الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى الخطوات الصحيحة للتطهر من الدورة الشهرية ؟؟
؟؟
الصحة الجنسية | الاسلام | صحة المرأة | الملابس النسائية 18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة Proud Egyptian.
الإجابات
1 من 3
الأنثيين هي الخصيتين، جاء في حديث أخرجه أبوداود في سننه برقم 208 عن علي رضي الله عنه أنه قال للمقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي فسأله فقال عليه الصلاة والسلام: "ليغسل ذكره وأنثييه" وأخرج برقم 211 عن عبدالله بن سعد الأنصاري قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء؟ فقال: "ذلك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة".
أما الإفرازات الطبيعية التي تصيب المرأة، فأظن السائلة لا تريد الحيض وما يلتحق به من الكدرة والصفرة والتي تأخذ حكمه إذا كانت في زمنه وإذا كانت الكدرة والصفرة بعد الطهر فلا تأخذ حكم الحيض، بل حكمها حكم البول يُستنجى منها وتوجب الوضوء. كما أني أظن أن السائلة لا تريد ماء المرأة الذي يخرج مع الشهوة والجماع، أو الذي يخرج عند الشهوة لا بها، وإنما عند المداعبة أو التفكير في الجماع. فالأول هو ماء المرأة الذي يكون منه الشبه في صحيح البخاري برقم 130 وصحيح مسلم برقم 313 عن أم سلمة قالت: "جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنّ الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأت الماء" فغطت أم سلمة ـ تعني وجهها ـ وقالت: يا رسول الله وتحتلم المرأة؟ قال: "نعم تربت يمينك فبم يشبهها ولدها" وفي المعنى أحاديث أخرى، وانظر كتاب التبيان لابن القيم ص423 وبعدها. وأما الثاني وهو الماء الذي يخرج عند الشهوة لا بشهوة عند المداعبة ونحوها، فهذا هو المذي وهو نجس نجاسة مخففة ويوجب الاستنجاء والوضوء كما سبق.
وأظن السائلة تريد تلك الإفرازات التي تصيب كثير من النساء، وقد تكثر عند بعضهن فتسيل على الملابس وتخرج من مخرج الولد المتصل بالرحم لا من مخرج البول المتصل بالمثانة، وهي سوائل لزجة بيضاء كما ذكرت السائلة، وأحياناً لا لون لها ويعبر عنها بعض الفقهاء برطوبة فرج المرأة ومنها ما أخرجه مالك في الموطأ في باب طهر الحائض 1/75 وذكره البخاري في صحيحه معلقاً مجزوماً به في باب إقبال المحيض وإدباره عن أم علقمة بن أبي علقمة مولاه لعائشة رضي الله عنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدٌّرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض يسألنها عن الصلاة فتقول لهن: "لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء، تريد بذلك الطهر من الحيضة. الدرجة وعاء أو خرقة، الكرسف: القطن، القصة البيضاء: هو محل الشاهد وهو ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض وهو معروف عند النساء يصيب كثيراً منهن. هذه الإفرازات اختلف في طهارتها وفي نقضها للوضوء. والراجح من ذلك أنها طاهرة ولا تنقض الوضوء إذا جاوزت الموضع وذلك لأدلة، منها: أولاً: قوله تعالى: "يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن" (الآية) فنصّ سبحانه على أن موضع الحرث يجب اجتنابه لوجود الحيض النجس إلى أن تطهر المرأة بانقطاع الدم، وعلامة ذلك القصة البيضاء كما سبق، أو الجفوف فإذا حصل ذلك فالموضع طاهر ويجوز حينئذٍ الجماع. ثانياً: أن المخرج الذي يخرج منه ليس هو أحد السبيلين الذين هما مخرج البول والغائط، بل هو مخرج مختلف متصل بالرحم وليس متصلاً بالمثانة أو الأمعاء التي هي مواضع النجاسة، فيكون حكمه حكم غيره من الأشياء الطاهرة التي تخرج من البدن كالعرق والريق والمخاط ونحوها.
ثالثاً: إن الأصل في الأشياء الطهارة، وإن الأصل أن الطهارة بالوضوء ثبتت بيقين فلا تزول إلا بمثله، وليس هناك دليل يدل على نجاسة هذه الإفرازات أو نقضها للطهارة.
وبهذا يتبين للسائلة ما يترتب على هذه الإفرازات الطبيعية وأنها لا توجب غسلا ولا وضوء، وإنما ينبغي التنظف منها والتنزه عنها مما ابتليت بها كما تتنظف وتتنزه عن المخاط والعرق ونحوها. أما ما يوجب الغسل فهو ما خرج بشهوة عند الجماع أو الاحتلام، وما خرج عند الشهوة بدون جماع فهذا يوجب الاستنجاء والوضوء.
أما طريقة الغسل بعد الجنابة وبعد الطهر من الحيض فهناك الصفة المجزئة وهذه لا فرق فيها بين الغسلين، بل يكفي تعميم الجسد بالماء مع المضمضة والاستنشاق لأنها داخلة في غسل الوجه. أما الغسل المستحب من الجنابة وبعد الطهر فقد ذكر بعض العلماء بعض الفروق ومنها:
أولاً: أنه يستحب في الغسل من الحيض استعمال السدر بخلاف الغسل من الجنابة، ولعله يقوم مقام ذلك ما يستعمل من المنظفات والمعطرات (الشامبو).
ثانياً: أنه يستحب في الغسل من الحيض استعمال شيء من الطيب في خرقة أو قطنة يتتبع به آثار الدم ومجاريه والمراد ما يظهر من الفرج حال القعود للحاجة وما أصاب البدن.
في صحيح مسلم برقم 332 عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت شكل رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض؟ فقال: "تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكاً شديداً حتى تبلع شؤون رأسها ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فِرصة ممسكة فتطهر بها" فقالت أسماء: "وكيف أتطهر بها؟ فقال: "سبحان الله تطهرين بها" فقالت عائشة رضي الله عنها ـ كانت تخفي ذلك تتبعين أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة؟ فقال: "تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلع شؤون رأسها ثم تفيض عليها الماء" فقالت عائشة: "نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين. قوله: شؤون رأسها: أصوله. فِرصة: أي قطعة من الصوف أو القطن، والممسكة أن تكون هذه القطعة فيها شيء من المسك. ففي هذا الحديث فرَّق بين الغسلين باستعمال السدر في الغسل من الحيض، واستعمال المسك في تتبع أثر الدم والدلك الشديد، بخلاف غسل الجنابة، وهناك فروق أخرى مرجوحة، ولذا بقية مستحبات غسل الجنابة من تقدم الوضوء قبله والحثو ثلاثاً على الرأس وإدخال الأصابع فيه والبدء بالأيمن من الرأس والبدن.. الخ كلها مستحبات في الغسل من الحيض. وما ذكرت السائلة نقلاً عن بعض المنتديات من تفحص الفرج بالأصابع لا وجه له وليس بلازم، وإنما يكفي غسل ما ظهر من الفرج في حال القعود، وأما ما بطن فلا يلزم.
أما الشق الأخير من السؤال فالاستنجاء من البول أو الغائط، الأكمل فيه أن يبدأ قاضي الحاجة بالاستجمار بمنديل ونحوه ثم يستنجي بالماء يرش الماء على موضع النجاسة واليد اليسرى، مع دلك موضع النجاسة حتى تزول، ولو اقتصر على الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة ونحوها لكفى. هذا ما تيسر جمعه للجواب على سؤال السائلة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة SLKOP.
2 من 3
///////////////////////////

التطهر من الحيض هو الغسل الكامل كالاتي :

1-ان تنوي الغسل بالقلب دون النطق بالنية

2-التسمية بسم الله وغسل اليد ثلاث بالماء

3-الوضوء وضوءا كاملا

4-حثي الماء على الراس ثلاث حثيات

5-اغسلي سائر بدنك مبتدئة بالجهة اليمنى

6-اغسلي قدميك في مكان اخر

عن عائشة ان امراة من الانصار سالت النبي صلى الله عليـــــــــــــــــة وسلم عن غسلها من الحيض فأمرها كيف تغسل (خذي فرصة من مســـــــــــــــك فتطهري بها) قالت:كيف اتطهر بها؟

قال:(سبحـــــــــــــان الله تطهري بها،فاجتذبتها الي فقلت:تتبعي بها اثر الدم)

والكل يعرف بعد انتهاء الحيض نؤمر بقضاء الصوم ولانؤمر بقضاء الصــــــــــــــــلاة


///////////////////////////
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة shadow_1700.
3 من 3
الأنثيين هي الخصيتين، جاء في حديث أخرجه أبوداود في سننه برقم 208 عن علي رضي الله عنه أنه قال للمقداد أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المذي فسأله فقال عليه الصلاة والسلام: "ليغسل ذكره وأنثييه" وأخرج برقم 211 عن عبدالله بن سعد الأنصاري قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عما يوجب الغسل وعن الماء يكون بعد الماء؟ فقال: "ذلك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة".
أما الإفرازات الطبيعية التي تصيب المرأة، فأظن السائلة لا تريد الحيض وما يلتحق به من الكدرة والصفرة والتي تأخذ حكمه إذا كانت في زمنه وإذا كانت الكدرة والصفرة بعد الطهر فلا تأخذ حكم الحيض، بل حكمها حكم البول يُستنجى منها وتوجب الوضوء. كما أني أظن أن السائلة لا تريد ماء المرأة الذي يخرج مع الشهوة والجماع، أو الذي يخرج عند الشهوة لا بها، وإنما عند المداعبة أو التفكير في الجماع. فالأول هو ماء المرأة الذي يكون منه الشبه في صحيح البخاري برقم 130 وصحيح مسلم برقم 313 عن أم سلمة قالت: "جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إنّ الله لا يستحي من الحق فهل على المرأة من غسل إذا احتلمت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رأت الماء" فغطت أم سلمة ـ تعني وجهها ـ وقالت: يا رسول الله وتحتلم المرأة؟ قال: "نعم تربت يمينك فبم يشبهها ولدها" وفي المعنى أحاديث أخرى، وانظر كتاب التبيان لابن القيم ص423 وبعدها. وأما الثاني وهو الماء الذي يخرج عند الشهوة لا بشهوة عند المداعبة ونحوها، فهذا هو المذي وهو نجس نجاسة مخففة ويوجب الاستنجاء والوضوء كما سبق.
وأظن السائلة تريد تلك الإفرازات التي تصيب كثير من النساء، وقد تكثر عند بعضهن فتسيل على الملابس وتخرج من مخرج الولد المتصل بالرحم لا من مخرج البول المتصل بالمثانة، وهي سوائل لزجة بيضاء كما ذكرت السائلة، وأحياناً لا لون لها ويعبر عنها بعض الفقهاء برطوبة فرج المرأة ومنها ما أخرجه مالك في الموطأ في باب طهر الحائض 1/75 وذكره البخاري في صحيحه معلقاً مجزوماً به في باب إقبال المحيض وإدباره عن أم علقمة بن أبي علقمة مولاه لعائشة رضي الله عنها قالت: كان النساء يبعثن إلى عائشة أم المؤمنين بالدٌّرجة فيها الكرسف فيه الصفرة من دم الحيض يسألنها عن الصلاة فتقول لهن: "لا تعجلن حتى ترين القصة البيضاء، تريد بذلك الطهر من الحيضة. الدرجة وعاء أو خرقة، الكرسف: القطن، القصة البيضاء: هو محل الشاهد وهو ماء أبيض يدفعه الرحم عند انقطاع الحيض وهو معروف عند النساء يصيب كثيراً منهن. هذه الإفرازات اختلف في طهارتها وفي نقضها للوضوء. والراجح من ذلك أنها طاهرة ولا تنقض الوضوء إذا جاوزت الموضع وذلك لأدلة، منها: أولاً: قوله تعالى: "يسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن" (الآية) فنصّ سبحانه على أن موضع الحرث يجب اجتنابه لوجود الحيض النجس إلى أن تطهر المرأة بانقطاع الدم، وعلامة ذلك القصة البيضاء كما سبق، أو الجفوف فإذا حصل ذلك فالموضع طاهر ويجوز حينئذٍ الجماع. ثانياً: أن المخرج الذي يخرج منه ليس هو أحد السبيلين الذين هما مخرج البول والغائط، بل هو مخرج مختلف متصل بالرحم وليس متصلاً بالمثانة أو الأمعاء التي هي مواضع النجاسة، فيكون حكمه حكم غيره من الأشياء الطاهرة التي تخرج من البدن كالعرق والريق والمخاط ونحوها.
ثالثاً: إن الأصل في الأشياء الطهارة، وإن الأصل أن الطهارة بالوضوء ثبتت بيقين فلا تزول إلا بمثله، وليس هناك دليل يدل على نجاسة هذه الإفرازات أو نقضها للطهارة.
وبهذا يتبين للسائلة ما يترتب على هذه الإفرازات الطبيعية وأنها لا توجب غسلا ولا وضوء، وإنما ينبغي التنظف منها والتنزه عنها مما ابتليت بها كما تتنظف وتتنزه عن المخاط والعرق ونحوها. أما ما يوجب الغسل فهو ما خرج بشهوة عند الجماع أو الاحتلام، وما خرج عند الشهوة بدون جماع فهذا يوجب الاستنجاء والوضوء.
أما طريقة الغسل بعد الجنابة وبعد الطهر من الحيض فهناك الصفة المجزئة وهذه لا فرق فيها بين الغسلين، بل يكفي تعميم الجسد بالماء مع المضمضة والاستنشاق لأنها داخلة في غسل الوجه. أما الغسل المستحب من الجنابة وبعد الطهر فقد ذكر بعض العلماء بعض الفروق ومنها:
أولاً: أنه يستحب في الغسل من الحيض استعمال السدر بخلاف الغسل من الجنابة، ولعله يقوم مقام ذلك ما يستعمل من المنظفات والمعطرات (الشامبو).
ثانياً: أنه يستحب في الغسل من الحيض استعمال شيء من الطيب في خرقة أو قطنة يتتبع به آثار الدم ومجاريه والمراد ما يظهر من الفرج حال القعود للحاجة وما أصاب البدن.
في صحيح مسلم برقم 332 عن عائشة رضي الله عنها أن أسماء بنت شكل رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسل المحيض؟ فقال: "تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه دلكاً شديداً حتى تبلع شؤون رأسها ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فِرصة ممسكة فتطهر بها" فقالت أسماء: "وكيف أتطهر بها؟ فقال: "سبحان الله تطهرين بها" فقالت عائشة رضي الله عنها ـ كانت تخفي ذلك تتبعين أثر الدم، وسألته عن غسل الجنابة؟ فقال: "تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور أو تبلغ الطهور ثم تصب على رأسها فتدلكه حتى تبلع شؤون رأسها ثم تفيض عليها الماء" فقالت عائشة: "نعم النساء نساء الأنصار، لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين. قوله: شؤون رأسها: أصوله. فِرصة: أي قطعة من الصوف أو القطن، والممسكة أن تكون هذه القطعة فيها شيء من المسك. ففي هذا الحديث فرَّق بين الغسلين باستعمال السدر في الغسل من الحيض، واستعمال المسك في تتبع أثر الدم والدلك الشديد، بخلاف غسل الجنابة، وهناك فروق أخرى مرجوحة، ولذا بقية مستحبات غسل الجنابة من تقدم الوضوء قبله والحثو ثلاثاً على الرأس وإدخال الأصابع فيه والبدء بالأيمن من الرأس والبدن.. الخ كلها مستحبات في الغسل من الحيض. وما ذكرت السائلة نقلاً عن بعض المنتديات من تفحص الفرج بالأصابع لا وجه له وليس بلازم، وإنما يكفي غسل ما ظهر من الفرج في حال القعود، وأما ما بطن فلا يلزم.
أما الشق الأخير من السؤال فالاستنجاء من البول أو الغائط، الأكمل فيه أن يبدأ قاضي الحاجة بالاستجمار بمنديل ونحوه ثم يستنجي بالماء يرش الماء على موضع النجاسة واليد اليسرى، مع دلك موضع النجاسة حتى تزول، ولو اقتصر على الاستنجاء بالماء أو الاستجمار بالحجارة ونحوها لكفى. هذا ما تيسر جمعه للجواب على سؤال السائلة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه  
التطهر من الحيض هو الغسل الكامل كالاتي :

1-ان تنوي الغسل بالقلب دون النطق بالنية

2-التسمية بسم الله وغسل اليد ثلاث بالماء

3-الوضوء وضوءا كاملا

4-حثي الماء على الراس ثلاث حثيات

5-اغسلي سائر بدنك مبتدئة بالجهة اليمنى

6-اغسلي قدميك في مكان اخر

عن عائشة ان امراة من الانصار سالت النبي صلى الله عليـــــــــــــــــة وسلم عن غسلها من الحيض فأمرها كيف تغسل (خذي فرصة من مســـــــــــــــك فتطهري بها) قالت:كيف اتطهر بها؟

قال:(سبحـــــــــــــان الله تطهري بها،فاجتذبتها الي فقلت:تتبعي بها اثر الدم)

والكل يعرف بعد انتهاء الحيض نؤمر بقضاء الصوم ولانؤمر بقضاء الصــــــــــــــــلاة








                                          والله اعلم
18‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة محمدزينvip (محمد زين).
قد يهمك أيضًا
أريد طرق للتخلص من ألام الدورة الشهرية ؟
كيف تكون الحالة النفسية قبل الدورة الشهرية للبنات
ماهي اسباب سرطان الثدي ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة