الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم البرابرة ؟ ولماذا اطلق عليهم هذا اللقب ؟
من هم البرابرة ؟ ولماذا اطلق عليهم هذا اللقب ؟
التاريخ 10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة Mstlion.
الإجابات
1 من 5
اختلف النسابون اختلافا كثيرا في نسب البربر وأصولهم  وبحثوا طويلا في تاريخهم  وعاداتهم  وتقاليدهم  وحروبهم  ورؤسائهم  وملوكهم  وحتى آلهتهم، فقال بعضهم  (وهو ما اهتدى إليه ابن خلدون وغيره) أنهم  ينتمون إلى أحد أبناء النبي إبراهيم عليه السلام ويدعى "نقشان" وقال آخرون بأنهم  ينحدرون من  اليمن  وأن أحد أجدادهم  يدعى "أوزاع" من  اليمن  وقال المسعودي إنهم  من  "غسان" وقد تفرقوا عندما حدث سيل العرم وقال آخرون أنهم  من  حفدة أبرهة وقيل من  لخم وجذام، كانت منزلهم  بفلسطين وأخرجهم  منها بعض ملوك فارس فهاجروا مكرهين إلى مصر لكن ملوك مصر منعوهم  من  النزول بها فعبروا النيل وانتشروا في الأرض، وقال ابن عبد البر أن النعمان بن حمير بن سبأ كان ملك زمانه وأنه استدعى البرابرة  وقال لهم: أريد أن أبعث منكم للمغرب فراجعوه في ذلك فبعث منهم  لمت (أبا لمتونة) و(مسفود أبا مسوفة) وموطا (أبو هسكورة) وأصناك (أبو صنهاجة) ولمط (أبو لمطة) وإيلان (أبو هيلانة) فنزل بعضهم  في جبل درن والبعض الآخر بسوس وبعضهم  بدرعة ونزل لمط عند أحد الأعيان يدعى كزول فتزوج إبنته ونزل جانا وهو (أبو زنانة) بوادي شلف ونزل بنور ورتجين ومغوار بأطراف إفريقية من  جهة المغرب ونزل مقرونك بالقرب من  طنجة، لكن هذه القراءة لم يعتمدها أبو عمر بن عبد البر وأبو محمد ابن حزم، لكن ما هو متفق عليه تماما هو أنهم  أبناء جالوت الذي قتله النبي داوود عليه السلام، وفي هذا  الصدد يؤكد العالم النسابة علي بن عبد العزيز الجرجاني في كتابه "الأنساب" لا أعلم قولا يؤدي إلى الصحة إلا قول من  قال أنهم  أبناء جالوت وجالوت هو "ونور بن هربيل بن حديادن بن جالود بن رديلان بن حظي بن زياد بن زحيك بن مادغيس الأبتر"، ويقال بأن ملك فارس سفك البربر أيضا وجعلهم  ينتشرون في الأرض هروبا من  موطنهم  الأصلي فلسطين.
       أما الطبري –وهو مؤرخ معروف- فيقول بأن البربر إنما هم أخلاط من كنعان والعماليق فلما قتل ملكهم أو زعيمهم جالوت تفرقوا في البلاد فنهض من بينهم شخص يدعى أفريقش فقاد الزعامة فيهم وغزا بهم المغرب ونقلهم من سواحل الشام وأسكنهم إفريقية وسماهم البربر.
       وفي مصادر أخرى قيل بأن البربر: من ولد حام بن نوح بن بربر بن تملا بن مازيغ بن كنعان بن حام وقال المؤرخ الصولي هم من ولد بربر من كسلاجيم بن مسراييم بن حام.
       وقال مالك بن الرحل: البربر قبائل شتى من حمير ومضر والقبط وكنعان وقريش تلاقوا بالشام ولغطوا في الكلام فسماهم أفريقش البربر لكثرة كلامهم.
       وسبب خروجهم طبقا لرواية المسعودي والطبري والسهيلي، أن أفريقش إستجاشهم (أي شكل منهم جيشا) لفتح أفريقية وسماهم البربر وينشدون من شعره:
بربرت كنعان لما سقتها من
أراضي الضنك للعيش الخصيب
       أما المؤرخ إن الكلبي فله رأي آخر إذ يقول: اختلف الناس فيمن أخرج البربر من الشام وهناك اعتقاد بأن داوود عليه السلام هو من أخرجهم بنص الوحي "يا داوود: أخرج البربر من الشام فإنهم (جذام) الأرض، وقال آخرون إن من أخرجهم هو يوشع بن نون واتفق آخرون على أن من أخرجهم من الشام وبلاد فلسطين هو أفريقش وفي رواية أخرى أن الملوك التبابعة هم من أخرجوهم، وقال البكري إن بني إسرائيل أخرجوهم حينما قتل جالوت على يد النبي داوود عليه السلام، ويتفق المسعودي والبكري في الموضوع فيؤكدون أنهم فروا بعد موت جالوت من الشام إلى المغرب وعبروا صقلية وسردانية وميورقة والأندلس ثم اصطلحوا على المدن للإفرنجة (أي تنازلوا عن الحياة في المدن) فسكنوا القفار عصور طويلة في الخيام وانتجاع الأمطار في الإسكندرية (في مصر) إلى البحر ثم طنجة وسوس إلى أن جاء الإسلام، وكان منهم من تهود (اعتنق اليهودية) ومن تنصر(اعتنق النصرانية) وبعضهم اعتنق المجوسية وكانوا يعبدون الشمس والقمر والأصنام، وكان بينهم وبين المسلمين حروبا كثيرة.
       وبالعودة إلى المؤرخ الصولي البكري فإنه يؤكد بأن "الشيطان لما نزع بين بني حام وبني سام، إنجلى بنوحام إلى المغرب وتناسلوا به، لأن حام هذا كان قد إسود وجهه بسبب دعوة أبيه ففر إلى المغرب حياء فاتبعوه بنوه وهلك، (مات) ومن ضمن أبنائه بربر بن كسلاجيم فنسلوا بالمغرب (أي توالدوا) وتؤكد روايات أخرى بأن هوارة ولمطة ولواتة إنما هم بنو حمير بن سبأ وقال هانئ بن بكور الضريسي وسابق بن سليمان المطماطي وكهلان بن أبي لؤي وأيوب بن أبي يزيد وهم من نسابة البربر: أن البربر فرقتان (كما سبق) وهم: البرانس والبتر، فالبتر من ولد بر بن قيس بن عيلان والبرانس بنو بربر سحو بن أبزخ بن جمواح بن ويل بن شراط بن ناح بن دويم بن داخ بن مازيغ بن كنعان بن حام وهذا ما يعتمده نسابة البربر.
       هذه جولة مختصرة في التاريخ لم نختلقها أوإدعينا نزول وحي بشأنها، وقد تعمدنا أن نذكر المصادر وأسماء المؤرخين كما هي لكي يتمكن المتشككون من الرجوع إليها متى وأين ما شاءوا.
       هذه المصادر كلها تؤكد أن هناك إختلافا كبيرا بين المؤرخين والنسابة فيما يتعلق بأصول البربر وهويتهم وأصولهم، لكن ما تجدر الإشارة إليه هو الإجماع الحاصل في شأنهم هو أنهم ينحدرون من فلسطين واليمن والشام، وأنهم جاءوا إلى المغرب الأقصى والمغرب الأوسط وجزء من إفريقيا فارين وهاربين من موطنهم الأصلي في الشام (فلسطين) واليمن بعد مقتل ملكهم جالوت على يد النبي داوود عليه السلام،
10‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة عوض سنوسى (عوض سنوسى الربيعى).
2 من 5
البربر أو البرابرة اسم ذو أصل لاتيني أطلقه الإغريق على كل من لا يتكلم الإغريقية "برباروس"، الاسم استعاره الرومان وأطلقوه على كل الأجانب من القبائل الأوروبية والافريقية ومنهم الأمازيغ والأوروبيين الخارجين عن سيادة الرومان.

يظهر أن أول إطلاق عليه هم الأمازيغ من طرف الرومان في غزواتهم المعروفة لبلدان حوض البحر الأبيض المتوسط وشاع إطلاق لفظ "البربر" على ألسنة العرب من بعد الرومان. ولا زال هذا المصطلح يطلق على سكان شمال افريقيا من الأمازيغ.
11‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة almodawe (ala'a alrefai).
3 من 5
أخ سنوسي هناك تحريف وأخطأ في مقالك أرجو أن تعي ما تنقل ولك مني أجمل تحية
بالنسبة للبربر فلا يصح تسميتهم بهذا الإسم لقوله تعالى في كتابه الكريم ....
والإسم الحقيقي لهم هو أمازيغ أعتقد أنه عليك أن تبحث في أماكن أخرى لأن هذا الموقع يملؤوه الكثير من العنصرين الشفينين ولك مني أجمل تحية
وأضيف أنهم أصحاب أقدم لغة على الأرض حسب الأدلة التي وجدها العلماء في منطقة تزي وسلي
12‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة molay mohaned.
4 من 5
السائلون والمجيبون مشوهون  حقيقة    لحقائق  التاريخ   حتى  للذي  كتبه  العرب  بأنفسهم  ؟
فلماذا  لم  تقرأوا   ما  قاله  ابن خلدون    عن  الأمازيغ  :
((وأما تخلقهم بالفضائل الإنسانية وتنافسهم في الخلال الحميدة وما جبلوا عليه من الخلق الكريم، من عز الجوار وحماية النزيل ورعى الأدمة والوسائل والوفاء بالقول والعهد والصبر على المكاره والثبات في الشدائد وحسن الملكة والإغضاء عن العيوب والتجافي عن الانتقام والرحمة بالمسكين وبر الكبير وتوقير أهل العلم وحمل الكل وتهيئة الكسب للمعدوم وقرى الضيف والإعانة على النوائب وعلوا الهمة وآباء الضيم ومقارعة الخطوب وغلاب الملك .))
البربر    اسم  اطلقه  العرب   ..........  ولم يطلقه  لا  الأغريق  ولا  الرومان ؟
فكانت  البلاد تعرف  قديما  ب  ليبيا  ،  ونوميديا  و  موريطانيا     ومنها  الليبيون  والنوميد  والموريطانيون  ،  ومنها الحضارة  المورية  الأمازيغية  .
و الأمازيغ   لم  يأتو  لا  من  اليمن  ولا  من  أوروبا  ،  فقد  خلقُوا    هنا   في  هذه  البلاد ، وحفريات  عين  لحنش   بسطيف     أثبتت أن   الأمازيغ  الأوائل  كانوا متواجدين  بها  منذ 1.5  مليون سنة .
وكل   الآراء المقدمة  لا  علاقة لها بالعلم  ،  وإنما  هي  تخاريف  وبروباغندا  هدفها  تغليب  الوافد على  المحلي  .........
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
البربر خليط من أقليات عرقية وأصول مختلفة استوطنت شمال افريقيا في العصور الغابرة ، وتزداد نسبتهم في الوقت الحاضر كلما توجهنا من الشرق نحو الغرب وذلك بفضل قبائل بني هلال وبني سليم التي مزقت البربر ودحرتهم نحو الغرب وألجأت الكثير منهم إلى المغرب الأقصى.
ونظرا للحروب الطاحنة بين البربر أنفسهم وخاصة بين صنهاجة وزناتة، ثم الغزوة العربية الهلالية المشهورة ، وهجرة مئات الآلاف من الأندلسيين إلى بلدان المغرب العربي ، وخروج الكثير من البربر إلى كل من مصر كقبائل كتامة وفلسطين والتشاد والسودان ومالي والنيجر، فإن أعدادهم تقلصت بشكل كبير ، وهم يشكلون اليوم أقليات عرقية تتفاوت أعدادها من بلد لآخر : تونس 1 % ، الجزائر 20 % ، المغرب 35 %. وبطبيعة الحال هذه الأرقام تقريبية لأنه لا توجد إحصائيات دقيقة في هذا المجال.

أوصافهم وأخلاقهم :

يقول عنهم العلامة والمؤرخ مبارك الميلي :

أكثرهم طوال القامة، مستطيلوا الرؤوس والوجوه، حواجبهم ناتئة، أنوفهم طوال رقاق، قليلوا شعر اللحية، أكتافهم عريضة، خصورهم ضيقة، ضعاف البنية.

ومنهم صنف قصير القامة، طويل الرأس وبه عظام ناتئة، عريض الوجه، ناتئ الوجنتين، عريض الأنف، واسع الفم، غليظ الشفتين، ناتئ الذقن، كثير شعر اللحية، عريض الصدر والرفغ.

ومنهم صنف ربعة إلى القصر، مستدير الرأس، عريض الوجه، مستدير الجبهة، غليظ الحاجبين، قصير الأنف، واسع الفم، مستدير الذقن، عريض الصدر. وهم الميزابيون.

وأما أخلاق البربري مطلقا فإنه فلاح مقيم، عامل كناز، تاجر حاذق، حربي شجاع، وقد يكون لصا متمردا، حار ينتقم ممن أغضبه بأكثر مما يستحق. حر متطرف في الحرية إلى درجة أنه يكره الرآسة عليه ويتقزز منها إلى أن تسنح له الفرصة لهدم تلك الرياسة وتخريب سلطانها.

وقد ذكر بيروني أن من أخلاق البربري كونه شحيحا جلفا منقادا للخرافات ومؤثرا لها.

تاريخ الجزائر في القديم والحديث للعلامة والمؤرخ مبارك الميلي، الجزء الأول صفحة  59 / 96


يقول عنهم المؤرخ والرحالة الكبير الحسن بن محمد الوزّان الفاسي وهو بربري منهم ما يلي :

(والنوميديون بعيدون عن معرفة الأشياء جاهلون بطريقة السلوك في حياة طبيعية منتظمة، فهم غدّارون فتاكون متلصّصون لا يراعون إلّا ولا ذمّة، كما أنّهم لا إيمان لهم ولا قواعد دينية. عاشوا دائما ويعيشون وسوف يعيشون في شقاء.وإذا احتاجوا إلى شيء أو طمعوا فيه ارتكبوا كلّ خيانة مهما عظمت وفظعت. ولا توجد بهائم تحمل قرونا كقرون هؤلاء الأنذال يقضون حياتهم كلها في الإضرار أو الصيد أو القتال فيما بينهم أو رعي ماشيتهم في القفر يمشون دائما حفاة عراة.)

( -الحسن بن محمد الوزّان الفاسي – وصف إفريقيا -ج1- ص. -89)

ويقول أيضا :

(والأزواج المخدوعون عندهم أكثر من غيرهم. ويمكن لجميع الفتيات أن يكون لهن قبل الزواج عشّاق يذقن معهم حلاوة الحبّ، ويرحّب الأب نفسه بعاشق ابنته أجمل ترحيب، وكذلك يفعل الأخ بعاشق أخته، بحيث إنّه لا توجد امرأة تزفّ بكرا إلى زوجها. حقّا إن المرأة بمجرّد زواجها ينقطع عنها عشّاقها، ولكنهم يذهبون إلى أخرى. وأكثر هؤلاء القوم ليسوا بمسلمين ولا يهودا ولا بالأحرى مسيحيين، لا إيمان ولا دين بل ليس لهم حتى ظلّ الدين. لا يؤدّون أيّ صلاة، وليست لهم مساجد، وإنما يعيشون كالبهائم. وحتى إذا وجد من بينهم من له ذرّة شعور بالدين اضطر إلى أن يعيش كغيره ما دام ليس هناك مبادئ دينية ولا فقهاء ولا أية قاعدة من القواعد. )

( -الحسن بن محمد الوزّان الفاسي – وصف إفريقيا -ج1- ص.88-89)

ويقول أيضا :

(يسيرون حفاة إلا قليلا منهم ينتعلون نعالا من جلد الجمال أو البقر، ولا يفترون عن محاربة سكان البادية فيتقاتلون كالكلاب. ليس لهم قاض ولا فقيه ولا شخص يحكمونه ليفصل بينهم في خصوماتهم، إذ ليس لهم من الإيمان والشريعة إلا ما يجري على ألسنتهم. ولا يوجد في جبالهم كلها أي نتاج آخر غير كمية كثيرة من العسل الذي يدخرون كطعام ويبيعون منه لجيرانهم، ويلقون بالشمع في المزابل.
في هذه القرية مسجد صغير لا يسع أكثر من مائة شخص، إذ ليس لهؤلاء القوم أدنى اهتمام بالديانة أو الاستقامة. يتقلدون دائما خناجر أو رماحا للفتك بالناس، وهم خونة غادرون. )

( -الحسن بن محمد الوزّان الفاسي – وصف إفريقيا -ج1- ص. 102-103)


ويقول أيضا :

( سكان الريف شجعان، لكنهم تعودوا السكر والملابس الرديئة. وتقلّ الحيوانات في هذه البلاد، ماعدا الماعز، والحمير، والقرود التي تعيش في مجموعات كبيرة بهذه الجبال. كما تقل فيها المدن، وكل التكتل السكني المهم في قصور وقرى ذات بيوت حقيرة مكونة من طابق أرضي ومبنية بشكل الاصطبلات التي نراها في أرياف أوربا، سقوفها من قش أو لحا الشجر. وجميع نساء هذه الجبال ورجالها مصابون بتضخّم الغدة الدرقية، وليسوا سوى غلاظ جهلة. )

( -الحسن بن محمد الوزّان الفاسي – وصف إفريقيا –-ج1- ص.324)

ويقول أيضا :

( هؤلاء الجبليون أمناء جانحون للسلم، إذا سرق أحدهم أو ارتكب أية جريمة نفوه لمدة معينة. وهم مغفّلون إلى أقصى حد، إذا فعل أحد هؤلاء النساك أي شيء عدوه من الكرامات.) ( -الحسن بن محمد الوزان الفاسي – وصف إفريقيا –- ج1-ص. 112)
11‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة وليد التلمساني.
قد يهمك أيضًا
من هو الاجدع ولماذا لقب بهذا اللقب؟؟؟
اي قبيلة ومن اول واحد اطلق عليه اللقب و ومامعنى لقبهم
ماهو اللقب الذي اطلق على لقمان؟
ما هو اللقب الذى أطلق على حمزة ؟
(كرسي الاعتراف 1) ماهو المقصود بـ نهار الليل وماذا يعني لك هذا اللقب ولماذا اخترتي هذا الاسم ؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة