الرئيسية > السؤال
السؤال
أريد بحث عن خواص المجموعه الشمسية؟
البحث | العلوم 15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة طارق سليمان (طارق سالم الادريسي).
الإجابات
1 من 6
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة almousawi.
2 من 6
16‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة The Wolf-man (Mohined Mohammed).
3 من 6
يتكون النظام الشمسي من الشمس وكل مايدور حولها من أجسام، بما في ذلك الكواكب، والأقمار، والنيازك، والمذنبات. والأرض الكوكب الذي نعيش فيه هو ثالث الكواكب بعداً عن الشمس. ويعتبر النظام الشمسي من أحد أنظمة الكواكب، وهي أنظمة تحتوي على نجوم تدور حولها كواكب سيارة وأجسام أخرى ويعزو العلماء تكون هذه الأنظمة لما يسمى بالانفجار الكبير.

هناك العديد من الأجسام التي توجد في النظام الشمسي وتصنف إلى عدة تصنيفات مختلفة، بعض تلك التصنيفات أقل وضوحاً من غيرها. الأجسام حسب تصنيف الموسوعة، هي:

نجمة واحدة: وهي الشمس. وهي واحدة من أكثر من 200 مليار نجمة في مجرتنا درب التبانة، وتحتل الشمس مركز نظامنا الشمسي، وتكون 99.86% من كتلته.
الكواكب السّيّارة: وهي ثمانية كواكب، وهي على التوالي حسب بعدها عن الشمس: عطارد - الزهرة - الأرض - المريخ - المشتري - زحل - أورانس - نبتون .
السّيّارات القميئة كـبلوتو و سدنة.
الأقمار أو السّواتل : الأقمار أو التوابع الطبيعية وهي أجسام مختلفة الاحجام ولها مدار حول كوكب.
السواتل: وهي أجسام صغيرة صنعها وأطلقها الأنسان وتدور حول الكواكب وخصوصاً الأرض.
مخلفات فضائية صناعية، وهي بقايا أو حطام أقمار صناعية ومركبات ومحطات فصائية من صنع البشر، وهذه منتشرة بالغلاف الجوي حول كوكب الأرض.
غبار و جسيمات صغيرة أخرى تدور في مدار الكواكب.
الكويكبات: وهي الأجسام التي تكونت منها الكواكب، وهي عبارة عن أجسام أصغر من حجم الكوكب تكونت في بداية تكون النظام الشمسي وهي غير موجودة الآن بشكل واضح. ويستخدم المصطلح أحياناً للأشارة للنيازك والمذنبات أو الجسيمات التي قطرها أقل من 10كم.
النيازك: ملايين من الأجسام الصخرية مختلفة الأشكال والأحجام تدور في مدار حول الشمس بين مداري المريخ والمشتري، وتتواجد على طول مدارها وبذلك تشكل ما يشبه الحزام ولهذا سمي هذا المدار بحزام الكويكبات.
المذنبات: وهي أجسام تدور حول الشمس في مدارات إهليليجيّة الشكل يصل بعضها إلى ما بعد حدود نظامنا الشمسي وعند اقتراب أحدها من الشمس يتسامى الجليد الذي يكسوه متحوّلا مباشرة إلى بخار مخلفا سحابة على شكل ذنب.
مدار النظام الشمسي في المجرة ==

النظام الشمسي هو جزء من مجرتنا مجرة درب التبانة، وهي مجرة حلزونية تحتوي على أكثر من 200 بليون نجم. والنظام الشمسي الذي يحوي شمسنا مع كواكبها وملحقاتها من أقمار ومذنبات وغيرها، يدور حول مركز المجرة وهي مجرة الطريق اللبني أو ما يسمى بدرب التبانة، وهي بمجموعها تجري حول مركز (المجموعة المحلية) الذي يحوي عدة مجرات مع مجرتنا.

يقع النظام الشمسي لنجم الشمس عند أحد الأذرع اللولبية لمجرة درب التبانة ويبعد حوالي 100 سنة ضوئية عن مركز المجرة.

الكواكب الداخلية والكواكب الخارجية
تنقسم كواكب مجموعتنا الشمسية إلى قسمين يفصل بينهما حزام الكويكبات:

الكواكب الداخلية: وهي أربعة: عطارد، الزهرة، الأرض، والمريخ.
تتسم هذه الكواكب بقربها من الشمس وتركيبتها الصخرية وبصغر حجمها النسبي حيث أن قطر الأرض وهو أكبر كواكب هذا القسم يبلغ 12756 كلم فقط، كما يتميز هذا القسم بكونه يضم الكوكب الوحيد المعروف حتى الآن الذي به حياة وهو كوكبنا الأرض. بالإضافة إلى قلة أقماره (3 أقمار) واحد للأرض وللمريخ اثنان وليس لعطارد والزهرة أقمار.

- الكواكب الخارجية: وهي الأربعة كواكب الباقية وهي: المشتري، زحل، أورانوس، نبتون.

تتميز هذه الكواكب الأربعة بكونها (غازية) البنية وضخمة الحجم: فنبتون وهو أصغر هذه الكواكب الأربعة يفوق قطره قطر الأرض بحوالي أربع مرات أي أن قطره يفوق قطر كل كواكب القسم الداخلي مجتمعة بمرة ونصف. كما تتميز بكثرة الأقمار: 63 قمراً للمشتري و 50 قمراً لزحل و 30 ولأورانس و 17لنبتون. وتمتلك هذه الكواكب الأربعة كلها حلقات تدور حولها مع أن الشائع هو أن لزحل فقط حلقات وذلك راجع إلى صغر حجم حلقات الكواكب الأخرى.
24‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة meladely (الدكتور محمود العادلي).
4 من 6
الكون – لمحة عامة
لقد كانت صورة الكون في نظر الإنسان مرتبطة بمايراه منه بالعين المجردة.وأخذت هذه الصورة تتسع وتتضح مع الزمن,خاصة بعد اكتشاف التلوسكوبات على اختلاف أنواعها,والتي مكنته من النظر في أعماق هذا الكون ومشاهدة عشرات االملايين من المجرات,التي تحوي الواحدة منها بلايين النجوم.
إن أبعد جرم سماوي استطاع الإنسان مشاهدته يبعد مسافة يحتاج الضوء الى عدة ملايين من السنوات لقطعها.وإذا علمنا أن الضوء يقطع مسافة 300000 كيلومتر في الثانية الواحدة أدركنا ضخامة حجم الكون المرئي.وضمن هذا الحجم الضخم تقع مئات الملايين من المجرات.وتعد مجرة درب التبانة ومجرة المرأة المسلسلة "اندروميدا" من اضخم هذه المجرات وأكبرها.
ويبلغ عدد النجوم في الجزء المرئي من الكون قرابة (1022 ) نجما كما تبلغ المادة التي يحتويها هذا العدد من النجوم كمية تزيد عن كتلة الشمس بالرقم السابق نفسه.
وبالرغم من هذا المقدار الضخم من المادة التي تتشكل منها النجوم,فإن الفراغ هو السمة الأساسية التي يتميز بها هذا الكون,إذ يبلغ حجم الفراغ حوالي (1023) سم3 لكل سم3 واحد من حجم المادة النجمية.كما يبلغ متوسط البعد بين المجرات المتجاورة حوالي مليون سنة ضوئية,والفضاء بين المجرات يكاد يكون,إن لم يكن,خالياً تماماً من أي مادة أو جرم سماوي.
ويوجد في الكون بالإضافة الى هذا العدد الهائل من النجوم كميات هائلة جداً من الغازات والغبار الكوني,حيث يتركز معظمها تقريباً في المجرات,لدرجة أن كتلة ماتحتويه المجرة الواحدة من الغازات تعادل كتلة المادة النجمية فيها.في حين أن كتلة الغبار الكوني في المجرة تقل عن ذلك بحوالي (100) مرة.وتبلغ كثافة الغازات داخل المجرة حوالي ذرة واحدة تقريباً في السنتمتر المكعب الواحد.وللمقارنة فإن كثافة الغلاف الجوي عند سطح الأرض تبلغ حوالي (1019) ذرة في السنتمتر المكعب الواحد.
وتدل الحسابات الفلكية على ان احتمال حدوث تصادم بين نجم متوسط الحجم يتحرك حركة عشوائية داخل مجرة وبين نجم آخر في المجرة هو احتمال ضئيل جداً يقرب من الصفر.وإن كل ما يتوقع لأي منها هو مجرد انحراف بسيط لمساره عندما يقترب احدهما من الآخر.
وتعد الشمس من النجوم المتوسطة من حيث كتلتها وحجمها ودرجة حرارة سطحها وتركيبها الداخلي.وبالتالي فإن دراسة الشمس تزود الفلكيين بمعلومات كثيرة عن الخواص الفيزيائية للنجوم الأخرى.وربما كان شكل الشمس الكروي هو من أكثر الخواص الفيزيائية المثيرة.وربما كرة غازية كتلتها 300,000 مرة قدر كتلة الأرض,ودرجة حرارة سطحها حوالي 20 مليون درجة مئوية.ومتوسط كثافتها اكبر من كثافة الماء بحوالي 40% وبالرغم من ذلك فهي تتصرف تصرف الغاز الحقيقي.وأما كثافة حوافها الخارجية فتبلغ واحد في المليون من كثافة الماء,في حين ان الكثافة في المركز تبلغ (50) مرة أكبر من كثافة الماء.
وللشمس عائلة تتكون من تسع كواكب كبيرة ومئات الآلاف من الكويكبات الصغيرة وعدد لايحصى من الأجزاء الصلبة,والتي تظهر احياناً على شكل شهب عندما تخترق الغلاف الجوي الأرضي.ويعتقد أن المجموعة الشمسية تحتوي على مئة مليون مذنب.وكمية كبيرة من الغبار الدقيق تظهر على شكل وهج ينتشر في السماء يرى في الغرب بعد مغيب الشمس ويرى في الشرق قبل شروقها.
وتقع المجموعة الشمسية ضمن مجرة تدعى مجرة درب التبانة,حيث تحتل المجموعة الشمسية من المجرة حجماً يمتد نصف قطره الى مسافة تساوي حوالي واحد من سبعة الآف من المسافة بينها وبين أقرب نجم إليها وهو نجم ألفا سنشوري (بعده عن الشمس حوالي 4.3 سنة ضوئية).
ولم يكتشف بعد نظام كوكبي لأي نجم آخر غير الشمس.وذلك بسبب محدودية اجهزة الرصد الفلكية,إذ إنه من الصعوبة بمكان ملاحظة انعكاس الضوء من كوكب بحجم كوكب المشتري (وهو اكبر كواكب المجموعة الشمسية ) مثلاً فيما إذا كان هذا الكوكب يبعد عن نجم الأخرى تماثل الشمس في جميع الخواص الفيزيائية الملاحظة,فإنه يكون من المنطقي والحالة هذه أن يكون لها نظام كوكبي يشابه ذلك الذي للشمس.
إن نظرية النظام الشمسي كما هي معروفة اليوم مبنية على نظرية الجاذبية العامة ل "نيوتن".كما تلعب الجاذبية دوراً هاماً في الكون برمته,إذ يمكن تفسير كثير من خصائص النجوم والمجرات بوساطتها.
وتتحرك النجوم التي تعج بها المجرات في مسارات دائرية حول مركز المجرة,بسرعة يبلغ متوسطها حوالي 20 كم /ث.فسرعة الشمس تبلغ 300 كم /ث,وبزمن دوري (الزمن اللازم حتى تعمل دورة كاملة واحدة) يساوي (250) مليون سنة.وعلى أي حال فإن بعض النجوم يكتسب سرعة قد تفوق (500) كم /ث,ومثل هذا النجم يقال عنه أنه يمتلك سرعة أكبر من سرعة الافلات,فيفلت من المجرة الى الفضاء ما بين المجرات,ويبقى كذلك الى أن تلتقطه مجرة أخرى.
وتدل المشاهدات على ان المجرات تتحرك حركتين اثنتين الأولى حركة عشوائية في جميع الاتجاهات بسرعة يبلغ متوسطها في حدود ألف كيلومتر في الثانية.والحركة الثانية هي حركة نظامية تراجعية من شأنها أن تبعد المجرات بعضها عن بعض.وتعرف هذه الحركة ب "تمدد الكون" ويستدل عليها بما يعرف بظاهرة "الانحراف نحو الضوء الأحمر" كما سيرد فيما بعد.ونتيجة لذلك تتناقص كثافة المادة الكونية تدريجياً,كما تختفي على حدود الكون المرئي بعض المجرات الى ماوراء تلك الحدود بسرعة تبلغ سرعة الضوء.
وهناك من يقول أن ظاهرة "الانحراف نحو الضوء الأحمر" ليست دليلا على ابتعاد المجرات عن بعضها,وإنما هي ناتجة عن نقص الطاقة التدريجي فيها عن طريق الإشعاع.كما أن الآخرين يقولون أن كثافة المادة الكونية لاتتناقص تدريجياً بالرغم من تمدد الكون إذ أن المادة – على حد قولهم – في خلق مستمر.
والسؤال الآن :ماالمصير الذي سيؤؤل اليه الكون نتيجة لهذا التمدد؟وإذا كان الكون يتمدد الآن فعلاً,فهل يمكن اقتفاء اثره في الماضي فنتعرف على منشئه؟ هل له بداية؟وما هي بدايته؟ ومتى كان ذلك؟.
هذه أسئلة وأسئلة أخرى غيرها ترد الى أذهان علماء الفلك عند تفكيرهم في هذا الكون والظاهرات الكونية المختلفة.ولقد حاولت نظريات عدة الإجابة عن هذه التساؤلات,وسنعرض فيما يلي لنظريتين اثنتين رئيسيتين حاولتا تفسير بناء الكون وتاريخه.هاتان النظريتان هما:
أ‌- نظرية الانفجار الأعظم
ومؤادها ان الكون كان في بدايته مركزاً في نواة أولية,كثافتها عالية جداً.وفي وقت ما في الماضي ولسبب ما أيضاً انفجرت هذه النواة,مكونة المجرات التي يتكون منها الكون.
ومن الممكن معرفة زمن حدوث هذا الانفجار من خلال قياس معدل التمدد الكوني وحجم الكون المرئي.وتدل القياسات على أن الانفجار حدث منذ (18) ألف مليون سنة.وتجدر الإشارة الى أن هذا التقدير لم يأخذ بالحسبان تغير معدل تمدد الكون مع الزمن.إذ من المحتمل أن يتناقص معدل تمدد الكون مع الزمن.ومن المحتمل ايضاً أن يكون معدل التمدد الكوني متزايداً بالنسبة للزمن.كما أنه من المحتمل أن يبقى معدل التمدد الكوني ثابتاً لايتغير مع الزمن منذ اللحظة التي حدث فيها انفجار النواة الأولية.وتعتمد الصورة التي يرسمها العلماء للكون بناء على هذه النظرية على الاحتمالات السابقة,والتي سنوجزها فيما يلي:
1- تناقص معدل تمدد الكون
من المعلوم أنه إذا قذف حجر الى أعلى في الهواء تتناقص سرعته تدريجياً (نتيجة لقوة جذب الأرض له) الى أن تصبح صفراً عندما يصل الى أقصى ارتفاع له,ثم يعود بعد ذلك الى الأرض.كذلك فمن الممكن أن تتناقص سرعة ابتعاد المجرات بعضها عن بعض,أي يتناقص معدل التمدد الكوني تدريجياً حتى تصل السرعة الى الصفر,عندها يتوقف تمدد الكون.فماذا بعد ذلك؟
إن تناقص سرعة ابتعاد المجرات عن بعضها يقتضي وجود قوة جذب بين المجرات.والقوى الوحيدة المعروفة في هذا المجال (المجال الكوني) هي قوى الجاذبية الكونية.وبالتالي فإن هذه القوى تعمل على انقاص معدل التمدد الكوني الى أن يصبح صفراً,ثم تعمل بعد ذلك على انكماش الكون (تقريب المجرات من بعضها) ثانية,حتى يعود الى النواة الأولية من حيث بدأ.ومن ثم تعود هذه النواة فتنفجر من جديد ليتكون كون جديد متمدد بسرعة تتناقص تدريجياً حتى يتوقف,ثم ينكمش ثانية وهكذا...ومثل هذا الكون يسمى "الكون المتذبذب" أو "الكون النابض".
إن الحركة التذبذبية للكون على هذه الصورة ليست هي الإحتمال الوحيد في حالة تمدد الكون بمعدل متناقص.مثلما أن حركة الأجسام المقذوفة من سطح الأرض على الصورة التي وصفناها للحجر ليست هي الحركة الوحيدة.
إذ من الممكن أن يطلق صاروخ بسرعة معينة تساوي أو أكبر من سرعة الإفلات,فيفلت من الجاذبية الأرضية بالرغم من تناقص سرعته مع الزمن.
وبناء عليه فإنه من المحتمل أن تكون سرعة ابتعاد المجرات عن بعضها لحظة انفجار النواة الأولية أكبر من سرعة الافلات الكونية.وفي هذه الحالة لا تستطيع قوى الجذب الكونية أن تصل بالكون الى نقطة يتوقف عندها تمدده.وهذا يعني استمرار تمدد الكون الى الأبد.ونتيجة لذلك ستتناقص كثافة المادة الكونية باستمرار مما يؤدي الى تناقص عدد المجرات التي يمكن مشاهدتها من الأرض,الى أن يصل بنا الأمر الى مرحلة تصبح فيها المجرات التابعة لما يسمى "المجموعة المحلية" هي الوحيدة التي نستطيع مشاهدتها في حين أن بقية الكون قد اختفى فيما وراء الكون المرئي.
2- تزايد معدل التمدد
إن مصير الكون الذي يتمدد بمعدل متزايد سيكون نفسه للكون الذي بدأ تمدده بسرعة تفوق سرعة الإفلات الكونية.فكلاهما يستمر في تمدده الى مالانهاية.والفرق بينهما أن تمدد احدهما سيكون اسرع من تمدد الآخر.
وبدلاً من قوى الجاذبية الكونية التي تعمل على انقاص سرعة التمدد,فإن الكون الذي يتمدد بسرعة متزايدة يتطلب قوى تنافر تعمل على إبعاد المجرات بعضها عن بعض وبالتالي تتزايد سرعة تمدد الكون.وهذا ما يفترضه أصحاب هذا الراي.
3- ثبات معدل التمدد
تختلف صورة الكون في هذه الحالة عنها في الحالتين السابقتين.وتعطي النظرية الثانية "نظرية الحالة الثابتة" هذه الصورة بشكل واضح.
ب – نظرية الحالة الثابتة (المستقرة)
لقد جاءت نظرية الحالة الثابتة امتداداً لمبدأ كوني يعتمد في حيثياته على النظرية النسبية لآينشتين.وينص هذا المبدأ على أن مايبدو من الكون للراصد لايعتمد على موضعه سواء في الزمان أم المكان.أي إن الكون يجب أن يبدو – بخصائصه العامة – كما هو لجميع الراصدين بغض النظر فيما إذا تم الرصد الآن أو منذ (15) مليون سنة أو حتى بعد (5) ملايين سنة من الآن.ومن المؤكد أن يكون هناك نجوم قد ولدت وأخرى قد فنيت,والمجرة الواحدة قد يحدث عليها تغيير,إلا أن الكون برمته يبقى ثابتاً بظواهره وخصائصه في الزمان والمكان.
والفرض الأساسي في نظرية الحالة الثابتة هو خلق المادة المستمر.ومؤداه أنه مع تمدد الكون تقل كثافته,إلا أن تناقصها لايستمر,بل يصل الى حد معين هو أدنى كثافة ممكنة للمادة الكونية.وعندها تخلق مادة جديدة تعمل على زيادة الكثافة الكونية.وبالتالي فإنه باستمرار تمدد الكون تخلق مادة جديدة فيه.وتكون المادة المتكونة على شكل ذرات هيدروجين التي تشكل المادة الأساسية للمجرات.
وبناء على هذه النظرية فإن عمر الكون يمتد الى مالانهاية من حيث بدئه ونهايته.
Balagh.com‏
25‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
5 من 6
هناك برنامج ممتع هنا
http://gskydigest.sourceforge.net‏
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 6
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%A9
29‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
قد يهمك أيضًا
ما هو اكبر نجم موجود في المجموعة الشمسية؟؟
ما هو اكبر نجم في المجموعة الشمسية
كم عدد كواكب المجموعه الشمسيه
ما هو اقرب كوكب للارض خارج المجموعه الشمسيه
اكتب اسماء كواكب المجموعه الشمسيه بالترتيب مبتدئا بأقربها من الشمس
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة