الرئيسية > السؤال
السؤال
ما نقاط القوة والضعف في نظرية ماركس؟
التاريخ | الفلسفة | الثقافة والأدب 25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة MaJd Glorie (Sonbula GoPlus).
الإجابات
1 من 4
نقاط القوة
كلامة صحيح
نقاط الضعف
في غير موضوعه

ليصبح
كلام صحيح و لكن في غير موضعه
حيث انه عندما حكم فأنه قد حكم علي الدين الموجود في بلادة و هو المسيحية فكان فعلا بعض القساوسة يستغلون الجانب الديني لتعميق نفوذهم

و الاصح انه عندما يريد ان يحكم فأنه لابد ان يحكم علي الدين الصحيح دين الله لكي يحكم علي الدين حقا
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة himo egypt.
2 من 4
ولدت حركة العولمة البديلة كثمرة لمقاومة مزدوجة جمعت بين الحركات السياسية القديمة (لا سيما النقابات) والناشطين "الجدد" فى فجر القرن الحادى والعشرين. لقد توج سقوط جدار برلين انتصاراً لليبرالية الجديدة ولطغيان قوانين السوق وخلف ذلك شروطاً جديدة للنضالات الاجتماعية ولولادة حركة عالمية. إلا أن التنوع الكبير الجغرافى والمهنى والثقافى لمن يكافحون ضد الليبرالية الجديدة ويبحثون عن دروب أخرى، يمثل فى آن معاً، كما يقول فرنسوا هوتار  مكمن الضعف ومكمن القوة لهذه الحركة.


تميزت العقود الأخيرة الثلاث بهجوم منتظم على قطاعات العمل وعلى الدولة لتسريع تراكم رأس المال (تنفيذاً لتوصيات إجماع واشنطن). فى مواجهة هذه الهجمة الاقتصادية، بدت النضالات فى بادئ الأمر متشظية،بتأثير التجربة الماضية والحذر من السقوط مجدداً فى الأداء الهرمي للأحزاب، وتزعزع مصداقية الناشطين التقليديين فى حركة الاحتجاج وخاصة اليساريين. بالرغم من ذلك، انبثق التطلع إلى المشاركة والتحرك فى كل مكان، وشهد عقد التسعينيات مبادرات عدة: "قوة الشعب 21"، "تجمع الحركات الآسيوية"، "مؤتمر معاداة الليبرالية الجديدة" الذى نظمته حركة أنصار زاباتا في شياباس، "دافوس الأخرى"، "الملتقيات الدولية حركة معاداة العولمة أتاك Attac فى باريس 1999، إلخ. من هذه المحافل انبثقت فكرة خلق سلطة مضادة تبدت تجلياتها فى سياتل (1999) وجنوى (2001) وكانكون (2003)، وبنوع خاص في"المنتدى الاجتماعى العالمى"(FSM)، فى بورتو أليجري، ليكون ملتقى لكل أشكال المقاومة، وليشكل الند الميداني للمنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس. جمعت هذه الحركة في انطلاقتها قطاعات مختلفة من صغار منتجى القطن فى غرب أفريقيا، الى السكان الأصليين فى شياباس أو الإكوادور، الى فلاحي البرازيل الذين فقدوا أرضاً لهم، الى فقراء المدن فى بانكوك، الى مستهلكي المياه فى إقليم كوشابامبا (بوليفيا) أو فى سيريلانكا، الى النساء العاملات في القطاعات العشوائية اللاتى تتكفلن بعائلاتهن، الى المترحلين الجدد او المهاجرين. يخضع هؤلاء جميعاً للقانون نفسه، قانون القيمة، ولكنهم يتضررون جميعاً وبطرق مختلفة، من عولمة الاقتصاد وانتصار منطق السوق: بعضهم من خلال علاقات العمل المأجور مع رأس المال، والبعض الآخر عن طريق آليات مالية وقانونية فاقمت العولمة من تأثيرها: تزايد رأس المال المالي، حجم الدين، الفراديس الضريبية، ارتفاع سعر الفائدة، برامج التكيف الهيكلى، ضمور المكاسب الاجتماعية، قوانين منظمة التجارة العالمية، إلخ. إن الأساس الذى قام عليه هذا التجمع قد تم التعبير عنه بوضوح فى ميثاق المنتدى الاجتماعى العالمى فى بورتو أليجري. ولم يكن الجمع بين عناصر المقاومة هذه، أمراً سهلاً في الواقع. الا أن هناك اتجاهاً فى العالم أجمع ينحو إلى الابتعاد عن أشكال المقاومة المنظمة ويفضل المبادرات التلقائية. وهذه بالفعل حالة العديد من الشباب المشاركين فى المنتديات. فى العام 1999 اجتمع مئات الآلاف من الأشخاص حول مبادرتين متميزتين: الأولى تنظيم الاحتجاج على مشروعات الهيئات الدولية الكبرى التي تقبض على مراكز القرار مثل البنك الدولى، وصندوق النقد الدولى ومنظمة التجارة العالمية والاتحاد الأوروبى وغيرها. والثانية ذات طابع مؤسسى وتتعلق بتنظيم المنتديات العالمية والقارية والمناطقية والمحلية. هذه التجمعات أصبحت حدثاً سياسياً مركزياً استمر شكل الاحتجاج بصيغته المألوفة: مظاهرات واجتماعات مواكبة للحدث، الا أن النقاش بدأ يطرح بالحاح حول طبيعة وأهداف وأداء ومستقبل المنتديات الاجتماعية. تؤدي هذه المناقشات الى تزايد الدقة في التعريفات والمضامين والى تعميق الخبرة. ومن الطبيعي إن يؤدي ابتكار خطاب سياسى الى تناقضات وتوترات. يطرح البعض أنشاء "حركة للحركات"، ويفضل آخرون تعبير "منتديات ـ ساحات"، باعتباره أكثر ملاءمة لوصف نقاط الالتقاء وحاضنات الأفكار هذه . لتجنب وقوع اختلاف بين المشاركين، لا توجد انتخابات بغالبية الأصوات ولا توجد توصيات. كما لا يوجد رؤساء ولا لجان للقيادة ولكن أمانة مكلفة بالتنظيم ومجلس دولى للمنتدى العالمى. وهذا يشكل نقطة ضعف بديهية تهدد بالشلل أو الانفجار. إلا أن هناك اقتراحات يمكن أن تأتى من المشاركين انفسهم،حين تتردد القيادة بالإقدام على خطوة، كما حدث فى بورتو أليجري عام 2003، أو قبله في فلورنسا فى نوفمبر 2002، خلال المنتدى الاجتماعى الأوروبى، حين طرحت فكرة التظاهر ضد الحرب على العراق وتم تبنيها. ولكن ان يتخذ قرار دون تحديد أهداف سياسية له، يجعلني اتساءل عن مدى فعاليته؟ إن التوجهات العامة للحركة يحددها بالتأكيد ويعين محاورها ميثاق المنتدى الإجتماعي. ولكنه توجد اختلافات كبيرة في ما يخص نقد النظام السائد وصياغة خيارات جديدة. وهناك لعمري فارق بين رفع اصوات الإحتجاج اونقل ردود فعل الضحايا وبين القيام بعمل فعال ضد النظام القائم. وهو فارق لا بد ان يجد تعبيراته في الشكل والمضمون. أما فيما يخص الحلول التي تطرحها الحركة فإنها تتراوح بين "أنسنة" السوق الرأسمالية وبين "استبدالها" بمنطق آخر. على رغم هذه الفوارق الجوهرية ، استطاعت مختلف التيارات التعايش بفضل القوالب المرنة التي استحدثتها وبفضل تصميمها على تفويت الفرصة للخصم. ونجحت بالفعل، فى خلق وعى جماعي، فرض نفسه كعامل ثقافى جديد على الساحة العالمية، وفي كنس شعار مارغريت تاتشر "لا يوجد بديل"، لتطلق مكانه شعار "عالم آخر ممكن". ولكن شعاراً لا يكفى لتغيير الكون. فالحركة تبقى أساسية والفاعلية السياسية لا غنى عنها. من هنا أتت مبادرة خلق ملتقى للحركات الإجتماعية (نقابات، اتحادات، حركات فلاحية، إلخ) داخل المنتديات، مخول باتخاذ المواقف. ومن هنا أيضاً تأتى أهمية الاتصال بالعالم السياسى، وإن ظلت محكومة بالحذر درئاً لأي محاولة احتواء، وتنبع اهميتها من ضرورة التوصل إلى ترجمة ملموسة للبدائل. وتعد المنظمة الموازية لمنتدى البرلمانيين أحد التعبيرات عن هذه الضرورة. ومع ذلك فإن مسألة العلاقات بين المنتديات والأحزاب السياسية مازالت غير محسومة برغم التطور الذي شهده مؤتمر مومباى 2004 بهذا الشأن. إن أداء المنتديات يعكس طبيعتها وأهدافها. فالتنوع يقتضى من جانب مرونة بالغة؛ كما يقتضى تحقيق الأهداف المرجوة من جانب آخر تماسك داخل المنظمة. إن قوة المنتديات تكمن فى جماهيرية المشاركة بالمقارنة بالنخبوية التى تسم منتدى دافوس. وضعفها يكمن فى خطر الانجراف إلى فوضوية. وحتى الآن بقى التوازن مكفولاً بفضل الوعى المشترك بالخاصية العدوانية للخصم، وبفضل روح التسامح الداخلى، وأخيراً بفضل ذكاء لجنة التنظيم البرازيلية في المنتديات العالمية. ولنتذكر أنه عند ميلاد الأممية الأولى وجد كارل ماركس وفردريك إنجلز نفسيهما فى موقف مشابه، أي امام تنوع هائل فى منظمات ونقابات ذات وعى اجتماعى غير متكافئ. الهدف بالتأكيد كان مختلفاً: إدخال الطبقة العاملة إلى المجال السياسى الدولى. ولقد صمم المؤسسان حينئذ على تجنب أى نزعة تسلطية، وتجنب أى قرار يأتى من القمة، وأى موقف يتخذ دون أن يحظى بالوفاق العام. وبعد ذلك عندما أصبحت بنية الأممية تسلطية وهرمية انتهت بالتفكك. تحديات الداخلية تواجه المنتديات الاجتماعية سلسلة من التحديات الداخلية والخارجية. فهى على المستوى الداخلى تجمع عدداً من النقابات العمالية مختلفى التوجهات وكثير من الحركات الأجتماعية الأخرى التى لكل منها ثقافة خاصة للنضال. ويلتقى فيها أيضاً عدد من المنظمات غير الحكومية تتوفر للكثير منها امكانيات هامة مالية وجماهيرية، مع خطر سيطرتها على المناقشات. وهى ليست غائبة عن اختيار المداخلات والمحاضرات والاستراتيجيات الفردية أو المؤسسية. وأخيراً حجم المنتديات العالمية نفسها، 100000شخص فى بورتوأليجري و40000 فى حيدرأباد (الهند) و40000 فى فلورنسا، ويؤدى تزايد حجمها إلى مشاكل كبرى فى التنظيم والمشاركة والتمويل. يتطلب مثل هذا الجهد موارد هامة تقدر بالملايين من اليورو. يأتى الجزء الأول منها من اشتراكات الأعضاء. ولقد ساهمت البلديات المحلية المعنية بشكل كبير فى تمويل البنية التحتية فى البرازيل وايطاليا وفرنسا، ولم يكن هذا حال الهند. وأخيراً غطت بعض المؤسسات الدولية كثيراً من تكاليف الإعداد والتنظيم . ولكن يحق لنا أن نشك فى أن مثل هذه التوليفة فى التمويل يمكنها ان تستمر بالقدر ذاته والإيقاع إلى مالا نهاية. والمشكلة ذاتها مطروحة بخصوص توفر الوقت للمشاركين، مما يؤدى إلى توقع مشاركة أقل كثافة فى المستقبل. إن الحضور الطاغى للطبقة الوسطى والتمثيل الضعيف للأوساط الشعبية ينعكس على اللغة وأحياناً على الإيديولوجيا. ومن جهة أخرى يأخذ البعض على المنتديات أنها تدعو إلى منظور إصلاحى، وهو ما تؤكده غالبية المنظمات الموجودة. ولكن بما أن هناك مواقف أكثر راديكالية تعبر عن نفسها أيضاً فإن الاشتراك فى المعارف والتحليلات والاقتراحات يسمح بتقدم الوعى الاجتماعى المشترك. إن الحاجة إلى خلق ميزان قوى مختلف على الصعيد العالمى قد سمح حتى الآن بتحالفات كانت مستحيلة فى الماضى، وصار بالإمكان اليوم صياغة بعض المواقف النقدية الراديكالية التى تقر بأنه يمكن القبول باصلاحات على المدى القريب شرط عدم التوقف عندها. المشاكل الخارجية تبدو المشاكل الداخلية على الدرجة ذاتها من الأهمية. وسنبرز منها اثنتين: - أولها أن النظام العالمي قد بدأ فى الدفاع عن نفسه: فقد تبنى مفاهيم الحركة ذاتها ولكن بتحريف معناها: (مجتمع مدنى، مشاركة، نضال ضد الفقر...)؛ إشراك الحركات والمنظمات غير الحكومية فى برامج التنمية (البنك الدولى) أو فى اللقاءات الدولية (دافوس)؛ اعتماد تعقيدات إدارية؛ تعديل قوانين العقوبات؛ وصم الاحتجاج بالإرهاب؛ تجريم الحركات الاجتماعية (لأن النضالات تزداد حدة فى عدد من البلدان). -ثانياً: تحاول وسائل الإعلام إضفاء مسحة "فولكلورية" على الأحداث وتضع فى الصدارة بعض الجوانب الغريبة أو بعض أعمال العنف التى ارتكبتها قلة أثناء المظاهرات المضادة لمراكز القرار الكبرى فى جنوى فى يوليو 2001 والتى سببها استفزاز السلطة. وبالطبع تثير أعمال العنف هذه سجالاً يعكس التيارات الداخلية في الحركة بين راغبين بطريقة براغماتية فى تضخيم صفوف الحركة بحيث يكون لها من الجماهيرية ما يجعلها قوة ضاغطة، وبين من عيل صبرهم من قدرة النظام على "امتصاص" الاحتجاج والاستمرار فى سياسته المدمرة، فباتوا يحبذون استخدام القوة. هذه التناقضات لم تحل دون انجاز خطوة كبرى: وهي إعادة خلق الحلم، أى وضع تصور لمشروع مستقبلي قابل للتحقق. فأى مجتمع نريد؟ أى تعليم، أى نوع من الصحة، أى وسائل نقل، أى اسلوب اتصال، أية زراعة؟ لا يمكن ان يكون أفق اقامة سوق كوني مع ما يواكبه من عواقب اجتماعية وخيمة، هو المخرج الوحيد للبشرية. هذا الأمل بدأ يعبر عن نفسه فى أهداف بديلة على المدى القريب والمتوسط. وذلك فى جميع المجالات، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. ولإتمام ذلك لا بد أن يكون التعاضد بين الحركات الاجتماعية والمثقفين الملتزمين أمراً أساسياً. وتبقى أخيراً مسألة التعبير السياسى للبدائل على الصعيد العالمى والقارى والمحلى. لا ادعو هنا لإنشاء حزب واحد يتفرد بامتلاك الحقيقة، ولكن بابتكار أشكال تنظيمية جديدة مثل ارساء لقاءات لفاعلين سياسيين، سواء كانت دائمة أو وقتية. إن المنتديات الاجتماعية أصبحت فى الواقع جمعيات عمومية مختلطة لمجتمع يتحرك للأمام
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة abo ziyad.
3 من 4
نظرية كغيرها من النظريات... التي بدأت بقوانين وانتهت بتحريف لتلك القوانين... فبعد ان ثار الشعب الروسي ضد الملكية تولى الحكم واحد من الثوار الذي لم يكن امينا على الشعب و ظل يفصل قوانين البلاد على هواه وعلى مقاسه.. التاريخ يعيد نفسه في كل مكان... ونتمنى الا تؤول ثوراتنا العربية الى هكذا نهاية

كانت الماركسية قائمة على المساواة بين كل افراد الشعب ولكن عمليا هذا لا يمكن فرب العالمين لم يقل ان الطبقات الاجتماعية يجب ان تكون متساوية فهناك الفقير وهناك الغني وهناك الزكاة بينهم... لم يكن من الممكن تحقيق المساواة ولا في اي شريعة.... أما بالنسبة للعدل... فكان هناك قهر كبير على الشعب الروسي بعد الثورة على الملكية... كما كان في عهد الملك...

اقرأ قصة the animals farm

فهي مصدر جيد للإجابة عن سؤالك
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة رنّوشة (Louisa Shaikh).
4 من 4
أجيبك حسب قراءتى الشخصية لفكر ماركس ...

نقاط القوّة ..

* العدالة فى التوزيع لرأس المال.
* الإهتمام بطبقة الكادحين و الحفاظ عليها.
* القضاء على العبودية الفعلية (سوء حال العمّال من مذلّة لصاحب العمل).
* إعتماد مبدأ حريّة تداول المال و عدم انحصاره فى شخص (الملك و عائلته).
* القضاء على نظام الإقطاع و النبلاء و المطالبة بنظام برجوازى.
* تساوى البشر أو تقاربهم فى الحياة و تقسيم العمل و الإنتاج بينهم جميعهم حسب إسهامات كل واحد منهم.

نقاط الضعف ..

* استحالة المساواة الكاملة فى توزيع الإنتاج بين الجميع فهناك فارق طبيعى فى القدرات و الإمكانيات.
* الطبقة البرجوازية ليست طبقة ثابتة بل متحورة فبموت صاحب العمل يرثه ابنائه و تتحول لإقطاع مرّة أخرى.
* رأس المال لا يتوزّع شيوعًا حسب مصادر الإنتاج فهناك مصدر يستلزم جهد كبير و عائده صغير بعكس مصدر ءاخر.
* استحالة تحقيق المساواة المطلق فهناك مجموعة مسيطرة على نوعية المساواة تماثل سيطرة الإقطاع.
* انعدام الحريّة الشخصية فى الأملاك الشخصية لدى ماركس.
* عدم التواصل بين رأس مال الدولة أو الهيئة أو الكيان العام و بين رأس مال الأفراد أو العائلات.
* هدمه للقيم الروحية فى المجتمع و تعبيره عن مجمل العلاقات بالمادّة (بمعنى ءاخر اعتباره الحياة مادة).
* اختزال السلطة و العدالة فى المال و توزيعه فقط.
* عدم واقعية نظريته الفكرية و تبنّيه نظرية الفوضى بحيث تتهدّم كل القيم و تصبح القيمة الوحيدة هى العدل.
* اعتباره أن القائمين على التوزيع لمصادر الإنتاج (الحكّام و الولاة) استبدال لفكرة الإله الغائب.

لم يكن لماركس موقفًا محددًا من الدين لكن كان يعتبره عامل مضاد لفكره فكانت نظريته ضد كل ما هو مسيطر على مصادر الإنتاج فكريًا أو سلطويًا أو روحيًا بما فيها رجالات الدين بشكل عام  و لذلك كان يعتبر أن الدين مظلّة يختبأ خلفها الفاسد أحيانًا فقال مقولته الشهيرة (الدين أفيون الشعوب) ...

الصراع بالنّسبة له كان أساسه الصراع على رأس المال و السلطة لديه هى السلطة على رأس المال و لذلك لم يدخل كثيرًا فى أنواع الصراع حيث اختص بالصراع على رأس المال فقط و ما يتعلّق به.
25‏/5‏/2011 تم النشر بواسطة Name Enough.
قد يهمك أيضًا
اذا لم تكن نظرية فرويد في ارجاعها للصراعات بسبب الجنس، فهل نظرية كارل ماركس صحيحة في الصراع الاقتصادي؟
ما الفرق بين الشيوعية و الاشتراكية و الماركسية ؟
كارل ماركس : أذكر ما تعرفه عنه ؟
هل حقاً الدين افيون الشعوب كما يدعى ماركس؟
افضل فيلسوف؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة