الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو الرمد الربيعي ؟ ما اسباب حدوثة وما طرق الوقاية منه ؟

العلوم | الجمال والموضة | الصحة | الثقافة والأدب 18‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة شجرة الدر ...
الإجابات
1 من 3
الرمد الربيعي
VERNAL – SPRING CATARRH
يتأثر عدد كبير من الناس، في بداية الربيع، بتشبع الجو بغبار الزهور، وشدة الحرارة المستمرة. ونتيجة ذلك تظهر عليهم درجات متفاوتة من الحساسية، كما هو الحال في العيون والجهاز التنفسي.

وتختفي ظواهر هذه الحساسية تدريجيا .. مع برودة الطقس .. لتظهر مرة اخرى في ربيع قادم.

والرمد الربيعي هو أحد ظواهر الحساسية التي تؤثر في ملتحمة العين أو ملتحمة الجفن عند الكثير من الصغار والشباب. ويزيد هذه الحالة سوءا فرك العين المتواصل.

ويبدأ الرمد الربيعي باحمرار في الجفن، وحكة ونزول الدمع بكثرة. ثم تظهر في الجفن نتوءات صغيرة لا تلبث أن تصبح كبيرة متراصة مع بعضها بعضا، تؤدي إلى ألم شديد وانتفاخ وتهدل في الجفن ويمكن أن تظهر تورمات ليفية حول القرنية لا تلبث أن تنمو فوق القرنية نفسها مما يؤدي إلى انخفاض شديد في حدة النظر.

إن علاج الرمد الربيعي يتطلب أولا وآخرا الوقاية من الحر والغبار، والابتعاد عن الأماكن التي تساعد على ظهور هذه الحساسية، واستعمال نظارات شمسية، ووضع لبخات (كمادات) ماء مثلج على الجفن عدة مرات في اليوم، وعدم فرك العين بتاتا ، وفي حالات الرمد الشديدة يجب استعمال مضادات للحساسية على شكل قطرات أو ابر تحت الجفن أو ازالة وكي التورمات الليفية جراحيا. ويمكن ان تستمر هذه الحالة لعدة سنوات، وهي حالة غير معدية.
18‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
2 من 3
الرمد الربيعي:

الرمد الربيعي هو أحد أنواع الحساسية التي تصيب ملتحمة العين) وهو غشاء رقيق يغطي بياض العين والجفنين من الداخل ) وعادة تنتهي نوبات المرض عندما يكبر الشخص، وهو مرض وراثي يأتي من الأب والأم والأقارب.
وهذه الحساسية نتيجة لإفراز (الهستامين) من خلية (الماسد) داخل الأوعية الدموية و الهستامين يلعب دوراً في توسيع الأوعية الدموية لخروج بعض المواد من خلالها وهذه المواد التي تخرج تلعب دوراً في احتقان الأنسجة المحيطة.



الأسباب:
o حبوب اللقاح.
o الأتربة.
o أشعة الشمس ( الأشعة فوق البنفسجية ).
o التلوث البيئي.
o الوراثة.


   
الأعراض:
o تورم العينين واحمرارها.
o حكة شديدة في العينين: إن الحكة التي تحدث لفترات طويلة من الزمن نتيجة للحساسية المتكررة تؤدي إلى فقدان خلايا القرنية وينتج عن ذلك ضعف شديد في وسط طبقات القرنية مما يؤدي إلى بروز في وسط القرنية وبالتالي هذا البروز يؤدي إلى ضعف شديد في النظر.
o عدم القدرة على مواجهة الضوء.
o زيادة الدموع وخاصة في الصباح.
o وجود إفرازات خيطية في العينين صباحاً.
o  وجود حلمات صغيرة بيضاء اللون خاصة في الجفن العلوي.
o قد يظهر تلوّن جيلاتيني بالملتحمة حول القرنية.
o حدوث شرخ أو قرحة بالقرنية نتيجة الحك والهرش وهي من أهم المضاعفات، كما أنها صعبة العلاج.
o ضعف النظر في الحالات المتقدمة نتيجة الالتهابات أو تقرحات في قرنية العين والشعور بوجود أتربة داخل العين.
o الشعور بوجود حصاة وحرقان داخل العينين.
o لا يستطيع المريض مواجهة أي ضوء.

التشخيص:
o  يعتمد التشخيص على الأعراض المصاحبة إذا كانت هناك أسباب معينة تؤدي لهذه الأعراض.
o أيضاً هل يوجد أعراض تحسس أخرى لدى الطفل أو لدى العائلة؟
o  ويعتبر اختصاصي العيون هو من يقوم بالتشخيص وإعطاء الإرشادات اللازمة للوقاية والعلاج.



الوقاية:
o الابتعاد عن تيارات الهواء والغبار والابتعاد عن الأماكن التي تساعد على ظهور هذه الحساسية.
o  إغلاق النوافذ وخصوصاً في الصباح لزيادة كمية حبوب اللقاح.
o  استخدام النظارات الشمسية ( لتقليل الأشعة فوق البنفسجية(.
o استخدام كمادات الماء البارد صباحاً لتقليل الحكة.
o الابتعاد عن لمس العين أو الحكة.
o غسل اليدين باستمرار.
o  تغيير المناشف يومياً وعدم مشاركتها مع الغير.
o استخدام العدسات اللاصقة غير مرغوب فيها لأنها تؤدي لزيادة الأعراض كما أنها قد تؤدي إلى التهابات العين الفيروسية والبكتيرية.

العلاج:
o الكمادات الباردة: باستخدام فوطة ناعمة مبللة بالماء البارد أو الثلج ووضعهاعلى العينين لمدة دقيقة، وتكرار ذلك.
o  الدموع الصناعية: وهي قطرات للعين يمكن استخدامها لتنظيف العين مما يؤدي إلى تخفيف الأعراض وهي بدون آثار جانبية.
o  القطرات القابضة للأوعية الدموية.
o  مضادات الهيستامين.
o  القطرات المحتوية على الكورتيزون ( تستخدم في الحالات الشديدة فقط).
o الجراحة: لإزالة الحلمات الكبيرة.

ملاحظة:
العلاج الوحيد لهذا المرض هو الوقاية، إذ لا يوجد علاج جذري للمرض كعلاج الأمراض التي تصيبنا مثل البكتيريا والفطريات والفيروسات وهذه القطرات التي نستخدمها للعيون هي فقط لإزالة الأعراض التي يشتكي منها المريض مثل الحكة والاحمرار في العيون لذلك يجب المحافظة على العينين بالوقاية.



المصدر
http://www.felesteen.ps

((اتمنى اني افدت))
18‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة هادىء الطباع (عبد الله).
3 من 3
حدوث احتقان للعينين مع وجود إفرازات دمعية
فهي حالة من حالات الحساسية
18‏/3‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
قد يهمك أيضًا
ما علاج المرض الربيعي للعيون
ما هو الرمد الربيعى؟
: ماهو أكثر أمراض العيون انتشارا؟
ماهو أكثر أمراض العيون انتشاراً ؟
كيف تحمي عيونك لتستمتع بالصيف دون مشاكل ..؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة