الرئيسية > السؤال
السؤال
من والد سيدنا إبراهيم عليه السلام ؟
جاء في سورة الأنعام 6: 74 "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِين". و في التاريخ كما يقول الانجيل والتوراة أن والد إبراهيم اسمه تارح كما جاء في تكوين 11: ٢ وبعض كتب التاريخ غير الاسلامية !
أرجو المساعدة لتفنيد إدعاء بعض المشككين !!
حوار الأديان | المسيحية | الأسلام 18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة bullzeye.
الإجابات
1 من 10
تارخ
وازر يبقي عمه
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة egswan.
2 من 10
ازر
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابن الاوراس.
3 من 10
الأنجيل والتوراه محرفه ولاتعتبر مصدر علمي بتاتاً
مايقوله القرأن هو الحقيقه
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 10
هو  إبراهيم "أبرام" (عليه السلام) بن تارح "وهو آزر كما ورد في القرآن الكريم" بن ناحور بن ساروغ "سروج" بن رعو بن فالغ "فالج" بن عابر بن شالح بن قينان - الذي يسقطونه من النسب لأنه كان ساحراً - بن أرفكشاذ "أرفخشذ" بن سام بن نوح (عليه السلام). والله أعلم.
18‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة Mr.BOSS (BIG BOSS).
5 من 10
تارخ
19‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة محمد رضوان.
6 من 10
لا يوجد دليل واحد على تحريف الكتب المقدس وعله يجب عليك ان تثق به لان التريخ يؤيدهاما ان كان لديك دليل ماى على التحرف قاءتنى به وجزاك الله كل خير عنى و عن كل الناس
20‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابا جهل.
7 من 10
لا يوجد دليل واحد على تحريف الكتاب المقدس وعليه يجب عليك ان تثق به لان التاريخ يؤيدهاما ان كان لديك دليل مادى على التحريف قاءتنى به وجزاك الله كل خير عنى و عن كل الناس
20‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة ابا جهل.
8 من 10
آزر
22‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة hasheenco.
9 من 10
أفتكون «آزَرَ» في القرآن ترجمة لـ «تَارَحْ» في التوراة ؟

   نعم . ولكن هذا يقتضى أولاً تأصيل لفظة «تَارَحْ» في اللسان العبرانى،  ومعناه واشتقاقه في اللسان الآرامى،  لغة إبراهيم «الآرامى» الوافِد على فلسطين من حاران في شمالى سورية كما يقول سِفْر التكوين .

   إذا علمت أن تَارَحْ أبا إبراهيم وُلِدَ في أور الكلدانيين ببابلِ حوالي مطلع القرن العشرين قبل الميلاد حسبما تستخلص من حسابات سِفْرِ التكوين ـ بعد انقضاء حوالى ألف سنة على تَوَّطن أسلافه الساميين في بابل ـ فقد عَلِمتَ يقيناً أن لغة تَارَحْ هذا وآبائه كانت هي بالقطع تلك اللغة السامية البابلية التي تأثَرت بمخارج ألفاظ السومريين على مدى ألف سنة سبقت،  فهي لا تجد حَرَجاً على سبيل المثال في وضع «التاء» موضِع «الطاء» نطقاً وكتابة.

   من هنا تقول إن تَارَحْ ـ اسم أبى إبراهيم في التوراة ـ إما هو على أصلهِ بالتاء وإما يكون أصله بطاءٍ تَحَوَّرت في البابلية إلى تاء،  فيكون مشتقاً من الجِذِر السامى «طَرَحْ» الذي يفيد في العربية الهَمَّ والحَزَّن وأيضاً قِلة الخير، إن صَدَّقت التوراة في «تَارَحْ» تصديقك القرآن في «آزَرَ» فلا سبيل أمامك لتفسير معنى «تَارَحْ» إلا بأحد هذين الفرضين لا ثالث لهما .

   وقد كان الأضبط ـ والأثبت ـ التماس معنى «تَارَحْ» البابلية هذه في المعجم البابلى نفسه، ولكن المعجم البابلى للأسف معجم أبتر،  يقتصر على مفردات قلائل ليس من بينها «تَارَحْ» أو «طَارَحْ» .

   «تَارَحْ» إذن ـ أو بالأحرى «طَارَحْ» ـ اسم أبى إبراهيم في التوراة،  هو من العَلَم الأعجمى الذي فَسَرَّه القرآن بالترجمة،  فجاء به على «آزَرَ» . فإلى أى مدى أصاب القرآن وسَفِهَ خُصومهُ ؟

   جَهِل أحبارُ العبرية معنى «تَارَحْ» وحَقَّقَهُ القرآن كما سوف ترى،  فأىُّ إعجاز وأىُّ عِلْم !!

   وَزَرَ،  يَزِرُ،  وَزْراً فهو وازِر «راجع معجمك العربى مادة وَزَرَ» يعنى حَمَلَ ما يُثقِلُ ظهره،  ومنه في القرآن :(وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) {الإسراء:15} أى لا تحمل نفس عن نفس شيئاً،  بل كُلُّ نفسٍ بما كسبت رهينة. ومنه «الوِزْر» أى الحِمْلُ الثقيل كما في قولهِ تعالى  : (حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا) {مُحَمَّدٌ:4} أى أثقالها من سلاح وعَتَاد .

   أما «الوِزْر» على أصل معناه في العربية،  أى الحمل الثقيل فهو في العبرية ـ الآرامية «طورَح» أخذاً من الجِذِر العبرى ـ الآرامى «طَرَحْ» أى حَمَلَ ما يُثقِلُ ظهره . ولا تستعمل عبرية التوراة من الجِذِر «طَرَحْ» إلا «طورح» بمعنى الحمل الثقيل،  أى الوِزْر «طارح» إذن «أى تَارَحْ»،  إن اشتققتها من الجِذِر العبرى ـ  الآرامى «طَرَحْ» معناها «الوازِر» على التطابق لا على المجاز بمعنى الحَمول المُحَمَّل.

   «الأزْرُ» عربياً ليس أصل معناها «القوة» كما وَهِمت بعض المعاجم [2]، وإنما أصل معناها «الظهر» . والظهر يُكَنَّى به عن القوة،  لا العكس . والإزارُ منه،  لأنه يُشَدَّ به على الظهر،  أى على «الأزْر» .

   أما أن «الأزْر» معناها «الظهر» لا القوة،  فهذا يتضح لك من قولهِ تعالى  على لسان موسى : (وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي) {طه:29 ـ 31} والمعنى «اشدد به ظهرى» لا اشدد به قوتى كما وقع في بعض التفاسير،  وكما وقع في المعجم الوسيط استشهاداً على معنى «الأزر» بأنه القوة. وليس بشئ .

   وقد فَسَّرَ القرطبى رحمه الله «الأزْر» بمعنى «الظهر» في تفسيره للآية 31 من سورة طه،  فارجع إليه .

   والوزر من «الأزر» قريب،  لا في مادته فحسب ولكن لأن «الوِزْر» بمعنى الحمل الثقيل لا يكون إلا على «الظهر» أى على «الأزْر» . تجد هذا فصيحاً بيناً في قولهِ تعالى  يُسَلِّى بهِ نبيه : (وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ) {الشرح:2 ـ 3} .

   وقد عَدَلَ القرآن عن «وازِر» إلى «آزَرَ» دفعاً لشبهة فهمها بمعنى الآثم الخاطئ ولا سبيل أمامك إلى تفسير معنى «تَارَحْ» البابلية اسم أبى إبراهيم في التوراة إلا بِرَّدِها إلى «طاَرَحْ» العبرية ـ الآرامية أبدلَ البابليون من طائها تاء .

 ولا ترجمة إلى العربية لهذا الاسم البابلى أدَقَّ من «آزَرَ» التى في القرآن بمعنى «الوازِر» على أصلها، لا مجازها .

   قد أصاب القرآن إذن في «آزَرَ» وسَفِهَ خصومهُ . فهل رَغِمَتْ أنوف ؟

 جَهِلَ خصوم القرآن معنى اسم أبيهم «تَارَحْ»،  وما زالوا يجهلونه،  وعَلِمَهُ القرآن . فأىُّ إعجاز وأىُّ عِلم !!

   كان أولى بالذين طعنوا على القرآن في «آزَرَ» أن يتعلموا منه،  ولكنهم لم يفعلوا . وصَدَقَ سبحانه إذ يقول في تقريعهم : (هَاأَنتُمْ هَؤُلاء حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلمٌ فَلِمَ تُحَآجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) {آل عمران:66}
6‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة عمر يقول.
10 من 10
قيل هو آدز وقيل آذر عمه والله أعلم
27‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة طارق سليمان (طارق سالم الادريسي).
قد يهمك أيضًا
من هو جد سيدنا يعقوب علية السلام ؟
لماذا سميت مصر أم الدنيا ؟
متى كانت وفاة والد الرسول صلى الله عليه وسلم عبد الله ؟
لماذا اصطفى الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بدعوة الاسلام
النمرود هو
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة