الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي علامات الحب الحقيقي بين الزوجين ؟؟ وهل هناك حبا مزيفا ؟
علم النفس | العلاقات الإنسانية | الأسرة والطفل | الأديان والمعتقدات | الثقافة والأدب 4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة aasem888.
الإجابات
1 من 10
ايوه
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة hatem zamalek.
2 من 10
هناك بعض الزوجات تشعر زوجها بالحب لاجل ماله او هربا من ظلم اهلها وذلك للحصول على الحريه ومن الناحيه الاخرى لا تعيره اهتماما وقد تصل الى حد ان تخونه ولكن امامه تشعره بالحب وشكرا .
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة المحاااامي (ABDULHAMEED R M).
3 من 10
لازم يكون فيه حب مزيف و غير صادق مثل ما يوجد حب و كره و حب حقيقي و غير حقيقي
4‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
من اصول تقييم الحب هو العطاء والبذل والمشاركة والاحترام ودرجة الحب تقاس بهذه المعايير اما موضوع حب مزيف وحب حقيقي فأعتقد انه لايوجد الا حب واحد وهو الحب اما غير شعور وغير مشاعر لا تعتبر باي طريقة او اي مسمى حب بل تسمى اي شئ ثاني استغلال مثلا ولمعلوماتك الحب من المشاعر الحية اي تكبر وتنمى حسب مراعاة الشريكين لها وحسب تصميمهم ليجعلوه حب كبير وقوي لان الحب لا يولد كبيراً ولكن يولد صادقاً
5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة أبومحمد القاسم.
5 من 10
حب مزيف؟ هادا الحب ازا تزيف لا يعاد يسمى حبا اصلا الحب كله عباره عن مشاعر صادقه لكن هاد اللي عن تحكي عنه انت اسمه كزب ونفاق وخداع وهل هذا الشي موجود؟ نعم للأسف :(
لا تنسى ذكر الله :)
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير
5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بتول بتول بتول.
6 من 10
اكيد الحب بيضل لما يكون في احترام متبادل بين الطرفين
5‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 10
مخافة الله والمحافظةعلى الصلوات الخمس وقراءةالقران الكريم والصدق واوتبسيط التفاهم  وتبسيط الامور
6‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 10
الاخلاااص

هو علامه الحب الحقيقي
7‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة شاب محترم.
9 من 10
* اول علاماته ...
انك تحب شخص و ما تعرف السبب

* تاني علامه ...
انك تجد نفسك دائماً تغفر له وما تعرف ليه
ودائماً مهما فعل تلاقي نفسك تحبه

* ثالث علامه ...
تحس انه جزء من روحك وانه قريب من روحك أكثر



مفيش حب مزيف
بس ممكن شخص يتعلق بيك او بكلامك بحركاتك المضحكة وسامتك حاجات كتير اوالحاجات المميزة فيك او وحدة تلاقي فيك كل صفات فارس احلامها فتفتكر انها بتحبك وزواج وتصارحك بحبها لكن اصلا هي مبتحبكش
8‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة بنوتة شقية (Aya Yoyo).
10 من 10
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يترتب على الزواج من الحقوق والواجبات لأننا نحن أيضا مأمورين أن نتعلم حقوق الزوج على الزوجة، وحق المرأة عند الرجل، ونعرف كذلك كيف نعامل أقارب الزوج، لأنه عندما تتزوج المرأة تريد زوجها ولا تريد أحداً آخر إن كان أبوه أو أمه أو أخوته، وهذا لا يجوز لأن من ضمن حقوق الزوج كما سنوضح أن تعينه على بر أقاربه، لأنه بدون رضاهم لن يدخل الجنة – كل هذه الأشياء نحن في حاجة لتعلمها .
حق الزوجة
حق الزوجة عندما ذهبت واحدة من نساء الأنصار لرسول الله تقول له يارسول الله: ما حق المرأة على زوجها؟ قَالَتْ: قالَ رسُولُ اللّه ِ:«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لاِهلِي ُ»  
و قد قال الله في كتابه العزيز :(وعاشروهن بالمعروف) [الآية(19) النساء] والمعروف أي الكلمة الطيبة، والكلمة الطيبة صدقة ، فالرجل خارج البيت تكون معاملته مع الناس جيدة جداً ، والكل يشكر فيه، وعندما يدخل البيت تظهر المعاملة السيئة فلا ينفع مثل ذلك، فأولى الناس بالمعاملة الحسنة هم زوجته وأولاده لأنهم يحتاجون لعطفه وحنانه.فالرسول أمر الرجل أن يبدأ بخير المعاملة لأهله وهى المودة والرحمة، حتى إذا حدث بينهم بعض الخلاف أمرهم الرسول  أن يعالجوا هذه المشكلة بينهم وبين بعضهم بعيداً عن الأولاد، وكذلك بعيداً عن أمه وأمها لتظل كرامتهم محفوظة، فبعد دخولهما إلى غرفتهما يتعاتبون عتاباً رقيقاً لينهيا المشكلة – لكن يهينها أمام أولادها ... لا ينبغى، أو يهينها أمام أمه أو أخته لا يجوز ذلك في الإسلام لأن الإسلام أمر بحسن العشرة، أنه يلزم أن يكرَّمها وهى تكرمه، وللمزيد من التوضيح فى الحقوق ، فعندما سأل حكيم بن معاوية النبى :يارسول الله مَا حقُّ المَرْأةِ على زَوْجِها؟ قال:«تُطْعِمُهَا إذا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوهَا إذا اكْتَسَيْتَ، وَلا تَضْرِبِ الوَجْهَ، وَلاَ تُقَبِّحْ، وَلاَ تَهْجُرْ إلاَّ فِي البَيْتِ»  {أن يطعمها إذا طعمت ..} :الأكل الذي يأكل منه يؤكلها منه، فلا يجوز أن يكون له أكل مخصوص وهى والأولاد لهم أكل آخر، فلا ينفع ذلك في الإسلام فالأكل يجب أن يكون واحد .. مثلاً الرجل يتعب في السعي على المعاش، وزوجته طبخت في هذا اليوم لحم، فنميزه قليلاً عن الأولاد، ولكن لا نطبخ له لحماً ونترك الأولاد بدون لحم، ولماذا قال الرسول هذا الكلام؟ .... لأن العرب في الزمن الأول قبل الإسلام كانوا يعاملون النساء معاملة الخدم:فإذا تبقى من أكل الرجل تأكل وإن لم يتبقى فلا تأكل، فجاء الإسلام وقال لا، ما يأكل هو منه تأكل هي منه .ويكسوها .. أيضاً، عليه أن يكسيها:
ولنفرض أنها موظفة وعندها أموال ليس لنا شأن، لأن النفقة على الرجل وإن ساعدته من نفسها فلا مانع لأنها غير مكلفة فقال: {أن يطعمها مما يأكل وأن يكسوها إذا اكتست}، أي إذا احتاجت الكسوة .
بعد ذلك، قال: {ولا يضرب الوجه ولا يقبح} ، فلا يضربها على وجهها ولا ينطق بالكلام القبيح ، هل الرجل له أن يضرب زوجته؟
ضوابط التأديب
الإسلام وضع ضوابط واضحة ومحددة لهذا الموضوع فالمرأة المطيعة ليس للرجل أن يمد يده عليها أبداً والرسول كان عدد زوجاته تسعة فلم يمد يده على واحدة منهن في يوم من الأيام، لأنهن يعلمن واجباتهن نحوه، فلو أن الرجل يعلم واجباته وكذلك الزوجة تعلم واجباتها .. ما الذي يجيء بالخلافات؟
فالخلاف يأتى من تقصير أحدهم في الواجب الذي عليه ... هناك نساء معينين يكونون سبباً في الخلاف، أتى الله لنا بالطريقة كيف نعالجهم؟ .. قال: تبدأ أولاً بالموعظة وتصبر عليها، فإن فإن لم يستطع أن يعظها يأتيها بأحد العلماء.أو يذهب بها لأحد العلماء، فيبدأ بـ ( فعظوهن ):
وهذا للنساء اللاتى بينهن وأزواجهن شقاق وخلاف، وإذا لم تنفع معها الموعظة قال: تهجرها في المنام أي تنام في نفس المكان الذي تنام فيه وتوليها ظهرك لكي تشعر بتقصيرها، وإذا لم ينفع ذلك لمثل هذا الصنف من النساء قال: تضربها ولكن الضرب له شروط، فلا ضرب على الوجه أو على الرأس، ومن شرط الضرب أن يؤلم ولا يترك أثراً، ومنع الضرب على الوجه لأن كله أماكن حساسة.
وهذا ليس بالنسبة للزوجة فقط ولكن إذا ضربنا أولادنا أيضاً فلا نضرب على الوجه أو على الرأس، فإذا أردت أن تضربي فلتضربي بالعصاة على يديه أو على رجليه فقط، وكذلك ضرب يوجع ولا يترك أثراً لأن الضرب على الوجه لو أن ضربة جاءت على العين من الممكن أن تفقدها النظر، وإن جاءت على الأذن من الممكن أن يموت فيها الإنسان، فكلها مناطق حساسة ولذلك فممنوع الضرب على الوجه، والرأس كذلك فإن بها المخ، فلو أن الضربة شديدة تؤثر على الإنسان، كأن تترك عنده عاهة مستديمة أو ما شابه ذلك، فمنع الضرب على الوجه وعلى الرأس، ولكن على الجسم ضرب موجع ولا يترك أثراً.
فكيف ببعض الناس يأتي بعصاة غليظة ويضرب زوجته حتى تذهب إلى المستشفى، إن مثل هذا يكون قد خرج عن قانون الله، وأكرر مرة أخرى أن الضرب لصنف معين وهي المرأة التي يقول فيها ربنا –الناشز- أي العاصية، لكن المرأة المطيعة يحرم عليه أن يضربها لأن المرأة الحساسة لا تحتمل مثل ذلك ... وهذا الفعل إن حدث يكون بينه وبينها فلو أنه فعل هذا أمام أولادها، هل سيكون لها كرامة أمامهم بعد ذلك؟ لا، لأنه أهانها. فحق المرأة على الرجل أن يوفر لها الطلبات الضرورية، يوفر لها المسكن المناسب والذي يلائم من على شاكلتها، وأن يوفر لها المطعم المناسب بحيث لا تكلفه فوق طاقته كأن تريد أن تصرف في الشهر ثلاثمائة جنيهاً مع أن دخله مائتين جنيه.فلا يجوز مثل ذلك، لأن عليها أن تنفق في حدود دخله.و من ضمن الحقوق أيضا أن يوفر لها الأمان والسكن النفسى داخل مسكنهما فلا يكون بينه وبين جيرانه عداوة وكل حين يتعرض للتهديد والاعتداء هو وزوجته،وإذا كان أهلها من مكان بعيد فمن حقها أن تزورهم مرة كل ستة شهور إذا طلبت ذلك وأخيرا فإن تلبية حقوقها الشرعية المعلومة غني عن الإشارة.
• حقوق الزوج
نحن أشرنا أعلاه لحق هام من حقوق الزوج على زوجته ، وهى ألا ترهقه ماديا .وأن تسير فى نفقاتها على قدر ما وسع الله عليهما وأن تصبر معه على نوائب الدهر وتتعاون معه على إجتياز الأزمات .
ولكن فى الحقيقة فإن أول حق للرجل على المرأة هو الطاعة، والطاعة في الإسلام سواء كانت للزوج أو للأم أو للأب حدد الرسول شرطها وقال:{ لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقَ } فتطيعه بشرط أن تكون الطاعة في غير معصية ... كيف ذلك؟ نفرض أن زوجها أمرها في رمضان أن تفطر .. تقول له: لا ممنوع، لكن إذا كانت ستصوم يوماً تطوعاً لله، هنا يجب أن تستأذن منه أولاً، فإذا أذن تصوم وإن لم يأذن لا تصوم لأنها نافلة، لكن فى شهر رمضان فلا إفطار إلابعذر شرعى.نفرض مثلاً واحدة مكتوب عليها أو زوجة، وزوجها طلب منها كشف شعرها عند الخروج، أو فى البيت فى وجود أجانب .. ترفض ذلك لأنه المفروض أن يغار عليها، فالرجل الذي لا يغار على زوجته ينقص إسلامه، وكذلك أيضاً المرأة التي لا تغار على زوجها تكون ناقصة الإسلام، ولكن الغيرة شرعا لها حدود معينة.إذا أمرها مثلاً أن تتجاوز في عملها وتقصر فيه :مع أنها تأخذ عليه أجر من الدولة أو من أي مصلحة ويصبح بذلك مرتبها حرام فلا تنفذ مثل هذا الأمر، إذا أمرها أن تسيء لأمها أو لأختها ترفض ، ولكن بحكمة بالغة كأن تستجيب له شكلياً لكي ترضيه ثم تفعل ما يرضي الله مع أهلها.فأول حق هو الطاعة واسمعوا لهذا الذى حدث أيام النبى  : .. مسلمة أيام النبى ذهب زوجها للحرب، وكانت تسكن في الدور الثاني وأبوها في الدور الأول، وكان زوجها أمرها قبل خروجه بعدم نزولها لأسفل حتى يرجع، فمرض أبوها فأرسلت للنبى تستأذنه، فأمرها أن تطيع زوجها ولاتنزل، ثم مات أبوها فأرسلت ثانية إلى النبى تستأذن في النزول، فقال: أطيعي زوجك، وبعد فترة أرسل لها من يبشرها أن الله غفر لأبيها ببركة طاعتها لزوجها.وإن كان زوجها ثرى ومقتر، وهي تأخذ من ماله ومن ورائه لكي تصرف على العيال، قال لها النبى: خذي لكن بالمعروف وعلى قدر الضرورة .. هذا بالنسبة للأشياء المادية لكن إذا كنت ستطبخي ثم تعطي أهله من هذا الطبيخ فلا شيء في ذلك، أو إذا كنت مستغنية عن بعض الملابس القديمة وتعطيها لهم فلا مانع، ولكن فى الحاجات الكبيرة وهى الأموال ،لا تنفق إلا بإذنه كما أمر الإسلام.مثلاً واحدة أخوها محتاج فتخلع إسورتين من يدها وتعطيهم له بدون علم زوجها .. لا يجوز، أو كما يحدث مع بعض الموظفات .. تقول لها أمها الغافلة وهي توصيها بأن الرجال ليس لهم أمان فيجب أن تعملي لنفسك رصيد في البنك من وراه، فهذا لا يجوز، فطالما أن الإنسانة مخلصة مع الله ومع زوجها لا يضيعها الله؟، حتى لو حدث كما يحدث مع الناس أن زوجها أخذ كل ما عندها، هل يضيعها الله؟.. أبداً. ولذلك عليها في كل شئونها أن تأخذ رضا الله ورضا زوجها عنه ، وربما تقول المرأة إنه مرتبي من عملي ... أليس مرتبك على حساب عمل البيت، هل تستطيع واحدة أن تقوم بعمل الحكومة وعمل البيت على ما يرام؟مستحيل، فكونه تنازل أن تذهبي للعمل فإن ذلك :على حساب البيت، ويضطر أن يساعدها في البيت، فما دام الزوج تنازل عن نصيب ما فى رعايتك للبيت وخرجت للعمل فالمفروض أن تصرفى هذا الراتب بالتراضي، فإذا وافق أن تعطى أمك أو أخاك شيئاً فلا مانع لكن بدون علمه ممنوع.مثلاً توفر لديها كمية من السكر أو الزيت أو أي طلبات للبيت وأرسلتهم لأمها ... أيضاً لا يجوز، فسألت سائلة لماذا إذاً عندما تعطى لأهله الطبخ يجوز ذلك؟ الجواب : لأنه عندما تعطى لأهله يكون راضى، لكن عندما تعطى لأهلها من الجائز أن يكون غير راضى، فمن ناحية أهلها لا تعطيهم إلا بعد إذنه.فحتى لو جاء سائل على الباب فالمفروض أن نأخذ منه الإذن أو تصريح مفتوح عند مجيء أي سائل أن نعطيه أو لا نعطيه –وذلك لكي تأخذ الثواب- فإذا أعطته هو سيأخذ الثواب، ومن الجائز أن يكون عليها ذنب .. إلا إذا كان زوجها بخيل فتُخرج بهذه النية فتأخذ بذلك الثواب وهو يثاب رغم أنفه.فلا تنفق شيئاً من ماله ولا من بيته إلا بإذنه.ثم عليها أن تساعده على بر أهله مثلاً تقول له: لماذا لم تذهب لأمك؟يجب أن تزورها فوراً، يقول: ليس لدي وقت وجئت من العمل تعبان ومرهق فتقول: هيا بنا معاً لنزورها وتشجعه على ذلك، لكن مع الأسف في الوقت الحالي تريد الزوجة أن تمنعه، مثال آخر تقول: أختك فلانة لم نزرها منذ وقت طويل ووجبت الآن زيارتها فتعينه بذلك على صلة الأرحام.
وما قلناه يعتبر وظيفة من الوظائف الأساسية في الإسلام، ولكن في المجتمع الحالي هذه الوظيفة تغيرت فالسيدة تريد زوجها وكفى، ولا تريد منه أن يذهب لا إلى الشرق ولا إلى الغرب، بل حتى وصل بها الحال إذا أراد أن يصلي في المسجد تقول: صلِّ معنا في البيت. فلو اتبعنا النهج القرانى سيظل الحب ويدوم ----- من كتاب المؤمنات القانتات للمفكر الاسلامى الاستاذ/ فوزى محمد ابو زيد
http://www.fawzyabuzeid.com/books_cat.php?cat=2&name‏
10‏/12‏/2010 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
قد يهمك أيضًا
ماهي علامات الاعجاب عند البنات؟
ماهي علامات حب الزوج لزوجته؟
ماهي علامات الحب
ماهي علامات حب عند رجل ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة