الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف ولماذا أُحبُ رسول الله اكثر من أي شخص؟؟!!
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

هكذا احببتك يا رسول الله ...

كنت دائماً اسمع في صغري عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 15
خلاصة الدرجة: [صحيح]

احفظه ولكني لم اكن استوعبه؟؟!!

كيف لي ان احب اي شخص اكثر من نفسي ووالديّ؟؟ حتى لو كان رسول الله !!

وبقي هذا السؤال يؤرقني وانا اكبر "اذاً انا لستُ مؤمنة"؟ كيف هذا؟؟

وفي يوم اخذت كتاب صحيح مسلم واخذت اقرأ واقرأ عن حياة الرسول صلى الله عليه وسلم

واصبح الكتاب رفيق دربي فأخذ يشدني اليه وانا اشعر كأني اعيش مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

لحظة بلحظة !! احساس من الروعة تملك قلبي واحساس آخر من الدهشة رافقني وانا اتأمل شخصية هذا الأنسان العظيم

نعم كنا نعرفه عندما كنا صغاراً ولكن ليس بهذه الطريقة .. في البيت وفي المدرسة وفي المسجد يأمروننا بحبه

ولكني لم استوعب يوماً لماذا يجب ان احبه الى هذه الدرجة التي أمر بها !! الى ان قرأت الكثير وتابعت خطواته صلى الله عليه وسلم في هذا الكتاب

صعقتُ حينها وتغيرت حياتي .. ياه كم هو انسان عظيم !! كم تمنيت حينها ان اكون بقربه ؟

دارَفي ذهني كيف يمكن ان يكون انسان بهذه الصفات ولا يتملك القلب حبه ؟؟ كم كنت مخطأة !! لقد علمنتني سيرة حياته ان احبه الحب الحق

وحينها علمني حبه الأيمان الحق .. نعم كما قلت غيرّ حبه قلبي وهزّ كياني وجعلني انسانة افضل

علمني حبه ان اكون من اكرم الناس اخلاقاً ...

علمني حبه ان املاً قلبي حناناً وانثره على الناس ...

علمني حبه ان احبَ الله عز وجل ...

علمني حبه ان اكون "انسانة" كما يفترض ان اكون

وتعلمتُ من حبه معنى الحياة .. وعلمتُ حينها كم أخطأ من لقننا احدايثه ونحن صغار دون ان يشرح لنا شحصية هذا الأنسان العظيم

لقننونا انه رسول الله فقط !! لقننونا احبوه ولكن لم يعلمونا كيف نحبه

واصبحت الآن اذا سمعت شخصاً يقول انه رآه صلى الله عليه وسلم في منامه لا افارقه واجعله يعيد ويكرر لي في الرؤيا

حتى اتمكن من تخيل شكله صلى الله عليه وسلم لو اردتُ كتابة صفحات عنكِ يا حبيبي يا رسول الله لا والله لن يكفيني لو اردتُ ان اشرح للناس اجمع

شخصيتك التي تعلمت منها سأنصحهم ان ينظروا الى قلبي ولا يلتفتوا الى كلامي

كم أخطأ من سبك وشتمك .. ؟؟!!
وكم اخطأ من غالا بك وجعلك الهاً ؟؟!!

اشعر بالأسى حيال هؤلاء لأنهم لم يعرفوك حقاً ..
كم اخطأ وكم يخطأ من يتصرف بغير سنتك ويدعي حب الله عز وجل

فلو نظروا الى ما نت عليه عندما تكون مع ربك لعرفوا كيف يحبوا ربهم ...

احبك يا رسول الله واسأل الله تعالى ان يعينني على اتباع سنتك وان يحشرني معك ومع صحابتك

واسأله ان يجعلني ممن يجعلونك تفرح بأتباع نهجك الحق ....
الاسلام | العبادات | التوحيد | الإسلام 27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة nor alhoda.
الإجابات
1 من 14
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 14
أنت تحبين سبب هداكى وأيمانك
فأيمانك أحب أليك من الحياة نفسها
شكراً أختى الكريمة وبارك الله فيكى
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة sotile.
3 من 14
كيف حالك يا صباغ

عامل عيلة
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 14
الى متى سيستمر العضو نوري كمالا بتسمية من يؤمن بالاسلام بانه من قطيع النعاج؟هل هذا هو الالحاد الراقي؟و اذا كان ملحدا لماذا لا يهاجم سوى الاسلام فقط؟
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة lostmind2004.
5 من 14
زادك الله حبا لرسوله الكريم وملأ قلب تعلقا به صلى الله عليه وسلم .
وارجوا منك ان تحافظى على هذه النعمة التى من الله عليك بها وحاولى توضيح الامر الى كل من تحبى وتقرائى له ما عرفتى حتى تعم المحبة للجميع ويستفيد من تجربتك .
ادعو لنا ولسائر المسلمين .
28‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة ميموكول (MOHAMED ABDO).
6 من 14
زادك الله حبا لرسوله الكريم وملأ قلب تعلقا به صلى الله عليه وسلم
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة eco-drive.
7 من 14
فاتبعونى يحببكم الله ..... ان الله وملائكته يصلون على النبى ..
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة gohar1986.
8 من 14
اللهم ارزقنا حبك  وحب من  أحبك
وحب كل  عمل يقربنا لحبك..............................
اللهم صلى على محمد عدد خلقك ورضا نفسك ومداد كلماتك.......................
سبحان الله ملء الميزان ومنتهى العلم  ومبلغ الرضوان وزنة العرش ...............
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة رجل من مصر (Hany abdelmoaty).
9 من 14
خير خلق الله...
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة مليكة الجزائرية.
10 من 14
ما رأيك فى هذا الحب

يقول سيدنا أبو بكر : كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم ، وقلت له : اشرب يا رسول الله ، يقول أبو بكر : فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى ارتويت !

لا تكذب عينيك! فالكلمة صحيحة ومقصودة ، فهكذا قالها أبو بكر الصديق..



هل ذقت جمال هذا الحب؟ انه حب من نوع خاص ..! أين نحن من هذا الحب!؟


------------ --------- --------- --------- --------- -- ------- --------- --------- --------- --------- --



واليك هذه ولا تتعجب ، انه الحب... حب النبي أكثر من النفس..


يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [أبو سيدنا أبي بكر ] ، وكان إسلامه متأخرا جدا وكان قد عمي ، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم

فقال النبي صلى الله عليه وسلم " يا أبا الشيخ بكر هلا تركت في بيته ، فذهبنا نحن إليه'فقال أبو بكر : لأنت أحق أن يؤتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق له ، فقالوا : هذا يوم فرحة ، فأبوك أسلم ونجا من يبكيك النار فما الذي؟ قال : لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب ، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ....


سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه أين نحن من هذا؟


...

ما رأيك في هذا الحب؟



------------ --------- --------- --------- --------- -- ------- --------- --------- --------- --------- ------- -- --



ثوبان رضي الله عنه

غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان : أوحشتني يا رسول الله وبكى ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ' اهذا يبكيك ؟ 'قال ثوبان : لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى ( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ([69] سورة النساء
...

ما رأيك في هذا الحب؟



------------ --------- --------- --------- --------- -- ------- --------- --------- --------- --------- ------- -- --


سواد رضي الله عنه

سواد بن عزية يوم غزوة أحد واقف في وسط الجيش فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش 'استووا.. استقيموا '. فينظر النبي فيرى سوادا لم ينضبط فقال النبي صلى الله عليه وسلم 'استو يا سواد' سواد فقال : نعم يا رسول الله ووقف ولكنه ل ينضبط ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سوادا في بطنه قال : ' استو يا سواد الله '، فقال سواد : أوجعتني يا رسول ، وقد بعثك الله بالحق فأقدني! فكشف النبي عن بطنه الشريفة وقال : ' اقتص يا سواد . فانكب سواد على بطن النبي يقبلها.... يقول : وقال هذا ما أردت : يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك

...

ما رأيك في هذا الحب؟


------------ --------- --------- --------- --------- -- ------- --------- --------- ------



وأخيرا لا تكن أقل من الجذع....

كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده قبل أن يقام المنبر بجوار جذع الشجرة حتى يراه الصحابة.... فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع ، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلىالمنبر 'فسمعنا للجذع أنينا لفراق النبي صلى الله عليه وسلم ، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم ' ألا ترضى أن تدفن هاهنا وتكون معي في الجنة؟'. فسكن  

...

ما رأيك في هذا الحب؟


------------ --------- --------- --------- --------- -- ------- --------- --------- ------  

ما الحب رأيك في هذا؟
وهو حب الرسول صلى الله عليه وسلم وأتباعه قولا وفعلا

لا تبخل ان ترسلها الى من تحب





 سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر  
استغفرالله العظيم الذي لااله الاهو الحي القيوم واتوب اليه
       سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
                لاحول ولاقوة لابالله
20‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة khadr.
11 من 14
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

تعد محبة رسولنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ فريضة على كل إنسان وهذه المحبة لازمة للإيمان لقوله عليه أفضل الصلاة والسلام "والذى نفسى بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده "وإليك أختنا الحبيبة ما ورد فى كتاب "السيرة بلغة الحب والشعر "لفضيلة الشيخ "سعيد حوى"رحمه الله من علماء سوريا جاء فيه:

أخرج البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أنس بن مالك، رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "ثلاث من كن فيه وجد بهن طعم الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن أحب عبدا لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يلقى في النار"

وأخرج البخاري ومسلم والنسائي أن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين".

وللنسائي في رواية: "حتى أكون أحب إليه من ماله وأهله والناس أجمعين"، وأخرج البخاري والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده".

وقال تعالى: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) لاحظ قوله تعالى: (أحب إليكم من الله ورسوله).

وأخرج الترمذي من حديث ابن عباس عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "أحبوا الله لما يغذوكم من نعمه، وأحبوني لحب الله إياي" أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب.

وفي الصحيح من حديث عبد الله بن هشام، قال عمر: يا رسول الله! لأنت أحب إلى من كل شيء إلا نفسي، فقال: "لا.. والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال عمر: فأنت الآن والله أحب إلى من نفسي، فقال: الآن يا عمر".

من هذا الحديث ندرك أن الإنسان إذا آنس من نفسه ضعف محبة، أو آنس غلبة محبة شيء آخر على حب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعليه أن يداوي نفسه، وإذا كان هذا واجب كل مسلم، فإن واجب العلماء والدعاة والمربين أن يفطنوا إلى هذا الأمر، وأن يعرفوا كيف يربونه ويوجدونه، وأن يوجدوا الأجواء التي تساعد عليه، والمهم أن نعرف أن على كل مسلم أن يبذل جهدا لتحقيق هذه الفريضة، وأن على الدعاة والمربين والعلماء أن يضعوا هذا نصب أعينهم، لتبقى شعلة الحب في القلب متقدة، فالإيمان تصديق يستتبع أشياء كثيرة بعضها الحب.

من هذه النصوص ندرك أن محبة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فريضة، وأن هذه المحبة ليست محبة عقلية فحسب بل هي محبة عاطفية، فالإنسان يحب ابنه وأهله ووالده ونفسه، ليس مجرد حب عقلي بل هناك شيء وراء ذلك، والمسلم مطالب بأن يحب رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أكثر من ماله وولده وأهله وعشيرته ومسكنه وتجارته ونفسه، وتلك فريضة من فرائض الله على الإنسان.
والله تعالى أعلم.
2‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة leader99 (vip man).
12 من 14
أدخلك الله الجنة،،
أتمنى بشدة أن أكون مثلك
8‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة جولي..نار.
13 من 14
اتبعوني يحببكم الله

بالحب أوجد الله عز وجل الوجود لما قال في حديثه القدسي : ( كنت كنزاً مخفياً ، فأحببت أن أعرف ، فخلقت خلقاً ، فبي عرفوني ) يعني أن كل ذرة في الوجود إنما هي مشوبة بالحب لا بل قبل إيجاد الوجود ، فحبه للإيجاد صفة من صفاته وصفاته أزلية قديمة ، ويتضح هذا الشيء في قوله تعالى : ( يحبهم ويحبونه ) ذلك أن المؤمنين متى ما أحبوا الله تعالى ووجبت محبته تعالى لهم فمحبته لهم سابقة لمحبتهم له لأنها قائمة بأزليته وقديمة بقدمه عز وجل . من هنا كانت المحبة أساس الوجود وسبب لكل موجود ، فبها يتحقق الإيمان ويكمل ، فلا محبة بدون إيمان ولا إيمان بغير محبة ، فهي الغاية العظمى لمتبعي سبيل الله تعالى وطريق الحصول عليها بمتابعة الرسول الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم وشرعه الحكيم الذي رسمه لنا ودلنا عليه ، بل طاعته في المنشط والمكره : ( قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ) ، فقد قالوا : ليس الشأن أن تُحِب وإنما الشأن أن تُحَب . والإتباع هو التواصل في المحبة لكل من ينوب عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ويجلس على كرسي الخلافة النبوية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ، وكما أن محبة الله تعالى لا تتأتى إلا بمحبة نبيه المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم ، فكذلك محبة النبي لا تتأتى إلا بمحبة أهل بيته وأصحابه ، وأهل بيته وأصحابه هم وراث شرعه المقتفون لأثره ، والواضعون أقدامهم على قدمه ، فلا يحيدون عن أوامره قيد أنملة ، فمثل هؤلاء أحبوا الله تعالى ورسوله وأحبهم الله ورسوله كما قال عن الإمام علي بن أبي طالب ( كرم الله وجهه ) : ( لأعطين الراية غداً رجلا يُفتح على يديه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ) ، فالراية هي راية المحبة كما قال حضرة السيد الشيخ محمد الكسنزان ( قدس سره ) ، والفتح هو إشارة للفتح الذي يتحصل للمريد عند اتباعه شيخ مربي كامل يأخذ البيعة على يديه ، ونعني بكامل أي صار مظهراً من مظاهر الله تعالى من خلال تحققه بما جاء به الشارع الحكيم قولا وفعلا وحالا ، قال تعالى : ( فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ) وإتيان الله تعالى هو الظهور والتعيين ، فهم أحباب الله وأحباب رسوله الذين قال عنهم نبينا الكريم صلى الله تعالى عليه وسلم  : ( أحبوا الله تعالى لما يغذوكم به من نعمة وأحبوني لحب الله تعالى لي وأحبوا أهل بيتي لحبي ) وورد في الحديث الشريف أيضاً : ( أوثق عُرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله ) وفي هذا المعنى قال الصحابي الجليل أنس بن مالك ( رضي الله تعالى عنه ) في تفسير آية ( فقد استمسك بالعروة الوثقى ) هي الحب في الله والبغض في الله . ومن ادعى محبة الله ورسوله وأهل بيته مع مخالفة أمرهم ونهيهم ، فدعواه باطلة وصاحبها خاسر لا محالة لأن المعصية لا تتماشى مع المحبة والمحب مطيع لمن يحب ، وطاعة أهل الله هي من طاعة الله ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم لقوله تعالى : ( وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) لا بل مجرد رؤياهم تذكر بطاعة الله تعالى ، قيل : ( طوبى لمن تعرّف بالأولياء فإنه ربما استدرك ما فاته من الطاعة ، وإن لم يستدرك شفعوا فيه لأنهم أهل فتوة ) وليس المقصود والمراد الحب العادي المجرد ؛ بل تغليب محبتهم على كل حب فانٍ زائل ، ولا يكمل الإيمان إلا به ، قال تعالى : ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ) وقال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه ويكون عترتي أحب إليه من عترته وتكون ذاتي أحب إليه من ذاته ويكون أهلي أحب إليه من أهله ) وهذا لا يكون إلا بالتفاني في حبهم أي الفناء الذي ينشده أهل التصوف في سلوكهم للوصول إلى محبة الله ورضاه .
15‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة نورس82 (نورس ابو النوارس).
14 من 14
عليك افضل الصلاة والسلام يارسول الهدى عليك الصلاة والسلام ياشفيعنا ونبينا وحبيبنا وقدوتنا وامامنا اللهم صل وسلم وبارك على حبيبك ونبيك محمد وارض عن اصحابه اجمعين
12‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماذا علمك حبها
ماذا يمكن ان يهدي الصديق صديقه للتعبير عن اخلاصه و حبه,,,ماذا تقترحون؟؟
♥......هدية........♥
هدية +
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة