الرئيسية > السؤال
السؤال
هناك اربعين موضع في القران تدل على وجب اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ماهي ؟
التعليم والتدريب | قواعد وقوانين | البرامج الحوارية | الفلسفة 24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 4
قوله تعالى( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )

قوله تعالى(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)

قوله تعالى(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا)

قوله تعالى(وَمَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلا لِتُبَيِّنَ لهم الذي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)

قوله تعالى(قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِين)

قوله تعالى( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)

قوله تعالى(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)

قوله تعالى(فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ)

قوله تعالى( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)

ليست اربعين موضعا ولكن هذا كل ما اعرفه فاكمل البقية ان كنت تعرفها وجزاك الله خيرا..
24‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة امين الروح.
2 من 4
قول الله تعالى ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم )
وقوله تعالى ( فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم )
وقوله تعالى ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )
وقوله تعالى (قل أطيعوا الله والرسول فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين )
وقوله تعالى ( وماكان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم)
وقوله تعالى ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )
وقوله تعالى ( وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم )
وقوله تعالى ( ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا)
وقوله تعالى (لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه )
وقوله تعالى (قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما عليه ماحمل وعليكم ماحملتم )
وقوله تعالى (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا)
وقوله تعالى (وماأرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله )
وقوله تعالى (وإذا قيل لهم تعالوا إلى ماأنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا )
وقوله تعالى (ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين)
وقوله تعالى ( وإن تطيعوه تهتدوا وماعلى الرسول إلا البلاغ المبين )
وقوله تعالى (وأنزلنا عليك الذكر لتبين للناس مانزل إليهم )
وقوله تعالى (ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )
وقوله تعالى (رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور  )
وقوله تعالى (رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين ءامنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور)
وقوله تعالى (قل ياأيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا )
وقوله تعالى ( والذي جاء بالصدق وصدق به)
وقوله تعالى ( ياأيها المدثر قم فأنذر)
وقوله تعالى (قل ياأيها الكافرون لاأعبد ماتعبدون )
وقوله تعالى (ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد )
وقوله تعالى ( وماأرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لاإله إلا أنا فاعبدون )
وقوله تعالى (أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم )
وقوله تعالى (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم )
وقوله تعالى (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون )


كثيرا من الآيات تكلمت عن وجوب اتباع هدي النبي صلوات ربي وسلامه عليه وتوجيهاته ووصاياه والأحاديث ربما تكون أكثر ولكن للأسف أن كثيرا من الناس يتساهلون في الطاعة والاتباع فتجد أن هناك من يشرك في عبادة الله ويدعي طاعة الله ورسوله والله سبحانه أمر نبيه أن يحذر الناس من الشرك وأن يعبدوه وحده لاشريك له ولكن سبحان الله يحيدون عن الطاعة ويقعون في الشرك والبدع والمنكرات ويدعون محبة النبي وطاعته ..
نسأل الله أن يهدي ضال المسلمين إلى الحق .. اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ...

تعصي الإله وأنت تزعم حبه *** هذا وربي في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعته *** إن المحب لمن يحب مطيع
26‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة abufisal.
3 من 4
السلام عليكم ورحمة الله
أين أنت من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم ؟
الموضوع طويل ارجو قراءته حتى النهايه
وقد قال تعالى : {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }آل عمران31 ....
السنة مذبوحة في صلاة الناس وأخلاق الناس وفي آداب الناس وفي معاملات الناس وفي بيوت الناس بل وفي بيوت رب الناس !!! وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقد ورد في الحديث أن السنة كثيرة فأت منها ما استطعت فمنها القولية ومنها الفعلية ومنها الإقرارية ومنها الأخلاقية ومنها الخلقية ومنها غير ذلك على اختلاف أجرها إلا السنة الواجبة فتاركها آثم، ويقول الإمام ابن تيمية هذه التقسيمات التي عندكم لم تكن عند الصحابة ( سنة واجبة ، وسنة مؤكدة ، ومستحبة ) فقد وضعها العلماء بعد عصر الصحابة.
وقد كان يكفي الصحابي أن يقول: أقال رسول الله ؟ فإن قالوا: قال ، نفََّذ


أفعل رسول الله ؟ فإن قالوا: فعل ، نفَّذ

أنهى رسول الله ؟ فإن قالوا: نهى ، انتهى
السنــة وحــال الأمــة :
إلا اننا اليوم يسأل البعض عن السنة لكي لا يفعلها ... واأسفاه
يسأل المرء الآن أهذا فرض ؟ فإن قيل له: لا إنها سنة، لم يفعلها ويجادلك بقوله: يا هذا إنها سنة فلماذا تطالبني بها ( تهاوناً بها )، بل والأكثر من ذلك مجادلة البعض عن جهل دون علم كالنساء في مسألة الحجاب الشرعي فمنهن من يقلن: "إنه ليس فريضة كويس جدا إني بلبس حشمة أو محجبة" وهي تظهر نصف شعرها وتضع مكياج وتلبس بدي وغير ذلك مما نراه بأعيننا وكأنها تمن على الله َنوُّنُمَي
وقد كان صحابة رسول الله يحبون كل ما يحبه النبي صلى الله عليه وسلم ويتبعونه حتى في العادات.
وقد قال بعض العلماء : الأكياس عاداتهم عبادات والحمقى عباداتهم عادات.
فهذا عمر بن الخطاب لم يُقبِّل الحجر إلا اتباعًا لهديه صلى الله عليه وسلم وكلنا يعلم جملته المشهورة، وهذا أنس بن مالك كان ينظر إلى ما يحبه الرسول صلى الله عليه وسلم في الطعام ليأكله حتى أحب الدباء، وهذا يأخذ عباءته ليدفن فيها، وهذا يمشي على آثار أقدامه ليتبرك بها حتى إنه إذا بصق لم تكن لتسقط على الأرض!!! فأين أنت من هؤلاء ؟؟؟



تـذلل لمن تهـوى لتـحظى بقـربـه .... فكـم عـزة قـد نالهـا العبـد بالــذل

إذا كان من تهوى عزيزًا ولم تكن ..... ذليلاً لهفاقرأ السلام على الوصل

مقارنــــة وامتحـــان ؟؟
أين أنت من الاهتمام بأمر الآخرة ؟
أين أنت من صلة الرحم ؟
أين أنت من الاستخارة ؟
أين أنت من السواك ؟
أين أنت من صلاة الضحى؟
أين أنت من آداب الاستئذان ؟
أين أنت من كفارة المجلس ؟
أين أنت من الصلاة على النبي ؟
أين أنت من اتباع الجنائز ؟
أين أنت من ذكر الموت ؟
أين أنت من أهلك ؟ (خيركم خيركم لأهله)
أين أنت من النصيحة ؟ (الدين النصيحة)
أين أنت من الإحسان إلى الجيران ؟
أين أنت من التبسم في وجه الإخوان؟ (تبسمك في وجه أخيك صدقة)
أين أنت من الدعاء ؟ اَمْلُق{ُنوُكَيَفْوَسَفْمُتْبَّذَكْدَقَفْمُكُؤاَعُداَلْوَليِّبَرْمُكِبُأَبْعَي77ناقرفلا}ًاماَزِل
أين أنت من صلاة النوافل ؟ 12 ركعة ليبني لك الله بيتا في الجنة.
أين أنت من متابعة الحج والعمرة ؟ لمن استطاع إليه سبيلا
أين أنت من متابعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟
أين أنت من عيادة المرضى ؟ فإنك ستجد الله عنده.
أين أنت من 4 قبل الظهر و4 بعده ليحرم الله جسدك على النار ؟
أين أنت منإفشاء السلام ؟
أين أنت من البكاء من خشية الله ؟ لتحفظ عينيك من النار.
أينأنت من قراءة سورة الملك ؟ لتمنعك من عذاب القبر.
أين أنت من قيام الليل ؟ لتكتب من الذاكرين فهو شرف المؤمن وعزته.
أين أنت من إرشاد الناس للخير ؟ فالدال على الخير كفاعله.
أين أنت من الهدية وأثرها في إيجاد المحبة ؟( تهادوا تحابوا)
أين أنت من دروس العلم ؟ لتنال أجر حجة ولتسهل طريقك إلى الجنة.
أين أنت من ستر عورات المسلمين ؟ ليسترك الله يوم القيامة.
أين أنت من الصدقة ؟{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الحشر9
أين أنت من الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات ؟ فبكل لك صدقة.
أين أنت من الوضوء عند النوم ؟ لتنام في ثوب ملك يستغفر لك حتى تستيقظ.
أين أنت من الإيثار والمساواة ؟ {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }الحشر9
أين أنتمن قضاء حوائج الناس ؟ ليفرج الله عنك كربة من كرب يوم القيامة.
أين أنت من إدخال السرور على المؤمن ؟ فإنه من أفضل العمل كما ورد في الحديث.
أين أنت من دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب؟ فإنه أسرع في الإجابة، ويقال لك آمين ولك بمثله.
أين أنت من إماطة الأذى عن الطريق ؟ فقد كان سببًا لدخول رجل الجنة في شجرة رفعها من وسط الطريق كانت تؤذي الناس.
أين أنت من توقير الكبير والرحمة بالصغير ؟ لكي لا تكون ممن قيل فيهم: "ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا".
أين أنت من الصيام ؟ الليالي القمرية، والاثنين والخميس ، وعاشوراء ، 6 من شوال ......
أين أنت من دعاء السوق ؟ وكذا بالسوبر ماركت والمول وأي زحام لتفوز بألف ألف حسنة وتحط عنك ألف ألف سيئة و ...
أين أنت من أذكار الصباح والمساء، وأذكار الأكل والشرب، والوضوء، والنوم، والجماع ؟ (لا يزال لسانك رطبا بذكر الله)
أين أنت من كثرة الاستغفار ؟ (من أحب أن تسره صحيفته فليكثر فيها من الاستغفار)
أين أنت من سؤال الله تعالى الشهادة بصدق؟ لتنال الأجر وإن مت على فراشك، وإلا مِت على شعبة من النفاق.
أين أنت من السماحة في البيع والشراء ؟ لتفوز بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم لك بالرحمة.
أين أنت من قراءة القران؟ أم تكون ممن اشتكاهم الرسول صلى الله علية وسلم لله بقوله: {وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً }الفرقان30
أين أنت من الورع وترك الشبهات ؟ (ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام... فاستبرأ لدينك وعرضك )
أين أنت من إصلاح ذات البين ؟ فحال الأمة اليوم هو إفساد ذات البين بالنميمة وغيرها بغرض المزاح أو السخرية أو لنيل منصب أو ...
قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا : بلى يا رسول الله. قال : إصلاح ذات البين ، فإن فساد ذات البين هي الحالقة... ) صحيح الجامع
أين أنت من الحرص على الحسنات بعد الموت ؟ قال صلى الله عليه وسلم : (إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته ، علمًا نشره ، وولدًا صالحًا تركه ، ومصحفاً ورثه ، أو مسجداً بناه ، أو بيتاً لابن السبيل بناه ، أو نهرًا أجراه ، أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته ، تلحقه من بعد موته ) صحيح الجامع 2231

ولتعلم أخي في الله أن هذا على سبيل المثال لا الحصر فالسنة كما سبق كثيرة، فاسأل عنها هذه المرة لكي تفعلها؛ عسى الله أن ينفعنا بها ويُشفِّع فينا صاحبها صلى الله عليه وسلم ويوردنا حوضه ويسقينا من يده الشريفة شربة لا نظمأ بعدها أبدًا ويسكننا معه الفردوس الأعلى.
والآن جــاء دورك لتضع علامة أمام ما تفعله ثبتك الله عليه، ودائرة أمام ما لا تفعله رزقك الله فعله.
وعلى الله قصد السبيل فهو ولي ذلك والقادر عليه بينات من الآيات
[19] بعد عرض الناس للحساب تظهر حقيقتهم ، و تتعين مصائرهم على أساسها في ظل الهيمنة المطلقة للحق ، و لعله لذلك سميت القيامة بالحاقة ، فاما ان يكون الحق مع الانسان فيقوده الى الفوز بالجنة ، و اما ان يكون ضده فيسوقه الى بئس المصير في جهنم . و يكشف لنا القرآن عن غيب الآخرة ليضعنا امام مصيرين لا ثالث لهما بعد ان وضعنا في اجواء القيامة و احضر مشاهدها في قلوبنا لكي نختار احد الاثنين ، و بالطبع نرى السياق القرآني يرجح لنا بعرضه الحكيم خيار أصحاب اليمين .

[ فأما من أوتي كتابه بيمينه ]

مما يعني فوزه بالجنة و الرضوان ، لان اليمين رمز ذلك ، و كناية عن اليمن و البركة و الخير .

[ فيقول هآؤم اقرءوا كتابيه ]

قال العلامة الطبرسي " هاؤم " أمر للجماعة بمنزلة هاكم ( و اضاف : ) بمنزلة خذوا ، و انما يقول ذلك سرورا لعلمه بانه ليس فيه الا الطاعات ، فلا يستحي ان ينظر فيه غيره (1) ، و قال الرازي : دل ذلك على انه بلغ الغاية في السرور فأحب ان يظهره لغيره حتى يفرحوا بما ناله (2) ، و لعل خطابه موجه لإخوانه من أصحاب(1) مجمع البيان / ج 10 عند الآية .

(2) التفسير الكبير / ج 30 عند الآية .


الجنة ، و بالخصوص ائمة الحق الذين ينصبهم الله موازين للامم عند الحساب ، كما قال تعالى : " يوم ندعوا كل اناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فاولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلا " (1) .

قال الامام الصادق (ع) : " كل أمة يحاسبها إمام زمانها ، و يعرف الائمة أولياءهم و اعداءهم بسيماهم ، وهو قوله تعالى : " و على الاعراف رجال يعرفون " و هم الائمة " كلا بسيماهم " فيعطوا اولياءهم كتابهم بيمينهم ، فيمروا الى الجنة بلا حساب ، و يعطوا أعداءهم كتابهم بشمالهم فيمروا الى النار بلا حساب ، فاذا نظر اولياؤهم في كتابهم يقولون لاخوانهم : " الآيتان 19 / 20 " (2) .

و كتاب المؤمنين الذي سجلت فيه صالحاتهم هو جوازهم على الصراط الى الجنة ، و شهادتهم في الإنتماء الى الصالحين و الابرار ، و تسجيل الله لهذه اللقطة " اقرؤوا كتابيه " يأتي للتأكيد على ان أحدا لا يدخل الجنة من دون ثمن ، بل إن الله خلق كل واحدو أعطاه الإرادة و الإختيار بأن يكتب بنفسه حياته و مستقبله المصيري ، و صفحات الانسان التي يتألف منها كتابه هي ساعات عمره التي يكتب فيها ما يشاء من الاعمال التي تحدد مصيره في الآخرة ، وفي الخبر النبوي انه : " يفتح للعبد يوم القيامة على كل يوم من أيام عمره اربعة و عشرون خزانة ( عدد ساعات الليل و النهار ) فخزانة يجدها مملوءة نورا و سرورا ، فيناله عند مشاهدتها من الفرح و السرور ما لو وزع على أهل النار لادهشهم عن الاحساس بألم النار ، وهي الساعة التي اطاع فيها ربه ، ثم يفتح له خزانة أخرى فيراها مظلمة منتنة مفزعة ، فيناله عند مشاهدتها من الفزع و الجزع ما لو قسم على أهل الجنة لنغص عليهم نعيمها ، وهي الساعة التي عصى فيها ربه ، ثم يفتح له خزانة(1) الاسراء / 71 .

(2) نور الثقلين / ج 5 - ص 407 .


أخرى فيراها فارغة ليس فيها ما يسره و لا ما يسوؤه ، و هي التي نام فيها ، او اشتغل فيها بشيء من مباحات الدنيا ، فيناله من الغبن و الأسف على فواتها حيث كان متمكنا من ان يملأها حسنات ما لا يوصف " (1) ، اما المتقون الذين لا يفترون عن طاعة الله و يذكرونه دائما وعلى كل حال " قياما و قعودا و على جنوبهم " فان اكثر صفحات كتبهم تتـــألق بنور الأعمال الصالحة التي يستبشرون بها ، و يدعون الاخرين لقراءتها يوم القيامة .

[20] و يؤكد الله ان الايمان بالجزاء ( الآخرة ) أصل كل خير ، و أساس كل عمل صالح في حياة المؤمنين ، فهو الدافع الذي يقف وراء الصالحات ، و الجامع المشترك بينها كلها ، و هذه الحقيقة تتضح لو قمنا بعملية استقراء دقيقة لحياة واحد من أصحاب اليمين ، الذينيعلن الواحد منهم هذه الحقيقة في صفوف المحشر يومئذ .

[ إني ظننت أني ملاق حسابيه ]

ولا يقول : سأعرف أو سأعلم حسابيه ، لان الانسان على نفسه بصيرة فهو الذي يكتب كتابه بنفسه .. إذن فهو يعلم بحسابه ولو بصورة مجملة ، فكيف و المؤمنون يحاسبون انفسهم ؟ انما يريد سألاقي من يحاسبني وهو الله و سأجازى ، لان ما بعد الحساب هو المقصود لذاته . والمعنى ان كل ما تقرؤونه في الكتاب من الصالحات هو ثمرة لشجرة الايمان بالآخرة ، و نبتة جذرها يعود الى ذلك .

وفـي معنى الظن اختلفت تعابير المفسرين ، فقال الزمخشري و تابعه الفخر الرازي : اي علمت ، و انما أجري الظن مجرى العلم لان الظن الغالب يقوم مقام العلم في العادات و الاحكام ، و يقال : " أظن ظنا كاليقين ان الأمر كيت(1) موسوعة بحار الانوار / ج 7 - ص 262 .


و كيت " (1) ، و هو ضعيف ، لان فيه تضعيف لكون الظن هنا بمعنى العلم و اليقين الذي ذهب اليه اغلب المفسرين وهو الأقرب و دلت عليه النصوص ، قال الامام علي (ع) وقد سأله رجل عما اشتبه عليه في القرآن : (( و أما قوله : " إني ظننت أني ملاق حسابيه " ، و قوله : " و تظنون بالله الظنونا " فان قوله : " إني ظننت أني ملاق حسابيه " يقول : إني ظننت أني أبعث فأجاب ، وقوله للمنافقين : " و تظنون بالله الظنونا " فهذا الظن ظن شك ، و ليس الظن ظن يقين ، و الظن ظنان : ظن شك و ظن يقين ، فما كان من أمر معاد من الظن فهو ظن يقين ، وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك " (2) .

و يبدو لي ان الظن في هذه الآية مرحلة متقدمة من العلم و اليقين ، لانه بمعنى الاستحضار و التصور ، فإن المؤمنين المتقين ليركزون الفكر في أمر الآخرة و يتخيلون مشاهدهـا الغيبية قائمة في الشهود أمام أعينهم ، فتارة يتصورون الجنة و ما فيها من النعيم ، و أخرى يتصورون النار وما فيها من شديد العذاب ، مما يزرع فيهم الخوف و الرجاء ، بل و يرون الجنة و النار بكل وضوح في الاعمال الدنيوية .

وان يقين المؤمنين بوجوب الحساب يجعلهم يتحركون في الحياة على أساس ذلك ، فإذا بهم يحاسبون أنفسهم و يسعون جهدهم ان تكون صحائفهم منورة بالصالحات ، فلغتهم في الحياة لغة رياضية ذات حسابات دقيقة في علاقاتهم ، و أوقاتهم ، و جهودهم ، و إنفاقهم و .. و ..


[21 - 23] و يبين الوحي جانبا من نعيم كل صاحب يمين فيقول :

[ فهو في عيشة راضية ]
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة negmmaher (Negm Maher).
4 من 4
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة لبيب القلوب (SAM DA).
قد يهمك أيضًا
لماذا يقال بأن الشعب بدون هدي المعرفة هو جمهور بغير نظام ؟
ما هو هدي الإسلام في أوقات الفتن ؟
لو دعي بها رجل اربعين ليلة جمعة غفر الله له ما بينه وبين الأدميين وبين ربه
هل الرجل الذي بلغ اربعين سنة يعتبر شباب
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة