الرئيسية > السؤال
السؤال
شرح المجاز المرسل
السلام عليكم

ممكن تعطوني شرح المجاز المرسل

و على الاقل 5 أمثلة منه ..
اللغة العربية 26‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة fatidz.
الإجابات
1 من 2
26‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة aloco.
2 من 2
الاستعارة و المجاز المرسل (شرح مع امثلة) الإستعارة: هي تشبيه حذف أحد طرفيه وهي ثلاثة أنواع :_ تصريحية ومكنيةوتمثيلية

_ الاستعارة التصريحية: وهي ما صرح فيها بلفظ المشبه به دون المشبه، أو ما استعير فيها لفظ المشبه به للمشبه، ومثالها من القرآن الكريم قوله تعالى:
(كِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّورِ...).
ففي هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما اللغوي هو: الضلال والهدى، لأن المراد إخراج الناس من الضلال إلى الهدى، فاستعير للضلال لفظ الظلمات، وللهدى لفظ النور، لعلاقة المشابهة ما بين الضلال والظلمات.
وهذا الاستعمال _كما ترى _ من المجاز اللغوي لأنه اشتمل على تشبيه حذف منه لفظ المشبه، وأستعير بدله لفظ المشبه به، وعلى هذا فكل مجاز من هذا السنخ يسمى "استعارة" ولما كان المشبه به مصرحاً بذكره سمي هذا المجاز اللغوي، أو هذه الاستعارة "استعارة تصريحية" لأننا قد صرحنا بالمشبه به، وكأنه عين المشبه مبالغة واتساعاً في الكلام.
2_ الاستعارة المكنية: وهي ما حذف فيها المشبه به، أو المستعار منه، حتى عاد مختفياً إلا أنه مرموز له بذكر شيء من لوازمه دليلاً عليه بعد حذفه.
ومثال ذلك من القرآن الكريم قوله تعالى:
(ولَمّا سكتَ عَن موسى الغَضَبُ أخَذَ الألواحَ وفي نُسخَتِها هُدىً وَرَحمةٌ...).
ففي هذه الآية ما يدل على حذف المشبه به، وإثبات المشبه، إلا أنه رمز إلى المشبه به بشيء من لوازمه، فقد مثلت الآية (الغضب) بإنسان هائج يلح على صاحبه باتخاذ موقف المنتقم الجاد، ثم هدأ فجأة، وغير موقفه، وقد عبر عن ذلك بما يلازم الإنسان عند غضبه ثم يهدأ ويستكين، وهو السكوت، فكانت كلمة (سكت) استعارة مكنية بهذا الملحظ حينما عادت رمزاً للمشبه به.
وأظهر من ذلك في الدلالة قوله تعالى:
(والصُّبح إذا تَنَفَسَ).
فالمستعار منه هو الإنسان، والمستعار له هو الصبح، ووجه الشبه هو حركة الإنسان وخروج النور، فكلتاهما حركة دائبة مستمرة، وقد ذكر المشبه وهو الصبح، وحذف المشبه به وهو الإنسان، فعادت الاستعارة مكنية.
وهاتان الاستعارتان أعني التصريحية والمكنية نظرا فيهما إلى طرفي التشبيه في الاستعارة، وهما المشبه والمشبه به، فتارة يحذف المشبه فتسمى الاستعارة (تصريحية) وتارة يحذف المشبه به فتسمى الاستعارة (مكنية).



الكلام الحقيقي والكلام المجازي:

الكــــــلام نوعان :

- الكلام الحقيقي :

هو استعمال اللفظ في المعنى الذي وُضع له، في أصل اللغة نحو: ( بكت الفتاة)
فاللفظ (بكت ) يحمل هنا المعنى الحقيقي الذي وضع له في أصل اللغة .
وهو نزول الدمع من العينين.

- الكلام المجازي :

هو استعمال اللفظ في معنى غير المعنى الذي وضع له في أصل اللغة.
مع وجود علاقة بين المعنى الأصلي ، والمعنى الجديد ،
ووجود قرينة تحول دون اتجاه الفكر إلى المعنى الأصلي ..
نحو ( بكت السماء )
فاللفظ (بكت ) هنا لا يحمل معناه الأصلي وهو نزول الدمع
وإنما يحمل معنى جديداً..هو نزول المطر
والعلاقة بين المعنيين هي المشابهه في نزول السائل من الانسان أو السماء
على حد سواء ، والقرينة التي تمنع اتجاه الفكر إلى المعنى الأصلي
هي ( السماء ) لأن السماء لا تبكي.

تأخذ العلاقة بين المعنى المجازي والمعنى الحقيقي شكلين :

1- علاقة قائمة على المشابهة، ويسمى المجاز عندئذٍ (استعارة ).
2- علاقة قائمة على غير المشابهة ، ويُسمّى المجاز حينئذٍ مجازاً مرسلاّ.

فالمجاز المرسل :
هو استعمال اللفظة في غير معناها الأصلي لعلاقة غير المشابهة مع وجود قرينة
تصرف الذهن عن لإرادة المعنى الأصلي . وقد سُمّي مرسلاً لأنه غير مقيّد بعلاقةالمشابهة.

تأخذ العلاقة بين المعنى الأصلي ، والمعنى الجديد في المجاز المرسل
أشكالاً مختلفة منها:
1- السببيّة :
وذلك إذا أطلق لفظ المسبَّب وأُريد به السبب .
مثال ذلك : لفلانٍ يدٌ عندي
فاليد معناها الأصلي هي اليد المعروفة
أما المراد هنا فهو المعروف والفضل
والعلاقة بين المعنى الأصلي والجديد هي السببيّة
لأن اليد هي السبب في المعروف.

2- المُسببيّة :
وهي أن يُطلق لفظ المسبَّب ويُراد السبب.
نحو : أمطرت السماء نباتاً
فالسماء تمطر مطراً ، وليس نباتاً.
ولكنّ المطر هو الذي يُنبت النبات.
والمجاز هنا ، مجاز مرسل علاقته المسببيّة
لأن النبات مسبَّب عن المطر.

3- الكُليّة :
وهي أن يُذكر كل الشيء ، ويُقصد منه في المعنى الجديد جزء منه،
مثال قوله تعالى ( يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت )
فالمجاز في كلمة ( أصابعهم ) والمراد منها أناملها أو أطرافها
لأن الإنسان لا يستطيع أن يضع إصبعه كلها في أذانه.
المجاز هنا مجاز مرسل وعلاقته الكليه

4- الجزئيّة :
وهي أن يُذكر جزء الشيء ،ويُقصد منه في المعنى الجديد
كل الشيء نحو قوله تعالى ( ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة )
لفظة المجاز هنا، هي ( رقبة ) والمفصود بها تحرير العبد المؤمن
وليس رقبته فقط.
ولكن لمّا كانت الرقبة عادة موضع الغِلّ ( القيد ) في العبيد
فقد أُطلقت عليه .. والمجاز هنا مرسل وعلاقته الجزئية.

5- اعتبارما كان :
وذلك إذا ذكر من الشيء أصله الذي كان عليه نحو : ( لبستُ صوفاً)
أي لبست ثياباً أصلها صوف . فكلمة صوفاً مجاز مُرسل
استُعملت وأريد بها الذي كان في الأصل قبل أن يُلبس
وعلاقته اعتبارما كان.

6- إعتبار ما سيكون :
وهو أن يُذكرمن الشيء ما سيكون عليه . نحو قوله تعالى على لسان أحد
الفتيين اللذين دخلا السجن مع يوسف عليه السلام (إني أراني أعصر خمراً )
أي أعصر عنباً سيصبح خمراً.
المجاز في كلمة (خمرا )فالخمر سائل لا يُعصر وإنما الذي يُعصر العنب
الذي سيتحول بالعصر إلى خمر..
المجاز هنا (خمرا ) مجاز مرسل علاقته ماسيكون.

7- المحليّة :
وذلك إذا ذُكر لفظ المحل وأريد به الشيء حلّ فيه نحو
(أصدر مجلس الوزراء قراراً) المجاز : ( مجلس الوزراء )
فهو المكان الذي يجتمع فيه الوزراء.
والمكان لا يجتمع وإنما يجتمع من فيه
فالمجاز هنا مرسل والعلاقة محليّة.

8-الحاليّة :
وهي أن يُذكر الشيء الذي حلّ في المحل. أي المكان،
ويُراد المحل نحو قول الشاعر
إني نزلت بكذّابين ضيفهم
عن القرى وعن الترحال محدود

فالمجاز في كلمة ( كذّابين ) وهي صيغة مبالغة ، لا ينزل فيها الإنسان ،
لأنها معنى من المعاني . وإنما يحلّ الإنسان في مكان ( الكذّابين )
والمجاز في هذه الكلمه مرسل ، علاقته الحاليّة.
26‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة drisse.
قد يهمك أيضًا
عندما أرسل ايميل..كيف أعرف أن المرسل إليه قد قرأه؟ غير طريقة
كيفية ارسال رسالة إلى شخص عن طريق ايميل الشخص ذاته
فصل البريد الوارد من نفس المرسل عن بعض جعل كل رسالة لوحدها وليس معا
ظهرت رسالة من أحد المواقع وذكر اسمه بنص الرسالة,ولكن البريد يضع في الوارد عند المرسل عبارة (مرسل مجهول) هل في ذلك خطر ؟؟
كيف ارسل ايميل لايميل ينتهي ب.com ??
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة