الرئيسية > السؤال
السؤال
انا ندرت ندر على نفسي اني كل ماجيب 10 في الاختبار اصوم 3 ايام وتعبت من كتر ماصوم 3 ايام اقدر اخلي الندر بس يوم واحد؟
العبادات | الفقه | التوحيد | الصوم 7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Lmar.
الإجابات
1 من 6
خلاص جيبي 9 ونص
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة 1alakafi.
2 من 6
لا يكلف الله نفسا الا وسعها
الصيام مفيد للبدن
اسأل احد المشايخ
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة owwwwn.
3 من 6
من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

الوفاء بنذر الطاعة:

عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: « من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه »(1)
رواه البخاري.
--------------------------------------------------------------------------------


الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، قال الله تعالى: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾(2) قال سبحانه وتعالى: ﴿ ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾(3) قال تعالى في وصف عباده: ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ﴾(4) .

وقال -صلى الله عليه وسلم- في هذا الحديث: « من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه »(1) النذر: أن يلزم الإنسان نفسه بما لم يلزمه، يلزم نفسه، فالناذر يلزم نفسه، يقول لله علي كذا، لله علي أن أصوم شهر، الشهر ما أوجب الله عليه أن يصوم شهرا إلا رمضان، فهو بهذا يلزم نفسه: لله علي، عقد بينه وبين ربه أن يفعل كذا، والنذر يكون على وجهين:

تارة يقصد به الإنسان التبرر، يعني يقصد البر.

وتارة يقصد بالنذر حض نفسه أو منع نفسه من أمر.

وهذا النذر يسمى نذر اللجاج والغضب، كأن يقول الإنسان إن لم أفعل كذا فعلي صوم شهر، إن لم أفعل، يريد يحض نفسه على الفعل، إن فعلت كذا فعلي الحج كل سنة، يريد منع نفسه منه فهذا عند أهل العلم هو مخير بين أن يفعل المنذور أو يكفر كفارة يمين لأنه ما قصد، ابتداء ما قصد التبرر قصد المنع أو الحض، يسميها العلماء نذر اللجاج والغضب.

أما النذر الذي يراد به التبرر يعني يقصد به البر فهو كذلك نوعان:

أحدهما: أن يقصد بالنذر إلزام نفسه فعل الطاعة، لأنه يشوف نفسه مقصر، يقول هذا ما ينفع، لله علي أن أصوم كل شهر ثلاثة أيام، يشوف نفسه ما يصوم فهو يحمل نفسه على هذا، فيوجب على نفسه ما لم يوجبه الله عليه، وهذا كله نذر طاعة.

والثاني: أن يقصد بنذره حصول أمر أن يكون نذره معلقا على حصول أمر من ربه، إن شفى الله مريضي فعلي الصوم، علي صيام ثلاثة أيام من كل شهر، علي صيام شهر، إن شفى الله مريضي، إن نلت هذا المال، إن ملكت كذا من المال فعلي التصدق به، أو فإني أتصدق بنصفه بثلثه، هذا نذر معلق، وهو يتضمن الوعد.

وهذا النذر أعني نذر التبرر يجب الوفاء به لهذا الحديث الذي قرأناه « من نذر أن يطيع الله فليطعه »(1) نذر أن يطيعه أي طاعة صلاة قراءة قرآن، صيام، صدقة، حفظ كتاب، حفظ علم « من نذر أن يطيع الله »(5) ذكر « من نذر أن يطيع الله فليطعه »(1) نذر أن يحج، نذر أن يعتمر، نذر أن يزور المسجد النبوي، أو المسجد الأقصى، كل هذا نذر طاعة، فيجب الوفاء به، لكنه إذا نذر الصلاة في المسجد النبوي أو المسجد الأقصى أجزأه أن يصلي في المسجد الحرام لأنه أفضل، فيجب الوفاء به لهذا الحديث، نذر أن يعتكف.

لكن إذا كان النذر من -يعني- غير معلق على حصول أمر فالأمر فيه أهون، وإن كان الوفاء واجبا، أما إذا كان النذر معلقا فإن الإخلاف هو إخلاف وعد، فمن قال لله علي إن شفى الله مريضي أو إن أعطاني كذا، أو إن توظفت فسأتصدق بربع الراتب فإنه يجب عليه الوفاء، وإذا لم يف فله نصيب من قوله تعالى: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ ﴾(6) أعوذ بالله.

خطير جدا الإخلال بالنذر المعلق على حصول أمر ﴿ فَلَمَّا آتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾(7) خطير، خطر، ثم إن عقد النذر عقد ابتداء النذر هذا غير مشروع ما ينبغي، خصوصا النذر المعلق، النذر المعلق على شيء هذا غلط؛ لأن الذي يفعل ذلك يغلط من وجوه:

أولا: إن النذر ليس سببا في حصول المطلوب، لأنه لو قال قائل إن شفى الله مريضي، أو إن توظفت، أو إن تزوجت فلانة أو ما أشبه ذلك فلله علي كذا، هذا النذر ليس سببا، لا ليس سببا، يعني لو فرض، يعني لو حصل المطلوب، لا يصلح أن يقول والله هذا بسبب نذري بسبب إني نذرت، لا، لما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: « النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل »(8) النذر لا يأتي بخير، ما فيه لا يوصل إلى شيء ولا يحقق شيئا أبدا اتفاقا، يعني حصل نوع من الاتفاق وافق قدرا « النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل »(8) نعم فالنذر على هذا الوجه دائر إما أنه مكروه أو هو حرام، وعلى كل حال فعقده غير مشروع.

والأمر الثاني: إن الإنسان في عافية فلماذا تعرض نفسك للحرج، الله -سبحانه وتعالى- ما فرض عليك إلا صيام شهر ثم أنت تروح تحمل نفسك يعني واجبات لعلك تعجز عنها كما هو الواقع، جاهد نفسك على الطاعة بدون نذر، جاهد نفسك، جاهد نفسك على صيام الاثنين والخميس صيام أيام البيض، جاهد نفسك على فعل الخير، بدون إنك تلزم نفسك اللهم سلم سلم.

الله ما فرض عليك إلا صيام شهر رمضان، فلماذا تفرض على نفسك صيام الاثنين والخميس كل أسبوع، هذا يعرض نفسه، اجتهاد خاطئ، يعرض الإنسان نفسه للحرج، وهذا كثير ممن يعني طاب لهم، أو استحسنوا أن ينذروا ندموا، كثير يندمون، فيروح يلتمس مخرج ما فيه « من نذر أن يطيع الله فليطعه »(1) .

فالوفاء بنذر الطاعة هو من صفات الصالحين ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾(4) فهو محمود، وقوله في الحديث: « ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه »(9) هذا ظاهر، من نذر وأوجب على نفسه أن يعصي الله كأن يقول - أعوذ بالله- لله علي أن أشرب الخمر، أو لله علي أن أقتل فلانا، أو لله علي أن لا أكلم فلانا، ألا أكلم أبي هذه معصية، لله علي أن لا أصل بني فلان معصية، من قرابته، فهذا لا يحل له أن يعصي الله، النذر لا يحتم عليه فعل المعصية، ولا يصير المعصية واجبة، فلا يعصه.

« ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه »(9) يتقرب إلى الله بشرب الخمر أو قتل النفوس، أو قطيعة الرحم، هذا لا يكون، وجاء في بعض الروايات وكفارته كفارة يمين، لكن الرواية فيها خلاف؛ فلهذا من أهل العلم من يقول إن من فعل ذلك من كفر يعني « من نذر أن يعصي الله فلا يعصه »(9) لا يجب له أن يعصي الله وعليه كفارة يمين، ومن أهل العلم من يقول أبدا هذا عقد نذر باطل ليس له حرمة ولا اعتبار، لله علي أن أفعل كذا قطيعة الرحم.

وهذا يرجع فيه إلى صحة الرواية، وهي فيها خلاف بين أهل الحديث، وهو يقصد التقرب، يقصد التقرب بفعل الحرام، لا يكون، فالحديث أصل في هذا الباب، أعني في باب النذر، هو الأصل، هو الدليل على وجوب الوفاء بالنذر، الآية ما تدل ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ﴾(4) ما تدل على الوجوب، تدل على المدح على استحباب الوفاء بالنذر، أما الحديث فيدل للأمر، للأمر لقوله فليطعه، « من نذر أن يطيع الله فليطعه »(1) والله المستعان نعم يا شيخ.


 

(1) البخاري : الأيمان والنذور (6696) , والترمذي : النذور والأيمان (1526) , والنسائي : الأيمان والنذور (3807) , وأبو داود : الأيمان والنذور (3289) , وابن ماجه : الكفارات (2126) , وأحمد (6/36) , ومالك : النذور والأيمان (1031) , والدارمي : النذور والأيمان (2338).
(2) سورة البقرة (سورة رقم: 2)؛ آية رقم:270
(3) سورة الحج (سورة رقم: 22)؛ آية رقم:29
(4) سورة الإنسان (سورة رقم: 76)؛ آية رقم:7
(5) البخاري : الأيمان والنذور (6696) , والترمذي : النذور والأيمان (1526) , والنسائي : الأيمان والنذور (3807) , وأبو داود : الأيمان والنذور (3289) , وابن ماجه : الكفارات (2126) , وأحمد (6/36) , ومالك : النذور والأيمان (1031) , والدارمي : النذور والأيمان (2338).
(6) سورة التوبة (سورة رقم: 9)؛ آية رقم:75 - 76
(7) سورة التوبة (سورة رقم: 9)؛ آية رقم:76 - 77
(8) البخاري : القدر (6608) , ومسلم : النذر (1639) , والنسائي : الأيمان والنذور (3803) , وأبو داود : الأيمان والنذور (3287) , وابن ماجه : الكفارات (2122) , وأحمد (2/118) , والدارمي : النذور والأيمان (2340).
(9) البخاري : الأيمان والنذور (6696) , والترمذي : النذور والأيمان (1526) , والنسائي : الأيمان والنذور (3807) , وأبو داود : الأيمان والنذور (3289) , وابن ماجه : الكفارات (2126) , وأحمد (6/208) , ومالك : النذور والأيمان (1031) , والدارمي : النذور والأيمان (2338).

كفارة النذر كفارة يمين

عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كفارة النذر كفارة يمين »1 رواه مسلم وزاد الترمذي فيه: « إن لم يسم »2 وصححه.


--------------------------------------------------------------------------------


نعم، حديث عقبة رضي الله عنه « كفارة النذر كفارة يمين »1 وفي رواية الترمذي: « إذا لم يسم »2 ... الترمذي فيها مجهول ذكروه ... في رواية أبي داود عن ابن عباس، وهذا الحديث أخذ به جمع من الحفاظ من أهل العلم أن كل نذر كفارته كفارة يمين، أي نذر سواء كان معلقا، أي نذر كفارته كفارة يمين لعموم هذا الخبر، وأنه لا يخير بين أن يفعل ما نذر وبين أن يكفر، فلو نذر صوما، نذر صلاة، نذر حجا، سواء كان معلقا أو مبرما، فإنه عليه أن يكفر كفارة يمين، والأظهر والله أعلم قول الجمهور: أن النذر يجب الوفاء به إلا إذا كان أخرجه مخرج اليمين، فإنه في هذه الحالة تكون كفارته كفارة يمين: إن كلمتني لله علي أن أحج، إن كلمتني لله علي أن أصوم سنة، إن دخلت بيتك علي صيام سنة، إن زرتك لله علي أن أصلي ألف ركعة، كل هذا ما قصد التبرك، ولا، إنما النذر ما يبتغى به وجه الله هذا فيه كفارة يمين؛ لأن اليمين ما دل على حث أو منع أو تسليط أو تكذيب.


فالمقصود أن الأصل وجوب الوفاء بالنذر لعموم الأدلة ومثل ما جاء في الأحاديث الكثيرة في الأمر بالوفاء بالنذر، لكن هذا في النذر الذي لم يسم، النذر المطلق أو النذر المبهم، هذا أحسن ما قيل فيه، لو إنسان قال: علي نذر أو لله علي نذر، مثل بعض الناس يقول علي نذر، كل شويه تقله إيش قلت؟ قال والله ما بس قلت: علي نذر، ما قصدت شيئا، بس مجرد أطلق النذر، ولم ينو شيئا ولم يقصد شيئا، نقول: عليه كفارة يمين، هذا هو الأصح، وأنه يجري مجرى كفارة اليمين، وأنه في النذر المبهم أو النذر المطلق الذي لم يقيد باللفظ ولا بالنية، نعم.
 

1 : مسلم : النذر (1645) , والترمذي : النذور والأيمان (1528) , والنسائي : الأيمان والنذور (3832) , وأبو داود : الأيمان والنذور (3323) , وأحمد (4/148).
2 : الترمذي : النذور والأيمان (1528).
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abo-doora.
4 من 6
وراح اعطيك موقع شيخ يرد على تساؤلاتك
موقع الشيخ اشرف الفيل
تفضل

http://ashrafelfeel.org/

وهو يرد بسرعه لايتأخر في الرد
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة fofo-moon.
5 من 6
أنا لما نشرت إجابتي لم يكن القصد الافتاء فمالي بانسان مؤهل للفتوى ولكني نقلت ما أرجو الله سبحانه وتعالى أن يفيد به الناس
وخصوصا أنه من كلام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abo-doora.
6 من 6
لا يجوز النذر المشروط
14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
السلام عليكم .. ياجماعة انا مابغى غير دعوة طيبة منكم اني أحصل عمل والله زهقت ومليت من االجلسة في والشارع وتعبت ونا أدور
مهو ...20
تجي فترات تبغه تفتكر ايام زمان ^_^
بتعمل اييه ؟؟؟؟؟؟
وش بيكون فطوركم اول ايام رمضان بجد
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة