الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا أفعل للنجاة من عذاب القبر؟
ما الأعمال الصالحة والأمور التي تساعد على الوقاية والنجاة من فتنة و عذاب القبر؟!
قواعد وقوانين | الأديان والمعتقدات | عذاب القبر | العلوم | الثقافة والأدب 14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة مجيب السؤال.
الإجابات
1 من 9
طاعه الله ورسولة

الاستغفار  

عدم النميمة
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
2 من 9
اذا كنت من الصالحين يجب عليك عمل جميع فروض الله عز وجل ولا تقلل من المحرمات وتستغفر الله لعله يتوب عليك وعلينا جميعا اميييييييين
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة Ahmed Mada.
3 من 9
الصلاة عامود الاسلام
وكذلك الصوم ربننا جعلها له
فقال في الحديث الا الصوم فأنه لي وانا اجزي به


تحياتي لمن دمر حياتي
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 9
الصلاة في وقتها .

المحافظة على الأذكار .

الإستغفار والتوبة النصوح .

قراءة سورة الملك .

وصدقة السر فانها تطفىء غضب الرب .
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بستاني في صدري.
5 من 9
لا تشغل نفسك(ي) بهذا الأمر، لأن الإجابة الشافية قد تكون صعبة، و لكن اسألك ان تسأل من بيده عذاب القبر، اسأل رب العالمين ان ينجيك من عذاب القبر، و ان يرشدك للأمور التي تقيك من عذاب القبر، و ارجوا ان تتوقف عن التفكير بعذاب القبر لأن ذلك قد يشغلك عن تأدية و اجباتك الحياتيه اليومية

اتمنى ان في اجابتي شيء من المنطقية

تحياتي
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة ما اجمل الوعي.
6 من 9
أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منه
الإمام ابن القيم رحمه الله

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على من أكمل الله
به الدين وأتم به النعمة، نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه
والتابعين.

أسباب عذاب القبر

أورد ابن القيم رحمه الله سؤالاً حول عذاب القبر وأجاب
عليه، في كتابه "الروح".

قال – رحمه الله تعالى- يقول السائل: ما الأسباب التي
يعذب بها أصحاب القبور؟ وجواب ذلك من وجهين: مجمل ومفصل.


أما المجمل: فإنهم يعذبون على جهلهم بالله، وإضاعتهم
لأمره، وارتكابهم لمعاصيه، فلا يعذب الله روحاً عرفته
وأحبته وامتثلت أمره واجتنبت نهيه، ولا بدناً كانت فيه
أبداً، فإن عذاب القبر وعذاب الآخرة أثر غضب الله وسخطه
على عبده، فمن أغضب الله وأسخطه في هذه الدار ثم لم يتب
ومات على ذلك، كان له من عذاب البرزخ بقدر غضب الله
وسخطه عليه، فمستقل ومستكثر، ومصدق ومكذب.

وأما الجواب المفصل: فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم
عن الرجلين اللذين رآهما يعذبان في قبورهما، يمشي أحدهما
بالنميمة بين الناس، ويترك الآخر الاستبراء من
البول،فهذا ترك الطهارة الواجبة، وذلك ارتكب السبب
الموقع للعداوة بين الناس بلسانه وإن كان صادقاً، وفي
هذا تنبيه على أن الموقع بينهم العداوة بالكذب والزور
والبهتان أعظم عذاباً، كما أن في ترك الصلاة التي
الاستبراء من البول بعض واجباتها وشروطها فهو أشد
عذاباً.

وأخبر عليه الصلاة والسلام- كما في رواية- أن احد هاذين
اللذين يعذبان كان يأكل لحوم الناس، فهو مغتاب، وذلك
نمام.

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أن رجلاً ضرب في قبره سوطاً
فامتلأ القبر عليه نار، لكونه صلى صلاة واحدة بغير طهور،
ومر على مظلوم فلم ينصره. [الحديث رواه الطحاوي في بسند
حسن].

وأخبر صلى الله عليه وسلم كما في حديث سمرة بن جندب الذي
رواه البخاري عن تعذيب من يكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وعن
تعذيب من يقرأ القرآن ثم ينام عنه بالليل ولا يعمل به في
النهار، وعن تعذيب الزناة والزواني، وعن تعذيب آكل
الربا، أخبر عنهم كما شاهدهم في البرزخ.

وفي حديث آخر أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن رضخ رؤوس
أقوام بالصخر لتثاقل رؤوسهم عن الصلاة، وعن الذين يسرحون
بين الضريع والزقوم لتركهم زكاة أموالهم، وعن الذين
يأكلون اللحم المنتن الخبيث لزناهم، والذين تقرض شفاهم
بمقارض من حديد لقيامهم في الفتن بالكلام والخطب.

وجاء في حديث رواه أبو سعيد عنه صلى الله عليه وسلم ذكر
أرباب بعض الجرائم وعقوباتهم:
فمنهم من بطونهم أمثال البيوت وهم على سابلة آل فرعون،
وهم أكلة الربا، ومنهم من تفتح أفواههم فيلقمون الجمر
حتى يخرج من أسالفهم، وهم أكلة أموال اليتامى، ومنهم من
تقطع جنوبهم ويطعمون لحومهم، وهم المغتابون، ومنهم من
لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم، وهم الذين يمزقون
أعراض الناس.

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن صاحب الشملة التي
غلها من المغنم، أنها تشتعل عليه ناراً في قبره، هذا وله
فيها حق، فكيف بمن ظلم غيره ما لا حق فيه؟!

فعذاب القبر من معاصي القلب والعين والأذن والفم واللسان
والبطن والفرج واليد والرجل والبدن كله: فالنمام،
والكذاب، والمغتاب، وشاهد الزور، وقاذف المحصن، والموضع
في الفتنة، والداعي إلى البدعة، والقائل على الله ورسوله
ما لا علم له به، والمجازف في كلامه، وآكل الربا، وآكل
أموال اليتامى، وآكل السحت من الرشوة وغيرها، وأكل مال
أخيه المسلم بغير حق، أو مال المعاهد، وشارب المسكر،
والزاني، واللوطي، والسارق، والخائن، والغادر، والمخادع،
والماكر، وآخذ الربا ومعطيه وكاتبه وشاهداه، والمحلل
والمحلل له، والمحتال على إسقاط فرائض الله وارتكاب
محارمه، ومؤذي المسلمين ومتتبع عوراتهم، والحاكم بغير ما
أنزل الله، والمفتي بغير ما شرع الله، والمعين على الإثم
والعدوان، وقاتل النفس التي حرّم الله، والملحد في حرم
الله، والمعطل لحقائق أسماء الله وصفاته الملحد فيها،
والمقدم رأيه وذوقه سياسته على سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم، النائحة والمستمع إليها، ونواحوا جهنم، وهم
المغنون الغناء الذي حرمه الله ورسوله، والمستمع إليهم
والذين يبنون المساجد على القبور، ويوقدون عليها
القناديل والسُرج، والمطففون في استيفاء مالهم إذا
أخذوه، وهضم ما عليهم إذا بذلوه، والجبارون، والمتكبرون،
والمراءون، والهمازون واللمازون، والطاعنون على السلف،
والذين يأتون الكهنة والمنجمين والعرافين فيسألونهم
ويصدقونهم، وأعوان الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا
غيرهم، والذي خوفته بالله وذكرته به فلم يرعوِ ولم
ينزجر، فإذا خوفته بمخلوق مثله خاف وارعوى وكفّ عمّا هو
فيه، والذي يهدى بكلام الله ورسوله فلا يهتدي، ولا يرفع
به رأساً، فإذا بلغه عما يحسن به الظن ممن يصيب ويخطىء
عضّ عليه بالنواجذ ولم يخالفه، والذي يقرأ القرآن فلا
يؤثر فيه، وربما اشتغل به، فإذا استمع قرآن الشيطان
ورقية الزنا ومادة النفاق طاب سره وتواجد وهاج من قلبه
دواعي الطرب، وودّ أن المغني لا يسكت، والذي يحلف بالله
ويكذب، فإذا حلف بالولي أو برأس شيخه أو أبيه أو حياة من
يحبه ويعظمه من المخلوقين لم يكذب ولو هُدّد وعوقب،
والذي يفتخر بالمعصية ويتكثر بها بين أقرانه، وهو
المجاهر، والذي لا تأمنه على مالك وحرمتك، والفاحش
اللسان الذي تركه الخلق إتّقاء شره وفحشه، والذي يؤخر
الصلاة إلى آخر وقتها وينقرها ولا يذكر الله فيها إلا
قليلاً، ولا يؤدي زكاة ماله طيبة بها نفسه، ولا يحج مع
قدرته على الحج، ولا يؤدي ما عليه من الحقوق مع قدرته
عليها، ولا يتورع من لحظة ونظره ولا من لفظه ولا أكله
ولا خطوه، ولا يبالي بما حصّل من المال من حلال أو حرام،
ولا يصل رحمه، ولا يرحم المسكين ولا الأرملة ولا اليتيم،
ولا يرحم الحيوان البهيم، بل يدع اليتيم ولا يحض على
طعام المسكين، ويرائي للعالمين، ويمنع الماعون، ويشتغل
بعيوب الناس عن عيبه، وبذنوبهم عن ذنبه.

فكل هؤلاء وأمثالهم يعذبون في قبورهم بهذه الجرائم، بحسب
كثرتها وقلتها، وصغرها وكبرها. ما لم يغفر الله لهم
ويتجاوز عنهم بتوبة أو رحمة منه تعالى.
ولما كان أكثر الناس كذلك، كان أكثر أصحاب القبور
معذبين، والفائز منهم قليل، فظواهر القبور تراب،
وبواطنها حسرات وعذاب، ظواهرها بالتراب والحجارة
المنقوشة مبنيات، وفي باطنها الدواهي والبليات، تغلي
بالحسرات كما تغلي القدور بما فيها، ويحق لها وقد حيل
بينا وبين شهواتها وأمانيها.
تالله لقد وعظت فما تركت لواعظ مقالاًن ونادت: يا عُمار
الدنيا، لقد عمرتم داراً موشكة بكم زوالاً، وخربتم داراً
أنتم مسرعون إليها انتقالاً، عمرتم بيوتاً لغيركم
منافعها وسكانها، وخربتم بيوتاً ليس لكم مساكن سواها،
هذه دار الاستباق، ومستودع الأعمال وبذر الزرع، وهذه محل
للعبر، رياض من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار.


الأسباب المنجية من عذاب القبر

إن الأسباب المنجية من عذاب القبر من وجهين: مجمل،
ومفصل.

أما المجمل فهو: فجنب الأسباب التي تقتضي عذاب القبر،
ومن أنفع أسباب تجنب عذاب القبر: أن يجلس الإنسان عندما
يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه
في يومه، ثم يجدد له توبة نصوحاً بينه وبين الله، فينام
على تلك التوبة، ويعزم على ألا يعاود الذنب إذا استيقظ،
ويفعل هذا كل ليلة، فإن مات من ليلته مات على توبة، وإن
استيقظ استيقظ مستقبلاً للعمل مسروراً بتأخير أجله، حتى
يستقبل ربه، ويستدرك ما فاته، وليس للعبد أنفع من هذه
النومة، ولا سيما إذا عقب ذلك بذكر الله تعالى واستعمال
السنن التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عند
النوم، حتى يغلبه النوم، فمن أراد الله به خيراً وفقه
لذلك، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وأما الجواب المفصل: فنذكر أحاديث عن رسول الله صلى الله
عليه وسلم فيما ينجي من عذاب القبر:
فمن ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن سلمان الفارسي- رضي
الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
« رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه، وإن مات أجري
عليه عمله الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمن الفتان
»
ومعنى الرباط: الإقامة بالثغر مقوياً للمسلمين على
الكفار ، والثغر: كل مكان يخيف أهله العدو ويخيفهم.
والرباط فضله عظيم وأجره كبير، وأفضله ما كان في أشد
الثغور خوفاً.

ومما يُنجي من عذاب القبر ما دل عليه ما رواه النسائي عن
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلاً قال: ما
بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد؟ قال: « كفى
ببارقة السيوف على رأسه فتنة »

وروى الترمذي وابن ماجه وغيرهما بسند صحيح عن المقدام بن
معد يكرب- رضي الله عنه-، عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: « للشهيد عند الله ست خصال: يُغفر له في أول
دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويُجار من عذاب
القبر، ، ويأمن من الفزع الأكبر، ويحلى حلة الإيمان،
ويزوج من الحور العين، ويشفع في سبعين إنساناً من أقاربه
» ، وهذا لفظ ابن ماجه وعند الترمذي: « ويوضع على رأسه
تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها،
ويُزوّج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في
سبعين من أقاربه » . وهذا بعض فضل الجهاد في سبيل الله
والاستشهاد فيه.

ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما ثبت عند أبي داود،
والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، عن أبي هريرة- رضي الله
عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « سورة من
القرآن ثلاثون آية تشفع لصاحبها حتى غفر له » . فدلّ هذا
الحديث وما جاء في معناه من الآثار على أن من حافظ على
قراءة سورة الملك وداوم على ذلك وعمل بما دلّت عليه،
فإنها تنجيه من عذاب القرب.

ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما صح عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال: « من يقتله بطنه فلن يُعذّب في
قبره » [رواه الترمذي]

وهذا يحمل من أصيب بداء البطن أن يصبر ولا يجزع، ويحتسب
الأجر عند الله، وأن يحتسبه أهله كذلك.

ومما جاء فيما ينجي من عذاب القبر: ما رواه الإمام أحمد
وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ما من
مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة، إلا وقاه الله
تعالى فتنة القبر » . وهذا محض فضل الله وتوفيقه لحسن
الخاتمة.

ومما يستأنس به في هذا الباب: ما رواه ابن حبان في صحيحه
وغيره عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال: « إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع
خفق نعالهم حين يولون عنه، فإن كان مؤمناً كانت الصلاة
عند رأسه، وكان الصيام عن يمينه، وكانت الزكاة عن شماله،
وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان
إلى الناس عند رجليه، فيؤتي من قبل رأسه، فتقول الصلاة:
ما قبلي مدخل، ثم يؤتى عن يمينه، فيقول الصيام: ما قبلي
مدخل، ثم يؤتى عن يساره، فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل، ثم
يؤتى من قبل رجليه، فتقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة
والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قبلي مدخل.

فيقال له: اجلس، فجلس، وقد مثلت له الشمس وقد أدنيت
للغروب، فيقال له: أرأيتك هذا الرجل الذي كان فيكم ما
تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: دعوني حتى أصلي،
فيقولون: إنك ستفعل، أخبرنا عما نسألك عنه، أرأيتك هذا
الرجل الذي كان فيكم، ما تقول فيه؟ وماذا تشهد عليه؟
قال: فيقول: محمّد، أشهد أنه رسول الله، وأنه جاء بالحق
من عند الله، فيقال له: على ذلك حييت، وعلى ذلك مت، وعلى
ذلك تُبعث إن شاء الله، ثم يُفتح له باب من أبواب الجنة،
فيقال له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها، فيزداد
غبطة وسروراً، ثم يُفتح له باب من أبواب النار، فيقال
له: هذا مقعدك منها، وما أعد الله لك فيها لو عصيته،
فيزداد غبطة وسروراً، ثم يُفسح له في قبره سبعون ذراعاً،
وينور له فيه، ويعاد الجسد لما بدأ منه، فتجعل نسمته في
النسيم الطيب، وهي طير يعلق في شجرة الجنة، قال: فذلك
قوله تعالى: { يُثبّتُ اللهُ الذينَ آمَنُوا بِالقَوْلِ
الثَّابِتِ فِي الحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ }
إلى آخر الآية [إبراهيم: 27]، ثم ذكر تمام الحديث. »

وقد دل على ذلك أن تلك الأعمال من الصلاة والزكاة
والصيام وفعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف
والإحسان إلى الناس من أسباب النجاة من عذاب القبر وكربه
وفتنه.

والجامع في ذلك تحقيق التقوى لله تعالى، كما قال سبحانه:
{ إِنَّ الذينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمّ
اسْتَقَامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ
يَحْزَنُونَ } [الأحقاف: 13].


اللهُمّ اجعل قبورنا وإخواننا المسلمين رياضاً من رياض
الجنة، وقنا الفتن ما ظهر منها وما بطن، يا كريم، وصل
اللهم وسلم على عبدك ورسولك محمّد وعلى آله وصحبه
أجمعين.

[للاستزادة انظر كتاب الروح للإمام ابن القيم الجوزية
رحمه الله].


اســف على الاطالة

ونقل هذا الموضوع للفائدة

والله لا يحرمنا الاجر
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة عاشث.
7 من 9
الاخ السائل
القبر: أول منازل الآخرة، يكرم فيه المؤمن تهيئة لما ينتظره في الجنة ويعذب فيه الكافر والعاصي تهيئة لما ينتظره في جهنم. اتفق أهل السنة والجماعة على أن كل إنسان يسئل بعد موته قبر أم لم يقبر فلو أكلته السباع أو صار رمادا لسئل عن أعماله وجزي بالخير خيرا وبالشر شرا: للحديث: ((إن الميت إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه  إنه ليسمع خفق نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد؟ فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله قال: فيقول: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة، وأما الكافر والمنافق فيقولان: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري كنت أقول ما يقول الناس، فيقولان: لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطراق من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة فيسمعها من عليها غير الثقلين))
وقال عليه الصلاة والسلام (القبر إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار))
أسباب عذاب القبر:
1- التهاون في الطهارة وسوء الخلق: للحديث: ((إن النبي مر على قبرين فقال: إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا فكان لا يستنزه من البول، وأما هذا فكان يمشي بالنميمة))
النميمة نقل الكلام للإفساد بين الناس والتنزه هو الاستبراء والتطهر للحديث: ((تنزهوا من البول فإن عامة عذاب القبر منه)).
2- التهاون في الوضوء وتركه نصرة أخيه المظلوم للحديث: ((أمر بعبد من عبيد الله أن يجلد في قبره مائة جلدة فما زال يسأل الله عز وجل حتى صارت جلده فلما ضرب اشتعل عليه قبره نارا فلما أفاق قال: علام جلدتموني؟، فقيل له: إنك صليت صلاة من غير طهور ومررت على مظلوم فلم تنصره))
وأمة الإسلام واقعة في هذا الإثم فكم من مستصرخ أو مستنجد تستباح أرضهم وأعراضهم وأمة الإسلام لاهية سادرة في عبثها ولهوها.
3- أو جريمة كالسرقة: كان رجل يقال له كركرة على متاع رسوله فمات فقال النبي : ((هو في النار وإن الشملة تشتعل عليه نارا في قبره)) فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءة قد غلها))والغلول: السرقة من الغنيمة. والشملة: هي الكساء من الصوف يتغطى به.
يقول ابن القيم رحمه الله: فعذاب القبر عن معاصي القلب والعين والأذن واللسان والبطن والفرج واليد والرجل، ولما كان أكثر الناس كذلك كان أكثر أصحاب القبور معذبين والفائز منهم قليل فظواهر القبور تراب وبواطنها حسرات
وأما أسباب النجاة من عذاب القبر:
1- أعظم أسباب النجاة من عذاب القبر هي الشهادة في سبيل الله فنسأل الله أن يبلغنا إياها بمنه وكرمه أمين.
سئل رسول الله : ((ما بال الشهداء لا يفتنون في قبورهم؟ فقال: كفى ببارقة السيف على رأسه فتنة))
.ويقول: ((إن للشهيد عند الله سبع خصال: أن يغفر له من أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، ويحلّى حلة الإيمان، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع على رأسه تاج الوقار، الياقوتة منه خير من الدنيا و ما فيها، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ويشفع في سبعين إنسانا من أقاربه)).
2- المداومة على قراءة سورة تبارك للحديث: ((إن في القرآن سورة ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له)).
3- الأعمال الصالحة الخالصة: للحديث: ((إن الميت إذا وضع في قبره، إنه يسمع خفق نعالهم حين يولوا مدبرين فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن شماله وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلاة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه فيؤتى من قبل رأسه فتقول الصلاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتي عن يمينه فيقول الصيام: ما قبلي مدخل، ثم يؤتي عن يساره فتقول الزكاة: ما قبلي مدخل ثم يؤتي من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والمعروف والإحسان: ما قبلي مدخل))).
4- أن يموت يوم الجمعة أو ليلتها: للحديث: ((من مات ليلة الجمعة أو يوم الجمعة أجير من عذاب القبر وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء))
5- المرابط في سبيل الله: للحديث: ((رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان))
6- أن يحاسب العبد نفسه ويجدد توبته قبل النوم، يقول ابن القيم رحمه الله: ومن أنفع الأسباب المنجية من عذاب القبر أن يجلس الرجل عندما يريد النوم لله ساعة يحاسب نفسه فيها على ما خسره وربحه في يومه ثم يجدد له توبة نصوحا، ويفعل هذا كل ليلة فإن مات من ليلته تلك مات على توبة وإن استيقظ استيقظ مستقبلا للعمل مسرورا بتأخر أجله حتى يستقبل ربه ويستدرك ما فاته ولا سيما إذا أعقب ذلك استعمال السنن عند النوم.
7- الدعاء للميت والاستغفار والصدقة عنه ووفاء ديونه وقضاء ما قصر فيه من حج فإنه له نفع للأحاديث: ((كان النبي إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا لأخيكم واسألوا له التثبيت فإنه الآن يسأل))
أن رجلا أتى النبي فقال: ((يا رسول الله إن أمي افتلتت نفسها (فاجأها الموت) ولم توص واظنها لو تكلمت تصدقت أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم))............والله تعالى اعلم
المصادر /صحيح البخاري وصحيح مسلم وصحيح الترمذى
14‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة علي ابو عبد (علي ابو عبد).
8 من 9
.... مر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مع صاحبه بقبرين فقال ...

...( انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير اما احدهما فكان لأيستتر من البول واما الأخر فكان يمشي بالنميمه ) ...

.......صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .........
3‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة احمد....
9 من 9
الإجابة بسيطة بإذن الله تعالى
قل في التشهد الأخير في كل صلاة تصليها اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وعذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر فتنة المسيح الدجال
وربك سميع الدعاء
قل ادعوني أستجب لكم
3‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة المبدع الحربي.
قد يهمك أيضًا
هل عذاب القبر هو عذاب روحي أم جسدي ؟
أسباب عذاب القبر وكيفيّة النجاة منه.............
سؤال مهم عن عذاب القبر ؟
فضلا اقرأها ..
ماهو الدليل على عزاب القبر
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة