الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي فوائد البيض ومضاره
ما هي فوائد البيض ومضاره وماذا تسبب الكثرة منه
الطعام والشراب 12‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة اذكروا الله...
الإجابات
1 من 3
يعتبر البيض والحليب، من أهم أنواع الأغذية التى اعتاد الإنسان على تناولها، حيث لها قيمة غذائية كبيرة، ولا فرق بين البيض ذى القشرة البيضاء أو السمراء، لكن حجم البيضة هوالذى يحدد حجم الكمية الإجمالية للمواد المغذية الموجودة داخلها، ويعتبر البيض مصدراً ممتازاً للبروتين الكامل السهل الهضم والامتصاص ومصدراً للحوامض الأمينية الثمانية الأساسية التى لايمكن للجسم إنتاجها، إنما يحصل عليه من خلال الغذاء الذى يحتوى على هذة الحوامض بنسب متوازنة.

عناصر البيض الغذائية
يتألف بياض البيض من 87 فى المئة من الماء و12.5 فى المئة زلال وتشكل القسم الكبر من البروتين ونسبتها ثلثا البيضة، أما صفار البيض فيحتوى على 50 فى المئة بروتين ونحو 30 فى المئة دهنيات.

سيف ذو حدين
و لبيض يعتبر غذاء قليل السعرات الحرارية، جيث إن بيضة واحدة تعطى نحو 75 وحدة حرارية، لذلك يتم إدخاله فى الحميات والأنظمة الغذائية المتوازنة، لكن فى المقابل لايمكن تناوله بكثرة نظراً لاحتوائه على 31 فى المئة من الدهون المشبعة. وينصح بعدم تناول أكثر من أربع بيضات فى الأسبوع، مع تجنب تناول البيض غير المسلوق بشكل جيد أو غير المطبوخ جيداً، ولتخفيض معدل الدهون والكوليسترول فى الطعام المحضر من البيض، يمكن وضع بياض بيضتين بدلاً من وضع بيضة كاملة.

ولابد من الإشارة هنا إلى أن بيض الفرخ يختلف من حيث القيمة الغذائية عن بيض الدجاج، فهو أكثر غنى بالفيتامينات والمعادن، ويحتوى على نسب من الحديد أكثر مرتين ونصف من بيض الدجاج، كل خمس بيضات فرخ تساوى بيضة دجاج كبيرة. وتعطى ضعفى الكوليسترول الموجود فى بيضة الدجاج.

جدول بمحتوياته الغذائية

المحتويات النسبة فى بيضة دجاج واحدة
بروتين 6.3 جرام
دهنيات 5 جرامات
سكريات 0.6 جرام
سعرات حرارية 75 سعراً حرارياً

طريقة الحفظ السليمة
أن أفضل طريقة لحفظ البيض الطازج هى وضعه داخل البراد فى أوعية غير شفافة مثل الكرتون، على أن يوضع البيض على الجانب أو توضع البيضة على الناحية الرفيعة إلى الأسفل، فالبيض الذى يترك فى حرارة المنزل يتلف قبل أسبوع من البيض الموضوع فى البراد، لذلك يفضل شراء البيض بكميات قليلة وحسب الحاجة مع الانتباه دائماً غلى تاريخ الصلاحية المدون على العلبة، لان المهلة المحددة لتلف البيض تتراوح بين 14 و21 يوماً من تاريخ تعليبها من مكان الإنتاج.

أما البيض المسلوق مع قشرته فيمكن أن يحفظ أربعة أيام فى البراد. والمقشر لمدة يومين فقط. وصفار البيض النىء يدوم 24 ساعة فقط داخل البراد والبياض النىء من 3 إلى 12 ساعة.

البيض وصحة الدماغ
البيض يساعد على تنمية صحة الدماغ، إذ يحتوى على الكولين الأساسى لعمل الأعصاب وتحسين الذاكرة، ويعد أساسياً جداً للمرأة الحامل، إذ يعمل على تقوية الخلايا العصبية فى كافة الجسم، ويحتوى البيض على البروتين ذى النوعية العالية التى تؤمن الإحساس بالشبع لفترة أطول، لذلك فإن البيض مهم جداً فى الحميات الغذائية.. ففى الحميات الغذائية قليلة الوحدات الحرارية، ينصح بتناول بيضة إلى اثنتين خلال اليوم، وقد اثبت الدراسات أن ذلك لايؤثر على نسبة الكوليسترول فى الدم، فمع أن البيض يحتوى على الكوليسترول. لكن ما يؤثر على نسبة الكوليسترول السيىء فى الدم هى كمية الدهون المشبعة المتناولة وليس كمية الكوليسترول المتناولة.

كما أن البيض يحافظ على صحة القلب، إذ يمنع انسداد الشرايين وبخاصة تناول الصفار، لأنه يحتوى على فيتامينb12 والكولين الأساسى لتحول مادة الهوموسيستين ومنعها بالتالى من التسبب فى انسداد الشرايين.


***********************************************************
اما مضاره يرفع الكوليسترول عند الاكثار منه
12‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه.
2 من 3
يعتقد العلماء المهتمون بشؤون الحيوان وشؤون التغذية أن الحاجة الماسة إلى الطعام، هي التي دفعت إنسان الغابة الأول أن يسطو على أعشاش الطيور ليسرق بيضها، وخاصة بيض الدجاج، ومن هنا عرف أكل البيض، نيئا في بادئ الأمر، ثم مطهوا فيما بعد، عقب اكتشاف الإنسان إيقاد النار.

وبيض الدجاج هو الأكثر شيوعا بين الناس، لكننا نسمع عن أقوام تحب بيض البط والأوز، أو عن أقوام يشتهون بيض النعام أو التماسيح، كما نسمع بشهرة بيض السمك المعروف باسم الكافيار، وهكذا اختلف الناس كما اختلفت أمزجتهم في تناوله، فبعضهم يحبه مخللا، بل إن آخرين يستهويهم البيض الفاسد أو الذي كاد أن يفقس.

يتراوح وزن بيضة الدجاجة بين 55 إلى 60 غراما، وتتكون من قطاعين هما: بياض البيضة الخارجي، المعروف باسم الأح، والصفار المعروف باسم المح، لكن أهم ما في البيضة هو ما تحتوي عليه من الزلال أو البروتين والدهون والأملاح ووفرة فيتامين (أ)، وهذه جميعها مفيدة، قابلة للهضم، وتلبي حاجة الجسم النامي.

وهذا يعني أن البيض غذاء من أغذية البناء اللازم للصغار أكثر منه للكبار، بل إنه قد يكون ضارا لكبار السن ومرضى ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين، لوفرة ما يحويه صفار البيض من الكوليسترول وثلاثيات الجليسرين المتوافرة في دهن البيض.

ومن المؤكد أن القيمة الغذائية ترتبط ارتباطا وثيقا بعمر البيض، لهذا يحرص الناس على شراء البيض الطازج واستهلاكه، نظرا لارتفاع قيمته الغذائية، ولطعمه المحبب ونكهته المرغوبة.

والفرق بين هذا وذاك هو أن البيضة الطازجة تتميز بوجود فراغ هوائي لا يزيد عن ثلاثة أرباع البوصة المكعبة أو ربما أقل من ذلك، كما أن الصفار فيها جامد لا تشويه فيه كالبقع والدم، كما أن البياض رائق لا عكر فيه ولا لون.

وقشرة البيضة الطازجة خشنة، لو نظرت خلالها في ضوء الشمس أو أي شعاع قوي فستجدها رائعة لا تشوبها بقعة ما ولا ظلال.

أمراض قد ينقلها البيض

إن الأمراض التي ينقلها البيض أو يتسبب فيها ليست كثيرة، لكنها تستحق النظر والتبصر والاحتراس، حتى لا يقع أحد في براثنها يوما أو يتردى في مزالقها، وهي على النحو التالي:

1- الحساسية من البيض:

يوجد لبعض الناس استعداد فطري للحساسية من أحد مكونات البيض، وبخاصة زلاله، وهذا أمر تكتشفه الصدفة والملاحظة، ولا علاج له سوى البعد عن تناول البيض، والحذر من كل طعام يكون البيض ضمن تركيباته.

2- فرط الكوليسترول:

يعد البيض في تقدير أهل التغذية من أغنى مصادر الطعام بالكوليسترول والدهنيات الثلاثية، وبخاصة صفاره، حيث يتركز في الدهن الحيواني المصدر ما يقدر بحوالي 300ميليجرام من الكوليسترول في البيضة الواحدة، وهذا أمر لا بد أن يحذره مرضى تصلب الشرايين، والمصابون بضغط الدم المرتفع، أو من يعانون من أمراض القلب ونوباته، هذا إلى جانب المصابين بحصى المرارة والكلى.

3- التسمم الغذائي

هناك نوعان من التسمم الغذائي، أحدهما تسببه ميكروبات يسمونها السالمونيلا، وقد وجدوها بنسبة توازي ثمانية بالمائة في البيض، تتسرب إليه من الدجاج المريض، فإذا ما التهم الإنسان البيضة نيئة فإن عصيات هذه الميكروبات تتكاثر في الأمعاء، وتسبب له تسمما يتميز بالإسهال والقيء والمغص وارتفاع درجة الحرارة، ويداهمه ذلك عقب يوم أو بعض يوم من تناوله البيض، لكنه ليس مرضا قاتلا، إذ يشفى المريض منه بعد فترة ويعود إلى حاله.

أما التسمم الغذائي الآخر فهو بسبب مكورات على شكل عنقود العنب، لهذا سموه باسم العنقودية، وهذه تأتي من تلوث قشرة البيض، فإذا ما كسرها الطاهي دون غسل فقد يقع منها بعض ما يلوث الطعام، وإن البيض مزرعة طيبة لتكاثر هذه الميكروبات التي تفرز سمومها، وتؤدي إلى أعراض التسمم التي يعاني منها المصاب عقب ساعات معدودات من التهامه الطعام
12‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة صديقة نفسي.
3 من 3
بيض الدجاج غذاء ودواء  

بسم الله الرحمن الرحيم
" والأنعام خلقها لكم فيها دفءُ ومنافع ومنها تأكلون " سورة النحل آية 5.

بيض الطيور هو أحد معجزات الخالق جل شأنه وعلت مقدرته، حيث عن طريقه تحافظ جماعات الطيور علي نوعها وتكثر من أعدادها. ومن الوجهة الغذائية فإن البيض يعتبر من أكثر الأغذية ملائمة للإنسان في جميع أعماره حيث يمده ببروتين يتميز بارتفاع قيمته الغذائية، حيث يحتوي علي كل الأحماض الأمينية الأساسية، كما يحتوي أيضا علي كل الأحماض الدهنية الأساسية وكل الفيتامينات عدا فيتامين (ج) بالإضافة إلي 13 عنصرا معدنيا. ومن الجدير بالذكر أن البيضة ذات الحجم الكبير تحتوي في المتوسط علي حوالي 80 كالورى (سعر حراري)، كما أنها تحتوي علي كمية بروتين أكثر لكل كالورى مقارنة بأغلب أنواع اللحوم ومنتجاتها.

الفوائد الغذائية لبيض المائدة:

1- أجمع علماء التغذية علي أن تناول بيض الدجاج بشكل منتظم يعمل علي الحفاظ علي وزن جسم الإنسان ثابتا وذلك لانخفاض سعراته الحرارية واحتوائه علي بروتين عالي القيمة الغذائية، حيث أنه مع المجهود العضلي لوحظ أن الفقد في البروتين العضلي يقل ويزداد الفقد في دهون الجسم.

2- كما لوحظ أيضا أن بروتين البيض يحافظ علي مستويات سكر الدم منتظما، كما تظل مستويات الجلسريدات الثلاثية والكلسترول في وضعا آمنا علي حياة الإنسان.

3- أشارت الأبحاث العلمية أن احتياجات كبار السن من البروتين تزداد لكل كيلو جرام وزن حي مقارنة باحتياجات فترة الشباب وهذا يوفره بشكل جيد التغذية علي بيض الدواجن. يتميز بيض الدواجن بارتفاع محتواه من الكولين Choline ، لذلك تنصح السيدات الحوامل والمرضعات بتناول كميات أكبر من البيض خلال تلك الفترة لزيادة الاحتياج من الكولين، حيث يلعب الكولين دورا هاما ورئيسا في تكوين الخلايا العصبية ومراكز التذكر بالمخ وتقليل عدد الخلايا المخية الميتة.

4- يتميز أيضا بيض الدواجن بارتفاع محتواه من كل من دهون الأوميجا الثلاثية Omega-3 Fats و ليوتن Lutein و زيانثين Zeaxanthin حيث تلعب تلك المركبات دورا هاما في تقوية الذاكرة وتُحسن الإبصار. كما أظهرت أحدث الأبحاث العلمية أن تناول بيض الدواجن بانتظام أدى إلي انخفاض معدلات إصابة الإنسان بمرض إعتمام عدسة العين(المياه البيضاء) أو ما يطلق عليه Cataract كتاراكت.

5- وجد أن كل من ليوتن وليميفلافين Lumiflavin والفوسفافيتين Phosphavitin تعمل كمركبات مضادة للأكسدة والالتهابات وتقلل من تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا متسرطنة كما تقلل من مخاطر حدوث الأزمات القلبية وتصلب الشرايين . و أوضحت أيضا الأبحاث العلمية بأهمية تغذية الأطفال الرضع من عمر 6 أشهر علي صفار بيض الدجاج لأنه يعتبر مصدرا هاما لعنصر الحديد. وفي بشرى سارة للنساء في كافة أرجاء المعمورة فقد بينت الأبحاث العلمية مؤخرا أن تغذية البنات بانتظام منذ مرحلة المراهقة علي بيض الدجاج يقيهن من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند تقدمهن في العمر.

6- تحتوي البيضة على مادة الأوفوماكروجلوبيولين Ovomacroglobulin المضادة للميكروبات والمنشطة للجهاز المناعي في الجسم. كما تحتوي على الجلوبيولين المناعي من النوع (ي) Immunoglobulin (IgY) والذي يفيد في علاج النزلات المعوية والأمراض البكتيرية.

7- تحتوي البيضة على مركبات فوسفوليبيدية مرتبطة مع فيتامين ب12 (من مجموعة فيتامينات ب المركب) والتي تحفز نمو الأطفال ناقصي النمو ( المبتسرين)، كما أن لتلك المركبات دورا هاما في تحسن الذاكرة وزيادة القدرة الذهنية لمرضى الزاهايمر (خرف الشيخوخة).

8- يعتبر صفار البيض من أغنى المصادر في الأحماض الدهنية الأحادية الغير مشبعة ( MUFA ) حيث تعتبر تلك الأحماض أكثر فائدة لجسم الإنسان وصحته من الأحماض الدهنية عديدة عدم التشبع ( PUFA ) فهي بطيئة الأكسدة مما يقلل من مخاطر أمراض شرايين الدم.

9- يحتوي صفار البيض على كل من مادتي البيتأين Betain والسلينيوم العضوي واللتين يعملا على تقليل مستوى مادة الهوموسيستين Homocystein في الدم والتي تسبب الإصابة بالجلطات وتصلب الشرايين. كما يحتوي الصفار أيضا على مادة الكروميوم العضوي Organic Chromium والتي تقلل من الكولسترول الضار ( LDL ) وتحسن من إنتاج الأنسولين بالجسم.

10- يعمل بياض البيضة على حماية الأغشية المخاطية للمعدة والأمعاء ويمنع تكوين القرح، كما أنه يعتبر علاج طبيعي للحموضة والإسهال والجفاف وتقليل الالتهابات.

فوائد و اضرار البيض ,
البيض
يعتقد العلماء المهتمون بشؤون الحيوان وشؤون التغذية أن الحاجة الماسة إلى الطعام هي التي دفعت إنسان الغابة الأول أن يسطو على أعشاش الطيور ليسرق بيضها وخاصة بيض الدجاج ومن هنا عرف أكل البيض نيئا في بادئ الأمر ثم مطهوا فيما بعد عقب اكتشاف الإنسان إيقاد النار.

وبيض الدجاج هو الأكثر شيوعا بين الناس لكننا نسمع عن أقوام تحب بيض البط والأوز أو عن أقوام يشتهون بيض النعام أو التماسيح كما نسمع بشهرة بيض السمك المعروف باسم الكافيار وهكذا اختلف الناس كما اختلفت أمزجتهم في تناوله فبعضهم يحبه مخللا بل إن آخرين يستهويهم البيض الفاسد أو الذي كاد أن يفقس.

يتراوح وزن بيضة الدجاجة بين 55 إلى 60 غراما وتتكون من قطاعين هما: بياض البيضة الخارجي المعروف باسم الأح والصفار المعروف باسم المح لكن أهم ما في البيضة هو ما تحتوي عليه من الزلال أو البروتين والدهون والأملاح ووفرة فيتامين (أ) وهذه جميعها مفيدة قابلة للهضم وتلبي حاجة الجسم النامي.

وهذا يعني أن البيض غذاء من أغذية البناء اللازم للصغار أكثر منه للكبار بل إنه قد يكون ضارا لكبار السن ومرضى ضغط الدم المرتفع وتصلب الشرايين لوفرة ما يحويه صفار البيض من الكوليسترول وثلاثيات الجليسرين المتوافرة في دهن البيض.

ومن المؤكد أن القيمة الغذائية ترتبط ارتباطا وثيقا بعمر البيض لهذا يحرص الناس على شراء البيض الطازج واستهلاكه نظرا لارتفاع قيمته الغذائية ولطعمه المحبب ونكهته المرغوبة.

والفرق بين هذا وذاك هو أن البيضة الطازجة تتميز بوجود فراغ هوائي لا يزيد عن ثلاثة أرباع البوصة المكعبة أو ربما أقل من ذلك كما أن الصفار فيها جامد لا تشويه فيه كالبقع والدم كما أن البياض رائق لا عكر فيه ولا لون.

وقشرة البيضة الطازجة خشنة لو نظرت خلالها في ضوء الشمس أو أي شعاع قوي فستجدها رائعة لا تشوبها بقعة ما ولا ظلال.

أمراض قد ينقلها البيض

إن الأمراض التي ينقلها البيض أو يتسبب فيها ليست كثيرة لكنها تستحق النظر والتبصر والاحتراس حتى لا يقع أحد في براثنها يوما أو يتردى في مزالقها وهي على النحو التالي:

1- الحساسية من البيض:

يوجد لبعض الناس استعداد فطري للحساسية من أحد مكونات البيض وبخاصة زلاله وهذا أمر تكتشفه الصدفة والملاحظة ولا علاج له سوى البعد عن تناول البيض والحذر من كل طعام يكون البيض ضمن تركيباته.

2- فرط الكوليسترول:

يعد البيض في تقدير أهل التغذية من أغنى مصادر الطعام بالكوليسترول والدهنيات الثلاثية وبخاصة صفاره حيث يتركز في الدهن الحيواني المصدر ما يقدر بحوالي 300ميليجرام من الكوليسترول في البيضة الواحدة وهذا أمر لا بد أن يحذره مرضى تصلب الشرايين والمصابون بضغط الدم المرتفع أو من يعانون من أمراض القلب ونوباته هذا إلى جانب المصابين بحصى المرارة والكلى.

3- التسمم الغذائي

هناك نوعان من التسمم الغذائي أحدهما تسببه ميكروبات يسمونها السالمونيلا وقد وجدوها بنسبة توازي ثمانية بالمائة في البيض تتسرب إليه من الدجاج المريض فإذا ما التهم الإنسان البيضة نيئة فإن عصيات هذه الميكروبات تتكاثر في الأمعاء وتسبب له تسمما يتميز بالإسهال والقيء والمغص وارتفاع درجة الحرارة ويداهمه ذلك عقب يوم أو بعض يوم من تناوله البيض لكنه ليس مرضا قاتلا إذ يشفى المريض منه بعد فترة ويعود إلى حاله.

أما التسمم الغذائي الآخر فهو بسبب مكورات على شكل عنقود العنب لهذا سموه باسم العنقودية وهذه تأتي من تلوث قشرة البيض فإذا ما كسرها الطاهي دون غسل فقد يقع منها بعض ما يلوث الطعام وإن البيض مزرعة طيبة لتكاثر هذه الميكروبات التي تفرز سمومها وتؤدي إلى أعراض التسمم التي يعاني منها المصاب عقب ساعات معدودات من التهامه الطعام
12‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي فوائد اكل البيض المسلوق ؟
ما فوائد الشكشوكة
ماهي فوائد قشرة البيض !؟
ما هي فوائد الهريسة ؟
ما هي فوائد المأكولات البحريو كـ السمك والجمبري والمحار وما الى ذلك ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة