الرئيسية > السؤال
السؤال
ممكن موضوع تعبير عن القراءة بالعناصر والمقدمة ويكون طويل شوية وشكرا.
اللغة العربية | الإسلام | الكمبيوتر والإنترنت | الثقافة والأدب 5‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة yassmina gamal.
الإجابات
1 من 17
ما أعظم القراءة وما أعظم فوائدها للفرد والمجتمع فالقراءة أول رسالة في الإسلام عندما نزل الوحي جبريل على النبي وهو يتعبد في غار حراء وقال له اقرأ قال ما أنا بقارئ قال له اقرأ قال ما أنا بقارئ فقال له اقرأ بإسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم وكانت هذه الدعوة عامة لجميع البشر وكان لزاماً على الإنسان أن يقرأ ويكتب ويتلقى دروس العلم لأن العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم والله عز وجل يقول (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) وقال ( ص ) طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) وقال ( من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع )
وقال ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة )) كما أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ) وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بخط وافر .
فالقراءة هي غذاء العقل وزاد الروح ومن لا يحيي عقله وفكره بالقراءة يستحق الرثاء والقراءة هي التي تعطي الإنسان أكثر من حياة لأنها تزيد حياة الإنسان عمقاً وإدراكاً كما قال عباس العقاد فمن عاش خمسين سنة بالقراءة كأنه عاش مائة عام والقراءة هي النافذة التي تطل منها على جمال الحياة ونرى النور ومهما يقرأ الإنسان يستفيد بشرط أن يختار الكتب التي تلائم العقل وتمده بالمعلومات المفيدة فالكتب المفيدة تكون في بعض الأحيان أنفع من الأصدقاء وكما قال حافظ ابراهيم .
أنا من بدل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وافياً إلا الكـتـابا
صاحب إن عبته أو لم تعب
ليس بالواحد للصاحب عـابا
كـلـمـا أخـلقته جـــــــــــــددني
وكساني من حلى الفضل ثيابا
ومن الواجب على كل إنسان أن يقرأ ويتعلم لأننا نعيش في عصر العولمة والتقنية الحديثة فلا مكان لإنسان جاهل ولا حياة له ويعيش متخبطاً في ظلام الجهل والأمية .
إن فروع العلم كثيرة ومتنوعة منها القراءة والكتابة والإطلاع والمشاهدة فكلها هوايات تهذب سلوك الإنسان وتنمي العقل ، وإطلاق الفكر ونفع المجتمع وهناك الكتب الادبية التي توسع دائرة العطف والشعور وتكشف عن الذوق والجمال وهناك الكتب العلمية التي تعلمنا الضبط والدقة وتمدنا بالمعارف وهناك الكتب الفلسفية التي تنبه العقل وتنقل القارئ من المعلوم إلى المجهول ومن الفروع إلى الأصول .
إن الدولة حريصة كل الحرص على القراءة من خلال مهرجان القراءة للجميع الذي تبنته السيدة سوزان مبارك ومن خلال فصول محو الأمية لتعليم الصغار والكبار وأيضاً من خلال توفير معارض الكتب والمكتبات العامة التي تعرض أجمل الكتب بأنواع مختلفة وبأشكال جذابة للحث على قراءتها وبأسعار زهيدة ورخيصة فيجب على كل إنسان أن يحرص على اقتناء الكتب النافعة التي تعلمنا الأخلاق الحميدة والتمسك بالدين والبعد عن التطرف والإنحراف فالكتاب الرشيد مثل الموجه النافعه كما قال حافظ ابراهيم
صالح الإخوان يبغيك التقى ورشيد الكتب يبغيك الصوابا
فالقراءة هي مفتاح الحياة بخيراتها وهي السبيل إلى التقدم والرخاء ومحاربة الأعداء في كل عصر فهم يحاربون الإسلام والمسلمين في عقيدتهم الدينية وأساليب معيشتهم وعندما نتسلح بالعلم نعيش في أمن وسلام وإطمئنان .
11‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة جنة المأوى (zeyad khalid).
2 من 17
hymukhj
29‏/4‏/2012 تم النشر بواسطة طارق المحسيري.
3 من 17
أهمية القراءة

القراءة نافذة تطلع القارئ على ما عندالآخرين بكل يسر وسهولة وهذا ما دعا إليه ديننا الحنيف فأول آية نزلت على رسولنا الكريم هي (اقرأ), فالقراءة تعدت كونها حاجة الى اعتبارها ضرورة في هذا العصر الحديث

وتحتل القراءة بالنسبة للإنسان اهمية كبرى فهي وسيلته للتعلم والتعليم وهي وسيلته لاكتساب المعرفة بصفة عامة، كما هي بعض وسائل استمتاعه وترفيهه

من ناحية أخرى تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح و المتعة لكل فرد خلال حياته و ذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية و العملية وهي مفتاح أبواب العلوم و المعارف المتنوعة


قيل

الإنسان القارئ تصعب هزيمته.

إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي فـي المدرسة بألف مرة.

من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه.
و سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: (لأن حياة واحدة لا تكفيني!!).
القراءة هي إحدى الوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة ،والاستفادة من منجزات المتقدمين والمتأخرين وخبراتهم. وهي أمر حيوي يصعب الاستغناءعنه لمن يريد التعلم ، وحاجة ملحة لا تقل أهميتها عن أهمية الطعام والشراب ، ولايتقدم الأفراد - فضلا عن الأمم والحضارات - بدون القراءة ، فبالقراءة تحيا العقول ،وتستنير الأفئدة ، ويستقيم الفكر.إن القدرة على القراءة نعمة من أهم نعم الله علينا ، كغيرها من الوسائل التي آتاها الله ابن آدم، وإذا أردت أن تعرف هذه النعمة العظيمة فما عليك أيها القارئ، إلا أن تقارن بين نفسك وبين من لا يقرأ من أقاربك أوأصدقائك، لترى الفرق الهائل بينك وبينهم.




من فؤائد القراءة

اجتناب الخوض فى الباطل






الاشتغال عن الباطلين واهل البطاله


تعويد اللسان وتدريبه على الكلام والبعد عن اللغو الزائف

تنميه العقل وتجويد الذهن وتصفيه الخاطر

غزاره العلم والاستفاده من تجارب الناس وحكمه الحكماء واستنباط العلماء

زياده الايمان وخاصه فى قراءه كتب اهل الاسلام

راحه الذهن من التشتت والقلب من التشرذم

الرسوخ فى فهم الكلمه وصياغه الماده، ومعرفه اسرارالحكمه


القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه .
والقراءة ذات شان عظيم حتى عند من لا يستمتعون بها ولذا تكثر الأسئلة حولها ويحرص المهتمون على ما ينفعهم فيها ما بين قراءة كتب موجهة أو الالتحاق ببرامج تدريبية أو استضافة ذوي التجارب للاستفادة منهم ؛ وهذا كله مسلك مبارك يؤازر ويثنى عليه . ومع أهمية الموضوع إلا أني كنت أهاب الكتابة فيه وأتجنبها قدر المستطاع وما دعاني للكتابة حولها إلا كثرة السؤال ممن لا يسع المرء إلا أن يجيبهم فأحببت اتخاذ هذه المقالة مادة أحيل عليها من يسأل عسى الله أن ينفع بها ويجعلها من الصدقة الجارية .

أولاً : لماذا نقرأ ؟

والجواب ليس عندي حتماً لأن كل إنسان يعرف هدفه من القراءة ؛ وفي الغالب فأهداف القراء هي :

1. أهداف تعبدية : كقراءة القرآن وكتب العلم وهي أشرف أنواع القراءة وأجلها ولا ينبغي لمسلم العدول عنها ألبته .
2. أهداف وظيفية : كمن يقرأ في صلب تخصصه وطبيعة عمله .
3. أهداف تطويرية : وهي قراءة ما يصقل الشخصية ويعزز المواهب .
4. أهداف ثقافية ومعرفية : مثل القراءة العامة للمعرفة والإطلاع وزيادة المخزون الثقافي .
5. أهداف ترويحية : إذ القراءة بحد ذاتها إيناس للنفس فكيف إن كان المقروء من النوادر والملح والحكايات المستطرفة والأعاجيب؟
6. أهداف واقعية : بالتفاعل مع الواقع كالعروس يقرأ قبل الزواج أو من يسمع عن منظمة التجارة الدولية فيقرأ عنها .

ثانياً : أسباب العزوف عن القراءة :

1. أسباب تربوية : حيث تغيب ثقافة الكتاب عن بعض البيوت والمحاضن التربوية .
2. أسباب شخصية : كالجهل والغرور والنظرة القاصرة للنفس ويدخل ضمنها ضعف المستوى التعليمي .
3. أسباب اقتصادية: بسب غلاء أسعار الكتب أو فقر الإنسان أو قصور دخله عما هو أهم أو ما يظنه أهم إضافة إلى استغراق بعض الأعمال جل اليوم .
4. أسباب إدارية : وتبرز عند من لا يحسن تنظيم وقته ولا يعرف أولوياته ولا يرتب أدواره الحياتية .
5. أسباب ترفيهية : فبعض الناس رفاهيته هي الأصل ولا مكان للجدية إلا في ركن قصي يضيق ولا يتسع . ولعل انتشار وسائل الإعلام والانترنت مما يدعم هذا الجانب .
6. أسباب منفعية : حيث يقول قائلهم : وأي شيء ناله القراء من كتبهم ؟! هل صاروا " نجوماً " كمن يحسن التحكم في قدمه أو حنجرته أو بعض جسده ؟

ثالثاً : كيف نتعود على القراءة ؟

1. لابد من وجود قيمة معنوية للكتاب في البيت والمسجد والمدرسة .
2. أهمية المكتبة المنزلية العامة ومكتبة المسجد أو الحي ومكتبة المدرسة .
3. البحث عن القدوات والأمثلة الحية ؛ وكلما كانت القدوة قريبة كالأب والزوج والجار والمعلم وإمام المسجد كان أثرها أبين وأسرع .
4. زيارة المكتبات العامة والتجارية ومكتبات العلماء والمثقفين الخاصة .
5. تحديد ساعات يومية للقراءة والالتزام بها .
6. البدء بالكتب اللطيفة وذات الموضوعات المحببة للنفس .
7. اقرأ في المجالات التي تشعر بمسيس حاجتك لها لتعرف نفاسة القراءة فلا تفرط بها .

رابعاً : كيف نقرأ ؟

1. حدد عدداً من الكتب لقراءتها خلال السنة ؛ بمعدل كتابين أو أكثر شهرياً . على أن تكون خطتك مرنة وقابلة للتكيف حسب المتغيرات .
2. استخدم قلم الرصاص في التعليق ومحاورة المؤلف ؛ وقلم الرصاص أفضل من غيره للطف أثره وسهولة محوه وتغييره . ويمكن استخدام الأقلام الفسفورية للإشارة إلى أمر مهم وأفضلها القلم الأصفر لأنه لا يظهر في تصوير الأوراق .
3. اجعل مكان قراءتك مضاءاً بالمريح المعين من الأنوار وليكن جيد التهوية مهيئاً بكل ما قد تحتاجه من أوراق وأقلام وملصقات وغيرها . واحذر من وسائل الاتصال في أثناء خلوتك الثقافية .
4. قد تخلو بعض الكتب من عناوين جانبية فضعها على جوانب الصفحة لسهولة الوصول إليها مستقبلاً ولحملك على مزيد من التركيز في أثناء القراءة .
5. استخدم الملصقات اللطيفة لتحديد موضع التوقف ولا تثني ورق الكتاب أو تضع القلم داخله .

خامساً : ماذا تقرأ ؟

1. لا بد من العناية بأركان الثقافة في خطة القراءة، وهذه الأركان مشتركة بين جميع الأمم والحضارات وإن اختلفت في الماهية، وهي :
• الدين : فلا مناص من إكثار القراءة في علوم الشريعة الغراء إلى درجة التضلع من بعضها فهي أشرف العلوم وأجلها وأسماها لارتباطها بالرب العظيم سبحانه .
• اللغة : فليس مثقفاً من لا يعرف لغته ؛ ويجمع حشفاً وسوء كيلة إذا أحسن لغة أجنبية وهو أجهل بلغته من دابته التي يمتطيها . وقد يحوز السوء كله حين يترجم من لغة أجنبية إلى لغته التي لا يجيدها.
• التاريخ : فمن جهل ماضيه صعب عليه فهم حاضره وصنع مستقبله .
2. ويتبع ذلك بناء قاعدة معرفية أفقية واسعة بالقراءة في أساسات الفنون وتواريخ العلوم بحيث يتكون لديك إلمام عام بكثير من العلوم .
3. ثم يتخصص القارئ في مجال يرى نفسه مقبلة عليه أو الحاجة إليه عظيمة .
4. ومن الحكمة أن يعتني القارئ بالنظر في القضايا المستجدة التي تطرأ بين الحين والآخر ويتأكد هذا الأمر في شان العلماء والدعاة والكتاب .

سادساً: لمن تقرأ ؟

1. ابدأ بأكابر أهل الدين لتعرف الإسلام بدراية وعلم؛ وليكن لك حبل متين مع علماء السلف رضوان الله عليهم.
2. ثم اقرأ لفضلاء أهل العصر الذين يوثق بعلمهم وأمانتهم .
3. اقرأ للأدباء والمفكرين والكتاب الذين لا يعرف عنهم سوء نية أو طوية باستقراء ما كتبوه .
4. اقرأ لأهل الحضارات والملل ما يفيدك ويزيدك .
5. اقرأ للمخالفين حتى تعرف وجهة نظرهم (بشرط أن يكون لديكَ علم يدرأ الشبهات، واحذر مخالفي العقيدة إن لم يكن لديكَ مزيد علم بها، فشبههم تحتاج لعلم راسخ) .
6. اقرأ للأعداء حتى تأمن شرهم عليك وعلى أمتك .

وليكن واضحاً أن القراءة للصنفين الأخيرين مظنة الزلل فلا يقدم عليها القارئ إلا بعد مشورة وتمكن ودعاء دائم بالهداية للحق .

سابعاً : أين تقرا ؟ :

1. اتخذ مكاناً في الدار للقراءة وليكن ملائماً من جميع النواحي .
2. إذا كنت مسافراً أو في مكان انتظار فلا تنس كتابك .
3. اجعل في سيارتك كتاباً مما لا يحتاج إلى متابعة القراءة لتنظر فيه إن اضطررت إلى الانتظار بسبب عطل أو مخالفة أو غير ذلك .
4. مكان العمل مناسب للقراءة بعد الفراغ من كل مهمة توكل إليك على الوجه المطلوب ودون تفريط بأمانتك.

ثامناً : متى تقرأ ؟ :

1. جدول القراءة ضمن برنامجك اليومي واحرص على الوقت المتصل بلا انقطاع .
2. تحين أوقات الانشراح والسعادة واجعلها للقراءة .
3. وإذا ما خلا البيت من الصبية وأمهم فاهتبلها فرصة !
4. إذا أردت أن تكتب أو تخطب أو تشارك في منشط ثقافي فاقرأ .
5. إذا كثرت همومك فاجعل من الصلاة والقراءة روحاً لك .
6. يبقى لكل إنسان وقته المفضل للقراءة فاكتشف نفسك في الأبكار والأصائل والأسحار .

تاسعاً: ماذا تفعل بعد القراءة ؟ :

1. اكتب في نهاية الكتاب ما يشير إلى فراغك منه وستكون من ذكرياتك الجميلة .
2. راجع أفكار الكتاب الرئيسة وفوائده .
3. سل نفسك إن كانت تحتاج إعادة قراءة الكتاب .
4. وسلها أيضاً إن كانت تحتاج لكتاب يعرض وجهة نظر أخرى .
5. تواصل مع المؤلف شاكراً أو ناقداً أو مستوضحاً.
6. ناقش الكتاب مع لداتك وأصحابك .
7. انقل فوائد الكتاب لسجلك الخاص إن كنت تتبع هذه الطريقة .
8. أوص غيرك بقراءة الكتاب أو بتجنبه حسب تقييمك .
9. إن حوى الكتاب انحرافات خطيرة فاحتسب بتبليغ الجهات المسؤولة والعلماء ولا تنس مراسلة الناشر والمؤلف والمكتبة لمناصحتهم برفق وأدب .

عاشراً : كيف تستفيد من قراءتك ؟ :

1. لا تقرأ إلا بتركيز وانتباه وحولك القلم .
2. ضع عناوين داخلية لموضوعات الكتاب وأسئلة يجيبها خاصة إن خلا منها الكتاب .
3. تعامل مع فوائد الكتب بفعالية كما سيأتي .
4. كرر قراءة بعض الكتب خاصة المهمة بالنسبة لك .
5. من المناسب الاتفاق بين زملاء متقاربين في العمر والاهتمامات لقراءة كتاب معين أو القراءة حول موضوع ما دون تحديد عنوان ثم مناقشته.
23‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 17
لا
25‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 17
لا
14‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 17
الــقـــراءة

المقدمة
ما أعظم القراءة وما أعظم فوائدها للفرد والمجتمع فالقراءة أول رسالة في الإسلام عندما نزل الوحي جبريل على النبي وهو يتعبد في غار حراء وقال له اقرأ قال ما أنا بقارئ قال له اقرأ قال ما أنا بقارئ فقال له اقرأ بإسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان مالم يعلم وكانت هذه الدعوة عامة لجميع البشر وكان لزاماً على الإنسان أن يقرأ ويكتب ويتلقى دروس العلم لأن العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم والله عز وجل يقول (( هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون )) وقال ( ص ) طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة ) وقال ( من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع )
وقال ( من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة )) كما أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ) وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بخط وافر .
فالقراءة هي غذاء العقل وزاد الروح ومن لا يحيي عقله وفكره بالقراءة يستحق الرثاء والقراءة هي التي تعطي الإنسان أكثر من حياة لأنها تزيد حياة الإنسان عمقاً وإدراكاً كما قال عباس العقاد فمن عاش خمسين سنة بالقراءة كأنه عاش مائة عام والقراءة هي النافذة التي تطل منها على جمال الحياة ونرى النور ومهما يقرأ الإنسان يستفيد بشرط أن يختار الكتب التي تلائم العقل وتمده بالمعلومات المفيدة فالكتب المفيدة تكون في بعض الأحيان أنفع من الأصدقاء وكما قال حافظ ابراهيم .
أنا من بدل بالكتب الصحابا
لم أجد لي وافياً إلا الكـتـابا
صاحب إن عبته أو لم تعب
ليس بالواحد للصاحب عـابا
كـلـمـا أخـلقته جـــــــــــــددني
وكساني من حلى الفضل ثيابا
ومن الواجب على كل إنسان أن يقرأ ويتعلم لأننا نعيش في عصر العولمة والتقنية الحديثة فلا مكان لإنسان جاهل ولا حياة له ويعيش متخبطاً في ظلام الجهل والأمية .
إن فروع العلم كثيرة ومتنوعة منها القراءة والكتابة والإطلاع والمشاهدة فكلها هوايات تهذب سلوك الإنسان وتنمي العقل ، وإطلاق الفكر ونفع المجتمع وهناك الكتب الادبية التي توسع دائرة العطف والشعور وتكشف عن الذوق والجمال وهناك الكتب العلمية التي تعلمنا الضبط والدقة وتمدنا بالمعارف وهناك الكتب الفلسفية التي تنبه العقل وتنقل القارئ من المعلوم إلى المجهول ومن الفروع إلى الأصول .
إن الدولة حريصة كل الحرص على القراءة من خلال مهرجان القراءة للجميع الذي تبنته السيدة سوزان مبارك ومن خلال فصول محو الأمية لتعليم الصغار والكبار وأيضاً من خلال توفير معارض الكتب والمكتبات العامة التي تعرض أجمل الكتب بأنواع مختلفة وبأشكال جذابة للحث على قراءتها وبأسعار زهيدة ورخيصة فيجب على كل إنسان أن يحرص على اقتناء الكتب النافعة التي تعلمنا الأخلاق الحميدة والتمسك بالدين والبعد عن التطرف والإنحراف فالكتاب الرشيد مثل الموجه النافعه كما قال حافظ ابراهيم
صالح الإخوان يبغيك التقى ورشيد الكتب يبغيك الصوابا
فالقراءة هي مفتاح الحياة بخيراتها وهي السبيل إلى التقدم والرخاء ومحاربة الأعداء في كل عصر فهم يحاربون الإسلام والمسلمين في عقيدتهم الدينية وأساليب معيشتهم وعندما نتسلح بالعلم نعيش في أمن وسلام وإطمئنان .
والله ولي التوفيق

           


ايه رايك يابرنس
30‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 17
نعم
29‏/9‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 17
هنا
1‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة السياسي المحنك.
9 من 17
شكرا لك صاحب الاجابة الاولى ^_^
9‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (هيثم العمري).
10 من 17
؟!
24‏/10‏/2013 تم النشر بواسطة اللغة الكلدانية.
11 من 17
والله وانا عاايزا واحد عن الانشقق الكونى ومفصلته ، القيش عند منه تعبير مزدوج
7‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة .Habiba.
12 من 17
ممالا متك فليه ان هذا الموضوع تمكن ما اعظيم القراءة و ما اعظيم فوايد ها للفود
والمجتمج فا لقراءة اول رساله في الا سلام عند ماننرل الوحي جبريل علي النبي و
هو يتعبد في غار حراء و قال له اقر أما أنا بقارئ قال له اقرئ ما أنا بقارئ
13‏/11‏/2013 تم النشر بواسطة مودأ.
13 من 17
القراءة مفتاح من مفاتيح العلم كالغصن بالشجرة
11‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
14 من 17
ما اعظم القراءة وما اعظم فوائدها للفرد والمجتمع فالقراءة اول رسالة في الاسلام عندما نزل جبريل علي النبي وهو يتعبد في غار حراء وقال له اقرا قال ما انا بقارئ قال له اقرا قال ما انا بقارئ قال له أقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق أقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم وكانت هذة الدعوة عامة لجميع البشر وكان لزاما علي الانسان ان يقرأ ويكتب ويتلقي دروس العلم لان العلم يرفع بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم والله عز وجل يقلهل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون
16‏/12‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
15 من 17
القراءة نافذة تطلع القارئ على ما عندالآخرين بكل يسر وسهولة وهذا ما دعا إليه ديننا الحنيف فأول آية نزلت على رسولنا الكريم هي (اقرأ), فالقراءة تعدت كونها حاجة الى اعتبارها ضرورة في هذا العصر الحديث

وتحتل القراءة بالنسبة للإنسان اهمية كبرى فهي وسيلته للتعلم والتعليم وهي وسيلته لاكتساب المعرفة بصفة عامة، كما هي بعض وسائل استمتاعه وترفيهه

من ناحية أخرى تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح و المتعة لكل فرد خلال حياته و ذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية و العملية وهي مفتاح أبواب العلوم و المعارف المتنوعة


قيل

الإنسان القارئ تصعب هزيمته.

إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي فـي المدرسة بألف مرة.

من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه.
و سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: (لأن حياة واحدة لا تكفيني!!).
القراءة هي إحدى الوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة ،والاستفادة من منجزات المتقدمين والمتأخرين وخبراتهم. وهي أمر حيوي يصعب الاستغناءعنه لمن يريد التعلم ، وحاجة ملحة لا تقل أهميتها عن أهمية الطعام والشراب ، ولايتقدم الأفراد - فضلا عن الأمم والحضارات - بدون القراءة ، فبالقراءة تحيا العقول ،وتستنير الأفئدة ، ويستقيم الفكر.إن القدرة على القراءة نعمة من أهم نعم الله علينا ، كغيرها من الوسائل التي آتاها الله ابن آدم، وإذا أردت أن تعرف هذه النعمة العظيمة فما عليك أيها القارئ، إلا أن تقارن بين نفسك وبين من لا يقرأ من أقاربك أوأصدقائك، لترى الفرق الهائل بينك وبينهم.




من فؤائد القراءة

اجتناب الخوض فى الباطل






الاشتغال عن الباطلين واهل البطاله


تعويد اللسان وتدريبه على الكلام والبعد عن اللغو الزائف

تنميه العقل وتجويد الذهن وتصفيه الخاطر

غزاره العلم والاستفاده من تجارب الناس وحكمه الحكماء واستنباط العلماء

زياده الايمان وخاصه فى قراءه كتب اهل الاسلام

راحه الذهن من التشتت والقلب من التشرذم

الرسوخ فى فهم الكلمه وصياغه الماده، ومعرفه اسرارالحكمه


القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه .
والقراءة ذات شان عظيم حتى عند من لا يستمتعون بها ولذا تكثر الأسئلة حولها ويحرص المهتمون على ما ينفعهم فيها ما بين قراءة كتب موجهة أو الالتحاق ببرامج تدريبية أو استضافة ذوي التجارب للاستفادة منهم ؛ وهذا كله مسلك مبارك يؤازر ويثنى عليه . ومع أهمية الموضوع إلا أني كنت أهاب الكتابة فيه وأتجنبها قدر المستطاع وما دعاني للكتابة حولها إلا كثرة السؤال ممن لا يسع المرء إلا أن يجيبهم فأحببت اتخاذ هذه المقالة مادة أحيل عليها من يسأل عسى الله أن ينفع بها ويجعلها من الصدقة الجارية .

أولاً : لماذا نقرأ ؟

والجواب ليس عندي حتماً لأن كل إنسان يعرف هدفه من القراءة ؛ وفي الغالب فأهداف القراء هي :

1. أهداف تعبدية : كقراءة القرآن وكتب العلم وهي أشرف أنواع القراءة وأجلها ولا ينبغي لمسلم العدول عنها ألبته .
2. أهداف وظيفية : كمن يقرأ في صلب تخصصه وطبيعة عمله .
3. أهداف تطويرية : وهي قراءة ما يصقل الشخصية ويعزز المواهب .
4. أهداف ثقافية ومعرفية : مثل القراءة العامة للمعرفة والإطلاع وزيادة المخزون الثقافي .
5. أهداف ترويحية : إذ القراءة بحد ذاتها إيناس للنفس فكيف إن كان المقروء من النوادر والملح والحكايات المستطرفة والأعاجيب؟
6. أهداف واقعية : بالتفاعل مع الواقع كالعروس يقرأ قبل الزواج أو من يسمع عن منظمة التجارة الدولية فيقرأ عنها .

ثانياً : أسباب العزوف عن القراءة :

1. أسباب تربوية : حيث تغيب ثقافة الكتاب عن بعض البيوت والمحاضن التربوية .
2. أسباب شخصية : كالجهل والغرور والنظرة القاصرة للنفس ويدخل ضمنها ضعف المستوى التعليمي .
3. أسباب اقتصادية: بسب غلاء أسعار الكتب أو فقر الإنسان أو قصور دخله عما هو أهم أو ما يظنه أهم إضافة إلى استغراق بعض الأعمال جل اليوم .
4. أسباب إدارية : وتبرز عند من لا يحسن تنظيم وقته ولا يعرف أولوياته ولا يرتب أدواره الحياتية .
5. أسباب ترفيهية : فبعض الناس رفاهيته هي الأصل ولا مكان للجدية إلا في ركن قصي يضيق ولا يتسع . ولعل انتشار وسائل الإعلام والانترنت مما يدعم هذا الجانب .
6. أسباب منفعية : حيث يقول قائلهم : وأي شيء ناله القراء من كتبهم ؟! هل صاروا " نجوماً " كمن يحسن التحكم في قدمه أو حنجرته أو بعض جسده ؟

ثالثاً : كيف نتعود على القراءة ؟

1. لابد من وجود قيمة معنوية للكتاب في البيت والمسجد والمدرسة .
2. أهمية المكتبة المنزلية العامة ومكتبة المسجد أو الحي ومكتبة المدرسة .
3. البحث عن القدوات والأمثلة الحية ؛ وكلما كانت القدوة قريبة كالأب والزوج والجار والمعلم وإمام المسجد كان أثرها أبين وأسرع .
4. زيارة المكتبات العامة والتجارية ومكتبات العلماء والمثقفين الخاصة .
5. تحديد ساعات يومية للقراءة والالتزام بها .
6. البدء بالكتب اللطيفة وذات الموضوعات المحببة للنفس .
7. اقرأ في المجالات التي تشعر بمسيس حاجتك لها لتعرف نفاسة القراءة فلا تفرط بها .

رابعاً : كيف نقرأ ؟

1. حدد عدداً من الكتب لقراءتها خلال السنة ؛ بمعدل كتابين أو أكثر شهرياً . على أن تكون خطتك مرنة وقابلة للتكيف حسب المتغيرات .
2. استخدم قلم الرصاص في التعليق ومحاورة المؤلف ؛ وقلم الرصاص أفضل من غيره للطف أثره وسهولة محوه وتغييره . ويمكن استخدام الأقلام الفسفورية للإشارة إلى أمر مهم وأفضلها القلم الأصفر لأنه لا يظهر في تصوير الأوراق .
3. اجعل مكان قراءتك مضاءاً بالمريح المعين من الأنوار وليكن جيد التهوية مهيئاً بكل ما قد تحتاجه من أوراق وأقلام وملصقات وغيرها . واحذر من وسائل الاتصال في أثناء خلوتك الثقافية .
4. قد تخلو بعض الكتب من عناوين جانبية فضعها على جوانب الصفحة لسهولة الوصول إليها مستقبلاً ولحملك على مزيد من التركيز في أثناء القراءة .
5. استخدم الملصقات اللطيفة لتحديد موضع التوقف ولا تثني ورق الكتاب أو تضع القلم داخله .

خامساً : ماذا تقرأ ؟

1. لا بد من العناية بأركان الثقافة في خطة القراءة، وهذه الأركان مشتركة بين جميع الأمم والحضارات وإن اختلفت في الماهية، وهي :
• الدين : فلا مناص من إكثار القراءة في علوم الشريعة الغراء إلى درجة التضلع من بعضها فهي أشرف العلوم وأجلها وأسماها لارتباطها بالرب العظيم سبحانه .
• اللغة : فليس مثقفاً من لا يعرف لغته ؛ ويجمع حشفاً وسوء كيلة إذا أحسن لغة أجنبية وهو أجهل بلغته من دابته التي يمتطيها . وقد يحوز السوء كله حين يترجم من لغة أجنبية إلى لغته التي لا يجيدها.
• التاريخ : فمن جهل ماضيه صعب عليه فهم حاضره وصنع مستقبله .
2. ويتبع ذلك بناء قاعدة معرفية أفقية واسعة بالقراءة في أساسات الفنون وتواريخ العلوم بحيث يتكون لديك إلمام عام بكثير من العلوم .
3. ثم يتخصص القارئ في مجال يرى نفسه مقبلة عليه أو الحاجة إليه عظيمة .
4. ومن الحكمة أن يعتني القارئ بالنظر في القضايا المستجدة التي تطرأ بين الحين والآخر ويتأكد هذا الأمر في شان العلماء والدعاة والكتاب .

سادساً: لمن تقرأ ؟

1. ابدأ بأكابر أهل الدين لتعرف الإسلام بدراية وعلم؛ وليكن لك حبل متين مع علماء السلف رضوان الله عليهم.
2. ثم اقرأ لفضلاء أهل العصر الذين يوثق بعلمهم وأمانتهم .
3. اقرأ للأدباء والمفكرين والكتاب الذين لا يعرف عنهم سوء نية أو طوية باستقراء ما كتبوه .
4. اقرأ لأهل الحضارات والملل ما يفيدك ويزيدك .
5. اقرأ للمخالفين حتى تعرف وجهة نظرهم (بشرط أن يكون لديكَ علم يدرأ الشبهات، واحذر مخالفي العقيدة إن لم يكن لديكَ مزيد علم بها، فشبههم تحتاج لعلم راسخ) .
6. اقرأ للأعداء حتى تأمن شرهم عليك وعلى أمتك .

وليكن واضحاً أن القراءة للصنفين الأخيرين مظنة الزلل فلا يقدم عليها القارئ إلا بعد مشورة وتمكن ودعاء دائم بالهداية للحق .

سابعاً : أين تقرا ؟ :

1. اتخذ مكاناً في الدار للقراءة وليكن ملائماً من جميع النواحي .
2. إذا كنت مسافراً أو في مكان انتظار فلا تنس كتابك .
3. اجعل في سيارتك كتاباً مما لا يحتاج إلى متابعة القراءة لتنظر فيه إن اضطررت إلى الانتظار بسبب عطل أو مخالفة أو غير ذلك .
4. مكان العمل مناسب للقراءة بعد الفراغ من كل مهمة توكل إليك على الوجه المطلوب ودون تفريط بأمانتك.

ثامناً : متى تقرأ ؟ :

1. جدول القراءة ضمن برنامجك اليومي واحرص على الوقت المتصل بلا انقطاع .
2. تحين أوقات الانشراح والسعادة واجعلها للقراءة .
3. وإذا ما خلا البيت من الصبية وأمهم فاهتبلها فرصة !
4. إذا أردت أن تكتب أو تخطب أو تشارك في منشط ثقافي فاقرأ .
5. إذا كثرت همومك فاجعل من الصلاة والقراءة روحاً لك .
6. يبقى لكل إنسان وقته المفضل للقراءة فاكتشف نفسك في الأبكار والأصائل والأسحار .

تاسعاً: ماذا تفعل بعد القراءة ؟ :

1. اكتب في نهاية الكتاب ما يشير إلى فراغك منه وستكون من ذكرياتك الجميلة .
2. راجع أفكار الكتاب الرئيسة وفوائده .
3. سل نفسك إن كانت تحتاج إعادة قراءة الكتاب .
4. وسلها أيضاً إن كانت تحتاج لكتاب يعرض وجهة نظر أخرى .
5. تواصل مع المؤلف شاكراً أو ناقداً أو مستوضحاً.
6. ناقش الكتاب مع لداتك وأصحابك .
7. انقل فوائد الكتاب لسجلك الخاص إن كنت تتبع هذه الطريقة .
8. أوص غيرك بقراءة الكتاب أو بتجنبه حسب تقييمك .
9. إن حوى الكتاب انحرافات خطيرة فاحتسب بتبليغ الجهات المسؤولة والعلماء ولا تنس مراسلة الناشر والمؤلف والمكتبة لمناصحتهم برفق وأدب .

عاشراً : كيف تستفيد من قراءتك ؟ :

1. لا تقرأ إلا بتركيز وانتباه وحولك القلم .
2. ضع عناوين داخلية لموضوعات الكتاب وأسئلة يجيبها خاصة إن خلا منها الكتاب .
3. تعامل مع فوائد الكتب بفعالية كما سيأتي .
4. كرر قراءة بعض الكتب خاصة المهمة بالنسبة لك .
5. من المناسب الاتفاق بين زملاء متقاربين في العمر والاهتمامات لقراءة كتاب معين أو القراءة حول موضوع ما دون تحديد عنوان ثم مناقشته.
18‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
16 من 17
أهمية القراءة

القراءة نافذة تطلع القارئ على ما عندالآخرين بكل يسر وسهولة وهذا ما دعا إليه ديننا الحنيف فأول آية نزلت على رسولنا الكريم هي (اقرأ), فالقراءة تعدت كونها حاجة الى اعتبارها ضرورة في هذا العصر الحديث

وتحتل القراءة بالنسبة للإنسان اهمية كبرى فهي وسيلته للتعلم والتعليم وهي وسيلته لاكتساب المعرفة بصفة عامة، كما هي بعض وسائل استمتاعه وترفيهه

من ناحية أخرى تعتبر القراءة من أهم المهارات المكتسبة التي تحقق النجاح و المتعة لكل فرد خلال حياته و ذلك انطلاقاً من أن القراءة هي الجزء المكمل لحياتنا الشخصية و العملية وهي مفتاح أبواب العلوم و المعارف المتنوعة


قيل

الإنسان القارئ تصعب هزيمته.

إن قراءتي الحرة علمتني أكثر من تعليمي فـي المدرسة بألف مرة.

من أسباب نجاحي وعبقريتي أنني تعلمت كيف انتزع الكتاب من قلبه.
و سئل أحد العلماء العباقرة: لماذا تقرأ كثيراً؟ فقال: (لأن حياة واحدة لا تكفيني!!).
القراءة هي إحدى الوسائل المهمة لاكتساب العلوم المختلفة ،والاستفادة من منجزات المتقدمين والمتأخرين وخبراتهم. وهي أمر حيوي يصعب الاستغناءعنه لمن يريد التعلم ، وحاجة ملحة لا تقل أهميتها عن أهمية الطعام والشراب ، ولايتقدم الأفراد - فضلا عن الأمم والحضارات - بدون القراءة ، فبالقراءة تحيا العقول ،وتستنير الأفئدة ، ويستقيم الفكر.إن القدرة على القراءة نعمة من أهم نعم الله علينا ، كغيرها من الوسائل التي آتاها الله ابن آدم، وإذا أردت أن تعرف هذه النعمة العظيمة فما عليك أيها القارئ، إلا أن تقارن بين نفسك وبين من لا يقرأ من أقاربك أوأصدقائك، لترى الفرق الهائل بينك وبينهم.




من فؤائد القراءة

اجتناب الخوض فى الباطل






الاشتغال عن الباطلين واهل البطاله


تعويد اللسان وتدريبه على الكلام والبعد عن اللغو الزائف

تنميه العقل وتجويد الذهن وتصفيه الخاطر

غزاره العلم والاستفاده من تجارب الناس وحكمه الحكماء واستنباط العلماء

زياده الايمان وخاصه فى قراءه كتب اهل الاسلام

راحه الذهن من التشتت والقلب من التشرذم

الرسوخ فى فهم الكلمه وصياغه الماده، ومعرفه اسرارالحكمه


القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي ؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه .
والقراءة ذات شان عظيم حتى عند من لا يستمتعون بها ولذا تكثر الأسئلة حولها ويحرص المهتمون على ما ينفعهم فيها ما بين قراءة كتب موجهة أو الالتحاق ببرامج تدريبية أو استضافة ذوي التجارب للاستفادة منهم ؛ وهذا كله مسلك مبارك يؤازر ويثنى عليه . ومع أهمية الموضوع إلا أني كنت أهاب الكتابة فيه وأتجنبها قدر المستطاع وما دعاني للكتابة حولها إلا كثرة السؤال ممن لا يسع المرء إلا أن يجيبهم فأحببت اتخاذ هذه المقالة مادة أحيل عليها من يسأل عسى الله أن ينفع بها ويجعلها من الصدقة الجارية .

أولاً : لماذا نقرأ ؟

والجواب ليس عندي حتماً لأن كل إنسان يعرف هدفه من القراءة ؛ وفي الغالب فأهداف القراء هي :

1. أهداف تعبدية : كقراءة القرآن وكتب العلم وهي أشرف أنواع القراءة وأجلها ولا ينبغي لمسلم العدول عنها ألبته .
2. أهداف وظيفية : كمن يقرأ في صلب تخصصه وطبيعة عمله .
3. أهداف تطويرية : وهي قراءة ما يصقل الشخصية ويعزز المواهب .
4. أهداف ثقافية ومعرفية : مثل القراءة العامة للمعرفة والإطلاع وزيادة المخزون الثقافي .
5. أهداف ترويحية : إذ القراءة بحد ذاتها إيناس للنفس فكيف إن كان المقروء من النوادر والملح والحكايات المستطرفة والأعاجيب؟
6. أهداف واقعية : بالتفاعل مع الواقع كالعروس يقرأ قبل الزواج أو من يسمع عن منظمة التجارة الدولية فيقرأ عنها .

ثانياً : أسباب العزوف عن القراءة :

1. أسباب تربوية : حيث تغيب ثقافة الكتاب عن بعض البيوت والمحاضن التربوية .
2. أسباب شخصية : كالجهل والغرور والنظرة القاصرة للنفس ويدخل ضمنها ضعف المستوى التعليمي .
3. أسباب اقتصادية: بسب غلاء أسعار الكتب أو فقر الإنسان أو قصور دخله عما هو أهم أو ما يظنه أهم إضافة إلى استغراق بعض الأعمال جل اليوم .
4. أسباب إدارية : وتبرز عند من لا يحسن تنظيم وقته ولا يعرف أولوياته ولا يرتب أدواره الحياتية .
5. أسباب ترفيهية : فبعض الناس رفاهيته هي الأصل ولا مكان للجدية إلا في ركن قصي يضيق ولا يتسع . ولعل انتشار وسائل الإعلام والانترنت مما يدعم هذا الجانب .
6. أسباب منفعية : حيث يقول قائلهم : وأي شيء ناله القراء من كتبهم ؟! هل صاروا " نجوماً " كمن يحسن التحكم في قدمه أو حنجرته أو بعض جسده ؟

ثالثاً : كيف نتعود على القراءة ؟

1. لابد من وجود قيمة معنوية للكتاب في البيت والمسجد والمدرسة .
2. أهمية المكتبة المنزلية العامة ومكتبة المسجد أو الحي ومكتبة المدرسة .
3. البحث عن القدوات والأمثلة الحية ؛ وكلما كانت القدوة قريبة كالأب والزوج والجار والمعلم وإمام المسجد كان أثرها أبين وأسرع .
4. زيارة المكتبات العامة والتجارية ومكتبات العلماء والمثقفين الخاصة .
5. تحديد ساعات يومية للقراءة والالتزام بها .
6. البدء بالكتب اللطيفة وذات الموضوعات المحببة للنفس .
7. اقرأ في المجالات التي تشعر بمسيس حاجتك لها لتعرف نفاسة القراءة فلا تفرط بها .

رابعاً : كيف نقرأ ؟

1. حدد عدداً من الكتب لقراءتها خلال السنة ؛ بمعدل كتابين أو أكثر شهرياً . على أن تكون خطتك مرنة وقابلة للتكيف حسب المتغيرات .
2. استخدم قلم الرصاص في التعليق ومحاورة المؤلف ؛ وقلم الرصاص أفضل من غيره للطف أثره وسهولة محوه وتغييره . ويمكن استخدام الأقلام الفسفورية للإشارة إلى أمر مهم وأفضلها القلم الأصفر لأنه لا يظهر في تصوير الأوراق .
3. اجعل مكان قراءتك مضاءاً بالمريح المعين من الأنوار وليكن جيد التهوية مهيئاً بكل ما قد تحتاجه من أوراق وأقلام وملصقات وغيرها . واحذر من وسائل الاتصال في أثناء خلوتك الثقافية .
4. قد تخلو بعض الكتب من عناوين جانبية فضعها على جوانب الصفحة لسهولة الوصول إليها مستقبلاً ولحملك على مزيد من التركيز في أثناء القراءة .
5. استخدم الملصقات اللطيفة لتحديد موضع التوقف ولا تثني ورق الكتاب أو تضع القلم داخله .

خامساً : ماذا تقرأ ؟

1. لا بد من العناية بأركان الثقافة في خطة القراءة، وهذه الأركان مشتركة بين جميع الأمم والحضارات وإن اختلفت في الماهية، وهي :
• الدين : فلا مناص من إكثار القراءة في علوم الشريعة الغراء إلى درجة التضلع من بعضها فهي أشرف العلوم وأجلها وأسماها لارتباطها بالرب العظيم سبحانه .
• اللغة : فليس مثقفاً من لا يعرف لغته ؛ ويجمع حشفاً وسوء كيلة إذا أحسن لغة أجنبية وهو أجهل بلغته من دابته التي يمتطيها . وقد يحوز السوء كله حين يترجم من لغة أجنبية إلى لغته التي لا يجيدها.
• التاريخ : فمن جهل ماضيه صعب عليه فهم حاضره وصنع مستقبله .
2. ويتبع ذلك بناء قاعدة معرفية أفقية واسعة بالقراءة في أساسات الفنون وتواريخ العلوم بحيث يتكون لديك إلمام عام بكثير من العلوم .
3. ثم يتخصص القارئ في مجال يرى نفسه مقبلة عليه أو الحاجة إليه عظيمة .
4. ومن الحكمة أن يعتني القارئ بالنظر في القضايا المستجدة التي تطرأ بين الحين والآخر ويتأكد هذا الأمر في شان العلماء والدعاة والكتاب .

سادساً: لمن تقرأ ؟

1. ابدأ بأكابر أهل الدين لتعرف الإسلام بدراية وعلم؛ وليكن لك حبل متين مع علماء السلف رضوان الله عليهم.
2. ثم اقرأ لفضلاء أهل العصر الذين يوثق بعلمهم وأمانتهم .
3. اقرأ للأدباء والمفكرين والكتاب الذين لا يعرف عنهم سوء نية أو طوية باستقراء ما كتبوه .
4. اقرأ لأهل الحضارات والملل ما يفيدك ويزيدك .
5. اقرأ للمخالفين حتى تعرف وجهة نظرهم (بشرط أن يكون لديكَ علم يدرأ الشبهات، واحذر مخالفي العقيدة إن لم يكن لديكَ مزيد علم بها، فشبههم تحتاج لعلم راسخ) .
6. اقرأ للأعداء حتى تأمن شرهم عليك وعلى أمتك .

وليكن واضحاً أن القراءة للصنفين الأخيرين مظنة الزلل فلا يقدم عليها القارئ إلا بعد مشورة وتمكن ودعاء دائم بالهداية للحق .

سابعاً : أين تقرا ؟ :

1. اتخذ مكاناً في الدار للقراءة وليكن ملائماً من جميع النواحي .
2. إذا كنت مسافراً أو في مكان انتظار فلا تنس كتابك .
3. اجعل في سيارتك كتاباً مما لا يحتاج إلى متابعة القراءة لتنظر فيه إن اضطررت إلى الانتظار بسبب عطل أو مخالفة أو غير ذلك .
4. مكان العمل مناسب للقراءة بعد الفراغ من كل مهمة توكل إليك على الوجه المطلوب ودون تفريط بأمانتك.

ثامناً : متى تقرأ ؟ :

1. جدول القراءة ضمن برنامجك اليومي واحرص على الوقت المتصل بلا انقطاع .
2. تحين أوقات الانشراح والسعادة واجعلها للقراءة .
3. وإذا ما خلا البيت من الصبية وأمهم فاهتبلها فرصة !
4. إذا أردت أن تكتب أو تخطب أو تشارك في منشط ثقافي فاقرأ .
5. إذا كثرت همومك فاجعل من الصلاة والقراءة روحاً لك .
6. يبقى لكل إنسان وقته المفضل للقراءة فاكتشف نفسك في الأبكار والأصائل والأسحار .

تاسعاً: ماذا تفعل بعد القراءة ؟ :

1. اكتب في نهاية الكتاب ما يشير إلى فراغك منه وستكون من ذكرياتك الجميلة .
2. راجع أفكار الكتاب الرئيسة وفوائده .
3. سل نفسك إن كانت تحتاج إعادة قراءة الكتاب .
4. وسلها أيضاً إن كانت تحتاج لكتاب يعرض وجهة نظر أخرى .
5. تواصل مع المؤلف شاكراً أو ناقداً أو مستوضحاً.
6. ناقش الكتاب مع لداتك وأصحابك .
7. انقل فوائد الكتاب لسجلك الخاص إن كنت تتبع هذه الطريقة .
8. أوص غيرك بقراءة الكتاب أو بتجنبه حسب تقييمك .
9. إن حوى الكتاب انحرافات خطيرة فاحتسب بتبليغ الجهات المسؤولة والعلماء ولا تنس مراسلة الناشر والمؤلف والمكتبة لمناصحتهم برفق وأدب .

عاشراً : كيف تستفيد من قراءتك ؟ :

1. لا تقرأ إلا بتركيز وانتباه وحولك القلم .
2. ضع عناوين داخلية لموضوعات الكتاب وأسئلة يجيبها خاصة إن خلا منها الكتاب .
3. تعامل مع فوائد الكتب بفعالية كما سيأتي .
4. كرر قراءة بعض الكتب خاصة المهمة بالنسبة لك .
5. من المناسب الاتفاق بين زملاء متقاربين في العمر والاهتمامات لقراءة كتاب معين أو القراءة حول موضوع ما دون تحديد عنوان ثم مناقشته.
19‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 17
ممكن موضوع تعبير عن التعبير
19‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هى فوائد التوت الاحمر / والاسمر / والاخضر/.......
هل الكتابة على الجدران تعبير عن ما بداخل الشخص ؟
لمــآذآ؟
اسرع وسيلة للوصول الى قلب خطيبتى اذا كانت معقدة شوية
ما فوائد ؟ وما مساوئ ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة