الرئيسية > السؤال
السؤال
آيات قرآنية مزخرفة آلا أن أولياء الله لا خوف عليهم
القرآن الكريم 26‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة awytest.
الإجابات
1 من 3
(آلا أن أولياء الله لا خوف عليهم)
26‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 3
أولياء الرحمن
الإمام القشيري
إن إبراهيم بن أدهم قال لرجل : أتحبُّ أن تكون لله ولياً ؟ فقال : نعم ، فقال : لا ترغب في شيء من الدنيا والآخرة ؛ وفرغ نفسك لله تعالى ، وأقبل بوجهك عليه ليُقبل عليك ويواليك .
وقال يحيى بن معاذ في صفة الأولياء : هم عباد تسربلوا بالأنس بالله تعالى بعد المكابدة ، واعتنقوا الروح بعد المجاهدة ، بوصولهم إلى مقام الولاية .
قال الشيخ أبو يزيد البسطامي : أولياء الله تعالى عرائس الله .. ولا يرى العرائس إلا المحرومون . وهم مخدرون عنده في حجاف الأنس ، لا يراهم أحد في الدنيا ولا في الآخرة .
قال أبو عثمان المغربي : الوليُّ قد يكون مشهوراً ، ولكن لا يكون مفتوناً ..
يقول النصراباذي : ليس للأولياء سؤال ؛ إنما هو الذبول والخمول .
ويقول : نهايات الأولياء بدايات الأنبياء .
وقال سهل بن عبد الله : الوليّ : هو الذي توالت أفعال علي الموافقة .
وكان يحيى بن معاذ : الولي لا يرائي ، ولا ينافق ، وما أقل صديق من كان هذا خلقه !!
وقال أبو علي الجوزجاني : الولي هو الفاني في حاله ، الباقي في مشاهدة الحق سبحانه ، تولى الله سياسته فتوالت عليه أنوار التولي ، لم يكن له عن نفسه إخبار ولا مع غير الله قرار .
وقال أبو يزيد : حظوظ الأولياء مع تباينها من أربعة أسماء ، وقيام كل فريق منهم باسم ؛ وهو : الأول ، والآخر ، والظاهر ، والباطن ، فمتى فني عنها بعد ملابستها فهو الكامل التام ، فمن كان حظه من اسمه تعالى الظاهر لاحظ عجائب قدرته ومن كان حظه من اسمه الباطن لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره  ومن كان حظه من اسمه الباطن لاحظ ما جرى في السرائر من أنواره . ومن كان حظه من اسمه الأول كان شغله بما سبق ، ومن كان حظه من اسمه الآخر كان مرتبطاً بما يستقبله ، وكل كوشف علي قدر طاقته إلا من تولاه الحق ، سبحانه ببره ، وقام عنه بنفسه .
وهذا الذي قاله أبو يزيد يشير إلي أن الخواصّ من عباده ارتقوا عن هذه الأقسام ، فلا العواقب هم في ذكرها ، ولا السوابق هم في فكرها ، ولا الطوارق هم في أسرها .. وكذا أصحاب الحقائق يكونون محواً عن نعوت الخلائق كما قال الله تعالى : " وتحسبهم أيقاظاً وهم رقود " .
وقال يحيى بن معاذ : الوليّ ريحان الله ، تعالى ، في الأرض ، يشمه الصديقون فتصل رائحته إلى قلوبهم فيشتاقون به إلى مولاهم ، ويزدادون عبادة على تفاوت أخلاقهم .
وسئل الواسطي : كيف يُغَذى الولي في ولايته ؟ فقال : في بدايته بعبادته وفي كهولته بستره بلطافته ، ثم يجذبه إلى ما سبق له من نعوته وصفاته، ثم يذيقه طعم قيامه به في أوقاته .
وقيل : علامة الولي ثلاثة : شغله بالله ، وفراره إلى الله ، وهمه إلى الله .
وقال أبو سعيد الخراز : إذا أراد الله تعالى أن يوالي عبداً من عبيده فتح عليه باب ذكره ، فإذا استلذ الذكر فتح عليه باب القرب ، ثم رفعه إلى مجالس الأنس به ، ثم أجلسه على كرسي التوحيد ، ثم رفع عنه الحجب وأدخله دار الفردانية . وكشف له عن الجلال والعظمة ، فإذا وقع بصره على الجلال والعظمة بقي بلا هو فحينئذ صار العبد زمناً فانياً ، فوقع في حفظه سبحانه ، وبرىء من دعاوى نفسه .
قال أبو تراب النخشبي : إذا ألف القلب الإعراض عن الله صحبته الوقيعة في أولياء الله تعالى .
وقالوا : من صفة الولي أن لا يكون له خوف ؛ لأن الخوف ترقب مكروه يحل في المستقبل ، أو انتظار محبوب يفوت في المستأنف ، والولي ابن وقته ، ليس له مستقبل فيخاف شيئاً .
وكما لا خوف له لا رجاء له ؛ لأن الرجاء انتظار محبوب يحصل أو مكروه يُكشف ، وذلك في الثاني من الوقت .
وكذلك لا حزن له ؛ لأن الحزن من حزونة القلب ، ومن كان في ضياء الرضا وبَرَدَ الموافقة فأنى يكون له حزن ؟! قال الله تعالى : " ألا إنَّ أولياءَ الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " .
28‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
3 من 3
يدور في الأحاديث بين عامة المسلمين وخاصتهم عبارات وألفاظ آونة يختلفون بشأنها وأحيانا يتفقون على المعنى المراد بها ومن هذه الكلمات كلمة ولاية الله عز وجل نقول هذا الرجل ولى لله فما معنى ولاية الله؟ ومن الذين يخصهم الله بولايته ؟ وما الطريق الذي يسلكونه ليكونوا من أهل ولايته وعنايته؟ ولاية الله عامة لكل من امن بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا وبالقرآن كتابا وبالكعبة قبلة وحافظ على فرائض الله وانتهى عما نهى عنه مولاه وكل من فعل ذلك فهو ولى لله فولاية الله عامة لكل مؤمن. وإذا سألت الله عن ولاية الله يجيبك فيقول {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }يونس62 وما صفاتهم يا رب {الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ } يونس 63فكل من امن بالله وخاف مولاه واتقاه وعمل الفرائض التي أمره بها الله متابعا لحبيبه ومصطفاه وانتهى عن المحرمات والنواهي فهو ولى لله فهذا الجل ماله عند الله-- إذا سأل الله في أمر لباه--- وإذا طلب منه قضاء اى مصلحه أعطاه--- وإذا طلب منه شفاء اى مريض لأجله شفاه ولاه--- وإذا طلب من الله سعة الأرزاق أجابه مولاه مادام يريد بسعة الأرزاق أن يغنيه الله هو ومن يعولهم عن سؤال من عداه وعن اللئام في هذه الحياة لا يريد بها زهوا ولا فخرا ولا علوا في الأرض بالفساد فانه يعطيه الله ما يتمناه وإذا وقع في شدة أو كرب واستغاث بالله أغاثه الله وإذا طلب منه النصر على أعدائه نصره الله ووالاه وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً{2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ {3} وحسبه اى كافيه اى يكفيه الله عز وجل عن جميع خلق الله وكان أصحاب النبي على هذه الشاكلة لماذا؟ لأنهم استقاموا على منهج الله وأحسنوا متابعة نبي الله وانطبق عليهم قول الله  {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً }الجن16فكانوا لو وقعوا في شدة يقولون يا رب فيلبى في الحال ويقضى لهم ربما ما في الخاطر وما ليس على الخاطر قبل النطق به في سؤال أو دعاء وخذوا أمثله : السيدة أم أيمن رضي الله عنها خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وحدها وعندما مشت في الطريق لم تجد رفقة إلا جماعة من اليهود سائرين بالطريق وطلبت مرافقتهم واصطحبوها معهم ولما علم كبيرهم أنها مسلمه أمر أن يمعنوا عنها الزاد والماء يريد عن يقضى عليها وتموت من الجوع والعطش فسألتهم الطعام فمنعوها وسألتهم الماء فما أعطوها قالت رضي الله عنها حتى كدت لا اسمع ولا أبصر من شدة الجوع والعطش. فمن تسأل ( إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ) فتوجهت إلى الله وإذا بدلو معلق بحبل ينزل من السماء ويتدلى حتى يصل إلى مستوى صدرها فلما همت أن تمسك به لتشرب إذا به يرتفع بعد أن أخذت منه شربة واحدة ولم ترتو ثم رجع مرة ثانية فشربت منه شربة واحدة ثم رجع إلى العلو في السماء وفى المرة الثالثة تركها تشرب وترتوي وما تبقى منه وضعته على وجهها وعلى رأسها وجسدها فراها اليهودي فذهب إلى قومه وقال لهم: أما قلت لكم امنعوا عن هذه المسلمة الماء والطعام قالوا: والله ما أعطيناها شيئا قال : فلم أرى على وجهها ورأسها وثيابها ماءا؟ قالوا له تعال معنا فأروه الماء الذي ادخروه فوجده على هيئته فقالوا سلها فذهب إليها وسألها: يا أمة الله من أين جاءك هذا الماء؟ قالت هو من عند الله و بعد هذه الشربة قالت رضي الله عنها فلقد كنت أصوم بعد ذلك في اليوم الحار ثم أطوف في الشمس كي اعطش فما عطشت بعدها بل كانت تذهب إلى الكعبة وقت الظهيرة وتطوف حولها فلا تجد ظمأ إلى الماء—ما هذا؟ سقاها الله من حوض الحبيب( حوضي مسيرة شهر زواياه سواء اكو ازه عدد نجوم السماء ماؤه ابيض من الثلج واحلي من العسل وأطيب من المسك من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها أبدا) وليست هي وحدها على هذه الشاكلة سيدنا عبد الله بن عمر إذ قطع أسد على القافلة طريق سفرها فأعجزها فسأل ابن عمر وقال ما هذا؟ قالوا أسد قطع على الناس الطريق فنزل ابن عمر فمشى حتى اخذ بأذنه ثم نفاه ثم قال ما كذب رسول الله سمعته يقول ( لو أن ابن ادم لم يخف غير الله ما سلط الله عليه غيره وإنما كل ابن ادم رجا ابن ادم ولو أن ابن ادم لم يرج غير الله لم يكله الله إلى غيره ). بم نالوا هذه الولاية وهل لنا أن نصل إلى ذلك --- نعم ومن يمنعك عن ذلك أنت تستطيع وكل رجل وامرأة يستطيع أن يكون من الذين إذا سألوا الله أعطاهم وإذا دعوه أجابهم وإذا استنصروه نصرهم وإذا تحركت في قلوبهم كلمات فان الله يسمعها ويبلغهم مرادهم قبل أن تنطق بها شفاههم بماذا؟ وما الروشتة التي توصل إلى ذلك هل نحتاج إلى ركعات نصليها زيادة عن الفرائض؟ هل نحتاج إلى تلاوة القرآن في كل يوم مرة أو في كل ثلاث أو أكثر أو اقل مرة؟ ليس هذا ولا ذاك فقط.... هو الذي يبلغ ولاية الله ماذا إذا ؟ إنما لنا الأسوة في هذا الرجل الذي ذهب إلى الحبيب وقال: يا رسول الله ادع الله لي أن يجعلني مستجاب الدعوة.. ما روشتة الحبيب له؟ قال يا سعد أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة فالأساس الأول المطعم الحلال فإذا تحرى العبد المطعم الحلال واقتصر على الفرائض ونهى نفسه عن المعاصي فهو ولى لله لا يسأل مولاه إلا لباه لان الله أمر بذلك المرسلين والمؤمنين أجمعين ماذا قال الله لهم وع بعقلك وتفقه بقلبك هذا الأمر { كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً  }المؤمنون51 إذا قبل الأعمال الصالحة لابد أن يتحرى أكل الطيبات لماذا قال الحبيب وقس بذلك ( والذي نفس محمد بيده إن العبد ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه عمل أربعين يوما وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار أولى به) لا تقبل منه صلاة ولا صيام ولا حج فإذا قال لبيك اللهم لبيك قال له الله (لا لبيك ولا سعديك وحجك مردود عليك) ويقول الحبيب ( من اشترى ثوبا بعشرة دراهم وفى ثوبه درهم من حرام لا يقبل الله له صلاة مادام عليه منه شئ) وهذا الحديث موجود بكتاب شعب الإيمان للبيهقى ومسند احمد بن حنبل ومسند عبد حميد عن ابن عمر  
مقالة منتقاة من كتب المفكر الإسلامي الأستاذ/ فوزي محمد أبو زيد
http://www.fawzyabuzeid.com/page.php?id=7‏
29‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
قد يهمك أيضًا
هل يوجد آية قرآنية تقول(الأعراب أشد كفرا ونفاقا)؟
هل يوجد آية قرآنية تقول(الأعراب أشد كفرا ونفاقا)؟
أذكر آية قرآنية تضرب مثلا لقلة أهل الصلاح والإستقامة .
هل تويترمحرم لآيات قرآنية
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة