الرئيسية > السؤال
السؤال
شبهة في قوله تعالى *ومن قتل مؤمناً متعمداُ*
وجه لي أحد غير المسلمين مستنكراً ومستدلاً بهذه الآية
{ ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما }
أن الاسلام يعتبر قتل المؤمن جريمة ولكن ماذا بشأن غير المؤمن هل دمه مستباح؟ولماذا هذا التمييز والتخصيص فقط للمؤمن.
أكون شاكراً لمن يجيب اجابة مقنعة مع الدليل
السيرة النبوية | الأديان والمعتقدات | التفسير | التوحيد | القرآن الكريم 27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة MrMohammedMisri.
الإجابات
1 من 4
اكيد لا ليس مباح قتل غير المؤمن بدون وجه حق
بسم الله الرحمن الرحيم
مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ
27‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة 3li66 (علي الصفواني).
2 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم
لفت نظري في الآيات الكريمة قوله تعالى : "وَلَا تَقُولُواْ لِمَنۡ أَلۡقَىٰٓ إِلَيۡڪُمُ ٱلسَّلَـٰمَ لَسۡتَ مُؤۡمِنً۬ا " فكأن الله تعالى يبين لنا أن هناك فرقاً بين المؤمن والمسلم فالمؤمن حسب الآية هو كل من ألقى إلينا السلم, وبالتالي لا يشترط أن يكون مسلماً وقد يكون من "قَوۡمٍ عَدُوٍّ۬ لَّكُمۡ " أو من "قَوۡمِۭ بَيۡنَڪُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَـٰقٌ۬" فهذه الآية لا أعتقد أنها تخص المجتمع المسلم فقط كما تفضلت ...
قد تحمل لفظة مؤمن معاني أعمق فالمؤمن مثلاً من يؤمن جانبه....

وهكذا فالآية عامة وتحرم قتل النفس وتعاضد الآيات الأخرى التي تفيد المعنى ذاته
28‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة نورٌ من الله.
3 من 4
نعم أخي لا يجوز قتل الكافر المسالم غير المحارب .. لقول الله تعالى: لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم ..
ولا يجوز أيضاً قتل الذمي أي الكافر الوافد على بلاد المسلمين .. لأنه في ذمة حاكم البلد .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل ذمياً لم يرح رائحة الجنة ..

أما الآية التي تقول : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر .. حتى يعطوا الجزية عن يدٍ ..  فعلل القتال هنا حتى يدفعوا الجزية فإن دفعوها حرم دمهم ومالهم .
14‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة safe.Allah.
4 من 4
بسم الله الرحمن الرحيم


   الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين أما بعد :
   قد حرم الله تعالى سفك الدماء وحرم دماء المسلمين وأعراضهم وأموالهم وقد حرم الله سبحان وتعالى دماء المعاهدين والمستأمنين  وهم من الذين فى غير الاسلام  قال تعالى ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّه وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً * وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً *) (1)
18‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
أجمل تفسير للقراّن.. هو تفسير كل كلمة (الرد على شبهة " كلمة {يحطمنكم} ")
الرد على شبهة الرسول محمد عليه الصلاة و السلام والبركة نشر رسالته بالقتل
ما حكم من قتل كافرا متعمدا
هذا من اجل أن ننفي شبهة غير صالح لكل زمان و مكان ...
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة