الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو علم اللسانيات ؟
العلوم | الثقافة والأدب 25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
الإجابات
1 من 10
تاريخ اللسانيات هو التاريخ المتعلق بنشوء و تطور علم اللسانيات (اللسانيات أو اللغويات Linguistics) هو العلم الذي يهتم بدراسة اللغات الإنسانية و دراسة خصائصها و تراكيبها و درجات التشابه و التباين فيما بينها يعود تاريخ اللسانيات المعروف لبضع آلاف من السنين، ويعود الدرس اللساني الأقدم توثيقاً للهند حيث لعبت العقيدة الدينية دوراً هاماً في التأسيس له حوالي 2500 ق.م حين لاحظ الكهنة أن اللغة التي يستخدمونها في شعائرهم تختلف عن لغة الفيدا Veda (النصوص المقدسة المصاغة بلغة الهند القديمة) واعتقدوا أن نجاح بعض الطقوس يحتاج لاستخدام اللغة القديمة مما يستلزم إعادة إنتاجها، فقام كاهن يُدعى بانيني Panini قبل ألف سنة من الميلاد بتقنين القواعد النحوية الحاكمة للغة السنسكريتية حتى يمكن استخدامها كلغة طقوس دينية دائمة. بدأ الفلاسفة اليونانيون الاهتمام الأوروبي باللسانيات بدءاً بمعلمهم الأول أرسطو حين اهتموا بدراسة العلاقة بين الأشياء والأفعال وأسمائها للتعرف على القواعد التي تحكم اللغة وصاغوا مبادئ النحو، واهتموا في القرن الثالث قبل الميلاد بالدرس البلاغي فقسموا مفردات اللغة إلى أسماء متعددة الصيغ، وأفعال تحدث في أزمنة مختلفة، ثم حددوا (أشكالاً للخطاب).
التزم الرومان بالقواعد النحوية اليونانية في اللغة اللاتينية إلا أنهم توسعوا في الشروح المميزة للأساليب اللغوية اللاتينية ومجالات استخدامها، وتم تحديد أشكال الخطاب قياساً على بعض النصوص اللغوية كأعمال رجل الدولة والخطيب المعروف شيشرو Marcus Tullius Cicero في القرن الأول الميلادي، و بحلول القرن الرابع الميلادي صاغ اللغوي الروماني آليوس دوناتس Aelius Donatus صيغ عامة للنحو اللاتيني، وشرح اللغوي بريسكيان Priscian هذه القواعد بعد مائتي سنة أي في القرن السادس الميلادي، وبقيت على ما هي عليه حتى الآن، واستخدمت كمعايير قياسية للغات الأوروبية الأخرى حتى القرن السادس عشر الميلادي تقريباً، وبقيت كتبها مراجع للغات الأوروبية التي ظهرت بعدها، وظلت اللاتينية الأكثر انتشاراً حتى شهدت نهاية القرن السابع عشر وبدايات القرن الثامن عشر مع تحول اللغتين الإنجليزية والفرنسية إلى لغات عالمية احتلت موقع اللاتينية، وساعد على ذلك اختراع الطباعة الذي جعل نصوص هاتين اللغتين المطبوعة متوفرة بشكل كبير، ونشأ علم الصوتيات Phonetics الذي دفع علماء اللغويات للمقارنة بين اللغة السنسكريتية واللغات الأوروبية، وأدى إلى نشوء الدراسات اللغوية الهند أوروبية.
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
2 من 10
هو العلم الذي يهتم بدراسة اللغات الإنسانية ودراسة خصائصها وتراكيبها ودرجات التشابه والتباين فيما بينها
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة أنا عاشقة القمر.
3 من 10
ههه . سلبوك  تاني . متزعلش .
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة AMINIX (Happy Aminox).
4 من 10
صبااح الخير
هو العلم الذي يهتم بدراسة اللغات الإنسانية..
ودراسة خصائصها وتراكيبها ودرجات التشابه والتباين فيما بينها ..
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 10
هو كل علم مرتبط باللسان(اللغة)
ارجو ان اكون قد افدتك
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة The Mass-Era.
6 من 10
كفا وفا الأخ الكريم ..

=========

لا تـنـسـ ذكـر الله
                               { لا إلـه إلا الله مـحـمـد رسـول الله }
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
مساء الخير اخىQATR
كل الاجابات وافية وجميلة والسؤال اجمل .
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة kofy.
8 من 10
هو علم الغات او اللغويات
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بأمر الحب.
9 من 10
واهتمت اللسانيات بدراسة كيفية تشكل كلمات اللغات المختلفة لتكوين معاني متشابهة، ومقارنة هذه اللغات وأطلق على عناصر تشابه اللغات مصطلح صلة القرابة genetic relationships وكون اللسانيون عائلات لغوية صاغوها على شكل (شجرة عائلة) لكل مجموعة من اللغات ذات المنشأ الواحد من أبرزها: شجرة اللغات الهند أوروبية: وتضم السنسكريتية، واليونانية، واللاتينية، والإنجليزية، والألمانية، ولغات أوروبية وأسيوية أخرى.
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 10
اللسانيات أو اللغويات Linguistics هي العلم الذي يهتم بدراسة اللغات الإنسانية و دراسة خصائصها و تراكيبها و درجات التشابه و التباين فيما بينها . أما اللغوي هو الشخص الذي يقوم بهذه الدراسة.

علم اللغة هو الدراسة العلمية للغة. ويحاول هذا العلم الإجابة عن أسئلة حول اللغة مثل: كيف تتغير اللغات ولماذا يكون للمفردات معان معيَّنة؟ ويبحث علماء اللغة في اللغات التي يتكلّمونها وتلك التي لا يتكلّمونها على حد سواء.

وعندما يدرس علماء اللغة لغة حديثة فإنهم يحللون كلام واحد أو أكثر من المتحدثين الأصليّين بتلك اللغة، ويطلقون علي مثل هذا الشخص مُخْبرًا لغويًا (راوية).

إن كثيرًا من اللغات ليست لها أنظمة كتابية، ولذا يتجه علماء اللغة في الغالب إلى استخدام رموز تسمّى الألفباء الصوتية لتدوين الأصوات الكلامّية للمخبر اللغوي. كما يدرس علماء اللغة أيضا اللغات الميتة لتتبُّع نشوء اللغات الحديثة.

يقوم علماء اللغة بجمع المادة اللغوية وتكوين النظريات واختبارها، ومن ثم يتوصلون إلى حقائق حول اللغة. ويعتقد هؤلاء الاختصاصيُّون أنهم لايعرفون سوى القليل جدًا حتى عن أكثر اللغات المألوفة لديهم، ويحدوهم الأمل في تدوين ودراسة اللغات غير المألوفة قبل انقراضها. وهناك مجالان رئيسيّان لعلم اللغة هما علم اللغة الوصفي وعلم اللغة المقارن.

منهج اللسانيات وصفي، تجريبي واستدلالي في الآن ذاته، فهو ينطلق من الظاهرة اللغوية إلى استنباط المعايير التي تنظمها وتضبطها، ولا يقف من اللغة موقفاً قبلياً ينطلق من معيار سابق على الظاهرة اللغوية. ويقوم المنهج الوصفي على الوصف والمعاينة ثم الاختبار والتصنيف والتبويب والاستقراء والتحليل الإحصائي وصولاً إلى استنباط القوانين التي تنظم الظاهرة، لاجئاً إلى استعمال المُثُل والأنماط الرياضية في نظم هذه القوانين، ثم يقوم بتعليلها ليكوّن منها نظرية لسانية عامةً فعالة قابلة للتطور.

واللسانيات - بهذا الفهم - علم حديث أرسى أسسه في مطلع القرن العشرين فردينان دي سوسور [ر] F.de Saussure عندما ألقى «محاضرات في اللسانيات العامة» Cours de linguistique générale فحَّدد بذلك إشكالية المسألة اللسانية، بعد أن اتخذ موقفاً نقدياً من تصورات من سبقه من اللغويين المتقدمين الذين انطلقت دراساتهم للغة من وظيفة رئيسية هي الحفاظ على النصوص المقدسة، أو من اللغويين المتأخرين، خصوصاً في القرن التاسع عشر، الذين نظروا إلى اللغة على أنها آلية تاريخية، من غير أن ينظروا إليها من حيث وظيفتها التواصلية داخل المجتمع الإنساني. وقد أدت «محاضرات» سوسور إلى تحولٍ جعلَ دراسة اللغة «بذاتها ولذاتها» الوظيفة الأهم في اللسانيات، حيث يتقدم الداخلي (ذات اللغة) على الخارجي (المجتمع والدين والثقافة والسياسة والاقتصاد والفلسفة).

حدد سوسور وظائف اللسانيات على النحو الآتي:

ـ توصيف اللغات والتأريخ لها.

ـ البحث عن القوى الموجودة في اللغات كافةً بطريقة شمولية، ثم استخلاص القوانين العامة التي يمكن أن تُرَدَّ إليها كلُّ ظواهر اللغات.

ـ دراسة اللغة في ذاتها ولذاتها.

يقسم علم اللسانيات انطلاقاً من علاقته بالظاهرة اللغوية إلى علم اللسانيات العام وعلم اللسانيات الخاص.

يدرس علم اللسانيات العامُّ اللسان البشري انطلاقاً من أنه ظاهرة عامة تنتج منها ظواهر خاصة هي اللغات القومية، فهو ينطلق من العام إلى الخاص، أما علم اللسانيات الخاص فينطلق من الظواهر الخاصة في اللسان البشري، أي من اللغات القومية ليدرس كلاً منها مبيناً ما تتصف به من خصائص ومميزات تكسبها خصوصيتها وتجعل منها كُلاً واحداً متميزاً قائماً بذاته.
25‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
علم اللغه ماذا تعرف عنه؟
من هو صاحب علم البصريات؟
ما هو افضل موقع للرياضيات للصف الاول ثانوي
كم هو راتب الطبيب النفسي الحاصل على ماجستير في علم النفس الجنائي ؟
من أول من أسس علم الأخلاق ?
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة