الرئيسية > السؤال
السؤال
هل نحن نفرق بين الحقيقة والوهم في شؤننا اليوميه،،بمعنى هل نتجرأ على الاعتراف بأخطائنا
بين الوهم والحقيقة ...قرار... بالاعتراف بأحدهما لان القرار هو مايعطي الاعتبار والتمكين لبناء امور مترتبة على الاعتراف وتحمل المسؤلية تجاه كل ما تم البناء عليه ،،ومستقبل المجتمعات والافراد لاينبغي ان يكون عرضة للبناء الوهمي مهما كان لاي سبب من الاسباب وان حدث خطأ في يوم من الايام لاينبغي ان يتداول في اليوم الاتي والا كانت المتاهة التي ستزيد مع كل يوم اضافي يستمر الخطاء فيه حتى تكون دوامة داخل هذه المتاهة ولسنا بدعا من الامم في عدم الخطأ ولكن الجميع يقرأون التاريخ ويقعون في نفس الاخطاء وما قيمة القراءة اذا  .....،،ومابين الامس واليوم هي مسافة يوم على طرفه الاول مثلما على طرفه الاخرولكن كانت الاحداث بين الطرفين ،،فهل هذه الاحداث بنيت على الحقيقة او الوهم المسؤل هو من اتخذ القرار،،ولسنا نبحث عن ادانة لاحد بخصوص مصالحه الذاتيه ولكن ينبغي ان نلومه اذا افسد مصالح الاخرين وهنا منعطف القرار لان مصالح مجتمع لاتبنى على الرغبات لفئة او جماعة معينه لذلك كانت المجالس الوطنيه في الدول التي ترعى الحقوق خير رعاية والتي لاينبغي في من يكون مقررا فيها ان يكون ممن يفكر على مستوى فردي او باتجاه فرد لارضائه وان كنا لاينبغي ان نبحث بقرارتنا لاسخاط احد بل ان طريق الاقناع بقرار ما هو ايمان الاغلبية بجدواه،،،،فاذا وضعت انسان في مقابل المجتمع وجعلته يواجه كل الطوفان الاجتماعي بكل فئاته من اعلى سلطة الى اقل بشر في الشارع  هل انت واهم ام محق  ثم تدين تصرفاته وتزيد من طوفان المجتمع تجاهه وتمجدهم على هذا الامتثال فهل تستحق ان ياتيك هذا الانسان ويطلب رضاك هل انت واهم ام محق ومن يحلم بذلك غيره،،،،، وبين الوهم والحقيقة لن نستطيع ان ننتهي لان ما يوقف ذلك هو مايوقف التناقض الفكري المسببه للصراعات الاجتماعية التي غالبا ما تبحث الاقلية عن استمرار الوهم تجاه الاكثريه اذا كان نمط الاكثرية والاقلية مازال معششا على فكرنا الاجتماعي وكيف للاكثرية ان تبحث عن ادانة الاقلية وهي تعلم مأاااااال الادانة حتى لوكانت الوقائه تسندها والحال التي ألت اليها الامور تؤيدها ،،وما تمناه فعلا ان ينتهي فكر الاقلية والاكثريه لنكن جميعا نعمل للصالح الاجتماعي الشامل والا نبني على الاوهام  اي فكر يبعدنا عن الحقيقة وان نربي اجيالنا على الثوابت الدينية التي كانت لها العصمة من الخالق جلا وعلا وواسطته الى الخلق محمد صلى الله عليه وسلم
التاريخ | الاسلام | الامر الناهي | العالم العربي 17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة مجدد الفكر (مجدد الفكر).
الإجابات
1 من 1
التفريق يحتاج إلى عوامل تساعد الانسان على ان يكون واعياً بهذة المسألة ..
والإعتراف بالحق فضيلة حتى لو كانت سلبياتك وذلك لأنك لاتستطيع تقويم نفسك بدون معرفة سلبياتك
17‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة فاهد.
قد يهمك أيضًا
ايه الفرق بين الخوف والوهم؟
@@@ ما الفرق بين الواقع والخيال والوهم @@@
ما هو الوهم؟
ما الفرق بين الخيال والوهم ؟؟؟؟
هل ننسج الوهم أكثر من نسجنا ...........للحقيقة ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة