الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي الطائفة العلوية
الإسلام 5‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alka2ed.
الإجابات
1 من 26
النصيرية او العلوية ينتشرون بسوريا ولبنان وتركيا
5‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة sweetharetuk.
2 من 26
الطائفة العلوية هم شيعة الامام علي وال بيت الرسول الاعظم ........ يؤمنون بالاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد......... وكل افتراءات الوهابيين الكفرة ما هي الا اضاليل لتشد العصب السني على الشيعة ..........
هل من الخطأ ان يعتقد الانسان ان علي بن ابي طالب هو الاحق بالخلافة بعد رسول الله ...........
هل يمكن ان تكفر طائفة كاملة حمت حدود الاسلام مع البيزنطيين خلال الدولة الحمدانية العلوية زمن ثم قاتلت الفرنجة الصليبيين ومن ثم العثمانيين ومن ثم الفرنسيين ........ هل من الممكن ان تكفر طائفة حملت لواء العروبة بدمها وقاتلت لرفع شان العرب والمسلميين.
بالله عليكم من مؤمن اكثر القائد الخالد حافظ الاسد الذي دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية وتحمل الضغوط ورفض السلام من اجل عدة سنتمترات من ارض الجولان
ام ان حسني مبارك الخائن او محمود عباس او...... الذين بدلو جلدهم العربي بجلد يهودي ونادو بالسنية السياسية من خلال شد العصب ضد ايران الشيعية....
يا اخوان لا تعتمدو على ما يكتب او ينقل عن الطائفة العلوية المسلمة ...... بل انظرو الى افعال رجالاتها....
6‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة jkl70009.
3 من 26
انا علوي ومتل ما قلك  الاخ jkl70009  وكل بنودك المزعومة كاذبة اصلا انا علوي ولا اعلم متى تم قتل عمر

وبذكر انو المجاهد البطل الشيخ صالح العلي كان اول مجاهد ضد الاحتلال الفرنسي

وانت جايبة قول ابن تيميه السني ضد الطائفة العلوية الشيعية  بس   فعلا ً كمى قال تعالى : والاعراب اشد كفرا ونفاقا.
5‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة حيدرة1986.
4 من 26
هنالك تيار قوي بين علوية سوريا مدعوم من قبل الحكومة،
لربط العلويين بالمذهب الجعفري الاثنى عشري في النجف..



الإختلاف مع الشيعة
يتفق العلويون مع الشيعة عامة بالرواية التاريخية لمرحلة الرسول وما بعد الرسول, ولكنهم يختلفون بالنظريات الدينية والتفاسير القرآنية , ويزعمون انهم يعرفون النصف الآخر من الحقيقة الظاهرة بالتواتر عن الأئمة المعصومين .. أكثر مايركز عليه العلويون هو أهتمامهم بالعقل , حيث يرمزون بالعقل للرسول الكريم (ص) . أهم النظريات :
1-التقمص أو التجايل : وهي تعني أن الإنسان يعيش حيوات متتالية مختلفة يختبر فيها مختلف الظروف من الغنى والفقر والقوة والعجز والإسلام والمسيحية وغيرها .. وأن الروح قد تخلق في الذكر وقد تخلق في الانثى . نظرية التقمص هذه هي الإجابة الأساسية لمبدأ العدالة الإلاهية , كما تسمح بقبول الأديان والمذاهب الأخرى على أساس أن الإنسان سيتجايل مرات عديدة أخرى وقد يصبح علوي فيما بعد . وتكثر الأحاديث بين اوساط العلويين عن قصص التقمص التي تشاهد في القرى والتجمعات , حيث يزعمون صحة مايروية الأطفال من ذكريات لحيوات سابقة عاشوها .

2-الحجاب : يرى العلويون ان ما يسمى حاليا بـ الحجاب ليس فريضة إسلامية , فهو نوع من الحشمة المحببة التي تظهر تعفف المرأة وطهارتها , ويرون ضرورتة في الصلاة ولكنهم لايجبرون النساء على ارتداء الحجاب .. ويملك العلويون تفاسير من القرآن الكريم يدعمون بها رأيهم ويفصلون بين الآيات المنزلة بحق نساء ال بيت الرسول وبحق باقي نساء المسلمين .
17‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 26
العلويين أحسن ناس
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة دايخ بزمن بايخ.
6 من 26
هههههههههههههههههههههههه      أنسخ و ألصق
29‏/10‏/2010 تم النشر بواسطة دايخ بزمن بايخ.
7 من 26
angelonline الهي يقصف عمرك انت و هالطرح اللي مالو جنس الطعمة و لا فيه كلمة ع كلمة مزبوطة...
برايي بدل ما تضييع وقتك و تقضي ساعتين و تلاتة عكتابة الفزلكة و المعلومات الغلط اللي رح تتحاسب عليها قدام رب العالمين تحقق منها و من صحتها بالاول و ارجع لسيرة الكاتب الذاتية مشان تعرف مصداقية المعلومات اللي حضرتك اخدها منو قبل ما تكتبها و تنشرها و يقراها ملايين الشباب اللي رح تسمملون افكارون بافكارك البالية و المتعفنة....
نحنا العلويين و بكل فخر عرفنا رب العالمين و آمننا برسوله قبل كل البشر و مشينا عالحق و الاسلام الخالص...بيكفينا فخرا انو نحنا ملتزمين بافكار من لم تسجد جبهته لصنم و اللذي كرم الله وجهه دونا عن كل العالمين...رح رد عليك بكلمتين و بس.

العلوي الجاهل اللي ما كممل دراسة بيقدر يناظرك و يتفووق عليك بالثقافة سواء كان الحديث بالدين او الشعر او الفلسفة او العلوم او الرياضيات او اي مجال من مجالات المعرفة بالحياة ...فما ظنك بالعلوي المثقف عندها؟؟؟ براهنك خلال ساعة تجلس فيها مع علوي رح تكره حياتك و تشعر بغبائك و سطحيتك...لانو الدين الاسلامي مو تقليد اعمى يا جاهل...الاسلام حثنا على التفكير و استخدام العقل ...لذلك العلويين كل حياتون اسلام و ثقافة و عقل و اذا عندك تشكيك بهذا الكلام ابحث عن العظماء في العالم و التاريخ القديم و الحديث رح تستنتج انهون علوية...
الله يهديك و يهدي اللي متلك ...نحنا مو بحاجة امثالك ليشهدوا بصحة معتقداتنا او خطأها...لانو نحنا بنعرف حالنا منيح..و مقتنعين انو الطهارة و العلم و الدين الصحيح كان لال البيت و عترتهم و شيعتهم ليوم الدين ...و الرسول عليه الصلاة و السلام قال هالشي لكل الامة الاسلامية.
الله يخرب بيتك فوورتلي دمي...نحنا ما بنعرف الطهارة؟و ما بنعترف بالقران؟و بنأله الامام علي كرم الله وجهه؟؟نحن نؤمن بالله ربا و بمحمد نبيا و علي وليا و الاسلام دينا.انشالله تفهم هالشي منيح
15‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
8 من 26
هي طائفة من الطوائف الإسلامية تتبع المذهب الشيعي الجعفري ألإثنى عشري وأغلب ما يطلق عليها في الإنترنت او في منتديات وكتب اهل السنة هو كذب وإفتراء والغرض منه تشويه صورة الطائفة والنيل من كيانها
وهجوم اهل السنة والجماعة عليها غير مستغرب لما عرف عنهم من مصادرة رأي الغير ورفض الآخر مهما تكن حجته
ولمن يريد البحث عن معلومات تخص الطائفة العلوية أنصحه بقراءة كتب علمائها ومشائخهم فهم الأقدر على إعطائك المعلومات الصحيحة بدلا من اليوتيوب والمواقع التي تفتقر للمصداقية
14‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة ابن الخطيب.
9 من 26
هذه هدية لكم يا ايها الشيعة اجمعييييين :
لماذا يقول علماء الشيعة بتحيرف القرآن الكريم ؟بل جميعهم الا اربعة وعندي الدليل من كتبهم والاربعة الي بيقولو هيك هذه تقية شوفو بالدليل لعل الله يهديني واياكم ...إني لا أشك أنّ من الشيعة المخلصين من يستنكر اعتقاد التحريف و يستقبحه، غير أني أعتب عليهم التمسك بالموروث الذي نشأوا عليه فإنهم لا يتخلون عن مذهب نشأ عليه آباؤهم، و لا يتبرأون من مشايخ هذا المذهب الذين انتصروا لهذه الفكرة المخجلة و تحدثوا عنها بصراحة بالغة. فليس يكفي منهم مجرد استنكار هذه الفكرة في المذهب مع الإصرار على التمسك به، إذ أنّ الإصرار على البقاء على المذهب الخطأ إصرار على الخطأ، أليس كثير من النصارى يستنكرون عقيدة الثالوث و يعترضون على وثنيات الكنيسة و انحرافاتها و يرفضون فكرة تأليه الإنسان؟ و مع ذلك يبقون معتنقين لعقيدة غير مقتنعين بها مسايرة لما تركهم عليه الآباء و الأجداد.

1 - قال الشيخ المفيد :

" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.

2 - أبو الحسن العاملي :

" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].

3 - نعمة الله الجزائري :

" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].

4 - محمد باقر المجلسي :

في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :

" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

5 - سلطان محمد الخراساني :

قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].

6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :

قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].

كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة

ومن هؤلاء العلماء :

1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].

2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الله حبيبي.
10 من 26
===============================================================
علماء الرافضة المصرحون بأن القرآن محرف وناقص :
===============================================================

نقلا عن كتاب : الشيعة وتحريف القرآن للشيخ : عبد الله بن عبد العزيز بن علي الناصر. جزاه الله عنا وعن الإسلام خيرا.

( ‍1 ) علي بن إبراهيم القمي :

قال في مقدمة تفسيره عن القرآن ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) أما ماهو حرف مكان حرف فقوله تعالى : (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم )) (البقرة : 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله : (( يا موسى لا تخف إني لايخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل : 10) يعنى ولا من ظلم وقوله : (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ )) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله : ((ولا يزال بنيانهم الذى بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم )) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم.

قال في تفسيره أيضا ( ج1/36 ط دار السرور - بيروت ) :

وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله : (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) (آل عمران : 110) فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : (( خير أمة )) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت : (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس )) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)) ومثله آية قرئت على أبي عبد اللــــه عليـه السلام ( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )) (الفرقان : 74) فقال أبو عبد الله عليه السلام : لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له : يا ابن رسول الله كيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت : (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما )) وقوله : (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله )) (الرعـد : 10) فقال أبو عبد الله : كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون المعقب من بين يديه فقيل له : وكيف ذلك يا ابن رسول الله ؟ فقال : إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله )) ومثله كثير.

وقال أيضا في تفسيره ( ج1/37 دار السرور. بيروت ) :

وأما ما هو محرف فهو قوله : (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون )) (النساء : 166) وقوله ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته )) ( المائدة : 67 ) وقوله : (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم )) (النساء : 168) وقوله : (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون )) (الشعراء 227) وقوله : (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت )) ( الأنعام : 93)

* ملاحظة : قامت دار الأعلمي - بيروت في طباعة تفسير القمي لكنها حذفت مقدمة الكتاب للسيد طيب الموسوي لأنه صرح بالعلماء الذين طعنوا في القرآن من الشيعة.

* أخي المسلم أنت تعلم أن كلمة (( في علي )) (( آل محمد )) ليستا في القرآن.

( ‌2 ) نعمة الله الجزائري واعترافه بالتحريف :

قال الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية 2/357 ، 358 :

(( إن تسليم تواترها { القراءات السبع } عن الوحي الآلهي وكون الكل قد نزل به الروح الأمين يفضي إلى طرح الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما ومادة وإعرابا ، مع أن أصحابنا رضوان الله عليهم قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها ( يقصد صحة وتصديق الروايات التي تذكر بأن القرآن محرف).

نعم قد خالف فيها المرتضى والصدوق والشيخ الطبرسي وحكموا بأن ما بين دفتي المصحف هو القرآن المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف ولا تبديل )).

(( والظاهر أن هذا القول ( أي إنكار التحريف ) إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة منها سد باب الطعن عليها بأنه إذا جاز هذا في القرآن فكيف جاز العمل بقواعده وأحكامه مع جواز لحوق التحريف لها (- وهذا الكلام من الجزائرى يعني أن قولهم ( أي المنكرين للتحريف ) ليس عن عقيدة بل لاجل مصالح أخرى))).

ويمضي نعمة الله الجزائري فيقرر أن أيادي الصحابة امتدت إلى القرآن وحرفته وحذفت منه الآيات التي تدل على فضل الأئمة فيقول 1/97: ((ولا تعجب من كثرة الأخبار الموضوعة)) (يقصد الاحاديث التي تروى مناقب وفضائل الصحابة رضوان الله عليهم) فإنهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم قد غيروا وبدلوا في الدين ما هو أعظم من هذا كتغييرهم القرآن وتحريف كلماته وحذف ما فيه من مدائح آل الرسول والأئمة الطاهرين وفضائح المنافقين وإظهار مساويهم كما سيأتي بيانه في نور القرآن )) عزيزي القارئ إن المقصود في نور القرآن هو فصل في كتاب الانوار النعمانية لكن هذا الفصل حذف من الكتاب في طبعات متأخرة لخطورته.

ويعزف الجزائري على النغمة المشهورة عند الشيعة بأن القرآن لم يجمعه كما أنزل إلا علي رضوان الله عليه وأن القرآن الصحيح عند المهدي وأن الصحابة ما صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم إلا لتغيير دينه وتحريف القرآن فيقول 2/360،361،362 :

(( قد استفاض في الأخبار أن القرآن كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين عليه السلام بوصية من النبي صلى الله عليه وسلم ، فبقي بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه ، فلما جمعه كما أنزل أتي به إلى المتخلفين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم : هذا كتاب الله كما أنزل فقال له عمر بن الخطاب : لاحاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك ، عندنا قرآن كتبه عثمان ، فقال لهم علي : لن تروه بعد اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدي المهدي عليه السلام. وفي ذلك القرآن(يقصد القرآن الذي عند المهدي) زيادات كثيرة وهو خال من التحريف ، وذلك أن عثمان قد كان من كتاب الوحي لمصلحة رآها صلى الله عليه وسلم وهي أن لا يكذبوه في أمر القرآن بأن يقولوا إنه مفترى أو إنه لم ينزل به الروح الأمين كما قاله أسلافهم ، بل قالوه أيضا وكذلك جعل معاوية من الكتاب قبل موته بستة أشهر لمثل هذه المصلحة أيضا وعثمان وأضرابه ما كانوا يحضرون إلا في المسجد مع جماعة الناس فما يكتبون إلا ما نزل به جبرائيل عليه السلام. أما الذي كان يأتي به داخل بيته صلى الله عليه وسلم فلم يكن يكتبه إلا أمير المؤمنين عليه السلام لأن له المحرمية دخولا وخروجا فكان ينفرد بكتابة مثل هذا وهذا القرآن الموجود الآن في أيدي الناس هو خط عثمان ، وسموه الإمام وأحرقوا ما سواه أو أخفوه ، وبعثوا به زمن تخلفه إلى الأقطار والأمصار ومن ثم ترى قواعد خطه تخالف قواعد العربية)).
وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس : إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام (هذا الكلام من العالم الجزائري الشيعي هو جواب لكل شيعي يسأل نفسه لماذا لم يظهر علي رضى الله عنه القرآن الأصلي وقت الخلافة) على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا.

وقال أيضا في ج 2/363 :

فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع مالحقه من التغيير ، قلت قد روي في الآخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه ( هذا جواب العالم الجزائري لكل سني اوشيعي يسأل لماذا يقرأ الشيعه القرآن مع انه محرف).

( 3 ) الفيض الكاشاني ( المتوفي 1091 هـ ) :

وممن صرح بالتحريف من علمائهم : مفسرهم الكبير الفيض الكاشاني صاحب تفسير " الصافي ".

قال في مقدمة تفسيره معللا تسمية كتابه بهذا الأسم (( وبالحري أن يسمى هذا التفسير بالصافي لصفائه عن كدورات آراء العامة والممل والمحير )) تفسير الصافي - منشورات مكتبة الصدر - طهران - ايران ج1 ص13.

وقد مهد لكتابه هذا باثنتي عشرة مقدمة ، خصص المقدمة السادسة لإثبات تحريف القرآن. وعنون لهذه المقدمة بقوله ( المقدمة السادسة في نبذ مما جاء في جمع القرآن ، وتحريفه وزيادته ونقصه ، وتأويل ذلك) المصدر السابق ص 40.

وبعد أن ذكر الروايات التي استدل بها على تحريف القرآن ، والتي نقلها من أوثق المصادر المعتمدة عندهم ، خرج بالنتيجة التالية فقال : (( والمستفاد من هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت عليهم السلام أن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم بل منه ماهو خلاف ما أنزل الله ، ومنه ما هو مغير محرف ، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة منها اسم علي عليه السلام ، في كثير من المواضع ، ومنها لفظة آل محمد
صلى الله عليه وآله وسلم غير مرة ، ومنها أسماء المنافقين في مواضعها ، ومنها غير ذلك ، وأنه ليس أيضا على الترتبيب المرضي عند الله ، وعند رسول صلى الله عليه وآله وسلم )) - تفسير الصافي 1/49 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.

ثم ذكر بعد هذا أن القول بالتحريف اعتقاد كبار مشايخ الإمامية قال : (( وأما اعتقاد مشايخنا رضي الله عنهم في ذلك فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن ، لأنه كان روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ، ولم يتعرض لقدح فيها ، مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه، وكذلك أستاذه علي بن إبراهيم القمي ـ رضي الله عنه ـ فإن تفسيره مملوء منه ، وله غلو فيه ، وكذلك الشيخ أحمد بن أبي طالب الطبرسي رضي الله عنه فإنه أيضا نسج على منوالهما في كتاب الإحتجاج )) تفسير الصافي 1/52 منشورات الاعلمي ـ بيروت ، ومنشورات الصدر - طهران.

( 4 ) أبو منصور أحمد بن منصور الطبرسي ( المتوفي سنة 620هـ ) :

روى الطبرسي في الاحتجاج عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه أنه قال: (( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع علي عليه السلام القرآن ، وجاء به إلى المهاجرين والأنصار وعرضه عليهم لما قد أوصاه بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما فتحه أبو بكر خرج في أول صفحة فتحها فضائح القوم ، فوثب عمر وقال : يا علي اردده فلا حاجة لنا فيه ، فأخذه عليه السلام وانصرف ، ثم أحضروا زيد بن ثابت ـ وكان قارئا للقرآن ـ فقال له عمر : إن عليا جاء بالقرآن وفيه فضائح المهاجرين والأنصار ، وقد رأينا أن نؤلف القرآن ، ونسقط منه ما كان فضيحة وهتكا للمهاجرين والأنصار. فأجابه زيد إلى ذلك.. فلما استخلف عمر سأل عليا أن يدفع إليهم القرآن فيحرفوه فيما بينهم )) الاحتجاج للطبرسي منشورات الأعلمي - بيروت - ص 155 ج1.

ويزعم الطبرسي أن الله تعالى عندما ذكر قصص الجرائم في القرآن صرح بأسماء مرتكبيها ، لكن الصحابة حذفوا هذه الأسماء ، فبقيت القصص مكناة. يقول : (( إن الكناية عن أسماء أصحاب الجرائر العظيمة من المنافقين في القرآن ، ليست من فعله تعالى ، وإنها من فعل المغيرين والمبدلين الذين جعلوا القرآن عضين ، واعتاضوا الدنيا من الدين )) المصدر السابق 1/249.

ولم يكتف الطبرسي بتحريف ألفاظ القرآن ، بل أخذ يؤول معانيه تبعا لهوى نفسه ، فزعم أن في القرآن الكريم رموزا فيها فضائح المنافقين ، وهذه الرموز لايعلم معانيها إلا الأئمة من آل البيت ، ولو علمها الصحابة لأسقطوها مع ما أسقطوا منه( المصدر السابق 1/253).

هذه هي عقيدة الطبرسي في القرآن ، وما أظهره لا يعد شيئا مما أخفاه في نفسه ، وذلك تمسكا بمبدأ ( التقية ) يقول : (( ولو شرحت لك كلما أسقط وحرف وبدل ، مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ، ومثالب الأعداء)) المصدر السابق 1/254.

ويقول في موضع آخر محذرا الشيعه من الإفصاح عن التقيه (( وليس يسوغ مع عموم التقية التصريح بأسماء المبدلين ، ولا الزيادة في آياته على ما أثبتوه من تلقائهم في الكتاب، لما في ذلك من تقوية حجج أهل التعطيل ، والكفر ، والملل المنحرفة عن قبلتنا ، وإبطال هذا العلم الظاهر ، الذي قد استكان له الموافق والمخالف بوقوع الاصطلاح على الائتمار لهم والرضا بهم ، ولأن أهل الباطل في القديم والحديث أكثر عددا من أهل الحق )) المصدر السابق 1/249.

( 5 ) محمــد باقــــر المجلســـــي :

والمجلسي يرى أن أخبار التحريف متواترة ولا سبيل إلى إنكارها وروايات التحريف تسقط أخبار الإمامة المتواترة على حد زعمهم فيقول في كتابه (( مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول)) الجزء الثاني عشرص 525 في معرض شرحه الحديث هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية قال عن هذا الحديث (مرآة العقول للمجلسي ص 525 ح 12 دار الكتب الإسلامية ـ ايران):

(( موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم، فالخبر صحيح. ولا يخفي أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الامامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ )) أى كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟

وأيضا يستبعد المجلسي أن تكون الآيات الزائدة تفسيراً (المصدر السابق).

وأيضا بوب في كتابه بحار الأنوار بابا بعنوان (( باب التحريف في الآيات التي هي خلاف ما أنزل الله )) بحار الانوار ج 89 ص 66 - كتاب القرآن.
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الله حبيبي.
11 من 26
( 6 ) الشيخ محمد بن محمد النعمان الملقب بالمفيد.

أما المفيد ـ الذي يعد من مؤسسي المذهب ـ فقد نقل إجماعهم على التحريف ومخالفتهم لسائر الفرق الإسلامية في هذه العقيدة.

قال في ( أوائل المقالات ) : (( واتفقت الإمامية على وجوب رجعة كثير من الاموات إلى الدنيا قبل يوم القيامة ، وإن كان بينهم في معنى الرجعة اختلاف ، واتفقوا على إطلاق لفظ البداء في وصف الله تعالى ، وإن كان ذلك من جهة السمع دون القياس ، واتفقوا أن أئمة (يقصد الصحابه) الضلال خالفوا في كثير من تأليف القرآن ، وعدلوا فيه عن موجب التنزيل وسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأجمعت المعتزلة ، والخوارج ، والزيديه والمرجئة ، وأصحاب الحديث على خلاف الإمامية في جميع ما عددناه ))( اوائل المقالات ص 48 ـ 49 دار الكتاب الإسلامي ـ بيروت).

وقال أيضا : ان الاخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه الظالمين فيه من الحذف والنقصان (المصدر السابق ص 91 ).

وقال ايضا (ذكرها آية الله العظمي على الفاني الأصفهاني في كتابه آراء حول القرآن ص 133، دار الهادي - بيروت) حين سئل في كتابه " المسائل السروية "( المسائل السرورية ص 78-81 منشورات المؤتمر العالمي لألفية الشيخ المفيد) ما قولك في القرآن. أهو ما بين الدفتين الذي في ايدى الناس ام هل ضاع مما انزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم منه شيء أم لا؟ وهل هو ما جمعه أمير المؤمنين ( ع ) أما ما جمعه عثمان على ما يذكره المخالفون.

وأجاب : إن الذي بين الدفتين من القرآن جميعه كلام الله تعالى وتنزيله وليس فيه شيء من كلام البشر وهو جمهور المنزل والباقي مما أنزله الله تعالى قرآنا عند المستحفظ للشريعة المستودع للأحكام لم يضع منه شيء وإن كان الذي جمع ما بين الدفتين الآن لم يجعله في جملة ما جمع لأسباب دعته إلى ذلك منها : قصوره عن معرفة بعضه. ومنها : ماشك فيه ومنها ما عمد بنفسه ومنها : ما تعمد إخراجه. وقد جمع أمير المؤمنين عليه السلام القرآن المنزل من أوله إلى آخره وألفه بحسب ما وجب من تأليفه فقدم المكي على المدني والمنسوخ على الناسخ ووضع كل شيء منه في حقه ولذلك قال جعفر بن محمد الصادق : أما والله لو قرىء القرآن كما أنزل لألفيتمونا فيه مسمين كما سمي من كان قبلنا ، إلى أن قال : غير أن الخبر قد صح عن أئمتنا عليهم السلام أنهم قد أمروا بقراءة مابين الدفتين وأن لا نتعداه بلا زيادة ولانقصان منه إلى أن يقوم القائم (ع) فيقرىء الناس القرآن على ما أنزل الله تعالى وجمعه أمير المؤمنين عليه السلام ونهونا عن قراءة ما وردت به الأخبار من أحرف تزيد على الثابت في المصحف لأنها لم تأت على التواتر وإنما جاء بالآحاد (الشيعة لا يستطيعون أن يثبتوا التواتر إلا بنقل أهل السنة فيكون القرأن كله عندهم آحاد)، و قد يغلط الواحد فيما ينقله ولأنه متى قرأ الإنسان بما يخالف ما بين الدفتين غرر بنفسه مع أهل الخلاف وأغرى به الجبارين وعرض نفسه للهلاك فمنعونا (ع) من قراءة القرآن بخلاف ما يثبت بين الدفتين.

(7) أبو الحسن العاملي :

قال في المقدمة الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار ص 36 (وهذا التفسير مقدمه لتفسير " البرهان " للبحراني ط دار الكتب العلمية - قم - ايران.
· ملاحظة : قامت دار الهادي - بيروت - في طباعة تفسير البرهان لكنها حذفت مقدمة أبو الحسن العاملي لأنه صرح بالتحريف) :

" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها ، أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات ، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ، ما جمعه علي عليه السلام وحفظه الى أن وصل الى ابنه الحسن عليه السلام ، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام ، وهو اليوم عنده صلوات الله عليه. ولهذا كما ورد صريحاً في حديث سنذكره لما أن كان الله عز وجل قد سبق في علمه الكامل صدور تلك الأعمال الشنيعة من المفسدين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم ) في الدين ، وأنهم بحيث كلما اطلعوا على تصريح بما يضرهم ويزيد في شأن علي عليه السلام وذريته الطاهرين ، حاولوا إسقاط ذلك أو تغييره محرفين. وكان في مشيئته الكاملة ومن ألطافه الشاملة محافظة أوامر الإمامة والولاية ومحارسة مظاهر فضائل النبي صلى الله عليه وسلم والأئمة بحيث تسلم عن تغيير أهل التضييع والتحريف ويبقى لأهل الحق مفادها مع بقاء التكليف. لم يكتف بما كان مصرحاً به منها في كتابه الشريف بل جعل جل بيانها بحسب البطون وعلى نهج التأويل وفي ضمن بيان ما تدل عليه ظواهر التنزيل وأشار إلى جمل من برهانها بطريق التجوز والتعريض والتعبير عنها بالرموز والتورية وسائر ما هو من هذا القبيل حتى تتم حججه على الخلائق جميعها ولو بعد إسقاط المسقطين ما يدل عليها صريحاً بأحسن وجه وأجمل سبيل ويستبين صدق هذا المقال بملاحظة جميع ما نذكره في هذه الفصول الأربعة المشتملة على كل هذه الأحوال.

وقد جعل ابو الحسن العاملي الفصل الرابع من المقدمة الثانية رداً على من انكر التحريف. وعنوانها هو " بيان خلاصة اقوال علمائنا في تغيير القرآن وعدمه وتزييف استدلال من انكر التغير حيث قال : اعلم أن الذي يظهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات كثيرة في هذا المعنى في كتاب الكافي الذي صرح في أوله بأنه كان يثق فيما رواه فيه ولم يتعرض لقدح فيها ولا ذكر معارض لها ، وكذلك شيخه على بن إبراهيم القمي فإن تفسيره مملوء منه وله غلو فيه قال رضي الله عنه في تفسيره : أما ما كان من القرآن خلاف ما أنزل الله فهو قوله تعالى : { كنتم خير أمة أخرجت للناس}(- سورة آل عمران أية : 110)
فإن الصادق عليه السلام قال لقاريء هذه الآية : خير أمة : يقتلون علياً والحسين بن علي عليه السلام ؟ فقيل له : فكيف نزلت ؟ فقال : إنما نزلت خير أئمة أخرجت للناس : ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية : تأمرون بالمعروف الآية ثم ذكر رحمه الله آيات عديد من هذا القبيل ثم قال: وأما ما هو محذوف عنه فهو قوله تعالى : { لكن الله يشهد بما أنزل اليك }( سورة نساء آية : 166) في علي قال : كذا نزلت أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ثم ذكر أيضاً آيات من هذا القبيل ثم قال : وأما التقديم فإن آية عدة النساء الناسخة التي هي أربعة أشهر قدمت على المنسوخة التي هي سنة وكذا قوله تعالى : { أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماماً ورحمة}( سورة هود آية : 17) فإنما هو يتلوه شاهد منه إماماً ورحمة ومن قبله كتاب موسى ثم ذكر أيضاً بعض آيات كذلك ثم قال وأما الآيات التي تمامها في سورة أخرى : { قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصراً فإن لكم ما سألتم } (سورة البقرة آية : 61). وتمامها في سورة المائدة {فقالوا يا موسى إن فيها قوماً جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون} (سورة المائدة آية : 22) ونصف الآية في سورة البقرة ونصفها في سورة المائدة ثم ذكر آيات أيضاً من هذا القبيل ولقد قال بهذا القول أيضاً ووافق القمي والكليني جماعة من أصحابنا المفسرين ، كالعياشي ، والنعماني ، وفرات بن إبراهيم ، وغيرهم وهو مذهب أكثر محققي محدثي المتأخرين، وقول الشيخ الأجل أحمد بن أبي طالب الطبرسي كما ينادي به كتابه الاحتجاج وقد نصره شيخنا العلامة باقر علوم أهل البيت عليهم السلام وخادم أخبارهم عليهم السلام في كتابه بحار الأنوار ، وبسط الكلام فيه بما لا مزيد عليه وعندي في وضوح صحة هذا القول بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع (هذا اعتراف من العالم الشيعي الكبير عندهم ان القول بالتحريف من ضروريات مذهب التشيع).
وأنه من أكبر مفاسد غصب الخلافة فتدبر حتى تعلم وهم الصدوق(يقصد أبا جعفر محمد بن بابويه القمي الملقب بالصدوق ويرميه بالوهم حين انكر التحريف) في هذا المقام حيث قال في اعتقاداته بعد أن قال(هنا ينقل كلام الصدوق الذي أنكر فيه التحريف) :
اعتقادنا أن القرآن الذي أنزل الله على نبيه هو ما بين الدفتين وما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك وأن من نسب إلينا أنا نقول أنه أكثر من ذلك فهو كاذب وتوجيه كون مراده علماء قم فاسد ، إذ علي بن إبراهيم الغالي في هذا القول منهم نعم قد بالغ في إنكار هذا الأمر السيد المرتضي في جواب المسائل الطرابلسيات ، وتبعه أبو علي الطبرسي في مجمع البيان حيث قال أما الزيادة في القرآن فمجمع على بطلانه.

وأما النقصان فيه فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من حشوية العامة(يقصد أهل السنه الذين هم برءاء من الطعن في القرآن ) أن في القرآن تغييرا ونقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه ، وهو الذي نصره المرتضى قدس روحه وكذا تبعه شيخه الطوسي في التبيان حيث قال : وأما الكلام في زيادته ونقصانه يعني القرآن فمما لا يليق به لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانه وأما النقصان منه فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا كما نصره المرتضى وهو الظاهر من الروايات غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة العامة والخاصة بنقصان من آي القرآن ، ونقل شيء منه من موضع إلى موضع ، لكن طريقها الآحاد التي لا توجب علماً فالأولى الإعراض عنها وترك التشاغل بها لأنه يمكن تأويلها ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين فإن ذلك معلوم صحته لا يعترضه أحد من الأمة ورواياتنا متناصرة بالحث على قرائته والتمسك بما فيه ورد ما يرد من اختلاف الأخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عمل عليه وما يخالفه يجتنب ولا يلتفت إليه وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لا يدفعها أحد أنه قال : " إني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض" وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر الأمة بالتمسك بما لا تقدر على التمسك به ، كما إن أهل البيت ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت وإذا كان الموجود بيننا مجمعاً على صحته فينبغي أن نتشاغل بتفسيره وبيان معانيه وترك ما سواه.
أقول(هنا بدأ العالم الشيعي أبو الحسن العاملي يرد على الصدوق ويبطل الأعذار التي اعتمدها الصدوق لاثبات أن القرآن ليس محرف) :
أما ادعاؤهم(يقصد إدعاء من أنكر التحريف) عدم الزيادة أي زيادة آية أو آيات مما لم يكن من القرآن فالحق كما قالوا إذ لم نجد في أخبارنا المعتبرة ما يدل على خلافه سوى ظاهر بعض فقرات خبر الزنديق في الفصل السابق وقد وجهناه بما يندفع عنه هذا الاحتمال ، وقد مر في الفصل الأول وفي روايات العياشي أن الباقر عليه السلام قال : إن القرآن قد طرح منه آي كثيرة ولم يزد فيه إلا حروف قد أخطأت بها الكتبة وتوهمتها الرجال ، وأما كلامهم في مطلق التغيير والنقصان فبطلانه بعد أن نبهنا عليه أوضح من أن يحتاج إلى بيان وليت شعري كيف يجوز لمثل الشيخ (يقصد ( الطوسي ) الملقب عند الشيعة بشيخ الطائفة) أن يدعي أن عدم النقصان ظاهر الروايات مع أننا لم نظفر على خبر واحد يدل عليه ، نعم دلالتها على كون التغيير الذي وقع غير مخل بالمقصود كثيرا كحذف اسم علي وآل محمد صلى الله عليه وسلم وحذف أسماء المنافقين وحذف بعض الآيات وكتمانه ونحو ذلك وإن ما بأيدينا كلام الله وحجة علينا كما ظهر من خبر طلحة السابقة في الفصل الأول مسلمة ، ولكن بينه وبين ما ادعاه بون بعيد وكذا قوله رحمه الله " إن الأخبار الدالة على التغيير والنقصان من الآحاد التي لا توجب علماً" مما يبعد صدوره عن مثل الشيخ لظهور أن الآحاد التي احتج بها الشيخ في كتبه وأوجب العمل عليها في كثير من مسائله الخلافية ليست بأقوى من هذه الأخبار لا سنداً ولا دلالة على أنه من الواضحات البينة أن هذه الأخبار متواترة معنى ، مقترنة بقرائن قوية موجبة للعلم العادي بوقوع التغيير ولو تمحل أحد للشيخ بأن مراده أن هذه الأخبار ليست بحد معارضة ما يدل على خلافها من أدلة المنكرين ، فجوابه بعد الإغماض عن كونه تمحلا سمجاً ما سنذكره من ضعف مستند المنكرين ومن الغرائب أيضاً أن الشيخ ادعى امكان تأويل هذه الأخبار وقد أحطت خبراً بأن أكثرها مما ليس بقابل للتوجيه ، وأما قوله : ولو صحت إلخ فمشتملة على أمور غير مضرة لنا بل بعضها لنا لا علينا إذ:

منها عدم استلزام صحة أخبار التغيير والنقص ، الطعن على ما في هذه المصاحف ، بمعنى عدم وجود منافات بين وقوع هذا النوع من التغيير وبين التكليف بالتمسك بهذا المغير ، والعمل على ما فيه لوجوه عديدة كرفع الحرج ودفع ترتب الفساد وعدم التغيير بذلك عن إفادة الأحكام ونحوها وهو أمر مسلم عندنا ولا مضرة فيه علينا بل به نجمع بين أخبار التغيير وما ورد في اختلاف الأخبار من عرضها على كتاب الله والأخذ بالموافق له.

ومنها استلزام الأمر بالتمسك بالثقلين وجود القرآن في كل عصر ما دام التكليف كما أن الإمام عليه السلام الذي قرينه كذلك ولا يخفى أنه أيضاً غير ضار لنا بل نافع إذ يكفي في وجوده في كل عصر وجوده جميعاً كما أنزل الله مخصوصاً عند أهله أي الإمام الذي قرينه ولا يفترق عنه ووجود ما احتجنا اليه عندنا وإن لم نقدر على الباقي كما أن الإمام الذي هو الثقل الآخر أيضا كذلك لا سيما في زمان الغيبة فإن الموجود عندنا حينئذ أخباره وعلماؤه القائمون مقامة اذ من الظواهر أن الثقلين سيان في ذلك ثم ما ذكره السيد المرتضي لنصرة ما ذهب إليه أن العلم بصحة نقل القرآن كالعلم بالبلدان والحوادث الكبار والكتب المشهورة وأشعار العرب المسطورة فإن العناية اشتدت والدواعي توفرت على نقله وحراسته وبلغت حداً لم تبلغه فيما ذكرناه لأن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية والأحكام الدينية وعلماء المسلمين قد بلغوا في حفظه وحمايته ، الغاية حتى عرفوا كل شيء اختلفوا فيه من إعرابه وقرائته وحروفه وآياته فكيف يجوز أن يكون مغيراً أو منقوصاً مع العناية الصادقة والضبط الشديد وذكر أيضاً أن العلم بتفصيل القرآن وأبعاضه في صحة نقله كالعلم بجملته وجرى ذلك مجرى ما علم ضرورة من الكتب المصنفة ككتاب سيبويه والمازني مثلآً فإن أهل العناية بهذا الشأن يعلمون من تفصيلها ما يعلمونه من جملتها حتى لو أن مدخلاً أدخل في كتاب سيبويه مثلآً باباً في النحو ليس من الكتاب يعرف ويميز ويعلم أنه ليس من الكتاب إنما هو ملحق ومعلوم أن العناية بنقل القرآن وضبطه أصدق من العناية بضبط كتاب سيبويه ودواوين الشعراء ، وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على استدلالات المرتضى التي جاء بها لكي ينكر التحريف): أنا لا نسلم توفر الدواعي على ضبط القرآن في الصدر الأول وقبل جمعه كما ترى غفلتهم عن كثير من الأمور المتعلقة بالدين ألا ترى اختلافهم(يقصد اختلاف الصحابه رضى الله عنهم) في أفعال الصلاة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكررها معهم في كل يوم خمس مرات على طرفي النقيض ؟ ألا تنظر إلى أمر الولاية وأمثالها ؟ وبعد التسليم نقول إن الدواعي كما كانت متوفرة على نقل القرآن وحراسته من المؤمنين كذلك كانت متوفرة على تغييره من المنافقين المبدلين(يقصد الصحابه رضوان الله عليهم) للوصية المغيرين للخلافة لتضمنه ما يضاد رأيهم وهو أهم والتغيير فيه إنما وقع قبل انتشاره في البلدان واستقراره على ما هو عليه الآن والضبط الشديد إنما كان بعد ذلك فلا تنافي بينهما.

وأيضاً إن القرآن الذي هو الأصل الموافق لما أنزل الله سبحانه لم يتغير ولم ينحرف بل هو على ماهو عليه محفوظ عند أهله وهم العلماء(يقصد الائمة الاثنى عشر) به فلا تحريف كما صرح به الإمام في حديث سليم الذي مر من كتاب الاحتجاج في الفصل الأول من مقدمتنا هذه وإنما التغيير في كتابة المغيرين إياه وتلفظهم به فإنهم ما غيروا إلا عند نسخهم القرآن فالمحرف إنما هو ما أظهروه لأتباعهم والعجب من مثل السيد(يقصد السيد المرتضى) أن يتمسك بأمثال هذه الأشياء(أي الدلائل على حفظ القرآن) التي هي محض الاستبعاد بالتخيلات في مقابل متواتر الروايات فتدبر.

ومما ذكر أيضاً لنصرة مذهبه طاب ثراه أن القرآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مجموعاً مؤلفاً على ماهو عليه الآن ، واستدل على ذلك بأن القرآن كان يدرس ويحفظ في ذلك الزمان حتى عين على جماعة من الصحابة في حفظهم له وإن كان يعرض على النبي ويتلى ، وأن جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم عدة ختمات وكل ذلك يدل بأدنى تأمل على أنه كان مجموعاً مرتباً غير مبتور ولا مبثوث وذكر أن من خالف في ذلك من الإمامية والحشوية لا يعتد بخلافهم ، فإن الخلاف في ذلك مضاف الى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخباراً ضعيفة ظنوا صحتها لا يرجع بمثلها عن المعلوم المقطوع على صحته.

وجوابه(هنا يرد أبو الحسن العاملي على السيد المرتضى الذي أنكر التحريف):
أن القرآن مجموعاً في عهد النبي صلى الله عليه وسلم على ما هو عليه الآن غير ثابت بل غير صحيح وكيف كان مجموعاً وإنما كان ينزل نجوماً وكان لايتم إلا بتمام عمره ولقد شاع
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الله حبيبي.
12 من 26
وانا اقول في الاخير كل من يقول بتحريف القران الكريم كافر ولو كان عمر رضي الله عنه ولو كان ابو بكر رضي الله عنه ولاكن هل تستطيعون ان تكفرو علمائكم الذي يقرون بتحرف القران وقد قال الله انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون


http://www.islamicweb.com/arabic/shia/quran.htm‏
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الله حبيبي.
13 من 26
دايخ بزمن بايخ ........

كلامك هذا كله كفر بكفر والي يعتقد فيه كافررررررررررررررررررررررر كافرررررررررررررررررررر كافررررررررر بالثلاث وان كان محمد بن عبدالوهاب :)
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الله حبيبي.
14 من 26
ماحد جاوب على كلامي ياشيعة العالم استيقظووووو ان كنتم لاتقولون بتحريف القران وتقولو من يقول به كافر فكفرو علمائكم وان كان هذا تدليس على كتبكم فنقحوها او اجعلو احد معممينكم يتبرأ من قول العلماء ودون استخدام التقية ويقول على القران الذي بين ايديينا او انكم راضين وهذه عقيدتكم فتبرأو منها لانها تكذب الله عز وجل ... سبحان الله اذا شتم احد علي بن ابي طالب او فاطمة الزهراء رضي الله عنهم تقوم القيامة ولكن اذا قال احد ان القرآن محرف لاتحركوا ساكنة .. لا والله كلام ربي اشرف من علي ومية مليون علي  ومن مليار مليار فاطمة والشيعة لايغارون على كلام الله بل يغارون على علي اكثر من كلام الله .. ومن علي ومية الف مليون علي بجانب كلام الله عز وجل
14‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الله حبيبي.
15 من 26
إخواني الكرام أولاً تكفير الطائفة العلوية صادر بداية من علماء الطائفة الإمامية الإثنى عشرية
ثانياً ما ذكر أن فلان قال ربه عمر أو أبو بكر فهذا كافر و لا حجة به علينا نحن كتابنا القرآن الكريم الذي هو كلام الله عز وجل أنزله على نبيه سيدنا محمد صلى الله عليه و آله و سلّم و الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة منقولة في كتب معتمدة عندنا أهل السنة كصحيحي البخاري و مسلم .
20‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة الإمام الأوزاعي.
16 من 26
يا اخوان .. الانسان ليس بطائفته .. ليس بمذهبه

الانسان المسلم لو تعددت طوائفه يبقى مسلم .. و يؤمن بالله واليوم الآخر و القضاء والقدر ..

الانسان بتعامله مع الناس .. بتواضعه .. بمواقفه .. باسلوبه .. بحكمته .. بذكائه

الانسان :: يكون انسان ثم الدين .. الدين ليس كل شئ ..

انا عندي جار علوي والله العظيم يقرأ القرآن طوااااااااااااال الوقت .. لا يستريح من قرائته .. سبحان الله .. والله يبكي من صوته الخاشع .. وخوفه من الله ..

سألت مرة ابي من هذا الذي يقرأ القران دائما وكل يوم .. قلي هذا جارنا (فلان) .. قلت له شو طائفته .. قلي علوي .. قلت سبحان الله .. ثم سألته نحن علوية ام ماذا .. قلي سنية .. قلت له حرام علينا نكون سنية ان كان الدين هو كل شئ


انا اعلم ناس علويين يعرفون الله ويصلون و يعبدونه اكثر من اي سني

الطائفية الان اصبحت فتنة .. والفتنة اشد من القتل ..

عندما يسألك واحد عن مذهبك .. قوله انا مسلم .. مسلم فقط .

وأخيرا .. لا اله الا الله ..
24‏/9‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
17 من 26
ما هي أهم أفكار وعقائد العلويين ؟ وما الفرق بينهم وبين سائر المسلمين ؟
1-أهم أفكار ومعتقدات هذه الطائفة :

2- يحبون عبد الرحمن بن ملجم الذي قتل علي بن أبي طالب ، ويترضون عليه ، لزعمهم بأنه خلص اللاهوت من الناسوت ، ويخطئون من يلعنه !
3- يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده ، وإذا مر بهم السحاب قالوا : السلام عليك يا أبا الحسن ، ويقولون : إن الرعد صوته ، والبرق سوطه .
4- يعظمون الخمر ، ويشربونها ، ويعظمون شجرة العنب لذلك .
5- يصلون في اليوم خمس مرات ، لكنها صلاة تختلف عن صلاة المسلمين ، إذ ليس فيها سجود .
6- لهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى .
7- لا يؤمنون بالحج ، ويقولون بأن الحج إنما هو كفر وعبادة أصنام .
8- لا يؤمنون بالزكاة الشرعية المعروفة عند المسلمين ، وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم ، مقدارها خمس ما يملكون .
9- الصيام عندهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان .
10- لهم تفسير باطني لشرائع الإسلام وأركانه غير ما يعرفه منها المسلمون ، ولذلك فهم لا يؤمنون بالشهادتين ولا بالصلاة ولا بالزكاة ولا بالصيام ولا بالحج ، ولا الطهارة والوضوء والاغتسال من الجنابة ...إلخ .
11- عقائدهم خليط من الاعتقادات والأديان الباطلة ، فأخذوا من الوثنية القديمة وعُبَّاد الكواكب والنجوم ، وأخذوا من الفلاسفة المجوس ، والنصارى ، والمعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية ، وخلطوا ذلك بمعتقدات الشيعة الغلاة .
12- لهم أعياد كثيرة يحتفلون بها تدل على مجمل عقائدهم ، منها :
- عيد النيروز ، في اليوم الرابع من نيسان ، وهو أول أيام سنة الفرس .
- عيد الغدير والعاشر من المحرم (عاشوراء) .
- عيد الأضحى ، وهو عندهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة .
- يحتفلون بأعياد النصارى ، كعيد الغطاس وعيد الميلاد وعيد الصليب وغيرها .
- يحتفلون بيوم مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، فرحا بمقتله ، وشماتة به .
وبهذا يتبين أن هذه الفرقة من الفرق الباطنية التي تنتسب إلى الإسلام زوراً ، والإسلام منهم بريء .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر الأصناف الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى ، بل وأكفر من كثير من المشركين ، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم .. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم" انتهى.
انظر : "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة" (1/393-399) .
14‏/5‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 26
المسلمون العلويّون شيعة أهل البيت (ع)
بيان عقيدة المسلمين العلويين
أصدره الأفاضل من رجال الدين والثقات من المسلمين العلويين

في الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية

قال تعالى: إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا سورة الأحزاب/الآية 33

المقدمة
بقلم سماحة العلامة السيد حسن مهدي الشيرازي (قدس سره)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لوليه , والصلاة والسلام على نبيه , والأطهار من عترته
و بعد :

لقد وفقني الله تعالى لزيارة إخواننا المسلمين ( العلويين ) في الجمهورية العربية السورية من 3-7شعبان 1392هـ , ثم زرت إخواننا المسلمين (العلويين) في طرابلس – لبنان , وذلك على رأس وفد من العلماء بأمر من سماحة الإمام المجدد المرجع الديني أخي :

السيد محمد الشيرازي (دام ظله) , فالتقيت بجماعة من أفاضل علمائهم ومثقفيهم , وبجموع من أبناء المدن والقرى في جوامعهم ومجامعهم , وتبادلنا معهم الخطب والأحاديث , فوجدتهم – كما كان ظني بهم – من شيعة أهل البيت الذين يتمتعون بصفاء الإخلاص , وبراءة الالتزام بالحق .

وهذا البيان الذي أجمع عليه الأفاضل من علمائهم خبر يصدق الخبر , فمن خلاله يرفع إخواننا المسلمون (العلويين) رؤوسهم فوق ما تبقى من ضباب الطائفية ليقولوا كلمتهم عالية مدوية : إننا كما نقول ,لا كما يقول عنا المتقولون .

هذا البيان الذي يقدمه إلى الرأي العام أصحاب الفضيلة من شيوخهم هو واضح وصريح لأداء دلالتين :

الأولى : إن العلويين هم شيعة ينتمون إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) بالولاية , وبعضهم ينتمي إليه بالولاية والنسب , كسائر الشيعة الذين يرفع انتمائهم العقيدي إلى الإمام علي (ع) , وبعضهم يرتفع إليه انتماؤه النسبي أيضا .

الثانية : إن (العلويين) و (الشيعة) كلمتان مترادفتان مثل كلمتي (الإمامية) و(الجعفرية) , فكل شيعي هو علوي العقيدة , وكل علوي هو شيعي المذهب.

وأود هنا – كأي مسلم له حق الحسبة – أن ألفت أنظار الذين يهملون قول الله تعالى :" ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبغون عرض الحياة الدنيا " (1) , الفت أنظارهم , إلى أنه قد انتهى عصر التقاطع الذي كان يسمح بالتراشق بالتهم , وجاء عصر التواصل الذي لا يسمح بمرور الكلمة إلى عبر الأضواء الكاشفة.

وأسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المسلمين كافة على ما فيه خيرهم ورضاه تعالى , إنه ولي التوفيق .
حسن مهدي الشيرازي
11/ ذي القعدة الحرام/1392هـ  لبنان – بيروت
(1) سورة النساء , الآية 94.
28‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 26
نص البيان
" هذا بلاغ للناس و لينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد  وليذكروا أولوا الألباب " (1) القرآن الكريم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه , نستعين به و نستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه , والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله سيد النبيين وخاتم المرسلين , وأزكى سلامه على سادتنا الأئمة الهداة المهديين الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً .
أما بعد :

فإن أكثر ما يفرق بين الناس جهلهم بحقيقة بعضهم البعض , وإتباعهم لما تزين لهم أهوائهم , واعتمادهم في التحدث عن سواهم على الأقاويل دون تمحيص أو تثبت , وهذا الجهل المفرق بين الناس أعطى تأثيره السيئ في الماضي والحاضر :

1- في الماضي :
جعل الناس يتراشقون بالتهم إبان التخاصم السياسي , فكان كل فريق يسجل على الآخر ما يتهمه به في دينه و دنياه .

2- في الحاضر :
لا يزال المتزمتون و المغرضون يتناقلون التهم المسجلة في الماضي على أنها حقائق تاريخية , ويروجها أعداء العرب والمسلمين من يهود وغيرهم , حتى لتكاد تقطع كل صلة رحم دينية , إن لم تكن قطعتها .

والعرب والمسلمون اليوم – في محنتهم السياسية, وفي يقظتهم الحاضرة – مدعوون إلى التسامح الإسلامي في الخلافات حول الفروع , وغلى الأخذ بما يقره العقل والدين , لا بما يقوله أو يسجله الجهلاء و المغرضون .

ومصلحة جماعات العرب والمسلمين في هذا الظرف الحرج تقتضي من عقلاء كل جماعة اليقظة والحذر من التشنيع على الغير بما عند جماعتها  (1) سورة إبراهيم / الآية 52 .
مثله أو شبيه به .

ولا يخلو أي مجتمع من انحرافات دخيلة , صار بسببها عرضة للتشهير والتحامل , والمصلحة كل المصلحة في المبادرة إلى إصلاحها والتخلص منها , بدلا من الاستمرار في التشهير بأخطاء الآخرين والتنديد بها .

ولقد كان مجتمعنا , نحن المسلمين العلويين , مستهدفاً لأقسى أنواع التشنيع في الماضي , ولا تزال النفوس المريضة تنبش من الماضي , وتردد ما يختلقه أعداء الإسلام و العروبة , ولا يردعها دين ولا يثنيها كتاب ولا خلق .

وإنا لنحذر – والعدو حولنا يتربص بنا و يكيد , والأمم بلغت الأجواء – من التحامل والتنديد , والله سبحانه أوعد المشنعين بأشد العذاب : " إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم " .(1) .

وإلى السادرين في الاختلاق والتشهير نتوجه بقوله سبحانه : " يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهاً " (2) .

وما من خطة للإصلاح أجدى من الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة :"ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ,وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله و هو أعلم بالمهتدين " (3) .

وما من سبيل للقاء أجدى من النشر والإطلاع والتمحيص فتزول حجج المفترين وذرائع المغرضين .

وانطلاقاً من هذه المفاهيم القويمة , وحفاظاً على الأخوة الإسلامية , وحرصاً على الحقيقة أن تشوهها النفوس السقيمة , كان لعلمائنا مواقف نبيلة في مناسبات اختلقها الأجنبي للتفريق بين أبناء الأمة الواحدة , ونحن نقتصر هنا على غيض من فيضها , على سبيل الإشارة والتذكير , لا على سبيل الإحصاء والحصر :

أ: في بداية الاحتلال الفرنسي للبلاد السورية ,وإحداث (دولة العلويين المستقلة) قام الأجنبي بمحاولة لئيمة , كما فعل بالمغرب العربي , حيث
(1) سورة النور /الآية 19
(2) سورة الأحزاب /الآية 69
(3) سورة النحل /الآية 125
آثار هناك قضية الظهير المغربي المشهورة , محاولاً فصل البربر عن العرب , بأن يحكم البربر حسب أعرافهم وعاداتهم , لا بموجب الشريعة الإسلامية , وكذلك أراد أن يكون للمحاكم المذهبية العلوية هنا تشريع خاص , مباين للتشريع الإسلامي . وقد رفض ذلك قضاتنا العلويين وأعلنوا بإصرار وقوة أنهم مسلمون , وتشريعهم إسلامي جعفري . فتراجع الأجنبي , وحكم قضاتنا في الزواج والطلاق و غيرهما بمقتضى مذهبنا الإسلامي الجعفري , لا زيادة بذلك ولا نقصان , وبهذا أفسدوا على الأجنبي خطته , التي كان يرمي بها إلى إبعاد هذه المنطقة عامة , والمسلمين العلويين خاصة , عن حظيرة العروبة والإسلام , ليوطد فيها حكمه وينفذ غاياته .
ب: و في سنة 1936م نشر علماؤنا في كراس قراراً من بندين :
28‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 26
البند الأول:"كل علوي فهو مسلم يقول ويعتقد بالشهادتين , ويقيم أركان الإسلام الخمسة "

البند الثاني : " كل علوي لا يعترف بإسلاميته , أو ينكر أن القرآن كتابه وان محمداً (ص) نبيه , لا يعد في نظر الشرع علوياً , ولا يصح انتسابه للمسلمين العلويين " .

و قد أردفوا هذا بمذكرة إضافية عن عروبتهم ودينهم جاء فيها بالحرف : " إن العلويين شيعة مسلمون , وقد برهنوا طوال تاريخهم عن امتناعهم من قبول كل دعوة من شأنها تحوير عقيدتهم " .

وجاء فيها : " إن العلويين ليسوا سوى أنصار الإمام علي – عليه السلام – وما الإمام علي سوى ابن عم الرسول (ص) وصهره ووصيه , وأول من آمن بالإسلام , ومن مكانه في الجهاد والفقه والدين الإسلامي مكانه , وإن القرآن الكريم هو كتاب العلويين ".

وجاء فيها : " وما العلويين سوى أحفاد القبائل العربية التي ناصرت الإمام علياً – عليه السلام – فوق صعيد الفرات " .
ج : وفي مناسبة أخرى أثارها الأجنبي أيضا سنة 1938م , وقع علماؤنا

(في 9 جمادى الآخرة 1357هـ ) جواباً عن سؤال قدم إليهم , ونكتفي من الجواب بهذه العبارات ننقلها بالحرف :
" إن الدين عند الله الإسلام " (1) , " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " (2) .
(1) سورة آل عمران / الآية 19.
(2) سورة آل عمران / الآية 85.
" وإن مذهبنا في الإسلام هو مذهب الإمام جعفر الصادق والأئمة الطاهرين (ع) , سالكين بذلك ما جاء به خاتم النبيين سيدنا محمد بن عبد الله (ص) حيث يقول : ( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي : الثقلين , أحدهما أعظم من الآخر , كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض , وعترتي أهل بيتي , ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) هذه هي عقيدتنا نحن العلويين وفي هذه كفاية لقوم يعقلون " (1) .

د : و في المناسبة ذاتها أصدر علامة الشعب الشيخ سليمان أحمد الفتوى التالية , وقد وقعها العلامتان الشيخ صالح ناصر الحكيم و الشيخ عيد ديب الخير : " ( قولوا آمنا بالله ) – آمنا بالله – الآية (2) . رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا , وبمحمد بن عبد الله رسولاً ونبيا , وبأمير المؤمنين علي إماما . برئت من كل دين يخالف دين الإسلام . أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله , هذا ما يقوله كل علوي لفظا و اعتقادا , ويؤمن به تقليداً أو اجتهادا ".

وقد جمع أكثر ما كتب في هذه المناسبة في كتيب عنوانه : ( تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ) أصدره صاحب السيادة والفضيلة ذو الشرف المشرق العلامة الشريف عبد الله آل الفضل أعزه الله , وطبع في مطبعة الإرشاد باللاذقية عام 1357هـ .

هـ : وأخيرا نسجل الفتوى التالية التي كان قد أصدرها العلامة الشيخ سليمان أحمد , منذ ما يزيد على خمسين عاماً , بمناسبة اختلاف إخوانه المشايخ الأجلاء حول جواز الجمع بين البنت وعمتها أو خالتها , وهذه الفتوى هي خاصة بالعلويين ولا تقية بينهم , وهي لا تدع مجلا للريب في تمسكهم بالمذهب الجعفري , و فيها تنبيه من أخذ منهم بالتقية على العودة إلى الأصل , وهذا نص الفتوى : " ليس لدى العلويين مذهب مستقل للعبادات والأحكام المبنية على معرفة الحلال والحرام , والمعاملات كالمواريث وغيرها , وذلك اعتمادا منهم على المذهب الإمامي الجعفري , الذي هو الأصل , وهم فرع منه , فرجوعهم إليه في أصول الفقه وفروعه هو الواجب الحق الذي لا مندوحة عنه , وهو لم يترك شاردة ولا واردة إلا ذكرها " .

(1) و قد وقع هذا الجواب كل من أصحاب الفضيلة : الشيخ يوسف غزال المفتي في قضاء الحفة , والشيخ علي حمدان القاضي المذهبي في طرطوس , والشيخ كامل صالح ديب , والشيخ عيد ديب الخير , والشيخ صالح ناصر الحكيم , والشيخ يونس حمدان , والشيخ حسن حيدر القاضي المذهبي في اللاذقية , والشيخ علي عبد الحميد المفتي في قضاء جبلة , والشيخ محمد حامد القاضي المذهبي في مصياف .
(2) سورة البقرة / الآية 136 .

" و هذه الصلة ,وإن تكن انقطعت (بواسطة السياسة) من مئات السنين حتى انتبه إليها في عصرنا هذا , فقد بقيت من هذه الفروع مسائل يتوارثها الخلف عن السلف تقليداً لاجتهاد سابق , وقد أدركت في عصري من المشايخ الأجلاء من جمع البنت و عمتها والبنت وخالتها أيضا".

" أما الإخوان الذين ينكرون ذلك فلا يرجعون فيه إلى أصل يعتمدون عليه , إلا ما حكمت عليهم به التقية , إذ أخذوا الإرث وآداب الشريعة (أخيرا) عن أهل السنة , بحكم الوقت و الأحوال والرخصة المعطاة لهم من أئمتهم حسبما يسمح به التأويل".

"وبما أننا نعتقد أن أئمتنا هم هداتنا وقادتنا وسبلنا إلى الله , وهم لا يفارقون الكتاب ولا يفترقون عنه , فيجب علينا الأخذ بحجزهم وترك أقوال من خالفهم من الفقهاء , كائنا من كان , هذا ما أراه و أقول به وأعتقده , والسلام على من عرف الحق وأهله و كان لله قوله وفعله , وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم ".
28‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
21 من 26
وخلال عام 1952م استصدر علماؤنا مرسوما تشريعيا رقم 3 في 15/6/عام 1952م , وقرارا من مفتي الجمهورية السورية رقم 8 في 27/9/1952م , بعد مناظرات ومناقشات طويلة مع سماحة المفتي العام , و مراجعات استمرت 20 يوما في دمشق , وقد تألف بموجب هذا المرسوم لجنة من أفاضل علمائنا قامت بفحص من تقدم إليها من شيوخ جعفريين في سوريا , وأجازت بعضهم وسمحت لهم بارتداء الكسوة الدينية المنصوص عليها في المرسوم التشريعي رقم 33.

ونحن اليوم حرصا منا على تمتين الصلات بإخواننا في الدين والوطن , ووقاية لهم من الانخداع بما يدسه أعداء العروبة والإسلام , ويرجف به المفترون والحاقدون من شائعات تفرق وتهدم بما توقظ من فتن , و موقظ الفتنة معروف نصيبه من الله ورسوله .

وتنفيذا لما يمليه علينا روح الدين الإسلامي من واجب (البلاغ المبين) .

والتزاما بما كان عليه أئمتنا الأطهار , من غيرة على تبليغ رسالة النبي العربي محمد (ص) . وبما كان فقهاؤنا الذين يتتبعون خطى الأئمة المعصومين في الغيرة على دين الإسلام وتوحيد كلمة بنيه .

عملا بهذه الأهداف الإنسانية الإلهية .

وانسجاما مع ما سبق لسلفنا الصالح من مواقف هادفة لتوحيد الكلمة , بإعلان الحقيقة وإزالة كل إبهام وإيهام .

و استجابة لتوصية أصحاب الفضيلة علمائنا لدى اجتماعهم التاريخي في 24/8/1392هـ بتتبع خطى أعلامنا وثقاتنا .

وبناء على رغبتهم بمد بحرهم السائغ شرابه بما هو مغترف منه :

" كالبحر يمطره السحاب وماله فضل عليه لأنه من مائه"

وإيذانا بإشراق فجر اليقين , ماحيا بنوره سدفات الأباطيل .

وإظهارا للحق والحقيقة ابتغاء مرضاة الله , وتثبيتاً من أنفسنا, وإعلاء لكلمة التوحيد وتوحيد الكلمة , وقربة إليه تعالى ونفعاً للمؤمنين من خلقه .

فقد عمدنا إلى اقتفاء أثرنا الصالح , وترجيع ما ارتفعت به أصواتهم وتجديد ما سجلته أقلامهم موجزاً مما ندين الله به في سرنا وعلانيتنا , ونحن بعملنا هذا لا نضيف جديدا إلى ديننا وعقيدتنا , ولكنه تجديد لإقامة الحجة وإيضاح المحجة وتأكيد لما كنا ونكون عليه , كما نؤكد في صلواتنا يومياً تجديد العهد مع الله ورسوله (ص) , وحكمة الله بالغة في إلزام المؤمنين بتجديد العهد مع الله كل يوم عددا من المرات .

والله وحده نسأل أن يكون عملنا هذا قبساً يفئ إلى نوره كل جاهل أو مشكك , وهدياً تطمئن إليه كل نفس .

عقيدتنا
الدين :

نعتقد أنه ما شرعه الله سبحانه لعباده على لسان آخر رسول من رسله , وآخر الأديان الإلهية وأكملها هو :الإسلام, " إن الدين عند الله الإسلام "(1) , " ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " (2).

الإسلام :
هو الإقرار بالشهادتين :" أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله" و الالتزام بما جاء به النبي (ص) من عند الله .

الإيمان :
هو الاعتقاد الصادق بوجود الله سبحانه وملائكته وكتبه ورسله مع الإقرار بالشهادتين .

أصول الدين :
نعتقد أن أصول الدين خمسة : ( التوحيد والعدل والنبوة والإمامة والمعاد ).
وتجب معرفتها بالبرهان والدليل الموجب للعلم لا بالظن أو التقليد .

التوحيد :
نعتقد بوجوب وجود إله واحد لا شريك له , لا يشبه شيئا لا يشبهه شيء , خالق للكائنات كليها وجزئيها , "ليس كمثله شيء وهو السميع البصير " (3) وهو كما أخبر عن نفسه بقوله تعالى : " قل هو الله أحد , الله الصمد , لم يلد ولم يولد , ولم يكن له كفوا احد " (4) .

(1)سورة آل عمران /الآية 19 .
(2)سورة آل عمران /الآية 85.
(3)سورة الشورى /الآية 11.
(4)سورة التوحيد /الآية 1- 4 .

العدل :
نعتقد بأن الله تعالى عدل منزه عن الظلم " ولا يظلم ربك أحداً "(1) , ولا يحب الظالمين , وأنه تعالى , إثباتاً لعدله " لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" (2) , ولا يأمر الناس إلا بما فيه صلاحهم, ولا ينهاهم إلا عما فيه فسادهم " من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد " (3)

النبوة :
نعتقد بأن الله سبحانه , لطفاً منه بعباده , اصطفى منهم رسلاً وأمدهم بالمعاجز الخارقة , وميزهم بالأخلاق العالية, وأرسلهم إلى الناس " لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل "(4) لتبليغ رسالاته, حتى يرشدوهم إلى ما فيه صلاحهم , ويحذروهم عما فيه فسادهم في الدنيا والآخرة " وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين "(5)

والأنبياء كثيرون , وقد ذكر منهم في القرآن الكريم خمسة وعشرون نبياً ورسولا, أولهم أبونا آدم و خاتمهم سيدنا محمد بن عبد الله (ص) و هو نبي ورسول , أرسله الله للعالمين كافة بشيراً ونذيرا , وشريعته السمحة آخر الشرائع الإلهية وأكملها , وهي صالحة لكل زمان ومكان .

ونعتقد أن الله عصم الأنبياء من السهو والنسيان وارتكاب الذنوب , عمداً وخطاً , قبل النبوة وبعدها , وجعلهم أفضل أهل عصورهم و أجمعهم للصفات الحميدة .

الإمامة :
نعتقد أنها منصب إلهي , اقتضته حكمة الله سبحانه لمصلحة الناس , في مؤازرة الأنبياء بنشر الدعوة , والمحافظة بعدهم على تطبيق شرائعهم
(1) سورة الكهف /الآية 49.
(2) سورة البقرة /الآية 286.
(3) سورة فصلت /الآية 46.
(4) سورة الأنعام /الآية 48.
(5) سورة الأنعام /الآية 48.

وصونها من التغيير و التحريف والتفسيرات الخاطئة .

ونعتقد أن اللطف الإلهي اقتضى أن يكون تعيين الإمام بالنص القاطع والصريح " وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة " (1) وأن يكون الإمام معصوماً – مثل النبي – عن السهو والذنب والخطأ , لكي يطمئن المؤمنون بالدين إلى الإقتداء به في جميع أقواله وأفعاله , والأئمة عندنا اثنا عشر , نص عليهم النبي (ص) وأكد السابق منهم النص على إمامة اللاحق .

ونعتقد أن الإمام الذي نص عليه الله تعالى وبلغ عنه رسوله الأمين في أحاديث متواترة هو :

أمير المؤمنين علي بن أبي طالب – عليه السلام – عبد الله وأخو رسوله وسيد الخلق بعده , وجاء النص بعده لابنيه سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين – عليهما السلام – وبعدهما للتسعة من ولد الحسين :

الإمام زين العابدين علي بن الحسين , فابنه الإمام الباقر محمد بن علي , فابنه الإمام الصادق جعفر بن محمد , فابنه الإمام الكاظم موسى بن جعفر , فابنه الإمام الرضا علي بن موسى , فابنه الإمام الجواد محمد بن علي , فابنه الإمام الهادي علي بن محمد , فابنه الإمام الحسن بن علي الملقب بالعسكري , فابنه الإمام الثاني عشر صاحب الزمان الحجة المهدي , عجل الله به فرج المؤمنين , وسيظهره الله في آخر الزمان فيملأ الدنيا قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجورا .

المعاد :
نعتقد أن الله سبحانه يبعث الناس أحياء بعد الموت للحساب " وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور "(2) . فيجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته " ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى "(3)

(1) سورة القصص /الآية 68.
(2) سورة الحج /الآية 7.
(3) سورة النجم /الآية 31.

" يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره " (1).

وكما نؤمن بالمعاد , فإننا نؤمن بجميع ما ورد في القرآن الكريم والحديث الصحيح من أخبار البعث والنشور والحشر , والجنة والنار , والعذاب والنعيم , والصراط والميزان , وما إلى ذلك " ربنا آمنا بما أنزلت وأتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين " (2) .

(1) سورة الزلزلة /الآية 6-8.
(2) سورة آل عمران /الآية 53.
28‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
22 من 26
أدلة التشريع عندنا أربعة :

1. القرآن الكريم :
نعتقد أن المصحف الشريف المتداول بين أيدي المسلمين هو كلام الله تعالى لا تحريف فيه ولا تبديل " وأنه لكتاب عزيز * لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد "(1).

2.السنة النبوية :
وهي عندنا ما ثبت عن النبي (ص) من قول وفعل وتقرير , وهي المصدر الثاني للتشريع ,ونعتقد أن من أنكر حكماً من أحكامها الثابتة فهو كافر , مثل من أنكر حكماً من أحكام القرآن , لأن السنة النبوية لا تتعارض مع الكتاب الكريم إطلاقاً . ويلحق بها ما ثبت عن الأئمة الطاهرين قولاً وفعلا ً وتقريراً .

3. الإجماع :
نعتقد أن ما أجمع عليه المسلمون من أحكام الدين , وفيهم الإمام المعصوم , فهو دليل قطعي ولو خفي علينا مستنده من الكتاب والسنة , والإجماع بهذا التعريف لا يتعارض مع نصوصهما .

4.العقل :
الدليل العقلي حجة إذا وقع في سلسلة العلل أو كان من المستقلات العقلية , ويقتصر استعمال الدليل العقلي في الفقه عندنا على المجتهد , وهو من حصلت عنده ملكة تساعده على استنباط الأحكام الفرعية من أدلتها التفصيلية . والمرجع المقلد عندنا هو : ( من كان من الفقهاء صائناً لنفسه , حافظاً لدينه , مخالفا على هواه , مطيعاً لأمر مولاه , فللعوام أن يقلدوه ) كما ورد عن صاحب الزمان عجل الله فرجه .(2)
(1) سورة فصلت /الآية 41- 42 .
(2) الوسائل ج 18 ص 94 ب 10 ح 20.

فروع الدين
نعتقد أنها كثيرة , وكنا نؤثر أن نكتفي بذكر بعضها رغبة في الإيجاز , محيلين المتطلع إلى المعرفة , والمرجف , والمتعنت , إلى كتب علمائنا المبثوثة في المكاتب , فهي تفصل عقائدنا بوضوح , ولكننا انسياقاً مع خطتنا التي رسمناها في هذا البيان , رأينا أن نتعرض لذكر بعضها بكثير من الإيجاز و وخصوصاً العبادات منها :

الصلاة :
نعتقد أنها " كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً "(1) , وأنها عمود الدين , وأهم العبادات التي فرضها الله على عباده , وأحب الأعمال إليه , (إن قبلت قبل ما سواها , وإن ردت رد ما سواها ) (2) .

ونعتقد أن الصلوات المفروضة يومياً خمس : الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح , ومجموع ركعاتها سبع عشر ركعة , تقصر الرباعية منها على النصف في حالات السفر والخوف .

ونعتقد أن من الصلوات الواجبة : صلاة الجمعة والعيدين مع استكمال شروطها , وصلاة الطواف الواجب , وصلاة الميت , و.... الخ .

كما نعتقد أن من الصلوات المستحبة : النوافل أو السنن ,و مجموع ركعاتها أربع وثلاثون ركعة في الأوقات الخمسة , وتعرف عندنا بالرواتب اليومية , ويجوز الاقتصار على بعضها , كما يجوز تركها جميعاً . ونعتقد بحصول الثواب على فعل المستحبات , وبعدم ترك فعلها .

الأذان والإقامة :
نعتقد باستحبابهما قبل الدخول في الصلاة , وفصول الأذان عندنا ثمانية عشر فصلاً , وفصول الإقامة سبعة عشر .

أما الشهادة لعلي – عليه السلام – بالولاية فنعتقد استحباب ذكرها فيها بعد الشهادة لمحمد (ص) بالرسالة , كما نعتقد أن عدم ذكرها لا يؤثر في صحة إقامتها .
(1) سورة النساء /الآي 103 .
(2) مستدرك الوسائل ج 3 باب 6 ص 25 ح 2925.

الصوم :
نعتقد أنه من أركان الدين الإسلامي , ويجب على مكلف كل مستطيع , امتثالاً لقوله سبحانه : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام ... " (1)

و هو شرعا ً الإمساك عن المفطرات من أول الفجر الصادق إلى المغرب الشرعي مع نية القربة , ويجب في شهر رمضان , وفي موارد أخرى مذكورة في كتب الفقه .

الزكاة :
نعتقد أنها من الأركان التي بني عليها الإسلام , ولها شرائط عديدة مذكورة في كتب الفقه , وتجب في النقدين : الذهب والفضة , والأنعام الثلاثة : الإبل والبقر والغنم , والغلات الأربع : الحنطة والشعير والتمر والزبيب , وتستحب في موارد أخرى .

الخمس :
نعتقد بأنه حق واجب فرضه الله بقوله تعالى : " واعلموا انما غنمتم من شيء فإن لله خمسه " (2)

الحج :
نعتقد بأنه واجب لقوله تعالى : " ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلاً" (3) , ويجب على كل مسلم بالغ عاقل , ذكراً كان أم أنثى , مرة واحدة في العمر , بشرط الاستطاعة وتخلية السرب , (أي : الأمن على النفس والمال والعرض ) .

الجهاد :
نعتقد بأنه من أركان ديننا , ويجب من أجل الدعوة إلى الإسلام وجوبه كفائي , ويجب أيضاً من اجل الدفاع عن الإسلام وبلاد المسلمين وعن النفس والعرض والمال , ووجوبه عيني على كل من يستطيع أن يقدم نفعا .
(1)سورة البقرة /الآية 183.
(2)سورة الأنفال /الآية 41.
(3)سورة آل عمران /الآية 97.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
نعتقد أنهما من فروع الدين , ونعتقد أن الله أمر بكل خير وسماه معروفاً ,أمر إيجاب أو ندب , ونهى عن كل شر وسماه منكراً , نهي تحريم أو كراهة " ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " (1) .

الولاء والبراء :
ومعناهما المحبة لله ولأنبيائه وللأئمة الطاهرين ,والبراءة من أعداء الله.

أما بقية فروع الدين , ومنها الزواج والطلاق , والخلع والظهار والإيلاء, ومنها أحكام كالديات والقصاص والكفارات , ومنها معاملات كالبيع والشراء والضمان و المزارعة والمساقاة وسواها , فإننا نعمل بها وفق نصوص مذهبنا الجعفري , دون خلاف مستندين إلى مراجعه الكثيرة وأهمها:

للفقهاء المجتهدين : الكتب الأربعة , الكافي للكيني , والتهذيب والإستبصار للطوسي , ومن لا يحضره الفقيه للصدوق . وللمقلدين (بكسر اللام ) الرسائل العملية , وهي فتاوى الفقهاء المراجع.

الخاتمة
هذه هي معتقداتنا نحن المسلمين (العلويين) ومذهبنا هو المذهب الجعفري , الذي هو مذهب من عرفوا بالعلويين والشيعة معاً , وإن التسمية : (الشيعي والعلوي) تشير إلى مدلول واحد , وإلى فئة واحدة هي الفئة الجعفرية الإمامية الأثنا عشرية .

وإننا لنسأل الله أن يكون في بياننا هذا من الحقائق ما يكفي لإزاحة الضباب عن عيون الجاهلين والمغرضين , وأن يجد فيه القريب والبعيد , والمنصف والمتحامل , منهلاً عذبا ومرجعا مقنعاً .

وإننا لنعتبر كل من ينسب إلينا أو يتقول علينا بما يغاير ما ورد في هذا البيان , مفترياً , أو مدفوعاً بقوى غير منظورة يهمها أن تتفرق كلمة المسلمين فتضعف شوكتهم , أو جاهلاً ظالماً لنفسه وللحقيقة ولا قيمة لقول أحدهما عند العقلاء المتقين .

هذا بياننا ينطق علينا بالحق , وللمطلع عليه أن يحكم بما يشاء , وعليه التبعة أمام الله والدين والوطن ومن الله وحده نستمد العون ونسأله التوفيق إلى ما فيه وحدة أمة نبينا محمد (ص) وصلاحها في دينها ودنياها بتعارفها وتآلفها وتسمحها وتعاونها على البر والتقوى , وعلى جهاد أعدائها المتربصين الشر بنا جميعاً دون استثناء
والحمد لله أولا وآخراً , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
28‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 26
في الموقع التالي بيان عقيدة المسلمين العلويين
http://alawi12.tripod.com/wathiqa.htm‏
28‏/6‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
24 من 26
ينتسبون لعلي ولا ادري من هو علي ربما يكون علي بن ابي طالب و ربما  يكون علي اخر غيره, على اي حال هم نسبوا انفسهم الى شخص ولهذا يقال لهم علويون. اما المسلمون فهم ينتسبون للأسلام وليس الى شخص. اللهم من احييته من فأحيه على الأسلام ومن  توفيته منا  فتوفه على الأيمان.
21‏/8‏/2012 تم النشر بواسطة الله مولانا.
25 من 26
مجموعة كلاب وسيتم الدعس عليهم ... والايام قادمة
4‏/5‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 26
العلوية النصيرية طائفة شيعية غالبيتهم من العرب منتشرين من جنوب تركيا في اورفا والاسكندرون حيث يشكلون غالبية في الاسكندرون والى ساحل السوري اللاذقية وطرطوس وارياف ادلب وحلب وحمص ويمتد الى شمال لبنان فهم يتركزون على ساحل البحر المتوسط من الاسكندرون الى طرابلس اللبنانية

عددهم
في تركيا حوالي1.2مليون نسمة
في سوريا حوالي 4 ملاين نسمة
في لبنان 300الف نسمة
في العراق 100الف
في المهجر حوالي 6 ملاين
في الخليج وباقي الدول العربية 400الف نسمة
12 مليون نسمة
23‏/3‏/2014 تم النشر بواسطة Ahmed 12.
قد يهمك أيضًا
من مؤسس الدولة العلوية ؟
هل الشيعة العلوية يؤمنون بمهدي الشيعة الإثنا عشرية
ما هى الطائفة الدينية فى العصور القديمة الذين كانوا يحجون إلى أهرام الجيزة ــ وسبب ذلك ؟
كيف؟؟
من هي الفرقة التي يمكنها اليوم و في ظل هذه الظروف قيادة الأمة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة