الرئيسية > السؤال
السؤال
ارجو تعريف البرجماتية
لغة 8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة harb.
الإجابات
1 من 4
"البراجماتية فلسفة عملية انبثقت من الروح المادية للقرن العشرين.."

والبراجماتية اسم مشتق من اللفظ اليوناني براجما تعني (العمل) وعرفها قاموس ويبستر العالمي بأنها تيار فلسفي أنشأه شارلز بيرس ووليام جميس يدعو إلى:

أن حقيقة كل المفاهيم لا تثبت إلا بالتجربة  العملية.

ولها أسماء أخرى تسمى بالمذهب العملي أو المذهب النفعي أو المذهب الذرائعي.
8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة d700my.
2 من 4
يرجع الاستخدام الحديث للمصطلح "البراجماتية" Pragmatics إلى عام 1938 عندما استخدمه الفيلسوف تشارلز موريس Charles Morris . وكان موريس معنيا برسم الخطوط العريضة لعلم الرموز أو العلامات ، أو السِّيْموتِيَّة Semiotics. وفي إطار السيموتية قام موريس بالتفرقة بين ثلاثة فروع مختلفة ، وهي :

(1) نَظْم الجملة Syntax أو Syntactics (دراسة نَظْم الكلام) باعتبار أنه دراسة "العلاقة الشكلية بين الرموز أحدها بالآخر".

(2) علم الدلالة Semantics وهو دراسة "علاقة الرموز بالأشياء التي تشير إليها".

(3) البراجماتية Pragmatics وهي دراسة "علاقة الرموز بمفسري هذه الرموز".([2])

ويشرح الفيلسوف واللغوي الأمريكي ردولف كارناب Rudolf Carnap ([3]) مجال كل من هذه الفروع الثلاثة فيقول إنه في مجال البحث اللغوي لو أشرنا صراحة إلى المتحدث أو مستخدم اللغة ، فإننا نكون نعمل في إطار حقل البراجماتية. أما إذا قمنا فقط بتحليل التعبيرات وما تشير إليه ، فإننا ننتقل إلى مجال علم الدلالة. وأخيراً ، إذا ابتعدنا عما تشير إليه العبارات وحللنا فقط العلاقات بين التعبيرات ، فإننا ندخل دائرة نظم الجملة.


من تعريفات البراجماتية

(1) من بين التعريفات المحتلمة للبراجماتية([13]) هي أنها دراسة جميع جوانب المعنى التي لا تحتويها أولا تنتظمها النظرية الدلالية. ولكن هذا التعريف يستلزم تحديد الإطار الواسع لـ"المعنى" والذي يعتمد عليه التعريف. وهذا المعنى الواسع ينبغي أن يشمل المحتوى الساخر ironic ، والمجازي (أو الاستعاري) metaphoric ، والضمني (أي الخاص بالإيحاءات غير المباشرة) implicit للاتصال والكامن في القول المنطوق أو المكتوب ، ومن ثم لا يمكن قصره على المحتوى التقليدي لما يقال. وبعبارة أخرى ، فإن مجال البراجماتية هو المعنى (بأوسع معانيه) ناقصا أو مطروحا منه الدلالة (أي المعنى كما يحدده علم الدلالة).

(2) ومن بين تعريفات البراجماتية ما يقوم على التفرقة بين معنى الجملة sentence ومعنى المنطوق utterance ، بحيث يختص علم الدلالة بدراسة معاني الجمل بينما تقوم البراجماتية بدراسة معاني المنطوقات. وفي هذا التعريف نستخدم "المنطوق" بالمعنى الذي أشار إليه بار – هيلل Bar – Hillel باعتباره جملة (أو في بعض الأحيان سلسلة أو مجموعة من الجمل) مرتبطة بسياق معين ، وهو على وجه التحديد السياق الذي يتم نطق الجملة أو مجموعة الجمل فيه.

ويقبل كثير من اللغويين هذه التفرقة ولو بصورة ضمنية. ولكن هناك مشكلة تكتنف هذا التعريف تتمثل في أنه في بعض الحالات النادرة يضم معنى الجملة جميع أوجه معنى المنطوق ، وذلك عندما يعني المتحدث بالضبط ما يقوله ، لا أكثر ولا أقل. وفي هذه الحالة فإن المضمون أو المعنى لابد وأن يُعزى إلى كلا علم الدلالة والبراجماتية معا.

(3) ومن تعريفات البراجماتية أيضا ذلك التعريف الذي يتخذ من الربط بين المعنى والسياق أساساً له. ومؤدى هذا التعريف أن علم الدلالة يختص بالمعنى خارج إطار السياق ، أو بالمعنى غير المعتمد على السياق ؛ أما البراجماتية فتختص بالمعنى في السياق. وعلى هذا فإن البراجماتية هي دراسة العلاقات بين اللغة والسياق، وهي العلاقات الأساسية اللازمة لفهم اللغة. وعبارة "فهم اللغة" هنا مستخدمة بالمعنى الذي يقصده العاملون في مجال الذكاء الاصطناعي لجذب الانتباه إلى حقيقة أن فهم منطوق ما ينطوي على قدر أكبر بكثير من مجرد معرفة معاني الكلمات والعلاقات النحوية بينها. إذ إن فهم المنطوق يشتمل على القيام باستنتاجات تربط بين ما يقال بما هو مفترض بصورة متبادلة بين المتحدثين ، أو بما سبق قوله.

(4) ومن بين التعريفات الأخرى للبراجماتية هي أنها دراسة مقدرة مستخدمي لغة ما على ربط الجمل بالسياقات التي تُعتبر هذه الجمل مقبولة أو ملائمة فيها. وبمعنى آخر فإن النظرية البراجماتية ينبغي من ناحية المبدأ أن تتنبأ بالنسبة لكل جملة سليمة التكوين في لغة ما ، وعند قراءة دلالية معينة لها ، بمجموعة السياقات التي يمكن أن تكون هذه الجمل ملائمة أو مناسبة فيها.

(5) غير أنه من المشكلات التي تكتنف هذا التعريف أن المتحدثين بلغة ما لا يلتزمون دائما بالمعايير السائدة ، إذ إنهم قد يسيطر عليهم الغضب والانفعال فيصبح ما يقولونه "غير ملائم" في سياقات أو مواقف معينة.


المصدر

http://www.wata.cc/forums/showthread.php?t=1148‏
8‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة alkhalid2002 (Khalid AL HABABI).
3 من 4
الذرائعية (البرجماتية)


التعريف :

الذرائعية مذهب(*) فلسفي اجتماعي يقول بأن الحقيقة توجد في جملة التجربة الإنسانية: لا في الفكر النظري البعيد عن الواقع. وأن المعرفة آلة أو وظيفة في خدمة مطالب الحياة، وأن صدق قضية ما : هو في كونها مفيدة للناس، وأن الفكر في طبيعته غائي.

وقد أصبحت الذرائعية طابعاً مميزاً للسياسة الأمريكية وفلسفة الأعمال الأمريكية كذلك، لأنها تجعل الفائدة العملية معياراً للتقدم بغض النظر عن المحتوى الفكري أو الأخلاقي أو العقائدي.

التأسيس وأبرز الشخصيات:

نشأت الذرائعية (البرجماتية) كمذهب عملي في الولايات المتحدة الأمريكية مع بداية القرن العشرين: وقد وجدت في النظام الرأسمالي الحر الذي يقوم على المنافسة الفردية، خير تربة للنمو الازدهار.

ومن أبرز رموز المذهب وأغلبهم من الأمريكيين:

تشارلس بيرس 1839 – 1914م ويعد مبتكر كلمة البرجماتية في الفلسفة المعاصرة. عمل محاضراً في جامعة هارفارد الأمريكية، وكان متأثراً بدارون ووصل إلى مثل آرائه.. وكان أثره عميقاً في الفلاسفة الأمريكيين الذين سنذكرهم فيما يلي:

وليم جيمس 1842 – 1910م وهو عالم نفسي وفيلسوف أمريكي من أصل سويدي بنى مذهب الذرائعية البرجماتية على أصول أفكار بيرس ويؤكد أن العمل والمنفعة هما مقياس صحة الفكرة ودليل صدقها. كان كتابه الأول: مبادئ علم النفس 1890م الذي أكسبه شهرة واسعة ثم توالت كتبه: موجز علم النفس 1892م وإرادة الاعتقاد 1897م وأنواع التجربة الدينية 1902م والبراجماتية 1907م وكون متكثر 1909م يعارض فيه وحدة الوجود. ويؤكد جيمس في كتبه الدينية أن الاعتقاد الديني صحيح لأنه ينظم حياة الناس ويبعث فيهم الطاقة.

جون ديوي 1856 – 1952م فيلسوف أمريكي، تأثر بالفلسفة الذرائعية، وكان له تأثير واسع في المجتمع الأمريكي وغيره من المجتمعات الغربية، إذ كان يعتقد أن الفلسفة(*) مهمة إنسانية قلباً وقالباً وعلينا أن نحكم عليها في ضوء تأثرها الاجتماعي أو الثقافي.

كتب في فلسفة ما بعد الطبيعة (الميتافيزيقا) (*) وفلسفة العلوم والمنطق(*) وعلم النفس وعلم الجمال والدين(*).

وأهم مؤلفاته: دراسات في النظرية المنطقية 1903م، وكيف تفكر 1910 والعقل الخالق 1917م والطبيعة الإنسانية والسلوك 1922م وطلب اليقين 1929م.

شيلر 1864 – 1937م وهو فيلسوف بريطاني، كان صديقاً لوليم جيمس، وتعاطف معه في فلسفة الذرائعية: وقد آثر أن يطلق على آرائه وموقفه: المذهب الإنساني أو المذهب الإرادي(*).

الأفكار والمعتقدات:

من أهم أفكار ومعتقدات المذهب الذرائعي (البرجماتية) ما يلي:

إن أفكار الإنسان وآراءه ذرائع يستعين بها على حفظ بقائه أولاً ثم السير نحو السمو والكمال ثانياً.

إذا تضاربت آراء الإنسان وأفكاره وتعارضت كان أحقها وأصدقها أنفعها وأجداها، والنفع هو الذي تنهض التجربة العملية دليلاً على فائدته.

إن العقل خُلق أداة للحياة ووسيلة لحفظها وكمالها، فليست مهمته تفسير عالم الغيب المجهول، بل يجب أن يتوجه للحياة العملية الواقعية.

الاعتقاد الديني لا يخضع للبيئات العقلية: والتناول التجريبي الوحيد له هو آثاره في حياة الإنسان والمجتمع إذ يؤدي إلى الكمال، بما فيه من تنظيم وحيوية.

النشاط الإنساني له وجهتان: فهو عقل، وهو أداة، ونموه كعقل ينتج العلم، وحين يتحقق كإرادة يتجه نحو الدين(*)، فالصلة بين العلم والدين ترد إلى الصلة بين العقل والإرادة.

تقويم الذرائعية:

تعرضت الذرائعية لانتقادات معينة، وعرضت على أنها تبرير لأخلاقيات رجال الأعمال الأمريكيين.

أما عن فكرة الاعتقاد فمن رأي جيمس "أنها مفيدة لأنها صادقة" و"أنها صادقة لأنها مفيدة". وقد أنكر معظم الدارسين هذه المعادلة إذ أن موقف جيمس يسمح بصدق الفكرة لأنها "مفيدة ونافعة" لشخص ما، ويكذبها لعدم وجودها عند الآخرين.

وهكذا فإن جيمس طرح الحقيقة على أنها لعبة ذاتية للأفكار التي تستهوي الإنسان فائدتها: فيعتقد في صدقها.

إن الذرائعية اندثرت كحركة فكرية فردية، ولكنها كمجموعة أفكار ما زالت تعمل في الفكر البشري.. ومن أهم آثار هذه الأفكار تفسير الفكر والمعنى على أنهما من أشكال السلوك النائي عند الإنسان.

الجذور الفكرية والعقائدية:

إن البرجماتية أو الذرائعية ثورة ضد الفكر النظري البعيد عن الواقع وعن الإنسان خاصة والذي لا يخدم الإنسان في حياته العملية. أما كلمة (برجماتية) فكانت قليلة الاستعمال في اللغة الإنكليزية ولم تكن تستعمل مطلقاً في سياق الحديث الفلسفي، حتى أدخلها الفيلسوف الأمريكي بيرس عام 1878م كقاعدة منطقية: معرفاً البرجماتية بأنها النظرية القائلة: "بأن الفكرة إنما تنحصر فيما نتصوره لها من أثر على مسلك الحياة".

وقد استعار وليم جيمس ورفاقه الذرائعيون هذا المصطلح وأعطوه معاني جديدة وفق ما أوضحناه في أفكار ومعتقدات المذهب. مؤكدين على أن كل شيء حتى الفكر، لا بد أن يفهم في ضوء الغرض الإنساني.

الانتشار ومواقع النفوذ:

تأسس المذهب(*) في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم انتقل إلى أوروبا وبريطانيا بشكل خاص.

يتضح مما سبق :

أن الذرائعية أو البراجماتية مذهب فلسفي نفعي يرى أن الحقيقة توجد من خلال الواقع العملي والتجربة الإنسانية، وأن صدق قضية ما يكمن في مدى كونها مفيدة للناس، كما أن أفكار الناس هي مجرد ذرائع يستعين بها الإنسان لحفظ بقائه ثم البحث عن الكمال. وعندما تتضارب الأفكار فإن أصدقها هو الأنفع والأجدى، والعقل لم يخلق لتفسير الغيب المجهول، ولذا فإن الاعتقاد الديني لا يخضع للبينات العقلية. ولما كان نشاط الإنسان يتمثل في العقل والإرادة، وكان العقل(*) ينتج العلم، وحينما يتحقق العلم كإرادة يتجه نحو الدين(*)، لذا فإن الصلة بين العلم والدين ترجع إلى الصلة بين العقل والإرادة. ومخاطر هذا المذهب الفلسفي على العقيدة واضحة جلية فهو مذهب يحبذ إلغاء دور العقل في الإفادة من معطيات النقل أو الوحي(*). وقد رأينا في واقعنا المعاصر كيف أفلست الذرائعية كما أفلست سواها من الفلسفات المادية(*) وعجزت عن إسعاد الإنسان بعدما أدت إلى تأجيج سعار المادية، وأهدرت القيم والأخلاق السامية التي دعت إليها جميع الأديان السماوية.
23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عنايات الماحي (عنايات الماحي).
4 من 4
اعطيك إيها بالعاميه افضل
هي المصلحه واكثر من تعمل به هي امريكا وهو يهدف الى الخبره في كل شي وان يكون الأساس مادي وبمعنى اكثر هي النفاق
الى هو اشد صورة سيئه بعد الكفر
5‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (Mesho Almesho).
قد يهمك أيضًا
ممكن تعريف لطايعة إبسونstylud c43ux ؟ عاجل عاجل؟
ما الفرق بين السلم والقرض.اي تعطوني تعريف كل واحد.ما الفرق بينهما.
كيف يمكن الحصول تحلليل نوتات للبيانو؟؟ ارجو المساعدة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة