الرئيسية > السؤال
السؤال
لماذا خلق الله الانسان
ما الهدف من خلق الانسان  وما فائدة جعله خليفة في الارض والله جل جلاله لايحتاجه في شيء
انا لدي اجابة اقنعتني في نهاية  سوف اطرحها
السيرة النبوية | التفسير | الحديث الشريف | الإسلام | القرآن الكريم 18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة طالب الايمان.
الإجابات
1 من 30
لعبادة الخالق
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 30
وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون

اللهم اعني على طاعتك وشكرك وحسن عبادتك
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة الشـ فارس ـال.
3 من 30
لعبادة الله وحده ولأن الخالق عزوجل لا شريك له
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة أبورآئف.
4 من 30
لعبادته
قال تعالى (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ))
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alamwi99.
5 من 30
إلى جانب كل ما ذكر... خلقنا الله "ليأنس" بنا... والله أعلم.
19‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة مهند عبد الله.
6 من 30
ان الله تعالى خلق الانسان لعبادته مع العلم انه ليس بحاجة لعبادته
6‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة hamoud1.
7 من 30
خلقنا الله عز وجل لعبادته، قال تعالى: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)) [الذريات:56].
ولماذا خلقنا الله عزَّ وجلَّ لعبادته وهو غنيٌ عنَّا ؟
أولاً:
يجبُ أن نعلم أن الله تعالى غنىٌ عن الخلق أجمعين، حتى لو كفروا وأعرضوا عن الطاعة والعبادة فالله غنىٌ عنهم وعن عبادتهم وطاعتهم، فهو سبحانه لا تَضرُهُ معصيَّة العاصين ولا تنفعُة طاعة الطائعين، فالله جلَّ وعلا غنيٌ عن كل خلقه لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية، بل لا يزيد ملكه توحيد الموحدين ولا حمد الحامدين ولا شكر الشاكرين ، ولا ينقص ملكه كفر الكافرين ولا عصيان العاصين ولا إذناب المذنبين أبدًا ..
قال الله جل وعلا: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ . إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ. وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ))[فاطر:15- 17 ]
هو القائل في الحديث القدسيّ
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل أنه قال
: -يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي , وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا , يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم , يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته فاستطعموني أطعمكم , يا عبادي كلكم عارٍ إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم
, يا عبادي إنكم تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم , يا عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني , يا عبادي
, لو أن أولكم و آخركم , وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئاً
يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك في ملكي شيئاً
, يا عبادي لو أن أولكم و آخركم وإنسكم وجنكم قاموا على صعيد واحد فسألوني فأعطيت كل واحد مسألته ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر
يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيراً فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه - رواه مسلم
ثانيًا:
خلقنا الله تعالى لعبادته ..
لأن العبادة هي حق الله تبارك وتعالى على عباده، فهل تعرف ما معنى (حق الله تبارك وتعالى على عباده) ؟ .. إن الله عزَّ وجل هو الرب، الخالق، الملك، الحق؛ الذي يستحق أن يُعبد، هذه هي صفاته يا إنسان .. هذه هي صفاتُ ربك .. صفات الجلال والكمال .. وهو سبحانه وتعالى يُحِبُ ويَكْرَه .. فهو سبحانه وتعالى يُحــب أن يُعـبــد وأن يُوحـد ويُمجـد، فهو عز وجل يُحب العبادات من عباده .. هذا هو ربنا عز وجلَّ .. إنه يُحِب ويَكْرَه .. فهل علمت الآن ماذا يُحِبَ وماذا يكرَه ؟
وهل من المُستغرب أن تجِد ملكًا من ملوك الدنيا يُحب شيئًا أو يكره شيئًا .. بالطبع لا !
ولله تعالى المَثَلُ الأعلى ...
فالله تعالى يُحب أن يكون له عبيد يعبدونه ويوحدونه ويمجدونه ..
ويحب العبادات من عباده..
روى البخاري ومسلم من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه قال كنت رديف النبي صلي الله عليه وسلم يوما على حمار فقال النبي لمعاذ
( يا معاذ قلت لبيك يا رسول الله وسعديك قال أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله قال معاذ الله ورسوله اعلم فقال صلي الله عليه وسلم: حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا وحق العباد على الله ألا يعذب من لا يشرك به شيئا قال معاذ قلت أفلا أبشر الناس يا رسول الله قال لا ، لا تبشرهم فيتكلو)
فأخبر بها معاذ بن جبل عند موته تأثما أي خشية من وقوعه في إثم لكتمان العلم عن رسول الله صلي الله عليه وسلم .
فنحن نعبد الله تبارك وتعالى لأنه يستحق أن يعبد .. وطلبًا لجنته وخوفًا من ناره.
ثالثًا:
خلقنا الله تعالى لعبادته ..
لأن هذا هو مقتضى أسمائه الحسنى وصفاته العلا، فمن كمال ربوبيتة وألوهيته وأسمائه وصفاته أن يُــعبد ويُوحد ويُمجد سبحانه وتعالى.
رابعًا:
إن من أعظم وأرق صور الرحمة : أن أمر الله الخلق والعباد بعبادته ! ..
لأن العبادة غذاء لأرواحنا ، حياة لقلوبنا ، سبب لتفريج كروبنا ، لأن العبادة تقربنا من ربنا تبارك وتعالى .
فالإنسان مخلوق، جسد وروح ..
فأنت تعطي البدن ما يشتهية من طعام وشراب وغيره .. فلو لم تعطِ الروح هي الأخرى غذائها .. تصرخ الروح في أعماق الجسد تريد هي الأخرى غذاءً وشرابًا ودواء..
وغذاء الروح لا يعلم حقيقته إلا من خلقها؛ إذ أن الروح لا تقاس بالـ (ترمومتر)، ولا توزن بالـ (جرام) ولا توضع في بوتقة التجارب في المعامل .
ومن هنا يقول ربنا ((وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيل)) [الإسراء:85] .
فالعبادة هي غذاء الروح، وأنت لاتستطيع أن تحصل على هذا الغذاء إلا عن طريق الرسل، وكيف لك أن تعرف غذاء روحك إلا عن طريق الأنبياء المبلغين لرسالات الله عز وجل ولأمره ونهيه؛ هم الذين يأتون بوحي الذي خلق؛ الذي خلق روحك وهو يعلم غذائها
: ((أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ)) [الملك:14] .
إذن العبادة غذاء لهذا الشق الآخر في الجسد وهو الروح؛ لأن الإنسان لا يمكن أن يعيش حياة سوية مستقيمة بحياة البدن فحسب .. لابد أن يحيا الروح والبدن معا .
فهل علمت الآن لماذا خلقنا الله عز وجل لعبادته .. وهو غنيٌ عنَّا ..
بسم الله الرحمن الرحيم ...... أما بعد
السؤال ببساطة هو ... لماذا خلقنا الله ...
والجواب في الآية الكريمة (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ..... هذا هو الجواب ....... ولكن الله فعال لما يريد وإذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ... فإذا أرادنا الله لعبادته ..... أمرنا بذلك فكنا له طائعين .... كان جعلنا مثل الملائكة ... ولكن الله خلقنا وأعطانا العقل وخيرنا وبين لنا طريق الخير والشر وأرسل لنا الرسل والأنبياء ليوجهوننا
ولكن سؤالي مادام الله خلقنا لعبادته فلماذا كل هذا اللف والدوران بإرسال الرسل وخلق الجنة والنار .. كان ببساطة جعلنا مثل الملائكة .. ولكن هل أعطانا العقل ليختبره أو ليتسلى بنا .... فإذا أراد من يعبده كما هي الآية جعلنا نعبده .... فلقد و جدت تناقضا بين القول والفعل فلقد قال الله عز وجل(وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) والواضح أنه خلقنا لغرض في نفسه جل وعلا ليس لعبادته .... فلو أرادنا لعبادته علنا نعبده رغما عنا ..... وهنا يحدث التناقض ..... فسروا لي جزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يهدينا وإياك سواء السبيل وأن يعصمنا وإياك من الشيطان الرجيم ووساوسه.
واعلم أن سؤال (لماذا خلقنا الله؟!) لا بد عند الجواب عنه من معرفة أمرين:
الأول هو: الحكمة القدرية الكونية.
والثاني هو: الحكمة الشرعية.
فالحكمة المذكورة في الآية {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} [الذاريات:56]، هي الحكمة الشرعية لا القدرية.
أما الحكمة القدرية الكونية فهي ظهور حكمة الله وعفوه ورحمته وغضبه وسخطه وعذابه، وغير ذلك من صفاته سبحانه التي تتجلى في خلق الإنسان والجان على الحال الذي هما عليه من العقل والشهوة، حيث إن الله تعالى قد خلق الأحياء على ثلاثة أصناف: فصنف ركب الله لهم عقلاً ولم يركب لهم شهوة وهم الملائكة، وصنف ركب الله لهم شهوة ولم يركب لهم عقلاً وهي البهائم
، وصنف ركب الله لهم عقلاً وشهوة وهم الإنس والجن، فمن غلب عقله شهوته فهو على رأس القائمة لأن الملائكة تطيع الله بجبلتها ولا تحتاج إلى مجاهدة الشهوة من أجل الطاعة بخلاف الإنس والجن، ومن غلبت شهوته عقله فهو أدنى من البهائم لأن البهائم لا عقل لها يحجزها عن الشهوة،
قال الله تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} [الأعراف:179].
والفرق بين الأمر الشرعي والأمر القدري الكوني أن الأمر الشرعي قد يقع وقد لا يقع وهو فيما يحبه الله فقط، أما الأمر القدري فهو حتمي الوقوع ومنه ما يحبه الله ومنه ما لا يحبه.
والخلاصة أنه يجب على المسلم أن يعلم أن الله عليم حكيم عدل، وأن له الحكمة البالغة وأنه سبحانه لا يُسأل عما يفعل والعباد يُسألون، فإذا اطمأنت نفس المسلم لذلك فلا ينبغي له البحث وكثرة السؤال والاسترسال مع وساوس الشيطان التي يريد أن يفسد بها دين المرء ودنياه وأخراه، وعلى السائل للمزيد من الفائدة حول هذا الموضوع أن يراجع الفتاوى ذات الأرقام التالية: 31767 ، 2847 ، 2855، 5492.
وننبه السائل إلى أنه قد وقعت في سؤاله عبارات عظيمة كان في غنى عن أن يقولها في حق الله سبحانه، مثل قوله فلماذا كل هذا اللف والدوران" وقوله ... أو ليتسلى بنا وقوله لقد وجدت تناقضاً بين القول والعمل.... وقوله والواضح أنه خلقنا لغرض في نفسه... وقوله وهنا يحدث التناقض فالواجب عليه أن يتوب إلى الله من ذلك ويسأل الله المغفرة والعفو، وسبحان الله ما أحلمه وأصبره على خلقه.
منـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول
18‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة M3A.
8 من 30
لعبادته
قال تعالى (( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ))
,وخلافته في الارض (تعميرها)
16‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
9 من 30
الله سبحانه وتعالى  اكرمنا بنعمه الوجود  حيث كنا ( لاشي ) ..~
فأحمد ربك .واطعه~
( وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ) .
فأسعى يابني ادم
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة rrrrr19191.
10 من 30
خلق الله الانسان لهدفين عماره الارض وعباده الله الواحد الاحد الفرض الصمد
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة العبقرى مشاكل.
11 من 30
العبادة هي جزاء الانسان الذي قام بعمل عجزت عن القيام به مخلوقات اخرى
9‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة si abdou.
12 من 30
قد يكون هناك سبب ولكن لا نعلمه
فمثلا الحيوان قد يسأل نفسه لماذا يلبس الانسان اللبس والحيوان لا يلبس في هذه الحالة الانسان يعلم ولكن الحيوان لا يعلم الامر ينطبق ع سواللك الله يعلم ولكننا لا نعلم ولابد ان هناك سبب
19‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة kuba.
13 من 30
لا يوجد   اجابة حاسمة و  قطعية  على سؤالك  

فأذا  فرضنا  ان  "  الله "  هو  الذي خلق الانسان  ,  فما هي حاجة الله  لكي يعبده الانسان !!!!  و لماذا !!!   شيء محير  جدا جدا !!!

هناك  كثير  من  البشر  (  خصوصا المسلمين و المسيحيين و اليهود -  و هذه الاديان الثلاثه تحمل نفس الفكره عن الخلق و الوجود و الكون )   يؤمنون بخالق  موجود  ( في السماء )  و انه   هو  الذي  خلق  هذا  "  الكون الهائل اللانهائي"  

  ولكن  حتى  الان  "  لا تتوفر  او  لا يوجد  ادلة  او  براهين نهائية او حاسمة او قطعية  على  ان  هناك  خالق او  رب  فوق السماء "

  ولكن  كل  ما  في  الامر  هو  "   مجرد  تكهنات و  تخرصات قوية "  لا  تستند  الى "  ادلة او براهين "  و مع  ذلك

    "  وجود  قوة  خارقة رهيبه  خلقت  و  انشأت  هذا الكون  هو  امر  وارد  الى حد  ما  !!  "  ولكن حتى هذه اللحظة ليس عندنا العلم

الكافي

 الاجابة التقليدية على سؤالك  "  خلق الله الانسان للعبادة "  ولكن  هذه " اجابة غير مقنعة ابدا و لا تشفي الغليل ! "  

 سأعطيك  مثال :

  لماذا  انت  تربي  الغنم  او  الماشية ؟؟!

  الاجابة  حتما  ستكون  " لكي استفيد  من لحمها او لبنها  او  صوفها  او اقايضها بشي اخر او ابيعها  في السوق و استفيد من نقدها "

 و  قليل  جدا من  الناس  يربي الماشية  كهواية محببة  و لقتل الوقت و الفراغ !

  اجابة  ممتازة !!  اجابة    و حجة دامغة  و اجابة  لا ياتي الباطل من امامها  او  خلفها  !

 ولكي  اجيب على سؤالك اعلاه  يجب ان  نطرح السؤال التالي "  ماهو  الدليل على ان " الله"  هو الذي خلق الانسان ؟ "

 اذا  وجدنا  اجابة " تستند على الادلة و البراهين المحسوسه "  عندها  سنبحث عن اجابة على  سؤالك  و  ربما لن نجد اجابة ابدا !

اتمنى ان "  المراهقين و المراهقات "  لا يقرؤ كلامي هذا  و اقول لهم  لا تصدقوني ( و انا احذركم من قراءة كلامي و اهتموا بدراستكم

  و اطيعوا  ابائكم و امهاتكم ) !
10‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة northboy448.
14 من 30
يهدينا ويهديك الله  يا :  northboy448

ولله في خلقه شئون

وسبحانه خلق الجن والإنس لعبادته

والسؤال خطأ  بحد ذاته .. فلا يجوز لأحد أن يسأل مثل هذه الأسئلة مثل : كيف ولماذا وأين ومتى .... إلخ  << خصوصاً في الذات الإلهية
والغيبيات

فالمؤمن لا يسأل مثل هذه الأسئلة التي لا تفيده أصلاً .. بل تخرجه عن الملّه وقد يصبح إنسان مجنون بلا عقل

أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله

اللهم انصر اهل السنة والجماعة في كل مكان
15‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة أبوعبدالرحمن 2.
15 من 30
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكركم على ه>ه المواضيع المرصعة بالياقوت
اجابات جميلة وشافية  ونتمنى المزيد

ولكن اخواني احب انصحكم بنصيحة مهمة جدا وه>ه النصيحة لكل الم>اهب
الرجاء عدم الدعوة بدعاء اللهم انصر اهل السنة والجماعة  فانتم تقعون في خطأ عظيم جدا جدا
فكل من شهد بلااله الا الله محمدا رسول الله  يكون مسلما
ارجوكم ان تغيروا ه>ا الدعاء الى ( اللهم انصر المسلمين جميعا ووحد صفوفهم )
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة vvvip (gcc VIP).
16 من 30
....::::◘((بسم الله الرحمن الرحيم))◘::::,,,,

◘ سؤال :

لماذا خلق الله الإنسان ؟ هل خلقه لكي يعبده الإنسان ويمجده ؟

◘ الجواب :

إن الله لم يخلق الإنسان لكى يعبده ويمجده . فليس الله محتاجاً لتمجيد من الإنسان وعبادة . وقبل خلق الإنسان كانت الملائكة تمجد الله وتعبده . على أن الله لم يكن محتاجاً أيضاً لتمجيد من الملائكة , هذا الذى تمجده صفاته .
الله لا ينقصه شئ يمكن أن يناله من مخلوق , إنساناً كان أو ملاكاً .
وما أصدق تلك الصلاة التى يصليها الإنسان فى القداس الغريغوري  قائلاً للرب الإله " لم تكن أنت محتاجاً إلى عبوديتى , بل أنا المحتاج إلى ربوبيتك " .. إذن لماذا خلق الله الإنسان ؟
بسبب جود الله وكرمه , خلق الإنسان ليجعله يتمتع بالوجود .
قبل الخليقة كان الله وحده . كان الله منذ الأزل هو الكائن الوحيد الموجود . وكان مكتفياً بذاته . وكان ممكناً ألا يوجد الإنسان , ولا أى مخلوق آخر . ولكن الله من كرمه وصلاحه , أنعم بنعمة الوجود على هذا العدم الذى أسماه إنساناً . خلقه لكي يتمتع بالوجود .
إذن من أجل الإنسان تم هذا الخلق . وليس لأجل الله .
خلقه لكل ينعم بالحياة . وإن أحسن السلوك فيها , ينعم بالأبدية .
ونفس الكلام يمكن أن نقوله على الملائكة أيضاً ...
إنه كرم من الله , أن أشركنا فى هذا الوجود , الذى كان ممكناً أن يبقى فيه وحده.
ومحال أن يكون سبب الخلق , هو رغبة الله فى أن يتمجد من الإنسان أو من غير الإنسان .
ونحن حينما نمجد الله , إنما ننتفع نحن وليس الله .
وذلك لأننا حينما نذكر إسم الله ونمجده , إنما نرفع قلوبنا إلى مستوى روحي , يعطى قلوبنا سمواً وطهارة وقرباً من الذات الإلهية . وبهذا ننتفع . فنحن محتاجون باستمرار إلى التأمل فى الله وتمجده , إذ بهذا أيضاً تشعر نفوسنا أنها على صلة بهذا الإله العظيم الذى له كل هذا المجد , فنتعزى .. ولهذا نقول " أنا المحتاج إلى ربوبيتك " ..
أما الله , فمن الناحية اللاهوتية , لا يزيد ولا ينقص .
لا يزيد شيئاً بتمجيدنا. ولا ينقص بعدم تمجيدنا ...
ألعلنى أستطيع أيضاً أن أقول إن الله خلقنا بسبب محبته لنا , هذا الذى مسرته فى بنى البشر ..؟
الله الذىأحبنا قبل أن نوجد . ولجل هذا أوجدنا .
وما معنى عبارة " أحبنا من قبل أن نوجد " ؟
إن هذا يُذكرنى بكلمة كتبتها فى مذكرتى فى عام 1957 على ما أذكر , قلت فيها : " لى علاقة يارب معك , بدأت منذ الأزل , وستستمر إلى الأبد . نعم أتجرأ وأقول منذ الأزل ..
منذ الأزل , حينما كنت فى عقلك فكرة , وفى قلبك مسرة .
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة الرومانسىShetos.
17 من 30
السؤاااااااااااااااااااااااااااااال واضح ولم نطلب من احد ان يصف لنا الله جل وعلا ولكن الجواب من المستحيل ان يعرف

ما احد يقولي للعبادة فقط لانه فعلا جواب غير شاااااااافي ولا مقنع
7‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 30
عبادة الله هي القصد والغاية من خلق الإنسان وليس السبب لأن الله لا يحتاج عباده بل هم بحاجته, فخلق بمهمة العبادة أما سبب خلقه أن الله أحب الناس فخلقه وأراد أن يعطيه نعمة الحياة والوجود والصلة معه وليرحمه إذا أخطأ ويجازيه إذا أحسن ولكن أن يقيم العدل بحساب الخلق فمن أذنب ينال جزاءه ومن أحسن ينال جزاءه.
ولله الحكمة البالفة التي لا يعلمها الا هو.
27‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة yazanatoum.
19 من 30
ردا على العضو الضال اخرستوس


ودائما اكتفى بنصف اسمه اخرس



أولا تسمى آيات القرآن الكريم

وليس نصوص

فالنصوص هذه تنطبق على كتابك كتاب كليله و دمنة


الذى به نص عن التنين الخارق

ونص الام الخارقة التى اكلت ابنتها مع جارتها

ونص الحمار العبقرى الذى أردع نبى


هذه تسمى نصوص

مع ان النصوص افيد من هذا الكلام

المهم نرجع للسؤال

لقد خلقنا الله تعالى لعبادته و طاعته


واذا كان كما تقول عكس ذلك

لماذا تصلى فى الكنيسة أليس هذه عبادة !!!!


لماذا تصوم اليس هذه عبادة !!!!!

لماذا تذهب للقسيس الشاذ وتعترف له بذنوبك ليغفر لك اليس هذه عبادة !!!!!


اما عن صفات الله تعالى التى تشرحها على لسان قسيسك الضال الجاهل


فمعنى اسم الله تعالى المتكبر

المتكبر الذي تكبر بربوبيته فلا شيء مثله، وقيل: المتكبر عن كل سوء، المتعظم عما لا يليق به من صفات الحدث والذم

و  أنه المتعالي عن صفات الخلق.


فسوء فهمك و ضلالك يجعلك تفسر بضلال اسماء الله تعالى



أما عن التخريف الآخر لك وهو قولك

المسيح هو الله الظاهر في الجسد ي


فإذا كان هذا الله و يحب البشر كما تدعى لماذا بعد فضيحة الصلب و التعذيب على يد عباده

وموته و قيامه

لماذا لم يمكث للابد مع اولاده


لماذا تركهم لابليس وصعد للسماء

هل هذا يسمى حب !!!!!!!


كفاكم ضلال و تخريف


كل شىء يريد العاقل ان يعرفه فيبحث و يقرا و يفهم القرآن الكريم لانه كلام الله الحق


والحمد لله على نعمة الاسلام
17‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
20 من 30
للعباده والدليل
خلقنا الله عز وجل لعبادته، قال تعالى: ((وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ))
14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم (راشد الدوسري).
21 من 30
بسم الله
خلق الله الانسان لكى يعبده ولكن لم يجبره ولم يجبله على عبادته كما اجبر و جبل الملائكه على عبادته فالله لم يخير الملائكه فى عبادته او الكفر به و لكن جبلها واجبرها على ذلك اما الانسان فقد خيره الله و جعل له مطلق الحريه فى الاختيار حتى اذا اختار الانسان عباده الله يكون غير مكره على ذلك وكأن لسان حال الانسان حين يعبد الله يقول يا رب انى اعبدك ولم تجبرنى على عبادتك كما اجبرت ملائكتك ولكنى اخترت ان اعبدك لانى احبك .وليس هذا فقط و لكن ايضا خلق لك شيطانا لكى يصدك ويوسوس لك بالكفر و المعاصى فلا تتمكن من عباده الله الا اذا جاهدت و قاومت و تغلبت على شيطانك و نفسك وكل ذلك حتى يعلم الله منك مدى اصرارك على طاعته التى اخترتها ولم يجبرك عليها احد .
هذا و ما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من زلل او خطأ او نسيان فمنى ومن الشيطان . اللهم اهدنا واهد بنا .ولا تجعلنا ضالين ولا مضلين
سبحانك اللهم و بحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك و اتوب اليك .
15‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 30
لقد تكرر هذا السؤال كثيراً وهذا دليل على إن الاجابة التقليدية التي تقول: (خلقنا الله للعبادة) أجابة غير كافية ولا شافية ولا وافية بل هي أجابة تنتقص من كمال الله وصفاته وقداسته.
لهذا نحن نحاول الاجابة عن الله كل شخص بحسب خلفيته الدينية أو العقائدية أو بحسب مفهومه القاصر عن الله. لهذا أيها الاخوة سأحاول الاجابة من خلال أمور نتفق عليها اغلبنا ولا نختلف عليها وهي : قدرة الله - قوة الله - كمال الله - محبة الله .

جميعنا لا نختلف على تلك الصفات التي هي صفاة الهية، لهذا عندما نناقش القول أن الله خلقنا للعبادة، نجد تلك الاجابة تنتقص من قدرة الله في أن يخلقنا من أجل أمر اسمى وأفضل أو أمر على الاقل يتناسب مع قدرة الله وقوته، وأيضاً نجد تلك الاجابة تنتقص من كمال الله، فهي تضعنا في صورة نرى من خلالها وكأن الله وجد في ذاته نقص فأراد أن يملأه في تلك العبادة فخلق الجنس البشري مع ما يقل عنهم الجن لكي يعبدوه فيشعر هو بالرضى والسرور. وهذا الامر طبعاً ينتقص من كمال الله الذي لا يعوزه شيء، فكيف بنا نقتنع بأن الكامل يحتاج الى النقص وأن الخالق يحتاج الى المخلوق.
لهذا أن كنا نحكم عقولنا فأننا سنصل الى أجابة بسيطة وهي أن الخالق خلق المخلوق ليكرمه ويعطيه وينعم عليه من جوده وفيض نعمه التي لا تنتهي.
وهو ليس بحاجة لأي شيء من ذلك المخلوق .

لهذا احب أن أقول للأخ starwars5 الذي تهجم على الاخ اخرستوس من قال لك أنه يمكنك تفرض رأيك على الجميع ومن أعطاك الحق بأدانت الاخرين فيما يؤنون أو يعتقدون ومن قال لك أن ما تؤمن به هو الصح. أنت يمكنك أن تقول رأيك وغيرك يمكنه أن يقول رأيه والحرية للجميع فيما يقولون ليس على احد حساب من أحد الا الله وحده له الحق في ذلك، لهذا إن كان على احد أن يخرس أو يصمت فهو أنت لأنك تحاول أن تنصب نفسك ناطقاً رسمياً بأسم اله متعجرف ومتطرف ولاعن ومتهم وعديم الرحمة والمحبة، وأكيد صاحب السؤال لم يسأل عن هذا االإلاه الذي تكلم عنه، بل هو يسأل عن إله أوجد الحياة وجعل للظلمة نور وأوجد المحبة والرحمة والعدل والعاطفة في مخلوق خلقة بطريق مميزة علينا جميعاً الوقوف عندها والتأمل في مدى محب’ وقدرة ورحمة هذا الخالق الذي خلقه.
أما الاخ أبو عبد الرحمن2 من قال لك إن الاخ northboy448 ضال ومن قال لك إن السؤال ممنوع،؟؟؟  أخي الحبيب إن الله أعطا لنا الاراده والادراك واعطى لنا العقل لكي نفكر ونتفكر ونسأل فنجيب ونتأمل فنوجد ما لم يكن موجوداً ونحن خلقنا لنبتكر ونعمر ونخترع ونعطي قيمة لتلك الحياة التي اوجدها الله لنا وأوجدنا بها. لها أخي الحبيب علينا أن لا نقيد عقولنا ولا نحجم تفكيرنا ولا ننتقص من أنفسنا فنحن أفضل ما خلق الله على هذه الارض.

وفي النهاية كل شخص حر في ما يقول ويطرح ولله وحده الحكم فيما يقال، والله هو من سيدل من يرغب بالوصل اليه وهو من ينير طريق من يرى ان طريقه بات اظلم وهو من يهدي اليه من يريد، ولكن علينا أن نسأل ونتفحص ونحاول أن نكتشف فيتعامل الله معنى بحس قلوبنا ورغبتنا في معرفته. لأن اله يكرم ويعين من يعمل عمله معتمداً عليه ولا يفعل ذلك لمن جلس منتظراً رحمة الله دون أن يبادر في طلبها. لهذا ينطبق ذلك القول على من يسأل ومن لا يسأل من يحاول المعرفة ومن يرفضها.
الله رحيم أيها الاحبة ومحب وبحسب أيماني وهذا رأيي الخاص ولا افرضه على احد، فقد خلقنا الله لنكون شركاء له في المحبة ولكي يتعظم من خلالنا في خلقة. وبحسب أيماني أننا مخلوقات مميزة عن جميع ما خلق الله، فبكل تأكيد إن الهدف الذي خلقنا من أجله هو هدف مميز أيضاً فقد أحبنا الله فأوجدنا لنكون معه في حياة مقدسة نبادله تلك المحبة التي كان سباقاً بها لنا فيكرمنا وينعم علينا ويباركنا ويتمجد من خلالنا في خلقه، فلا فضل لنا في شيء نفعله على هذه الارض لأن الفضل يعود له وحده هو الذي أوجدنا بعد أن كنا عدم. ولكننا خلقنا بإراده حره لكي يحق لنا أن نكون معه، فلم نكن مسيرين بل مخيرين فيما نريد أو نفعل، فأوجدنا الله هكذا مخيرين في أن نبادله المحبة التي أحبنا بها دون قيود أو شروط، أو ننكر محبته وفضله في ما نحن عليه فننفصل عنه كخطاة ناكرين لفضل الخالق فيما خلق .

لهذا يمكننا أن نقول أننا يمكن أن نتغير وأن نتبدل من حال الى حال، ولكن الله الكامل لا يتغير أو يتبدل. فقد خلقنا ليفيض علينا من نعمه وأوجدنا ليتمجد من خلالنا في خلقه ورحمنا وغمرنا بمحبته حتى بعد أن أخطأنا في حقه، وحتى عندما نرغب في العوده اليه والتوبه عن ذنوبنا فقد ترك الباب مفتوحاً وأوجد لنا طريقاً للخلاص لا يوصد ابداً ولا يرغب في أن نأتيه بتقدمه أو أمور أو اعمال أو طقوس لكي يرضى عنا. بل يريدنا أن نأتي اليه كما نحن فيطهرنا وينقينا ويعيدنا الى جبلتنا الاولى، فكم هو عظيم هذا الاله.
16‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة صوت حق.
23 من 30
خلقنا لعبادته وليبلونا أينا أحسن عملا
11‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة ولدوون.
24 من 30
خلق الانسان لعبادته  .... وماشاءالله على الاخ M3A  اجابته وافيه وشافيه
18‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الاعرابي102 (صايل العتيبي).
25 من 30
انه من الصعب فعلا معرفة الجواب منا نحن الانسان الضعيف الخالق الا متناهي لذلك علينا ان ناخذ ونتعبد بجوابه هو فالذين جاوبوا على اساس الآية القرآنية كانوا على صواب من هذه الناحية الا انه ربما يكون الامر مبهما و غير دقيق من باب ان الآيات القرآنية تحتاج الى تفسير
بكل الاحوال الذي اقوله في الجواب و هو جواب فلسفي يعتمد على التحليل العقلي
هو ان الله من اسمائه وصفته الاساسية الخلاق هذا ما جعله يخلق العالم وكل المخلوقات ومن بينها نحن البشر
مثال على ذلك النار من صفاتها الاحراق فلا نسال لماذا تحرق النار الانسان لان الجواب البديهي هو ان النار محرقة بطبيعتها للانسان وغيره
وعلى كل حال كما قلت هذا ربما يكون جوابا منطقيا ولكن يبقى اننا لا يمكن ان نعرف الاسباب الحقيقية لانه لايمكن لاحد ان يعرف حقيقة الله ما هي و لا يمكن ان نعرف كيف يفكر
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة منصف111.
26 من 30
يا اخى انت ممكن  تفكيرك ما يقدرش يوصل لحجات معينة انت عبارة عن ايه (و خلق الانسان من صلصال كالفخار) و لكن قال تعالى (وما خلقت الانس والجن لأ ليعبدون لا اريج منهم ما اريد منهم من رزق و لا ليطعمون
8‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة _aboali_.
27 من 30
برهانا لقدرته عز وجل،
5‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة رجل عظيم (Acer Alkhafaji).
28 من 30
من فضلكم ايها الناس تكلموا  بأداب الكلام فإنكم تتكلمون عن رب الخلق ربي العظيم دو العرش المجيد فلما هذا الأسلوب المتداني مثلا منكم من يقول    || هدا الدي لا يحتا ج إلا عبادة أحد \\    لم لا تقولون ربي أو إلاهي
إتقوا الله يا عباد الله فأنا أنصحكم لوجه الله واتمنى أن تتقبلوا مني وليتقبل الله منا وليتجاوز عنا فهو القدير والمقتدر  

                                                                        وشكرا على حسن إنتباهكم
22‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
29 من 30
لعبادته وحده
18‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة ЯǾǿŘǾǿ (shaden al).
30 من 30
اظن هذا السؤال يعرف اجابته طالب ابتدائي انا ما قل من عقلك بس معروف اجابته وهو عبادته واختبار لنا
وتقبل مروري :)
9‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة Arwa_Ghazi (Arwa Ghazi).
قد يهمك أيضًا
من ماذا صنع الانسان
ان الانسان خلق هلوعا ماعدا فئة...من هم؟
لماذا خلق الله الانسان ذكر وانثى ؟ لماذا يكون الانسان جزأين ؟
ما اسم النار التي خلق منها ابليس ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة