الرئيسية > السؤال
السؤال
من هو الامام على بن ابى طالب
الألعاب الإلكترونية | مستحضرات التجميل | Play Station 3 | العناية بالبشرة | مستلزمات الكمبيوتر 11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة ameen4.
الإجابات
1 من 5
رابع الخلفاء الراشدين وواحد من العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنه
11‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة ظهران.
2 من 5
هل علي بن أبي طالب معصوم؟
علي بن أبي طالب رضي الله عنه هل هو معصوم؟ لأن الشيعة يقولون لم يفعل علي أي خطأ في حياته ؟ إذن هو معصوم . أرجو الشرح المفصل .


الحمد لله

أولاً :

لا شك أن الصحابة رضوان الله هم خير هذه الأمة ، لأن الله اصطفاهم للتلقي عن النبي صلى الله عليه وسلم , وأكرمهم بصحبته والجهاد معه , لكن مع ما لهم من فضل فإنه لا يحكم لآحدادهم بالعصمة , فاعتقاد العصمة لأحدهم مثل علي رضي الله عنه اعتقاد باطل , لكن عدم عصمته لا تزري بمكانته كأحد السابقين إلى الإسلام , وأحد المهاجرين في سبيل الله , وأحد العشرة المبشرين بالجنة , وأحد الخلفاء الراشدين .

والشيعة لا يقولون بعصمة علي رضي الله عنه فقط ، بل يقولون بعصمة جميع أئمتهم الاثني عشر .

وعصمة الأئمة عند الشيعة لها أهمية كبرى ، وهي أصل من أصول مذهبهم .

انظر : "تاريخ الإمامة" لعبد الله فياض (ص157) .

والشيعة يبالغون في إثبات العصمة لأئمتهم ، حتى قالوا بعصمتهم من النسيان ، ومن الخطأ في الاجتهاد والتأويل .

قال المجلسي (ت 1111 هـ) في "بحار الأنوار" (25/211) :

"اعلم أنّ الإماميّة اتّفقوا على عصمة الأئمّة عليهم السّلام من الذّنوب صغيرها وكبيرها ، فلا يقع منهم ذنب أصلاً ، لا عمداً ولا نسياناً ، ولا لخطأ في التّأويل ، ولا للإسهاء من الله سبحانه" انتهى.

فالمجلسي يثبت للأئمة العصمة من جميع الأوجه المتصورة ، من المعصية كلها الصغيرة والكبيرة، ومن الخطأ ، ومن السهو والنسيان .

وهذا الباطل يقول به إمامهم الخميني في كتابه "الحكومة الإسلامية" (ص91) ، حيث يقول عن أئمتهم : إنهم "لا يتصور فيهم السهو والغفلة" .

مع أن العصمة بهذا المعنى لم تثبت للأنبياء ، صلوات الله وسلامه عليهم ، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم من السهو والنسيان ، بل ثبت في أحاديث كثيرة نسيانه صلى الله عليه وسلم في الصلاة .

ولما صَلَّى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم صلاة وسها فيها ، أقبل على الناس بعد الصلاة وقال لهم : (إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، فَإِذَا نَسِيتُ فَذَكِّرُونِي) رواه البخاري (401) ومسلم (572) .

وإثبات العصمة لشخصٍ ما معناها إثبات النبوة له ، لأن المعصوم يجب اتباعه في كل ما يقول ، ولا تجوز مخالفته في شيء ، وهذه خاصة بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

ولذلك قال الإمام مالك رحمه الله : كل يؤخذ من قوله ويترك إلا صاحب هذا القبر ، وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال شيخ الإسلام في "منهاج السنة" (3/174) :

"فمن جعل بعد الرسول معصوما يجب الإيمان بكل ما يقوله فقد أعطاه معنى النبوة وإن لم يعطه لفظها" انتهى .  

والحقيقة : أن الشيعة باعتقادهم عصمة أئمتهم عن الخطأ والنسيان فَضَّلوهم بذلك على الأنبياء والمرسلين ، بل سووهم برب العالمين ، فإنه سبحانه المنزه عن النسيان (لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى) طه/52 ، وقال تعالى : (وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً) مريم/64 .

وهذا ما صرح به الخميني ، في كتابه "الحكومة الإسلامية" (ص113)، حيث يقول : "إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن" !!

فانظر كيف جعل كلام الأئمة كالقرآن ، ولم يكتف بجعله ككلام النبي صلى الله عليه وسلم !!

ثانياً :

أما قول الشيعة : إن علياً لم يفعل أي خطأ في حياته ، فهذا غير صحيح ، فله مواقف تراجع عنها، وندم عليها ، وله فتاوى واجتهادات خالف فيها السنة الصحيحة الثابتة .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

"وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه ندم على أمور فعلها ، من القتال وغيره ، وكان يقول ليالي صفين : لله در مقام قامه عبد الله بن عمر وسعد ابن مالك [وذلك لأنهما اعتزلا القتال] إن كان بِرًّا إن أجره لعظيم ، وإن كان إثما إن خطره ليسير ، وكان يقول : يا حسن ، يا حسن ، ما ظن أبوك أن الأمر يبلغ إلى هذا ، ود أبوك لو مات قبل هذا بعشرين سنة .

ولما رجع من صفين تغير كلامه ، وكان يقول : لا تكرهوا إمارة معاوية ، فلو قد فقدتموه لرأيتم الرؤوس تتطاير عن كواهلها ، وقد روي هذا عن علي رضي الله عنه من وجهين أو ثلاثة ، وتواترت الآثار بكراهته الأحوال في آخر الأمر ، ورؤيته اختلاف الناس ، وتفرقهم وكثرة الشر الذي أوجب أنه لو استقبل من أمره ما استدبر ما فعل ما فعل" انتهى .

"منهاج السنة النبوية" (6/209) .

والخليفة الذي لا يعرف له فتوى خالف فيها السنة الثابتة هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وهو جدير بذلك ، فقد كان أعلم الصحابة ، وأفضلهم ، وأكثرهم ملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم .

أما الخلفاء الثلاثة بعده [عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم] فلهم اجتهادات خالفوا فيها السنة ، وعلي رضي الله عنه كان أكثر منهما في ذلك .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

"ولم يعرف لأبي بكر فتيا ولا حكم خالف نصا ، وقد عرف لعمر وعثمان وعلي من ذلك أشياء ، والذي عرف لعلي أكثر مما عرف لهما .

مثل قوله في الحامل المتوفى عنها زوجها : إنها تعتد أبعد الأجلين ، وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لسبيعة الأسلمية لما وضعت بعد وفاة زوجها بثلاث ليال : (حللت فانكحي من شئت) ولما قالت له : إن أبا السنابل قال : ما أنت بناكحة حتى يمضي عليك آخر الأجلين . قال : (كذب أبو السنابل) .

وقد جمع الشافعي في كتاب خلاف علي وعبد الله من أقوال علي التي تركها الناس لمخالفتها النص أو معنى النص جزءا كبيرا .

وجمع بعده محمد بن نصر المروزي أكثر من ذلك ، فإنه كان إذا ناظره الكوفيون يحتج بالنصوص فيقولون : نحن أخذنا بقول علي وابن مسعود ، فجمع لهم أشياء كثيرة من قول علي وابن مسعود تركوه أو تركه الناس ، يقول : إذا جاز لكم خلافهما في تلك المسائل لقيام الحجة على خلافهما ، فكذلك في سائر المسائل ، ولم يعرف لأبي بكر مثل هذا" انتهى .

"منهاج السنة النبوية" (8/299) .

فظهر بهذا أن إثبات العصمة لعلي رحمه الله أو لأولاده خطأ وضلال .

ودعوى أنه لم يخطئ في حياته كذب ، يخالف الواقع .





والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب
13‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة يا ليل.
3 من 5
انه اول المسلمين  اسلاما  واول المؤمنين  ايمانا.........الحق  معه .........والقران  معه ..........الصديق الاكبر........الايمان  كله ........زوج  البتول .......ابن  عم الرسول ...........ابو  تراب .................اسد الله  الغالب .......يعسوب  الدين ...........قائد الغر المحجلين ........ابو  الحسن  والحسين سيدا  شباب  اهل الجنه ...........................ضرب  خراطيم المشركين  في بدر ......واحد  و.........حنين
نزلت  فيه  ثلثمائه  ايه .له  ثمانية عشر  منقبه  لايوجد  لاحد  مثله ابدا ...........من اهل البيت اللذين  اذهب الله  عنهم الرجس ..........
من  انا  حتى اكتب  عن  علي  عليه السلام
9‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 5
اولا ابى بكر خالف سنة الرسول بامو كثير في كتب السنة ومنها
من كتب الشيخ محمد التيجاني عن الخلفاء الثلاث هي ما يلي:

الفصل الخامس
فيما يتعلّق بالخلفاء الثلاثة (أبو بكر وعمر وعثمان)

إنّ أهل السنّة والجماعة وكما قدّمنا لا يسمحون بنقد وتجريح أيّ صحابي من صحابته صلّى الله عليه وآله وسلّم ويعتقدون بعدالتهم جميعاً، وإذا كتب أي مفكر حرّ وتناول أفعال بعض الصّحابة، فهم يُشنّعون عليه بل ويكفّرونه ولو كان من علمائهم وذلك ما حصل لبعض العلماء المتحرّرين المصريين وغير المصريين أمثال الشيخ محمود أبو ريّة صاحب «أضواء على السنة المحمدية» وكتاب «شيخ المضيرة» وكالقاضي الشيخ محمد أمين الانطاكي صاحب كتاب «لماذا اخترت مذهب أهل البيت» وكالسيد محمد بن عقيل الذي ألّف كتاب «النصائح الكافية لمن يتولّى معاوية» ـ بل ذهب بعض الكتّاب المصريين إلى تكفير الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر عندما أفتى بجواز التعبّد بالمذهب الجعفري.

وإذا كان شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية يشنّع عليه لمجرّد اعترافه بالمذهب الشيعي الذي ينتسب لأستاذ الأئمة ومعلّمهم جعفر الصادق عليه السلام فما بالك بمن اعتنق هذا المذهب بعد بحث وقناعة وتناول بالنقد المذهب الذي كان عليه وورثه من الآباء والأجداد. فهذا ما لا يسمح به أهل السنّة والجماعة ويعتبرونه مروقاً عن الدّين وخروجاً عن الإسلام وكأنّ الإسلام على زعمهم هو المذاهب الأربعة، وغيرها باطل. إنها عقول متحجّرة
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 174  
--------------------------------------------------------------------------------

وجامدة تشبه تلك العقول التي يحدثنا عنها القرآن والتي واجهت دعوة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وعارضته معارضة شديدة لأنّه دعاهم إلى التوحيد وترك الألهة المتعدّدة قال تعالى: (وعجبوا أن جاءهم منذرٌ منهم وقال الكافرون هذا ساحرٌ كذّاب، أجعل الآلهة إلهاً واحداً إن هذا لشيء عجاب) [ص: 5].

ولكل ذلك فأنا واثقُ من الهجمة الشرسة التي سوف تواجهني من أولئك المتعصّبين الذين جعلوا أنفسهم قوّامين على غيرهم فلا يحقّ لأحد أن يخرج عن المألوف لديهم ولو كان هذا المألوف لا يمتّ للإسلام بشيء وإلاّ كيف يحكم على من انتقد بعض الصّحابة في أعمالهم بالخروج عن الدّين والكفر، والدّين بأصوله وفروعه ليس فيه شيء من ذلك.

بعض المتعصّبين كان يروّج في أوساطه بأنّ كتابي «ثم أهتديت» يشبه كتاب سلمان رشدي، ليصدّ الناس عن قراءته بل ويحّهم على لعن كاتبه.

إنّه الدسّ والتزوير والبهتان العظيم الذي سوف يحاسبه عليه ربّ العالمين وإلاّ كيف يقارن كتاب «ثم اهتديت» الذي يدعو إلى القول بعصمة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وتنزيهه والاقتداء بأئمة أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيراً بكتاب «الآيات الشيطانية» الذي يشتم فيه صاحبه الملعون الإسلام ونبي الإسلام صلّى الله عليه وآله وسلّم ويعتبر أنّ الدين الإسلامي هو نفثة الشياطين؟؟

فالله يقول: (يا ايها الذين آمنوا كونوا قوّامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم) [النساء: 135].

ومن أجل هذه الآية الكريمة فأنا لا أبالي إلاّ برضاء الله سبحانه وتعالى ولا أخشى فيه لومة لائم ما دمت أدافع عن الإسلام الصحيح وأنزّه نبيّه الكريم عن كل خطأ ولو كان ذلك على حساب نقد بعض الصّحابة المقرّبين ولو كانوا من «الخلفاء الراشدين» لأن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم هو أولى بالتنزيه من كلّ البشر. والقارئ الحرُّ اللّبيب يفهم من
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 175  
--------------------------------------------------------------------------------

كلّ مؤلّفاتي ما هو الهدف المنشود فليست القضية هي انتقاص الصّحابة والنيل منهم بقدر ما هو دفاع عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وعصمته ودفع الشبهات التي ألصقها الأمويون والعباسيون بالإسلام وبنبيّ الإسلام خلال القرون الأولى التي تحكّموا فيها على رقاب المسلمين بالقهر والقوة وغيّروا دين الله بما أملته عليهم أغراضهم الدنيئة وسياستهم العقيمة، وأهواؤهم الخسيسة. وقد أثّرت مؤامرتهم الكبرى على كتلة كبيرة من المسلمين الذين اتّبعوا عن حسن نيّة فيهم وتقبّلوا كل ما رووه من تحريف وأكاذيب على أنها حقائق وأنها من الإسلام ويجب على المسلمين أن يتعبّدوا بها ولا يُناقشوها.

ولو عرف المسلمون حقيقة الأمر لما اقاموا لهم ولا لمروياتهم وزناً ثم أنّه لو كان التاريخ يروي لنا بأنّ الصّحابة كانوا يمتثلون أوامر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ونواهيه ولا يناقشونه ولا يعترضون على أحكامه، وأنّهم لم يعصوه في أواخر أيام حياته في عدة أحكام، لحكمنا بعدَالتِهم جميعاً ولما كان لنا في هذا المجال بحثٌ ولا كلام.

أمّا وأنّ منهم مكذّبون ومنهم منافقون ومنهم فاسقون بنص القرآن والسنّة الثابتة الصحيحة.

أمّا وأنّهم اختلفوا بحضرته وعصوه في أمر الكتاب حتّى اتهموه بالهذيان ومنعوه من الكتابة. ولم يمتثلوا أوامره عندما أمّر عليهم أسامة، أما وإنّهم اختلفوا في خلافته صلّى الله عليه وآله وسلّم حتّى أهملوا تغسيله وتجهيزه ودفنه واختصموا من أجل الخلافة فرضي بها بعضهم ورفضها بعضهم الآخر ـ أمّا وأنهم اختلفوا في كل شيء بعده حتّى كفّر بعضهم بعضاً ولعن بعضهم بعضاً وتحاربوا فقتل بعضهم بعضاً وتبرّأ بعضهم من بعض أما وأنّ دين الله الواحد أصبح مذاهب متعدّدة وآراء مختلفة فلا بدّ والحال هذه أن نبحث عن العلّة وعن الخللّ الذي أرجع خير أمّة أخرجت للنّاس وأهوى بها إلى الحضيض فأصبحت أذلّ وأجهل وأحقر أمّة على وجه البسيطة تنتهك حرماتها وتحتلّ مقدساتها وتستعمر شعوبها وتشرّد وتطرد من أراضيها فلا تقدر على
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 176  
--------------------------------------------------------------------------------

دفع المعتدين ولا مسح العار عن جبينها.

والعلاج الوحيد فيما أعتقد لهذه المعضلة هو النقد الذّاتي فكفانا التغنّي بأسلافنا وبأمجادنا المزيّفة التي تبخرت وأصبحت متاحف أثرية خالية حتى من الزّوار. والواقع يدعونا أن نبحث عن اسباب أمراضنا وتخلّفنا وتفرّقنا وفشلنا حتى نكتشف الدّاء فنشخّص له الدواء الناجع لشفائنا قبل أن يقضي علينا ويأتي على آخرنا.

هذا هو الهدف المنشود والله وحده هو المعبود وهو الهادي عباده إلى سواء الصراط.

وما دام هدفنا سليماً، فما قيمة اعتراض العترضين والمتعصّبين الذين لا يعرفون إلا السّباب والشتائم بحجّة الدفاع عن الصّحابة، وهؤلاء لا نلومهم ولا نحقد عليهم بقدر ما نرثى لحالهم لأنهم مساكين منعهم حسنُ ظنهم بالصّحابة وحجبهم عن الوصول للحقيقة فما أشبههم بأولاد اليهود والنّصارى الذين أحسنوا الظنّ بأبائهم وأجدادهم، ولم يكلّفوا أنفسهم جهد البحث في الإسلام معتقدين بمقالة أسلافهم بأنّ محمداً كذّابٌ، وليس هو بنبيّ. قال تعالى: (وما تفرّق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة) [البيّنة: 3]. وبمرور القرون المتتالية أصبح من العسير اليوم على المسلم أن يُقنع يهوديّاً أو نصرانيّاً بعقيدة الإسلام فما بالك بمن يقول لهم بأن التوراة والإنجيل اللذين يتدالونهما هما محرّفان ويستدل على ذلك بالقرآن، فهل يجد هذا المسلم آذاناً صاغية لديهم؟

وكذلك المسلم البسيط الذي يعتقد بعدالة كلّ الصّحابة ويتعصّب لذلك بدون دلل فهل يمكن لأحد من النّاس أن يقنعه بعكس ذلك؟

وإذا كان هؤلاء يطيقون جرح ونقد معاوية وابنه يزيد وأمثالهم كثير الذين شوّهوا الإسلام بأعمالهم القبيحة فما بالك إذا كلّمتهم عن أبي بكر وعمر وعثمان «الصديق والفاروق ومن تستحي منه الملائكة» أو عن عائشة أم
--------------------------------------------------------------------------------
الصفحة 177  
--------------------------------------------------------------------------------

المؤمنين زوجة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وأبنة أبي بكر والتي تكلمنا عنها في فصل سابق بما رواه عنها أصحاب الصحاح المعتمدين عند أهل السنة وجاء الآن دور الخلفاء الثلاثة لنكشف عن بعض أفعالهم التي سجّلها عليهم صحاح السنّة ومسانيدهم وكتب التاريخ المعتمدة لديهم لنبيّن أوّلاً أن مقولة عدالة الصّحابة غير صحيحة وأن العدالة انتفت حتى عن بعض الصّحابة المقرّبين.

ولنكشف ثانياً لإخواننا من أهل السنة والجماعة بأنّ هذه الانتقادات لا تدخل في السبّ والشتم والانتقاص بقدر ما هي إزالة للحجب للوصول إلى الحق كما أنها ليست من مختلقات وأكاذيب الروّافض كما يدّعي عامة النّاس وإنّما هي من الكتب التي حكموا بصّحتها وألزموا أنفسهم بها.

أبو بكر الصدّيق في حياة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم


أخرج البخاري في صحيحه من الجزء السادس صفحة 46 في كتاب تفسير القرآن سورة الحجرات. قال: حدثنا نافع بن عمر عن أبن أبي مليكة قال كاد الخيران أن يهلكا ابا بكر وعمر رضي الله عنهما رفعا أصواتهما عند النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم حين قدم عليه ركب بني تميم فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع واشار الآخر برجل آخر قال نافع لا أحفظ أسمه فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلاّ خلافي قال ما أردت خلافك، فارتفعت أصواتهما في ذلك فأنزل الله (يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم) الآية. قال ابن الزبير: فما كان عمر يُسمع رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بعد هذه الآية حتّى يستفهمه ولم يذكر ذلك عن أبيه يعني أبا بكر.

كما أخرج البخاري في صحيحه في الجزء الثامن صفحة 145 من كتاب الاعتصام بالكتاب والسنّة. باب ما يكره من التعمّق والتنازع. قال أخبرنا وكيع عن نافع بن عمر عن أبن أبي مليكة قال: كاد الخيّران أن يلهكا أبو بكر وعمر، لما قدم على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم وفد بني تميم،
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة برنس الذهبي.
5 من 5
وهذه عشرة ادلة وهي نقطة من بحر الادلة علا ولاية الامام




اللهم صلِ على محمد وآل محمد

هذه عشرة ادلة على عصمة مولانا أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام


1 ـ قوله تعالى : (إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ) الاحزاب : 33،
فإن الآية صريحة في تعلّق إرادته تعالى بتطهير أهل البيت "عليهم السلام" ، ومنهم أمير المؤمنين "عليه السلام" ،
والمراد من تطهيرهم هو تطهيرهم من الشرك والكفر والشكّ ودنس الذنب ومعصية الله وكلّ ما يعدّ رجساً .
اذن هي صريحة في الدلالة على عصمة أهل البيت .

2 ـ قوله تعالى : ( فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين )
آل عمران : 61 .
هذه الآية الشريفة نزلت في حق النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين ـ صلوات الله عليهـم أجمعيـن ـ باجماع الفريقين .
يستفاد منها ان هؤلاء الخمسة لولا انهم معصومون مبرّؤن من جميع الخطايا والذنوب ما صاروا بهذه الرتبة التي لا فوقها رتبة ،
حيث جعل القسم بهم فارقاً بين الحق والباطل ، هذا أولاً .
وثانياً : جعلت علياً " عليه السلام " نفس رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم "
والرسول معصوم بالاتفاق اذن علي كذلك .

3 ـ قوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) النساء : 59 ،
فهذه الآية تدل على اعتبار العصمة في اُولي الأمر ، ومن اولي الأمر أمير المؤمنين " عليه السلام " .
قال فخر الدين الرازي : 10 / 144 في ذيل هذه الآية :
( ان الله تعالى أمر بطاعة اولي الامر على سبيل الجزم في هذه الآية ، ومن أمر الله بطاعته على سبيل الجزم والقطع لابد وان يكون معصوماً عن الخطأ ... ) .

4 ـ عن الله بن عباس ، قال : سمعت رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " يقول : ( انا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون ) فرائد السمطين : 2 / 313 .

5 ـ قال رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " : ( يا أيها الناس إني تارك فيكم ما ان اخذتم به لن تضلّوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي )
صحيح الترمذي : 5 / 328 ، الحاكم في المستدرك : 3 / 148 ، مسند أحمد : 5 / 189 .
وهو كما ترى صحيح بأن الائمة من أهل البيت معصومون أولاً لان كتاب الله معصوم
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وهو كلام الله ، ومن شك فيه كفر .
ثانياً : لان المتمسك بهما ( الكتاب والعترة ) يأمن من الضلالة فدلّ هذا الحديث على أن الكتاب والعترة لا يجوز فيهما الخطأ .

6 ـ قال رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " : ( إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح ، من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق ) مستدرك الحاكم : 2 / 343 ، كنز العمّال : 5 / 95 ، الصواعق المحرقة لابن حجر : 184 .
وهو كما ترى صريح في أن الائمة من أهل البيت " عليه السلام " معصومون عن الخطأ ،
ولذلك يأمن وينجو كل من ركب سفينتهم وكل من تأخّر عن ركوب سفينتهم غرق في الضلالة .

7 ـ قال رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " : ( من أحبّ أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي ، وهي جنة الخلد ، فليتولّ علياً وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوكم باب هدى ولن يدخلوكم باب ضلالة )
كنز العمال : 5 / 155 ، مجمع الزوائد للهيثمي : 9 / 108 ، تاريخ ابن عساكر : 2 / 99 ، مستدرك الحاكم : 3 / 128 ، حلية الأولياء : 4 / 349 .
وهو كما ترى صريح في أن الائمة من أهل البيت وهم علي وذريته معصومون عن الخطأ
لانهم لن يدخلوا الناس الذين يتّبعوهم في باب ضلالة ، ومن البديهي أن الذي يجوز عليه الخطأ لا يمكن له هداية الناس .

8 ـ قال رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " : ( أنا المنذر وعلي الهادي ، وبك يا علي يهتدي المهتدون من بعدي ) تفسير الطبري : 13 / 108 ، تفسير الرازي : 5 / 271 ، تفسير ابن كثير : 2 / 502 .
وهذا الحديث هو الآخر صريح في عصمة الامام كما لا يخفى على أولي الالباب .

9 ـ روي عن رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " :
( من اطاعني فقد أطاع الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن أطاع عليا فقد أطاعني ، ومن عصى علياً فقد عصاني )
مستدرك الحاكم : 3 / 121 .
ونصوّر هذا الحديث هكذا : طاعة علي طاعة رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " ،
وبما أن طاعة رسول الله طاعة الله ، ينتج ان طاعة علي طاعة الله .
ومثل هذا : معصية علي معصية رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " ، ومعصية رسول الله معصية لله تعالى ،
ينتج أن معصية علي معصية لله تعالى . فإن كانت ارادة علي " عليه السلام " تتخلّف عن ارادة الله ،
وكان ما يكرهه علي يتخلّف عمّا يكرهه الله فان القياس الاول باطل ، وهكذا القياس الثاني باطل أيضاً .
وإذا كان صحيحاً وحقّاً فان انكار عصمة علي " عليه السلام " ظلم وباطل .

10 ـ قال رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلّم " :
( ... ، وسوف يخرج الله من صلب الحسين تسعة من الائمة امناء معصومون ، ... ) تاريخ دمشق : 1 / 239 ح303 ، فرائد السمطين : 2 / 84 ، المعجم الكبير : 135 ، ذخائر العقبى : 135 ، مفتاح النجا : 263 .

نكتفي بهذا المقدار من الآيات والأحاديث للاختصار عليكم بمراجعة كتاب ( عمدة النظر ) حيث ذكر (45) حديثاً على عصمتهم "عليهم السلام" ،

واعلم لا فائدة من اناس اعمتهم اهوائهم قلوبهم سوداء والحقد والجهل اعماها.
27‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة برنس الذهبي.
قد يهمك أيضًا
لماذا اختص سيدنا على بن ابى طالب بلقب الامام دون الصحابة ؟
19.من هو اخرالخلفاء الراشدين اسلاما ؟
رد فعل ابى بكر الصديق ورد فعل على بن ابى طالب
سيدنا على بن ابى طالب
.................ماذا قال الامام على بن ابى طالب لما سأله رجل ..كما المسافة بين السماء والارض ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة