الرئيسية > السؤال
السؤال
ماهي العوامل البشرية التي تعيق عملية تغيير المنهاج
التاريخ 15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة نادرة.
الإجابات
1 من 71
الطاقم الاداري كسول
15‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة NFS4T.
2 من 71
لمشاهدة ريال مدريد 1 - 0 توتنهام هوتسبير http://aljazeera7.tk/tv.html
لمشاهدة إنتر ميلان - إيطاليا 2 - 2 شالكه - ألمانيا http://aljazeera7.tk/tv2.html‏
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة BLACKHUNTER.DZ.
3 من 71
الرجاء توضيح السؤال أكثر
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة تابعني وتابعك (A7med3delSaif .).
4 من 71
عدم التأكد من ان الاسلام والسنة
هي الدين الحقيقي
قال تعالى
ان الدين عند الله الاسلام
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة هادئ بذكر ربي (رآقي بإخلآقي).
5 من 71
عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في

عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في ضوء الأهداف التربوية التي يسعى المجتمع إلى تحقيقها. ويمكن أن تجمع الأسس التي تقوم عليها المناهج بما يلي: 1. الأسس التاريخية 2. الأسس الفلسفية 3. الأسس الاجتماعية 4. الأسس النفسية على أن ما يهمنا في هذا البحث هي الأسس الاجتماعية فمن العوامل الرئيسة التي يجب مراعاتها عند إعداد المناهج هي دراسة حاجات المجتمع الثقافية والاجتماعية المختلفة لتحقيق الحياة المناسبة لجميع أفراده، ويجب عند إعداد المناهج دراسة المشكلات الخاصة بالمجتمع وتحديد الخبرات التعليمية التي يحب أن يدرسها التلاميذ سواء كانت هذه المشكلات اجتماعية كزيادة السكان أم اقتصادية كسوء استغلال الثروات الطبيعية والبشرية أم سياسية كتحرير الأرض. وعلى المناهج أن تعرّف التلاميذ بهذه المشكلات وان تساهم في توعيتهم بها واتخاذ اتجاهات معينة نحوها. كما وأن أي قرار بشأن المناهج يجب أن يتم في ضوء القيم الاجتماعية التي تمثل معايير المجتمع ومثله العليا التي يسير على هديها ومن هذه القيم الاجتماعية احترام كل فرد في المجتمع , وتكافؤ الفرص بين الأفراد وتنمية كل فرد تبعا لاستعداداته والإيمان بقدرة الإنسان على حل المشكلات والتعاون بين الأفراد لخدمة الصالح العام. المنهج والتغير الاجتماعي تمر المجتمعات بتغيرات مختلفة من حيث العناصر الثقافية التي تتناولها ومن حيث معدل سرعتها ولعل مرد ذلك يعود إلى توفر وسائل الاتصال المختلفة بين أرجاء العالم،إلى جانب التقدم العلمي الذي أعان على استغلال البيئات الطبيعية وتسخيرها لخير البشرية. فليس هناك ثبات مطلق في العلاقات الاجتماعية وبالتالي في المجتمعات فالفكرة السائدة أن كل شيء يتغير في المجتمع هو تغير اجتماعي فالتغير ظاهرة طبيعية تخضع لها كل نواميس الحياة, الأمر الذي دفع البعض إلى القول بأنه ليست هناك مجتمعات وإنما هناك عمليات اجتماعية وتفاعلات في تغير مستمر. ويحدث هذا التغير في التراث الاجتماعي عندما تتداخل عناصر جديدة في حياة الناس ولا يحدث التغيير في ظواهر المجتمع المختلفة بنسب واحدة ولكنها تختلف من ظاهرة إلى أخرى ومثال على ذلك: انه قد تندفع جماعات في التغيير اكثر من غيرها , وقد يتطرف بعض الأفراد في هذا التغيير. ومن الملاحظ أن العناصر المادية في التراث الاجتماعي تكون أسرع من غيرها في التغيير كالعناصر المعنوية غير المادية أي (الثقافية) فيعرف ذلك باسم التخلف الثقافي. ومن هذا كله يمكن وضع تعريف عام للتغير الاجتماعي بأنه: أي تحول بنائي يطرأ على المجتمع في تركيبه السكاني ونظمه ومؤسساته وظواهره الاجتماعية والعلاقات بين أفراده وما يصاحب ذلك من تغيرات في القيم الاجتماعية والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة. انواع التغير الاجتماعي من الممكن أن يحدث التغير في أمة من الأمم دون جهد مقصود من جانب المؤسسات الاجتماعية التي تعّد المدرسة إحداها إلا أن مثل هذا التغير يكون بطيئا وغير منتظم. فتحقيق التغير المنتظم لا يتم دون خطة مرسومة تتآزر المؤسسات المختلفة في العمل من اجل تنفيذها وبذلك يمكن تجنب ما قد تؤول إليه الحال إذا ساءت الأمور دون توجيه. والتغير الاجتماعي قد يكون بطيئا وخاصة في المجتمعات البدائية ذات العلاقات المحدودة أو المجتمعات المنعزلة جغرافيا واجتماعيا وحضاريا , وهذه النوع من التغير يصعب إدراكه في فترة قصيرة من الزمن. والنوع الثاني من التغير يمكن أن يحدث بشكل تدريجي وهادئ لان المجتمع الذي لا يتغير يكون شاذا. وقد حدث التغير التدريجي في العديد من الأقطار العربية بعد حركات الاستقلال في منتصف القرن العشرين. أما النوع الثالث من التغير فهو الثوري العنيف وغالبا ما يكون مصاحبا لثورة تعمل على إحداث تغييرات جذرية في الملكية. والعادات والتقاليد والقيم والتعليم. ومن هذه الثورات التي عملت على ظهور تغييرات جذرية في وطننا العربي ثورة 23 يوليو 1952 في مصر والتي غيرت من توزيع الملكية وعملت على ظهور طبقات اجتماعية جديدة ونشرت التعليم على نطاق واسع بعد ان كان حصرا على فئة معينة وأنشأت قاعدة صناعية مما أدى إلى ظهور طبقة عمالية ضخمة وهذا النوع من التغيير يكون سريعا ويمكن إدراكه بسهولة. عوامل التغير الاجتماعي هناك الكثير من العوامل تتظافر معا وقد تحدث في المجتمعات عددا من ألوان التغير في الوسائل والأدوات والأساليب التي يستخدمها الناس في معيشتهم كأفراد وجماعات ومن هذه العوامل: 1. التحدي البيئي: إن الإنسان يبذل كل ما في وسعه لمواجهة التحدي البيئي للوصول إلى التوافق بينها وبين طبيعته البيولوجية وعملية التوافق هذه في حركة مستمرة لأنه يقع بين الحين والآخر فريسة لهذه البيئة وقسوتها. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان إلا أنه ما زالت تتحداه نكبات الزلازل والبراكين والأوبئة مما يجعله يحاول زيادة سيطرته على البيئة الطبيعية مما يؤدي إلى حدوث التغير الاجتماعي نتيجة لهذا كله. 2. التقدم العلمي: أن تقدم العلوم وتطبيقها تطبيقا علميا واسعا في جوانب الحياة المختلفة يؤدي إلى استكشافات واختراعات تستخدم في شؤون الحياة ويترتب على ذلك آثار واسعة متنوعة في النواحي الاجتماعية والاقتصادية. 3. سهولة اتصال المجتمع بعدة مجتمعات إما بحكم الجوار أو بحكم استخدام وسائل المواصلات الحديثة والسريعة وما يترتب على ذلك من زيارات ورحلات أو هجرات مما أدى إلى التغير في عادات الناس وفي اتجاهاتهم النفسية وفي أنماط سلوكهم. 4. 5. التبادل التجاري: إن التبادل التجاري يترتب عليه استخدام منتجات وأدوات ووسائل مختلفة في شؤون الحياة ويتطلب هذا التبادل اتصالا بين أفراد المجتمع والمجتمعات الأخرى ومع مرور الوقت يؤدي إلى نقل أساليب الحياة ومهارات وعادات معينة ما بين المجتمعات المختلفة. 6. الاتصالات الفكرية مع المجتمعات الأخرى عن طريق الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والإذاعة والسينما والصور والرسوم فيترتب على هذه الاتصالات تغير في الاتجاهات الفكرية وفي النظر إلى شؤون الحياة. 7. العامل السكاني: يعتبر العامل السكاني مهما في التغير من حيث زيادة السكان وارتفاع مستوى التعليم بينهم والذي يزيد من الضغط على الوظائف والمنافسة الشديدة على فرص العمل وتؤدي عملية هجرة السكان من الريف إلى المدينة إلى ظهور مشكلات عدة مثل الازدحام في المدن وعدم كفاية الخدمات العامة مقابل تخلخل السكان في الريف وضعف الإنتاجية الزراعية. 8. ظهور شخصية قوية: كظهور قائد أو مصلح كبير يكون له أثره الواضح في توجيه المجتمع إلى بلوغ أهداف عامة جديدة وإصلاح العيوب القائمة في المجتمع والمحافظة على القيم الموجودة وتنميتها. 9.الثورات والحروب: تعمل الثورات الداخلية على الإسراع في عملية التقدم والتغيير في العديد من المبادئ والأفكار التي كانت منتشرة في المجتمع لفترة طويلة واستبدلها بأخرى جديدة فمثلا عملت الثورات الفرنسة والأمريكية والروسية والمصرية على إجراء تغيرات فكرية وسياسية واقتصادية في شتى الميادين. أما الحروب فتؤدي إلى حدوث تغييرات في واقع المجتمع وأهدافه ومبادئه وما تتطلبه من استعدادات مادية وفكرية من قبل المجتمع لمواجهة أخطار الأعداء ودفعها فيتعرفون على نواحي الضعف ويضعون الخطط لعلاجها فمثلا أدت الحربين العالميتين إلى حدوث تغيرات اجتماعية في العالم. 10. الاستعمار العسكري الثقافي: إن هذا النوع من الاستعمار له اثر كبير في التغيير فتعمل الدول المستعمرة على نشر ثقافتها وعاداتها وتقاليدها على أفراد البلاد المستعمرة من اجل تحقيق العديد من أهدافها وإحداث تغيير في هذه البلاد. دور المدرسة في التغير الاجتماعي إن المدرسة هيئة اجتماعية تساهم في تحقيق أهداف وقيم المجتمع ولكن هل يقتصر عملها على نقل التراث الثقافي وإمداد الأفراد بالقيم والأساليب التي يوافق عليها المجتمع , أم أنها تعمل على تغيير السلوك والنظم الاجتماعية وتطويرها أن دور المدرسة الاجتماعي على علاقة وثيقة بالفلسفة السائدة حيث يشير كثير من المربيين إلى أن المدرسة تعمل على نقل التراث الثقافي للجنس البشري من جيل إلى جيل كما يوافقون على أنها تستطيع وتغير وتعدل قواعد السلوك لمتعلميها. فمثلا العالم "كلارك" يقول " ان المدرسة تستطيع تعديل السلوك الاجتماعي لتلاميذها وان هذا التعديل يؤدي إلى تحسين نوع المعيشة في المجتمع " أما العالم "تشارلز ريتر" يقول " ان السلوك الاجتماعي للتلاميذ يمكن ان يتغير إذا هدف التعليم لتحقيق هذا التغيير ". ويعتقد هؤلاء المربيين أن السلوك الاجتماعي يتغير عن طريق إدخال الخبرات التعليمية الصالحة في المناهج وعن طريق اوجه النشاط المختلفة وطرح المشكلات المهمة التي يعاني منها المجتمع وتعليم الطلاب كيفية إيجاد الحلول المناسبة لها أما العالم " رالف لينتون " يوضح إمكانية التربية في إحداث تغير ثقافي أساسي من خلا ل قوله " من غير المحتمل أن يتمكن المربي من إحداث أي تغييرات كبيرة في ثقافة المجتمع وان قيام المدرسة بقيادة التغير الثقافي وإحداث تغير فيه أمراً صعبا خاصة وأن المدرسة كانت دائما انعكاسا للنظام الاجتماعي للمجتمع ". والمشكلة تحديداً تكمن في مدى قدرة المدرسة على إحداث التغير الاجتماعي المرغوب وقد تكون النتائج التي توصل إليها العلماء صحيحه في ناحية واحدة وهي تعديل السلوك الذي ينتج عن تغير مرغوب من المجتمع ومن سلطاته القائمة ونلمس هذا في جوانب محددة كتحسين مستوى المعيشة والمسكن والصحة والعلاقات الشخصية والاشتراك في الأمور العامة فهذه الأمور تسمح الثقافة فيها في التغير إلا أنها لا تشتمل على تغييرات أساسية فالقيم الأصيلة للثقافة , واحتمال قيام المدرسة لهذه التغيرات الأساسية ما زال أمراً لم يتفق عليه المربيين , فيمكن القول أن المدرسة تتبع التغير الثقافي الاجتماعي اكثر من أن تقوم بقيادته فالتربية وسيلة يستخدمها الناس لهدف مخصص وحينما يتغير الهدف تتغير التربية ومع هذا فان دور المدرسة كقوة اجتماعية موجه تبرز أهميتها في تخريج الطاقات القادرة على قيادة المجتمع والواعية لدورها الإيجابي في حل مشكلاته ومن هنا ندرك ضرورة ربط المنهج المدرسي في التغير الاجتماعي ومسايرة مظاهره المختلفة ومشكلاته المتعددة. دور المنهج المدرسي بالنسبة للتغير الاجتماعي يقع على المنهج المدرسي عبء كبير في توضيح أسباب التغير الاجتماعية والطبيعية والبشرية ومدى قوتها وتأثيرها على المجتمع وتحديد أنواع هذا التغير والدوافع التي أدت إلى سيطرة كل نوع من هذه الأنواع على بعض المجتمعات دون غيرها , كذلك لا بد للمنهج أن يعرض الأمور التي تعيق عملية التغير كي يدرك انه رغم وجود العديد من عوامل التغير إلا انه قد تفرض بعض القيود نفسها بحيث تقلل من إمكانية حدوث هذا التغير أو تحد من أثره على الأقل , ومن الأمور التي يجب على المناهج المدرسية مراعاتها: 1. أن يهتم المنهج بما تعلمه الأطفال في داخل أسرهم قبل التحاقهم بالمدرسة حتى يستطيع تصويب ما قد يكون لديهم من أخطاء , وان يراعي مستوى النضج الذي وصل إليه التلميذ وحاجاته وميوله واستعدادته، و بما أن دور المدرسة تربوي مكمل لدور الأسرة فان على المنهج أن يتيح فرصا متنوعة أمام المدرس تساعده على فهم أهم المؤثرات التربوية ويستخدمها للتعرف على نواحي القوة والضعف في تلاميذه. 2. إن على المنهج أن يستغل علاقات التلاميذ بالآخرين خارج الأسرة كأساس هام في النشط والتوجيه والتعليم وفي الوقت المناسب للنمو التلاميذ يوجه المنهج المدرسي إلى توسيع نطاق اتصالاته وعلاقاته بالأشخاص والجماعات ويهيئ الفرص التي تساعد على فهم ما في مجتمعه من نشاط وأهداف فهما سليما بل ويتيح المنهج السليم فرصا متنوعة لملاحظة الطفل في علاقاته خارج المدرسة وعلى أساس نتائج هذه الملاحظة يوجه الطفل توجيها يساعده على اكتساب السلوك السليم. 3. أن يساعد المنهج التلميذ على استخدام الأسلوب العلمي في التفكير حتى يستطيع مواجهة ما قد يعيقه من مشكلات حياته في البيئة التي يعيش فيها وبالتالي يصبح التلميذ قادراً على التغيير وليس عقبة في سبيله. 4. أن تكون المناهج مرنة قابلة للتعديل، فيجب أن تتغير المناهج بتغير الظروف التي تطرأ على المجتمع لتصبح متمشية مع هذا التغير ولتظل قائمة بوظيفتها كأداة سليمة لتربية الأبناء، وإلا فإنها تكون مناهج متخلفة لا تصلح لهذا المجتمع بعد تغييره. 5. يجب أن يسهم المنهج في تحقيق توعية المتعلمين لوجهة التغيير بحيث يصبح لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو التغير المنشود، من خلال توضيح مزايا التغير الإيجابي البناء، ومن حيث تحقيق تقدم المجتمع ورقيه والارتفاع بمستوى معيشة الفرد. وإذا كان المنهج المدرسي يمكنه الإسهام في تحقيق تكيف المتعلمين للتغير المرغوب فيه، أو يمكن تحقيق توعيتهم وإعدادهم للوقوف ضد التغير غير المرغوب فإنه يمكن كذلك التمهيد لتحقيق التغير المطلوب عن طريق تنمية كل من التفكير العلمي، والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي لدى المتعلمين. ونخلص إلى القول إلى أن التغير هو معيار حقيقة الوجود، فالتغير موجود في كل مكان، فبدلاً من الكون المطلق الذي آمن به الفلاسفة القدماء والذي تكون من صور وثوابت،أصبح الآن يقدم لوناً من الحياة غير متناهٍ من حيث الحدود والأبعاد، فالإنسان اليوم يعيش في عالم مفتوح ومتنوع خلافاً لما عاشه في الماضي، فيصبح معه لزاماً على المدرسة والمنهج والبيت أن يتكيفوا مع التغيرات والتطورات الحاصلة في المجتمع.
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة منى فتحي (mouna Fathi).
6 من 71
الروتين والبيروقراطية
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الكتاب الغامض.
7 من 71
ام ما هو معنى السؤال..؟؟!

استغفر الله العظيم
هل هذا سؤال في اهم المواضيع
استغفر الله العظيم

مع احترامي للصاحب السؤال طبعا
هوا ملهوش ذنب في كده
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة هادئ بذكر ربي (رآقي بإخلآقي).
8 من 71
عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في

عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في ضوء الأهداف التربوية التي يسعى المجتمع إلى تحقيقها. ويمكن أن تجمع الأسس التي تقوم عليها المناهج بما يلي: 1. الأسس التاريخية 2. الأسس الفلسفية 3. الأسس الاجتماعية 4. الأسس النفسية على أن ما يهمنا في هذا البحث هي الأسس الاجتماعية فمن العوامل الرئيسة التي يجب مراعاتها عند إعداد المناهج هي دراسة حاجات المجتمع الثقافية والاجتماعية المختلفة لتحقيق الحياة المناسبة لجميع أفراده، ويجب عند إعداد المناهج دراسة المشكلات الخاصة بالمجتمع وتحديد الخبرات التعليمية التي يحب أن يدرسها التلاميذ سواء كانت هذه المشكلات اجتماعية كزيادة السكان أم اقتصادية كسوء استغلال الثروات الطبيعية والبشرية أم سياسية كتحرير الأرض. وعلى المناهج أن تعرّف التلاميذ بهذه المشكلات وان تساهم في توعيتهم بها واتخاذ اتجاهات معينة نحوها. كما وأن أي قرار بشأن المناهج يجب أن يتم في ضوء القيم الاجتماعية التي تمثل معايير المجتمع ومثله العليا التي يسير على هديها ومن هذه القيم الاجتماعية احترام كل فرد في المجتمع , وتكافؤ الفرص بين الأفراد وتنمية كل فرد تبعا لاستعداداته والإيمان بقدرة الإنسان على حل المشكلات والتعاون بين الأفراد لخدمة الصالح العام. المنهج والتغير الاجتماعي تمر المجتمعات بتغيرات مختلفة من حيث العناصر الثقافية التي تتناولها ومن حيث معدل سرعتها ولعل مرد ذلك يعود إلى توفر وسائل الاتصال المختلفة بين أرجاء العالم،إلى جانب التقدم العلمي الذي أعان على استغلال البيئات الطبيعية وتسخيرها لخير البشرية. فليس هناك ثبات مطلق في العلاقات الاجتماعية وبالتالي في المجتمعات فالفكرة السائدة أن كل شيء يتغير في المجتمع هو تغير اجتماعي فالتغير ظاهرة طبيعية تخضع لها كل نواميس الحياة, الأمر الذي دفع البعض إلى القول بأنه ليست هناك مجتمعات وإنما هناك عمليات اجتماعية وتفاعلات في تغير مستمر. ويحدث هذا التغير في التراث الاجتماعي عندما تتداخل عناصر جديدة في حياة الناس ولا يحدث التغيير في ظواهر المجتمع المختلفة بنسب واحدة ولكنها تختلف من ظاهرة إلى أخرى ومثال على ذلك: انه قد تندفع جماعات في التغيير اكثر من غيرها , وقد يتطرف بعض الأفراد في هذا التغيير. ومن الملاحظ أن العناصر المادية في التراث الاجتماعي تكون أسرع من غيرها في التغيير كالعناصر المعنوية غير المادية أي (الثقافية) فيعرف ذلك باسم التخلف الثقافي. ومن هذا كله يمكن وضع تعريف عام للتغير الاجتماعي بأنه: أي تحول بنائي يطرأ على المجتمع في تركيبه السكاني ونظمه ومؤسساته وظواهره الاجتماعية والعلاقات بين أفراده وما يصاحب ذلك من تغيرات في القيم الاجتماعية والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة. انواع التغير الاجتماعي من الممكن أن يحدث التغير في أمة من الأمم دون جهد مقصود من جانب المؤسسات الاجتماعية التي تعّد المدرسة إحداها إلا أن مثل هذا التغير يكون بطيئا وغير منتظم. فتحقيق التغير المنتظم لا يتم دون خطة مرسومة تتآزر المؤسسات المختلفة في العمل من اجل تنفيذها وبذلك يمكن تجنب ما قد تؤول إليه الحال إذا ساءت الأمور دون توجيه. والتغير الاجتماعي قد يكون بطيئا وخاصة في المجتمعات البدائية ذات العلاقات المحدودة أو المجتمعات المنعزلة جغرافيا واجتماعيا وحضاريا , وهذه النوع من التغير يصعب إدراكه في فترة قصيرة من الزمن. والنوع الثاني من التغير يمكن أن يحدث بشكل تدريجي وهادئ لان المجتمع الذي لا يتغير يكون شاذا. وقد حدث التغير التدريجي في العديد من الأقطار العربية بعد حركات الاستقلال في منتصف القرن العشرين. أما النوع الثالث من التغير فهو الثوري العنيف وغالبا ما يكون مصاحبا لثورة تعمل على إحداث تغييرات جذرية في الملكية. والعادات والتقاليد والقيم والتعليم. ومن هذه الثورات التي عملت على ظهور تغييرات جذرية في وطننا العربي ثورة 23 يوليو 1952 في مصر والتي غيرت من توزيع الملكية وعملت على ظهور طبقات اجتماعية جديدة ونشرت التعليم على نطاق واسع بعد ان كان حصرا على فئة معينة وأنشأت قاعدة صناعية مما أدى إلى ظهور طبقة عمالية ضخمة وهذا النوع من التغيير يكون سريعا ويمكن إدراكه بسهولة. عوامل التغير الاجتماعي هناك الكثير من العوامل تتظافر معا وقد تحدث في المجتمعات عددا من ألوان التغير في الوسائل والأدوات والأساليب التي يستخدمها الناس في معيشتهم كأفراد وجماعات ومن هذه العوامل: 1. التحدي البيئي: إن الإنسان يبذل كل ما في وسعه لمواجهة التحدي البيئي للوصول إلى التوافق بينها وبين طبيعته البيولوجية وعملية التوافق هذه في حركة مستمرة لأنه يقع بين الحين والآخر فريسة لهذه البيئة وقسوتها. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان إلا أنه ما زالت تتحداه نكبات الزلازل والبراكين والأوبئة مما يجعله يحاول زيادة سيطرته على البيئة الطبيعية مما يؤدي إلى حدوث التغير الاجتماعي نتيجة لهذا كله. 2. التقدم العلمي: أن تقدم العلوم وتطبيقها تطبيقا علميا واسعا في جوانب الحياة المختلفة يؤدي إلى استكشافات واختراعات تستخدم في شؤون الحياة ويترتب على ذلك آثار واسعة متنوعة في النواحي الاجتماعية والاقتصادية. 3. سهولة اتصال المجتمع بعدة مجتمعات إما بحكم الجوار أو بحكم استخدام وسائل المواصلات الحديثة والسريعة وما يترتب على ذلك من زيارات ورحلات أو هجرات مما أدى إلى التغير في عادات الناس وفي اتجاهاتهم النفسية وفي أنماط سلوكهم. 4. 5. التبادل التجاري: إن التبادل التجاري يترتب عليه استخدام منتجات وأدوات ووسائل مختلفة في شؤون الحياة ويتطلب هذا التبادل اتصالا بين أفراد المجتمع والمجتمعات الأخرى ومع مرور الوقت يؤدي إلى نقل أساليب الحياة ومهارات وعادات معينة ما بين المجتمعات المختلفة. 6. الاتصالات الفكرية مع المجتمعات الأخرى عن طريق الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والإذاعة والسينما والصور والرسوم فيترتب على هذه الاتصالات تغير في الاتجاهات الفكرية وفي النظر إلى شؤون الحياة. 7. العامل السكاني: يعتبر العامل السكاني مهما في التغير من حيث زيادة السكان وارتفاع مستوى التعليم بينهم والذي يزيد من الضغط على الوظائف والمنافسة الشديدة على فرص العمل وتؤدي عملية هجرة السكان من الريف إلى المدينة إلى ظهور مشكلات عدة مثل الازدحام في المدن وعدم كفاية الخدمات العامة مقابل تخلخل السكان في الريف وضعف الإنتاجية الزراعية. 8. ظهور شخصية قوية: كظهور قائد أو مصلح كبير يكون له أثره الواضح في توجيه المجتمع إلى بلوغ أهداف عامة جديدة وإصلاح العيوب القائمة في المجتمع والمحافظة على القيم الموجودة وتنميتها. 9.الثورات والحروب: تعمل الثورات الداخلية على الإسراع في عملية التقدم والتغيير في العديد من المبادئ والأفكار التي كانت منتشرة في المجتمع لفترة طويلة واستبدلها بأخرى جديدة فمثلا عملت الثورات الفرنسة والأمريكية والروسية والمصرية على إجراء تغيرات فكرية وسياسية واقتصادية في شتى الميادين. أما الحروب فتؤدي إلى حدوث تغييرات في واقع المجتمع وأهدافه ومبادئه وما تتطلبه من استعدادات مادية وفكرية من قبل المجتمع لمواجهة أخطار الأعداء ودفعها فيتعرفون على نواحي الضعف ويضعون الخطط لعلاجها فمثلا أدت الحربين العالميتين إلى حدوث تغيرات اجتماعية في العالم. 10. الاستعمار العسكري الثقافي: إن هذا النوع من الاستعمار له اثر كبير في التغيير فتعمل الدول المستعمرة على نشر ثقافتها وعاداتها وتقاليدها على أفراد البلاد المستعمرة من اجل تحقيق العديد من أهدافها وإحداث تغيير في هذه البلاد. دور المدرسة في التغير الاجتماعي إن المدرسة هيئة اجتماعية تساهم في تحقيق أهداف وقيم المجتمع ولكن هل يقتصر عملها على نقل التراث الثقافي وإمداد الأفراد بالقيم والأساليب التي يوافق عليها المجتمع , أم أنها تعمل على تغيير السلوك والنظم الاجتماعية وتطويرها أن دور المدرسة الاجتماعي على علاقة وثيقة بالفلسفة السائدة حيث يشير كثير من المربيين إلى أن المدرسة تعمل على نقل التراث الثقافي للجنس البشري من جيل إلى جيل كما يوافقون على أنها تستطيع وتغير وتعدل قواعد السلوك لمتعلميها. فمثلا العالم "كلارك" يقول " ان المدرسة تستطيع تعديل السلوك الاجتماعي لتلاميذها وان هذا التعديل يؤدي إلى تحسين نوع المعيشة في المجتمع " أما العالم "تشارلز ريتر" يقول " ان السلوك الاجتماعي للتلاميذ يمكن ان يتغير إذا هدف التعليم لتحقيق هذا التغيير ". ويعتقد هؤلاء المربيين أن السلوك الاجتماعي يتغير عن طريق إدخال الخبرات التعليمية الصالحة في المناهج وعن طريق اوجه النشاط المختلفة وطرح المشكلات المهمة التي يعاني منها المجتمع وتعليم الطلاب كيفية إيجاد الحلول المناسبة لها أما العالم " رالف لينتون " يوضح إمكانية التربية في إحداث تغير ثقافي أساسي من خلا ل قوله " من غير المحتمل أن يتمكن المربي من إحداث أي تغييرات كبيرة في ثقافة المجتمع وان قيام المدرسة بقيادة التغير الثقافي وإحداث تغير فيه أمراً صعبا خاصة وأن المدرسة كانت دائما انعكاسا للنظام الاجتماعي للمجتمع ". والمشكلة تحديداً تكمن في مدى قدرة المدرسة على إحداث التغير الاجتماعي المرغوب وقد تكون النتائج التي توصل إليها العلماء صحيحه في ناحية واحدة وهي تعديل السلوك الذي ينتج عن تغير مرغوب من المجتمع ومن سلطاته القائمة ونلمس هذا في جوانب محددة كتحسين مستوى المعيشة والمسكن والصحة والعلاقات الشخصية والاشتراك في الأمور العامة فهذه الأمور تسمح الثقافة فيها في التغير إلا أنها لا تشتمل على تغييرات أساسية فالقيم الأصيلة للثقافة , واحتمال قيام المدرسة لهذه التغيرات الأساسية ما زال أمراً لم يتفق عليه المربيين , فيمكن القول أن المدرسة تتبع التغير الثقافي الاجتماعي اكثر من أن تقوم بقيادته فالتربية وسيلة يستخدمها الناس لهدف مخصص وحينما يتغير الهدف تتغير التربية ومع هذا فان دور المدرسة كقوة اجتماعية موجه تبرز أهميتها في تخريج الطاقات القادرة على قيادة المجتمع والواعية لدورها الإيجابي في حل مشكلاته ومن هنا ندرك ضرورة ربط المنهج المدرسي في التغير الاجتماعي ومسايرة مظاهره المختلفة ومشكلاته المتعددة. دور المنهج المدرسي بالنسبة للتغير الاجتماعي يقع على المنهج المدرسي عبء كبير في توضيح أسباب التغير الاجتماعية والطبيعية والبشرية ومدى قوتها وتأثيرها على المجتمع وتحديد أنواع هذا التغير والدوافع التي أدت إلى سيطرة كل نوع من هذه الأنواع على بعض المجتمعات دون غيرها , كذلك لا بد للمنهج أن يعرض الأمور التي تعيق عملية التغير كي يدرك انه رغم وجود العديد من عوامل التغير إلا انه قد تفرض بعض القيود نفسها بحيث تقلل من إمكانية حدوث هذا التغير أو تحد من أثره على الأقل , ومن الأمور التي يجب على المناهج المدرسية مراعاتها: 1. أن يهتم المنهج بما تعلمه الأطفال في داخل أسرهم قبل التحاقهم بالمدرسة حتى يستطيع تصويب ما قد يكون لديهم من أخطاء , وان يراعي مستوى النضج الذي وصل إليه التلميذ وحاجاته وميوله واستعدادته، و بما أن دور المدرسة تربوي مكمل لدور الأسرة فان على المنهج أن يتيح فرصا متنوعة أمام المدرس تساعده على فهم أهم المؤثرات التربوية ويستخدمها للتعرف على نواحي القوة والضعف في تلاميذه. 2. إن على المنهج أن يستغل علاقات التلاميذ بالآخرين خارج الأسرة كأساس هام في النشط والتوجيه والتعليم وفي الوقت المناسب للنمو التلاميذ يوجه المنهج المدرسي إلى توسيع نطاق اتصالاته وعلاقاته بالأشخاص والجماعات ويهيئ الفرص التي تساعد على فهم ما في مجتمعه من نشاط وأهداف فهما سليما بل ويتيح المنهج السليم فرصا متنوعة لملاحظة الطفل في علاقاته خارج المدرسة وعلى أساس نتائج هذه الملاحظة يوجه الطفل توجيها يساعده على اكتساب السلوك السليم. 3. أن يساعد المنهج التلميذ على استخدام الأسلوب العلمي في التفكير حتى يستطيع مواجهة ما قد يعيقه من مشكلات حياته في البيئة التي يعيش فيها وبالتالي يصبح التلميذ قادراً على التغيير وليس عقبة في سبيله. 4. أن تكون المناهج مرنة قابلة للتعديل، فيجب أن تتغير المناهج بتغير الظروف التي تطرأ على المجتمع لتصبح متمشية مع هذا التغير ولتظل قائمة بوظيفتها كأداة سليمة لتربية الأبناء، وإلا فإنها تكون مناهج متخلفة لا تصلح لهذا المجتمع بعد تغييره. 5. يجب أن يسهم المنهج في تحقيق توعية المتعلمين لوجهة التغيير بحيث يصبح لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو التغير المنشود، من خلال توضيح مزايا التغير الإيجابي البناء، ومن حيث تحقيق تقدم المجتمع ورقيه والارتفاع بمستوى معيشة الفرد. وإذا كان المنهج المدرسي يمكنه الإسهام في تحقيق تكيف المتعلمين للتغير المرغوب فيه، أو يمكن تحقيق توعيتهم وإعدادهم للوقوف ضد التغير غير المرغوب فإنه يمكن كذلك التمهيد لتحقيق التغير المطلوب عن طريق تنمية كل من التفكير العلمي، والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي لدى المتعلمين. ونخلص إلى القول إلى أن التغير هو معيار حقيقة الوجود، فالتغير موجود في كل مكان، فبدلاً من الكون المطلق الذي آمن به الفلاسفة القدماء والذي تكون من صور وثوابت،أصبح الآن يقدم لوناً من الحياة غير متناهٍ من حيث الحدود والأبعاد، فالإنسان اليوم يعيش في عالم مفتوح ومتنوع خلافاً لما عاشه في الماضي، فيصبح معه لزاماً على المدرسة والمنهج والبيت أن يتكيفوا مع التغيرات والتطورات الحاصلة في المجتمع.
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة منى فتحي (mouna Fathi).
9 من 71
سبحان الله وبحمده سبحاان الله العظيم...
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة k7k7---2011.
10 من 71
الادارة والكسسسسل
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة k7k7---2011.
11 من 71
التطبع
والتمسك بالماضي
وعدم قبول التغيير بداعي ان ما نعلمه افضل مما لا نعلمه
الخوف من المخاطره
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة palacios.
12 من 71
المستوى الفكري فيجب مراعاة المستوى العلمي عند تغيير المنهج العلمي .

وعدم الحث على زيادة التثقيف من قبل الاهل .

زيادة الضغط على الطالب بحيث لا يستطيع ان يتلقن المزيد من المعلومات .

تحياتي اخي .
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ابوركمجه (ٱٻـۏ ڹــۅڣ).
13 من 71
انا اتفق مع الاخوة وايضا الخوف من الفشل
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة وسيط الخير (أحمد الحمراوي).
14 من 71
الناس الاغبيــــــــــــــــــــــاء و العمال الكسولين..
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة PeaceLove.
15 من 71
اسستغفر الله العظيمـ واتووب اليه
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة k7k7---2011.
16 من 71
اتباع العواطف والرواسب الاجتماعية وفقدان الانصاف في الحكم وقلة الثقافة
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة جابر الاشتر.
17 من 71
الديكتاتوريه
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة hema201092.
18 من 71
ممكن توضح مناهج اش؟
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة تنين العرب.
19 من 71
التمسك بتقاليد الماضي والكسل
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة aljabal (al jabal).
20 من 71
عندما يتحكم بالمناهج من لا يفقهون ولا يقبلون الراى الآخر
ويقولون هكذا سوف نتطور الصبر الصبر
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abo0od.alfifi.
21 من 71
المستوى الفكري فيجب مراعاة المستوى العلمي عند تغيير المنهج العلمي .
وعدم الحث على زيادة التثقيف من قبل الاهل .
زيادة الضغط على الطالب بحيث لا يستطيع ان يتلقن المزيد من المعلومات .
تحياتي اخي .
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Bi Rain (Yang Aicha).
22 من 71
الرئيس
الحكومة
وزير التربية
مدير التعليم
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الصوت (الصوت الصوت).
23 من 71
التمسك بالعادات والموروثات والعصبية القبلية
وقلة الوعي وتحكم أصحاب المال والأنساب
وأكابر الأقوام عن عنجهية .وجهل مركب .
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أرجو النجاة (محكمة الآخرة).
24 من 71
بجد سؤال حلو نفسي اعرف الاجابة شكراا للادارة على توجيه
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة لفت نظر.
25 من 71
بجد سؤال حلو نفسي اعرف الاجابة شكراا للادارة على توجيه
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة لفت نظر.
26 من 71
التطبع
والتمسك بالماضي
وعدم قبول التغيير بداعي ان ما نعلمه افضل مما لا نعلمه
الخوف من المخاطره
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حمودة ابن غزة.
27 من 71
التطبع والتمسك بالماضي وعدم قبول التغيير بداعي ان ما نعلمه افضل مما لا نعلمه
الخوف من المخاطره
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة نضال وجيه (نضال وجيه).
28 من 71
البعد عن الله
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة محمود علواني (محمود علواني).
29 من 71
المنهاج في ماذا؟
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة احمد شهاب الدين (Othmane Amine).
30 من 71
للا سف معظم الدول العربية تتاخذ التعليم سياسة لالهاء الشعوب حتى لا تترك لهم المجال للتفكير

ولذلك فهم للاسف لا يستعينون بكوادر مؤهلة علميا وعمليا فى النهوض بالمناهج والتطوير التعليمى
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ريرى الشرقية1.
31 من 71
المستوى الفكري فيجب مراعاة المستوى العلمي عند تغيير المنهج العلمي .

وعدم الحث على زيادة التثقيف من قبل الاهل .

زيادة الضغط على الطالب بحيث لا يستطيع ان يتلقن المزيد من المعلومات .

تحياتي اخي .
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة اسلام الحضري (ὁ Ἀλέξανδρος).
32 من 71
سؤال غير مفهوم عوامل بشرية لا تتعلق في تغير المنهاج
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ملكني آلشوق (Tarik AL Awfi).
33 من 71
تربية الوالدين تحدد المنهاج ابتداءً ( فابواه يهودانه او يمجسانه ) ..
العائبة و القبيلة ..
المجتمع .. لا يقبل تغيير المنهاج بسهوله ..
القناعات الشخصية .. و التطرف الفكري


((( سبحان الله و بحمده ... سبحان الله العظيم )))
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة offline.
34 من 71
التطبع والتمسك بالماضي
وعدم قبول التغيير بداعي ان ما نعلمه افضل مما لا نعلمه الخوف من المخاطره
سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم
اللهم صلي علي سيدنا محمد و علي آل سيدنا محمد
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أبوعلي (أبوعلي عبدالرازق أبوالسعود).
35 من 71
1- الخوف من خوض تجربة ومنهج جديد
2- التمسك بقييم الماضي
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ياسر الطائف.
36 من 71
الماضى العتيق
الافكار العقيمة
الرتابة فى المنهجية العلمية
عدم الطموح
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة على زيدأن (على زيدان).
37 من 71
في اللاوعي الإنساني بعض من مخلفات الغريزة الحيوانية التي لا تتقبل فكرة التغيير، فتكرار الأشياء التي كان يفعلها السابقون فيها شيء من الأمان، أما التغيير فهو مخاطرة غير مأمونة العواقب. لذلك نرى أن الكسل والخمول أحد أهم معوقات التطور البشري والفردي.
وتغيير المنهاج، عملية تحتاج إلى ورشة عمل ضخمة يشارك فيها كامل المجتمع، وهي تتطلب مجهوداً ووقتاً كبيرين لا يمكن لجميع الناس المشاركة فيه بإرادتهم دون حوافز. فتغيير المنهاج في التعليم مثلاً يتطلب دراسة لسنوات عن حاجات المجتمع المستقبلي، بعدها تدريب لمجموعات القادة الذين سيقودون هذه العملية (المدراء والنظار والإداريين) وبعدهم الأساتذة الذين سيكون على كاهلهم تنفيذ هذه العملية. وعلى كل منهم أن يعطي المزيد من وقته لتحضير المواد الجديدة بعد أن كانت تلك القديمة عادة سهلة لا تستلزم نفس الوقت للقيام بها، والوقت الذي سيقدمه هؤلاء للتحضير هو معظم ما يقصد به بـ المعوقات البشرية أمام تغيير المناهج. (حجج الناس هي أن كل إنسان قد تعود على تنظيم وقته للإستفادة القصوى منه، فأية زيادة على ساعات العمل دون تعديل على الحوافز ستشكل مانعاً حقيقياً لاستكماله بإرادة ذاتية  صادرة عن كل فرد من المجموعة العاملة على التغيير)
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بوبسيم.
38 من 71
-
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة بوبسيم.
39 من 71
الخوف من النتائج المستقبلية .........
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أبو غضب (أبــو غـــضـــب).
40 من 71
عدم المصداقيه في العمل
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة koum_2010 (عبد الكريم بن ناصر).
41 من 71
عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في

عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في ضوء الأهداف التربوية التي يسعى المجتمع إلى تحقيقها. ويمكن أن تجمع الأسس التي تقوم عليها المناهج بما يلي: 1. الأسس التاريخية 2. الأسس الفلسفية 3. الأسس الاجتماعية 4. الأسس النفسية على أن ما يهمنا في هذا البحث هي الأسس الاجتماعية فمن العوامل الرئيسة التي يجب مراعاتها عند إعداد المناهج هي دراسة حاجات المجتمع الثقافية والاجتماعية المختلفة لتحقيق الحياة المناسبة لجميع أفراده، ويجب عند إعداد المناهج دراسة المشكلات الخاصة بالمجتمع وتحديد الخبرات التعليمية التي يحب أن يدرسها التلاميذ سواء كانت هذه المشكلات اجتماعية كزيادة السكان أم اقتصادية كسوء استغلال الثروات الطبيعية والبشرية أم سياسية كتحرير الأرض. وعلى المناهج أن تعرّف التلاميذ بهذه المشكلات وان تساهم في توعيتهم بها واتخاذ اتجاهات معينة نحوها. كما وأن أي قرار بشأن المناهج يجب أن يتم في ضوء القيم الاجتماعية التي تمثل معايير المجتمع ومثله العليا التي يسير على هديها ومن هذه القيم الاجتماعية احترام كل فرد في المجتمع , وتكافؤ الفرص بين الأفراد وتنمية كل فرد تبعا لاستعداداته والإيمان بقدرة الإنسان على حل المشكلات والتعاون بين الأفراد لخدمة الصالح العام. المنهج والتغير الاجتماعي تمر المجتمعات بتغيرات مختلفة من حيث العناصر الثقافية التي تتناولها ومن حيث معدل سرعتها ولعل مرد ذلك يعود إلى توفر وسائل الاتصال المختلفة بين أرجاء العالم،إلى جانب التقدم العلمي الذي أعان على استغلال البيئات الطبيعية وتسخيرها لخير البشرية. فليس هناك ثبات مطلق في العلاقات الاجتماعية وبالتالي في المجتمعات فالفكرة السائدة أن كل شيء يتغير في المجتمع هو تغير اجتماعي فالتغير ظاهرة طبيعية تخضع لها كل نواميس الحياة, الأمر الذي دفع البعض إلى القول بأنه ليست هناك مجتمعات وإنما هناك عمليات اجتماعية وتفاعلات في تغير مستمر. ويحدث هذا التغير في التراث الاجتماعي عندما تتداخل عناصر جديدة في حياة الناس ولا يحدث التغيير في ظواهر المجتمع المختلفة بنسب واحدة ولكنها تختلف من ظاهرة إلى أخرى ومثال على ذلك: انه قد تندفع جماعات في التغيير اكثر من غيرها , وقد يتطرف بعض الأفراد في هذا التغيير. ومن الملاحظ أن العناصر المادية في التراث الاجتماعي تكون أسرع من غيرها في التغيير كالعناصر المعنوية غير المادية أي (الثقافية) فيعرف ذلك باسم التخلف الثقافي. ومن هذا كله يمكن وضع تعريف عام للتغير الاجتماعي بأنه: أي تحول بنائي يطرأ على المجتمع في تركيبه السكاني ونظمه ومؤسساته وظواهره الاجتماعية والعلاقات بين أفراده وما يصاحب ذلك من تغيرات في القيم الاجتماعية والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة. انواع التغير الاجتماعي من الممكن أن يحدث التغير في أمة من الأمم دون جهد مقصود من جانب المؤسسات الاجتماعية التي تعّد المدرسة إحداها إلا أن مثل هذا التغير يكون بطيئا وغير منتظم. فتحقيق التغير المنتظم لا يتم دون خطة مرسومة تتآزر المؤسسات المختلفة في العمل من اجل تنفيذها وبذلك يمكن تجنب ما قد تؤول إليه الحال إذا ساءت الأمور دون توجيه. والتغير الاجتماعي قد يكون بطيئا وخاصة في المجتمعات البدائية ذات العلاقات المحدودة أو المجتمعات المنعزلة جغرافيا واجتماعيا وحضاريا , وهذه النوع من التغير يصعب إدراكه في فترة قصيرة من الزمن. والنوع الثاني من التغير يمكن أن يحدث بشكل تدريجي وهادئ لان المجتمع الذي لا يتغير يكون شاذا. وقد حدث التغير التدريجي في العديد من الأقطار العربية بعد حركات الاستقلال في منتصف القرن العشرين. أما النوع الثالث من التغير فهو الثوري العنيف وغالبا ما يكون مصاحبا لثورة تعمل على إحداث تغييرات جذرية في الملكية. والعادات والتقاليد والقيم والتعليم. ومن هذه الثورات التي عملت على ظهور تغييرات جذرية في وطننا العربي ثورة 23 يوليو 1952 في مصر والتي غيرت من توزيع الملكية وعملت على ظهور طبقات اجتماعية جديدة ونشرت التعليم على نطاق واسع بعد ان كان حصرا على فئة معينة وأنشأت قاعدة صناعية مما أدى إلى ظهور طبقة عمالية ضخمة وهذا النوع من التغيير يكون سريعا ويمكن إدراكه بسهولة. عوامل التغير الاجتماعي هناك الكثير من العوامل تتظافر معا وقد تحدث في المجتمعات عددا من ألوان التغير في الوسائل والأدوات والأساليب التي يستخدمها الناس في معيشتهم كأفراد وجماعات ومن هذه العوامل: 1. التحدي البيئي: إن الإنسان يبذل كل ما في وسعه لمواجهة التحدي البيئي للوصول إلى التوافق بينها وبين طبيعته البيولوجية وعملية التوافق هذه في حركة مستمرة لأنه يقع بين الحين والآخر فريسة لهذه البيئة وقسوتها. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان إلا أنه ما زالت تتحداه نكبات الزلازل والبراكين والأوبئة مما يجعله يحاول زيادة سيطرته على البيئة الطبيعية مما يؤدي إلى حدوث التغير الاجتماعي نتيجة لهذا كله. 2. التقدم العلمي: أن تقدم العلوم وتطبيقها تطبيقا علميا واسعا في جوانب الحياة المختلفة يؤدي إلى استكشافات واختراعات تستخدم في شؤون الحياة ويترتب على ذلك آثار واسعة متنوعة في النواحي الاجتماعية والاقتصادية. 3. سهولة اتصال المجتمع بعدة مجتمعات إما بحكم الجوار أو بحكم استخدام وسائل المواصلات الحديثة والسريعة وما يترتب على ذلك من زيارات ورحلات أو هجرات مما أدى إلى التغير في عادات الناس وفي اتجاهاتهم النفسية وفي أنماط سلوكهم. 4. 5. التبادل التجاري: إن التبادل التجاري يترتب عليه استخدام منتجات وأدوات ووسائل مختلفة في شؤون الحياة ويتطلب هذا التبادل اتصالا بين أفراد المجتمع والمجتمعات الأخرى ومع مرور الوقت يؤدي إلى نقل أساليب الحياة ومهارات وعادات معينة ما بين المجتمعات المختلفة. 6. الاتصالات الفكرية مع المجتمعات الأخرى عن طريق الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والإذاعة والسينما والصور والرسوم فيترتب على هذه الاتصالات تغير في الاتجاهات الفكرية وفي النظر إلى شؤون الحياة. 7. العامل السكاني: يعتبر العامل السكاني مهما في التغير من حيث زيادة السكان وارتفاع مستوى التعليم بينهم والذي يزيد من الضغط على الوظائف والمنافسة الشديدة على فرص العمل وتؤدي عملية هجرة السكان من الريف إلى المدينة إلى ظهور مشكلات عدة مثل الازدحام في المدن وعدم كفاية الخدمات العامة مقابل تخلخل السكان في الريف وضعف الإنتاجية الزراعية. 8. ظهور شخصية قوية: كظهور قائد أو مصلح كبير يكون له أثره الواضح في توجيه المجتمع إلى بلوغ أهداف عامة جديدة وإصلاح العيوب القائمة في المجتمع والمحافظة على القيم الموجودة وتنميتها. 9.الثورات والحروب: تعمل الثورات الداخلية على الإسراع في عملية التقدم والتغيير في العديد من المبادئ والأفكار التي كانت منتشرة في المجتمع لفترة طويلة واستبدلها بأخرى جديدة فمثلا عملت الثورات الفرنسة والأمريكية والروسية والمصرية على إجراء تغيرات فكرية وسياسية واقتصادية في شتى الميادين. أما الحروب فتؤدي إلى حدوث تغييرات في واقع المجتمع وأهدافه ومبادئه وما تتطلبه من استعدادات مادية وفكرية من قبل المجتمع لمواجهة أخطار الأعداء ودفعها فيتعرفون على نواحي الضعف ويضعون الخطط لعلاجها فمثلا أدت الحربين العالميتين إلى حدوث تغيرات اجتماعية في العالم. 10. الاستعمار العسكري الثقافي: إن هذا النوع من الاستعمار له اثر كبير في التغيير فتعمل الدول المستعمرة على نشر ثقافتها وعاداتها وتقاليدها على أفراد البلاد المستعمرة من اجل تحقيق العديد من أهدافها وإحداث تغيير في هذه البلاد. دور المدرسة في التغير الاجتماعي إن المدرسة هيئة اجتماعية تساهم في تحقيق أهداف وقيم المجتمع ولكن هل يقتصر عملها على نقل التراث الثقافي وإمداد الأفراد بالقيم والأساليب التي يوافق عليها المجتمع , أم أنها تعمل على تغيير السلوك والنظم الاجتماعية وتطويرها أن دور المدرسة الاجتماعي على علاقة وثيقة بالفلسفة السائدة حيث يشير كثير من المربيين إلى أن المدرسة تعمل على نقل التراث الثقافي للجنس البشري من جيل إلى جيل كما يوافقون على أنها تستطيع وتغير وتعدل قواعد السلوك لمتعلميها. فمثلا العالم "كلارك" يقول " ان المدرسة تستطيع تعديل السلوك الاجتماعي لتلاميذها وان هذا التعديل يؤدي إلى تحسين نوع المعيشة في المجتمع " أما العالم "تشارلز ريتر" يقول " ان السلوك الاجتماعي للتلاميذ يمكن ان يتغير إذا هدف التعليم لتحقيق هذا التغيير ". ويعتقد هؤلاء المربيين أن السلوك الاجتماعي يتغير عن طريق إدخال الخبرات التعليمية الصالحة في المناهج وعن طريق اوجه النشاط المختلفة وطرح المشكلات المهمة التي يعاني منها المجتمع وتعليم الطلاب كيفية إيجاد الحلول المناسبة لها أما العالم " رالف لينتون " يوضح إمكانية التربية في إحداث تغير ثقافي أساسي من خلا ل قوله " من غير المحتمل أن يتمكن المربي من إحداث أي تغييرات كبيرة في ثقافة المجتمع وان قيام المدرسة بقيادة التغير الثقافي وإحداث تغير فيه أمراً صعبا خاصة وأن المدرسة كانت دائما انعكاسا للنظام الاجتماعي للمجتمع ". والمشكلة تحديداً تكمن في مدى قدرة المدرسة على إحداث التغير الاجتماعي المرغوب وقد تكون النتائج التي توصل إليها العلماء صحيحه في ناحية واحدة وهي تعديل السلوك الذي ينتج عن تغير مرغوب من المجتمع ومن سلطاته القائمة ونلمس هذا في جوانب محددة كتحسين مستوى المعيشة والمسكن والصحة والعلاقات الشخصية والاشتراك في الأمور العامة فهذه الأمور تسمح الثقافة فيها في التغير إلا أنها لا تشتمل على تغييرات أساسية فالقيم الأصيلة للثقافة , واحتمال قيام المدرسة لهذه التغيرات الأساسية ما زال أمراً لم يتفق عليه المربيين , فيمكن القول أن المدرسة تتبع التغير الثقافي الاجتماعي اكثر من أن تقوم بقيادته فالتربية وسيلة يستخدمها الناس لهدف مخصص وحينما يتغير الهدف تتغير التربية ومع هذا فان دور المدرسة كقوة اجتماعية موجه تبرز أهميتها في تخريج الطاقات القادرة على قيادة المجتمع والواعية لدورها الإيجابي في حل مشكلاته ومن هنا ندرك ضرورة ربط المنهج المدرسي في التغير الاجتماعي ومسايرة مظاهره المختلفة ومشكلاته المتعددة. دور المنهج المدرسي بالنسبة للتغير الاجتماعي يقع على المنهج المدرسي عبء كبير في توضيح أسباب التغير الاجتماعية والطبيعية والبشرية ومدى قوتها وتأثيرها على المجتمع وتحديد أنواع هذا التغير والدوافع التي أدت إلى سيطرة كل نوع من هذه الأنواع على بعض المجتمعات دون غيرها , كذلك لا بد للمنهج أن يعرض الأمور التي تعيق عملية التغير كي يدرك انه رغم وجود العديد من عوامل التغير إلا انه قد تفرض بعض القيود نفسها بحيث تقلل من إمكانية حدوث هذا التغير أو تحد من أثره على الأقل , ومن الأمور التي يجب على المناهج المدرسية مراعاتها: 1. أن يهتم المنهج بما تعلمه الأطفال في داخل أسرهم قبل التحاقهم بالمدرسة حتى يستطيع تصويب ما قد يكون لديهم من أخطاء , وان يراعي مستوى النضج الذي وصل إليه التلميذ وحاجاته وميوله واستعدادته، و بما أن دور المدرسة تربوي مكمل لدور الأسرة فان على المنهج أن يتيح فرصا متنوعة أمام المدرس تساعده على فهم أهم المؤثرات التربوية ويستخدمها للتعرف على نواحي القوة والضعف في تلاميذه. 2. إن على المنهج أن يستغل علاقات التلاميذ بالآخرين خارج الأسرة كأساس هام في النشط والتوجيه والتعليم وفي الوقت المناسب للنمو التلاميذ يوجه المنهج المدرسي إلى توسيع نطاق اتصالاته وعلاقاته بالأشخاص والجماعات ويهيئ الفرص التي تساعد على فهم ما في مجتمعه من نشاط وأهداف فهما سليما بل ويتيح المنهج السليم فرصا متنوعة لملاحظة الطفل في علاقاته خارج المدرسة وعلى أساس نتائج هذه الملاحظة يوجه الطفل توجيها يساعده على اكتساب السلوك السليم. 3. أن يساعد المنهج التلميذ على استخدام الأسلوب العلمي في التفكير حتى يستطيع مواجهة ما قد يعيقه من مشكلات حياته في البيئة التي يعيش فيها وبالتالي يصبح التلميذ قادراً على التغيير وليس عقبة في سبيله. 4. أن تكون المناهج مرنة قابلة للتعديل، فيجب أن تتغير المناهج بتغير الظروف التي تطرأ على المجتمع لتصبح متمشية مع هذا التغير ولتظل قائمة بوظيفتها كأداة سليمة لتربية الأبناء، وإلا فإنها تكون مناهج متخلفة لا تصلح لهذا المجتمع بعد تغييره. 5. يجب أن يسهم المنهج في تحقيق توعية المتعلمين لوجهة التغيير بحيث يصبح لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو التغير المنشود، من خلال توضيح مزايا التغير الإيجابي البناء، ومن حيث تحقيق تقدم المجتمع ورقيه والارتفاع بمستوى معيشة الفرد. وإذا كان المنهج المدرسي يمكنه الإسهام في تحقيق تكيف المتعلمين للتغير المرغوب فيه، أو يمكن تحقيق توعيتهم وإعدادهم للوقوف ضد التغير غير المرغوب فإنه يمكن كذلك التمهيد لتحقيق التغير المطلوب عن طريق تنمية كل من التفكير العلمي، والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي لدى المتعلمين. ونخلص إلى القول إلى أن التغير هو معيار حقيقة الوجود، فالتغير موجود في كل مكان، فبدلاً من الكون المطلق الذي آمن به الفلاسفة القدماء والذي تكون من صور وثوابت،أصبح الآن يقدم لوناً من الحياة غير متناهٍ من حيث الحدود والأبعاد، فالإنسان اليوم يعيش في عالم مفتوح ومتنوع خلافاً لما عاشه في الماضي، فيصبح معه لزاماً على المدرسة والمنهج والبيت أن يتكيفوا مع التغيرات والتطورات الحاصلة في المجتمع.
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة فيراري.
42 من 71
إلى الإدارة الكريمة:
أنا أرشح هذا السؤال ليكون بين الأسئلة المفضلة
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة الآنسة رنيم.
43 من 71
الإنسان بطبعه متمسكٌ بمبادئه التي تربى عليها،فإذا رأى من يسبها أو يعتدي عليها ثار للدفاع عنها.
و في حين أنه اكتشف أنها خاطئة فإنها قد يغيرها و قد يغير الخاطئ منها و قد يثبت عليها باسم"أباءي و أجدادي".
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أبو بكر التميمي (أبو بكر).
44 من 71
العقول التعبانة بتاعتهم
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة سعد بوفون (saad buffon).
45 من 71
الطمع
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Amr Atef (Amr Atef).
46 من 71
التعصب والتشدد وعدم تحمل مسؤولية ايصال الثقافة والعلم للأجيال..

وعدم الاهتمام بالتقدم والتطور بما هو مفيد ونافع..
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Narges ζ͡»͡ ︶.
47 من 71
عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة وحيدة كالقمر (منى سالم).
48 من 71
مقاومة التغيير
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة faris love.
49 من 71
التخلف
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Kraken.
50 من 71
التغيُّر الاجتماعي تحول رئيسي في البنية الاجتماعية. على أن التغيّرات قصيرة الأجل مثل التغيّر في معدل العمالة لا ينتج عنها تغيّر اجتماعي. وانتخاب حكومة جديدة لا يعد تغيّرًا اجتماعيًا. ولكن استبدال حكومة مُنْتَخَبَة بأخرى دكتاتُورية تُحْدِث تغيّرًا اجتماعيًا. ويَعْتَرِف معظم علماء الاجتماع بأربعة أنواع أساسية للتغيّر الاجتماعي.

أحد أنواع التغيّر الاجتماعي يتضمن تغيّرًا في عدد الوظائف والأدوار الاجتماعية ونوعيتها. وعندما يقال إن مجتمعًا صناعيًا ما، أكثر تعقيدًا من مجتمع ريفي؛ فالمقصود هو أن المجتمع الصناعي يحوي وظائف متخصصة وجديدة، كبرمجة الحاسوب. ومواكبة أبحاث السرطان، وقيادة المَرْكَبَات الفضائية.

والنوع الثاني من التغيّر يحدث في الالتزامات أو المهام التي تتعلق بالوظائف. ومثال ذلك، أن الآباء لم يعودوا مسؤولين عن تعليم أبنائهم بأنفسهم، إنما يتركون هذه المهمة للمدرسين والمدارس.

يؤدِّي هذان النوعان من التغيّر إلى نوع ثالث وهو الطرق الحديثة لتنظيم النشاطات الاجتماعية. فتأسيس رياض الأطفال في الدول الغربية، قد حدث جزئيًا، لأن أطفال الأمهات العاملات كانوا في حاجة للرعاية. وقد حدثت ألوان التغيّر التربوي الأخرى استجابة للتطلُّعات التعليمية المتصاعدة والاحتياجات الوظيفية. ومثال ذلك، فقد تم إنشاء الكليات لغرض التعليم العالي وليس لغرض التعليم الجامعي.

ونوع رابع من التغيّر الاجتماعي، يتضمن إعادة توزيع الإمكانات والعائد منها؛ كالسلطة والتعليم والدخل. وفي عام 1950م مثلاً، نجد أن نصف سكان الولايات المتحدة الذين يقل دخلهم عن المستوى القياسي كانوا من غير البيض. أما اليوم فإن ثلث فقراء المواطنين هم من غير البيض.

في بعض الأحيان يحدث التغيّر في المجتمع تدريجيًا. وفي أحيان أخرى تتغيّر المجتمعات بشكل مفاجئ، كما يحدث في زمن الثورات. وقد يحدث التغيّر نتيجة للتخطيط، أو قد يحدث دون تعمد. وكل مجتمع يتغيَّر، ولكن المجتمعات لا تتغيَّر بالمعدَّل نفسه، أو في الاتجاه نفسه. وغالبًا ما يصاحب التغيّر الثوري موجة من العنف.

تفيد معظم حركات التغيّر بعض الناس أكثر من البعض الآخر، وقد تُعَاقِب بعض الناس. ولهذا السبب، فإن حدوث قليل من المقاومة ضد التغيّر شيء يتعذر اجتنابه. والعديد من أشكال التغيّر الاجتماعي تحمل بعض النتائج المفيدة كما تحمل نتائج أخرى غير مرغوب فيها.

وإذا نتج عن التغيّر تَحسُّن في الأحوال، فإن طموحات الناس تزيد، فيصبحون غير راضين بمكتسباتهم ويطالبون بالمزيد. وفي بعض الأحيان يطالبون بإجراء تغيّر في القانون. ولكن عندما يعتقد الناس أن من المُتعذِّر تصحيح مظالِمَهِم في ظل النظام، فإنهم ينادون بإجراء تغيّر متطرف ـ وينادون بالثورة.

ولقرون من الزمان، بحث الناس عن تعليلات بسيطة للتغيّر، وكان ذلك دائمًا بالتأكيد على عوامل منفردة. وقد تصور كارل ماركس، المفكِّر الاجتماعي الألماني، أن الاقتصاد هو المصدر الرئيسي للتغيّر الاجتماعي. واليوم يرى العلماء أن تلك التعليلات لا تفي لتفسير الأحداث المعقدة للتغيّر الاجتماعي. ويعتقد العديد من علماء الاجتماع أن المجتمعات أنظمة، ويدَّعون أن أي تغيّر في جزء من المجتمع يقود إلى تغيّر في أجزاء أخرى دون تفضيل على سبيل المثال، فإن السيارة ـ وهي نتاج لتغيّر تقني ـ خلقت أنواعًا من التغيّر بشأن مكان إقامة الناس وعملهم، وفي مجال نشاطاتهم في أوقات الفراغ.
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة nabil one (nabil el hawari).
51 من 71
1_ قدرات المعلم
2- المستوى التعليمى للطلبه !!
3- الامكاميات المتاحه فى المكان التعليمى !!
4- مستوى الصعوبه للتغير !!
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة معاند جروحه.
52 من 71
99% منها عوامل فكريه اذا تم علاجها وتخطيها سيكون سهل جدا تخطي الباقي ...
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة MO7AMMED.
53 من 71
عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في ضوء الأهداف التربوية التي يسعى المجتمع إلى تحقيقها. ويمكن أن تجمع الأسس التي تقوم عليها المناهج بما يلي: 1. الأسس التاريخية 2. الأسس الفلسفية 3. الأسس الاجتماعية 4. الأسس النفسية على أن ما يهمنا في هذا البحث هي الأسس الاجتماعية فمن العوامل الرئيسة التي يجب مراعاتها عند إعداد المناهج هي دراسة حاجات المجتمع الثقافية والاجتماعية المختلفة لتحقيق الحياة المناسبة لجميع أفراده، ويجب عند إعداد المناهج دراسة المشكلات الخاصة بالمجتمع وتحديد الخبرات التعليمية التي يحب أن يدرسها التلاميذ سواء كانت هذه المشكلات اجتماعية كزيادة السكان أم اقتصادية كسوء استغلال الثروات الطبيعية والبشرية أم سياسية كتحرير الأرض. وعلى المناهج أن تعرّف التلاميذ بهذه المشكلات وان تساهم في توعيتهم بها واتخاذ اتجاهات معينة نحوها. كما وأن أي قرار بشأن المناهج يجب أن يتم في ضوء القيم الاجتماعية التي تمثل معايير المجتمع ومثله العليا التي يسير على هديها ومن هذه القيم الاجتماعية احترام كل فرد في المجتمع , وتكافؤ الفرص بين الأفراد وتنمية كل فرد تبعا لاستعداداته والإيمان بقدرة الإنسان على حل المشكلات والتعاون بين الأفراد لخدمة الصالح العام. المنهج والتغير الاجتماعي تمر المجتمعات بتغيرات مختلفة من حيث العناصر الثقافية التي تتناولها ومن حيث معدل سرعتها ولعل مرد ذلك يعود إلى توفر وسائل الاتصال المختلفة بين أرجاء العالم،إلى جانب التقدم العلمي الذي أعان على استغلال البيئات الطبيعية وتسخيرها لخير البشرية. فليس هناك ثبات مطلق في العلاقات الاجتماعية وبالتالي في المجتمعات فالفكرة السائدة أن كل شيء يتغير في المجتمع هو تغير اجتماعي فالتغير ظاهرة طبيعية تخضع لها كل نواميس الحياة, الأمر الذي دفع البعض إلى القول بأنه ليست هناك مجتمعات وإنما هناك عمليات اجتماعية وتفاعلات في تغير مستمر. ويحدث هذا التغير في التراث الاجتماعي عندما تتداخل عناصر جديدة في حياة الناس ولا يحدث التغيير في ظواهر المجتمع المختلفة بنسب واحدة ولكنها تختلف من ظاهرة إلى أخرى ومثال على ذلك: انه قد تندفع جماعات في التغيير اكثر من غيرها , وقد يتطرف بعض الأفراد في هذا التغيير. ومن الملاحظ أن العناصر المادية في التراث الاجتماعي تكون أسرع من غيرها في التغيير كالعناصر المعنوية غير المادية أي (الثقافية) فيعرف ذلك باسم التخلف الثقافي. ومن هذا كله يمكن وضع تعريف عام للتغير الاجتماعي بأنه: أي تحول بنائي يطرأ على المجتمع في تركيبه السكاني ونظمه ومؤسساته وظواهره الاجتماعية والعلاقات بين أفراده وما يصاحب ذلك من تغيرات في القيم الاجتماعية والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة. انواع التغير الاجتماعي من الممكن أن يحدث التغير في أمة من الأمم دون جهد مقصود من جانب المؤسسات الاجتماعية التي تعّد المدرسة إحداها إلا أن مثل هذا التغير يكون بطيئا وغير منتظم. فتحقيق التغير المنتظم لا يتم دون خطة مرسومة تتآزر المؤسسات المختلفة في العمل من اجل تنفيذها وبذلك يمكن تجنب ما قد تؤول إليه الحال إذا ساءت الأمور دون توجيه. والتغير الاجتماعي قد يكون بطيئا وخاصة في المجتمعات البدائية ذات العلاقات المحدودة أو المجتمعات المنعزلة جغرافيا واجتماعيا وحضاريا , وهذه النوع من التغير يصعب إدراكه في فترة قصيرة من الزمن. والنوع الثاني من التغير يمكن أن يحدث بشكل تدريجي وهادئ لان المجتمع الذي لا يتغير يكون شاذا. وقد حدث التغير التدريجي في العديد من الأقطار العربية بعد حركات الاستقلال في منتصف القرن العشرين. أما النوع الثالث من التغير فهو الثوري العنيف وغالبا ما يكون مصاحبا لثورة تعمل على إحداث تغييرات جذرية في الملكية. والعادات والتقاليد والقيم والتعليم. ومن هذه الثورات التي عملت على ظهور تغييرات جذرية في وطننا العربي ثورة 23 يوليو 1952 في مصر والتي غيرت من توزيع الملكية وعملت على ظهور طبقات اجتماعية جديدة ونشرت التعليم على نطاق واسع بعد ان كان حصرا على فئة معينة وأنشأت قاعدة صناعية مما أدى إلى ظهور طبقة عمالية ضخمة وهذا النوع من التغيير يكون سريعا ويمكن إدراكه بسهولة. عوامل التغير الاجتماعي هناك الكثير من العوامل تتظافر معا وقد تحدث في المجتمعات عددا من ألوان التغير في الوسائل والأدوات والأساليب التي يستخدمها الناس في معيشتهم كأفراد وجماعات ومن هذه العوامل: 1. التحدي البيئي: إن الإنسان يبذل كل ما في وسعه لمواجهة التحدي البيئي للوصول إلى التوافق بينها وبين طبيعته البيولوجية وعملية التوافق هذه في حركة مستمرة لأنه يقع بين الحين والآخر فريسة لهذه البيئة وقسوتها. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان إلا أنه ما زالت تتحداه نكبات الزلازل والبراكين والأوبئة مما يجعله يحاول زيادة سيطرته على البيئة الطبيعية مما يؤدي إلى حدوث التغير الاجتماعي نتيجة لهذا كله. 2. التقدم العلمي: أن تقدم العلوم وتطبيقها تطبيقا علميا واسعا في جوانب الحياة المختلفة يؤدي إلى استكشافات واختراعات تستخدم في شؤون الحياة ويترتب على ذلك آثار واسعة متنوعة في النواحي الاجتماعية والاقتصادية. 3. سهولة اتصال المجتمع بعدة مجتمعات إما بحكم الجوار أو بحكم استخدام وسائل المواصلات الحديثة والسريعة وما يترتب على ذلك من زيارات ورحلات أو هجرات مما أدى إلى التغير في عادات الناس وفي اتجاهاتهم النفسية وفي أنماط سلوكهم. 4. 5. التبادل التجاري: إن التبادل التجاري يترتب عليه استخدام منتجات وأدوات ووسائل مختلفة في شؤون الحياة ويتطلب هذا التبادل اتصالا بين أفراد المجتمع والمجتمعات الأخرى ومع مرور الوقت يؤدي إلى نقل أساليب الحياة ومهارات وعادات معينة ما بين المجتمعات المختلفة. 6. الاتصالات الفكرية مع المجتمعات الأخرى عن طريق الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والإذاعة والسينما والصور والرسوم فيترتب على هذه الاتصالات تغير في الاتجاهات الفكرية وفي النظر إلى شؤون الحياة. 7. العامل السكاني: يعتبر العامل السكاني مهما في التغير من حيث زيادة السكان وارتفاع مستوى التعليم بينهم والذي يزيد من الضغط على الوظائف والمنافسة الشديدة على فرص العمل وتؤدي عملية هجرة السكان من الريف إلى المدينة إلى ظهور مشكلات عدة مثل الازدحام في المدن وعدم كفاية الخدمات العامة مقابل تخلخل السكان في الريف وضعف الإنتاجية الزراعية. 8. ظهور شخصية قوية: كظهور قائد أو مصلح كبير يكون له أثره الواضح في توجيه المجتمع إلى بلوغ أهداف عامة جديدة وإصلاح العيوب القائمة في المجتمع والمحافظة على القيم الموجودة وتنميتها. 9.الثورات والحروب: تعمل الثورات الداخلية على الإسراع في عملية التقدم والتغيير في العديد من المبادئ والأفكار التي كانت منتشرة في المجتمع لفترة طويلة واستبدلها بأخرى جديدة فمثلا عملت الثورات الفرنسة والأمريكية والروسية والمصرية على إجراء تغيرات فكرية وسياسية واقتصادية في شتى الميادين. أما الحروب فتؤدي إلى حدوث تغييرات في واقع المجتمع وأهدافه ومبادئه وما تتطلبه من استعدادات مادية وفكرية من قبل المجتمع لمواجهة أخطار الأعداء ودفعها فيتعرفون على نواحي الضعف ويضعون الخطط لعلاجها فمثلا أدت الحربين العالميتين إلى حدوث تغيرات اجتماعية في العالم. 10. الاستعمار العسكري الثقافي: إن هذا النوع من الاستعمار له اثر كبير في التغيير فتعمل الدول المستعمرة على نشر ثقافتها وعاداتها وتقاليدها على أفراد البلاد المستعمرة من اجل تحقيق العديد من أهدافها وإحداث تغيير في هذه البلاد. دور المدرسة في التغير الاجتماعي إن المدرسة هيئة اجتماعية تساهم في تحقيق أهداف وقيم المجتمع ولكن هل يقتصر عملها على نقل التراث الثقافي وإمداد الأفراد بالقيم والأساليب التي يوافق عليها المجتمع , أم أنها تعمل على تغيير السلوك والنظم الاجتماعية وتطويرها أن دور المدرسة الاجتماعي على علاقة وثيقة بالفلسفة السائدة حيث يشير كثير من المربيين إلى أن المدرسة تعمل على نقل التراث الثقافي للجنس البشري من جيل إلى جيل كما يوافقون على أنها تستطيع وتغير وتعدل قواعد السلوك لمتعلميها. فمثلا العالم "كلارك" يقول " ان المدرسة تستطيع تعديل السلوك الاجتماعي لتلاميذها وان هذا التعديل يؤدي إلى تحسين نوع المعيشة في المجتمع " أما العالم "تشارلز ريتر" يقول " ان السلوك الاجتماعي للتلاميذ يمكن ان يتغير إذا هدف التعليم لتحقيق هذا التغيير ". ويعتقد هؤلاء المربيين أن السلوك الاجتماعي يتغير عن طريق إدخال الخبرات التعليمية الصالحة في المناهج وعن طريق اوجه النشاط المختلفة وطرح المشكلات المهمة التي يعاني منها المجتمع وتعليم الطلاب كيفية إيجاد الحلول المناسبة لها أما العالم " رالف لينتون " يوضح إمكانية التربية في إحداث تغير ثقافي أساسي من خلا ل قوله " من غير المحتمل أن يتمكن المربي من إحداث أي تغييرات كبيرة في ثقافة المجتمع وان قيام المدرسة بقيادة التغير الثقافي وإحداث تغير فيه أمراً صعبا خاصة وأن المدرسة كانت دائما انعكاسا للنظام الاجتماعي للمجتمع ". والمشكلة تحديداً تكمن في مدى قدرة المدرسة على إحداث التغير الاجتماعي المرغوب وقد تكون النتائج التي توصل إليها العلماء صحيحه في ناحية واحدة وهي تعديل السلوك الذي ينتج عن تغير مرغوب من المجتمع ومن سلطاته القائمة ونلمس هذا في جوانب محددة كتحسين مستوى المعيشة والمسكن والصحة والعلاقات الشخصية والاشتراك في الأمور العامة فهذه الأمور تسمح الثقافة فيها في التغير إلا أنها لا تشتمل على تغييرات أساسية فالقيم الأصيلة للثقافة , واحتمال قيام المدرسة لهذه التغيرات الأساسية ما زال أمراً لم يتفق عليه المربيين , فيمكن القول أن المدرسة تتبع التغير الثقافي الاجتماعي اكثر من أن تقوم بقيادته فالتربية وسيلة يستخدمها الناس لهدف مخصص وحينما يتغير الهدف تتغير التربية ومع هذا فان دور المدرسة كقوة اجتماعية موجه تبرز أهميتها في تخريج الطاقات القادرة على قيادة المجتمع والواعية لدورها الإيجابي في حل مشكلاته ومن هنا ندرك ضرورة ربط المنهج المدرسي في التغير الاجتماعي ومسايرة مظاهره المختلفة ومشكلاته المتعددة. دور المنهج المدرسي بالنسبة للتغير الاجتماعي يقع على المنهج المدرسي عبء كبير في توضيح أسباب التغير الاجتماعية والطبيعية والبشرية ومدى قوتها وتأثيرها على المجتمع وتحديد أنواع هذا التغير والدوافع التي أدت إلى سيطرة كل نوع من هذه الأنواع على بعض المجتمعات دون غيرها , كذلك لا بد للمنهج أن يعرض الأمور التي تعيق عملية التغير كي يدرك انه رغم وجود العديد من عوامل التغير إلا انه قد تفرض بعض القيود نفسها بحيث تقلل من إمكانية حدوث هذا التغير أو تحد من أثره على الأقل , ومن الأمور التي يجب على المناهج المدرسية مراعاتها: 1. أن يهتم المنهج بما تعلمه الأطفال في داخل أسرهم قبل التحاقهم بالمدرسة حتى يستطيع تصويب ما قد يكون لديهم من أخطاء , وان يراعي مستوى النضج الذي وصل إليه التلميذ وحاجاته وميوله واستعدادته، و بما أن دور المدرسة تربوي مكمل لدور الأسرة فان على المنهج أن يتيح فرصا متنوعة أمام المدرس تساعده على فهم أهم المؤثرات التربوية ويستخدمها للتعرف على نواحي القوة والضعف في تلاميذه. 2. إن على المنهج أن يستغل علاقات التلاميذ بالآخرين خارج الأسرة كأساس هام في النشط والتوجيه والتعليم وفي الوقت المناسب للنمو التلاميذ يوجه المنهج المدرسي إلى توسيع نطاق اتصالاته وعلاقاته بالأشخاص والجماعات ويهيئ الفرص التي تساعد على فهم ما في مجتمعه من نشاط وأهداف فهما سليما بل ويتيح المنهج السليم فرصا متنوعة لملاحظة الطفل في علاقاته خارج المدرسة وعلى أساس نتائج هذه الملاحظة يوجه الطفل توجيها يساعده على اكتساب السلوك السليم. 3. أن يساعد المنهج التلميذ على استخدام الأسلوب العلمي في التفكير حتى يستطيع مواجهة ما قد يعيقه من مشكلات حياته في البيئة التي يعيش فيها وبالتالي يصبح التلميذ قادراً على التغيير وليس عقبة في سبيله. 4. أن تكون المناهج مرنة قابلة للتعديل، فيجب أن تتغير المناهج بتغير الظروف التي تطرأ على المجتمع لتصبح متمشية مع هذا التغير ولتظل قائمة بوظيفتها كأداة سليمة لتربية الأبناء، وإلا فإنها تكون مناهج متخلفة لا تصلح لهذا المجتمع بعد تغييره. 5. يجب أن يسهم المنهج في تحقيق توعية المتعلمين لوجهة التغيير بحيث يصبح لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو التغير المنشود، من خلال توضيح مزايا التغير الإيجابي البناء، ومن حيث تحقيق تقدم المجتمع ورقيه والارتفاع بمستوى معيشة الفرد. وإذا كان المنهج المدرسي يمكنه الإسهام في تحقيق تكيف المتعلمين للتغير المرغوب فيه، أو يمكن تحقيق توعيتهم وإعدادهم للوقوف ضد التغير غير المرغوب فإنه يمكن كذلك التمهيد لتحقيق التغير المطلوب عن طريق تنمية كل من التفكير العلمي، والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي لدى المتعلمين. ونخلص إلى القول إلى أن التغير هو معيار حقيقة الوجود، فالتغير موجود في كل مكان، فبدلاً من الكون المطلق الذي آمن به الفلاسفة القدماء والذي تكون من صور وثوابت،أصبح الآن يقدم لوناً من الحياة غير متناهٍ من حيث الحدود والأبعاد، فالإنسان اليوم يعيش في عالم مفتوح ومتنوع خلافاً لما عاشه في الماضي، فيصبح معه لزاماً على المدرسة والمنهج والبيت أن يتكيفوا مع التغيرات والتطورات الحاصلة في المجتمع
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة B.MOOAZ (Mooaz Bali).
54 من 71
قوة وسيطرة اصحاب المصالح ومتنفذي المجتمعات
وضعف إرادات الفاعلين في الشعوب وتفرقهم وعدالتقاهم على كلمة سواء
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة المسكين 11 (محمدحامدشايف دغيش).
55 من 71
الطاقم الاداري

الثقافة السائدة

الخطط الموضوعة للتعليم

الهدف من التعليم

التكلفة المادية لتغيير المنهاج

الكوادر المتوفرة و المتفهمة للمنهاج الجديد


مع التحية
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة من فلسطين.
56 من 71
سؤال العاملين الدائم عن السبب الرئيسي من وراء تغيير المناهج هو مايعيق التغيير
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أحمد الخالدي.
57 من 71
الجهل و التخلف والكسل ونوم المسؤوليين !!!!!!!!
لا حول ولا قوة إلا بالله .
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة o.z (king math).
58 من 71
لا أعرف
6‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة القذافي _ماوكلي.
59 من 71
اغغاغ
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة Insect Killer.
60 من 71
الشعب مثلا او الوزير جدلاً او الادمغه التي تتبنا قضية التغيير من لبرالي واصلاحي من يريد ان يغيير يفعل كما فعل الملك فيصل رحمه الله
واسكنه فسيح جناته في تعليم البنات اي تغيير له معوقات والثقه بالتغيير للافضل هي مايمنح القوه لتغيير ينقصنا فيصل
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة wepr.
61 من 71
ما اعرف
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة ŋŚëţ ĄŃšÄҜ (شهد الحلوه).
62 من 71
المنهج الصعب  وهذا يؤثر على الطالب كثراً
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة te.te.
63 من 71
عندما يريد شخص ما تغيير منهاج معين ويقنع الناس بهذا التغيير، فمن المتوقع أنه سيشرح للناس المستهدفين مميزات المنهج الجديد وأوجه أفضليته على المنهج القديم، وما هي أوجه النقص في المنهج القديم والتي يحاول أن يعالجها في المنهج الجديد.
وعندها سيقارن الناس بين القديم والجديد مع الأخذ بعين الاعتبار الثمن الذي سوف سيدفعونه مقابل التحول إلى الجديد والمكاسب التي سيكسبونها بعد هذا التحول وكذلك الجهد الذي سيبذل في مرحلة التغيير، وعندها سوف يسير في ركب التغيير من يرى أن نتيجة هذا التغيير تصب في مصلحته وتعوض ما خسره من جهد ومال بشكل أو بآخر، أما المعارضون فهم الذي يشعرون أن نتيجة هذا التغيير النهائية ليست في مصلحتهم وكلما رأوا أن الضرر أكثر كلما كانت مقاومتهم أشد، أما الفئة الثالثة فهم المحايدون الذين لا يرون فرقا كبيرا بين المنهج القديم والجديد والمتوقع من هؤلاء أن يسيروا في ركب الفئة الأقوى.
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة أبو أنس - محمد.
64 من 71
الانانية وحب الذات والمصالح لمن هو قادر على التغيير
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة حميد الوائلي.
65 من 71
في اللاوعي الإنساني بعض من مخلفات الغريزة الحيوانية التي لا تتقبل فكرة التغيير، فتكرار الأشياء التي كان يفعلها السابقون فيها شيء من الأمان، أما التغيير فهو مخاطرة غير مأمونة العواقب. لذلك نرى أن الكسل والخمول أحد أهم معوقات التطور البشري والفردي.
وتغيير المنهاج، عملية تحتاج إلى ورشة عمل ضخمة يشارك فيها كامل المجتمع، وهي تتطلب مجهوداً ووقتاً كبيرين لا يمكن لجميع الناس المشاركة فيه بإرادتهم دون حوافز. فتغيير المنهاج في التعليم مثلاً يتطلب دراسة لسنوات عن حاجات المجتمع المستقبلي، بعدها تدريب لمجموعات القادة الذين سيقودون هذه العملية (المدراء والنظار والإداريين) وبعدهم الأساتذة الذين سيكون على كاهلهم تنفيذ هذه العملية. وعلى كل منهم أن يعطي المزيد من وقته لتحضير المواد الجديدة بعد أن كانت تلك القديمة عادة سهلة لا تستلزم نفس الوقت للقيام بها، والوقت الذي سيقدمه هؤلاء للتحضير هو معظم ما يقصد به بـ المعوقات البشرية أمام تغيير المناهج. (حجج الناس هي أن كل إنسان قد تعود على تنظيم وقته للإستفادة القصوى منه، فأية زيادة على ساعات العمل دون تعديل على الحوافز ستشكل مانعاً حقيقياً لاستكماله بإرادة ذاتية  صادرة عن كل فرد من المجموعة العاملة على التغيير)
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة khalid-xxx.
66 من 71
اختلاف الاديان والفكر والثقافات
7‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة abdotop1 (الحقيقه والخيال).
67 من 71
في اللاوعي الإنساني بعض من مخلفات الغريزة الحيوانية التي لا تتقبل فكرة التغيير، فتكرار الأشياء التي كان يفعلها السابقون فيها شيء من الأمان، أما التغيير فهو مخاطرة غير مأمونة العواقب. لذلك نرى أن الكسل والخمول أحد أهم معوقات التطور البشري والفردي.
وتغيير المنهاج، عملية تحتاج إلى ورشة عمل ضخمة يشارك فيها كامل المجتمع، وهي تتطلب مجهوداً ووقتاً كبيرين لا يمكن لجميع الناس المشاركة فيه بإرادتهم دون حوافز. فتغيير المنهاج في التعليم مثلاً يتطلب دراسة لسنوات عن حاجات المجتمع المستقبلي، بعدها تدريب لمجموعات القادة الذين سيقودون هذه العملية (المدراء والنظار والإداريين) وبعدهم الأساتذة الذين سيكون على كاهلهم تنفيذ هذه العملية. وعلى كل منهم أن يعطي المزيد من وقته لتحضير المواد الجديدة بعد أن كانت تلك القديمة عادة سهلة لا تستلزم نفس الوقت للقيام بها، والوقت الذي سيقدمه هؤلاء للتحضير هو معظم ما يقصد به بـ المعوقات البشرية أمام تغيير المناهج. (حجج الناس هي أن كل إنسان قد تعود على تنظيم وقته للإستفادة القصوى منه، فأية زيادة على ساعات العمل دون تعديل على الحوافز ستشكل مانعاً حقيقياً لاستكماله بإرادة ذاتية  صادرة عن كل فرد من المجموعة العاملة على التغيير)
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة eslam2001_2001.
68 من 71
عندما تضع فئة من المفكرين التربويين منهاجا معينا , لفئة من التلاميذ تعيش في مكان وزمان معينين , فان على هؤلاء المفكرين ان يدرسوا حالة التلميذ والمعلم والمادة المقدمة, في ضوء الثقافة العامة للمجتمع , ثم دراسة المشاكل التي تواجه تلك الفئة من الناس واحتياجاتهم وأهدافهم وغاياتهم وهذه الدراسة تتم في ضوء الأهداف التربوية التي يسعى المجتمع إلى تحقيقها. ويمكن أن تجمع الأسس التي تقوم عليها المناهج بما يلي: 1. الأسس التاريخية 2. الأسس الفلسفية 3. الأسس الاجتماعية 4. الأسس النفسية على أن ما يهمنا في هذا البحث هي الأسس الاجتماعية فمن العوامل الرئيسة التي يجب مراعاتها عند إعداد المناهج هي دراسة حاجات المجتمع الثقافية والاجتماعية المختلفة لتحقيق الحياة المناسبة لجميع أفراده، ويجب عند إعداد المناهج دراسة المشكلات الخاصة بالمجتمع وتحديد الخبرات التعليمية التي يحب أن يدرسها التلاميذ سواء كانت هذه المشكلات اجتماعية كزيادة السكان أم اقتصادية كسوء استغلال الثروات الطبيعية والبشرية أم سياسية كتحرير الأرض. وعلى المناهج أن تعرّف التلاميذ بهذه المشكلات وان تساهم في توعيتهم بها واتخاذ اتجاهات معينة نحوها. كما وأن أي قرار بشأن المناهج يجب أن يتم في ضوء القيم الاجتماعية التي تمثل معايير المجتمع ومثله العليا التي يسير على هديها ومن هذه القيم الاجتماعية احترام كل فرد في المجتمع , وتكافؤ الفرص بين الأفراد وتنمية كل فرد تبعا لاستعداداته والإيمان بقدرة الإنسان على حل المشكلات والتعاون بين الأفراد لخدمة الصالح العام. المنهج والتغير الاجتماعي تمر المجتمعات بتغيرات مختلفة من حيث العناصر الثقافية التي تتناولها ومن حيث معدل سرعتها ولعل مرد ذلك يعود إلى توفر وسائل الاتصال المختلفة بين أرجاء العالم،إلى جانب التقدم العلمي الذي أعان على استغلال البيئات الطبيعية وتسخيرها لخير البشرية. فليس هناك ثبات مطلق في العلاقات الاجتماعية وبالتالي في المجتمعات فالفكرة السائدة أن كل شيء يتغير في المجتمع هو تغير اجتماعي فالتغير ظاهرة طبيعية تخضع لها كل نواميس الحياة, الأمر الذي دفع البعض إلى القول بأنه ليست هناك مجتمعات وإنما هناك عمليات اجتماعية وتفاعلات في تغير مستمر. ويحدث هذا التغير في التراث الاجتماعي عندما تتداخل عناصر جديدة في حياة الناس ولا يحدث التغيير في ظواهر المجتمع المختلفة بنسب واحدة ولكنها تختلف من ظاهرة إلى أخرى ومثال على ذلك: انه قد تندفع جماعات في التغيير اكثر من غيرها , وقد يتطرف بعض الأفراد في هذا التغيير. ومن الملاحظ أن العناصر المادية في التراث الاجتماعي تكون أسرع من غيرها في التغيير كالعناصر المعنوية غير المادية أي (الثقافية) فيعرف ذلك باسم التخلف الثقافي. ومن هذا كله يمكن وضع تعريف عام للتغير الاجتماعي بأنه: أي تحول بنائي يطرأ على المجتمع في تركيبه السكاني ونظمه ومؤسساته وظواهره الاجتماعية والعلاقات بين أفراده وما يصاحب ذلك من تغيرات في القيم الاجتماعية والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة. انواع التغير الاجتماعي من الممكن أن يحدث التغير في أمة من الأمم دون جهد مقصود من جانب المؤسسات الاجتماعية التي تعّد المدرسة إحداها إلا أن مثل هذا التغير يكون بطيئا وغير منتظم. فتحقيق التغير المنتظم لا يتم دون خطة مرسومة تتآزر المؤسسات المختلفة في العمل من اجل تنفيذها وبذلك يمكن تجنب ما قد تؤول إليه الحال إذا ساءت الأمور دون توجيه. والتغير الاجتماعي قد يكون بطيئا وخاصة في المجتمعات البدائية ذات العلاقات المحدودة أو المجتمعات المنعزلة جغرافيا واجتماعيا وحضاريا , وهذه النوع من التغير يصعب إدراكه في فترة قصيرة من الزمن. والنوع الثاني من التغير يمكن أن يحدث بشكل تدريجي وهادئ لان المجتمع الذي لا يتغير يكون شاذا. وقد حدث التغير التدريجي في العديد من الأقطار العربية بعد حركات الاستقلال في منتصف القرن العشرين. أما النوع الثالث من التغير فهو الثوري العنيف وغالبا ما يكون مصاحبا لثورة تعمل على إحداث تغييرات جذرية في الملكية. والعادات والتقاليد والقيم والتعليم. ومن هذه الثورات التي عملت على ظهور تغييرات جذرية في وطننا العربي ثورة 23 يوليو 1952 في مصر والتي غيرت من توزيع الملكية وعملت على ظهور طبقات اجتماعية جديدة ونشرت التعليم على نطاق واسع بعد ان كان حصرا على فئة معينة وأنشأت قاعدة صناعية مما أدى إلى ظهور طبقة عمالية ضخمة وهذا النوع من التغيير يكون سريعا ويمكن إدراكه بسهولة. عوامل التغير الاجتماعي هناك الكثير من العوامل تتظافر معا وقد تحدث في المجتمعات عددا من ألوان التغير في الوسائل والأدوات والأساليب التي يستخدمها الناس في معيشتهم كأفراد وجماعات ومن هذه العوامل: 1. التحدي البيئي: إن الإنسان يبذل كل ما في وسعه لمواجهة التحدي البيئي للوصول إلى التوافق بينها وبين طبيعته البيولوجية وعملية التوافق هذه في حركة مستمرة لأنه يقع بين الحين والآخر فريسة لهذه البيئة وقسوتها. ورغم التقدم العلمي والتكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان إلا أنه ما زالت تتحداه نكبات الزلازل والبراكين والأوبئة مما يجعله يحاول زيادة سيطرته على البيئة الطبيعية مما يؤدي إلى حدوث التغير الاجتماعي نتيجة لهذا كله. 2. التقدم العلمي: أن تقدم العلوم وتطبيقها تطبيقا علميا واسعا في جوانب الحياة المختلفة يؤدي إلى استكشافات واختراعات تستخدم في شؤون الحياة ويترتب على ذلك آثار واسعة متنوعة في النواحي الاجتماعية والاقتصادية. 3. سهولة اتصال المجتمع بعدة مجتمعات إما بحكم الجوار أو بحكم استخدام وسائل المواصلات الحديثة والسريعة وما يترتب على ذلك من زيارات ورحلات أو هجرات مما أدى إلى التغير في عادات الناس وفي اتجاهاتهم النفسية وفي أنماط سلوكهم. 4. 5. التبادل التجاري: إن التبادل التجاري يترتب عليه استخدام منتجات وأدوات ووسائل مختلفة في شؤون الحياة ويتطلب هذا التبادل اتصالا بين أفراد المجتمع والمجتمعات الأخرى ومع مرور الوقت يؤدي إلى نقل أساليب الحياة ومهارات وعادات معينة ما بين المجتمعات المختلفة. 6. الاتصالات الفكرية مع المجتمعات الأخرى عن طريق الصحف والمجلات والكتب والنشرات والتقارير والإذاعة والسينما والصور والرسوم فيترتب على هذه الاتصالات تغير في الاتجاهات الفكرية وفي النظر إلى شؤون الحياة. 7. العامل السكاني: يعتبر العامل السكاني مهما في التغير من حيث زيادة السكان وارتفاع مستوى التعليم بينهم والذي يزيد من الضغط على الوظائف والمنافسة الشديدة على فرص العمل وتؤدي عملية هجرة السكان من الريف إلى المدينة إلى ظهور مشكلات عدة مثل الازدحام في المدن وعدم كفاية الخدمات العامة مقابل تخلخل السكان في الريف وضعف الإنتاجية الزراعية. 8. ظهور شخصية قوية: كظهور قائد أو مصلح كبير يكون له أثره الواضح في توجيه المجتمع إلى بلوغ أهداف عامة جديدة وإصلاح العيوب القائمة في المجتمع والمحافظة على القيم الموجودة وتنميتها. 9.الثورات والحروب: تعمل الثورات الداخلية على الإسراع في عملية التقدم والتغيير في العديد من المبادئ والأفكار التي كانت منتشرة في المجتمع لفترة طويلة واستبدلها بأخرى جديدة فمثلا عملت الثورات الفرنسة والأمريكية والروسية والمصرية على إجراء تغيرات فكرية وسياسية واقتصادية في شتى الميادين. أما الحروب فتؤدي إلى حدوث تغييرات في واقع المجتمع وأهدافه ومبادئه وما تتطلبه من استعدادات مادية وفكرية من قبل المجتمع لمواجهة أخطار الأعداء ودفعها فيتعرفون على نواحي الضعف ويضعون الخطط لعلاجها فمثلا أدت الحربين العالميتين إلى حدوث تغيرات اجتماعية في العالم. 10. الاستعمار العسكري الثقافي: إن هذا النوع من الاستعمار له اثر كبير في التغيير فتعمل الدول المستعمرة على نشر ثقافتها وعاداتها وتقاليدها على أفراد البلاد المستعمرة من اجل تحقيق العديد من أهدافها وإحداث تغيير في هذه البلاد. دور المدرسة في التغير الاجتماعي إن المدرسة هيئة اجتماعية تساهم في تحقيق أهداف وقيم المجتمع ولكن هل يقتصر عملها على نقل التراث الثقافي وإمداد الأفراد بالقيم والأساليب التي يوافق عليها المجتمع , أم أنها تعمل على تغيير السلوك والنظم الاجتماعية وتطويرها أن دور المدرسة الاجتماعي على علاقة وثيقة بالفلسفة السائدة حيث يشير كثير من المربيين إلى أن المدرسة تعمل على نقل التراث الثقافي للجنس البشري من جيل إلى جيل كما يوافقون على أنها تستطيع وتغير وتعدل قواعد السلوك لمتعلميها. فمثلا العالم "كلارك" يقول " ان المدرسة تستطيع تعديل السلوك الاجتماعي لتلاميذها وان هذا التعديل يؤدي إلى تحسين نوع المعيشة في المجتمع " أما العالم "تشارلز ريتر" يقول " ان السلوك الاجتماعي للتلاميذ يمكن ان يتغير إذا هدف التعليم لتحقيق هذا التغيير ". ويعتقد هؤلاء المربيين أن السلوك الاجتماعي يتغير عن طريق إدخال الخبرات التعليمية الصالحة في المناهج وعن طريق اوجه النشاط المختلفة وطرح المشكلات المهمة التي يعاني منها المجتمع وتعليم الطلاب كيفية إيجاد الحلول المناسبة لها أما العالم " رالف لينتون " يوضح إمكانية التربية في إحداث تغير ثقافي أساسي من خلا ل قوله " من غير المحتمل أن يتمكن المربي من إحداث أي تغييرات كبيرة في ثقافة المجتمع وان قيام المدرسة بقيادة التغير الثقافي وإحداث تغير فيه أمراً صعبا خاصة وأن المدرسة كانت دائما انعكاسا للنظام الاجتماعي للمجتمع ". والمشكلة تحديداً تكمن في مدى قدرة المدرسة على إحداث التغير الاجتماعي المرغوب وقد تكون النتائج التي توصل إليها العلماء صحيحه في ناحية واحدة وهي تعديل السلوك الذي ينتج عن تغير مرغوب من المجتمع ومن سلطاته القائمة ونلمس هذا في جوانب محددة كتحسين مستوى المعيشة والمسكن والصحة والعلاقات الشخصية والاشتراك في الأمور العامة فهذه الأمور تسمح الثقافة فيها في التغير إلا أنها لا تشتمل على تغييرات أساسية فالقيم الأصيلة للثقافة , واحتمال قيام المدرسة لهذه التغيرات الأساسية ما زال أمراً لم يتفق عليه المربيين , فيمكن القول أن المدرسة تتبع التغير الثقافي الاجتماعي اكثر من أن تقوم بقيادته فالتربية وسيلة يستخدمها الناس لهدف مخصص وحينما يتغير الهدف تتغير التربية ومع هذا فان دور المدرسة كقوة اجتماعية موجه تبرز أهميتها في تخريج الطاقات القادرة على قيادة المجتمع والواعية لدورها الإيجابي في حل مشكلاته ومن هنا ندرك ضرورة ربط المنهج المدرسي في التغير الاجتماعي ومسايرة مظاهره المختلفة ومشكلاته المتعددة. دور المنهج المدرسي بالنسبة للتغير الاجتماعي يقع على المنهج المدرسي عبء كبير في توضيح أسباب التغير الاجتماعية والطبيعية والبشرية ومدى قوتها وتأثيرها على المجتمع وتحديد أنواع هذا التغير والدوافع التي أدت إلى سيطرة كل نوع من هذه الأنواع على بعض المجتمعات دون غيرها , كذلك لا بد للمنهج أن يعرض الأمور التي تعيق عملية التغير كي يدرك انه رغم وجود العديد من عوامل التغير إلا انه قد تفرض بعض القيود نفسها بحيث تقلل من إمكانية حدوث هذا التغير أو تحد من أثره على الأقل , ومن الأمور التي يجب على المناهج المدرسية مراعاتها: 1. أن يهتم المنهج بما تعلمه الأطفال في داخل أسرهم قبل التحاقهم بالمدرسة حتى يستطيع تصويب ما قد يكون لديهم من أخطاء , وان يراعي مستوى النضج الذي وصل إليه التلميذ وحاجاته وميوله واستعدادته، و بما أن دور المدرسة تربوي مكمل لدور الأسرة فان على المنهج أن يتيح فرصا متنوعة أمام المدرس تساعده على فهم أهم المؤثرات التربوية ويستخدمها للتعرف على نواحي القوة والضعف في تلاميذه. 2. إن على المنهج أن يستغل علاقات التلاميذ بالآخرين خارج الأسرة كأساس هام في النشط والتوجيه والتعليم وفي الوقت المناسب للنمو التلاميذ يوجه المنهج المدرسي إلى توسيع نطاق اتصالاته وعلاقاته بالأشخاص والجماعات ويهيئ الفرص التي تساعد على فهم ما في مجتمعه من نشاط وأهداف فهما سليما بل ويتيح المنهج السليم فرصا متنوعة لملاحظة الطفل في علاقاته خارج المدرسة وعلى أساس نتائج هذه الملاحظة يوجه الطفل توجيها يساعده على اكتساب السلوك السليم. 3. أن يساعد المنهج التلميذ على استخدام الأسلوب العلمي في التفكير حتى يستطيع مواجهة ما قد يعيقه من مشكلات حياته في البيئة التي يعيش فيها وبالتالي يصبح التلميذ قادراً على التغيير وليس عقبة في سبيله. 4. أن تكون المناهج مرنة قابلة للتعديل، فيجب أن تتغير المناهج بتغير الظروف التي تطرأ على المجتمع لتصبح متمشية مع هذا التغير ولتظل قائمة بوظيفتها كأداة سليمة لتربية الأبناء، وإلا فإنها تكون مناهج متخلفة لا تصلح لهذا المجتمع بعد تغييره. 5. يجب أن يسهم المنهج في تحقيق توعية المتعلمين لوجهة التغيير بحيث يصبح لديهم اتجاهاً إيجابياً نحو التغير المنشود، من خلال توضيح مزايا التغير الإيجابي البناء، ومن حيث تحقيق تقدم المجتمع ورقيه والارتفاع بمستوى معيشة الفرد. وإذا كان المنهج المدرسي يمكنه الإسهام في تحقيق تكيف المتعلمين للتغير المرغوب فيه، أو يمكن تحقيق توعيتهم وإعدادهم للوقوف ضد التغير غير المرغوب فإنه يمكن كذلك التمهيد لتحقيق التغير المطلوب عن طريق تنمية كل من التفكير العلمي، والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي لدى المتعلمين. ونخلص إلى القول إلى أن التغير هو معيار حقيقة الوجود، فالتغير موجود في كل مكان، فبدلاً من الكون المطلق الذي آمن به الفلاسفة القدماء والذي تكون من صور وثوابت،أصبح الآن يقدم لوناً من الحياة غير متناهٍ من حيث الحدود والأبعاد، فالإنسان اليوم يعيش في عالم مفتوح ومتنوع خلافاً لما عاشه في الماضي، فيصبح معه لزاماً على المدرسة والمنهج والبيت أن يتكيفوا مع التغيرات والتطورات الحاصلة في المجتمع..........................."_"..................................
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة F_15.
69 من 71
هناك عوامل عامة
مثل
* عدم تغير كتلة الفكر التعليمي لمدد طويلة ( نفس المسؤلين للتعليم )
* عدم الاهتمام بالابحاث و الدراسات لهذا المجال
*اقتصار دور معاهد الدراسات التربوية مع انها تمتلك قسم خاص للمناهج و طرق التدريس علي مناقشة رسائل الماجستير و الدكتوراة و لا يطبق ما بها
* ضعف الامكانيات العلمية لتغير المناهج لتتناسب مع كل مناخ لكل دولة
و هناك عوامل شخصية
* مثل
ان المعلمين قد  تعودوا علي هذة المناهج و ضلعوا فيها فلا يطالبون بتغيرها
ضعف الامكانية العلمية للمعلم فلا يستطيع ان يؤلف مثلا مناهجا ليدرسة ( مثلما فعلوا في قطر في المدارس المستقلة)
ضعف راتب المعلم الذي يؤدي الي انة يقوم بعمل روتيني ليس بة اي ابداع او تغيير
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة eldoplomasy.
70 من 71
الديك هو السبب
8‏/4‏/2011 تم النشر بواسطة agent47.
71 من 71
التطبع والتمسك بالماضي وعدم قبول التغيير بداعي ان ما نعلمه افضل مما لا نعلمه
الخوف من المخاطره
6‏/10‏/2012 تم النشر بواسطة الظلام الظلام (أمير الظلام).
قد يهمك أيضًا
ما هي العوامل التي تعيق عملية تحقيق الذات ؟
ما هي العوامل التي تعيق لعن روح حافظ
ما هي العوامل التي يقاس علي أساسها معدل التنمية البشرية في الدول؟
ما هي العوائق التي تعيق كل متعلم للغة جديدة عليه ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة