الرئيسية > السؤال
السؤال
ما المقصود ب تخريج الحديث
ص
الفقه 18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
الإجابات
1 من 5
تعريف التخريج : لغة : اجتماع أمرين متضادين في شيء واحد . ويطلق التخريج على عدة معان . أشهرها : الاستنباط – التدريب – التوجيه . التخريج عند المحدثين : يطلق التخريج عند المحدثين على عدة معان :

1- إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه . مثل : خرجه [[البخاري]] .

2- إخراج الأحاديث من بطون الكتب و روايتها .

3- الدلالة على مصادر الحديث الأصلية .

تعريف التخريج اصطلاحاً :هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بسنده . ثم بيان مرتبته عند الحاجة . أشهر كتب التخاريج :

1- تخريج أحاديث المهذب ، لأبي إسحاق الشيرازي .

2- تخريج أحاديث المختصر الكبير ، لابن الحاجب.

3- نصب الراية لأحاديث الهداية ، للمرغيناني .

4- تخريج أحاديث الكشاف ، للزمخشري .

5- البدر المنير في تخريج الأحاديث و الآثار الواقعى في الشرح الكبير ، للرافعي .

6- المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مافي الاحياء من الأخبار ، تصنيف عبد الرحيم العراقي .

7- تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كل باب ، للحافظ العراقي .

8- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير ، للرافعي.

9- الدراية في تخريج احاديث الهداية ، للحافظ ابن حجر .

10- تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي ، تصنيف عبد الرؤف المناوي .

طرق التخريج : الطريقة الأولى : التخريج عن طريق معرفة راوي الحديث من الصحابة . هذه الطريقة يلجأ إليها عندما يكون اسم الصحابي مذكوراً في الحديث الذي يراد تخريجه . في هذه الطريقة علينا أن نستعين بثلاثة أنواع من المصنفات و هي :

1- المسانيد ، مثل مسند الإمام أحمد بن حنبل .

2- المعاجم ،مثل المعجم (الكبير ،الأوسط ، الصغير ) للطبراني .

3- كتب الأطراف ، مثل تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي .

الطريقة الثانية : التخريج عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث . هذه الطريقة نلجأ إليها عندما نتأكد من معرفة أول كلمة من متن الحديث ، لأن عدم التأكد من معرفة أول كلمة من الحديث يسبب ضياعاً للجهد . يساعدنا عند اللجوء لهذه الطريقة ثلاث أنواع من المصنفات . وهي :

1- الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة ، مثل اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة لابن حجر .

2- الكتب التي رتبت الأحاديث فيها على ترتيب حروف المعجم ، مثل الجامع الصغير من حديث البشير النذير للسيوطي .

3- المفاتيح و الفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة ، مثل مفتاح الصحيحين للتوقادي .

الطريقة الثالثة : التخريج عن طريق معرفة كلمة يقل دورانها على الألسنة من أي جزء من متن الحديث . يستعان في هذه الطريقة بكتاب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي) وهو معجم مفهرس لألفاظ الحديث النبوي الموجودة في تسعة مصادر من أشهر مصادر السنة وهي :

الكتب الستة و موطأ مالك و مسند أحمد و مسند الدرامي .

الطريقة الرابعة : التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث . يلجأ إلى هذه الطريقة من رزق الذوق العلمي الذي يمكنه من تحديد موضوع الحديث أو موضوع من موضوعاته إن كان الحديث يتعلق بأكثر من موضوع . يستعان في تخريج الحديث على هذه الطريقة بالمصنفات الحديثة المرتبة على الأبواب و الموضوعات ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام ، هي :

1- المصنفات التي شملت أبوابها و موضوعاتها جميع أبواب الدين ، وهي أنواع و أشهرها ( الجوامع – المستخرجات و المستدركات على الجوامع – المجاميع – الزوائد – كتاب مفتاح كنوز السنة ).

2- المصنفات التي شملت أبوابها و موضوعاتها أكثر أبواب الدين وهي أنواع ، أشهرها ( السنن – المصنفات – الموطأت – المستخرجات على السنن ).

3- المصنفات المختصة بباب من أبواب الدين ، أو جانب من جوانبه وهي أنواع كثيرة و أشهرها ( الاجزاء – الترغيب و الترهيب – الزهد و الفضائل و الآداب و الأخلاق – الأحكام – موضوعات خاصة – كتب الفنون الأخرى – كتب التخريج – الشروح الحديثة و التعليقات عليها ).

الطريقة الخامسة : التخريج عن طريق النظر في حال الحديث متناً و سنداً .

أي إمعان النظر في أحوال الحديث و صفاته التي تكون في متن ذلك الحديث أو سنده ثم البحث عن مخرج ذلك الحديث عن طريق معرفة تلك الحالة أو الصفة في المصنفات التي أفردت لجمع الاحاديث التي فيها تلك الصفة في المتن أو السند .

منقول لخصتها أخت فاضلة من كتاب اصول التخريج ودراسة الاسانيد جزاها الله خيرا

فوائد علم التخريج:-

1- تمكين الباحث أو الطالب من الوقوف علي الأحاديث في مصادرها الأصلية أو الثانوية مع معرفة درجة الحديث من حيث القبول أو الرد.

2- معرفة طرق توثيق النصوص عموما سواء كانت أحاديث أو رجال أو ما إلى ذلك.

3- تقوية الحديث الضعيف بحيث يجبر من خلال التخريج.

4- إثبات تواتر الحديث. وذلك لدفع التعارض بالتخريج أو الجمع أو النسخ.

5- إثبات شهرة الحديث. أو استفاضته بعد أن كان غريبا.

6- كشف علل الحديث الظاهرة والباطنة.

7- زوال الانقطاع أو الإعضال.

8- بيان المهمل في الإسناد وتمييزه كأن يقال حدثنا محمد فيعرف من هو محمد بالتخريج.

9- بيان المبهم في الإسناد وتمييزه كأن يقول جاء رجل فيعرف من هو الرجل بالتخريج.

10- قد يوجد في الإسناد من يكون بينه وبين غيره اشتراك في الاسم أو الكنية أو اسم الأب أو كلاهما فيميز عن غيره بالتخريج.

11- زوال التصحيف أو التحريف في الإسناد أو المتن.

12- زوال عنعنة المدلس: كأن يكون في الإسناد رجل عرف بالتدليس وقد روي عن شيخه بالعنعنة.

13- زوال الحكم بالشذوذ.

14- بيان الإدراج. سواء أكان في الإسناد أو في المتن.
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة NFS4T.
2 من 5
تعريف التخريج : لغة : اجتماع أمرين متضادين في شيء واحد . ويطلق التخريج على عدة معان . أشهرها : الاستنباط – التدريب – التوجيه . التخريج عند المحدثين : يطلق التخريج عند المحدثين على عدة معان :

1- إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه . مثل : خرجه [[البخاري]] .

2- إخراج الأحاديث من بطون الكتب و روايتها .

3- الدلالة على مصادر الحديث الأصلية .

تعريف التخريج اصطلاحاً :هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بسنده . ثم بيان مرتبته عند الحاجة . أشهر كتب التخاريج :

1- تخريج أحاديث المهذب ، لأبي إسحاق الشيرازي .

2- تخريج أحاديث المختصر الكبير ، لابن الحاجب.

3- نصب الراية لأحاديث الهداية ، للمرغيناني .

4- تخريج أحاديث الكشاف ، للزمخشري .

5- البدر المنير في تخريج الأحاديث و الآثار الواقعى في الشرح الكبير ، للرافعي .

6- المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مافي الاحياء من الأخبار ، تصنيف عبد الرحيم العراقي .

7- تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كل باب ، للحافظ العراقي .

8- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير ، للرافعي.

9- الدراية في تخريج احاديث الهداية ، للحافظ ابن حجر .

10- تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي ، تصنيف عبد الرؤف المناوي .

طرق التخريج : الطريقة الأولى : التخريج عن طريق معرفة راوي الحديث من الصحابة . هذه الطريقة يلجأ إليها عندما يكون اسم الصحابي مذكوراً في الحديث الذي يراد تخريجه . في هذه الطريقة علينا أن نستعين بثلاثة أنواع من المصنفات و هي :

1- المسانيد ، مثل مسند الإمام أحمد بن حنبل .

2- المعاجم ،مثل المعجم (الكبير ،الأوسط ، الصغير ) للطبراني .

3- كتب الأطراف ، مثل تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي .

الطريقة الثانية : التخريج عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث . هذه الطريقة نلجأ إليها عندما نتأكد من معرفة أول كلمة من متن الحديث ، لأن عدم التأكد من معرفة أول كلمة من الحديث يسبب ضياعاً للجهد . يساعدنا عند اللجوء لهذه الطريقة ثلاث أنواع من المصنفات . وهي :

1- الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة ، مثل اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة لابن حجر .

2- الكتب التي رتبت الأحاديث فيها على ترتيب حروف المعجم ، مثل الجامع الصغير من حديث البشير النذير للسيوطي .

3- المفاتيح و الفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة ، مثل مفتاح الصحيحين للتوقادي .

الطريقة الثالثة : التخريج عن طريق معرفة كلمة يقل دورانها على الألسنة من أي جزء من متن الحديث . يستعان في هذه الطريقة بكتاب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي) وهو معجم مفهرس لألفاظ الحديث النبوي الموجودة في تسعة مصادر من أشهر مصادر السنة وهي :

الكتب الستة و موطأ مالك و مسند أحمد و مسند الدرامي .

الطريقة الرابعة : التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث . يلجأ إلى هذه الطريقة من رزق الذوق العلمي الذي يمكنه من تحديد موضوع الحديث أو موضوع من موضوعاته إن كان الحديث يتعلق بأكثر من موضوع . يستعان في تخريج الحديث على هذه الطريقة بالمصنفات الحديثة المرتبة على الأبواب و الموضوعات ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام ، هي :

1- المصنفات التي شملت أبوابها و موضوعاتها جميع أبواب الدين ، وهي أنواع و أشهرها ( الجوامع – المستخرجات و المستدركات على الجوامع – المجاميع – الزوائد – كتاب مفتاح كنوز السنة ).

2- المصنفات التي شملت أبوابها و موضوعاتها أكثر أبواب الدين وهي أنواع ، أشهرها ( السنن – المصنفات – الموطأت – المستخرجات على السنن ).

3- المصنفات المختصة بباب من أبواب الدين ، أو جانب من جوانبه وهي أنواع كثيرة و أشهرها ( الاجزاء – الترغيب و الترهيب – الزهد و الفضائل و الآداب و الأخلاق – الأحكام – موضوعات خاصة – كتب الفنون الأخرى – كتب التخريج – الشروح الحديثة و التعليقات عليها ).

الطريقة الخامسة : التخريج عن طريق النظر في حال الحديث متناً و سنداً .

أي إمعان النظر في أحوال الحديث و صفاته التي تكون في متن ذلك الحديث أو سنده ثم البحث عن مخرج ذلك الحديث عن طريق معرفة تلك الحالة أو الصفة في المصنفات التي أفردت لجمع الاحاديث التي فيها تلك الصفة في المتن أو السند .

منقول لخصتها أخت فاضلة من كتاب اصول التخريج ودراسة الاسانيد جزاها الله خيرا

فوائد علم التخريج:-

1- تمكين الباحث أو الطالب من الوقوف علي الأحاديث في مصادرها الأصلية أو الثانوية مع معرفة درجة الحديث من حيث القبول أو الرد.

2- معرفة طرق توثيق النصوص عموما سواء كانت أحاديث أو رجال أو ما إلى ذلك.

3- تقوية الحديث الضعيف بحيث يجبر من خلال التخريج.

4- إثبات تواتر الحديث. وذلك لدفع التعارض بالتخريج أو الجمع أو النسخ.

5- إثبات شهرة الحديث. أو استفاضته بعد أن كان غريبا.

6- كشف علل الحديث الظاهرة والباطنة.

7- زوال الانقطاع أو الإعضال.

8- بيان المهمل في الإسناد وتمييزه كأن يقال حدثنا محمد فيعرف من هو محمد بالتخريج.

9- بيان المبهم في الإسناد وتمييزه كأن يقول جاء رجل فيعرف من هو الرجل بالتخريج.

10- قد يوجد في الإسناد من يكون بينه وبين غيره اشتراك في الاسم أو الكنية أو اسم الأب أو كلاهما فيميز عن غيره بالتخريج.

11- زوال التصحيف أو التحريف في الإسناد أو المتن.

12- زوال عنعنة المدلس: كأن يكون في الإسناد رجل عرف بالتدليس وقد روي عن شيخه بالعنعنة.

13- زوال الحكم بالشذوذ.

14- بيان الإدراج. سواء أكان في الإسناد أو في المتن.
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mzahdeh.
3 من 5
تعريف التخريج : لغة : اجتماع أمرين متضادين في شيء واحد . ويطلق التخريج على عدة معان . أشهرها : الاستنباط – التدريب – التوجيه . التخريج عند المحدثين : يطلق التخريج عند المحدثين على عدة معان :

1- إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه . مثل : خرجه [[البخاري]] .

2- إخراج الأحاديث من بطون الكتب و روايتها .

3- الدلالة على مصادر الحديث الأصلية .

تعريف التخريج اصطلاحاً :هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بسنده . ثم بيان مرتبته عند الحاجة . أشهر كتب التخاريج :

1- تخريج أحاديث المهذب ، لأبي إسحاق الشيرازي .

2- تخريج أحاديث المختصر الكبير ، لابن الحاجب.

3- نصب الراية لأحاديث الهداية ، للمرغيناني .

4- تخريج أحاديث الكشاف ، للزمخشري .

5- البدر المنير في تخريج الأحاديث و الآثار الواقعى في الشرح الكبير ، للرافعي .

6- المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مافي الاحياء من الأخبار ، تصنيف عبد الرحيم العراقي .

7- تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كل باب ، للحافظ العراقي .

8- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير ، للرافعي.

9- الدراية في تخريج احاديث الهداية ، للحافظ ابن حجر .

10- تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي ، تصنيف عبد الرؤف المناوي .
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ROY HERO (ROY HERO).
4 من 5
تعريف التخريج : لغة : اجتماع أمرين متضادين في شيء واحد . ويطلق التخريج على عدة معان . أشهرها : الاستنباط – التدريب – التوجيه . التخريج عند المحدثين : يطلق التخريج عند المحدثين على عدة معان :

1- إبراز الحديث للناس بذكر مخرجه . مثل : خرجه [[البخاري]] .

2- إخراج الأحاديث من بطون الكتب و روايتها .

3- الدلالة على مصادر الحديث الأصلية .

تعريف التخريج اصطلاحاً :هو الدلالة على موضع الحديث في مصادره الأصلية التي أخرجته بسنده . ثم بيان مرتبته عند الحاجة . أشهر كتب التخاريج :

1- تخريج أحاديث المهذب ، لأبي إسحاق الشيرازي .

2- تخريج أحاديث المختصر الكبير ، لابن الحاجب.

3- نصب الراية لأحاديث الهداية ، للمرغيناني .

4- تخريج أحاديث الكشاف ، للزمخشري .

5- البدر المنير في تخريج الأحاديث و الآثار الواقعى في الشرح الكبير ، للرافعي .

6- المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في تخريج مافي الاحياء من الأخبار ، تصنيف عبد الرحيم العراقي .

7- تخريج الأحاديث التي يشير إليها الترمذي في كل باب ، للحافظ العراقي .

8- التلخيص الحبير في تخريج أحاديث شرح الوجيز الكبير ، للرافعي.

9- الدراية في تخريج احاديث الهداية ، للحافظ ابن حجر .

10- تحفة الراوي في تخريج أحاديث البيضاوي ، تصنيف عبد الرؤف المناوي .

طرق التخريج : الطريقة الأولى : التخريج عن طريق معرفة راوي الحديث من الصحابة . هذه الطريقة يلجأ إليها عندما يكون اسم الصحابي مذكوراً في الحديث الذي يراد تخريجه . في هذه الطريقة علينا أن نستعين بثلاثة أنواع من المصنفات و هي :

1- المسانيد ، مثل مسند الإمام أحمد بن حنبل .

2- المعاجم ،مثل المعجم (الكبير ،الأوسط ، الصغير ) للطبراني .

3- كتب الأطراف ، مثل تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي .

الطريقة الثانية : التخريج عن طريق معرفة أول لفظ من متن الحديث . هذه الطريقة نلجأ إليها عندما نتأكد من معرفة أول كلمة من متن الحديث ، لأن عدم التأكد من معرفة أول كلمة من الحديث يسبب ضياعاً للجهد . يساعدنا عند اللجوء لهذه الطريقة ثلاث أنواع من المصنفات . وهي :

1- الكتب المصنفة في الأحاديث المشتهرة على الألسنة ، مثل اللآلئ المنثورة في الأحاديث المشهورة لابن حجر .

2- الكتب التي رتبت الأحاديث فيها على ترتيب حروف المعجم ، مثل الجامع الصغير من حديث البشير النذير للسيوطي .

3- المفاتيح و الفهارس التي صنفها العلماء لكتب مخصوصة ، مثل مفتاح الصحيحين للتوقادي .

الطريقة الثالثة : التخريج عن طريق معرفة كلمة يقل دورانها على الألسنة من أي جزء من متن الحديث . يستعان في هذه الطريقة بكتاب (المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي) وهو معجم مفهرس لألفاظ الحديث النبوي الموجودة في تسعة مصادر من أشهر مصادر السنة وهي :

الكتب الستة و موطأ مالك و مسند أحمد و مسند الدرامي .
الطريقة الرابعة : التخريج عن طريق معرفة موضوع الحديث . يلجأ إلى هذه الطريقة من رزق الذوق العلمي الذي يمكنه من تحديد موضوع الحديث أو موضوع من موضوعاته إن كان الحديث يتعلق بأكثر من موضوع . يستعان في تخريج الحديث على هذه الطريقة بالمصنفات الحديثة المرتبة على الأبواب و الموضوعات ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام ، هي :

1- المصنفات التي شملت أبوابها و موضوعاتها جميع أبواب الدين ، وهي أنواع و أشهرها ( الجوامع – المستخرجات و المستدركات على الجوامع – المجاميع – الزوائد – كتاب مفتاح كنوز السنة ).

2- المصنفات التي شملت أبوابها و موضوعاتها أكثر أبواب الدين وهي أنواع ، أشهرها ( السنن – المصنفات – الموطأت – المستخرجات على السنن ).

3- المصنفات المختصة بباب من أبواب الدين ، أو جانب من جوانبه وهي أنواع كثيرة و أشهرها ( الاجزاء – الترغيب و الترهيب – الزهد و الفضائل و الآداب و الأخلاق – الأحكام – موضوعات خاصة – كتب الفنون الأخرى – كتب التخريج – الشروح الحديثة و التعليقات عليها ).

الطريقة الخامسة : التخريج عن طريق النظر في حال الحديث متناً و سنداً .

أي إمعان النظر في أحوال الحديث و صفاته التي تكون في متن ذلك الحديث أو سنده ثم البحث عن مخرج ذلك الحديث عن طريق معرفة تلك الحالة أو الصفة في المصنفات التي أفردت لجمع الاحاديث التي فيها تلك الصفة في المتن أو السند .

منقول لخصتها أخت فاضلة من كتاب اصول التخريج ودراسة الاسانيد جزاها الله خيرا

فوائد علم التخريج:-

1- تمكين الباحث أو الطالب من الوقوف علي الأحاديث في مصادرها الأصلية أو الثانوية مع معرفة درجة الحديث من حيث القبول أو الرد.

2- معرفة طرق توثيق النصوص عموما سواء كانت أحاديث أو رجال أو ما إلى ذلك.

3- تقوية الحديث الضعيف بحيث يجبر من خلال التخريج.

4- إثبات تواتر الحديث. وذلك لدفع التعارض بالتخريج أو الجمع أو النسخ.

5- إثبات شهرة الحديث. أو استفاضته بعد أن كان غريبا.

6- كشف علل الحديث الظاهرة والباطنة.

7- زوال الانقطاع أو الإعضال.

8- بيان المهمل في الإسناد وتمييزه كأن يقال حدثنا محمد فيعرف من هو محمد بالتخريج.

9- بيان المبهم في الإسناد وتمييزه كأن يقول جاء رجل فيعرف من هو الرجل بالتخريج.

10- قد يوجد في الإسناد من يكون بينه وبين غيره اشتراك في الاسم أو الكنية أو اسم الأب أو كلاهما فيميز عن غيره بالتخريج.

11- زوال التصحيف أو التحريف في الإسناد أو المتن.

12- زوال عنعنة المدلس: كأن يكون في الإسناد رجل عرف بالتدليس وقد روي عن شيخه بالعنعنة.

13- زوال الحكم بالشذوذ.

14- بيان الإدراج. سواء أكان في الإسناد أو في المتن.

تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AC_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB"‏
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
التخريج لغة : مصدر الفعل خرّج بمعنى أظهر وأبرز فالتخريج هو الإظهار والإبراز
وفي الاصطلاح : عزو الحديث الى المصادر الأصلية المسندة فإن تعذرت فإلى الفرعية المسندة فإن تعذرت فإلى الناقلة عنها بأسانيدها مع بيان مرتبة الحديث غالبا السند ليس هو المقصود من التخريج بل المتن هو المقصود *حتي وإن استخدم بعضاً من رجال السند كالراوي الأعلي *، اختلاف لفظة من ألفاظ المتن نعم تأثر علي الحكم علي الحديث فاختلاف اللفظة الواحدة يأدي طبعا إلي اختلاف السند تباعاًلأن كل رواية بألفاظها لهاسنداً منفصلا عن الأخري ،وكلامك السابق قولهم انفرد به الإمام ابن ماجه رحمه الله ونفس الحديث رواه غيره من الأئمة إنما يعنوا أن الإمام ابن ماجه رحمه الله افرد بهذا الحديث من هذا الطريق، ومن خلال المتابعات والشواهد بان أن الحديث هذا له طرق أخري .وإن كان الإصطلاح أن الحديث المتَابع أو الذي له شواهد لا يسمي فردا أبد ا *حتي ولو قيد الإنفرادبطريق فلان*
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة عبدالله البراق.
قد يهمك أيضًا
ما تخريج الحديث التالي:
اريد تخريج هذه الاحاديث بارك الله فيكم
هل صحيح الذي بنى مصر حلواني وما المقصود بحلواني؟
ما المقصود قال النبي صلى الله عليه وسلم : ((لا تكونوا إمَّعَة......
ما هو المقصود من قول يحل للمعتمر ما حرم عليه بإحرامه؟ المعتمر هو من ذهب للعمره
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة