزوا عن الطعن، ونزلوا بلاد الزاب واتخذوا بها المدن، فهم على ذلك لهذا العهد.

وأما لطيف فهم بطون كثيرة منهم، اليتامى وهم أولاد كسلان بن خليفة بن لطيف بني ذوي مطرف وذوي أبي الخليل وذوي جلال بن معافى. ومنهم اللقامنة، أولاد لقمان بن خليفة بن لطيف ومنهم: أولاد جرير بن علوان بن محمد بن لقمان، ونزار بن معن بن محيا بن جري بن علوان، وجرير يزعمون أنهم من محيا بن جري، ومزنة من ديفل بن محيا؛ وإليه يرجع نسب بني مزنى الولاة بالزاب لهذا العهد.
وكانت هؤلاء كثرة ونجعة. ثم عجزوا عن الظعن وغلبهم على الضواحي الدواودة من بعدهم لما قل جمعهم وافترق ملوكهم، وصار إلى المغرب من صار منهم من جمهور الأثبج فاهتضموا، وعليهم رياح والدواودة فنزلوا بلاد الزاب، واتخذوا بها الآطام والمدن مثل الدوسن وغريبوا وتهودة وتنومة وبادس. وهم لهذا العهد من جملة الرعايا الغارمة لأمير الزاب. ولهم عنجهية منذ رياستهم القديمة لم يفارقوها، وهم على ذلك لهذا العهد."

(- تاريخ ابن خلدون – ج6 - ص.31 ـ 34)
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عامر الهلالي.
7 من 17
بنو هلال هم من تلافت الدول أمرهم بالاصطناع والاستمالة وأقطعوهم بلاد الجزائر طوعا أو كرها ...

قال ابن خلدون :

" ثم تلافت الدولة أمرهم بالاصطناع والاستمالة وأقطعوهم ما غلبوا عليه من البلاد بجبل اوراس والزاب، ثم الأمصار التي بالبسيط الغربي من جبل أوراس المسمى عندهم بالحضنة وهي نقاوس ومقرة والمسيلة، واختص أقطاع المسيلة بسباع بن شبل بن يحيى من بعد ذلك، فهي في قسم بنيه وسهامهم.
واختص أقطاع مقرة بأحمد بن عمر بن محمد، وهو ابن عم شبل بن موسى بن سباع، ونقاوس بأولاد عساكر. ثم هلك سباع بن شبل وقام بأمرهم ابنه عثمان ويعرف بالعاكر فنازعه الرياسة بنو عمه عليّ بن أحمد بن عمر بن محمد بن مسعود بن دريد بن مسعود وفرقوا جماعة بني مسعود هؤلاء، بعد أن كانوا جميعا وصاروا فريقين: أولاد محمد بن مسعود، وأولاد سباع بن يحيى، وسليمان بن علي بن سباع بن يحيى. ولم يزالوا كذلك لهذا العهد، ولهم تغلب على ضواحي بجاية وقسطنطينة ومن بها من سدويكش وعياض وأمثالهم. ورياسة أولاد محمد الآن ليعقوب بن علي بن أحمد وهو كبير الدواودة بمكانه وسنه وله شهرة وذكر ومحل من السلطان متوارث.
ورياسة أولاد سباع  في أولاد علي بن سباع وأولاد عثمان بن سباع. وأولاد علي أشرف منهم وأعز بالكثرة والعدد. ورئاستهم في بلد يوسف بن سليمان بن علي بن سباع ويرادفهم أولاد يحيى بن علي بن سباع. واختص أولاد محمد بنواحي قسطنطينة وأقطعتهم الدول كثيراً من أريافها. واختص أولاد سباع بنواحي بجاية وأقطاعهم فيها قليل لمنعة بجاية وضواحيها عن ضيم العرب، ولغلبهم بالجبال المطيفة بها وتوعر مسالكها على رواحل الناجعة. وأما ريع وواركلا فقسمت بينهم منذ عهد سلفهم كما قلناه.
وأما الزاب فالجانب الغربي منه، وقاعدته طولقة؛ لأولاد محمد وأولاد سباع بن يحيى، وكانت لأبي بكر بن مسعود، فلما ضعف بنوه ودثروا اشتراها منهم علي بن أحمد شيخ أولاد محمد وسليمان بن علي شيخ أولاد سباع. واتصلت بينهم بسببها الفتنة وصارت في مجالات أولاد سباع بن يحيى فصار غلب سليمان وبنيه عليها أكثر. والجانب الوسط، وقاعدته بسكرة لأولاد محمد، وفي مجالاتهم."

(- تاريخ ابن خلدون – ج6 - ص.46 ـ 47)
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عامر الهلالي.
8 من 17
بنو هلال هم الذين علموا أجدادك البرابرة كيف يتحدثون وكيف يلبسون وكيف يركبون الخيل وكيف يكسبون الإبل وكيف يمارسون الحروب ...

قال ابن خلدون عن البربر :" بأرض التلول من أفريقية، مابين تبسة إلى مرماجنة إلى باجة، ظواعن صاروا في عداد الناجعة عرب بني سليم في اللغة والزي و سكنى الخيام و ركوب الخيل، وكَسبِ الإبل و ممارسة الحروب، و إيلاف الرحلتين في الشتاء والصيف كل تلولهم. قد نسوا رطانة البربر، و استبدلوا منها بفصاحة العرب فلا يكاد يفرق بينهم".

وقال عن زناتة من قبائل البربر :

" وهم لهذا العهد آخذون من شعائر العرب في سكنى الخيام واتخاذ الإبل وركوب الخيل والتغلب في الأرض وايلاف الرحلتين وتخطف الناس من العمران والإباية عن الانقياد للنصفة وشعارهم بين البربر اللغة التي يتراطنون بها وهي مشتهرة بنوعها عن سائر رطانة البربر "

تاريخ ابن خلدون - ابن خلدون - ج 7 - الصفحة 2
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عامر الهلالي.
9 من 17
بنو هلال أهداهم أجدادك البرابرة بناتهم ليخلصوا أنفسهم

" واقتسمت العرب بلاد أفريقية سنة ست وأربعين: وكان لزغبة طرابلس وما يليها، ولمرداس بن رياح باجة وما يليها. ثم اقتسموا البلاد ثانية فكان لهلال من تونس إلى الغرب وهم: رياح وزغبة والمعقل وجشم وقرة والأثبج والخلط وسفيان. وتصرم الملك من يد المعز، وتغلب عائذ بن أبي الغيث على مدينة تونس وسباها. وملك أبو مسعود من شيوخهم بونة صلحاً. وعامل المعزّ على خلاص نفسه، وصاهر ببناته ثلاثة من أمراء العرب: فارس بن أبي الغيث وأخاه عائذاً، والفضل بن أبي علي المرادي."

(- تاريخ ابن خلدون – ج6 - ص.21 ـ 22)
21‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عامر الهلالي.
10 من 17
لهذا وصفكم ابن خلدون بالبلادة والغباء !!!

قال ابن خلدون : " فإنا نجد أهل الأقاليم المخصبة العيش الكثيرة الزرع و الضرع و الأدم و الفواكه يتصف أهلها غالباً بالبلادة في أذهانهم و الخشونة في أجسامهم و هذا شان البربر"

قال ابن خلدون :

1 ـ " مع أنّ المذلّة للبربر إنما هي حادثة بالقلّة ودثور أجيالهم بالملك الذي حصل لهم، ونفقوا في سبله وترفه كما تقدّم لك في الكتاب الأوّل من تأليفنا." ( المجلد السابع صفحة 6 )

2 ـ " ولكنهم لما أصابهم الفناء وتلاشت عصابتهم بما حصل لهم من ترف الملك والدول التي تكررت فيهم، قلت جموعهم وفنيت عصابتهم وعشائرهم وأصبحوا خولا للدول وعبيدا للجباية. واستنكف كثير من الناس عن النسب فيهم لأجل ذلك." ( المجلد السادس ص 136 )

3 ـ " وغلب الهلاليون قبائل زناتة على جميع الضواحي وأزاحوهم عن الزاب وما إليه من بلاد إفريقية " ( المجلد السابع، الصفحة 84 )

4 ـ " ولم يزل هذا دأب العرب وزناتة حتى غلبوا صنهاجة وزناتة على ضواحي أفريقية والزاب، وغلبوا عليها صنهاجة وقهروا من بها من البربر، وأصاروهم عبيداً وخدماً بباجة." ( المجلد السادس، الصفحة 22 )

5 ـ " وبجبل أوراس بقايا منهم سكنوا مع العرب الهلاليين لهذا العهد، وأذعنوا لحكمهم" ( المجلد السابع، الصفحة 79 )

6 ـ " وأما بلاد بجاية وقسطنطينة فهي دار زواوة وكتامة وعجيسة وهوّارة، وهي اليوم ديار للعرب إلا ممتنع الجبال، وفيها بقاياهم". ( الجزء السادس، الصفحة 134 )

7 ـ " وقبائل المغرب الأوسط كلهم لهذا العهد مغلوبون للعرب من زغبة." ( الجزء السادس، الصفحة 134 )

8 ـ " وعقد معد لبلكين بن زيري على حرب زناتة، وأمده بالأموال والعساكر، وسوغه ما تغلب عليه من أعمالهم فنهض إلى المغرب سنة إحدى وستين، وأوغر بالبرابرة منهم وتقرى أعمال طبنة وباغاية والمسيلة وبسكرة وأجفلت زناتة أمامه. وتقدم إلى تاهرت فمحا من المغرب الأوسط آثار زناتة ولحق بالمغرب الأقصى. ( المجلد السابع ص 37/38 )

9 ـ " ورفع الأمان عن كل من ركب فرساً أو أنتج خيلا من سائر البربر. ونذر دماءهم فأقفر المغرب الأوسط من زناتة، وساروا إلى ما وراء ملوية من بلاد المغرب الأقصى ". ( المجلد السابع ص 37/38 )

10 ـ " وبأرض إفريقية وصحراء برقة وبلاد الزاب منهم طوائف من بقايا زناتة الأولى قبل انسياحهم إلى المغرب " (المجلد السابع، الصفحة 79 )

11 ـ " ولما هلك الخير بن محمد كما قلناه بيد بلكين سنة إحدى وستين، وارتحلت زناتة إلى ما وراء ملوية من المغرب الأقصى، وصار المغرب الأوسط كله لصنهاجة " ( المجلد السابع، الصفحة 39 )

12 ـ " " ومن قبائل هوارة بالمغرب أمم كثيرة في مواطن من أعمال تعرف بهم وظواعن عن شاوية تنتجع لمسرحها في نواحيها وقد صاورا عبيدا للمغارم في كل ناحية‏.‏ وذهب ما كان لهم من الاعتزاز والمنعة أيام الفتوحات بسبب الكثرة وصاروا إلى الافتراق في الأودية بسبب القلة والله مالك الأمور‏ " (المجلد السابع صفحة 7
)

13 ـ " ثم نهض يوسف بن تاشفين بنفسه في جموع المرابطين سنة ثلاث وسبعين، فافتتح تلمسان، واستلحم بني يعلى، ومن كان بها من مغراوة، وقتل العباس ابن بختي أميرها من بني يعلى. ثم افتتح وهران وتنس، وملك جبل وانشريش وشلف إلى الجزائر، وانكفأ راجعا وقد محا أثر مغراوة من المغرب الأوسط ". ( المجلد السابع صفحة 62 )
22‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة عامر الهلالي.
11 من 17
بدون اسم (hichem hichem)‏

لعنة الله عليك يا ديوث

لقيط بربري نتن ومرتد عن دين الله يتطاول على أسياده

لقد نزع لك التلمسلني سروالك وعرّاك أمام الجميع فلا داعي لهذه الأساليب الصبيانية لأنك انفضحت، ولن تنفعك كثرة النباح والنهيق يا كلب

ألا لعنة الله على الكذّابين والمرتدين
22‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سيف ..
12 من 17
عن أي عزة تتحدث يا بليد والبربر كانوا لعهد ابن خلدون أذلة وعبيدا للمغارم
بل قال أن العرب داستهم بأرجلها وملكت الجزائر

لقد فضحت نفسك أيها الأحمق
لقد علم الجميع أنك غبي لا تقرأ ما تنقل وإذا قرأت فلا تفهم
ولما نزع لك سروالك وعرّاك أمام الجميع لجأت إلى الأساليب الصبيانية لأنك علمت جيدا أنه لن ينزل إلى مستواك يا تافه

ألا لعنة الله على الكاذبين
23‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سيف ..
13 من 17
قال ابن خلدون : { ثم لما نصب بنو حصين بن زيان ابن عم السلطان أبي حمو للملك كما نذكره ورشحوه للمنازعة سنة سبع وستين وسبعمائة هبت من يومئذ ريح العرب، وجاش مرجلهم على زناتة ووطئوا من تلول بلادهم بالمغرب الأوسط ما عجزوا عن حمايته، وولجوا من فروجها ما قصروا عن سده، ودبوا فيها دبيب الظلال في الفيوء، فتملكت زغبة سائر البلاد بالإقطاع عن السلطان طوعاً وكرهاً رعياً }

هل تفهم يا غبي معنى ( وجاش مرجلهم على زناتة ) ؟

معناها داسوهم بأرجلهم ...

أهذه هي العزة التي تتحدث عنها ؟؟؟

إذا لم تستح فقل ما شئت ...
23‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سيف ..
14 من 17
بنو هلال اليوم هم أغلب سكان الجزائر وهم أشهر من نار على علم وأنا منهم

وهذه قصيدة لجزائري من بني هلال بعنوان " هلالا وأقمر "

بكَــــى صَاحبي لما رءاني فأظهرا **** بوادر دمـــــــع قبل أن يتصبرا
فهل راقه عطر الجزيرة اذ جرى **** بريـــح الصبا مسكا فطيبا فعنبرا
وأحـــــزنهُ ذكرٌ المنــازل واللوى **** بنجد ترى وجــــــه الهلالي نيرا
يقول ,ومن يدري لعل الذي برا **** يريد لنا خيرا بثامــــــــــرات بربرا
رياح وأثباجٌ , فـــمرداس ثعالب **** دُريدُ , سويدَ ,قل فمن شاء ذكرا
وأحياءُ معفل وفـــــزارة اذ رنت **** فزغبة ,وقرةُ ,زد لمن كـــان أنكرا
طرود وعدوان ,عياض وعـــــامر **** حصين وعروه بأبراز أمـــــــــطرا
بنو عـــــامر طــرا وأولاد نائــــل **** فأشجع غُطفان إلى حيث عمرا
ألا لو سرت تلك الـــريــاح بليلة **** دجـــــوجية عبر مرابــــع عبقرا
فجرت علـــى البطحاء أذيال يمنة **** لتجني بيبرين البيع المـــنُورا
فـأبت بريحـــــــــــان ,ونرجــس **** ونجم ألأقاحـــي قبل أن يتحيرا
فنبهني عطر ليبرين مــــــــوهنا **** يزورُ بتاغــيــــت هلالا وأقمــرا
23‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سيف ..
15 من 17
قبائل بني هلال في الجزائر :

الاثبج: قبائل من بني هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان، من العدنانية، كانت من أوفر القبائل عددا، وأكثرها بطونا، فكان لهم جمع وقوة، وكانوا أحياء غزيرة، وهم من جملة الهلاليين الداخلين لافريقية، وكانت مواطنهم حيال جبال أوراس بإفريقية (2)، وكانوا ينزلون الصعيد (3). (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 22. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 337 الجزائر لاحمد توفيق المدني. تاريخ طرابلس لمحمد بن خليل غلبون للطرابلسي ص 24)

بحور: فخذ جزائري من أولاد يوسف، من سعيد، من رياح، من بني هلال ابن عامر. (الجزائر للمدني ص 132).

بخيس: بطن من مالك، من زغبة، من بني هلال بن عامر، كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 133).

بدرانة: فرع من بني علي، من حصن من علامان، من عوف، من سليم بن منصور من العدنانية، كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 136)

البراز: قبيلة عربية مركزها في جنوبي مليانة، وفي سهول الشلف في عمالة الجزائر. (الجزائر للمدني ص 139).

براز: فخذ من أولاد لقمان، من لطيف، من اثبج، من بني هلال ابن عامر، من العدنانية. (الجزائر للمدني ص 131).

البرجية: قبيلة عربية. مركزها في الجنوب الشرقي من وهران بالجزائر. (الجزائر للمدني ص 139).

الثابت: بطن ينتسب إلى شبعانات من بني مختار، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 135).

الثعالبة: بطن ينتسبون إلى ثعلب بن علي بن بكر بن صفير، من العدنانية. كانوا يقيمون في الجزائر، ولهم ذكر في تاريخها. كانت رياستهم في ولد سباع بن ثعلب ابن علي بن بكر بن صفير، وقد دثروا (1). (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 64)

جاونة: فرع من حجاج، من الثعالبة، من صقيل، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بشمالي إفريقية. (الجزائر للمدني ص 135)

الجعافرة: قبيلة عربية، مركزها ما بين الساحل وفرندة وسعيدة في عمالة وهران. (الجزائر للمدني ص 139).

جلال: قبيلة عربية من يتامى، من لطيف، من اثبج، من بني هلال بن عامر، من العدنانية، كان مركزها في الهضاب العلياء والصحراء، في عمالة قسنطينة بالجزائر. (الجزائر للمدني ص 131، 139).

جمياط: فرع من بني علي، من حصن، من علاق، من عوف، من سليم ابن منصور، من العدنانية. (الجزائر للمدني ص 137)
23‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سيف ..
16 من 17
قبائل بني هلال في الجزائر :

حصين: فخذ من بني منصور، من محمد، من بني هلال بن عامر. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 135)

حصين: من قبائل زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. تنقسم إلى بطنين عظيمين: جندل، وخراش. وكانت مساكنهم بنواحي المدية وبلاد صنهاجة (1). (تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 43)

حمارنة قبيلة من سليم بن منصور من العدنانية. كانت تقيم بإفريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 135).

حماس: فخذ من أثبج، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. (الجزائر للمدني ص 131).

الحماقنة فخذ من عروة، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بإفريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 134)

حمر: بطن من بني علي، من حصن، من علاق، من عوف، من سليم بن منصور. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 137)

حميص: بطن من عروة، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بإفريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 134)

حوطة: فخذ من سويد، من مالك، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بإفريقية الشمالية (1). (الجزائر للمدني ص 132)

خارجة: من قبائل إفريقية الشمالية. تنتسب إلى ذباب، من سليم بن منصور، من العدنانية. (الجزائر للمدني ص 135)

خالد قبيلة عربية تعرف بأولاد خالد. تقيم في الارضين الواقعة بين الساحل، وفرندة، وسعيده، في عمالة وهران، بالديار الجزائرية. (الجزائر للمدني ص 139)

خلافات: قبيلة عربية، مركزها ما بين الساحل وفرندة وسعيدة، في عمالة وهران بالديار الجزائرية. (الجزائر للمدني ص 139)

خليل: فخذ من اثبج، من بني هلال بن عامر. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 131)

دحمان: بطن من رياح من بني هلال بن عامر. كانو يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 132)

الدشاخنة: فرع من موال، من ديالم، من مالك احدى قبائل زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 133).

الدوائر: قبيلة عربية مركزها بين وهران وتلمسان في عمالة وهران. (الجزائر للمدني ص 139).

الذواودية: بطن من رياح، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. لم يحافظوا على أصولهم العربية بل التحموا مع بعض البطون البربرية بالمصاهرة والجوار فحصل بينهما امتزاج كبير بابتلاع العرب للبربر. مركزهم بين الزاب والحضنة بعمالة قسنطينة بالجزائر. (الجزائر لتوفيق المدني ص 140)
23‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سيف ..
17 من 17
قبائل بني هلال في الجزائر :

رجيلان: فخذ من بني علي، من حصن، من علاق، من عوف، من سليم بن منصور، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 137)

رفيع: فرع من مجاهر، من سويد، من مالك من زغبة، من بني هلال بن ابن عامر. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 132)

رياح: قبيلة عربية مركزها حول مدينة سور الغزلان، من أعمال الجزائر. (الجزائر للمدني ص 139)

رياح بن رويبة: بطن من عامر بن صعصعة، من قيس بن عيلان، من العدنانية، وهم: بنو رياح بن رويبة بن عبدالله (1) بن هلال بن عامر بن صعصعة ابن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور ابن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان. كانت مساكنهم في افريقية بنواحي قسنطينة، والمسيلة، والزاب. من بطونهم: مرداس بن رياح، سعيد بن رياح، وخضر ابن عامر بن رياح. (تاريخ ابن خلدون ج 2 ص 311، ج 4 ص 62 ج 6 ص 31، 32. نهاية الارب للقلقشندي مخطوط ق 115 - 2، 116 - 1. تاريخ طرابلس لغلبون ص 24. نهاية الارب للنويري ج 2 ص 337). (1) نهاية الارب للنويري، وفي تاريخ ابن خلدون ج 6 ص 31، 32 عن ابن الكلبي: رياح بن أبي ربيعة بن نهيك بن هلال بن عامر.

رياح بن يحيى: بطن من علاق، من عوف من سليم بن منصور، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقيه الشمالية. (الجزائر للمدني ص 137).

الريان: فخذ من عروة، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 134)

ريوط: فخذ من أولاد يوسف، من سعيد، من رياح، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدنى ص 132)

الزائر: فخذ من الصقر، من عامر ابن زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر لتوفيق المدني ص 133)

الزبير: بطن من الضحاك، من اثبج، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون في إفريفية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 131).

الزرلي: فخذ من سعد، من يزيد، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 133)

زكرى: فخذ يعرف بأولاد زكرى، من عبدالله، من عمور، من أثبج، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 130).

الزمول. قبيلة عربية منازلها ما بين وهران، وتلمسان في عمالة وهران. (كتاب الجزائر للمدني ص 139)

زياد: فرع من حكيم، من حصن من علاق، من عوف، من سليم، ابن منصور، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 137)

زياد: فخذ من ديالم، من مالك، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية، كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 133).

سالم: من قبائل هيب، من سليم ابن منصور، من العدنانية، كانت تقيم بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 136)

سبع: فخذ من مسعد بن سلطان، من الذواودية، من رياح، من بني هلال بن عامر. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 132).

السرحان: فخذ من الجميلات، من كرفة، من أثبج، من بني هلال بن عامر. (الجزائر للمدني ص 130)

سعد: بطن من يزيد، من زغبة، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 133).

سعيد: من قبائل العرب التي تقيم في الهضاب المرتفعة والصحراء في عمالة قسنطينة. (الجزائر للمدني ص 139)

سفيان: بطن من جوشم، من بني هلال بن عامر، من العدنانية. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (الجزائر للمدني ص 131)

سليمان: قبيلة عربية. تقيم حول مدينة سور الغزلان في عمالة الجزائر. (كتاب الجزائر للمدني ص 139)

سليمان: فخذ من الصقر، من عامر، من زغبة، من بني هلال بن عامر. كانوا يقيمون بافريقية الشمالية. (كتاب الجزائر للمدني ص 133)
23‏/3‏/2012 تم النشر بواسطة سيف ..
قد يهمك أيضًا
هل تريد ان تتعرف على مدينة بونا الجزائرية
ماهي أبرز المدن الجزائرية ؟
في الجزائر مدينة كانت تسمى قديما هيبون . ما هي
للجزائرين من اي مدينة انت ؟؟
ماهي أجمل مدينة جزائرية ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة