الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي اسماء أصحاب الكهف ؟؟
الإسلام 30‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 3
قال تعالى: ( فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً) [الكهف : 22]


" اسمــاء أصحـــاب الكهــف "


" اســم كلبهــم ولــونـه "


" اســـم الغــلام الذي قتله الخضــر "




أمـور أبهمها الله سبحانه وتعالى في القــرآن الكريــم و لم يبينها لنــا ..


ولا يترتب على معرفتها فـــائدة دنيــوية أو خــروية ..


والغــرض من القصــة يحصل بــدون ذكــرها ..




قال الشيــخ ابن عثيمين رحمه الله :

الأولى للإنســان ألا يضيع الوقت في مثل هذه الأمــور التي فائدتها قليلة

بالنسبة لغيرهــــا .. أو ربما لافـــائدة فيها إطـــــلاقاً ... انتهى كلامه ..



المصدر:

رسائل جوال زاد بإشراف الشيخ : محمد المنجد حفظه الله ..


يقول فضيلة الشيخ / د . عبدالعظيم بدوي

أغنانا عن هذه الروايات الباطلة، والقصص الواهية بقوله ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ﴾ فماذا تبتغي بعد

هذا الحق الذي قصه الله - تبارك وتعالى - عليك، والله - سبحانه وتعالى - لا يتتبع الاحداث فيسردها حدثاً،

ولا يتتبع الوقائع فيسردها واقعة واقعة، وإنما الله - تبارك وتعالى - سنته في القصص القرآني أن يقص علينا

ما فيه العبرة، والعظة والدرس، ولذلك سيأتي معنا في السورة الكريمة في قصة ذو القرنين ﴿ وَيَسْأَلونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً ﴾ [الكهف:83]

سأتلوا عليكم من نبأ ذي القرنين ما فيه ذكرى وعبرة وعظة ودرس، وما ليس فيه عبرة ولا فائدة ولا منفعة

لن أقصه عليكم ولن أذكره لكم، إذاً من هم أصحاب الكهف؟ كم كان عددهم؟ وكيف كان لون كلبهم؟ وما

كان اسم كلبهم؟ وأين كانوا يعيشون؟ وفى أي زمان كانوا يعيشون؟ وهل كانوا قبل موسى عليه السلام أم

بعده ؟ كل هذا سكت الله - تبارك وتعالى - عنه؛ لأنه لا فائدة في تعيينه، ولا في ذكره، فلنسكت عما
سكت الله - تبارك وتعالى


وقيل

"سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم، ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب. ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم. قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل"(16)

بهذا نكون قد عرفنا عددهم على وجه التقريب. فالأقوال كلها تحصر عددهم بين الثلاثة والسبعة.وقد رجح

الكثير من العلماء أنّ عددهم هو سبعة، واستفادوا ذلك من إشارة الفصل بين الأقوال عندما قال

تعالى :"رجماً بالغيب" ثم قال :"ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم.". ويبقى الأمر في دائرة الإستئناس.
وأكثر الروايات التاريخية تذكر أن عددهم سبعة. وواضح أن قولاً من الأقوال أصاب الحقيقة لقوله تعالى :"ما يعلمهم إلا قليل".

كان يمكن إعطاء عددهم في كلمات مختصرة. ويبدو أن هذا لا يفيد، فما الفرق بين أن يكون عددهم خمسة

أو سبعة؟! إن ميل الإنسان الشديد إلى المعرفة التفصيلية، وشوقه المستمر إلى استجلاء الحقائق، يجعله

يبحث عن مثل هذه التفصيلات، وقد أشارت الآية إلى هذه الحقيقة من حقائق الفطرة الإنسانية :"سيقولون

ثلاثة ... ويقولون..." وفي الوقت الذي لا نملك فيه الحقيقة، تجدنا نغامر بتبني الأقوال غير القائمة على دليل،

أي "رجماً بالغيب" . ومن يقرأ الروايات التاريخية يجد اهتماماً شديداً بتحديد عددهم، وتحديد موقع الكهف. بل

نجد لدى الإنسان المحاولات الدائمة للبحث عن التفاصيل، وكأنه يريد أن يقف أمام الحقيقة التي لا يحجبها

شيء من الأشياء. وفي الوقت الذي لا يستطيع الإنسان فيه أن يصل إلى الحقيقة، نجده يرتضي عند عجزه

بقول يركن إليه، ويكتفي فيه ببعض القرائن، حتى وإن لم تكن كافية. وقد يصل به الأمر إلى أن يقول "قيل

كذا" ثم يتحول الأمر إلى "هو كذا" رجماً بالغيب.

فالآية التي نحن بصددها تكشف لنا عن حقيقة من حقائق الفطرة البشرية. وما كان أمراً فطرياً فلا بد منه،

ولا بد من حكمة للخالق في ذلك. ولكن قد تحتاج الفطرة إلى توجيه وتهذيب. فحب الذات مثلاً هو أمر فطري

وضروري لاستمرار الحياة وبناء الحضارات، ولكنه يحتاج إلى ضبط وتهذيب، حتى لا يتحول إلى أنانية، وحتى لا

يؤدي إلى الظلم والعدوان. وكذلك لا يجوز أن يدفعنا شوقنا إلى الحقيقة والمعرفة إلى تبني الأمور غير القائمة

على دليل. وإذا صح لنا أن نقبل بدليل هو غلبة ظن، فهل يجوز لنا أن نبني معارفنا على مجرد الخَرص الذي

لا أساس له، ونقبل بعالم الرجم بالغيب؟!

واضح أن عدد أصحاب الكهف عند الناس هو عدد فردي، فهم :ثلاثة أو خمسة، أو سبعة. ولا ندري أساساً

لهذا. ولكن حتى مثل هذه الجزئية تهم الناس. وبما أن الحادثة هي من الخوارق، وبما أن هذه الخارقة

شملت الكلب الذي كان يصاحب الفتية، فلا غضاضة أن يذكر الكلب عند التعرض لعدد الفتية. بل إن ذكره

يعتبر إشارة قوية إلى أن الخارقة قد شملته أيضاً.

"قل ربي أعلم بعدتهم " بعد أن بينت الآية الميل الفطري لدى الإنسان للمعرفة والتطلع حتى إلى الجزئيات

التي لا يترتب على معرفتها فائدة عمليّة، أحالت الآية معرفة عددهم إلى الله تعالى، بمعنى أن الأولى هو

الاهتمام بما هو نافع، والجزم بوجهٍ دون سواه غير متيسر، ثم إن العدد هنا لا يترتب عليه شيء. في حين

أن عدد سنوات لبثهم لا بد أن يترتب عليه فائدة. وعلينا أن نوظف ميل الإنسان إلى المعرفة فيما هو نافع.

"فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهراً" : في مثل هذه الأمور لا تصح المجادلة إلا إذا كانت قائمة على دليل ظاهر،

وإلا تحول طلب العلم إلى مماراة. ولا بأس من مناقشة الأمر نقاشاً سريعاً غير متعمق، لأنه لا جدوى من

التعمق في معالجة مثل هذه المسائل.

"ولا تستفت فيهم منهم أحدا" :طالما أن الفتوى تُطلب من العالم بها، الملم بحقائقها ، فإنه لا يصلح في

قضية أهل الكهف أن نطلب المعرفة التاريخية من مشركي العرب، أو من أهل الكتاب، أنهم جميعاً لا يملكون

الحقيقة. وعلى المسلم أن يلتمس ذلك في القرآن فقط. وقوله تعالى :"ولا تستفت فيهم" أي في أصحاب

الكهف، وفي أي شأن من شؤونهم، أو خبر من أخبارهم. أما قوله تعالى :"ولا تستفت فيهم منهم أحداً" أي

لا تسأل أياً منهم في أي أمر من أمور أصحاب الكهف والرقيم. ومن هنا لا يليق بنا أن نركن إلى شيء مما

تناقله الناس في مسألة أهل الكهف، لأنهم لا يملكون الحقيقة، بل هو من قبيل الرجم بالغيب. وبذلك يتضح

لك أنّ هذه المسألة يجب أن تؤخذ خالصة من القرآن الكريم. وحتى لا نذهب بعيداً عن الحقيقة، يجدر بنا أن

نستفتي القرآن الكريم. وهذا يشير إلى أن بإمكاننا أن ننهل الشيء الكثير من هذه القصة ذات الكلمات
المعدودة.



قال الدكتور عبدالعظيم بدوي ايضا في تفسيره

ما هي قصة أصحاب الكهف ؟ ﴿ إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا * فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ ﴾

ناموا وبعثوا هذا مجمل القصة، ثم إليك البيان والتفصيل ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ ﴾ [الكهف:13]

والمتكلم الله - سبحانه وتعالى - ولكنه يتكلم بأسلوب العظمة؛ لأنه العلي العظيم، إذا كان من دأب الملوك

وعاداتهم في الخطاب أن يقول الملك: نحن ملك الدولة الفلانية، إذا هذا جاز لبشر من خلق الله - عزّ وجلّ -

فما بالك بملك الملوك - سبحانه وتعالى - فالله واحد أحد صمد، لكنه يتكلم عن نفسه بأسلوب العظمة،

بأسلوب الجمع تعظيما، نحن نقص عليك يا نبينا كما نقص على من يبلغهم الخبر والقصص نقص عليك نبأهم

بالحق، فإذا أردت الحق المتعلق بأصحاب الكهف فلا تأخذه إلا من القرآن الكريم؛ لأن الله هو الذي يقص

عليك، يقصه بالحق، ودائما يقص الله علينا بالحق، ويخبرنا بالحق؛ ولذلك قال في قصة موسى وفرعون ﴿ طسم * تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ * نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾[ القصص:1-3] .

ولما قص علينا قصة عيسى مع أمه عليهما السلام قال ﴿ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ ﴾[آل عمران:62] .

فإذا أردت أن تعرف الحق المتعلق بأصحاب الكهف فخذه من الله الحق، فالله هو الحق وقوله الحق، وقد قال في القرآن الكريم ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾[الإسراء:105].

إنهم أصحاب الكهف ﴿ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى ﴾ نظروا في الواقع فوجدوه مراً وجدوا قومهم

يعبدون الأصنام من دون الله - عزّ وجلّ - أو يعبدونها مع الله، يعبدون الله ويعبدون معه غيره من الأصنام،

فتبرأوا منهم ومما يعبدون من دون الله، إنهم فتية آمنوا بالله - عزّ وجلّ - الواحد الأحد، فتية آمنوا بربهم

وزدناهم هدى، فلما آمنوا زادهم الله هدى، فالإيمان سبب من أسباب الزيادة في الإيمان، والهدى سبب من

أسباب الزيادة في الهدى .
1‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة أحبص تميم.
2 من 3
لو قلت لك ان اسماء اهل ماكسميليانوس سوليدانوس داناسيوس مارتينوس تلميخا يامانيس و الراعي انطونيوس و كلبه دينيسيو وقلت
انهم كانوا بالحبشه
وكان عددهم تسعه
هل تصدق
قال تعالى: ( فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً) [الكهف : 22]

يعني السوال يجب ان يكون له دليل بين او بمعنا ملموس ولذلك اي اجابه مرفضه ولو كانت ممن يدعي الصلاح
4‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة سعد 12.
3 من 3
أصحاب الكهف هم ( إخوة يوسف ) علية السلام

أما أسمائهم و عددهم فلا علم لي بهم الأن .

إن شئتوا فصدقوا وإن شئتوا فكذبوا لقول الله عز وجل

فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاء ظَاهِراً وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَداً

وها أنا أماري فيهم مراء ظاهراً فقط
12‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة الرسول مالك.
قد يهمك أيضًا
ما هو تفسير هذه الآية؟
ماهي اسماء ابناء علي (رضي الله عنه ) ؟
ما هي اسماء القران
ما هي السورة التي تقع في نصف القرآن ؟
من اسماء يوم القيامة(الحاقة) ما معنى الحاقة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة