الرئيسية > السؤال
السؤال
اريد منهج الامام الشافعى فى كتابه اختلاف الحديث ؟
اريد منهج الامام الشافعى فى كتابه اختلاف الحديث وماّخذ العلماءعليه

اى معلومات عن هذا الكتاب ولكم جزيل الشكر.
الحديث 14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mohamad722.
الإجابات
1 من 7
منهج الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:كتابه " اختلاف الحديث "

أولاً:

ترجمة الإمام الشافعي:

هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الشافعي وينتهي نسبه إلى عبد مناف جد النبي, وشافع بن السائب هو الذي ينسب إليه الشافعي.

ولد بغزة وقيل بعسقلان وقيل بمنى وقيل باليمن سنة 150هـ وهي السنة التي توفي فيها الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت، وقيل في اليوم الذي مات فيه.

حمل إلى مكة وهو ابن سنتين ونشأ بها وحفظ القرآن وهو بن سمع سنين والموطأ وهو ابن عشر.

ورحل وطاف كثيراً في طلب العلم.

صفاته وحليته: كان رجلا طويلا حسن الخلق محببا إلى الناس نظيف الثياب فصيح اللسان, شديد المهابة كثير الإحسان إلى الخلق وكان يستعمل الخضاب بالحمرة.


مشايخه:

شيوخه بمكة: دخل المسجد الحرام وصار يجالس العلماء ويحفظ الحديث وعلوم القرآن، فقرأ القرآن على إسماعيل بن قسطنطين وقرأ الحديث على سفيان بن عيينة، ومسلم بن خالد الزنجي، وسعيد بن سالم القداح، وداود بن عبد الرحمن العطار، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.

شيوخه بالمدينة: وتلقى العلم بالسنة في المدينة على الإمام مالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد الأنصاري وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وإبراهيم بن أبي يحيى الأسامي، ومحمد بن سعيد بن أبي فديك، وعبد الله بن نافع الصائغ.

شيوخ باليمن: وسمع الحديث والفقه في اليمن، من مطرف بن مازن، وهشام بن يوسف قاضي " صنعاء " وعمرو بن أبي سلمة صاحب الأوزاعي، ويحيى بن حسان صاحب الليث بن سد شيوخه بالعراق: وسمع الحديث والفقه وعلو القرآن في العراق من وكيع بن الجراح، وأبو أسامة حماد بن أسامة الكوفيان، وإسماعيل بن علية، وعبد الوهاب بن عبد المجيد البصريان.

وتتلمذ على جماعة من أهل العلم منهم مسلم بن خالد الزنجي المكي وأجازه بالإفتاء وعمره خمسة عشر عاما، ثم رحل إلى الإمام مالك بالمدينة ولازمه مدة ثم قدم بغداد سنة 195هـ فأقام بها سنتين واجتمع عليه علماؤها، ورجع كثيرون منهم عن مذاهب كانوا عليها إلى مذهبه،وصنف بها كتبه القديمة ثم عاد إلى مكة فأقام بها مدة ثم عاد إلى بغداد سنة 198هـ فأقام بها شهرا ثم خرج إلى مصر فلم يزل بها ناشرا للعلم ملازما للاشتغال بجامعها العتيق إلى أن أصابته ضربة شديدة فمرض بسببها أياما وقيل مات بسبب البواسير ثم انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الجمعة آخر رجب من عام 204هـ ودفن بالقرافة بعد العصر من يومه.


تلاميذه:

تلاميذه: نبغ على الشافعي كثير من الناس، في مقدمتهم أبو عبد ال%
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة mughrabi1994.
2 من 7
:::::::::::::::::::::::::::
كتب الفقه الشافعي
lارجو ان تجد ما تبحث عنه وفقك الله

http://www.islamport.com/isp_eBooks/shf/
وهنا ايضا :
http://sh.rewayat2.com/fkh_shafey/‏
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 7
http://www.nourschool.com/modules.php?name=library&file=book&bkid=2405&catid=13
14‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
4 من 7
منهج الإمام الشافعي في مسنده
التعريف بالإمام الشافعي:
هو: محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السايب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي, الإمام أبو عبد الله الشافعي المكي الفقيه المطلبي نسيب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولد سنة خمسين ومائة بغزة, وقيل باليمن, وقيل بعسقلان. وغزة أصحّ, وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين فنشأ بها وأقبل على الأدب والعربية والشعر, فبرع في ذلك، وحبب إليه الرمي حتى فاق الأقران وصار يصيب من العشرة تسعة، ثم كتب العلم، لقي جدُّه (شافع) رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مترعرع, وكان أبوه السائب صاحب راية بني هاشم يوم بدر فأسر وفدى نفسه ثم أسلم فقيل له لمَ لمْ تُسلِم قبل أن تفدي نفسك؟ قال: ما كنت لأحرم المؤمنين طمعاً لهم فيَّ.
شيوخه:
مسلم بن خالد الزنجي فقيه مكة, وداود بن عبد الرحمن العطار, وعبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون, وعمه محمد بن علي بن شافع, ومالك بن أنس وعرض عليه الموطأ حفظاً, وعطاف بن خالد, وسفيان بن عيينة, وابرهيم بن سعد, وإبرهيم بن أبي يحيى الأسلمي الفقيه, وإسماعيل بن جعفر, وعبد الرحمن ابن أبي بكر المليكي, وعبدالعزيز الدراوردي, ومحمد بن علي الجندي, ومحمد بن الحسن الفقيه, وإسماعيل بن علية, ومطرف بن مازن قاضي صنعاء, وخلق سواهم.
تلاميذه:
الحميدي، وأبو عبيد القاسم بن سلام، وأحمد بن حنبل، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو يعقوب يوسف البويطي، وأبو ثور إبراهيم بن خالد الكلبي، وحرملة بن يحيى، وموسى بن أبي الجارود المكي، وعبد العزيز المكي صاحب " الحيدة "، وحسين بن علي الكرابيسي، وإبراهيم بن المنذر الحزامي، والحسن بن محمد الزعفراني، وأحمد بن محمد الأزرقي، وأحمد بن سعيد الهمداني، وأحمد بن أبي شريح الرازي، وأحمد بن يحيى بن وزير المصري، وأحمد بن عبدالرحمن الوهبي، وابن عمه إبراهيم بن محمد الشافعي، وإسحاق بن راهويه, وأمم سواهم.
مناقبه وثناء العلماء عليه:
قال ابن عبد الحكم: لما حملت به أمه رأت كان المشتري خرج من فرجها حتى انقض بمصر ثم وقع في كل بلد منه شطية فتأول المعتبرون أنه يخرج منها عالم يخص علمه أهل مصر ثم يتفرق في ساير البلدان، وقال الشافعي: حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين وقرأت الموطأ وأنا ابن عشر سنين.
وقال إسحاق بن راهويه: قال لي أحمد بن حنبل بمكة: تعال حتى أريك رجلا لم تر عيناك مثله فأقامني على الشافعي.
وقال أبو ثور: ما رأيت مثل الشافعي ولا رأى (هو) مثل نفسه.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي يا أبه أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر الدعاء له؟ فقال: يا بني كان الشافعي للدنيا كالشمس وكالعافية للناس. فهل رأيت لهذين من خلف أو منهما عوض.
وقال حرملة: سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر الحديث.
وقال أبو زرعة: ما عند الشافعي حديث فيه غلط.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال الشافعي: إذا صح الحديث فهو مذهبي، وقال: إذا صح الحديث فأضربوا بقولي الحايط، وقال الربيع: سمعته يقول أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا فلم أقل به.
وقال: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب إلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الأهواء.
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ : مناقب الشافعي لا يحتملها هذ المختصر فدونكها في تاريخ دمشق وفي (تاريخ الاسلام) لى وكان حافظا للحديث بصيراً بعلله لا يقبل منه إلا ما ثبت عنده، ولو طال عمره لازداد منه.
مصنفاته:
ذُكرت للإمام الشافعي -رحمه الله- العديد من التآليف, منها على سبيل المثال:
إثبات النبوة والرد على البراهمة- أحكام القرآن- اختلاف الحديث- الإملاء الصغير- تعظيم قدر الصلاة- التنقيح في علم القيافة- الأم في الفقه- الرسالة في أصول الفقه- إبطال الاستحسان-المبسوط, وغيرها.
وفاته:
مات الإمام الشافعي يوم الخميس, وقيل يوم الجمعة وانصرف الناس من جنازته ليلة الجمعة, فرأوا هلال شعبان سنة أربع ومائتين -رحمه الله- ورضي عنه, وله ثمان وخمسون سنة، وقال ابن أبي حاتم: ثنا الربيع حدثني أبو الليث الخفاف -وكان معدَّلاً- حدثني العزيزي -وكان متعبداً- قال: رأيت ليلة مات الشافعي كأنه يقال لي: مات النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة فأصبحت, فقيل: مات الشافعي رحمه الله.
مراجع الفقرة: وفيات الأعيان لابن خلكان تحقيق إحسان عباس (4/163-164), تذكرة الحفاظ (1/361-363), سير أعلام النبلاء (10/5-100).
وصف الكتاب ومنهجه :
فمسند الإمام المعظم والمجتهد المقدم أبي عبد اللًّه محمد بن إدريس الشافعي رضي اللًّه عنه من أرفع المسانيد شأناً وأعظمها نفعاً لمن يريد أن يطلع على وجوه التدليل على مذهب هذا الإمام الجليل لأنه حوى معظم ما استند إليه هذا الإمام من أحاديث الأحكام في الحلال والحرام.
ومسند الشافعي هذا يحتوي على أحاديث سمعها أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم المتوفى سنة 346 هـ من الربيع بن سليمان المرادي المؤذن المتوفى سنة 270 هـ في ضمن كتب الأم وغيرها التي سمعها مباشرة من الإمام الشافعي رضي اللَّه عنه, غير أحاديث معروفة سمعها بواسطة البويطي.
ومن يتأمل الكتاب يبدو له بوضوح أن هذا الكتاب ليس من صنع الشافعي رحمه الله ، وإنما هو تجميع لمروياته التي سمعها منه الربيع بن سليمان ، مع إضافة مرويات أخرى له من غير طريق الشافعي. قال الحافظ ابن حجر في تعريفه بهذا الكتاب : " مسند الشافعي رحمه الله تعالى وهو : عبارة عن الأحاديث التي وقعت في مسموع أبي العباس الأصم ، على الربيع بن سليمان من ( كتاب الأم ) ، و ( المبسوط ) ، التقطها بعض النيسابوريين من الأبواب ".
وقال الكتاني في الرسالة المستطرفة: " وليس هو من تصنيفه ، وإنما هو عبارة عن الأحاديث التي أسندها ؛ مرفوعها موقوفها ، ووقعت في مسموع أبي العباس محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأصم الأموي ، مولاهم المعقلي النيسابوري ، عن الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي مولاهم ، المؤذن المصري صاحب الشافعي وراوية كتبه ، من كتابي ( الأم ) و ( المبسوط ) للشافعي ، إلا أربعة أحاديث رواها الربيع عن البويطي عن الشافعي ، التقطها بعض النيسابوريين ؛ وهو : أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر المطري العدل النيسابوري الحافظ ، من شيوخ الحاكم ، من الأبواب لأبي العباس الأصم المذكور لحصول الرواية له بها عن الربيع.
وقيل: جمعها الأصم لنفسه ، فسمي ذلك مسند الشافعي ، ولم يرتبه ؛ فلذا وقع التكرار فيه في غيرما موضع "
ويقول الكوثري:
" ومدوِّن تلك الأحاديث بأسانيدها في ذلك السفر المعروف "بمسند الإمام الشافعي" هو: أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر النيسابوري المتوفى سنة 360 هـ صاحب الأصمّ.
وكان جمعه لتلك الأحاديث في ذلك السفر لشيخه بطلبه, وقيل: إنه جمعه كان لنفسه لا لشيخه, ويقال إن الجامع هو: الأصمّ نفسه, والله أعلم.
وعلى كل تقدير: فإن أحاديث ذلك المسند من مسموعات ابن مطر من الأصم, ضمن سماعه لكتب الأم منه, كما سمعها هو من الربيع, وهو سمعها من الشافعي رضي اللَّه عن الجميع, ويكني بعض أهل العلم ابن مطر أبا جعفر, واللَّه أعلم.
فمسند الشافعي سواء كان جمعه تحت إشراف الأصمّ, أومن غير إشرافه عليه؛ غير مرتب على الشيوخ ولا على الأبواب, ولذا قال الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة: " ولم يرتِّب الذي جمعَ حديث الشافعي أحاديثه لا على المسانيد ولا على الأبواب, وهو قصورٌ شديد, فإنه اكتفى بالتقاطها من كتب الأم وغيرها كيف ما أتفق, ولذلك وقع فيها تكرارٌ في كثير من المواضع " اهـ.
ولذا ترى في المسند سرد أحاديثه تحت عناوين إمّا غير دالّة على أبواب الفقه اكتفاءً بمجرد ذكر مصادرها من الكتب نحو من "كتاب اختلاف مالك والشافعي" ومن كتاب "الرسالة" ومن كتاب "إبطال الاستحسان" ومن كتاب "أحكام القرآن" ومن كتاب "سير الواقدي" ومن كتاب "جماع العلم" ومن كتاب "اختلاف علي وعبد اللَّه" , وتلك عناوين لا تدلّ على نوع معاني الأحاديث المدوّنة تحتها, وإما دالة على أبواب من الفقه, لكن لا دقَّة في توزيع الأحاديثِ عليها ولا في جمعِها في أبوابها.
وكان هذا المسند الجليل ينقصه حسن التبويب فيحول ذلك دون استثمار فوائده بأيسر نظرة.
والواقع أن أهل العلم قصروا في خدمة هذا المسند الجليل المحتوي لجلِّ أحاديث الإمام الشافعي إلى أن قيَّض اللَّه لخدمته المحدِّث السندي القائم بخدمة السنة وإقراء الكتب الستة في المدينة المنورة في القرن السابق الشيخ محمد عابد السندي المتوفى سنة 1257 هـ, فإنه عني بترتيب مسند الإمام الشافعي وتهذيبه أنفع ترتيب وأمتع تهذيب.
وله ـ أي السِّندي-: "حصر الشارد من أسانيد محمد عابد" من أنفع وأوسع الأثبات المؤلفة في القرن الهجري السابق, يقول فيه عند ذكر مسند الشافعي: " التقطه بعض النيسابوريين - وهو أبو جعفر محمد بن جعفر بن مطر من الأبواب, ويُقال: بل جرَدَ أحاديث كتب الأم أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر لأبي العباس الأصم, وقيل: بل جرَّدها الأصمّ لنفسه ولم يرتّب الذي جمع أحاديثه على المسانيد ولا على الأبواب؛ بل اكتفى كيف ما أتفق, فلذلك وقع فيها تكرار في كثير من المواضع, وقد وفقني اللَّه فرتبته على الأبواب الفقهية, وحذفت منه ما كان مكرراً لفظاً ومعنى ووقع إتمامه سنة 1230 هـ , ثم شرحتُ نصفاً منه وأسأل اللَّه الاتمام " اهـ.
اشتمل هذا الكتاب على ( 1819 ) نصّاً حسب طبعة المحقق: ماهر الفحل, رُتِّبت على الأبواب الفقهية:
بدأَت بباب ما خرج من كتاب الوضوء ، وانتهت بـ " ومن كتاب اختلاف علي وعبد الله مما لم يسمع الربيع من الشافعي ".
من معالم منهج الكتاب وفوائده:
أكثر الإمام الشافعي من الرواية عن شيخه مالك بن أنس, فقد أخرج له في هذا المسند (553) حديثاً.
انفرد الإمام الشافعي بـ: (128) حديثاً, لم توجد عند غيره.
حوى مسند الشافعي على الكلام في العلل, والجرح والتعديل, وتفاوت الرواة.
الاهتمام بالألفاظ واختلافاتها بين الرواة.
الاهتمام بالزيادات وبيان الألفاظ الزائدة ومَن زادها.
اهتم الشافعي كثيراً بالنقل عن شيخه مالك في كثير من الفوائد.
كما احتوى على توثيق كثير من الرواة.
وجود أحاديث يرويها الشافعي عن مالك لا وجود لها في كثير من روايات الموطأ المتأخرة.
كما أن هذا المسند أحد الموارد المهمة في القراءات القرآنية.
اهتمام الشافعي ببيان الروايات واختلافها.
كما ذكر تفسير بعض المفردات ضمن الحديث.
وهو أيضاً يعتبر من المراجع الرئيسة في الأسانيد العالية.
كما أنه يستخدم الإبهام في كثير من مشايخه.
مراجع الفقرة: مقدمة زاهد الكوثري لمسند الشافعي بترتيب السندي, المعجم المفهرس ص: ( 39 ), الرسالة المستطرفة ص: ( 13 ), مقدمة: ماهر الفحل لتحقيقه لمسند الإمام الشافعي.
اهتمام أهل العلم بمسند الشافعي:
اهتم أهل العلم بسماعه وإسماعه اهتماما شديداً: يتضح ذلك من خلال كتب التراجم التي بين أيدينا والتي ذكرت لنا أكثر من ( 150 ) اسماً ممّن سمعوا هذا الكتاب على شيوخهم نكتفي بالإحالة على المواضع التالية منها كنماذج لذلك:
أ - التقييد لابن نقطة ( ص : 53 و56 و123 و207 و270 و295 و331 و . . . )
ب - ذيل التقييد للفاسي ( 1 / 46 و49 و61 و71 و87 و . . . ) .
ج - سير أعلام النبلاء للذهبي ( 7 / 142 و17/357 و19/72 و248 و . . . )
ما لحقه من أعمال:
- رتَّبه: الأمير: سنجر بن عبد الله علم الدين الجاولي المتوفى: سنة 745 وهو مطبوع, وشرحه: في مجلدات.
- وشرحه: أبو السعادات: المبارك بن محمد المعروف: بابن الأثير الجزري المتوفى: سنة 606, وسماه: ( كتاب شافي العي في شرح مسند الشافعي ) في خمس مجلدات. وقد طبع قريباً عن دار الرشد.
- وانتخبه: الشيخ زين الدين: عمر بن أحمد الشماع الحلبي, وسمّاه: ( المنتخب المرضي من مسند الشافعي ).
- وجمع مسنده: أبو عبد الله: محمد بن يعقوب بن يوسف الأصم الشافعي المتوفى: سنة 346
- وشرحه: الإمام أبو القاسم: عبد الكريم بن محمد القزويني الرافعي المتوفى: سنة 623 , عقيب
( الشرح الكبير ) , وابتدأ في: رجب سنة 612 ، في مجلدين. وقد طبعته وزارة الأوقاف القطرية, في أربعة مجلدات.
- وجمع الحافظ ابن حجر أطرافه في كتابه: ( إتحاف المهرة.. ), المتوفى: سنة 852
- وصنَّف السيوطي كتاباً سمّاه أيضا: ( الشافي العي على مسند الشافعي ) المتوفى: سنة 911
- وشرحه من المتأخرين: الحافظ محمد عابد السندي وسمّاه: " مصعد الألمعي المهذّب في حلّ مسند الإمام الشافعي المرتّب ", وقد أفاد البعض بوجوده في المكتبة المحمودية بالمسجد النبوي الشريف بالمدينة.
اسم الكتاب وأشهر طبعاته:
1 - طبع باسم:
"مسند الشافعي"
برواية أبي العباس محمد بن يعقوب الأصم ، عن الربيع بن سليمان ، طبع في: الهند سنة 1306هـ.
وفي شركة المطبوعات العلمية بالقاهرة ، سنة 1327هـ.
وفي مطبعة بولاق بالقاهرة ، سنة 1328هـ.
وفي دار الكتب العلمية ببيروت ، بدون تحقيق ، سنة 1400هـ.
وطبع باسم: "شفاء العي .." تأليف: مجدي بن محمد المصري, وتقديم الشيخ: مقبل الوادعي في مجلدين. مرتباً على الأبواب بترتيب السندي.
وطبع باسم: "مسند الشافعي" عن دار علوم القرآن بتحقيق: خليل ملا خاطر/ في مجلدين سنة 1409
وكذلك بتحقيق: ماهر ياسين الفحل. عن دار غراس/ في مجلد سنة 1425
وأخيراً: بتحقيق: رفعت فوزي عبد المطلب في ثلاث مجلدات كبار عن دار البشائر/ سنة 1426
والطبعتان الأخيرتان بترتيب الأمير: سنجر.
2 - طبع باسم:
"بدائع المنن في ترتيب مسند الشافعي والسنن"
ترتيب أحمد عبد الرحمن البنا الساعاتي , صدر عن المطبعة المنيرية , ومطبعة الأنوار بالقاهرة , سنة 1369 .
3 - طبع باسم:
"مجتهد ومقدم ترتيب مسند الإمام المعظم محمد بن إدريس الشافعي"
رواية أبي بكر أحمد بن الحسن الحيري ، ترتيب محمد عابد السندي ، صدر عن مكتبة الثقافة الإسلامية بالقاهرة ، سنة 1369ه .
4 - طبع باسم:
"ترتيب مسند الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي"
رتَّبه محمد عابد السندي ، وصورته دار الكتب العلمية عن أصله المطبوع سنة 1370هـ
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة همسات حائره.
5 من 7
Approche de la miséricorde de Dieu Tout-Puissant l'imam Shafi'i: son livre "La différence parler"

Premièrement:

Traduction de l'imam Shafi'i:

Est Muhammad ibn Idris ibn al-Abbas ibn Uthman ibn Shafi Shafie et se termine attribué à Abdul Manaf grand-père du Prophète, d'intercéder en vrac bin est attribuée à Shafi'i.

Est né à Gaza, et a été Basaglan Il a été Mina Il était au Yémen dans 150 AH, l'année de la mort de l'imam Abou Hanifa Nu'man Ibn Thabit, et on m'a dit le jour où il mourut.

Télécharger à La Mecque, le fils de deux ans et a grandi à mémoriser le Coran, qui al Ibn-année Muwatta et entendu le fils d'un siècle.

Il est parti et a voyagé beaucoup dans la poursuite de la connaissance.

Qualités et Halith: C'était un grand homme de bon caractère attachant, le peuple des vêtements propres éloquent, de très nombreux prestigieux organisme de bienfaisance à la création et a été utilisée comme pigment rouge.


Cheikhs:

Personnes âgées à La Mecque: entre dans la Mosquée Sacrée et est devenu scientifiques et de s'asseoir avec la science moderne conserve le Coran, récite la Ismail Coran, le fils de Constantin et de lire modernes nomination bin Sufyan, et musulman Ibn Khalid Nigger, et Said bin Salim Tinderbox, et Daud bin Abdul Rahman Al Attar, Abdul Majeed bin Abdul Aziz ibn Abi astronautes.

Personnes âgées dans la ville, et a reçu le drapeau de l'année dans la ville de l'imam Malik bin Anas, et Ibrahim Al-Ansari, et Abdul Aziz Bin Mohammed Darordi, et Ibrahim bin Abou Yahya pointeurs, et Muhammad ibn Said ibn Abi védique, et orfèvres bin Abdullah Nafi.

Yémen aînés: et a entendu la conversation et de la doctrine au Yémen, Mutrif bin Abbas, Hisham ibn Yusuf juge «Sanaa» et Amr ibn Abi Salamata propriétaire Awzaa'i, Yahya ibn al Hassan-Layth Ibn pont des personnes âgées en Irak: et entendu les conversations, la jurisprudence, et l'altitude du Coran en Irak Ibn al Waki-Jarrah Osama Abu Hammad, Oussama ben Alkovian, Ismail Bin, et Abdel-Wahab Bin Abdul Majeed Albesrian.

Et étudié un groupe de chercheurs, y compris les musulmans bin Al Khalid-Makki et Negro Balivta passé l'âge de quinze ans, puis déplacé à l'Imam Malik de la ville et la crise de durée égale, et à Bagdad en 195 AH et habité par les deux scientifiques ont rencontré, et retournés, dont beaucoup étaient les doctrines d'entre eux à la doctrine, la classe de écrit par le vieux, puis revint à la Mecque a habité par la durée, et est retourné à Bagdad en 198 AH habité par le mois et puis il se rend à l'Égypte, mais il a gardé par l'éditeur de la science inhérente au fonctionnement de Baguea vieux pour le frapper d'un coup grave à cause de la maladie de jours et dit qu'il était mort en raison d'hémorroïdes et puis aller à la miséricorde de Dieu Dernier vendredi de Rajab de l'an 204 AH et fut enterré Balaqravp après un après-midi de son temps.


Ses disciples:

Ses disciples: des savants Shafi'i émergé de nombreuses personnes, dirigé par Abu Abdullah
16‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الصديق.
6 من 7
هذا رابط تنزيل الكتاب وهو مجاني
ارجو ان ينال رضاك
وبالتوفيق
http://www.4shared.com/file/97578547/508850d0/__online.html?s=1‏
9‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة nori kamala.
7 من 7
اسف بترجالك سامحني بترجاك عنجد مشان الله
ما فهمت قصدك منيح ............!!
المسامح كريم !
16‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
اريد منهج الامام محمد بن عبد الوهاب فى كتابه مجموع الحديث على ابواب الفقه ؟
قال الامام الشافعى
اين ومتى ولد الامام الشافعى رضى الله عنة؟
من أول من ألف في أحكام القرآن ؟
من القائل ...........؟؟؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة