الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الرياء وما انواعه مع ذكر امثله لكل نوع ؟
الاسلام 21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة muslima.
الإجابات
1 من 12
إن الرياء داء عضال، يغضب الرب ويحبط الأعمال حذر منه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم في القرآن والسنة، لسوء عاقبته، وخدشه للتوحيد، عافانا الله من خطره وشره.
معنى الرياء: الرياء مشتق من الرؤية، والمراد به إظهار العبادة ليراها الناس فيحمدوا صاحبها. [فتح الباري جـ11 ص443]
التحذير من الرياء وصية ربانية: إن الله حذرنا من الرياء في الأقوال والأفعال وذلك في كثير من آيات القرآن الكريم، وبين لنا سبحانه أن الرياء يحبط الأعمال الصالحة.
قال الله تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر [البقرة:462].
قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ عند تفسيره لهذه الآية: لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كما تبطل صدقة من راءى بها الناس فأظهر لهم أنه يريد وجه الله، وإنما قصده مدح الناس له أو شهرته بالصفات الجميلة، ليُشكر بين الناس أو يُقال إنه كريم جواد ونحو ذلك من المقاصد الدنيوية مع قطع نظره عن معاملة الله تعالى وابتغاء مرضاته وجزيل ثوابه، ولهذا قال سبحانه: ولا يؤمن بالله واليوم الآخر.
[ابن كثير جـ2 ص364]
وقال سبحانه: إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا [النساء:241].
قال ابن كثير في هذه الآية: لا إخلاص لهم ولا معاملة مع الله، بل إنما يشهدون الناس تقية لهم ومصانعة، ولهذا يتخلفون كثيرًا عن الصلاة التي لا يُرون فيها غالبًا كصلاة العشاء في وقت العتمة وصلاة الصبح في وقت الغلس. [تفسير ابن كثير جـ4 ص813]
فاحذر أخي المسلم من الرياء لأنه من صفات المنافقين الذين قال الله عنهم في كتابه العزيز إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا [النساء:541].
وقال سبحانه وتعالى: قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا [الكهف:011].
قال ابن كثير في قوله تعالى: فليعمل عملا صالحا أي ما كان موافقًا لشرع الله، وقوله ولا يشرك بعبادة ربه أحدا وهو الذي يُراد به وجه الله تعالى وحده لا شريك له.
[ابن كثير جـ9 ص502]
وقال جل شأنه: وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون [الزمر:74].
قال مجاهد في معنى هذه الآية: عملوا أعمالا توهموا أنها حسنات فإذا هي سيئات، وقال سفيان الثوري في هذه الآية: ويل لأهل الرياء، ويل لأهل الرياء، هذه آيتهم وقصتهم.
[الجامع لأحكام القرآن للقرطبي جـ51 ص452]
وقال سبحانه موضحًا عقوبة المرائين يوم القيامة: فويل للمصلين (4) الذين هم عن صلاتهم ساهون (5) الذين هم يراءون (6) ويمنعون الماعون [الماعون:4-7].
أقسام العمل مع الرياء:

القسم الأول: عمل فيه رياء خالص:
إن العمل تارة يكون رياءً خالصًا، بحيث لا يُراد به سوى مراآة المخلوقين لغرض دنيوي كحال المنافقين في صلاتهم، وهذا الرياء الخالص لا يكاد يصدر من مسلم في فرض الصلاة والصيام ولكن قد يصدر منه في الصدقة الواجبة أو الحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة أو التي يتعدى نفعها، فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة.
[جامع العلوم والحكم جـ1 ص08]
القسم الثاني: عمل لله مع رياء:

وتارة أخرى يكون العمل لله ويشاركه الرياء، فإن شاركه في أصله، فالنصوص الصحيحة من السنة تدل على بطلان هذا العمل وحبوطه ثوابه. [جامع العلوم والحكم جـ1 ص08]


القسم الثالث: عمل يخالطه غير الرياء:


إن العمل إذا خالطه شيء غير الرياء لم يبطل بالكلية، فإن خالط نية الجهاد مثلا نية أخرى غير الرياء، مثل أخذ أجرة للخدمة أو أخذ شيء من الغنيمة أو التجارة نقص بذلك أجر المجاهد ولم يبطل بالكلية.
[جامع العلوم والحكم جـ1 ص28]
روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من غازية تغزو في سبيل الله فيصيبون الغنيمة إلا تعجلوا ثُلُثي أجرهم من الآخرة ويبقى لهم الثلث، وإن لم يصيبوا غنيمة تمَّ لهم أجرهم». [مسلم 6091]

القسم الرابع: عمل خالص لله ثم تطرأ عليه نية الرياء:


إذا كان أصل العمل لله وحده ثم طرأت عليه نية الرياء، فإن كان خاطرًا ودَفَعهُ فلا يضره بغير خلاف بين العلماء، فإن استرسل معه، فهل يَحبطُ عمله أم لا يضره ذلك ويُجازى على أصل نيته؟ في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف، قد حكاه الإمام أحمد وابن جرير الطبري، ورجَّحا أن عمله لا يبطل بذلك، وأنه يجازي بنيته الأولى، وهذا القول مروي عن الحسن البصري وغيره، وذكر ابن جرير الطبري أن هذا الاختلاف إنما هو في عمل يرتبط آخره بأوله كالصلاة والصيام والحج فأما ما لا ارتباط فيه كالقراءة والذِّكر وإنفاق المال، ونشر العلم، فإنه ينقطع بنية الرياء الطارئة، ويحتاج إلى تجديد نية. [جامع العلوم والحكم جـ1 ص38-48]

القسم الخامس: عمل لله يصاحبه ثناء الناس:

إذا كان عمل المسلم عملا خالصًا لوجه الله تعالى ثم ألقى الله له الثناءَ الحسن في قلوب المؤمنين بذلك، ففرح المسلم بفضل الله ورحمته واستبشر به لم يضره ذلك.
[جامع العلوم والحكم جـ1 ص48-58]
روى مسلم عن أبي ذر قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجلَ يعملُ العمل من الخير، ويَحْمَدُهُ الناس عليه؟ قال: «تلك عاجل بُشرى المؤمن». [مسلم 2462]
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
2 من 12
عمل العمل وابتغاء غير وجه الله فيه مختصر مفيد
4‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة rofes.
3 من 12
الرِّياء
خطره وأنواعه
من الأدواء المهلكة، والأمراض الفاتكة، والخسائر الفادحة الرياء، حيث فيه خسارة الدين والآخرة، ولهذا حذر منه المتقون، وخافه الصالحون، ونبه على خطورته الأنبياء والمرسلون، ولم يأمن من مغبته إلا العجزة، والجهلة، والغافلون، فهو الشرك الخفي، والسعي الرديء، ولا يصدر إلا من عبد السوء الكَلَِّ المنكود.

الرياء كله دركات، بعضها أسوأ من بعض، وظلمات بعضها أظلم من بعض، وأنواع بعضها أخس  وأنكد من بعض، فمنه الرياء المحض، وهو أردأها، ومنه ما هو دون ذلك، ومنه خطرات قد أفلح من دفعها وخلاها، وقد خاب من استرسل معها وناداها.

فالعمل لغير الله أنواع وأقسام، كلها مذمومة مردودة، ومن الله متروكة، فالله سبحانه وتعالى أغنى الشركاء، وأفضل الخلطاء، فمن أشرك معه غيره تركه وشركه، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه".1

وفي رواية لابن ماجة: "فأنا منه بريء وهو للذي أشرك".2

والأنواع هي3:

1. الرياء المحض

وهو العمل الذي لا يُراد به وجه الله بحال من الأحوال، وإنما يراد به أغراض دنيوية وأحوال شخصية، وهي حال المنافقين الخلص كما حكى الله عنهم:

"وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلاً".4

"ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله".5

"فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراؤون ويمنعون الماعون".6

وهذا النوع كما قال ابن رجب الحنبلي يكون في الأعمال المتعدية، كالحج، والصدقة، والجهاد، ونحوها، ويندر أن يصدر من مؤمن: (فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط، وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة).

2.  أن يراد بالعمل وجه الله ومراءاة الناس

وهو نوعان:

أ‌. إما أن يخالط العملَ الرياءُ من أصله

فقد بطل العمل وفسد والأدلة على ذلك بجانب حديث أبي هريرة السابق:

· عن شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدَّق يرائي فقد أشرك، وإن الله يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي شيئاً، فإن جدة عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك به، أنا عنه غني".7

· وعن أبي سعيد بن أبي فضالة الصحابي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا جمع الله الأولين والآخرين ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ: من كان أشرك في عمل عمله لله عز وجل فليطلب ثوابه من عند غير الله عز وجل، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك".8

· وخرج الحاكم من حديث ابن عباس: "قال رجل: يا رسول الله: إني أقف الموقف وأريد وجه الله، وأريد أن يُرى موطني، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزلت: "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً".9" 10

قال ابن رجب: (وممن روي عنه هذا المعنى، وأن العمل إذا خالطه شيء من الرياء كان باطلاً: طائفة من السلف، منهم عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، والحسن، وسعيد بن المسيب، وغيرهم.

ومن مراسيل القاسم بن مُخَيْمِرَة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقبل الله عملاً فيه مثقال حبة من خردل من رياء".

ولا نعرف عن السلف في هذا خلافاً، وإن كان فيه خلاف عن بعض المتأخرين).

ب. وإما أن يطرأ عليه الرياء بعد الشروع في العمل

فإن كان خاطراً ماراً فدفعه فلا يضرُّه ذلك، وإن استرسل معه يُخشى عليه من بطلان عمله، ومن أهل العلم من قال يُثاب ويُجازى على أصل نيته.

قال ابن رجب: (وإن استرسل معه، فهل يحبط عمله أم لا يضره ذلك ويجازى على أصل نيته؟ في ذلك اختلاف بين العلماء من السلف حكاه الإمام أحمد وابن جرير الطبري، ورجحا أن عمله لا يبطل بذلك، وأنه يُجازى بنيته الأولى، وهو مروي عن الحسن البصري وغيره.

ويستدل لهذا القول بما خرجه أبو داود في "مراسيله"11 عن عطاء الخرساني أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن بني سَلَمَة كلهم يقاتل، فمنهم من يقاتل للدنيا، ومنهم من يقاتل نجدة، ومنهم من يقاتل ابتغاء وجه الله، فأيهم الشهيد؟ قال: كلهم، إذا كان أصل أمره أن تكون كلمة الله هي العليا".

وذكر ابن جرير أن هذا الاختلاف إنما هو في عمل يرتبط آخره بأوله، كالصلاة، والصيام، والحج، فأما ما لا ارتباط فيه، كالقراءة، والذكر، وإنفاق المال، ونشر العلم، فإنه ينقطع بنية الرياء الطارئة عليه، ويحتاج إلى تجديد نية.

وكذلك روي عن سليمان بن داود الهاشمي12 أنه قال: ربما أحدث بحديث ولي نية، فإذا أتيت على بعضه تغيرت نيتي، فإذا الحديث الواحد يحتاج إلى نيات.

ولا يرد على هذا الجهاد، كما في مرسل عطاء الخرساني، فإن الجهاد يلزم بحضور الصف، ولا يجوز تركه حينئذ فيصير كالحج).

3.  أن يريد بالعمل وجه الله والأجر والغنيمة

كمن يريد الحج وبعض المنافع، والجهاد والغنيمة، ونحو ذلك، فهذا عمله لا يحبط، ولكن أجره وثوابه ينقص عمن نوى الحج والجهاد ولم يشرك معهما غيرهما.

خرج مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الغزاة إذا غنموا غنيمة تعجلوا ثلثي أجرهم، فإن لم يغنموا شيئاً تمَّ لهم أجرُهم".13

وروي عن عبد الله بن عمرو كذلك قال: "إذا أجمع أحدكم على الغزو فعوضه الله رزقاً، فلا بأس بذلك، وأما أن أحدكم إن أعطي درهماً غزا، وإن مُنع درهماً مكث، فلا خير في ذلك".

وقال الأوزاعي: إذا كانت نية الغازي على الغزو، فلا أرى بأساً.

وقال الإمام أحمد: التاجر، والمستأجر، والمكاري أجرهم على قدر ما يخلص من نيتهم في غزاتهم، ولا يكون مثل من جاهد بنفسه وماله لا يخلط به غيره.

وقال أيضاً فيمن أخذ جعلاً على الجهاد إذا لم يخرج لأجل الدراهم فلا بأس أن يأخذ، كأنه خرج لِدِينه، فإن أعطي شيئاً أخذه.

وقال ابن رجب: (فإن خالط نية الجهاد نية غير الرياء، مثل أخذ أجرة للخدمة، أوأخذ شيء من الغنيمة، أوالتجارة، نقص بذلك أجر جهادهم، ولم يبطل بالكلية..

وهكذا يقال فيمن أخذ شيئاً في الحج ليحج به، إما عن نفسه، أوعن غيره، وقد روي عن مجاهد أنه قال في حج الجمَّال، وحج الأجير، وحج التاجر، هو تمام لا ينقص من أجورهم شيء، وهو محمول على أن قصدهم الأصلي كان هو الحج دون التكسب.

4.    أن يبتغي بعمله وجه الله فإذا أثني عليه سُرَّ وفرح بفضل الله ورحمته فلا يضره ذلك إن شاء الله

فعن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئل عن الرجل يعمل العمل لله من الخير، ويحمده الناس عليه، فقال: "تلك عاجل بشرى المؤمن".14

وفي رواية لابن ماجة: "الرجلُ يعمل العمل لله فيحبُّه الناس عليه".15

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال: يا رسول الله، الرجل يعمل العمل فيُسِِرُّه، فإذا اطلع عليه، أعجب، فقال: "له أجران: أجر السر وأجر العلانية".16

قال ابن رجب: (وبالجملة، فما أحسن قول سهل بن عبد الله التُستري: ليس على النفس شيء أشق من الإخلاص، لأنه ليس لها فيه نصيب.

وقال يوسف بن الحسين الرازي: أعز شيء في الدنيا الإخلاص، وكم أجتهد في إسقاط الرياء عن قلبي، وكأنه ينبت فيه على لون آخر.

وقال ابن عيينة: كان من دعاء مطرِّف بن عبد الله: اللهم إني أستغفرك مما تبتُ إليك منه، ثم عدت فيه، وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي، ثم لم أفِ لك به، وأستغفرك مما زعمتُ أني أردت به وجهك، فخالط قلبي منه ما قد علمتَ).
26‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة nermo.
4 من 12
ارياء هو ان يظهر العبد عبادته ويظهرها ليراها الناس فيمدحوه عليه
19‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة قرشالسواحل.
5 من 12
بسم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمدلله رب العالمين والصلة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم اما بعد,
قبل التحدث عن أنواع الرياء اطرح اليكم
1- بعض الايات القرأنية التي ذكرت عن الرياء

قال تعالي " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا " (142) النساء
قال تعالي "الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ " (6) الماعون
قال تعالي " اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا " (43) فاطر


2- بعض الاحاديث الصحيحه عن الرياء

--------------------------------------------------------------------------------

1 - اتقوا الرياء ، فإنه الشرك الأصغر
الراوي: - المحدث: ابن بطال - المصدر: شرح البخاري لابن بطال - الصفحة أو الرقم: 1/113
خلاصة حكم المحدث: ثابت


--------------------------------------------------------------------------------

2 - عن النبي عليه السلام في الرياء يحكيه عن ربه عز وجل قال من عمل لغيري عملا فليلتمس ثوابه منه أنا أغنى الشركاء عن الشرك
الراوي: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستغناء - الصفحة أو الرقم: 1/320
خلاصة حكم المحدث: حسن


--------------------------------------------------------------------------------

3 - أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال : الرياء
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 29/2
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

4 - إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء ، يقول الله عز و جل إذا جزى الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 32
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

5 - كنا نعد الرياء في زمن النبي الشرك الأصغر
الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 35
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

6 - الإيمان يمان ، و الكفر قبل المشرق ، و السكينة لأهل الغنم ، و الفخر و الرياء في الفدادين أهل الخيل ، وأهل الوبر . يأتى المسيح ، إذا جاء دبر أحد ، صرفت الملائكة وجهه قبل الشام ، و هنالك يهلك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2806
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

7 - إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء ، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1555
خلاصة حكم المحدث: صحيح



8 - قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ، تركته وشركه
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2985
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

9 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى أنه يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وليلتمس ثوابه منه
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 9/184
خلاصة حكم المحدث: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)


--------------------------------------------------------------------------------

10 - قال الله عز وجل أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3406
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

11 - قال الله عز و جل : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء ، و هو للذي أشرك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 34
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

12 - قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي تركته و شركه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4313
خلاصة حكم المحدث: صحيح

عن أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه أنه رأى رجلاً يطأطئ –أي ينزل رأسه- رأسه في الصلاة، يظن أن ذلك هو تمامُ الخشوع في الصلاة،
فقال له الفاروق: "يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك! ليس الخشوع في الرقاب ولكن الخشوع في القلوب"
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم قال: "للمرائي ثلاث علامات: يكسل –أي يكسل عن العبادة- إذا كان وحده،وينشط إذا كان في الناس،ويزيد في العمل إذا أُثنيَ عليه –أي مدحه الناس-،وينقُصُ إذا ذّم"
وعن عكرمة رضي الله عنه: "إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله، لأن النية لا رياء فيها"

وقال قتادة رضي الله عنه: "إذا راءى العبد يقول الله عزّ وجلّ: انظروا إلى عبدي يستهزئ بي"

تعريف الرياء :- الرّياء داءٌ يُميتُ القلوب، ويَجلبُ الخطوب،فهو للعمل مُبيد، وعن القربِ من الله يُحيد.. ومن إبتُلِيَ به ضاع عمله كلّه، ومن وُقِيَ منهُ حاز على الثواب جلّه..
أنواع الرياء:
النوع الأول:
الرياء في الدين بالبدن:
كإظهار التعب ليوهِمَ الناس أنه قام الليل،
وإظهار الحزن ليوهِمَ الخلق أنه خائف من الله تعالى ومن عذابه، ومشفقٌ على حال الأمة.
وإظهار النحول ليوهم الناس أنه مجتهدٌ في الصوم.
النوع الثاني:
الرياء بالزي والهيئة:
كحفّ الشارب وإعفاء اللحية وتقصير الثوب وإبقاء أثر السجود ولبس الثيا الغليظة، ليظهر للناس أنه زاهد في الدنيا وأن قلب متعلّق بالآخرة وأنه متّبعٌ للسنة المطهرة.
النوع الثالث:
الرياء بالقول:كإظهار الوعظ والنطق بالحكمة ووحفظ الأحاديث ليوهم البشر أنه غزير العلم ومعنيٌّ بأحوال السلف.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإظهر الغضب على المنكرات والمعاصي، وترقيق الصوت بالقرآن، وذلك كله ليوهم المسلمين أنه مشفقٌ من عذاب ربه.
النوع الرابع:
الرياء بالعمل:
كالمراءاة بالصلاة والتهجّد والحج والعمرة والصدقة وغيرها من العبادات.
فإذا صلى بجانبِ أحدهم عالمٌ من أهل الدين، خشع في صلاته وأطرق رأسه، ولربما ذرفت عيناه، فإذا انصرف ذاك العالم أسرع في صلاته لا يدري ما يقول.
النوع الخامس:
المراءاة بالأصحاب والزائرين:
كالذي يجبر نفسه على زيارة أحد الصالحين أو العبّـاد، ليُقال: إنّ فلاناً زار فلاناً العابد الزاهد.
فإن ذهب بعدها زائراً لرئيس أو وزير، قيل: إنهم يتركون بزيارته لعظم مرتبته في الدين.
وكالذي يكثر من ذكر الشيوخ والعلماء والفقهاء، ليُعْلِمَ الناس أنه صاحب علم ومعرفة ومخالطة لأهل العلم والفقه، فيكبر بذلك في نفوس الناس.

علينا جميعا تصحيح النيه وجعلها خالصة لله تعالي واليكم الحديث التالي عن النيه

من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3329
خلاصة حكم المحدث: صحيح
رحم الله من سمع مقالتي حتى يبلغها غيره ، ثلاثا لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصح لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعاءهم يحيط من وراءهم إنه من تكن الدنيا نيته يجعل الله فقره بين عينيه ، ويشتت عليه ضيعته ، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له ومن تكن الآخرة نيته يجعل الله غناه في قلبه ، ويكفيه ضيعته ، وتأتيه الدنيا وهي راغمة .
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3254
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والله ولي التوفيق وهو المستعان
اللهم صلي علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد

اللهم بارك علي محمد وعلي آل محمد كما باركت  علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد

الله بنور قلوبنا  وقلوبكم بالعلم والدين ويشرح صدورنا وصدوركم بالهدي واليقين ويرفع مقامنا ومقامكم في عليين ويحشرنا ويحشركم بجوار النبي الأمين  أمين ولمن قال أمين

اللهم اجعل أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين أمين ولمن قال أمين
27‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 12
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( قال الله تبارك و تعالى : أنا أغنى الأغنياء عن الشرك ،من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته و شِركه ) صحيح مسلم

و قال صلى الله عليه و سلم : ( اذا جمع الله الأولين و الآخرين ليوم لا ريب فيه نادى مناد : من كان أشرك في عمل عمله لله فليطلب ثوابه من عند غير الله ، فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك ) حسنه الألباني في صحيح الجامع و اخرجه الترمذي

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( إن أخوَف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا و ما الشرك الأصغر يارسول الله ؟ قال : الرياء ، يقول الله عز و جل يوم القيامة إذا جزى الناس باعمالهم :إذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا ،فنظروا هل تجدون عندهم جزاءً ) [ صحيح الجامع ]

فالرياء مرض من أعظم أمراض القلوب :
و هو :

1_ إرادة غير الله تعالى بالعمل سواء أكان من العبادة أو المعروف
2_ هو طلب المنزلة في قلوب الناس بالعبادات و اعمال الخير
3_ و هو من خبائث أفعال القلوب

و المرائي لا ينال بعمله أي ثواب يوم القيامة بل هو آثم و حبط عمله
و قال صلى الله عليه و سلم : ( إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل مرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله و رسوله فهجرته إلى الله و رسوله و من كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امراة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه )

و الإخلاص هو ضد الرياء و هو : القصد إلى الله تعالى دون غيره ، و هو سر بين العبد و ربه

فإن الاخلاص هو الشرط الأساسي لقبول جميع الأعمال كبيرها و صغيرها قال تعالى : " و ما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين " البينة:5
و الله تعالى لا يقبل العمل الا باخلاص النية له سيحانه و تعالى فقد قال سيحانه : "فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا و لا يشرك بعبادة ربه احدا "

و من علامات المرائي :
1-يكسل بالعمل إذا كان وحده
2- ينشط إذا كان أمام الناس
3- يزيد بالعمل إذا اثني عليه و ينقص ويتكاسل إذا ذم و يحب ان ينظر الناس اليه وهو يقوم بالعمل

كيف نبتعد عن الرياء و نحقق الإخلاص :
* يمكننا أن نحقق الإخلاص لله تعالى بتطهير نيتنا و جعل كل عمل من أعمالنا لوجهه سبحانه وحده

و إستحضار النية بكل عمل كبيرا كان أو صغير عبادة كان أو عمل إعتيادي و أن نضع نية لكل عمل نعمله و بعض الأمثلة على ذلك : اذا ساعدت الفتاة امها بالمنزل ان تكن في نفسها نية تحقيق بر الوالدين و بالتالي ارضاء الله عز و جل و هكذا فإن كل عمل تقوم به يحسب لها عبادة و لها به اجر
و عندها تعمل المرأة ببيت زوجها ان تنوي في نفسها اطاعة زوجها و ارضاءه و بالتالي ارضاء الله تعالى و له بكل عمل تقوم به اجر و ثواب
و الزوج بعمله لإرضاء زوجته و اولاده و إحيائهم حياة كريمة لوجه الله تعالى و ايضا له اجر بكل شيء .
فيمكننا ان ننوي لله تعالى اي عمل نقوم به بحياتنا و يومياتنا ولكن ان كان لوجهه سحانه سيكون لنا به الإجر و الثواب بإذن الله فلا تخسر نفسك كل تلك الحسنات بدون ان تنوي لكل عمل صغيرا كان او كبير

* و محاولة إخفاء الأعمال لتعويد النفس على الإخلاص و تذكر الموت و الآخرة و معرفة ان المرائي تذهب أعماله هباء منثورا

كيف تعرف نفسك هل أنت مخلص ؟؟

أهم علامات المخلص هي خوفه من أن يكون مرائيا فإن كنت تفكر بكل لحظة و أنت خائف من كل قلبك خوفا صادقا أن تكون مرائيا فهذا دليل إخلاصك
1‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 12
الرياء :
في اللغة
راءاه : أظهر أمامه خلاف ما هو عليه .

في القرآن الكريم  :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (5) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى : ( إِنَّ الْمُنافِقينَ يُخادِعونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قاموا إلى الصَّلاةِ قاموا كُسإلى يُراؤونَ النّاسَ وَلا يَذْكُرونَ اللَّهَ إِلّا قَليلاً )( النساء : 142 ) .

في الاصطلاح الصوفي :
الإمام القشيري :
يقول : الرياء : هو ملاحظة الأشكال في الأعمال .
[ وهو ] : الاستبشار برؤية الأغيار .
[ وهو ] : سهولة الطاعة بمشهد الجماعة .
[ وهو ] : السرور بالثنا مع الإصرار على الخطا .
[ وهو ] : سقوط النشاط في الخلا وزوال المشاق في الملا .

الإمام أبو حامد الغزالي  :
يقول : الرياء : هو التشبه بذوي الأعمال الفاضلة طلباً للسمعة والمفاخرة .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير :
يقول : الرياء : وهو الاستبشار برؤية الاغيار .

الشيخ أحمد زروق
يقول : الرياء : هو راجع لرؤية العامل للخلق ، لا لرؤيتهم إياه .  
                       
الشيخ أبو العباس التجاني :
يقول : الرياء : هو العمل لأجل الناس ، لرجاء نفع منهم : حسي ، أو معنوي ، أو لدفع ضر ، أو خوف منة .

الدكتور عبد المنعم الحفني :
يقول : « الرياء : ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله  .

الدكتور أبو العلا عفيفي :
يقول : الرياء عند الملامتي : هو إظهار غير الحقيقة ، الحقيقة عنده [ الملامتي ] معناها : أن كل عمل فهو لله ، وكل إرادة فهي لله . فادعاء الإنسان لنفسه عملاً أو إرادة ، رياء محض .

[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
الرياء من الكفر .

ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري :
ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك .
18‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
8 من 12
سم لله الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمدلله رب العالمين والصلة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم اما بعد,
قبل التحدث عن أنواع الرياء اطرح اليكم
1- بعض الايات القرأنية التي ذكرت عن الرياء

قال تعالي " إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلا قَلِيلا " (142) النساء
قال تعالي "الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ " (6) الماعون
قال تعالي " اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلا وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلا " (43) فاطر


2- بعض الاحاديث الصحيحه عن الرياء

--------------------------------------------------------------------------------

1 - اتقوا الرياء ، فإنه الشرك الأصغر
الراوي: - المحدث: ابن بطال - المصدر: شرح البخاري لابن بطال - الصفحة أو الرقم: 1/113
خلاصة حكم المحدث: ثابت


--------------------------------------------------------------------------------

2 - عن النبي عليه السلام في الرياء يحكيه عن ربه عز وجل قال من عمل لغيري عملا فليلتمس ثوابه منه أنا أغنى الشركاء عن الشرك
الراوي: أبو سعد بن أبي فضالة الأنصاري المحدث: ابن عبدالبر - المصدر: الاستغناء - الصفحة أو الرقم: 1/320
خلاصة حكم المحدث: حسن


--------------------------------------------------------------------------------

3 - أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه فقال : الرياء
الراوي: - المحدث: ابن باز - المصدر: مجموع فتاوى ابن باز - الصفحة أو الرقم: 29/2
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

4 - إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء ، يقول الله عز و جل إذا جزى الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 32
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

5 - كنا نعد الرياء في زمن النبي الشرك الأصغر
الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 35
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

6 - الإيمان يمان ، و الكفر قبل المشرق ، و السكينة لأهل الغنم ، و الفخر و الرياء في الفدادين أهل الخيل ، وأهل الوبر . يأتى المسيح ، إذا جاء دبر أحد ، صرفت الملائكة وجهه قبل الشام ، و هنالك يهلك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2806
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

7 - إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر الرياء ، يقول الله يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا ، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء
الراوي: محمود بن لبيد الأنصاري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1555
خلاصة حكم المحدث: صحيح



8 - قال الله تبارك وتعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك . من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ، تركته وشركه
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2985
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

9 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تعالى أنه يقول أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وليلتمس ثوابه منه
الراوي: أبو هريرة المحدث: ابن حزم - المصدر: المحلى - الصفحة أو الرقم: 9/184
خلاصة حكم المحدث: احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)


--------------------------------------------------------------------------------

10 - قال الله عز وجل أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء وهو للذي أشرك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3406
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

11 - قال الله عز و جل : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، فمن عمل لي عملا أشرك فيه غيري فأنا منه بريء ، و هو للذي أشرك
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 34
خلاصة حكم المحدث: صحيح


--------------------------------------------------------------------------------

12 - قال الله تعالى : أنا أغنى الشركاء عن الشرك ، من عمل عملا أشرك فيه معي تركته و شركه
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4313
خلاصة حكم المحدث: صحيح

عن أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه أنه رأى رجلاً يطأطئ –أي ينزل رأسه- رأسه في الصلاة، يظن أن ذلك هو تمامُ الخشوع في الصلاة،
فقال له الفاروق: "يا صاحب الرقبة، ارفع رقبتك! ليس الخشوع في الرقاب ولكن الخشوع في القلوب"
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنهم قال: "للمرائي ثلاث علامات: يكسل –أي يكسل عن العبادة- إذا كان وحده،وينشط إذا كان في الناس،ويزيد في العمل إذا أُثنيَ عليه –أي مدحه الناس-،وينقُصُ إذا ذّم"
وعن عكرمة رضي الله عنه: "إن الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله، لأن النية لا رياء فيها"

وقال قتادة رضي الله عنه: "إذا راءى العبد يقول الله عزّ وجلّ: انظروا إلى عبدي يستهزئ بي"

تعريف الرياء :- الرّياء داءٌ يُميتُ القلوب، ويَجلبُ الخطوب،فهو للعمل مُبيد، وعن القربِ من الله يُحيد.. ومن إبتُلِيَ به ضاع عمله كلّه، ومن وُقِيَ منهُ حاز على الثواب جلّه..
أنواع الرياء:
النوع الأول:
الرياء في الدين بالبدن:
كإظهار التعب ليوهِمَ الناس أنه قام الليل،
وإظهار الحزن ليوهِمَ الخلق أنه خائف من الله تعالى ومن عذابه، ومشفقٌ على حال الأمة.
وإظهار النحول ليوهم الناس أنه مجتهدٌ في الصوم.
النوع الثاني:
الرياء بالزي والهيئة:
كحفّ الشارب وإعفاء اللحية وتقصير الثوب وإبقاء أثر السجود ولبس الثيا الغليظة، ليظهر للناس أنه زاهد في الدنيا وأن قلب متعلّق بالآخرة وأنه متّبعٌ للسنة المطهرة.
النوع الثالث:
الرياء بالقول:كإظهار الوعظ والنطق بالحكمة ووحفظ الأحاديث ليوهم البشر أنه غزير العلم ومعنيٌّ بأحوال السلف.
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإظهر الغضب على المنكرات والمعاصي، وترقيق الصوت بالقرآن، وذلك كله ليوهم المسلمين أنه مشفقٌ من عذاب ربه.
النوع الرابع:
الرياء بالعمل:
كالمراءاة بالصلاة والتهجّد والحج والعمرة والصدقة وغيرها من العبادات.
فإذا صلى بجانبِ أحدهم عالمٌ من أهل الدين، خشع في صلاته وأطرق رأسه، ولربما ذرفت عيناه، فإذا انصرف ذاك العالم أسرع في صلاته لا يدري ما يقول.
النوع الخامس:
المراءاة بالأصحاب والزائرين:
كالذي يجبر نفسه على زيارة أحد الصالحين أو العبّـاد، ليُقال: إنّ فلاناً زار فلاناً العابد الزاهد.
فإن ذهب بعدها زائراً لرئيس أو وزير، قيل: إنهم يتركون بزيارته لعظم مرتبته في الدين.
وكالذي يكثر من ذكر الشيوخ والعلماء والفقهاء، ليُعْلِمَ الناس أنه صاحب علم ومعرفة ومخالطة لأهل العلم والفقه، فيكبر بذلك في نفوس الناس.

علينا جميعا تصحيح النيه وجعلها خالصة لله تعالي واليكم الحديث التالي عن النيه

من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره وجعل فقره بين عينيه ولم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ومن كانت الآخرة نيته جمع الله له أمره وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3329
خلاصة حكم المحدث: صحيح
رحم الله من سمع مقالتي حتى يبلغها غيره ، ثلاثا لا يغل عليهن قلب امرئ مسلم : إخلاص العمل لله ، والنصح لأئمة المسلمين ، واللزوم لجماعتهم ، فإن دعاءهم يحيط من وراءهم إنه من تكن الدنيا نيته يجعل الله فقره بين عينيه ، ويشتت عليه ضيعته ، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له ومن تكن الآخرة نيته يجعل الله غناه في قلبه ، ويكفيه ضيعته ، وتأتيه الدنيا وهي راغمة .
الراوي: زيد بن ثابت المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3254
خلاصة حكم المحدث: صحيح

والله ولي التوفيق وهو المستعان
اللهم صلي علي محمد وعلي آل محمد كما صليت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد

اللهم بارك علي محمد وعلي آل محمد كما باركت علي إبراهيم وعلي آل إبراهيم في العالمين انك حميد مجيد

الله بنور قلوبنا وقلوبكم بالعلم والدين ويشرح صدورنا وصدوركم بالهدي واليقين ويرفع مقامنا ومقامكم في عليين ويحشرنا ويحشركم بجوار النبي الأمين أمين ولمن قال أمين

اللهم اجعل أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين أمين ولمن قال أمين
16‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة أحمد طلعت.
9 من 12
بسم الله الرحمن الرحيم
-----------------------------
من أنواع الشرك الأصغر :

الريـاء
-----------------------------
عن محمود بن لبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: ((الرياء، يقول الله عز وجل لهم يوم القيامة إذا جزى الناس بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراؤون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء))[1].
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: "فيه مسائل:
الأولى: الخوف من الشرك.
الثانية: أن الرياء من الشرك.
الثالثة: أنه من الشرك الأصغر.
الرابعة: أنه أخوف ما يخاف منه على الصالحين"[2].
قال سليمان آل الشيخ: "ولما كانت النفوس مجبولة على محبة الرياسة والمنزلة في قلوب الخلق إلا من سلم الله، كان هذا أخوف ما يخاف على الصالحين، لقوة الداعي إلى ذلك، والمعصوم من عصمه الله، وهذا بخلاف الداعي إلى الشرك الأكبر، فإنه إما معدوم في قلوب المؤمنين الكاملين، ولهذا يكون الإلقاء في النار أسهل عندهم من الكفر، وإما ضعيف، هذا مع العافية، وأما مع البلاء فيثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء"[3].
وعن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه))[4].
قال سليمان آل الشيخ: "لما كان المرائي قاصداً بعمله الله تعالى وغيره كان قد جعل الله تعالى شريكاً، فإذا كان كذلك فالله تعالى هو الغني على الإطلاق، والشركاء بل جميع الخلق فقراء إليه بكل اعتبار، فلا يليق بكرمه وغناه التام أن يقبل العمل الذي جعل له فيه شريك، فإن كماله تبارك وتعالى وكرمه وغناه يوجب أن لا يقبل ذلك"[5].
وقال ابن عثيمين: "الرياء من الشرك الأصغر، لأن الإنسان قصد بعمله غير الله، وقد يصل إلى الأكبر، وقد مثّل ابن القيم للشرك الأصغر فقال: مثل يسير الرياء، وهذا يدل على أن الرياء كثيره قد يصل إلى الأكبر"[6].
والرياء له صور متعددة:
فقد يكون بالأعمال، كمن يصلي فيطيل القيام، ويطيل الركوع والسجود، ويظهر الخشوع عند رؤية الناس له.
وقد يكون بالأقوال، كالرياء بالوعظ والتذكير وحفظ الأخبار والآثار لأجل المحاورة وإظهار غزارة العلم، وتحريك الشفتين بالذكر في محضر الناس مع التغافل عنه إذا كان في منزله.
وقد يكون بالزي، كإبقاء أثر السجود على جبهته، ولبس الغليظ من الثياب وخشنها مع تشميرها كثيراً ليقال: عابد زاهد.
وقد يكون بالأصحاب والزائرين، كالذي يتكلّف أن يستزير عالماً أو عابداً ليقال: إن فلاناً قد زار فلاناً.
وقد يكون الرياء لأهل الدنيا، كمن يتبختر ويختال في مشيته وتحريك يديه وتقريب خطاه، أو يأخذ بطرف ثوبه أو يصعّر خده ونحو ذلك.
وقد يكون من جهة البدن، كأن يرائي بإظهار النحول والصفار ليوهم الناسَ أنه جادّ في العبادة كثير الخوف والحزن، أو يرائي بتشعيث الشعر ليظهر أنه مستغرق في همّ الدين لا يتفرّغ لتسريح شعره ونحو ذلك[7].
حكم العمل إذا خالطه الرياء:
قال ابن رجب: "واعلم أن العمل لغير الله أقسام:
فتارة يكون رياء محضاً بحيث لا يراد به سوى مراعاة المخلوقين لغرض دنيوي، كحال المنافقين في صلاتهم، كما قال الله عز وجل: {وَإِذَا قَامُواْ إِلَى ?لصَّلَو?ةِ قَامُواْ كُسَالَى? يُرَاءونَ ?لنَّاسَ} [النساء:142]، وهذا الرياء المحض لا يكاد يصدر من مؤمن في فرض الصلاة والصيام، وقد يصدر في الصدقة الواجبة والحج وغيرهما من الأعمال الظاهرة والتي يتعدى نفعها فإن الإخلاص فيها عزيز، وهذا العمل لا يشك مسلم أنه حابط، وأن صاحبه يستحق المقت من الله والعقوبة.
وتارة يكون العمل لله ويشاركه الرياء، فإن شاركه من أصله فالنصوص الصحيحة تدل على بطلانه أيضاً وحبوطه كحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله تعالى: ((أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه)) [8]، وروي عن طائفة من السلف، منهم عبادة بن الصامت وأبو الدرداء والحسن وابن المسيب وغيرهم.
فإن خالط نية الجهاد مثلاً نية غير الرياء مثل أخذه أجرة للخدمة أو أخذ شيء من الغنيمة أو التجارة نقص بذلك أجر جهاده ولم يبطل بالكلية.
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الغزاة إذا غنموا غنيمة تعجلوا ثلثي أجرهم، فإن لم يغنموا شيئاً تم لهم أجرهم))[9].
وأما إن كان أصل العمل لله، ثم طرأت عليه نية الرياء، فإن كان خاطرا ودفعه فلا يضر بغير خلاف، فإن استرسل معه فهل يحبط عمله أم لا يضره ذلك ويجازى على أصل نيته؟ في ذلك اختلاف بين السلف قد حكاه الإمام أحمد وابن جرير الطبري، وأرجو أن عمله لا يبطل بذلك، وأنه يجازى بنيته الأولى، وهو مروي عن الحسن البصري"[10].
●▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ●▬▬▬▬▬▬▬▬●‏
17‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة تائهون عن طريق (Hamza Làalawi).
10 من 12
ان يقاتل الانسان وهو لاينوي بذلك اعلاء كلمة الله :D‏
13‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
11 من 12
عفنا الله واياكم من هدا الداء الخطر

ونسأله سبحانه الاخلاص في الاقوال والافعال انه ولي دلك والقدير عليه
2‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة ALIDAH (بدون اسم).
12 من 12
يا جماعة اختصروا كل الشرح ده لو جيت اقراه عينى هتوجعنى  ليه كل ده انا بشكر كل اللى اختصر فى كلامه جزاك الله كل خير  فخير الكلام ما قل ودل اللى عايز يشرح يروح المنتديات هنا سؤال وجوابه انا اسف لكن انا ملقتش اجابة مختصرة غير اتنين والباقى بمجرد اشوف الكلام اقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا اسف والله اعذرون
17‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هو الفرق بين الحديث النبوي ..................والحديث القدسي مع ذكر امثله
ما وجه الشبه و وجه الاختلاف بين الرياء و النفاق؟؟
هل الرياء من انواع الشرك ؟ ولناذأ؟
هل هذا رياء ام مجرد اجابه
ما هو الدعاء اللذي يبعد الرياء عن القلب ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة