الرئيسية > السؤال
السؤال
من الذي اخترع المسماع الطبي ولماذ؟
المعاهد والمستشفيات | الطب 28‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الشاب الذكي.
الإجابات
1 من 4
أكيد الأوروبيون,
28‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 4
الفرنسي رينيه لينّك  , لانه شعر بالحياء من أن يضع الطبيب أذنه مباشرة على الجزء المراد فحصه من المريض. .
28‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 4
ج : يستخدم الطبيب المسماع (السماعه) ليقوم بمعاينتنا . يتألف المسماع من تجويف يقع في نهايه أنبوبين رفيعين ينتهيان بسماعتين . يضع الطبيب التجويف على صدرك أو على ظهرك في الوقت الذي يضع في أذنيه وهكذا يصبح باستطاعته الاستماع الى حركة تنفسك وإلى خفقان قلبك وبالتالي يمكنه التأكد من انهما يعملان بانتظام .
51- أثر الكشوف والمخترعات في محاربة الأمراض والأوبئة



لا يُمكِن للجُندي أَن يدافعَ عن وطنه بغَيرِ سلاح، كذلك الطبيبُ لا يَستطيع أن يكافحَ الأمراضَ والأوبئة بغَيرِ أدواتٍ وآلاتٍ ومعارفَ.

وعندما نَتذكرُ الظروفَ التي كان يعمل فيها أطباءُ الماضي والصُّعوباتِ التي كانوا يُقابلونها، وكيف كانوا يَخوضون المعركةَ ضِدَّ المرض من غَيرِ سلاح، فلا أشِعةَ يرى بها الطبيبُ الأعضاء الداخلية، ولا مِسمَاع يُبينُ بوضوح وجَلاءٍ حالةَ القلب وطبيعةَ التنفس، ولا جِهازَ لقياسِ ضَغط الدم، وبغَيرِ مِجْهر، وبغَيرِ معاملَ وتحاليلَ طبية... فلا نَعجَب تحت هذه الظروفِ السيئة، إِذا عَلِمنَا أن الأمراضَ والأوبئة كانت تَحصُدُ أَرواحَ الألوف والملايين، أما الآنَ فقد أَصبح في وُسعِ الطِّب أَن يعمل الكثير لِلحَدِّ من الأمراض ولحماية البشرية من عُدوان " الميكروبات" وغَزوِ الأوبئة.

ونَذكر فيما يَلي ، بإيجازٍ الكشوفَ العِلميةَ التي توالت في مراحلهـا المتتابعة، حتى وَصَلت إلى ما نَنعَم به اليَومَ من علم، وأَثر ذلك في مقاومةِ الأمراضِ و ا لأوبئة

لقد مَهَّد تطورُ العَدساتِ المُكبرة في هولندا إلى كَشفِ المِجهر " الميكرسكوب "  عام 1683 الذي به استطاع الطبيبُ فَحصَ الدَّمِ والبَولِ والبِرازِ والبُصاق والأنسجة، مما ساعد على معرفةِ أَسباب الأمراض، سواء : أكانت " طفيلياتٍ " أَم جراثيمَ... لقد استطعنا بالمِجهر رُويةَ أعدائنا التي تحاربنا ونحاربها، بعد أن كانت من قبل مَجهولةً ومُختفية، تحيط بها الخُرافات، وتَكتنِفها الأساطير، وبذلك أصبح الطريق مُمهدا لإبادةِ هذه الطّفَيلِيات والجراثيم، إِذ عَرَف العلماء أشكالَها ومواضعَ وجودها ومواطنَ ضعفها، ولولا المجهرُ لكان من الصعب التَّعرفُ على هذه الأعداءِ المُسبِّبة للأمراضِ والتخلص منها.

وفي القرنِ الثامِنَ عَشرَ سَجلت (فيينا) انتصارا علميا جديدا، به استطاعت فَحص صدر المريض للتعرفِ على ما أصابه من مرض، ولولا أَن الأطباء لم يَعرِفوا قِيمتَه إِلا في القرنِ التاسعَ عَشرَ، فقد كشف علماؤها أن طَرْقَ الصَّدر بالإصبع عِدةَ طرقات، والإصغـاء للصوت الناشئِ عن ذلك، يُعطِي فكرةً كبيرة عن حاله، وصاحب هذا الكشف طبيب وموسيقي .  ويرجعُ فَضلُ هذا الكشف إلى مواهبه الموسيقية أَكثرَ منه إلى مَعلوماته الطبية، فقد كان والدُه تاجر خلٍّ ، وقد أَدهشه أن أباه كان يحكـم على مدي امتِلاءَ البرميل بالنبيذ بالطرق عليه بأصابعه، والإصغاءَ لِرَنينه، ففكر الطبيب في أن يستخدِمَ هذه الطريقةَ لفحصِ صدر الإنسان ، ومعرفةِ مَدَى احتوائه على السوئل في حالاتٍ مَرضية خاصة، وقد سَاعدتْه أذنُه الموسيقية على تَمييز الأصواتِ المختلفة وإِدراكِ مَدلولها ومعناها، وبعد وَفاتِه بزمنٍ طويل، أدرك الأطباءُ أَنها طريقة عَمَلية  وبسيطة، ولا يمكن لطبيبٍ أن يَستغنِي عنها في تشخيصِ كثيرٍ من أمراض الصدر، تمهيدا لوَضعِ الخطةِ السليمة لمحاربتها.

وَعَرَف طبيب فرنسي المِسماعَ الطبيَّة   عام1819، وتتلخصُ قِصةُهذا الكشف في أَن هذا الطبيبَ كان قد اسْتُدعِيَ قبل لذلك التاريخ بثلاثةِ أعوام، لعلاجِ سيدة تَشكو من أعراضِ مرض القلب...  لَقد كان الطبيبُ خجولا، فوَجد أنه من غير اللائق أن يَضع أذنَه على صَدرها، كما كانت العادةُ المُتبعة في ذلك العصرِ لسَماعِ دقات القلب.

وقد فَكَّر الطبيب فيما درسه في علمِ الصوت، وقابليةِ بَعضِ الأجسام الصلبة لنَقلِ الأصوات، ولذلك  صنع أُسطوانةً من الورق، وَوَضَعَ أَحَد طَرَفيها على صدر المريضة، والطَّرفَ الآَخَر في أذنه، ولَشدَّ ما كانت دَهشتُه وسُروره عندما وَجَد أنه استطاع سَماعَ دقاتِ القلب بوضوح، لم يَتيسَّر لأحدٍ قبله، وقد وجد كذلك أن استعمال أسطوانات خَشَبية يَجعل الصوتَ أَوضح، ومن هنا نَشَأت فِكرةُ صُنعِ أنبوبة تلائم أذُن الطبيب، وأَعقبها صُنعُ أنبوبة مُزدوجة توضع في الأذُنَين معا، وهكذا بدأتِ قصةُ المِسماعِ الطبي ، ذلك الجهاز الصغير الأنيق، الذي يلازم الطبيبَ دائما والذي بواسطته يُمكِنُ الكَشفُ عن أمراضِ القلب والرئة.

وفي القرن الثامنَ عَشرَ لاحظ أحد الأطباء نَجاحَ الساحرة المعروفة " بالأُم هاتون"، في علاج حالات أَمراض القلب، التي لم تَكُنْ تستجِيبُ لأيِّ علاج طبيّ معروف وقتئذ، ونَسب الطبيبُ نجاحَ الساحرةِ إِلى الأعشاب المُكَوّنة للجُرعةِ التي  تُعطيها لمرضاها، وليس إِلى أحْجِيتها وتَمائمها، وبالرغمِ من أنه لم يَكُن من علماء النبات، إِلا أنه قام بتحليل هذه الجُرعة، وكَشف أَنها تَحتوِي على أَوراقِ نبات " إِصبع العذراء"  وقام الطبيب بخُطوةٍ أخرى، إِذ كَشف تأثيرَ هذا النباتِ المُقَوِّي للقلب.



صورة

الأشعة السينية تعطي صورة لعظامنا لتكشف ما أصابها. من علة أو كسر



وقد ذَكرنا هذا الكشف، كمثالٍ للعَديدِ من الأدوية، التي نَستعمِلُها في مُحاربة الأمراض والأَوبئة، وهو يُوضح أنَّ الإنسانَ عَرف بغريزته النباتاتِ التي تعالجُ عِلَلَه وأمراضَه، ولا يتسعُ المجال لذكرِ قصصٍ تُوضح أشباهَ هذا الكشف، مثل استعمالِ خَشَب الكينا لعلاجِ الملاريا، وكيف تَطور إلى اسْتِخلاصِ مادة "الكينين" منه.

وقد أَمكن للعلم- على مر السنين- اسْتِخلاصُ العناصر الفعالة من مصادِرِها النباتية والحيوانية، وبَين طريقةَ إعدادها وجرعاتِها وفعلَها وطريقةَ استعمالها.

وكَشْفُ الأشعةِ السينيةِ من أعظم الأحداث العلمية في هذا العصر، وكان من الممكن أن يَختفيَ هذا الكَشفُ الخطير في عَالم الغيب، لولا بُحوثُ أحدِ علمـاء الطبيعة، التي  أَوحت إِليه بان يَضعَ يَدَه بين أنبوبةِ الأشعة التي كان يُجرِي عليها تجاربَه، وبين لَوحةٍ عليها طِلاءٌ من مادةٍ كيماوية خاصةْ، وكان ذلك في غُرفةٍ مظلمة، فشاهد عِظَام يَدِه وحدها على هذه اللَّوحة.

ولقد سَبَّبَ كشفُ هذه الأشعة " السينية" ، تَطورا وانْقِلابا في عَالمِ الطب، فأصبحت تُستخدمُ في تشخيصِ أَمراضِ الصدر والعظام، وتكشفُ عن وجود الحَصواتِ في الكِلَى أو الحالبِ أو المَثانة أو الحُوَيصِلة المرارية، كما تكشفُ عن وجود الموادِّ الغريبة التي قد يَبتلِعُها بعض  الأشخاص، مثل قِطَعِ النقود أو الدبابيس ، كما أَنها تكشفُ وجودَ أَورام داخـلَ الجِسم، كما قد تُحددُ طبيعتها.

وهكذا أَصبح في مَقدورِ الطبيب بواسطة هذه الأَشعة أَن يَقرأَ باطنَ الإِنسان، وكأَنه يَقرأُ كتابا مفتوحا... لقد أَصبح في مَقدورِه أَن يرى القَلبَ والرِّئتين و- غَيرَها من الأَعضاءِ، ويَرَ ى حَركاتِها العديدة، واستطاع أَن يُسجِّل ما يَراه على " أَفلام خاصة ".

ولما كانت هذه الأَشعةُ لها خاصيةُ النَفاذ خِـلالَ الأَنسجة الرّخوة، فلم يَكُنْ ممكن استغلالُها في الكَشفِ عن الجهاز الهَضميِّ والأَحشاءِ الداخلية، ولكن سرعانَ ما تَغلب العلمُ على هذه الصعوبة، فأَمكنه أَن يُظهِرَ ظِلالَ الأَنسجة الدقيقة بـإِعطاءِ مَوادّ كيماوية تحدد معالمَها وحدودها، فمَثلا إِعطاءُ سلفات الباريوم يُحدد شَكلَ القناةِ الهضمية.

ولا تَقتصِرُ أَهميةُ الأَشعةِ السينية، على الطب فحَسب، بل لقد اسْتُخدِمت في ميادين الصناعة أَيضا، وفي مكافحةِ مُهربـيِّ المُخدِّرات الذين يَدسُّون سُمُومَهم في أَنابيبَ معدنيةٍ يخفونها في بطُونِ الجمال، فإِذا  سُلِطت عليها هذه الأَشعةُ السِّينية، ظَهَرَت الأَنابيبُ المختلفة، المُمتلئةُ بالمُخدرات، فَتنكشِفُ بذلك ألاعيبُهم، وبذلك نَحمِي الناسَ من شرورهم.

وكانت الجِراحاتُ فيما مَضى مَقصورةً على معالجةِ القُرَحِ الخارجية، وتَجبيرِ الكسور البسيطة، وبَتْرِ الأطراف التالفة، أمَّا فَتْحُ تجويفِ البَطنِ والصدر، وجِراحةُ المُخِّ والقلب فلم يَكُنْ أَحد يَحلمُ بها.

  ولقد كانت أكبرَ عقبةٍ تعترضُ تقدمَ فن الجراحة، هي مشكلة الآلام الناتجة عن العمليات الجراحية، لهذا تَوصَّل العلمُ إِلى كَشفِ اثرِ مادة "الأثير"  ومواد أخرى في التَّخْدِير، فقضى نهائيا على الآلامِ التي كان يتعرضُ لها المرضَى في أثناءَ العمليات الجراحية، ومَحا إلى الأبدِ صِفة " المجازر الآدمية " ، وأفسح المَجالَ لفَن الجراحة العظيم، ليَبلُغَ ما وصل إِليه الآنَ من تقدم وكمال ورقي.
28‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة فيراري.
4 من 4
المسماع الطبي كان من اختراع الطبيب الفرنسي (رينييه لينك) وكان ذلك عام 1816 وكان دافعه لذلك هو حياؤه من الجنس الآخر
28‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الزنبقة البيضاء (الزنبقة البيضاء).
قد يهمك أيضًا
لماذاا
ايهم يستفيد أكثر الأول ام الأخير؟ ولماذ؟
من الذي اخترع المسبحه وهل هي حرام ام حلاا
هل أنت مع ظهور صور الأنبياء في التمثيل ؟ولماذ ؟
هل اذا رأيت بنت في الشارع تعاكسها ولماذ
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة