الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي فوائد الشمس؟
علم الفلك | الشمس 28‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة hocine99 (hocine r).
الإجابات
1 من 9
دفء

حراره

طاقه
28‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة syriacall (samo zaine).
2 من 9
الشمس بالنسبة للكواكب كالأم بالنسبة لأطفالها يا صديقي ، لن أتمكن بالتأكيد من ذكر جميع فوائد الشمس .. ولكن سأحاول ذكر أهمها:

1- لولا الشمس لما تشكلت الأرض وبقية الكواكب التي نراها الآن ، لأن جاذبية الشمس قامت منذ أكثر من 5 مليارات عام بأسر مجموعة صخور وحطام فضائي عشوائي لتدور في مدار حول الشمس ، وبدأت هذه الصخور والأجرام بالتصادم والتجمع بفعل جاذبيتها الذاتية حتى تشكلت الكواكب التي نراها اليوم ... ولازلنا حتى اليوم تحت تأثير جاذبية الشمس التي تحافظ على المسافة بينها وبين الأرض ، وإلا فإما كان الكوكب سيسقط إلى داخل الشمس أو أنه سيفلت ويبتعد عن الشمس بلا عودة ليضيع في الفضاء السحيق ..

2- قامت الشمس عبر تاريخها الطويل بجذب المذنبات الجليدية الهائمة خارج حدود نظامنا الشمسي إلى داخله مما أدى إلى تصادم بعض هذه المذنبات بالأرض مما أدى إلى تزويد الكوكب بالمياه ..

3- تقوم الشمس بتزويد الأرض بالحرارة اللازمة لنشر الدفء على الكوكب ، كما أنها توفر الضوء اللازم للنباتات من أجل قيامها بعملية التركيب الضوئي .

4- تزودنا الشمس بالطاقة وتعتبر مصدر أساسي للطاقة النظيفة التي لا تنضب ..

5- تقوم الشمس بتزويدنا بفيتاميد (د) المهم لبناء العظام ..
28‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة syriacall (samo zaine).
3 من 9
إن أشعة الشمس تؤدي إلى تنشيط الخلايا

المولدة للصباغ وبالتالي تشكل البقع والكلف وقناع الحمل ...

وإن التعرض لأشعة الشمس المباشرة التي تحتوي على الأشعة فوق البنفسجية

يسبب ألام شديدة في العين أو حرق للجلد أو سرطان الجلد...

لذلك فإن موقع البلاد العربية القريبة من خط الاستواء يجعل أشعة الشمس تدخل

الطبقة الجوية العليا بشكل عمودي مما يجعل أشعتها المسرطنة والمخربة للبشرة

أكثر نفاذاً وخطراً بخمسة أضعاف من تلك التي تسطع في أوروبا وشمال أمريكا.....

ومن الضروري تفادي التعرض إلى أشعة الشمس والتي تكون أكثر ضرراً ما بين

الساعة الثامنة صباحاً والساعة الخامسة مساء...

إن الوقت المفضل للتعرض للشمس هو عندما يكون خيال الإنسان أطول من


طوله (قبل الثامنة صباحاً وبعد الخامسة والنصف مساء). وفيها يتم الإستفادة من فيتامين د الموجود بالشمس ..





والمدة التي يستفيد منها الإنسان والمعقولة

لتأمين ذلك هي ما بين 10 إلى 15 دقيقة مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع





هل من فوائد صحية لأشعة الشمس ؟

نعم .............. ومن أهم فوائدها ما يلي

تقوية العظام

إن جميع الأطباء يصفون أشعة الشمس

للوقاية من كساح الأطفال، والأمراض الأخرى، التي تتضمن تشوهات في العظام،

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن أشعة الشمس تساعد على مكافحة هشاشة

العظام،، التي تعود في جزء منها إلى نقص في الفيتامين ( د ). ويعمل الفيتامين

( د ) الناتج عن أشعة الشمس على المساعدة في الحفاظ على مستويات

الكالسيوم والفوسفات في الدم، والمعروف أن هذين المعدنين ضروريان لبناء

العظام. كذلك فإنه يعزز قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم..

الوقاية من السرطان

هناك عدة أدلة تشير إلى أن الشمس يمكن أن

تحمينا من بعض أشكال السرطان. مثال على ذلك، وكما تؤكد دراسة أجريت على

365 رجلا، فإن إمكانية الإصابة بسرطان البروستاتا في سن غير متقدمة، لدى

الرجال، الذين لم يتعرضوا إلا إلى القليل من أشعة الشمس خلال حياتهم، تفوق

ما هي عليه لدى الرجال الذين تعرضوا بشكل منتظم إلى أشعة الشمس. وقد

اكتشف البحّاثة أن الشمس تقلل أيضا من خطر الإصابة بسرطان الثدي والقولون.

ويعتقد البحّاثة أن فيتامين ( د ) يكبح نمو الخلايا السرطانية، داخل الأعضاء المذكورة...


التخفيف من خطر الإصابة بالسكري

بدأ البحّاثة مؤخرا في دراسة النظرية القائلة،

إن الفيتامين ( د ) يخفف من خطر الإصابة بمرض السكري. وكانت دراسة أجريت

على الأطفال الفنلنديين، ونُشرت في مجلة لانسيت، قد أظهرت أن إعطاء الأطفال

يوميا جرعة إضافية من الفيتامين ( د ) خفض بشكل ملحوظ خطر إصابتهم بالسكري.


مكافحة الإكتئاب

عندما يكون النهار قصيرا في فصلي الخريف

والشتاء، يعاني شخص بين كل أربعة أشخاص في شكل خفيف، من الاكتئاب

الموسمي. ويعتقد الخبراء أن انخفاض نسبة ضوء الشمس، في الفصلين

المذكورين يؤدي إلى اضطراب في إنتاج هرمون الميلاتونين في أجسامنا. في

مجرى الدم أثناء النهار بدلا من الليل، حين يتوجب إفرازه. وتكون النتيجة أن

تشعر بالتعب أثناء النهار، وبغياب الكمية الصحيحة من الميلاتونين، فإننا يمكن

أن نشعر ببعض أعراض الإكتئاب الموسمي، مثل ضعف التركيز، وانخفاض

الرغبة الحسية. وكانت عشرات الدراسات قد أظهرت أن أشعة الشمس قادرة

على التخفيف من أعراض الإكتئاب الموسمي.


التخفيف من ضغط الدم

تشير الأبحاث أن معدلات ضغط الدم ترتفع في

فصل الشتاء، فقد وجدت الدراسات أنه كلما ابتعدنا عن خط الاستواء ، حيث توجد

أكبر نسبة من الأشعة فوق البنفسجية ، ترتفع معدلات ضغط الدم.

وأظهرت الدراسات أن ضغط الدم المرتفع انخفض بعد أن تلقى الأشخاص

المعنيون أشعة فوق بنفسجية مدة تتراوح بين 6 و 30 دقيقة، ثلاث مرات أسبوعيا لستة أسابيع ،





أما عن أهم الواقيات الشمسية وطرق الوقاية من الشمس

استعمال مستحضرات طبية واقية من أشعة

الشمس لكل أجزاء الجسم المعرضة بشكل مباشر لأشعة الشمس

وبشكل عام من الضروري إستعمال الواقيات الشمسية ولكن الواقيات الفيزيائية

وليس الكيميائية المقاومة للحرارة (مثل الواقيات التي تعتمد على الزنك الشفاف )

إن اختيار النوع الصحيح للمستحضرات الواقية ليس أمراً سهلاً

كما يتخيله الكثير منا فالمستحضرات كثيرة وذات أنواع مختلفة

وكل منها ملائم لنوع معين من الجلد.

فهنالك مستحضرات للأطفال وللكبار ذوي الجلد الدهني

أو لذوي الجلد الجاف وما إلى ذلك

ومنها أيضاً المُزال بالماء وغير المُزال بالماء المصنوع

خصيصاً للبحر وبرك السباحة.

لذلك يجب دائماً اختيار النوع المناسب لضمان وقاية تامة

وأفضل طريقة للحصول على النوع الملائم

وذلك عن طريق استشارة الأطباء والصيادلة والخبراء

في معاهد المستحضرات الطبية


واستعمال القبعات والملابس القطنية ذات الكم الطويل ولا سيما الملابس الفاتحة

والواقية ( اللباس الخليجي يعطي حماية أفضل من اللباس الأوروبي)...

كما يمكن استخدام النظارات الشمسية التي تمتص هذه الأشعة والابتعاد عن

التعرض لأشعة الشمس المباشرة. وتجدر الاشارة أن شاشات التلفزيون تبعث

اشعة فوق بنفسجية بالإضافة إلى الاشعة المرئية ولهذا يجب أن أن تكون

شاشات التلفزيون بعيدة عنا بما فيه الكفاية لتقليل خطورة هذه الأشعة. والمسافة

الصحيحة هي عشرة اضعاف قطر التلفزيون.
1‏/11‏/2011 تم النشر بواسطة FSOLY07 (erwer xD).
4 من 9
فوائد الشمس ماهي فوائد الشمس اهم فوائد الشمس فوائد الشمس معلومات عن فوائد الشمس فوائد الشمس
بحث عن فوائد الشمس
فوائد و اضرار اشعه الشمس
لمحه عن فوائد الشمس
أخرج إلى الضوء


ينصح الإختصاصيون بالإستفادة من الشمس . وتفادي أضرارها ، في الوقت نفسه ، وذلك بتجنب التعرض لأشعتها في فترة الظهر ( بين الساعة 11 قبل الظهر و 4 بعد الظهر ) ، وعدم المكوث وقتاً طويلاً في الشمس ، والحرص على حماية البشرة بالكريمات الواقية من أشعتها الضارة مثل الأشعة ما فوق البنفسجية .
أما فوائد أشعة الشمس فيلخصها الأختصاصيون في ما يلي :
1- تساعد أشعة الشمس على التخفيف من الإكتئاب : فهي ترفع مستويات الهرمونات الطبيعية المضادة للإكتئاب ، وخاصة السيروتونين ، كذلك فإنها تساعد على النوم العميق ، فكلما كان تعرضنا للضوء أكبر خلال النهار ، ارتفع مستوى الميلانين ، الذي يفرزه الجسم ليلاً ، وتحسنت نوعية نومنا ، من حيث العمق والمدة ، وتقول الدكتورة سوزان لارك ، إن الضوء عنصر حيوي وأساسي ومغذٍ للجسم ، مثله مثل الفيتامين C أو المنغنيزيوم .


2- الضوء يساعدنا على الحفاظ على رشاقتنا :
الصيف هو أفضل الفصول لنتخلص من الكيلوغرامات الزائدة من أوزاننا وكانت الدراسات قد أشارت إلى أن النساء اللواتي يخضعن للعلاج بالضوء ، لا يكثرون من تناول الكربوهيدرات ، ولا يشعرن بالكثير من الرغبات الملحة في الأكل .
وذكرت الدكتورة ماري آنيت براون ، التي أشرفت على إحدى الدراسات الحديثة ، فهي الولايات المتحدة ، أن 2,5 % من المشاركات نجحن في تخفيف أوزانهن بعد خضوعهن لنظام يتضمن ممارسة الرياضة بانتظام وتناول الفيتامينات والتعرض للضوء ، لكن التعرض لأشعة الشمس وحده يمكن أن يساعد على تخفيف الوزن . فالمعروف أن الناس يميلون إلى الإفراط في الطعام ، عندما يشعرون بالإكتئاب ، لكن الضوء يبدد الإكتئاب ، ويعزز المشاعر الإيجابية لدى الناس ، فيخففون من قضم الطعام .


3- ضوء الشمس أفضل بكثير من الضوء الكهربائي : يقاس الضوء عادة بوحدات تدعى لوكس ( الكلمة اللاتينية لضوء ) ، وخلال يوم مشمس ، يتعرض الواحد منا إلى حوالي 70 ألف لوكس . وفي يوم غائم نتعرض ل 5 آلاف لوكس . أما ضوء المكتب ، فلا يمدنا بأكثر من 200 لوكس ، ويمكن ألا يمدنا ضوء المنزل إلا بحوالي 15 لوكساً ، خاصة إذا كان خفيف الإضاءة . كم لوكساً بلزمنا يومياً ؟ ينصح الأختصاصيون بالحصول على ألف لوكس على الأقل في اليوم ، أي ما يعادل تعرضنا لأشعة الشمس مدة ساعة على الأقل يومياً ، لذلك لا بد للأشخاص ، الذين يقضون نهارهم في المكاتب ، أن يخرجوا إلى الهواء الطلق بحثاً عن جرعتهم اليومية من ضوء الشمس .


4- ضوء الشمس يكافح أعراض ما قبل الدورة الشهرية : إن زيادة نسبة التعرض لأشعة الشمس يومياً يمكن أن تساعد على التخفيف من تقلبات المزاج الشهرية ، كما تؤكد الدكورة براون ، والتعرض المنتظم لضوء الشمس يساعد على تبديد ما تتسبب فيه الدورة الشهرية من انفعالات ، مثل سرعة التحسس والنزق العصبية .


5- الضوء وفيتامين D والعظام : إذا كان الواحد منا يقضي أيامه داخل المكتب ولا يتلقى بالتالي ما يحتاج إليه من ضوء الشمس . فإن عليه تناول جرعة إضافية من فيتامين D ( ينصح الأختصاصيون بتناول 400 وحدة دولية منه يومياً ) . لكن الأفضل هو الخروج من المكتب ، والتعرض لأشعة الشمس ، والحصول على ما يحتاج من فيتامين D . ويقوم الجسم بشكل طبيعي بإنتاج الفيتامين D . عندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس ، والمعروف أن هذا الفيتامين لا يلعب دوراً كبيراً في إفراز السيوتونين فحسب ، بل إنه يشكل عاملاً رئيسياً في امتصاص الجسم الكالسيوم . والكالسيوم ، كما نعلم أساسي وحيوي لبناء العظام ، والحفاظ على صحتها ، وتشير الدراسات إلى أن الفيتامين D يخفف من خطر الإصابة بهشاشة العظام ، ويحافظ على صحة الأسنان أيضاً . فانخفاض نسبته في الجسم يرتبط بالإصابة بنخر وتسوس الأسنان .


6- تلعب أشعة الشمس دوراً كبيراً في الوقاية من مرض السكري : يقول البحاثة في فنلندا ، إن التعرض المبكر لأشعة الشمس أثناء الطفولة ، يمكن أن يقي الإصابة بالسكري ، ويذكر أن نسبة المصابين بالسكري في فنلندا ، التي تتلقى قدراً ضئيلاً من أشعة الشمس ( حوالي ساعتين يوياً في ديسمبر ) هي أعلى نسبة في العالم .


7- يفيد التعرض المدروس والمضبوط لأشعة الشمس ، في علاج اضطرابات جلدية ، مثل الصدفية ، والإكزيما ، وحب السباب : تقول الدكتورة بادبرة بايكر ، اختصاصية أمراض الجلد في لندن إن المصابين بالصدفية والإكزيما ، تكون لديهم نسبة أكبر من خلايا الدم البيضاء في جلدهم ، وأن أشعة الشمس تخفف من أعداد الليموفوسيت ، وهي نوع من أنواع خلايا الدم البيضاء ، كذلك فإنها تساعد في حالات حب الشباب ، لأنها تحث الجلد على طرح طبقاته السطحية ، وتفتح المسام وتقتل الجراثيم .
علينا إذن أن نحاول الحصول على أكبر قدر من ضوء الشمس ، فيمكننا مثلاً إعادة ترتيب أثاث منزلنا ، بحيث نضع الأريكة ، التي نستخدمها عادة للقراءة ، وطاولة الطعام في مواجهة مصدر الضوء الطبيعي ، كذلك يمكننا القيام بكثير من مهامنا اليوم على الشرفة ، أو في الحديقة ، أما في ما يتعلق بالأضواء الكهربائية ، فالأفضل هو الإستعاضة عن المصابيح التقليدية بمصابيح " فورسنت " فهي تعطي كمية لوكس إضافية من دون صرف المزيد من الطاقة .



و لكن


حذر استشاري في الأمراض الجلدية من الإفراط في التعرض للشمس خاصة خلال شهور الصيف، فمع فوائد الشمس قد تسبب أشعتها العديد من الأضرار للجلد، منها الحروق واسمرار الجلد وظهور النمش والكلف والشيخوخة المبكرة والأورام الحميدة والخبيثة، يقول استشاري الجلدية الدكتور ضيف الله بن محسن دقدقي "تتكون أشعة الشمس من الأشعة تحت الحمراء والأشعة المرئية للعين والأشعة فوق البنفسجية التي تتكون من نوع "أ" ونوع "ب" ونوع "ج"، والأشعة فوق البنفسجية هي التي تضر بجلد الإنسان، وتكون خاصة النوع (ب) على أشدها من الساعة التاسعة صباحا وحتى الرابعة عصرا، وينصح في هذه الفترة بعدم التعرض للشمس، أما الأشعة فوق البنفسجية "ج" الضارة فلا تصل إلى الأرض لوجود طبقة الأوزون في الغلاف الجوي.
ويحدد استشاري التجميل فوائد الشمس فيما يلي "إمداد الأرض بالضوء والطاقة والمساعدة في زيادة كمية الأوكسجين والتخلص من ثاني أكسيد الكربون الضار بالحياة، والمساعدة في تكوين فيتامين (د) الضروري للنمو وبناء العظم، والمساعدة في علاج الأمراض الجلدية وأمراض المواليد والأطفال مثل الكساح".
وحول مضار أشعة الشمس يضيف "من أضرار أشعة الشمس الإصابة بحرق الشمس، وتغير لون الجلد إلى اللون الأسمر وظهور النمش والكلف، والإصابة بالشيخوخة المبكرة مثل ترهل الجلد وخشونته وظهور التجاعيد والبقع البنية على الوجه وظهر اليدين، وتوسع الأوعية الدموية، والإصابة بالحساسية الضوئية والتسمم الضوئي، وإضعاف المناعة، والإجهاد الحراري وضربات الشمس، وتهيج بعض الأمراض الجلدية، كما أن أشعة الشمس تتفاعل مع بعض الأدوية التي يستعملها المريض، مما يؤدي للإصابة بالأمراض الجلدية، كما أن الشمس يمكن أن تتسبب في الإصابة بالأورام الجلدية الحميدة والخبيثة".
ويحدد استشاري الجلدية أنواع الجلد ويقول "الجلد ستة أنواع يحددها مدى تأثره بحروق الشمس وقابليته للسمرة، ويعتبر النوع الأول والثاني أكثر الجلود تأثرا بحروق الشمس، ويوجد في ذوي البشرة الفاتحة مثل الأشقر وذوي الشعر الأحمر، كما أنه الأكثر تأثرا بالأورام الجلدية الحميدة والخبيثة، أما البشرة السمراء في النوعين الخامس والسادس فهي الأقل تأثرا بأشعة الشمس من حيث حروق الشمس، وتكون الأورام الجلدية والأكثر تأثرا بالسمرة"، مشيرا إلى أن الجلد العربي والشرق أوسطي عموما بين النوعين الثالث والرابع، وهو قابل لحروق الشمس وتكون الأورام الجلدية الحميدة والسرطانية، ولكن بدرجة أقل من النوعين الأول والثاني، وهو عرضه للسمرة، ولكن بدرجة أقل من النوعين الخامس والسادس.
وينصح الدكتور دقدقي باستخدام الكريمات الواقية من الشمس، حيث تعمل على امتصاص أو عكس أو تبعثر الأشعة على الجلد، وهي تتوفر في الأسواق بأشكال كثيرة منها المراهم والجل والمحاليل والبخاخات والشمع اللاصق، ويجب أن لا تقل قوة الحماية من أشعة الشمس عن 15، والأفضل استعمال واقيات الشمس التي يتوفر بها عامل الحماية 30 فما فوق.
ويقدم استشاري الجلدية النصائح التالية لتجنب خطر الشمس "لا تتعرض لأشعة الشمس إلا عند الحاجة، واحرص على عدم التعرض للشمس وقت الظهيرة من الساعة التاسعة صباحا إلى الرابعة عصرا، والبس الملابس الواقية والنظارات الشمسية واستخدم المظلة الشمسية والكريمات الواقية من الشمس، استخدم واقي الشمس دائما بشكل منتظم قبل التعرض للشمس بثلث إلى نصف ساعة، استعمل واقي الشمس حتى في الأيام التي تكون السماء فيها غائمة، فالأشعة فوق البنفسجية قادرة على اختراق الغيوم، ادهن كمية وافرة من واقي الشمس، لا تنس الأذنين والرقبة وفروة الرأس إذا كنت أصلع، أعد دهن الجلد بعد السباحة وبعد تنشيف الجلد وعند التعرق، شجع الأطفال على استعمال واقي الشمس، فإن تأثير أشعة الشمس تأثير تراكمي، وهناك واقيات خاصة بالأطفال، إذا رغبت المرأة في استعمال مساحيق التجميل فيمكنها وضع المساحيق فوق واقي الشمس، استعمل الملابس ذات الأكمام الطويلة والقفازات والقبعات وغيرها من الملابس الواقية، مع ملاحظة أن الجلوس تحت ظل الأشجار لا يحمي من أشعة الشمس الضارة، كما أن الملابس المبتلة لا تعطي وقاية جيدة من أشعة الشمس عكس الاعتقاد السائد".
14‏/2‏/2013 تم النشر بواسطة غالق الاسئلة. (osama aldeiri).
5 من 9
الشمس هي عنصر غدائي للكهرباء
5‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
6 من 9
الشمس عغتانلخفمبالتالغعغفعغفع
5‏/4‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 9
السلام عليكم

ليس هناء شيئ خلقه الله عبتا للشمس عدة فوائد وعلى عدة مستويات فيزيائية طاقية وصحية ، من بين الفوائد الصحية :
أن أشعة الشمس تساعد على مكافحة هشاشة العظام، التي تعود في جزء منها إلى نقص في الفيتامين " د ". ويعمل الفيتامين

" د " الناتج عن أشعة الشمس على المساعدة في الحفاظ على مستويات

الكالسيوم والفوسفات في الدم، والمعروف أن هذين المعدنين ضروريان لبناء

العظام. كذلك فإنه يعزز قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم.
13‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (moraad ahemed).
8 من 9
السلام عليكم

ليس هناء شيئ خلقه الله عبتا للشمس عدة فوائد وعلى عدة مستويات فيزيائية طاقية وصحية ، من بين الفوائد الصحية :
أن أشعة الشمس تساعد على مكافحة هشاشة العظام، التي تعود في جزء منها إلى نقص في الفيتامين " د ". ويعمل الفيتامين

" د " الناتج عن أشعة الشمس على المساعدة في الحفاظ على مستويات

الكالسيوم والفوسفات في الدم، والمعروف أن هذين المعدنين ضروريان لبناء

العظام. كذلك فإنه يعزز قدرة الأمعاء على امتصاص الكالسيوم.
13‏/7‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم (moraad ahemed).
9 من 9
ما هي فوائد أشعة الشمس للإنسان ؟

أشعة الشمس الطبيعية تسهم في انتاج نحو 90 في المائة من الفيتامين (دي) الضروري لجسم الإنسان الذي يؤدي انخفاض كميته إلى الإصابة بمجموعة متنوعة من الأمراض، تتراوح بين كساح الأطفال،مرض ترقق العظام  (هشاشة العظام) الانهيار العصبي والاكتئاب إلى السرطان وتصلب الشرايين .من العلماء من يقول أن التعرض للشمس في الصغر ربما يكون عاملاً مهماً في تقوية جهاز المناعة، الذي يكون في طور النمو.

هل التعرض لأشعة الشمس قد يتسبب في أضرار على الإنسان ؟

التعرض كثيراً لأشعة الشمس الأشعة فوق البنفسجية (أ- ب) يؤدي إلى أولا للاسمرار ثم الإصابة بحروق الجلد و ظهور البقع والبثور على الجلد أو تقشيره، الشيخوخة المبكرة: تجاعيد، نمش، بشرة غليظة، فقدان مرونة البشرة ، بالإضافة لنقص مناعة البشرة ونمو أسرع لسرطان الجلد


هل أشعة الشمس التي نتعرض لها في تنقلاتنا اليومية تعتبر أمنة ؟

لا بد من الاحتماء من أشعة الشمس عند القيام بأنشطة في الهواء الطلق خاصة منتصف النهار بشكل يحول دون التعرّض المفرط لأشعة الشمس، حيث يعتبر التعرض لأشعة الشمس اليوم أكثر خطورة مما كان عليه منذ بضع سنوات نتيجة الانخفاض في كثافة طبقة الأوزون التي تلف الغلاف الجوي للأرض والتي تعمل كمصفاة واقية تحمي الإنسان من ضرر الأشعة ما فوق البنفسجية.

هل الدخول لمكان بارد مباشرة بعد القدوم من أشعة الشمس يسبب أضرار جسمانية والعكس ؟

من يرتدي نظارة طبية أو شمسية وينتقل فجأة من جو حار مُشمس لمكان بارد أو العكس يلاحظ تكثف على الزجاج وصعوبة في الرؤية وهذا إن أثر على الزجاج فله تأثير على العينين ما يُسمى بالتحسّس الضوئي وهو عدم الرؤية بوضوح لفترة وقد يؤثر على القراءة.

الكثير يُعاني من ألام بالجسم غير مُحددة و التهابات الجهاز التنفسي العلوي المتكررة صيفاً وشتاءً غالبا ما ينتج هذا من تعرض الجسم المفاجئ لفرق شديد بين الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس والجو البارد خاصة شديد البرودة في الأماكن المغلقة المُكيفة، كما يتأثر الإناء الزجاجي الشديد الحارة إذا وضع فيه ماء بارد أو العكس

ما هي التعليمات للحماية من هذه الأضرار ؟

- عند الدخول لمكان بارد مباشرة بعد القدوم من أشعة الشمس تغطية العينين والأنف والفم باليدين

- التدرج في التعرض لفرق درجة الحرارة بالوقوف  عند الباب الفاصل المفتوح لفترة يحدث فيها تدرج للحرارة

- عدم التخفف من الملابس والجسم حار في جو بارد و خاصة أمام المجفف أو المروحة إلا بعد عودة الجسم لحرارته الطبيعية

- عدم شرب الماء البارد أو المشروبات الباردة مع تعرض الجسم لحرارة شديدة إلا بعد فترة أو تناول قليل من الماء الفاتر أولا ً لتهدئة الحلق والمعدة

ما هي الأوقات التي تكون الشمس مضرة على الأجسام ؟

فترة التعرّض لأشعة الشمس في منتصف النهار. تبلغ قوة أشعة الشمس فوق البنفسجية ذروتها بين الساعة العاشرة صباحاً والساعة الثانية بعد الظهر، وبالتالي يتعيّن الحد من التعرّض لأشعة الشمس خلال تلك الفترة.

هل الواقيات الشمسية  تعمل على امتصاص أو عكس أو تشتيت الأشعة على الجلد ؟
توفّر الظّلال والنظّارات والألبسة والقبّعات أفضل الحماية- وإذا تم استخدام مادة حاجبة لأشعة الشمس فتكون على أطراف الجسم التي تبقى معرّضة، مثل الوجه واليدين ولا ينبغي، على الإطلاق، استخدام المواد الحاجبة لتمديد فترة التعرّض لأشعة الشمس. ينصح البعض باستخدام حاجب واسع الطيف ضدّ الأشعة فوق البنفسجية يبلغ مؤشر الحماية التي يضمنها 15 فما فوق، وينبغي تكرار استخدامه في كل ساعتين أو بعد العمل أو السباحة أو اللعب أو ممارسة أنشطة في الهواء الطلق والله أعلم حيث أن تعريض مواد مُركبة ملاصقة للجلد للشمس وحرارتها والأتربة وتكرار وضعها قد يضر أكثر من النفع

ولكن كشف الأطباء في اليابان، عن أن تعريض الجلد لزيت الزيتون بعد التعرض للشمس يساعد في إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد أو يقلص من حجم الأورام السرطانية الظاهرة. ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ائتدموا بالزيت .. وادهنوا به " ( صحيح الجامع الصغير 18 (

فالدهن بزيت الزيتون بعد التعرض للشمس  أفضل إن شاء الله

ما هي النصيحة التي يقدمها الأطباء للذين يعملون تحت أشعة الشمس ؟

شرب كميات كبيرة من الماء لتعويض ما يفقده الجسم وكذلك تناول الخضراوات والفاكهة الطازجة بكثرة لما تحتويه من فيتامينات ومعادن للحفاظ على مرونة وحيوية الجلد والعينين

مع التظلّل بكثرة فلا بد من البحث عن الظلّ عندما تكون الأشعة فوق البنفسجية في ذروتها؛ غير أنّه يجب عدم إغفال أنّ وسائل التظلّل من قبيل الأشجار أو المظلاّت أو السُرادقات لا توفّر حماية تامة من أشعة الشمس.

لذا يجب ارتداء ملابس وقائية. توفيّر القبّعات الواسعة الحافة حماية جيدة من أشعة الشمس للعينين والأذنين والوجه وظهر العنق.

كما تسهم النظّارات التي توفّر حماية من الأشعة فوق البنفسجية "ألف" و"باء" بنسبة 99% إلى 100% في الحد بشكل كبير من الأضرار التي تصيب العين جرّاء التعرّض لأشعة الشمس. كما توفِر الملابس الفضفاضة المنسوجة بشكل جيد، التي تغطي أكبر مساحة ممكنة من الجسم، حماية إضافية من أشعة الشمس.

د.عدي محسن

طالب مدرسة
15‏/1‏/2014 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي فوائد الشمس لجسم الانسان..؟؟
ما هي فوائد الكاكاو وهل له انواع؟
ما هي فوائد البندورة ؟
فوائد العنب
مأهي فوائد عصير البرتقال الطبيعي
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة