الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي حضارة حمير؟
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة digital750.
الإجابات
1 من 3
حضارة حمْير

لعب الحميريين دورا خطيرا في السياسة العربية الجنوبية وقد وصل صيتهم إلى بلاد اليونان والرومان فدعوهم باسم (Hamiroel,Homertal,Omyrtal) وقد بدأ الدور الحميري عام 115ق.م حيث انتقلت عاصمة السبئيين إلى ريدان "ظفار" وأماطت اللثام النقوش عند ملوك العرب الجنوبية وهم يحملون لقبا جديدا هو ملك سبأ وريدان .
و تختلف دولة حمير عن سبأ إذ نبغ من ملوكهم زعماء فتحوا الممالك وحاربوا الفرس والأحباش وغيرهما وتنتهي دولة حمير بذي نواس عام 525م وعلى هذا فقد حكمت الدولة الحميرية زهاء 460عام قسمت إلى مرحلتين متعاقبتين:
1. دولة حمير الأولى وتبتدئ من عام (115ق.م 275م). 2. دولة حمير الثانية وتبتدئ من عام (275م 525م).
[عدل]دولة حمير الأولى

وكانت عاصمة كل من الدولتين مدينة ريدان "ظفار" التي حلت محل مأرب عاصمة السبئيين وقرناو عاصمة معين وكان لقب ملوك الدولة الحميرية الأولى "ملك سبأ وذو ريدان"وعددهم 18ملكا أما الدولة الحميرية الثانية المعروفة لدى العرب بدولة التبابعة فكان لقب ملوكهم "ملك سبأ وذو ريدان وحضر موت ويمنت "وقد أضيف لها فيما بعد كلمات "وعربهم في الجبال وتهامة "وعددهم 14ملكا.
وفي قرب نهاية العصر الحميري الأول ابتدأت قوة عرب الجنوب تنزل من عليائها وكان ذالك نتيجة لتفرقهم بين الطريق البري والبحري في نقل التجارة وغيرها يضاف إلى ذالك مزاحمة الرومان للعرب في الطريق مزاحمة خطرة وخاصة بعد تنظيم المتاجرة البحرية خلال القرن الأول الميلادي إلا أنهم ثبتوا على الطريق البري عبر الحجاز الذي كان غاصاً بالمحطات الحميرية وكان آمنا من أن يزاحمهم فيه آخرون وهذا الطريق البري بمحطاته المتعددة هو الذي أشار به القران الكريم (1).
[عدل]مظاهر حضارية لدولة حمير الأولى

ينسب إلى أحد ملوك دولة حمير وهو إليشرح بن يحصب تأسيسه لقصر عمران المشهور في صنعاء والذي كان مكون من عشرين طابق هو أول ناطحة للسحاب وقد شيد هذا القصر من الجرانيت والمرمر وغطيت أعل طبقة منه بصفحة واحدة من حجر المرمر الذي بلغت شفافيته أن الإنسان يستطيع أن ينظر من خلاله إلى السماء وكان الغرض من تأسيس هذا القصر وغيره من القصور التي كانت شائعة في اليمن هو حماية أمراء الحضر لأنفهم من غارات البدو.(2) دولة حمير الثانية: أحرز الحميريين انتصارات كبيرة في المجال الحضاري والتجاري خاصة في عصر الدولة الحميرية الثانية (275م ــ525م) كما اسطاعوا السيطرة وبسط النفوذ في جنوب الجزيرة العربية كافة واستطاعت دولة حمير الثانية في عام 250م أن تضم القبائل المجاورة من بدو وحضر فأخضعت حضر موت وكل بلاد اليمن فأصيح لقب الملك الحميري هو "ملك سبأ وذو ريدان وحضر موت ويمنت وعربهم في الجبال وتهامة " ويفهم من هذا أن الدولة الحميرية الثانية أصبحت شبة إمبراطورية تخضع بلاد كثيرة لسلطانها وهذه الدولة هي الدولة المعروفة عند العرب بدولة التبابعة وكانت الحركة التجارية في اليمن هي المصدر الرئيسي الذي يقوم عليه كيان البلاد الاقتصادي والسياسي في ذالك الوقت بالذات . وحولت السفن التجارية اتجاه سيرها عابرة المحيط الأطلسي لأول مرة بعد اكتشاف هيبالوس اليوناني لاتجاه الرياح في المحيط الهندي . وبدأت حالة اليمن التجارية من سيئ لأسوء بسبب توقف حركة القوافل وبسبب نشوب الخلاف المحتدم والنزاع الدائم والذي ذكر المؤرخين أنها كانت بين الهملانيين وما تبعت من سلالة الديدانيين وانصراف ملوك حمير إلى الاهتمام بالغزو والحرب وإخضاع الأطراف أ كثر من اهتمامهم بالزراعة والعمران وفتح آفاق جديدة في المجال التجاري والذي كان أهم مقومات الحياة في البلاد .ويعتبر الاتجاه الحربي الذي سلكه الملوك الحميريين وبالأخص ملوك الطبقة الثانية واهتمامهم بتشييد الحصون والقلاع الحربية واستبدالهم مدينة مأرب بمدينة ظفار الإستراتيجية أضر هذا كثيرا بحالة اليمن الاقتصادية كما أثر في عمرانها وازدهارها بالإضافة إلى ما أصاب اليمن من نكبات كبرى .
و يمتاز العصر الحميري الثاني بدخول النصرانية واليهودية إلى اليمن ومحاولة زحزحة الديانة الوثنية التي كانت تدور حول عبادة النجوم والكواكب والشمس وقد بدأت المسيحية على المذهب المنوفستي القائل إن المسيح له طبيعة واحدة، تسلك سبيلها من الشمال إلى الجنوب وكانت روما تشجع الديانة وتستعين بالأحباش الذين تنصروا على نشرها وكان هدفهم من نشر المسيحية سياسيا أكثر منه دينياً .
[عدل]نهاية دولة حمير الثانية

في عام 70م نزح اليهود من بلاد فلسطين بعد أن دمرها الإمبراطور الروماني بنتوس وحطم هيكل أورشليم فوجدوا في اليمن بلدا ًأمناً يأوون إليه ومكاناً حصيناً يقيمون فيه وبعد مضي برهة من الزمن تمكنوا من السيطرة على مرافق الحياة التجارية في اليمن مما ساعدهم عل نشر الدين اليهودي في اليمن وكان أول من أعتنقه هو الملك أسعد الكامل ثم من بعده ذو نواس وهو آخر الملوك الكبار لدولة حمير الثانية هذا وقد أدى تعصب ذو نواس الذي سمى نفسه يوسف للدين اليهودي إلى إيقاعه بنصارى نجران وحفره للأخدود الذي ألقى فيه النصارى وقد ذكرت قصة الأخدود في القران الكريم في سورة البروج، وكان هذا الفعل مثاراً للاستنكار لمعتنقي الديانة النصرانية في أوروبا والحبشة وأصبحت اليمن مسرحاً للنزاعات والحروب بين اليهودية والمسيحية، والتي انتهت باستيلاء الأحباش على اليمن
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
"مملكة حمير"
*"التبابعة" قال تعالى "أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم"*

مقدمة:
اليمن السعيد لقب أطلق على اليمن لسبب لا يخفى على الكثيرين فقد شملت اليمن بجمال أرضها و وفرة مائها وصفو جوها العديد من الحضارات العريقة التي قامت على أرضها.وقد عمل الإنسان في اليمن على التكيف مع ظروف الحياة فيها خاصة لكثرة الجبال والأودية فعملوا على استصلاح الأراضي وبناء السدود ومن أشهر السدود فيها سد مأرب العظيم والذي إنهار على إثر حدوث سيل العرم والذي ورد ذكره في القران الكريم .وقد تسبب هذا السيل في انهيار حضارة سبأ والتي قامت على أنقاضها حضارة دولة حمير "التبابعة" والتي سنتناولها بالبحث في الصفحات التالية:

أصل الحميريين:
كانت قبيل حمير قبيلة قوية لها نفوذ كبير في العربية الجنوبية في أخريات أيام سبأ وقبل ظهور المسيحية ولذالك ظل أسمها يتردد في كتابات الرومان وفي كتابات العرب وأصبح اسمها صفة لكل ما يعثر عليه في جنوب الجزيرة العربية .وفد أطلق الكتاب القدماء من الإغريق والرومان على الحميريين اسم Hamiroci),Homeritae، Homertai ).وقد أعتبر بليني الحميريين من أكثر الشعوب عدداً وأن عاصمتهم مدينة ظفار.
واحتلت ظفار عاصمة الحميريين مكانة مأرب عاصمة سبأ وقرنا و عاصمة معين . هذا وقد عرف الحميريين عند الأحباش باسمHemer) ( ويذهب صاحب كتاب "الطواف حول البحر الإريتري" إلى أن الحميريين كانوا يحكمون منطقة واسعة تمتد من ساحل البحر الأحمر وساحل المحيط حتى حضر موت فضلاً عن ساحل "عزانيا" الأفريقي وأن ملكهم يسمى "كرب أيل" وعاصمتهم ظفار.
*أعتبر بلينيوس حمير من أكثر الشعوب العربية الجنوبية عدداً وذكر عاصمتهم مدينة Sappar ويقصد بها مدينة ظفار كذالك أشار إلى مدينة من مدنهم سماها مسلة.ولم يعثر الباحثون على أسم حمير في الكتابات التي يرجع عهدها إلى ما قبل الميلاد بمئات السنين مع ورود أسماء قبائل أخرى كانت تقيم في المواضع التي نزل بها الحميريون مثل حبان ،حبن،ذيب
*وقد عرف الحميريون عند أهل الأخبار أكثر من بقية الشعوب العربية الجنوبية الأخرى وقد جعلوا حميراً وهو جد الحميريين في زعمهم ابناً لسبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان وقد سموه العرنج وزعموا أنه كان ملكا وأنه ملك بعد هلاك أبيه سبأ وأنه أول من تتوج بالذهب وملك 50 سنة وعاش 300 عام وكان له من الولد ستة منهم تفرعت قبائل حمير وكانت بينهم حروب.
* ويذكر أن يشجب بن قحطان جد الملوك الحميرية ملوك اليمن و به سمي كل العرب الأولون الذين تتصل منهم قبيلة صنهاجة وكتامة إلى بلاد المغرب وأقاموا فيها أيام غزاها افريقش أحد ملوك حمير ،وقال ابن خلدون :وكان لسبأ من الولد الكثير و أشهرهم حمير وكهلان اللذين منهما الأمتان العظيمتان من اليمنية أهل الكثرة والملك والعز وملوك حمير أعظمهم وكان منهم التبابعة فلما هلك سبأ قام بعده ابنه حمير ويعرف بالعرنج وقيل أنه هو أول من توج بالذهب
حدود الدولة الحميرية:
*سيطر الحميريون على القسم الجنوبي الغربي من شبة الجزيرة العربية الجنوبية في أيام مؤلف كتاب "الطواف حول البحر الإريتري"ولاسيما مدينة ظفار وحصنها المعروف بــــ ريدان الذي يرمز إلى ملك حمير والذي يحمي العاصمة من غارات الأعداء وهو بيت الملوك وقصرهم أيضاً،وقد كانت منازل حمير في الأصل إلى الشرق من هذه المنازل التي ذكرها المؤلف.
*وتؤلف أرض يافع المسكن القديم للحميريين وذالك قبل نزوحهم عنها قبل سنة 100ق.م إلى مواطنهم الجديدة في أرض دهس أو داهس في أرض رعين حيث أسسوا حكومة ذو ريدان
*وحدود أرض حمير مواطنها القديمة أرض شأي وحبان في الشمال وأرض حضر موت في الشرق وأرض ذيب في الغرب وكانت في الأصل جزء من حكومة قتبان . ويظهر من الكتب العربية أن الحميريين كانوا يقطنون حول لحج في منطقة ظفار ورادع وفي سرو حمير و نجد حمير وقد عرفت الأرض التي أقام بها الحميريون بـــ ذي ريدان نسبة إلى قصر ملوك حمير بعاصمتهم ظفار.(1)
ديانة الحميريين:
اعرض الناس منذ أخريات القرن 4 الميلادي عن عبادة المقة وبقية الآلهة السبئية واتجهوا إلى العبادات السماوية .ويذكر أن الملك ملكيكرب يهأمن قد تجاهل المقة ولم يتقرب إليه كما كان يفعل أسلافه وإنما بدأ بالتقرب على الإله ذي سموي رب السماء مما يدل على أن عقيدة التوحيد بدأت تأخذ طريقها إلى ملوك سبأ منذ اختفاء الآلهة الوثنية وهناك رواية تذهب إلى أن التطور الخطير في الديانة إنما حدث منذ أيام ثاران يهنعم و ذالك اعتمادا على رواية(Philostorgios)التي ذهبت فيها إلى أن ثيوفليلوس نجح في تنصير الحميريين وبناء كنائس في فار وأن الإمبراطور البيزنطي قسطنطين الثاني هو الذي أرسل الرسل إلى اليمن للدعوة إلى النصرانية .ومن ثم فإن ثاران يهنعم هو الذي هجر دينه الوثني واعتنق النصرانية .ومهما كان فقد جاء بعد ملكيكرب يهأمن ولده أسعد كامل تبع الذي يروي الإخباريون أنه أول من تهود من التبابعة ثم نشر اليهودية بين اليمنيين في قصة طريفة يذهب فيها إلى أنه كان قد قدم على المدينة المنورة غازياً بعد عودته من المشرق ربما لأن القوم قد قتلوا ولده الذي كان قد خلفه فيهم وهو في طريقه إلى المشرق وربما لأن رجلاً من عدي ابن النجار عدا على رجل من أصحابه فقتله وربما لأنه جاء لنصرة الأوس والخزرج من أبناء عمومته على اليهود وهنا جاءه حبران من أحبار يهود بني قريظة ينهيانه عن تدمير المدينة لأنها ستكون مهاجر نبي يخرج من قريش دعوه أحمدا مره ومحمدا مرة أخرى. وهكذا صرف الحبران التبع عن تدمر المدينة ،واعتنق الديانة اليهودية ثم اتجه صوب مكة في طريقه إلى اليمن ،حتى إذا ما بلغ بين عسفان جاءه نفر من هذيل يغرونه بسلب بيت الله الحرام ويستفتي "التبع" الحبرين فيصدقونه النصح أنه إن سلبه كان هلاكه فيه ،وبعد ذالك انتقم التبع من هذيل ثم مضى إلى مكة فطاف بالبيت ونحر الذبائح ثم أقام بمكة 6أيام يرى أثنائها فيما يرى النائم أنه يكسو البيت الحرام وتكررت الرؤيا 3ليال وفعل التبع ما أمر به في منامه فأصبح بالك أول من كسا الكعبة ثم عاد لليمن
*ويذكر أنه عندما أراد أن يدخل الملك اليمن حالت حمير بينه وبين ذالك وقالوا لا تدخلها علينا وقد فارقت ديننا وكانوا يعبدون الأوثان فدعاهم إلى دينه وقال إنه خير من دينكم قالوا فحاكمنا إلى النار فتحاكموا إليها وكان معه الحبران فغلب الحبران النار ونكصت على عقبها وتهودت حمير وهدم التبع بيت رئام
* ونجد في كتب أهل الأخبار بعض التبابعة وقد صيروا مسلمين حنفاء يدعون إلى الدين الحق وينهون قومهم عن عبادة الأصنام ونجد فيها أحاديث قيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالها في حق التبابعة مثل قوله:"لا تسبوا تبعا فإنه كان قد اسلم" وقوله: "لا تسبوا تبعا فإنه كان أول من كسا الكعبة"(1)
سبب تسمية الحميريين بهذا الاسم وأول ملوكهم:
*ذكر بعض أهل اللغة أنه سمي حمير لأنه كان يلبس حلة حمراء.ويطلق أهل الأخبار لقب تبع على الملوك الذين حكموا اليمن وعل مجموعهم التبابعة وقد ذكر أهم سموا تبعا وتبابعة لأنه يتبع بعضهم بعضا كلما هلك واحد قام مقامه تابعا له على مثل سيرته ،أو لأن التبع ملك يتبعه قومه ويسيرون خلفه تبعا له ،أو لكثرة أتباعه ،أو من التتابع وذالك لتتابع بعضهم بعضا وقد ذكر بعضهم أن هذا اللقب لا يلقب به إلا الملوك الذين يملكون اليمن و الشحر وحضر موت وقيل حتى يتبعهم "بنو جشم بن عبد شمس" أما إذا لم يكن كذالك فإنما يسمى ملكا وأول من لقب منهم بذالك "الحارث بن ذي شمر"وهو "الرائش"ولم يزل هذا اللقب واقعا على ملوكهم إلى أن زالت مملكتهم بملك الحبشة لليمن
*وأما أول من حمل لقب "ملك سبأ وذي ريدان وحضر موت و يمنات " فهو "شمر يهرعش" حوالي عام 290ق.م ويبدو أن الرجل قد أتصل بالحكم منذ أيام أبيه ياسر يهنعم كما تشير إلى ذالك نصوص كثيرة ومنها نص يرجع إلى عام 276م وكما تدلنا كذالك النصوص التي ترجع إلى أيام أبيه عل أنه قد شارك في الحرب التي نشبت في تلك الفترة
*وقد ذكر أهل الأخبار أن "تبع " عند أهل اليمن لقب بمنزلة "الخليفة "عند المسلمين و"كسرى "عند الفرس و"قيصر " الروم .(2)
*وكان أول الملوك التبابعة الحارث الرائش واختلف في نسبة إلى أن يصل إلى وائل بن الغوث بن حيران بن قطن بن عريب بن زهير بن أبين بن الهسيمع بن حمير.(3)
اللغة الحميرية:
يعتقد الباحثين أن اللغة الحميرية "السبئية "تكون مع اللغة لعربية والحبشية الفرع الجنوبي للغة السامية وتشترك مع العربية في نظام الأصوات اللطيف ونواميس تبديل الأصوات وعدة خاصيات للفعل وتشترك مع اللغة الحبشية بأن لها كتابة مخصوصة وليس فيها أداة التعريف ولها كلمات كثيرة لا توجد عند أخواتها من اللغات وتختلف عن العربية والحبشية بنهاية الماضي بنون وبصيغة المصدر وخاصيات أخرى صرفية ونحوية (4)
التنظيم الإداري للحميريين:
كان الحميريين يسمون حكام أقاليمهم "أقيالاً" وكان كل قيل منهم يحكم منطقة بها بعض قبائلهم وكانوا كسابقيهم يعبدون الأوثان كما كان كبير آلهتهم يدعى أشتار وهو إله السماء أو الشمس عندهم وكان معروفا أيضاً عند عرب الشمال الذين كانوا يعبدونه. (5)
الوضع الاقتصادي في دولة حمير:
انتزعت دولة حمير الأولى السيادة التجارية من دولة سبأ وظلت تحتفظ بهذه السيادة حتى القرن 3 الميلادي وكانت عاصمتها ريدان وهي ظفار الحالية شمال شرق إب (1)
* اهتم الحميريين بالتجارة البحرية أيضاً مثل المعينين و السبئيين لكنهم كانوا يعاصرون الرومان الذين ما إن استولوا على مصر عام31ق.م حتى أخذوا في إرسال سفنهم إلى جنوبي البحر الأحمر وعبور باب المندب وصولا إلى الهد وشرقي أفريقيا للحصول على السلع الضرورية مثل التوابل والبخور والعاج وريش النعام والحرير والحيوانات المتوحشة.(2)
* وكان الحميريين يشتغلون بالتجارة وخاصة تجارة اللبان والبخور ويعبر ذالك عملاً دينياً إلى جانب أنه الدخل العظيم للدولة وقد وقعت عدة حوادث في عصر الدولة الحميرية الأولى فقد حاول الرومان فتح بلاد العرب الجنوبية في حوالي عام 24ق.م في عهد الإمبراطور أغسطس قيصر الروم حيث أرسل حملة من مصر تحت قيادة حاكمها "ايليوس جالينوس"هدفها الاستيلاء على طرق النقل التي كان يحتكرها عرب الجنوب واستغلال موارد اليمن لمصلحة روما ولكن باءت هذه الحملة بالفشل الذر يع . (3)
ترتيب ملوك حمير(4):
رتب فون وزمن بعض ملوك حمير ترتيبا زمنيا على هذا النحو :

1. ياسر يهصدق وقد حكم بحسب رأيه في حوالي سنة 75ب.م
2. ذمر علي يهبر كان حكمه في حوالي سنة 100ب.م

3. ثأران يعب كان حكمه في حوالي سنة 125ب.م ثو وضع فراغا بعده يدل على حكم ملك من بعده لا يعرف زمنه ووضع بعده حكم الملك يهرعش الأول وقد كان حكم ذالك الملك الذي لا يعرف اسمه ولا خبره ولا أسرته 150ب.م
4. ثم وضع بعده فراغا ذكر أن حمير صارت فيه تابعة للسبأيين وذالك في عهد ملك سبأ وذو ريدان سعرع أوتر ثم وضع بعده اسم الملك لعزز يهنف يهصدق

5. ياسر يهنعم الأول
6. ابنه شمر يهرعش الثاني
7. كرب ايل ذو ريدان
8. ذمر على وتر يهبر
9. ثاران يعب يهنعم
10. الملك عمدان بن يهبعقن
11. الملك يايهنعهم الثاني
12. شمر يهرعش الثالث
13. ياسر يهنعم الثالث
14. ثارن ايفع
15. ذر مر ايمن
16. ثأران
17. مر على يهبر
18. ثأران يهنعم
19. ملك كرب يهأمن
20. أبو مكرب أسعد وذرأمر أيمن
21. أبو كرب أسعد وابهحسن يهأمن
22. شرحب اليعفر
الوضع السياسي في دولة حمير :
لعب الحميريين دورا خطيرا في السياسة العربية الجنوبية وقد وصل صيتهم إلى بلاد اليونان والرومان فدعوهم باسم (Hamiroel,Homertal,Omyrtal) وقد بدأ الدور الحميري عام 115ق.م حيث انتقلت عاصمة السبئيين إلى ريدان "ظفار" وأماطت اللثام النقوش عند ملوك العرب الجنوبية وهم يحملون لقبا جديدا هو ملك سبأ وريدان .
*و تختلف دولة حمير عن سبأ إذ نبغ من ملوكهم زعماء فتحوا الممالك وحاربوا الفرس والأحباش وغيرهما وتنتهي دولة حمير بذي نواس عام 525م وعلى هذا فقد حكمت الدولة الحميرية زهاء 460عام قسمت إلى مرحلتين متعاقبتين:

1. دولة حمير الأولى وتبتدئ من عام (115ق.م ـــ275م).
2. دولة حمير الثانية وتبتدئ من عام (275م ـــ525م).

دولة حمير الأولى:
وكانت عاصمة كل من الدولتين مدينة ريدان "ظفار" التي حلت محل مأرب عاصمة السبئيين وقرناو عاصمة معين وكان لقب ملوك الدولة الحميرية الأولى "ملك سبأ وذو ريدان"وعددهم 18ملكا أما الدولة الحميرية الثانية المعروفة لدى العرب بدولة التبابعة فكان لقب ملوكهم "ملك سبأ وذو ريدان وحضر موت ويمنت "وقد أضيف لها فيما بعد كلمات "وعربهم في الجبال وتهامة "وعددهم 14ملكا.
* وفي قرب نهاية العصر الحميري الأول ابتدأت قوة عرب الجنوب تنزل من عليائها وكان ذالك نتيجة لتفرقهم بين الطريق البري والبحري في نقل التجارة وغيرها يضاف إلى ذالك مزاحمة الرومان للعرب في الطريق مزاحمة خطرة وخاصة بعد تنظيم المتاجرة البحرية خلال القرن الأول الميلادي إلا أنهم ثبتوا على الطريق البري عبر الحجاز الذي كان غاصاً بالمحطات الحميرية وكان آمنا من أن يزاحمهم فيه آخرون وهذا الطريق البري بمحطاته المتعددة هو الذي أشار به القران الكريم (1).
مظاهر حضارية لدولة حمير الأولى:
ينسب إلى أحد ملوك دولة حمير وهو إليشرح بن يحصب تأسيسه لقصر عمران المشهور في صنعاء والذي كان مكون من عشرين طابق هو أول ناطحة للسحاب وقد شيد هذا القصر من الجرانيت والمرمر وغطيت أعل طبقة منه بصفحة واحدة من حجر المرمر الذي بلغت شفافيته أن الإنسان يستطيع أن ينظر من خلاله إلى السماء وكان الغرض من تأسيس هذا القصر وغيره من القصور التي كانت شائعة في اليمن هو حماية أمراء الحضر لأنفهم من غارات البدو.(2)
دولة حمير الثانية:
أحرز الحميريين انتصارات كبيرة في المجال الحضاري والتجاري خاصة في عصر الدولة الحميرية الثانية (275م ــ525م) كما اسطاعوا السيطرة وبسط النفوذ في جنوب الجزيرة العربية كافة واستطاعت دولة حمير الثانية في عام 250م أن تضم القبائل المجاورة من بدو وحضر فأخضعت حضر موت وكل بلاد اليمن فأصيح لقب الملك الحميري هو "ملك سبأ وذو ريدان وحضر موت ويمنت وعربهم في الجبال وتهامة " ويفهم من هذا أن الدولة الحميرية الثانية أصبحت شبة إمبراطورية تخضع بلاد كثيرة لسلطانها وهذه الدولة هي الدولة المعروفة عند العرب بدولة التبابعة وكانت الحركة التجارية في اليمن هي المصدر الرئيسي الذي يقوم عليه كيان البلاد الاقتصادي والسياسي في
الوضع السياسي في دولة حمير :
لعب الحميريين دورا خطيرا في السياسة العربية الجنوبية وقد وصل صيتهم إلى بلاد اليونان والرومان فدعوهم باسم (Hamiroel,Homertal,Omyrtal) وقد بدأ الدور الحميري عام 115ق.م حيث انتقلت عاصمة السبئيين إلى ريدان "ظفار" وأماطت اللثام النقوش عند ملوك العرب الجنوبية وهم يحملون لقبا جديدا هو ملك سبأ وريدان .
*و تختلف دولة حمير عن سبأ إذ نبغ من ملوكهم زعماء فتحوا الممالك وحاربوا الفرس والأحباش وغيرهما وتنتهي دولة حمير بذي نواس عام 525م وعلى هذا فقد حكمت الدولة الحميرية زهاء 460عام قسمت إلى مرحلتين متعاقبتين:

1. دولة حمير الأولى وتبتدئ من عام (115ق.م ـــ275م).
2. دولة حمير الثانية وتبتدئ من عام (275م ـــ525م).

دولة حمير الأولى:
وكانت عاصمة كل من الدولتين مدينة ريدان "ظفار" التي حلت محل مأرب عاصمة السبئيين وقرناو عاصمة معين وكان لقب ملوك الدولة الحميرية الأولى "ملك سبأ وذو ريدان"وعددهم 18ملكا أما الدولة الحميرية الثانية المعروفة لدى العرب بدولة التبابعة فكان لقب ملوكهم "ملك سبأ وذو ريدان وحضر موت ويمنت "وقد أضيف لها فيما بعد كلمات "وعربهم في الجبال وتهامة "وعددهم 14ملكا.
* وفي قرب نهاية العصر الحميري الأول ابتدأت قوة عرب الجنوب تنزل من عليائها وكان ذالك نتيجة لتفرقهم بين الطريق البري والبحري في نقل التجارة وغيرها يضاف إلى ذالك مزاحمة الرومان للعرب في الطريق مزاحمة خطرة وخاصة بعد تنظيم المتاجرة البحرية خلال القرن الأول الميلادي إلا أنهم ثبتوا على الطريق البري عبر الحجاز الذي كان غاصاً بالمحطات الحميرية وكان آمنا من أن يزاحمهم فيه آخرون وهذا الطريق البري بمحطاته المتعددة هو الذي أشار به القران الكريم (1).
مظاهر حضارية لدولة حمير الأولى:
ينسب إلى أحد ملوك دولة حمير وهو إليشرح بن يحصب تأسيسه لقصر عمران المشهور في صنعاء والذي كان مكون من عشرين طابق هو أول ناطحة للسحاب وقد شيد هذا القصر من الجرانيت والمرمر وغطيت أعل طبقة منه بصفحة واحدة من حجر المرمر الذي بلغت شفافيته أن الإنسان يستطيع أن ينظر من خلاله إلى السماء وكان الغرض من تأسيس هذا القصر وغيره من القصور التي كانت شائعة في اليمن هو حماية أمراء الحضر لأنفهم من غارات البدو.(2)
دولة حمير الثانية:
أحرز الحميريين انتصارات كبيرة في المجال الحضاري والتجاري خاصة في عصر الدولة الحميرية الثانية (275م ــ525م) كما اسطاعوا السيطرة وبسط النفوذ في جنوب الجزيرة العربية كافة واستطاعت دولة حمير الثانية في عام 250م أن تضم القبائل المجاورة من بدو وحضر فأخضعت حضر موت وكل بلاد اليمن فأصيح لقب الملك الحميري هو "ملك سبأ وذو ريدان وحضر موت ويمنت وعربهم في الجبال وتهامة " ويفهم من هذا أن الدولة الحميرية الثانية أصبحت شبة إمبراطورية تخضع بلاد كثيرة لسلطانها وهذه الدولة هي الدولة المعروفة عند العرب بدولة التبابعة وكانت الحركة التجارية في اليمن هي المصدر الرئيسي الذي يقوم عليه كيان البلاد الاقتصادي والسياسي في


المصدر

http://www.islamichistory.net/forum/showthread.php?t=3301‏
18‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة mhdnsaif.
3 من 3
ل فلف
13‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة alaa aboabdo.
قد يهمك أيضًا
على يد اي الاباطرة انتهت حمير ؟؟
ماهو مفهوم الحضارة؟
كيف يتخلص المشترك بشركة حضارة ( حقارة ) من اشتراكها و سوء خدمتها
لماذا المغرب العربى تاريخه مجهول عربيًا ؟!!
ما سبب تمسك بشار بالسلطة؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة