الرئيسية > السؤال
السؤال
ما معنى هده الاية "وما جعل الله لرجل قلبين في جوفه"
حوار الأديان | الاسلام | الدين | العلم | المغرب 24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة اعزب الى الابد.
الإجابات
1 من 11
رقـم الفتوى : 114946
عنوان الفتوى : تفسير قوله تعالى (ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)
تاريخ الفتوى : 20 ذو القعدة 1429 / 19-11-2008
السؤال

ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه... صدق الله العظيم، هل هذا يعني أن الرجل لا يستطيع إخراج الأنثى التي ولجت قلبه مهما كانت الأسباب مهما طال الزمن؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

ليس في قول الله تعالى: مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ... {الأحزاب 4}، دليل على ما ذكرت، وإنما المراد بالآية قد ذكر فيه أهل التأويل أقوال.. منها: أنه تكذيب قوم من أهل النفاق، وصفوا نبيّ الله صلى الله عليه وسلم بأنه ذو قلبين، فنفى الله ذلك عن نبيه وكذّبهم.. ومنها: أنها نزلت في رجل بمكة كان يدعى ذا القلبين.. ومنها: أنه كما لا يكون للشخص الواحد قلبان في جوفه، لا تصير زوجته التي يظاهر منها أمًا له، كذلك لا يصير الدَّعيّ ولدًا للرجل.. ومنها: أن الإنسان ما دام لا يملك إلا قلباً واحداً، فلا بد أن يتجه إلى إله واحد وأن يتبع نهجاً واحداً. انظر تفسير الطبري، تفسير ابن كثير، في ظلال القرآن.

أما عن تعلق قلب الرجل بامرأة، فإن كان ذلك بين الرجل وزوجته، أو من يريد زواجها، وكان ذلك في حدود الاعتدال، ولم يجر إلى محرم ولم يمنع من واجب، فلا مؤاخذة في ذلك.

أما إذا أدى إلى ترك واجب أو ترك محرم فإنه محرم والتخلص من ذلك ممكن وميسور بإذن الله، وقد ذكر ابن القيم علاج ذلك في كتاب (الداء والدواء)، وتجد بيان ذلك في الفتوى رقم: 9360.

والله أعلم.
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة صعب الوصف.
2 من 11
وللمعلومية ذكر في الايه رجل لان المراءة قد يكون في جوفها قلبين وهي حامل قلبها وقلب جنينها
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 11
اي ان الرجل له جوف واحد فقط في كل الحالات
لكن المراة ممكن تحمل ويكون لها جزفين
تحياتي
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة حفوظة الجزائرية.
4 من 11
كفيت و وفيت
صعب الوصف
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة Yemen Scientist (Wael Hadi).
5 من 11
وما جعل الله لرجل قلبين فى جوفه

وحدد الله هنا وقال الرجل اى الايه تخص الرجال فقط فالرجل لا يمتلك قلبين
ولكن المرأه اثناء فتره الحمل يكون بداخلها جنين او اكثر وكل واحد له قلب

ونزلت هذه الايه لترد قول المنافقين الذين ادعوا ان لمحمد قلبين
وايضا كان يتواجد رجل اسمه جميل بن معمر الفهرى كان يدعى ان لديه قلبين
فنزلت الايه لتكذب كلام المنافقين

فالايه أعجاز قرانى علمى , والله وحده أعلم
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة shimaaonly.
6 من 11
المقصود بالقلبين هنا أي أن كل انسان يمتلك نفساّ أو ذاتاّ واحدة ولا يقصد بالقلب هنا تلك المضخة للدم,فلن تجد انسانين أو ذاتين في جسد واحد
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة MrMohammedMisri.
7 من 11
انا اؤمن بها كما نزلت .............. ويا اعزب ستعلم بعد ان تموت تفسير كل شيء....... واتحداك ........... ستعلم كم الله عظيم وستعلم كم كنت مخطئا وستعلم كم كنت (مغفلا ) ان صح التعبير وانت تتبع الملحدين ولا تؤمن بالله ولا باليوم الآخر فخذ مني .......... اني ابشرك بعذاب اليم
....................قال تعالى (فبشرهم بعذاب اليم)............ اتظن انك قد تزرع الشك في قلوبنا ...................لا والله ............. لن تتهاوى الجبال امام حشد من الحشرات .......... بل ستزيدنا صلابة وستزيد قلوبنا يقينا وايمانا............ فكر بها بعقلك ............ ان لم يكن الرسول عليه الصلاة والسلام نبيا مرسلا من الله........... فماذا استفاد.......... هل كان غنيا...........هل تزوج اجمل نساء قريش...........كل نساءه لسن ابكارا الا عائشة رضي الله عنها........فماذا استفاد مما فعله ان كان من عنده ................ ثم هل تستطيع ان تأتي بسورة كما هي سور القرآن الكريم.............. اتحداك........... ولكن ااقول كما قال الله تعالى عنكم (ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس وان الظن لا يغني من الحق شيئا)
هنيئا لكم بدنياكم ........... ثم ان كان ما تقولونه صحيح فلن نخسر شيئا ........ وان كان ما نقوله صحيحا ..........فستخسرون خسرانا مبينا
24‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة نمر ..اكيد نار.
8 من 11
القلب في تعبير القرآن الكريم هو القلب النفسي المسئول عن الوعي والتصرف الواعي والفكر والتعقل.
وقد نفى الله تعالى أن يكون لنفس أي إنسان قلبين بهذا الوصف فلا يمكن لإنسان اي يركز انتباهه على مؤثرين في وقت واحد أبدا... إلا بالتنقل بينهما تباعا.
ولكم في هذا الرابط بحثي في هذا المجال للزيادة في الشرح
http://www.mediafire.com/?z2mvdnnwmzy‏
25‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة سعيد عبدالمعطي (سعيد عبدالمعطي حسين).
9 من 11
المقصود بالآية أن الرجل لا يتحمل شخصيتين اثنتين بمعنى
أنه لا يجمع في الحب بين الكافر والمسلم.....
والله أعلم
26‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة معن الرقي.
10 من 11
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
د. يحيى إبراهيم محمد
يقول الحق تبارك وتعالى في الآية الرابعة من سورة الأحزاب: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللآئِى تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبِيلَ).

ولله المثل الأعلى، ففي مطلع هذه الآية المباركة إعجاز قرآني علمي يتحدى به الله ـ سبحانه وتعالى ـ خلقه إلى يوم القيامة ويضرب مثلاً حِسِّيٌّا للبشر كافة ويقطع باستحالة وجود قلبين في صدر أي رجل! ولدقة المعنى المراد الوصول إليه بأقصر السبل، جاء اختيار كلمة (رجل) وليس بشرًا أو بني آدم أو مؤمنًا أو إنسانًا، حتى لا يحتمل تفسيرها مشاركة الأنثى في القسم، والتي قد يكون في جوفها أثناء فترة الحمل جنين أو أكثر ويحمل كل منهم قلب ينبض وهو لا يزال في جوف أمه وبين أحشائها، وقد جاء في كتب التفسير العطرة أن هذه الآية الكريمة نزلت في رجل من قريش اسمه جميل بن معمر الفهري كان يدّعي أن له قلبين في جوفه، وكان يدّعى ذا القلبين من دهائه! وقيل إنها نزلت ردٌّا مُفحِمًا لبعض المنافقين الذين ادّعوا أن لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قلبين، فأكذبهم الله ـ عز وجل ـ في ما يدّعون.

وبهذا المثل الإعجازي يقطع الله ـ سبحانه وتعالى ـ ما جاء بعدها في بقية الآية المباركة باستحالة أن تكون الزوجة التي أقسم عليها زوجها (المُظاهِر) بقوله: (أنت علَيَّ كظهر أمّي، أو كأمّي) ـ أن تكون في منزلة أو مقام أمه التي ولدته! فصارت أجَلّ وأعظم النساء عليه حرمة وتحريمًا وتكريمًا، وزوجته التي هي أحل النساء له! وبذلك يستحيل تشابه النقيضين جملة وتفصيلاً. ثم ينتقل النص القرآني الشافي إلى قضية بطلان الأدعياء أو التَّبنِّي ويفصّلها بنفس المثل الإعجازي الذي تصدّر الآية الكريمة، فالله ـ عز وجل ـ لم يجعل الأدعياء الذين تدّعونهم أو يدّعون إليكم أبناءكم! فإن أبناءكم في الحقيقة هم من ولدتموهم وكانوا منكم ومن صلبكم. وأما هؤلاء الأدعياء فإنهم من غيركم ومن صلب غير صلبكم! فكيف يستويان؟! إذًا فهو ادعاء باطل وقولٌ خالٍ من الحقيقة لا معنى له؛ (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ) وهذا هو الصدق واليقين الذي بُنيت عليه كل الشرائع التي أنزلها الله ـ عز وجل ـ في محكم آيات كتابه الكريم. ونعود للإعجاز القرآني بالتحدي في ضرب المثل الرباني الذي تصدّر الآية المباركة: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ) حيث يستحيل علميٌّا من وجهة نظر علماء وباحثي علم الأجنة وأطباء وجرّاحي القلب، أن يكون هناك من له قلبين في صدره! ولم تسجل كتب الطب ومراجعه العلمية في ذلك التخصص أو غيره ـ على مدى تاريخها ـ وجود إنسان واحد يولد بقلبين، مع العلم بأن معظم الباحثين ومؤلفي تلك المراجع ليسوا بمسلمين!

فمن المعروف والثابت علميٌّا، أن القلب يبدأ تكوينه في جوف الجنين مع بداية الأسبوع الثالث من تكون الحمل، حيث ينمو الأنبوب القلبي الأيمن ونظيره الأيسر، ليلتقيا في منتصف القطب العلوي (وهو ما سيكون تجويفًا صدريٌّا فيما بعد) من جسم الجنين، ويتلاشى الأنبوب القلبي جهة اليسار بعد أن يزداد سمك جداره السفلي، ويظهر من منتصفه بروز يزداد نموٌّا داخل الأنبوب القلبي ليكوِّن البُطينين الأيمن والأيسر، ويتكوَّن الأذينان القلبيان بطريقة مشابهة من الجزء العلوي من الأنبوب القلبي، ويتخلل هذه المراحل الدقيقة ـ وفي نفس الوقت ـ تكوين الشرايين والأوردة القلبية الرئيسية الكبرى. وتتم كل هذه المراحل حول نقطة لتجمع دموي في النصف العلوي من الأنسجة الجنينية في مراحلها المبكرة من التكوين، ويبدأ القلب ـ بمشيئة الله وقدرته ـ في الانقباض والانبساط تلقائيٌّا قبل نهاية الأسبوع السادس من الحمل، وقبل نمو النهايات العصبية ووصولها إليه!.

وبعد هذا الإيجاز في شرح مراحل تكوين القلب في الجنين، فقد يتساءل البعض: أليست هناك بعض التشوهات المرضية والاختلافات الخِلقية في قلوب بعض المواليد؟ فنجيب بنعم، ولكن لم ولن نجد من له قلبين في صدره! وذلك لاستحالة تكوينهما في جنين واحد ـ كما أسلفنا ـ وإذا توقفت أي من المراحل السابق ذكرها أثناء تكوين القلب الجنيني، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى موت الجنين إذا كان ذلك التشوه أو الاختلاف لا يتمشى أو يتعارض مع الحياة، فيتم إجهاضه أو وفاته داخل الرحم قبل ولادته، وهو كما ذكرنا ليس ازدواجيٌّا في تخليق القلب، ولكنه توقف عند إحدى مراحل تكوينه الجنيني، وقد يكون اختلافًا خلقيٌّا بسيطًا ويولد الطفل بتشوه في قلبه. والأمثلة كثيرة منها وجود ثقب بين الأذينين أو بين البطينين أو كلاهما معًا أو وجود بطين واحد كقلب الطيور أو انحناء القلب جهة اليمين، وقد يكون القلب معيوبًا في مجموعة من مواضع اتصال الشرايين أو الأوردة الكبرى بالقلب أو صماماته مثل مرض ثلاثي أو رباعي فَالْمُوت (نسبة لمكتشفه) وغيرها من الاختلافات الخلقية البسيطة أو المركبة والمعقدة ومنها ما قد تصاحبه زرقة أو لا تصاحبه زرقة، ونعود فنقول إنه يستحيل أن يولد رجل بقلبين في جوفه إلى يوم القيامة، حتى في حالات التوائم (السيامية) الملتحمة أو الملتصقة، فقد يكون لكل توأم منهما قلب منفصل، وقد يكون لهما قلب واحد، ولكن يستحيل أن تكون لهما ثلاثة قلوب.

إنه الإعجاز القرآني لله الواحد القهار..

(وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلا الْعَالِمُونَ) (العنكبوت: 43)

المصدر: مجلة الإعجاز العلمي ـ العدد السادس عشر ـ رجب 1424هـ
1‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة مامة (mama mama).
11 من 11
ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
د. يحيى إبراهيم محمد

مساعد مدير مستشفى الدكتور سليمان فقيه

يقول الحق تبارك وتعالى في الآية الرابعة من سورة الأحزاب: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللآئِى تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَآءَكُمْ أَبْنَآءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِى السَّبِيلَ).

ولله المثل الأعلى، ففي مطلع هذه الآية المباركة إعجاز قرآني علمي يتحدى به الله ـ سبحانه وتعالى ـ خلقه إلى يوم القيامة ويضرب مثلاً حِسِّيٌّا للبشر كافة ويقطع باستحالة وجود قلبين في صدر أي رجل! ولدقة المعنى المراد الوصول إليه بأقصر السبل، جاء اختيار كلمة (رجل) وليس بشرًا أو بني آدم أو مؤمنًا أو إنسانًا، حتى لا يحتمل تفسيرها مشاركة الأنثى في القسم، والتي قد يكون في جوفها أثناء فترة الحمل جنين أو أكثر ويحمل كل منهم قلب ينبض وهو لا يزال في جوف أمه وبين أحشائها، وقد جاء في كتب التفسير العطرة أن هذه الآية الكريمة نزلت في رجل من قريش اسمه جميل بن معمر الفهري كان يدّعي أن له قلبين في جوفه، وكان يدّعى ذا القلبين من دهائه! وقيل إنها نزلت ردٌّا مُفحِمًا لبعض المنافقين الذين ادّعوا أن لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قلبين، فأكذبهم الله ـ عز وجل ـ في ما يدّعون.

وبهذا المثل الإعجازي يقطع الله ـ سبحانه وتعالى ـ ما جاء بعدها في بقية الآية المباركة باستحالة أن تكون الزوجة التي أقسم عليها زوجها (المُظاهِر) بقوله: (أنت علَيَّ كظهر أمّي، أو كأمّي) ـ أن تكون في منزلة أو مقام أمه التي ولدته! فصارت أجَلّ وأعظم النساء عليه حرمة وتحريمًا وتكريمًا، وزوجته التي هي أحل النساء له! وبذلك يستحيل تشابه النقيضين جملة وتفصيلاً. ثم ينتقل النص القرآني الشافي إلى قضية بطلان الأدعياء أو التَّبنِّي ويفصّلها بنفس المثل الإعجازي الذي تصدّر الآية الكريمة، فالله ـ عز وجل ـ لم يجعل الأدعياء الذين تدّعونهم أو يدّعون إليكم أبناءكم! فإن أبناءكم في الحقيقة هم من ولدتموهم وكانوا منكم ومن صلبكم. وأما هؤلاء الأدعياء فإنهم من غيركم ومن صلب غير صلبكم! فكيف يستويان؟! إذًا فهو ادعاء باطل وقولٌ خالٍ من الحقيقة لا معنى له؛ (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ) وهذا هو الصدق واليقين الذي بُنيت عليه كل الشرائع التي أنزلها الله ـ عز وجل ـ في محكم آيات كتابه الكريم. ونعود للإعجاز القرآني بالتحدي في ضرب المثل الرباني الذي تصدّر الآية المباركة: (مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِى جَوْفِهِ) حيث يستحيل علميٌّا من وجهة نظر علماء وباحثي علم الأجنة وأطباء وجرّاحي القلب، أن يكون هناك من له قلبين في صدره! ولم تسجل كتب الطب ومراجعه العلمية في ذلك التخصص أو غيره ـ على مدى تاريخها ـ وجود إنسان واحد يولد بقلبين، مع العلم بأن معظم الباحثين ومؤلفي تلك المراجع ليسوا بمسلمين!

فمن المعروف والثابت علميٌّا، أن القلب يبدأ تكوينه في جوف الجنين مع بداية الأسبوع الثالث من تكون الحمل، حيث ينمو الأنبوب القلبي الأيمن ونظيره الأيسر، ليلتقيا في منتصف القطب العلوي (وهو ما سيكون تجويفًا صدريٌّا فيما بعد) من جسم الجنين، ويتلاشى الأنبوب القلبي جهة اليسار بعد أن يزداد سمك جداره السفلي، ويظهر من منتصفه بروز يزداد نموٌّا داخل الأنبوب القلبي ليكوِّن البُطينين الأيمن والأيسر، ويتكوَّن الأذينان القلبيان بطريقة مشابهة من الجزء العلوي من الأنبوب القلبي، ويتخلل هذه المراحل الدقيقة ـ وفي نفس الوقت ـ تكوين الشرايين والأوردة القلبية الرئيسية الكبرى. وتتم كل هذه المراحل حول نقطة لتجمع دموي في النصف العلوي من الأنسجة الجنينية في مراحلها المبكرة من التكوين، ويبدأ القلب ـ بمشيئة الله وقدرته ـ في الانقباض والانبساط تلقائيٌّا قبل نهاية الأسبوع السادس من الحمل، وقبل نمو النهايات العصبية ووصولها إليه!.

وبعد هذا الإيجاز في شرح مراحل تكوين القلب في الجنين، فقد يتساءل البعض: أليست هناك بعض التشوهات المرضية والاختلافات الخِلقية في قلوب بعض المواليد؟ فنجيب بنعم، ولكن لم ولن نجد من له قلبين في صدره! وذلك لاستحالة تكوينهما في جنين واحد ـ كما أسلفنا ـ وإذا توقفت أي من المراحل السابق ذكرها أثناء تكوين القلب الجنيني، فإن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى موت الجنين إذا كان ذلك التشوه أو الاختلاف لا يتمشى أو يتعارض مع الحياة، فيتم إجهاضه أو وفاته داخل الرحم قبل ولادته، وهو كما ذكرنا ليس ازدواجيٌّا في تخليق القلب، ولكنه توقف عند إحدى مراحل تكوينه الجنيني، وقد يكون اختلافًا خلقيٌّا بسيطًا ويولد الطفل بتشوه في قلبه. والأمثلة كثيرة منها وجود ثقب بين الأذينين أو بين البطينين أو كلاهما معًا أو وجود بطين واحد كقلب الطيور أو انحناء القلب جهة اليمين، وقد يكون القلب معيوبًا في مجموعة من مواضع اتصال الشرايين أو الأوردة الكبرى بالقلب أو صماماته مثل مرض ثلاثي أو رباعي فَالْمُوت (نسبة لمكتشفه) وغيرها من الاختلافات الخلقية البسيطة أو المركبة والمعقدة ومنها ما قد تصاحبه زرقة أو لا تصاحبه زرقة، ونعود فنقول إنه يستحيل أن يولد رجل بقلبين في جوفه إلى يوم القيامة، حتى في حالات التوائم (السيامية) الملتحمة أو الملتصقة، فقد يكون لكل توأم منهما قلب منفصل، وقد يكون لهما قلب واحد، ولكن يستحيل أن تكون لهما ثلاثة قلوب.

إنه الإعجاز القرآني لله الواحد القهار..

(وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلا الْعَالِمُونَ) (العنكبوت: 43)

المصدر: مجلة الإعجاز العلمي ـ العدد السادس عشر ـ رجب 1424هـ
1‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة مامة (mama mama).
قد يهمك أيضًا
ما سبب نزول الآية الكريمة " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " ؟
( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه)) وهل للمرأة قلبين ؟؟؟
لماذا قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه ) صدق الله العظيم
لماذا لم يجعل لرجل من قلبين في جوفه ؟ <<< سؤال هام
طيب ليش ربي سبحانه وتعالى . . ذكر في الايه . . ماكان لرجل قلبين في جوفه. . .
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة