الرئيسية > السؤال
السؤال
هل قول (تقبل الله) للمسلم بعد الصلاة بدعة ؟ وضّح
الفتاوى | الفقه | الصلاة 30‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة روميو ليبيانو.
الإجابات
1 من 4
شئ لم يكن يفعله الصحابة رضي الله عنهم وهم احرص على الدين منا
-------------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
قولك لمن يفرغ من صلاته تقبل الله هل هو حرام وبدعة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن التزام قول المسلم لأخيه بعد الصلاة: تقبل الله على سبيل القربة والعبادة بدعة، لأن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه، والأصل في العبادة التوقيف حتى يرد الدليل الشرعي، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد".
وأما إذا قاله أحياناً بدون اعتقاد القربة، فلا بأس به.
وكذلك قول مثل هذا يوم العيد، فلا بأس به، فعن جبير بن مطعم قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك" قال الحافظ: إسناده حسن.
والله أعلم.
30‏/3‏/2010 تم النشر بواسطة 9a7ee7.
2 من 4
بل هو بدعة مذمومة اقامها الناس و فرطوا في سنة الانشغال بالذكر والدعاء بعد الصلاة ولا حول ولا قوة الا بالله
4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة دعموس.
3 من 4
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

قال الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ جواباً على سؤال نصه :
ماحكم قول من يقول بعد الصلاة أو الانتهاء من الحج والعمرة : تقبل الله صلاتكم أو تقبل منكم حجكم ؟

الجواب: إن هذا القول ليس مما نُقل إلينا عن السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ والعلماء يقولون بإجماعهم : وكل خيرٍ في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف .
ولكن لا شك أن كلمة تقبل الله هي جملة دعائية . يعني يدعو المسلم لأخيه المسلم بتقبل الله صلاته وحجه ونحو ذلك . فبهذا الاعتبار لا بأس من هذا الاستعمال ، ولكن هذا الاستعمال بعتبار أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستعمله . فنحن لا نجوز أن نتعاطى أمراً ونلصقه بالعبادة مدام أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك . لكن إذا استعمل على سبيل الندرة إعمالاً بقول " الدعاء عبادة " فما فيه مانع من ذلك في اعتقادي أنا . وإن كان بعض المتشددين يمنعون من ذلك إطلاقاً .
ولكن أنا أقول جمعاً بين الملاحظتين :
الملاحظة الأولى : أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلتزم ذلك .
الملاحظة الأخرى : أن هذه جملة دعائية .
ولا مانع أبداً للمسلم أن يدعو لأخيه المسلم . ولكن بشرط أن لا يلتزم ذلك فتصبح سنة لو تركها الإنسان أقيمت عليه القيامة ، وهذا واقع الناس اليوم .. فبهذا الاعتبار لا يجوز ، والحق لا إفراط ولا تفريط وكان بين ذلك قواما.
9‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ابو يسرى.
4 من 4
ردا على اجابة السائل  ان قول المسلم لاخيه المسلم تقبل الله بدعة , ماذا تقول في قول الرسول صلى الله عليه وسلم
"من سن سنة حسنه فله اجرها واجر من عمل بها ومن سن سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها " فهل قولك تقبل الله لاخيك المسلم سنة حسنة ام سنة سيئة , كذلك تدخل هذه العبارات من باب التحاب وافشاء السلام بين المسلمين.
قال الشافعي رضي الله عنه: المحدثات من الأمور ضربان أحدهما ما أحدث يخالف كتابا أو سنة أو أثرا أو إجماعا فهذه البدعة الضلالة، والثاني ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، فهذه محدثة غير مذمومة. رواه البيهقي في (مناقب الشافعي) (ج1/469)، وذكره الحافظ ابن حجر في (فتح الباري): (13/267).
واخيرا اقول لمن يكثر من اتهام المسلمين المصليين الموحديين بالبدعة لا تنفرو الناس ولاتثيرو مسائل تضحك الامم علينا .
15‏/2‏/2014 تم النشر بواسطة غسان ابوعامر.
قد يهمك أيضًا
من هو ذو القرنين
من هو ذو القرنين !
هل يجوز للمسلم قول : الدين لله والوطن للجميع ؟؟
يقول البعض أن قول " جمعة مباركة " يعد بدعة ؟ فما رأيكم في ذلك؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة