الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا تعرف عن البونيقيين؟
ماذا تعرف عن البونيقيين؟
الثقافة والأدب 19‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بريق الجزائر (barik dz).
الإجابات
1 من 5
البونيقيين هم الفينيقيون الذين جاءوا إلى شمال إفريقيا من لبنان وبنوا دولة عاصمتها قرطا جنة وبهم دخلت المنطقة التاريخ الذي يبدأ عادة من عصر التدوين ..ويتفق الباحثون أيضا على أن الفينيقيين أنفسهم وبسائر أقوامهم من كنعانيين وغير كنعانيين جاءوا لبنان وسائر بلاد الشام من اليمن القديم حيث كانت لهم حضارات مثل السبئية والحميرية والمعينية والــقـتبا نية وغيرها وأنهم وصلوا إلى بلاد الشام عن طريق البر والبحر ثم قويت تجارتهم البحرية من جديد وبعدت أسفارهم فدخلوا مصر وشمال إفريقيا حتى نهاية حوض المتوسط الغربي

الفينيقيون مجموعة سامية الأصول، فرع من الكنعانيين. سكنوا سواحل البحر الأبيض المتوسط أكثر من 4000 سنة قبل الميلاد. وفي فترات محددة، سيطر الفينيقيون على معظم جزر البحر المتوسط حتى امتدت مستعمراتهم من قرطاج في شمال أفريقيا إلى كورسيكا وجنوب إسبانيا. دعا الإغريق سكان هذه المناطق بالفوينيكوس (phoinikies) والتي تعني البنفسجيين وذلك بسبب لون ملابسهم وأقمشتهم الأرجوانية والتي اشتهروا بصباغتها من أصداف الموركس البحرية. اشتهر الفنيقيون بالأبجدية الخاصة بهم وكتاباتهم الأكثر تطوراَ، والتي اعتمدت على مخارج الحروف بدلا من الكتابة التصويرية مثل الهيروغليفية والمسمارية[1] وكانت أصل الأبجدية المعاصرة لكل من اللغة العربية والعبرية واليونانية واللاتينية. و يرجح ان يكون سكان كل من سواحل سوريا ولبنان وتونس ومالطا يحملون جذورا فينيقية...
أنشأ الفينيقيون مدناً على الساحل الغربي للبحر المتوسط ما زالت عامرة إلى يومنا هذا مثل صور، وأوغاريت وارواد وصيدا وجبيل وغيرها.
19‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الماسة الشفافة.
2 من 5
حضارة العرب

من البونيقيين إلى الكنعانيين

بقلم : محمد الأسعد - بيروت



كتب القديس اوغسطين في القرن الخامس الميلادي، أي بعد ستة قرون تقريبا مرت على تدمير “قرطاجنة” ومسحها عن الخريطة، “إذا سألت أحد سكان هذا البلد عن هويته، سيقول لك بلسانه البونيقي إنه كنعاني..”. اللسان البونيقي الذي يشير إليه اوغسطين هو التسمية الرومانية للغة الكنعانية، أي لغة “قرطاجنة”، فقد دأب الرومان على تسمية الكنعانيين الذين استوطنوا شواطئ البحر الأبيض المتوسط الغربية بدءاً من القرن الثالث عشر بالبونيقيين ترجمة لكلمة الفينيقيين اليونانية. وما زالت التسمية اليونانية شائعة حتى اليوم على رغم أن من يشار إليهم بهذه التسمية لم يستخدموها إطلاقاً حتى بعد أن أصبحت بلادهم على ساحل المتوسط الشرقي تحت الهيمنة اليونانية بدءاً من العام 332 ق.م، وأصبحت بلادهم على ساحل افريقيا الشمالي تحت الهيمنة الرومانية بدءاً من العام 140 ق. م.

مع أننا أصبحنا في السنوات الأخيرة على حظ وافر من المعرفة بالكنعانيين العرب الذين اكتشفت مدنهم الدارسة مثل “أقرت” (AQRT) التي تصوّت خطأ “أوغاريت”، و”إبلة” و”قرطاجنة”، و”قطن” تحت لارنكا القبرصية، و”قرطاجنة الجديدة” في اسبانيا، و”العالية” في سردينيا الإيطالية، إلا أن الباحثين الغربيين ومن تبعهم من العرب غفلةً مازالوا يستخدمون تسمية “الفينيقيين”. وإذا كان الباحث الغربي في متابعته لهذا التقليد إنما يعبر عن ولائه لتراثه الغربي، فإن الباحث العربي لا حجة له؛ إنه مطالب على الأقل بموالاة تراثه الذي يحتفظ بالتسميات الصحيحة، هذه التسميات التي يدل عليها علم الآثار في العصر الراهن، وهو ما يجعل ولاءه ذا نسب بالعلم وأصحابه.

هذا الولاء ليس مسألةً إجرائية في البحث والدراسة، بل هو مسألة منهجية لمقاربة تاريخ الوطن العربي ثقافياً، ورسم حدوده الجغرافية- السياسية على محوري الزمان والمكان. فمن اللافت للنظر أن إقرار الدارسين بالهوية العربية للكنعانيين الذين حولوا البحر البيض المتوسط إلى بحيرة عربية في الألف الأول ق.م، مازالوا يضعون صدعاً ثقافياً وسياسياً وقومياً بين مرحلتين في تاريخ وطننا: المرحلة التي يطلقون عليها مرحلة “الساميين” والتي انتهت حسب تقدير “فيليب حتي” بسقوط بابل (538 ق.م)، والمرحلة “العربية” التي بدأت مع الموجة الإسلامية في القرن السابع الميلادي. وبين هاتين المرحلتين يقع الشق الفاصل، حيث كان سقوط بابل “نهايةً للإمبراطوريات السامية وبدايةً للإمبراطوريات الهندو-أوروبية (فارسية ويونانية ورومانية) في المنطقة حتى ظهور العرب الذين لم يكن لهم شأن يذكر في التاريخ قبل القرن السابع الميلادي” على حد تعبير حتي.



استعادة هوية وليس تعريباً

في مثل هذا التقدير التباس يقع في جانبين: الأول أن من يطلق عليهم حتي “تسمية” الساميين “هم موجات القبائل العربية التي أنشأت ما يسمى الإمبراطوريات السامية (الأكدية - بابلية وآشورية - ودويلات عمورية وإرمية وكنعانية)، والثاني أن قيام الإمبراطوريات الهندو -أوروبية في المنطقة كان سيطرة قوى من خارج المنطقة، ولهذا السبب ظلت البنية السكانية ثقافة وعمرانا ولغة عربية الطابع، فلم تستطع هذه السيطرة القضاء على اللغة الإرمية في شرقي المتوسط ولا على الكنعانية في ساحل افريقيا الشمالي. وحقيقة ما حدث مع الظهور الثاني للعرب في القرن السابع الميلادي هو استعادة هوية وليس تعريباً كما هو شائع في الكثير من الدراسات التاريخية، والعربية منها بخاصة.

لقد ظهرت في السنوات الأخيرة من القرن العشرين دلائل تنقض الشائع من القول عن بداوة الموجات العربية التي غمرت منطقة الهلال الخصيب وامتدت على سواحل البحر الأبيض المتوسط حتى أعمدة هرقل (جبل طارق)، سواء ما تعلق منها بقيام ثقافة مبكرة في شرقي وجنوبي الجزيرة العربية تقدمت إلى الشمال، أو ما تعلق منها بكون هذه الجزيرة بسواحلها الشرقية والجنوبية والغربية وطرقها الداخلية كانت عقدة مواصلات العوالم القديمة بين حوضي المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط، وهو الأمر الذي ظل متصلا منذ بضعة ألوف السنين قبل الميلاد حتى القرن السادس عشر الميلادي، أي حتى دخول الأساطيل الغربية وتخريب هذا الشريان الحيوي الحضاري، ومحاصرة وعزل الجزيرة العربية عن محيطها. ونعني بالجزيرة هنا وصف لسان اليمن الهمداني في كتابه “وصف جزيرة العرب” لحدودها لا وصف الباحثين الغربيين.

والواقع أن ما احتفظت به الآداب الكلاسيكية (يونانية ورومانية) من ذكريات عن الجزيرة العربية كان شهادة متأخرة عن وجود حضاري يمتد عميقاً في الزمن إلى الوقت الذي لم تكن قد ظهرت فيه هذه الآداب. فقبل أن تكون نصوص “هيرودوتس” و”سترابون”، كانت هناك ألواح سومر وأكد ونقوش اليمن التي تظهر صورة لوضعية العرب في الجزيرة وحولها تناقض الشائع من القول عن عزلة الجزيرة وبداوتها الأزلية، وتقترح صورةً مختلفة عن قدم التحضر العربي الذي تخفيه تسميات الأكديين والبابليين والاشوريين.. الخ. وسنجد أن هذا التحضر الذي امتد شمالاً وغربا قد رسم جغرافية - سياسية للثقافة العربية هي ذاتها الجغرافية - السياسية التي عاد التحضر العربي إلى رسمها في المرحلة الإسلامية. ولم يكن الأمر مصادفةً أن يجد العرب المسلمون اللغة الإرمية مازالت قائمة حين فتحوا شرقي المتوسط، وأن الكنعانية مازالت قائمة حين فتحوا شمالي إفريقيا. ولم يكن الأمر مصادفةً أيضاً أن تذوب هذه اللهجات في العربية الأم في زمن قياسي يدهش الكثيرين ولا يجدون له تعليلا بسبب ضغط المسلمات غير العلمية التي يأخذون بها.



الفينيقيون في الملاحم

نقد التسمية إذن يقودنا إلى نقد كامل للصورة المطروحة الآن، الصورة التي ترسم للعربي جذراً في الرمال لا يمتد إلى أبعد من حدود القرن السابع الميلادي، فتعزله عن أصوله القديمة بأن تفرض عليه أو تلصق به تسمية “السامي”، وتلصق بقبائله وشعوبه (القبيلة والشعب نظامان اجتماعيان قاما في الجزيرة العربية شمالا وجنوبا) تسمية “الساميين”. من المؤكد بالطبع أن هذه الكيانات الحضارية لم تهبط من السماء على ارض العرب، ولم تختف فجأةً تحت موجات الغزو الفارسي واليوناني والروماني ليظهر من ثم جنس جديد اسمه الجنس العربي.

يقول الباحث البريطاني دونالد هاردن: “ظهرت كلمة “فينيقي” لأول مرة في الملاحم الهوميرية (مفردها Phoenix وجمعها Phoenixs)، وكانت تشير إلى اللون الأحمر الداكن أو الأرجواني أو الأسمر، ثم أطلقت على التمر وعلى ذوي البشرة السمراء من سكان سواحل شرقي المتوسط، ومن المعتقد أن اسم الطائر الأسطوري الفينيق (phoenix) مشتق من مصدر آخر”. أما الاسم الروماني “بونيقي” الذي أطلقه الرومان على القرطاجنيين ومن استوطن منهم السواحل الغربية للمتوسط وصولا إلى إسبانيا، فهو الترجمة اللاتينية للتسمية اليونانية، ولم يستخدم لا الكتاب اليونان ولا الرومان اسم “كنعاني” في أي شكل من الأشكال، كما لم يستخدم اليونان أسماء الآلهة الكنعانية إلا مترجمة إلى معناها في اليونانية، ويظهر هذا في إطلاق اسم “افروديت” أي السيدة الغريبة على عشتار، وفي إطلاق اسم “ساتيرن” على معبد بعل حمون حين سجل يوناني أخبار رحلة “حنو” القرطاجني.

أصحاب هذه التسمية التي اخترعها لهم اليونان ثم الرومان حافظوا على اسمهم الخاص في شرقي المتوسط وغربه على حد سواء. ويفسر الصراع المتواصل بين الكنعانيين واليونان ثم صراعهم مع الرومان سبب مثل هذه التسمية. وتشير هذه التسمية من جانبها إلى امتداد الصراع إلى اللغة والأيديولوجيا أيضاً. إطلاق الأسماء والصفات كما نلاحظ قديماً وحديثاً ليس فعلاً بريئاً دائماً، وبخاصة حين يكون موضوعه شعباً موضوعاً على قائمة الأعداء. ولنا في التسمية الرومانية “البرابرة” التي تطلق على من هم غير رومان، والتسمية العربية “الأعاجم” التي تطلق على غير الناطقين بالعربية، وفي التسميات الشائعة مثل “القراصنة” و”المخربين” التي تطلق على من يقاوم هيمنة الدول الغربية على الشواطئ والمدن، أدلة على ما نذهب إليه. وحين نقرأ ما كتبته الأمم الأخرى عن الكنعانيين، وبخاصة اليونان والرومان، نكتشف كيف يشوه الصراع اللغة والفكر، وكيف يظل التشويه ماثلاً في اللغة لأحقاب طويلة حتى بعد زوال الصراع وأسبابه. إن اللغة ليست مرآة تعكس الوجود بقدر ما هي تمثيل له يخضع للرغبات والأهواء. وهذا هو سر الكتابات المبالغة في عدائها التي نجدها في المصادر الغربية للكنعانيين العرب، باستثناء شهادات نادرة “تشهد لهم بالتمكن في السلم والحرب، والإبداع في الفنون كتابةً وأدباً، والامتياز في الملاحة والحروب البحرية وفي إدارة أعمال الإمبراطورية”.

ليس غريباً إذن القول إن الباحث الغربي يرث مع ولائه لتراثه الثقافي ما عكسه هذا التراث من صراع وانحياز ، وهو ما نلمسه وراء ما يطلق عليها نزعة “المركزية الأوروبية”، أي الانطلاق من أن أوروبا هي مركز العالم، وبالتالي لا يمتلك شيء وجوداً أو اسماً إذا لم ينسب إليها، أو إذا هي لم تسمه. ولم يأت هذا بسبب مواقف في السياسة المعاصرة فقط، بل وبسبب هذا المشهد التاريخي الحافل بالصراع وتداول الأيام بين الشعوب طول الستة آلاف عام الأخيرة، وتحديدا منذ انتهاء العصر المطير في المناطق المعتدلة وانحسار الجليد عن المناطق الشمالية، فقد كان هذا إيذاناً باكتظاظ البحر المتوسط بالأجناس والثقافات والسفن، وتحوله إلى شريان حيوي لابد لكل توسعي من جعل السيطرة على موانئه هدفاً استراتيجياً.



الكنعانيون بين الرومان واليونان

من هذا المنطلق ربما ظل اليونان، والرومان من بعدهم، يستخدمون كلمة “فينيقي” و”بونيقي” بإصرار انسجاماً مع مواقفهم المعادية تجاه المنافسين الكنعانيين. ونعتقد أن هذه التسمية التي حافظوا على استخدامها كانت تحمل دلالةً معينة في لغتهم، قد تكون دلالة احتقار أو ازدراء للحط من مكانة الكنعانيين. وهذا ما يوحي به اصرار ذلك الكنعاني على تأكيد هويته بعد ستة قرون من تدمير قرطاجنة وانحسار المد العربي أمام هجوم الإمبراطوريات الهندو- أوروبية من الشرق والغرب. وما زلنا نرى الناس حتى عصرنا الراهن يطلقون الألقاب والصفات بعضهم على بعض ساخرين أو معادين أو ممجدين على حد سواء، وكذلك تفعل أجهزة الدول الإعلامية في حروبها حين تحاول طمس الحقيقة بما فيها التسمية الصحيحة لشعب من الشعوب أو قوة من قواه. ولعل في الأمر أثراً من آثار العقلية الأسطورية التي تربط بين الشيء واسمه الذي يدل عليه، ففي هذه العقلية يعني ذكر الاسم الحقيقي حضوره المادي الملموس وليس المعنوي فقط، وأفضل طريقة لتجنب هذا الحضور الذي قد يكون مؤلما هي إخفاؤه أو استخدام اسم زائف يشير إليه ولكنه يمنعه من الوجود.

ما نرجحه إذن هو أن إطلاق اسم “الأحمر” أو “الأرجواني” أو “الأسمر” على الشعب الكنعاني لا يختلف في دوافعه عن إطلاق اسم “السوداء” على شعوب القارة الإفريقية، واسم “الصفراء” على شعوب شرقي آسيا في الزمن الراهن، وتجاهل أن هذه الشعوب تمتلك أسماء وحضوراً، وهي ليست مجرد لون أسود أو أصفر: إنها دوافع صراعية الطابع وعدوانية في جوهرها.

نحن نعرف أن الكنعانيين، وقبل أن يفجر الرومان الصراع ضدهم طامعين في أهراء القمح والمناجم والعبيد، واجهوا اليونان ونفوذهم في البحر المتوسط متحالفين مع شعب “أتروريا” القديم في ايطاليا، شعب “رسنو” أو “الأتروسك” كما هو شائع، وهو شعب ظهر ككيان حضاري (زراعي وصناعي وبحري) حوالي 900 ق.م لمدة خمسة قرون، وهو الذي ورث الرومان منجزاته وعواصمه وهندسة طرقه. فبعد إنشاء قرطاجنة (حوالي القرن الثامن ق.م) بدأ ازدهارها يواجه الضغوط اليونانية حين اتجهت غرباً وشمالاً. ومن نتائج هذه الضغوط خاض أسطول كنعاني-أتروسكي مشترك معركة بحرية ضد اليونان بالقرب من “العالية” في سردينيا. وشارك الكنعانيون الفرس معركتهم مع اليونان في “سلاميس”. وامتدت المراكز الكنعانية على طول ساحل إفريقيا الشمالي، ومن هناك انطلقت رحلات “حنو” و”حملكو” حول إفريقيا ونحو بحر الشمال، ولتبدأ مرحلة ازدهار أمسك فيها الكنعانيون بشريان التجارة عبر المتوسط وما بعده، وليخوضوا في ما بعد صراع المائة وثماني عشرة سنة ضد روما.



مستوطنات كنعانية شرق افريقيا

إذا كان من المؤكد أن اسم “فينيقي” لم يستخدم خارج إطار كتابات اليونان والرومان، فمن المؤكد أيضاً أن هذه الكلمة لا أثر لها في أي نص من نصوص الحضارات العربية القديمة أو الحضارات المجاورة لها في فارس والهند وآسيا الصغرى. هناك تسمية لهم لدى قبيلة “الزولو” التي تنتمي إلى شعب “البانتو” المنتشر في شرقي افريقيا وجنوبها. فوفق رواية طبيب ساحر من أطباء الزولو جاءت في كتاب له نشر في سبعينات القرن الماضي تحت عنوان “شعبي”، توجد أدلة مستقاة من رسوم الكهوف ومن ما يحتفظ به سحرة القبائل من دروع وسيوف ومن الروايات الشفهية المتداولة تشير إلى أن الكنعانيين وصلوا إلى شرقي افريقيا وأقاموا مستوطنات لاستثمار مناجم الذهب، وأطلق عليهم السكان المحليون اسم “مال تي” أي القادمين من “تي”، وتتطابق هذه الرواية جزئياً مع الرحلة الفرعونية في عهد الفرعون “نكو” (609-593 ق.م) حول سواحل إفريقيا الشرقية بسفن قادها الكنعانيون.

إذن أين نجد كلمة الكنعانيين؟

إننا نجدها بالطبع في الترجمة “السبعونية” للتوراة، ولكن الوثائق التاريخية هي التي يمكن الركون إليها وليس هذا النص الذي تشوب ترجمته وفك طلاسم لغته العبرية القديمة التباسات لا حصر لها. ومن هذه الوثائق السجلات الفرعونية التي ترجع إلى 3000 عام ق.م، والتي تحدثت عن رحلات تجارية بين أرض رتنو (مصر القديمة) وجبيل الكنعانية. إلا أن ما يؤكد أقدم استخدام لاسم الكنعانيين هو ألواح تل العمارنة المصرية التي ترجع إلى القرن الرابع عشر ق.م. في هذه الألواح أن سكان كنعان كانوا يطلقون على أنفسهم بالأكدية اسم “كناهو” kinahu أو كنعانو (Kinanu). وإذا كان من المعروف تاريخيا أن الكنعانيين سكنوا شواطئ المتوسط الشرقية، فإن مسألة أصلهم لم تعد غامضة. لقد طرح عليهم هيرودوتس المؤرخ اليوناني الشهير سؤاله عن أصلهم ومن أين جاؤوا، فكان جوابهم كما قال أنهم جاؤوا من سواحل البحر الأرتيري، أي البحر المحيط بالجزيرة العربية. ومع أن هذه الرواية ثابتة منذ زمن طويل، إلا أنه لم يبدأ التحقق منها إلا في القرن العشرين بعد المكتشفات الأثرية المكثفة والمتواصلة منذ القرن التاسع عشر وبخاصة في شرقي الجزيرة وجنوبيها، وبعد إزاحة الستار عن موجات الهجرات التي كانت تنطلق من الجزيرة العربية نحو الشمال والغرب. ويعتقد الباحثون الآن أن الهجرة الرئيسية هي التي جلبت الأكديين إلى مابين النهرين في حوالي 2350 ق.م، ثم تلتها هجرة ثالثة جاءت بالعموريين مع نهاية الألف الثالث ق.م، وجاءت الهجرة الرابعة بالإرميين (المعروفين وفق التصويت العبري باسم الآراميين الذي أخذ به الباحثون الغربيون ضلالةً). وانتشرت هذه الموجات في الشمال المعروف باسم الهلال الخصيب.



التسمية الغربية العدائية

صحيح أن الباحثين الغربيين، وتابعهم العالم، أطلقوا في البداية على هذه الموجات اسم “الشعوب السامية”، ولكن الدراسات المستفيضة للهجات هذه “الشعوب” وعقائدها كشفت عن وحدة لغوية وثقافية وجغرافية دعت الكثيرين إلى التخلي عن مصطلح الساميين بعد أن أصبح خالياً من المعنى، واقتراح أسماء أخرى مثل اسم “الشعوب الجزيرية” نسبة إلى الجزيرة العربية المهد أو اسم “العربية” نسبة إلى اللغة الواحدة والمهد وإن اختلفت اللهجات. وفي الخمسينات كشفت التنقيبات في سواحل الخليج العربي الشرقية عن مدن العصر المطير وأنماط العمارة والأسماء والمصنوعات ذات الصلة بالمراكز الحضارية الشمالية في وادي الرافدين سبقتها وتزامنت معها.

إذن يمكننا القول إن الإصرار على استخدام الاسم “فينيقي” و”وفينقيين” أي ذوي الجلد الأسمر يخلو من أي معنى ثقافي أو سلالي إلا في سياقين متصلين بطريقة أو بأخرى هما سياق الاستخدام اليوناني والروماني، وهو سياق دافعه العداء والتنافس كما لاحظنا، وسياق الاستخدام الغربي المعاصر الذي تبنى التسمية ذاتها مواصلة لتراث العداء للعربي وانسجاماً مع نزعة اعتبار التسمية فعلا من أفعال الهيمنة على الآخر وفرض سلطة صاحب التسمية بغض النظر عن كونها دقيقة أو غير دقيقة. يضاف إلى هذا أن أمثال هذه التسميات المصطنعة تحاول إفقاد العربي الراهن أي صلة بهذا الماضي الحضاري لأسلافه، وقطع الاستمرارية الحضارية بين شعب الأمس وشعب اليوم.

والملاحظ أنه رغم الدلائل المتكاثرة التي أصبحت من البديهيات لدى عدد كبير من علماء اللغات والآثار، فإن تفسير هذه الدلائل وإعطاءها مصطلحاً مناسباً في اللغة العلمية مازال يتعثر تعثراً غريبا وغير مفهوم، والجامع المشترك بين كل من يصرون على اعتناق معتقدات القرن التاسع عشر وتبجيلها وكأنها من المقدسات هو الهرب من تسمية “العربي” و”العربية”. ونذكر في هذا الصدد أن أي اكتشاف لوجود حضاري في المنطقة العربية، وبخاصة اكتشافات العصر المطير في الجزيرة العربية تتبعها تساؤلات  غريبة عن المكان الذي جاء منه أصحاب هذه المكتشفات، وكأن كل ما له صلة بالتحضر لابد أن يكون مجلوباً من أماكن أخرى، بينما يفرض المنطق البدء من فرضية أن هذه الآثار هي آثار أصحاب هذه الأرض وسكانها لا العكس.



استشراق في علم الآثار

إن اللغة الواحدة والعقائد المتماثلة الأصول وطرز البناء، منذ البواكير المسماة “بواكير السامية” حتى العصر الراهن لتدل دلالة واضحة على وجود شعب تعددت أقطاره ولهجاته، ومع ذلك فإن ما يبذله عدد من علماء الآثار وشارحو دلالة مكتشفاتهم يكاد يكون عملا معاكساً بل ومضللا لأدلة هذه الآثار، وهي الظاهرة التي أطلقنا عليها منذ أوائل التسعينات اسم “الاستشراق في علم الآثار”. فهم يطلقون على القبائل تسمية “الشعوب”، وحين ترد في ألواح المسند تسمية “شعب” دلالة على وجود تنظيم حضري متميز عن التنظيم القبلي تترجم بكلمة “قبيلة”، ويطلقون على اللهجات تسمية “اللغات” رغم إدراكهم بأن اختلاف طريقة تصويت الكلمات بين عدة مناطق لا يعني وجود عدة “لغات”. والغريب أن هؤلاء ما أن يعلموا باكتشاف مدينة أو قرية حتى يسارعوا إلى إعطائها اسم “حضارة” مستقلة، وهو ما لا يفعلونه في مناطق أخرى من العالم يحاولون فيها تجميع أدلة على وحدة حضارية قدر الامكان بين مناطق متباعدة، وكأن الأرض العربية ذات الطبيعة المنبسطة في غالبيتها ليست سوى شظايا، في كل قطعة منها حضارة منفصلة عما يجاورها، وشعب منفصل لغة وثقافة ومساراً. إن هذا السيناريو التاريخي الذي تعرض ويتعرض للتقطيع والتجزئة يحتاج تجميعاً وتركيباً وفق منهج مختلف عن مناهج الباحثين الغربيين، منهج يأخذ في اعتباره الانطلاق من المحيط الأوسع، أي من الافتراض المحقق تاريخياً بأن ثمة حاضنة جغرافية - اقتصادية - ثقافية لهذه “الحضارات”، حضارات المدن والقرى العربية، وثمة إطار واحد يجمعها منذ أقدم الأزمان. وإلى أن يثبت العكس، وهو ما لم يثبت حتى الآن، فلا بديل عن هذا النهج أمام الباحث.



حضارات تزدهر وتتصارع

طوال القرون العشرة التي سبقت ميلاد السيد المسيح عليه السلام لم تهدأ أمواج البحر الأبيض المتوسط تحت وطأة السفن العابرة باتجاه الشرق تارة واتجاه الغرب تارة أخرى : سفن التجارة والدبلوماسية والحرب على حد سواء. فالأساطيل تنهب المدن الساحلية وتشتبك في مياهها مع أساطيل أخرى، والوفود تتحرك بين هذه المملكة وتلك، والتجار يتنقلون بين الموانئ ويغامرون وصولا إلى أبعد نقطة معروفة، والشعوب تهاجر من بلد إلى آخر ومن قارة إلى أخرى. وفي هذه القرون ازدهرت حضارة أتروريا وكنعان واليونان في حوض المتوسط، ودخلت في صراعات دامية للسيطرة على الموانئ والطرق البحرية، وفي أواخر هذه القرون جاءت “روما” لتضع بيدها الثقيلة النهاية المحزنة لهذه الحضارات بعد أن هضمت الأتروسك وأسقطت “قرطاجنة” العربية بعد صراع مرير استمر ما يقارب 120 عاماً، ثم هيمنت على العالم الهليني.
12‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
3 من 5
الاسم ويللول سي تامورت
باحث تاريخي
لماذا هذه العنصرية ياعرب لماذا تتبعون سياسة الغنائم في كل شيئ الا تعرفون من هم البونقيون ببساطة انظرو الى كتباتهم ماذا تجدون، تجدون احرف من حضارة  شعبين الا وهم بنسبة٣٠٪ الفنيقيين و٧٠٪الامازيغ  الا تكتفون بتزوير التاريخ
واذا كنتم تريدون ان تعرفو المزيد ابحثو في الوثائق الفنيقية القديمة وترجموها بانفسكم من خلال مترجم قوقل وسوف تتفاجؤون نصيحة مني لا تأخدو اي اجابة لان معضمها مسيسة لصالح ما وللاسف وهذا كذب والكذب نهانا عليه الله ورسوله الكريم واتقو الله فيما تفعلون  ولا حول ولا قوة الا بالله
 
4‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة ويللول.
4 من 5
الحضارة الفينيقية (3000 - 334 ق.م) ponikia



إن الحضارة الفينيقية امتدت إلى أصقاع الأرض ذلك لأنها أول أمة بحرية في التاريخ. هذا الفضاء الذي ينمي عشق الحرية و يشحذ العزم على التحدي و تجاوز ما يخبئه البحر من ويلات، لهذا كانت الحضارة الفينيقية حضارة السيطرة على المحيط الطبيعي .



تاريخ الفين يقيون: احتل الكنعانيون منطقة بلاد الشام الواقعة بين البحر المتوسط و بلاد الرافدين،

فسيطروا على معظم جزر البحر المتوسط حتى امتدت مستعمراتهم من قرطاج في

شمال أفريقيا إلى كورسيكا و جنوب إسبانيا. أطلق عليهم اليونان اسم الفينيقيون

Phoenix الذي يحمل معنى الأرجوان نسبة إلى اكتشافهم للصباغ الأرجواني. ضمت مستعمرات الفينيقيين بعض المدن الواقعة على الساحل السوري الممتد من أقصى شمال سوريا حتى جنوب فلسطين مثل صور، صيدون (صيدا)، بيروت، جبيل، أوغاريت، الإسكندرون، عكا... كما أنها ضمت مدينة قرطاج.

صيدا:

اتخذها الفينيقيون عاصمة لهم. انطلقوا منها ليؤسسوا محطات تجارية في دول

عديدة و قد أثبت علماء التاريخ أن الفينيقيين وصلوا إلى أمريكا الشمالية و الجنوبية

كما أنهم سبقوا كريستوفر كولومبس في اكتشاف القارة الأمريكية الشمالية بقرون

عديدة. عرفت مدينة صيدا بتجارتها التي سيطرت على المنطقة خلال القرن الثاني

عشر و الثالث عشر.

جبيل (بيبلوس):

اشتهرت جبيل بمكانتها الدينية و التجارية كما أنها عرفت بموطن ولادة الأبجدية

الرومانية المأخوذة عن الكتابة الفينيقية. من الآثار الفينيقية الموجودة في مدينة

جبيل: بقايا البوابات و الأسوار المحصنة للمدينة، و عدة هياكل و مقابر ملوك جبيل

التي تقع تحت الأرض.



صور: انطلق منها الفينيقيون بقيادة الملكة أليسار و هي ابن ة

الملك ميتينوس، ليؤسسوا مدينة قرطاج في شمال أفريقيا. أحرزت صور تقدما˝ في

مجال التجارة مما جعلها تتفوق على صيدا. و قد عرف البحر المتوسط لفترة من

الزمان ببحر صور. أما الآثار الموجودة في مدينة صور تعد قليلة، و منها: حاجز الماء

و حائل الأمواج الذي يعد معزولا˝ عن ساحل المدينة، و مقبرة آحيرام الأول

(الملكx الذي حكم صور) التي تبعد بضعة كيلومترات عن المدينة.



بعلبك:

أنشأها الفينيقيون في أوائل العام 2000 ق.م فبنوا فيها أول هيكل الذي أهدى لإله

الشمس، بعل. و من هنا حصلت المدينة على اسمها. لكن الهيكل لا يمكن رؤيته

الآن بسبب الأعمدة الرومانية التي بنيت فيما بعد في بعلبك. كانت بعلبك، على

عكس المدن لأخرى، معزولة عن التجارة.

قرطاج:

أسستها الملكة أليسار . عرفت قرطاج بعاصمة المجد و ملكة البحار بسبب ما احتلته

من مكانة عالية من الرقي و التمدن و الازدهار. امتازت هذه المدينة بالحيوية و البراعة

و الإبداع. استطاعت أن تسيطر على المستعمرات المغربية كما أنها لعبت دورا˝

حضاريا˝ في شمال أفريقيا و جزر البحر المتوسط و بريطانيا.



المعتقدات الدينية عند الفينيقيين:

اعتمد الدين الفينيقي السامي الأصل على الاعتقاد بظاهرة الخصوبة و الإنتاج. آمن

الفينيقيون ببعض قوى الطبيعة التي أحاطت بهم، كما أنهم عبدوا الكثير الكثير من

الآلهة. كان لكل مدينة إله يعبد. سمى الفينيقيون بعض آلهتهم نسبة إلى المدن

التي أقاموا فيها. و من الآلهة التي عبدها الفينيقيون و قدسوها: إله القوى الكامنة

(الإله إيل)، آلهة الخصب (عشتار)، إله المطر (الإله بعل)، الإله (أشمون)، الإله

(إيسيس) . أما في قرطاج، فقد عبدوا آلهة الخصوبة و الإنتاج (تانيت)، و الإله (بعل

آمون) بالإضافة إلى الآلهة التي عبدت في بلاد الشام. و قد استمرت عبادتهم حتى

العهد الروماني. اعتقد الفينيقيون بالحياة الثانية فبنوا مقابرهم التي وضعوا فيها

الميت بالإضافة إلى أدوات خاصة به للاعتقاد بأنها ستلزمه عند قيامه في الحياة

الثانية. و قد امتازت هذه الأدوات بالبساطة فضمت بعض الأدوات المنزلية التي كان

يستعملها الفينيقيون كالأواني الفخارية و المصابيح الزيتية. إلى جانب المقابر، شيد

الفينيقيون معابد امتازت بالتأثر بالطابع اليوناني و قد اهتم بها الكهنة المتفرغون الذي

ن عرفوا بتوارث الكهانة في عائلتهم.

نظام الحكم في فينيقيا:

تألفت فينيقيا من عدة ممالك و ضمت كل مملكة مدينة اعتبرت عاصمة لها. عرف

نظام الحكم في فينيقيا الملكي الوراثي حيث كان يمثل الملك الآلهة و له السلطة

المطلقة في إدارة شؤون المملكة التي يحكمها. أما كبار المدينة و رجال الدين و

القضاة لعبوا دور مساعدو الملك في إدارة المملكة. أما الجيش فقد تكفل حماية

المملكة و تأمين القوافل التجارية.

إنجازات الفينيقيون:



اختراع الأبجدية:



تعد اختراع الأبجدية من أعظم ما قدمته الحضارة الفينيقية للبشرية. ابتكرت هذه

الكتابة عام 1100 ق.م و قد تألفت من 22 حرفا˝ يمثل كل واحد منها صوت معين.

سميت أيضا˝ بأبجدية جبيل. استعان الفينيقيون بالكتابة السومرية و المصرية القديمة

ثم طوروها مع مرور الزمن. في البداية، كانت تكتب هذه الحروف على ألواح من الطين

أو الفخار ثم فيما بعد، كتبت على أوراق البردى المصرية. لقد كتب الفينيقيون هذه

الحروف من اليمين إلى الشمال (مثل العربية) و نشروها في جميع بلاد العالم

شرقا˝ و غربا˝؛ ساهم في نشرها قدموس الصوري. أكسب اختراع الأبجدية فينيقيا

مكانا˝ هاما˝ في تاريخ الحضارة.

اكتشاف الصباغ الأرجواني: كان الفينيقيون أول من اكتشف اللون الأرجواني

فاستخرجوه من أصداف المريق و هي نوع من المحار وجد بالقرب من الشواطئ

الفينيقية. أدخل الفينيقيون الصباغ الأرجواني على أقمشتهم فاشتهروا بصناعة

الأقمشة الأرجوانية اللون.

صناعة السفن: كانت السفن الفينيقية عبارة عن مراكب شراعية تتألف من سارية

واحدة، شراع مربع، و مجاديف يدوية. اعتمد عليها الفينيقيون في تجارتهم و

أسفارهم و تبادل صناعاتهم مع الدول الأخرى المجاورة لها و البعيدة عنها.

الحياة الاقتصادية في فينيقيا: ازدهرت الحياة الاقتصادية في فينيقيا بسبب

تقدمها صناعة و تجارة و حرفة. تركز

عمل الفينيقيين على البحر فعملوا بصيد السمك و الإسفنج و الملاحة و صناعة

السفن. كما أنهم برعوا في صناعات عديدة منها صناعة العاج و الزجاج و الأقمشة

الأرجوانية اللون و الزهريات الحادة القعر و الفخاريات. ساهم اطلاع الفينيقيون على

صناعة الحديد (في الألف الثاني ق.م) في صناعة الخزف. كان الفينيقيون يقلدون

الصناعة المصرية و الكريتية و الميسينية مما مكنهم من بلوغ منزلة عظيمة في

الصناعة و الفن. بعض هذه الصناعات (الفخار و الزجاج) محفوظة الآن في متحف

طرابلس. أما بالنسبة للتجارة في فينيقيا، فقد بلغت أعلى درجاتها و تنوعت الأغراض

التي تاجروا فيها فكان منها الصباغ الأرجواني و الأقمشة، الزجاج، المعادن، الفخار،

النبيذ، الغار و الأرز، الخشب... كل هذه الأشياء كانوا يتبادلونها مع اليونان، إيطاليا،

إسبانيا، و الجزر المتوسطية. كما أنهم خاطروا بالإبحار إلى أبعد من ذلك حتى وصلوا

الرأس الأخضر في بريطانيا. - أصبحت فينيقيا أحد أغنى و أهم المقاطعات في

الإمبراطورية الفارسية و استولى الاسكندر الأكبر على فينيقيا عام 332 ق.م.
26‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
5 من 5
الونيقيين هم خليط من الفينيقيين الذين جائوا من صور من بلاد الشام الى قرطاجة في تونس و كونوا مع الامازيغ السكان الاصليين لشمال افريقيا الحضارة البونيقية
26‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة كلداني عراقي (Iraqi Kaldi).
قد يهمك أيضًا
ماذا تعرف عن "Australopithecus afarensis" ؟
ماذا تعرف عن مدينة ككله؟
هل حقا تعرف نفسك ؟!
كيف ممكن تزيد قوة الملاحظه لديك؟
ماذا تعرف عن بلدة عبلين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة