الرئيسية > السؤال
السؤال
~من هم الشيعة //{ الروافض } ~
الشيعه طائفه تنسب نفسها للاسلام ~ عرفوا بانهم شيعه لعلي بن ابي طالب رضي الله عنه ~

غالب الشيعه هم من الاثني عشريه ~ وهم اشد شركاً يصل الى الكفرٍ~ من باقي الطوائف الشيعيه ~

يرى الشيعه ان علي بن ابي طالب هو ونسله من زوجته فاطمه رضي الله عنها ~  ائمـه منصبين من الله  سبحانه ~

وليس لهم دليل واحد على الامـامه . سوآ الروايات المخترعه والمنقطعه~ وما زالت الروايات ليومنا هذا تأتي من السرداب ~

الشيعه لم يكونوا موجودين في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم بل خرجوا ً بعد وفاه الرسول َ

الذي انشأ دين الشيعه .الذي نسب نفسه للاسلام // هو عبد الله بن سبا يهودي ادعى الاسلام نفاقا ~

يهودي من اليمن ~ اشعل الاضطرابات والاحتجاجات ضد الخليفه الثالث عثمان بن عفان  ~

وهو احد الغلاه ويامر الناس ويحثهم على المغالاه في حب علي بن ابي طالب .~ بل يصل الى الالوهيـه  

يعتبر ابن سبأ  هو اول من نادى ~ بولايه علي بن ابي طالب وان لكل نبي وصي وان وصي الامه هو علي بن ابي طالب

وهو اول من اظهر الطعن والشتم في الصحابه وخصوصا ابو بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعائشـه رضي الله عنهم اجمعين

لذلك الروافض { الشيعه } .. يمشون على خطوات ابن الجوشن اليهودي ويطبقون سنه هذا اليهودي ليومنا هذا . من شتم وكذب وزنـدقه ~

لا احد ينكر ان اليهود هم سبب المؤامره ~ التي حدثت في عصر عثمان بن عفان ~  وخرجت الطائفه الشيعيه منذو ذلك اليوم ~  واصبح دين جديد ينسب نفسه للاسلام وهو مذهب ما يسمى الشيعه ~ غير مجرى تاريخ امه بكاملها  سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ~ وعقائديا  ~ وبهذا تأسس هذا الدين الجديد .~

هذا والله اعلـم ~
حوار الأديان | Google إجابات | الأديان والمعتقدات | الإسلام 8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الشاب اللطيف.
الإجابات
1 من 19
الله يهديم لقد ظلو الطريق وربي ...
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة لاللخضوع (ضد الاستبداد).
2 من 19
كل رد عليه رقيب عتيد
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة اليك يهفو حنيني (اليك يهفو حنيني علي).
3 من 19
اللهم أهدي الشيعة الى الحق ~♥~

^_^
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة مُفتي الإسلام (الإسلام دين الحق).
4 من 19
في كتاب ألفه أحد العلماء الشيعة "السيد محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي "


الفصل الأول: موجز في تعريف الشيعة
            ==============

1: الشيعة: مأخوذة من (المشايعة) بمعنى المتابعة، وتسمّى الشيعة بهذا الاسم لأنهم يشايعون علياً وأولاده الطاهرين(عليهم السلام).

2: وقد سمّى الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) أتباع علي (عليه السلام) بهذا الاسم، كما رواه المؤرخون كلهم في كتبهم(1).

3: وهم يعتقدون بأن الرسول (صلى الله عليه وآله) عيّن(2) من بعده لمقام الخلافة والإمامة اثني عشر خليفة بأمر الله تعالى، وهم:

ـ الإمام علي أمير المؤمنين (عليه السلام)

ـ الإمام الحسن (عليه السلام)

ـ الإمام الحسين (عليه السلام)

ـ الإمام زين العابدين (عليه السلام)

ـ الإمام محمد الباقر (عليه السلام)

ـ الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)

ـ الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)

ـ الإمام علي الرضا (عليه السلام)

ـ الإمام محمد التقي (عليه السلام)

ـ الإمام علي الهادي (عليه السلام)

ـ الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)

ـ الإمام الحجة المهدي (عج الله فرجه الشريف ).

4: ويعتقدون أن الرسول (صلى الله عليه وآله)، وبنته فاطمة الزهراء (عليها السلام)، وهؤلاء الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) معصومون، كما قال سبحانه: ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهِّركم تطهيراً) (3).

5: ويعتقدون بأن الإسلام هو الدين الحق، الذي لا يقبل غيره :( ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين)(4).

6: وأن الإسلام له (أصول) و(فروع) و(أحكام) و(أخلاق).. وأن من أنكر الأصول كان كافراً نجساً، ومن أنكر الأقسام الثلاثة(5) بلا جهل أو شبهة كان كافراً، ويعبرون عن ذلك بـ (المنكر للضروري).

7: وأن (أصول الإسلام) عبارة عن: (التوحيد) و(النبوة) و(المعاد)..، ومن توابع التوحيد (العدل)، ومن توابع النبوة (الإمامة).

8: وأن (فروع الإسلام) عبارة عن: (الصلاة) و(الصيام) و(الخمس) و(الزكاة) و(الحج) و(الجهاد) و(الأمر بالمعروف) و(النهي عن المنكر) و(التولي لله وأوليائه) و(التبرّي من أعداء الله وأعداء أوليائه)، وما يلحق بذلك من سائر أقسام العبادات مثل (الوضوء) و(الغسل) و(التيمم) و(الاعتكاف) وما أشبه..

9: وأن (أحكام الإسلام) عبارة عن سائر الأنظمة والقوانين التي جاء بها الرسول (صلى الله عليه وآله) من عند الله تعالى، كأحكام (البيع) و(الشراء) و(الرهن) و(الإجارة) و(الطلاق) و(النكاح) و(القضاء) و(الشهادات) و(المواريث) و(القصاص) و(الديات) وما أشبه..

كما يعتقدون أن الإسلام لم يترك شيئا إلا بيّنه، فالسياسة، والاقتصاد، والثقافة، والتربية، والاجتماع، والسلم، والحرب، والزراعة، والصناعة، والعائلة، والحكومة، وسائر الشؤون المربوطة بالإنسان من ولادته إلى يوم مماته، كلها مبيّنة في الإسلام، ولها أنظمة خاصة، وأحكام عادلة، لو أخذ البشر بها ( لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم) (6)، وأن (حلال محمد (صلى الله عليه وآله) حلال إلى يوم القيامة، وحرامه حرام إلى يوم القيامة)(7).

10: وأن (أخلاق الإسلام) هي التي ندب الإسلام إليها، أو أوجبها، مثل: (الصدق) و(الأمانة) و(الحياء) و(العفة) و(الشجاعة) و(السخاء) و(النشاط) و(العمل) و(حسن الخلق) و(إفشاء السلام) و(إصلاح ذات البين) و(الألفة) و(الأخوّة) و(الزهد) وما أشبه..

كما أن الإسلام حذّر عن بعض الأخلاق والأعمال، كراهة أو تحريماً، مثل: (الكذب) و(الغيبة) و(الخيانة) و(سوء الخلق) و(الكسل) و(شرب الخمر) و(أكل الحرام) و(الربا) و(السرقة) و(الزنا) و(اللواط) و(الاحتكار) و(الإفساد) و(البخل) و(الجبن) و(السفور) و(الغناء) و(النميمة) وما أشبه ذلك..

-----------------------

11: والشيعة اليوم، أكثر من (مائة مليون) منتشرة في شرق الأرض وغربها(8).

12: ولهم في طول التاريخ الإسلامي: حكومات، وعلماء، وكتّاب، وشعراء، وفلاسفة، ومفكرون، ومدارس، ومؤلفات، ومكتبات، وخطباء ومرشدون.

13: وهم يعتنون بالقرآن الحكيم اعتناء اً بالغا: دراسة، وتجويدا، وتفسيرا، وحفظا، وعملا، وتمسّكا، ولهم مدارس خاصة لحفظ القرآن الحكيم.

14: والشيعة تسمى بـ (الجعفرية) أيضا، لأن الإمام جعفر بن محمد الصادق، حفيد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تمكن من نشر علوم الرسول (صلى الله عليه وآله)، وهم قد أخذوا منه غالب الأحكام..

كما أن الشيعة تسمى بـ (الإمامية) أيضاً ، لأنهم يقولون بأن الرسول (صلى الله عليه وآله) نصب من بعده اثني عشر إماماً وهم الذين تقدمت أسماؤهم.

15: وهم يرون أن المسلمين ـ على اختلاف مذاهبهم ـ اُمّة واحدة، وهم إخوة في الدين، كما قال سبحانه: ( كنتم خير أمة أخرجت للناس)(9) .

وقال تعالى: ( فأصبحتم بنعمته إخوانا)(10) .

وقال عزوجل: (إنما المؤمنون إخوة، فأصلحوا بين أخويكم)(11) .

وأن كل محاولة لتشتيت المسلمين بأي اسم كان، ولإلقاء العداوة بينهم باسم الطوائف والمذاهب، ولتحريفهم عن (الكتاب والسنة) محرَّم في الشريعة.. يعاقب فاعل ذلك.

16: وهم يعتقدون أن مصادر الفقه الإسلامي أربعة: (الكتاب) و(السنة) و(الإجماع) و(العقل)، ولا يجوز سنّ قوانين تخالف هذه المصادر، فإنه ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون)(12).

17: وهم يجوّزون السجود على (الأرض) و(نباتها) غير المأكول والملبوس، وغالباً ما يحتفظون على قطعة من التربة الطاهرة النظيفة ليسجدوا عليها أوقات الصلاة، لأنه لا يتيسر في كل مكان تراب نظيف، وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (جعلت لي الأرض مسجدا)(13)، وكثيرا ما يكون ذلك التراب من أرض (كربلاء) مشهد الإمام الحسين السبط (عليه السلام) فإنه يذكّر بوجوب نصرة الإسلام والتضحية في سبيل الدين، كما ثار الإمام الحسين (عليه السلام) ضد الظلم والطغيان.
-----------------------------

1 - قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) مشيراً الى علي بن أبي طالب (عليه السلام): (والذي نفسي بيده ان هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة) راجع تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج2 ص442 ح951، وص 348 ح849 و851. المناقب للخوارزمي الحنفي : ص62، شواهد التنزيل للحسكاني الحنفي: ج2 ص362 ح1139. كفاية الطالب للكنجي الشافعي: ص245 و313 و314. كنوز الحقائق للمناوي الشافعي: ص83. الدر المنثور للسيوطي الشافعي: ج6 ص379. تذكرة الخواص للسبط ابن الجوزي الحنفي: ص54. فرائد السمطين: ج1 ص156.

وانظر أيضاً: بحار الأنوار: ج36 ص283 و284 ب41 ح106.

2 - راجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي، ص529 الباب السادس والسبعون في بيان الأئمة الاثني عشر بأسمائهم. وأيضاً فرائد السمطين: ج2 ص132 الحديث 431. وغاية المرام : ص743 الحديث 57.

3 - سورة الأحزاب: 33 .

4 - سورة آل عمران: 85 .

5 - الضروري منها.

6 - سورة المائدة: 66.

7 - بصائر الدرجات: ص148 ب13 ح7.

8 - الإحصاءات الأخيرة تقول بأن هناك أكثر من 500 مليون شيعي.

9 - سورة آل عمران: 110 .

10 - سورة آل عمران: 103 .

11 - سورة الحجرات: 10 .

12 - سورة المائدة: 44 .

13 - راجع صحيح البخاري: ح323، وفيه: (جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً)، ح419. وسنن الترمذي: ح1474، وسنن النسائي: ح429، ومسند أحمد: ح2606، 7096، 9328، 20337، 21120 وسنن النسائي: ح728، وسنن ابن ماجه: ح560.

وراجع أيضاً صحيح مسلم: ح810، وفيه: (جعلت لي الأرض طيبة ومسجداً)، وسنن الدارمي: ح1353. وح811، وفيه: (جعلت لنا الأرض كلها مسجداً وجعلت تربتها لنا طهوراً). وح812، وفيه: (جعلت لي الأرض طهوراً ومسجداً)، ومسند أحمد: ح13745،18902وح20352، 20463. ومسند أحمد: ح2144، وفيه: (جعلت لي الأرض مسجداً). ومسند أحمد: ح21120، وفيه: (جعلت الأرض كلها لي ولأمتي مسجداً وطهوراً، فأينما أدركت رجلاً من أمتي الصلاة فعنده مسجده وعنده طهوره).ومسند ؤاحمد:ح21183، وفيه: (جعلت الأرض لأمتي مسجداً). وانظر أيضاً: أمالي الصدوق: ص216 المجلس38 الحديث6
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
5 من 19
في كتاب ألفه أحد العلماء الشيعة " محمد بن المهدي الحسيني الشيرازي "
=========================================
2#

الفصل الثاني: من أدلة الشيعة على التشيع
--------------------------------------------------


لماذا التشيع؟
=========
للشيعة أدلة كثيرة في اختيار التشيع، حتى أن العلامة الحلّي ـ قدس سره ـ وهو من أعاظم العلماء إطلاقاً، قد ذكر (ألفي دليل) على ذلك في كتاب له أسماه (الألفين)..

وكثير من هذه الأدلة من كتب إخوانهم (السنة) وصحاحهم، وهنا نكتفي بذكر بعض تلك الأدلة بإجمال:

حديث يوم الإنذار

الأول: حديث يوم الإنذار الذي رواه الطبري(14) وابن الأثير(15) وغيرهما..

وحاصله: أن الرسول (صلى الله عليه وآله) لما نزل عليه قوله سبحانه: ( وأنذر عشيرتك الأقربين)(16) في بدء الدعوة، دعا عشيرته في دار عمّه (أبي طالب) وهم يومئذ أربعون رجلا، يزيدون رجلا أو ينقصونه، وفيهم أعمامه: أبو طالب وحمزة والعباس وأبو لهب…

وفي آخر الحديث قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (يا بني عبد المطلب، إني والله ما أعلم شابّاً في العرب جاء قومه بأفضل مما جئتكم به، جئتكم بخير الدنيا والآخرة، وقد أمرني الله أن أدعوكم إليه، فأيكم يؤازرني على أمري هذا على أن يكون هو أخي ووصيي وخليفتي فيكم؟ فأحجم القوم عنها غير علي (عليه السلام) وكان أصغرهم إذ قام فقال: أنا يا نبي الله أكون وزيرك عليه، فأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) برقبته وقال: (إنّ هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم، فاسمعوا له وأطيعوا) فقام القوم يضحكون، ويقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك وتطيع.

حديث الغدير

الثاني: حديث الغدير الذي رواه مائة وعشرون من أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله)، وأربعة وثمانون من التابعين، وتجاوزت طبقات رواته من أئمة الحديث ثلاثمائة وستين راوياً، وقد بلغ المؤلِّفون في هذا الحديث من علماء السنة والشيعة أكثر من ستة وعشرين(17).

ومجمل القصة: أن الرسول (صلى الله عليه وآله) لما رجع من حجة الوداع، وصل إلى موضع يقال له «غدير خُمّ» فأوقف الناس عن المسير، وصعد المنبر في حرّ الظهيرة وخطب خطبة طويلة بمحضر أكثر من مائة ألف شخص، وقال في خطبته، وهو آخذ بكف علي (عليه السلام): «يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين، وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنتُ مولاه فهذا ـ يعني عليّاً ـ مولاه، اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه.. وإني سائلكم حين تردون عليّ، عن الثقلين كيف تخلفوني فيهما، الثقل الأكبر: كتاب الله عز وجل سبب طرفه بيد الله تعالى وطرفه بأيديكم، فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا، وعترتي أهل بيتي»(18).

وذكر الإمام أحمد(19): أن النبي (صلى الله عليه وآله) أخذ بيد علي (عليه السلام) ، فقال: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا: بلى، قال: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه ؟ قالوا: بلى.. فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال من والاه وعاد من عاداه، قال: فلقيه عمر بعد ذلك فقال له: هنيئاً يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.

حديث المنزلة

الثالث: حديث المنزلة وقد ذكره الإمامان (أحمد)(20) و(النسائي)(21) وغيرهما(22)، أن الرسول (صلى الله عليه وآله) قال لعلي (عليه السلام):«أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه ليس بعدي نبي، إنه لا ينبغي أن أذهب، إلاّ وأنت خليفتي».

الى غيرها وغيرها من الأدلة.
----------------------

14 - تاريخ الأمم والملوك: ج2 ص 63، مطبعة الاستقامة 1357 هـ.

15 - الكامل في التاريخ: ج2 ص 41 ـ 42، طبعة الإدارة المنيرية.

16 - سورة الشعراء: 214 .

17 - راجع الغدير: ج1.

18 - الصواعق المحرقة: ص 25، المطبعة الميمنية بالقاهرة سنة 1323 هـ.

19 - المراجعات، عن (المسند) لأحمد بن حنبل: ج4 ص 281 .

20 - المراجعات، عن المسند: ص 330 .

21 - المراجعات، عن الخصائص: ص 6 .

22 - صحيح البخاري: ح4064، وصحيح مسلم: 4418، وسنن الترمذي: ح3664.
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
6 من 19
في كتاب ألفه أحد العلماء الشيعة "السيد محمد بن المهدي الحسيني  "
=======================================

الفصل الثالث: موجز في أحوال الأئمة الإثني عشر (ع)
-----------------------------------------------------------

الإمام الأول:

هو علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأمه فاطمة بنت أسد، ابن عم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وزوج ابنته، والخليفة على الناس من بعده، أمير المؤمنين، والد الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) .

ولد في الكعبة المعظمة بمكة يوم الجمعة ليلة الثالث عشر من رجب، بعد ثلاثين سنة من ولادة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، واستشهد ليلة الجمعة في مسجد الكوفة في المحراب، بسيف ابن ملجم الخارجي (لعنه الله) ليلة التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، ولحق بالرفيق الأعلى بعد ثلاثة أيام من ضربته، وعمره الشريف ثلاث وستون سنة، قام بتجهيزه الإمامان الحسن والحسين (عليه السلام) ودفن في النجف الأشرف حيث مرقده الآن.

الإمام الثاني:

هو الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأمه فاطمة الزهراء بنت محمد (صلى الله عليه وآله)،وهو سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله) وثاني خلفائه والإمام على الناس بعد أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام).

ولد في المدينة المنورة يوم الثلاثاء في منتصف شهر رمضان المبارك في السنة الثانية أو الثالثة من الهجرة، وتوفي شهيداً بالسم يوم الخميس السابع من صفر سنة تسع وأربعين، قام بتجهيزه الإمام الحسين (عليه السلام)، ودفن في البقيع في المدينة المنورة حيث مضجعه الآن.

الإمام الثالث:

هو الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وأمه فاطمة الزهراء بنت محمد (صلى الله عليه وآله)، وهو سبط رسول الله (صلى الله عليه وآله)وثالث خلفائه، وأبو الأئمة التسعة من بعده، والإمام على الناس بعد أخيه الحسن (عليه السلام).

ولد بالمدينة المنورة ثالث شهر شعبان في السنة التي ولد فيها الحسن (عليه السلام)، وقتل ظلماً بالسيف ظامئا في واقعة عاشوراء المشهورة، يوم السبت العاشر من محرم الحرام سنة إحدى وستين من الهجرة، قام بأموره بعد ثلاثة أيام ولده الإمام زين العابدين (عليه السلام) وواراه حيث قبره الآن في كربلاء المقدسة.

الإمام الرابع:

هو الإمام علي بن الحسين زين العابدين (عليه السلام) ، وأمه شاه زنان بنت الملك يزدجرد، ولد بالمدينة المنورة يوم النصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين يوم فتح علي(عليه السلام) البصرة، ومات مسموماً يوم السبت الخامس والعشرين من شهر المحرم سنة خمس وتسعين، وعمره الشريف سبع وخمسون سنة، وتولى تجهيزه ولده الباقر(عليه السلام) ودفن في المدينة بالبقيع.

الإمام الخامس:

هو الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) ، وأمه فاطمة بنت الإمام الحسن (عليه السلام)، ولد يوم الاثنين، ثالث شهر صفر، ويقال: أول رجب، وكان ذلك عام سبع وخمسين، وهو أول علوي بين علويين، ومات مسموماً يوم الاثنين، سابع ذي الحجة سنة مائة وأربعة عشرة، وله سبع وخمسون سنة، وتولى تجهيزه ولده الصادق (عليه السلام) ودفن بالبقيع في المدينة المنورة.

الإمام السادس:

هو جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) ، وأمه فاطمة الملقبة بـ (أم فروة)، ولد بالمدينة يوم الاثنين سابع عشر ربيع الأول، يوم ميلاد النبي (صلى الله عليه وآله)، وكان ذلك سنة ثلاث وثمانين، ومات مسموماً يوم الخامس والعشرين من شوال سنة مائة وثمان وأربعين، وعمره إذ ذاك خمس وستون سنة، وتولى تجهيزه ولده الكاظم (عليه السلام) ودفن بالبقيع حيث مرقده الشريف الآن، ومن تلاميذه أبو حنيفة ومالك.

الإمام السابع:

هو موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) ، وأمه حميدة المصفات، ولد بالأبواء ـ وهو منزل بين مكة والمدينة ـ يوم الأحد سابع شهر صفر سنة مائة وثمان وعشرين، وتوفي مسموماً في حبس (هارون) بعد ما طال سجنه أربعة عشر سنة ظلمًا واعتداء اً، وكان ذلك في الخامس والعشرين من رجب سنة مائة وثلاث وثمانين، وتولى تجهيزه ولده الرضا (عليه السلام)، ودفن حيث مرقده الآن في الكاظمية.

الإمام الثامن:

هو علي بن موسى الرضا (عليه السلام) ، وأمه السيدة نجمة، ولد يوم الجمعة حادي عشر ذي القعدة سنة مائة وثمان وأربعين بالمدينة المنورة، وتوفي مسموما يوم آخر صفر سنة مائتين وثلاث، وتولى تجهيزه ولده الجواد (عليه السلام)، ودفن في خراسان حيث مرقده الآن.

الإمام التاسع:

هو محمد بن علي الجواد (عليه السلام) وأمه السيدة سبيكة، ولد يوم العاشر من شهر رجب سنة مائة وخمس وتسعين في المدينة المنورة، وتوفي مسموماً في بغداد في آخر ذي القعدة سنة مائتين وعشرين، وتولى تجهيزه ولده الهادي (عليه السلام)، ودفن عند ظهر جده موسى بن جعفر (عليه السلام) بالكاظمية حيث قبره الآن.

الإمام العاشر:

هو علي بن محمد الهادي (عليه السلام) ، وأمه السيدة سمانة، ولد بالمدينة المنورة خامس عشر ذي الحجة، أو ثاني رجب، سنة مائتين واثنتي عشرة، وتوفي مسموماً بسامراء يوم الاثنين ثالث شهر رجب سنة مائتين وأربع وخمسين، وتولى تجهيزه ولده العسكري (عليه السلام)، ودفن حيث مضجعه الآن في سامراء.

الإمام الحادي عشر:

هو الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) ، وأمه السيدة جدة، ولد يوم الاثنين عاشر ربيع الأول سنة مائتين واثنتين وثلاثين، وتوفي مسموماً يوم الجمعة الثامن من شهر ربيع الأول، وقام بتجهيزه ولده الحجة (عليه السلام)، ودفن عند أبيه بسامراء، حيث مزاره الشريف الآن.

الإمام الثاني عشر:

هو الحجة المهدي محمد بن الحسن (عليه السلام) ، وأمه السيدة نرجس، ولد بسامراء ليلة النصف من شعبان سنة مائتين وخمس وخمسين، وهذا الإمام هو آخر حجج الله على الأرض وخاتم خلفاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وآخر أئمة المسلمين الاثني عشر، وهو بعد في دار الدنيا، قد أطال الله تعالى بمشيئته عمره الشريف، وهو غائب عن الأنام، وسيظهر في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلا وقسطا بعد أن ملئت ظلما وجورا، كما ورد بذلك أحاديث(23) متواترة عن السنَّة والشيعة عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعن الأئمة الطاهرين(عليهم السلام).

اللَّهّم عجِّل فرجه وسهِّل مخرجه، واجعلنا من أنصاره وأعوانه.
----------------------------

23 - راجع من لا يحضره الفقيه: ج4 ص174 ب2 ح2. 4.
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
7 من 19
في كتاب ألفه أحد العلماء الشيعة "السيد محمد بن المهدي الحسيني  "
========================================


الفصل الرابع: فتوى أكبر علماء السنَّة
=====================
بجواز التعبد بالمذهب الشيعي
================


نص الفتوى التي أصدرها صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر

الشيخ محمود شلتوت شيخ الجامع الأزهر

في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية:

قيل لفضيلته:

إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلّد أحد المذاهب الأربعة المعروفة، وليس من بينها مذهب الشيعة الإمامية ولا الشيعة الزيدية، فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمنعون تقليد مذهب الشيعة الإثني عشرية مثلا؟

فأجاب فضيلته:

1: إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه، اتباع مذهب معين،بل نقول: إن لكل مسلم الحق في أن يقلِّد بادي ذي بدء أيّ مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا، والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة، ولمن قلّد مذهباً من هذه المذاهب أن ينتقل إلى غيره، أيّ مذهب كان، ولا حرج عليه في شيء من ذلك.

2: إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الإمامية الإثني عشرية، مذهب يجوز التعبّد به شرعا، كسائر مذاهب أهل السنة، فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك، وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة، فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى، يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم، والعمل بما يقررونه في فقههم، ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.

التوقيع    

(محمود شلتوت)
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
8 من 19
وللدين الإسلامي أصول أساسية خمسة ، على كل مسلم أن يعرفها و يعتقد بها دون تقليد ، وهي :

أولاً : التوحيد :

يتصور بعض الناس خطأ أنه عزَّ وجلَّ أوجد هذا العالم ثم تركه في شأنه ، فإنَّ حركة الكون وفعالياته واستمرارها واستمرار الوجود إنَّما يتمُّ بقدرته ومشيئته عزَّ وجلَّ ، فلا شيء يمكن وجوده ودوامه بدون إذنه وإرادته ، فالموجد والمبقي والناظر والحاكم هو الله عزَّ وجلَّ .

إنَّ الإنسان الذي يعتقد بِعَظمة الخالق سبحانه وقدرته ، ويفوح الإيمان من قلبه الذي يموج بحبِّ الله جلَّت قدرته ، لن يجد نفسه على الإطلاق وحيداً مخذولاً يائساً ، بل إنَّ نور الله المستعان يشرق في حنايا قلبه ، وتجاويفه وزواياه كافة ، ومن البديهي أن مثل هذا الإنسان المؤمن بالله عزَّ وجلَّ سيعد نفسه بكل شوق للحياة الأمثل والأكثر شمولاً لمعاني الفضيلة والكمال .

ومن العقل والصواب أنَّ الله تعالى واحد لا شريك له ، فقوله تعالى في محكم كتابه العزيز : ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ) الأنبياء : 22 .

والتوحيد بمعناه الواقعي يربِّي الإنسان الحر الصحيح الفكر ، المطمئنِّ البال ، ولا يدعه يتخبَّط في المسالك المعقَّدة ، والضلال والاختلاف والاستعباد ، وهو يمنح الإنسان الحرية والعزة والكرامة ، ويأخذ بيده نحو العدالة الاجتماعية والرقي والسؤدد .

ومن هنا تبين سِرُّ ومغزى قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ) : ( قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله تُفلِحُوا ) .

ثانياً : العدل :

لما عرفنا أن الله عزَّ وجلَّ هو خالق مطلق قدير عزيز كريم ، يفضي على عباده وسائر مخلوقاته بالنِّعَم الوفيرة والألطاف الكثيرة ، وله الوحدانية المطلقة ، ولا إله سواه ، فبذا تتحقق عدالته لسائر البشر ، ولا حاجة له بالظلم - معاذ الله - وإنَّما يحتاج إلى الظلم الضعيف .

والظلم هو حصيلة الجهل والضعف والمنافسة والخوف والحرمان والعجز ، وتعالى الله سبحانه عن هذه علوّاً كبيراً ، وإن الله عزَّ وجلَّ هو العالم المطلق والقادر المطلق ، ولا يحتاج إلى أيِّ أحد أو أيِّ شيء حتى يخاف فقدانه .

وما هذا التفاوت الذي نلاحظه بين أبناء المجتمع الواحد ، أو المجتمعات المختلفة ، إلا لتسيير الأمور وإدارة الأوضاع كي تجري طبيعية ، ملبِّية لحاجات البشر ، فقال تعالى : ( وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ) الأنعام : 165 .

فعلى الإنسان أن يعرف طريق الحق القويم الذي يؤدي إلى تكامله في مختلف نواحي الحياة ، ليعيش كما أراد له الله عزَّ وجلَّ ، وكما فطره عليه ، عزيزاً كريماً منعَّماً خيّراً ، شريفاً في تعامله مع سائر البشر بالصدق والصراحة والاحترام ، والعدالة والمساواة ، والإخلاص والتسامح ، وما إلى ذلك من صفات الخير .

فقال عزَّ وجلَّ : ( إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ ) النحل : 90 .

فهل من العقل والحكمة والصواب أن يأمر الله عزَّ وجلَّ عباده بالعدل مؤكِّداً تكراراً ، وهو مجرَّد عنه ؟! سبحانه وتعالى عمَّا يصفون .

ثالثاً : النبوَّة :

إن الأنبياء والرسل ( عليهم السلام ) بشر تميَّزوا على سائر البشر بقدراتهم الذاتيَّة وصفاتهم الشخصيَّة النبيلة ، من تربية طيِّبة صالحة ، وأخلاق سامية ، وسريرة حسنة ، وانقياد للحقِّ والإنصاف والعدل ، لذا نجد الأمانة والصدق وطيبة القلب وحبُّ الخير لكلِّ البشر هي من جملة صفاتهم الحميدة .

وهم بذلك مؤهَّلون لتحمل مسؤولية قيادة البشر نحو الخير والصلاح ، وهدايتهم إلى طريق الحقِّ وسبيل الرشاد ، والصدع لأوامر الله ونواهيه ، ليقيهم من شرور الدنيا وعذاب الآخرة .

لذلك كان لزاماً اختيار الأنبياء والرسل ( عليهم السلام ) للقيام بهذه المهمة الخطيرة ، وهي القيادة الحكيمة التي صمَّم الله سبحانه وتعالى مخطَّطها ، وحدَّد جوانب مسؤوليَّاتها .

يقول هشام بن الحكم إن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال للزنديق الذي سأله : من أين أثبِتُ الأنبياء والرسل ؟ : ( إنَّا لمَّا أثبتنا أنَّ لنا خالقاً صانعاً مُتَعَالياً عنَّا وعن جميع ما خَلَق ، وكان ذلك الصانعُ حكيماً مُتَعَالياً لم يجز أن يشاهده خَلْقُه ، ولا يُلاقُوه ، فيباشرهم ويباشروه ، ويحاجُّهُم ويحاجُّوه ، فيسألوه عن واجباتهم .

ثبتَ أنَّ له سُفَراء في خلقه ، يعبرون عنه إلى خلقه وعِبَاده ، ويدلُّونهم على مَصَالِحِهم ومنافعهم ، وما بِه بقاؤُهُم ، وفي تَركِهِ فَناؤُهُم .

فثبت الآمِرونَ والنَّاهُونَ عن الحكيم العليم في خَلقِه ، والمعبِّرون عنه جلَّ وعزَّ ، وهُمُ الأنبياء ( عليهم السلام ) وصفوته مِنْ خَلقه ، حُكَمَاء مؤدَّبون بالحِكْمة ، مَبْعوثُونَ بها ، غير مُشاركين للنَّاس - على مشاركتهم لهم في الخَلْقِ والتركيب - في شيء مِنْ أحوالِهِم ، مؤدَّبون من عِنْدِ الحَكيم العليم بالحِكْمة .

ثمَّ ثبتَ ذلك في كلِّ دهرٍ وزمان ما أتَتْ به الرُّسل والأنبياء ( عليهم السلام ) من الدلائِلِ والبَراهِين ، لكي لا تَخْلو أرض الله من حُجَّة يكون معه علم يدلُّ على صِدق مقالَتِه وجَوَاز عَدَالَته ) أصول الكافي : 168 .

وقد قرن الله عزَّ وجلَّ أنبياءه ورسله ( عليهم السلام ) بمعاجز تتناسب وعقول أهل زمانهم ، وتفوق ما اشتهر في ذلك الزمان إلى حدِّ الإعجاز والإفحام ، كمعجزة الطوفان على يد النبيِّ نوح ( عليه السلام ) .

والنجاة من النار عند إحراق النبيِّ إبراهيم ( عليه السلام ) ، والتكلُّم في المهد وبرء وشفاء الإنسان الأبرص والأكمة وإحياء الموتى على يد النبيِّ عيسى ( عليه السلام ) ، وعصا النبيِّ موسى ( عليه السلام ) ، وانفلاق ماء البحر له ولقومه ، فيعبرون ويغرق فرعون وجنوده .

ومعجزه القرآن الكريم هي المعجزة الخالدة ما خلد الدهر ، وهي التي خصَّ الله عزَّ وجلَّ نبيَّه الكريم محمَّد بن عبد الله ( صلى الله عليه وآله ) بها .

حيث نزلَتْ في عصر بلغ فيه المجتمع العربي ذروة بلاغة الكلام ، وفنون الخطاب والنظم ، وتميُّز ذلك العصر بالأدب الرفيع ، وبلاغة المنطق .

فجاء الذكر الحكيم بتعابير وصياغات كلاميَّة سَلِسلة بديعة ، وتراكيب جميلة وسامية ، ألجمت أفواه عظماء المتكلِّمين والخطباء ، والشعراء والسجَّاعين ، وبلغاء ذوي المنطق والبيان ، وأذهلَتْ أفكارهم ، وحيَّرَتْ عقولهم ، وعجزوا عن أن يأتوا بسورة من مثله .

ولقد تحدَّاهم القرآن الكريم بقوله تعالى : ( وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) البقرة : 23 .

وقوله تعالى : ( قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ) الإسراء : 88 .

هذا وقد كادَ بُلَغاؤهم وفصحاؤهم كيدهم على أن ينقضوه ويبطلوه ، إلاَّ أنَّهم عجزوا وباتوا في حيرة من أمرهم هذا ، كل ذلك كان بمشيئة الله عزَّ وجلَّ وإرادته ، وقوَّته وعظمته ، وحكمته وعدالته ، ولقد شاء جلَّ وعلا بمقتضى رحمته وحكمته أن يختار الأنبياء والرسل ( عليهم السلام ) لهداية البشريَّة إلى الصراط المستقيم ، بقيادتهم الرَّشيدة ، وهدايتهم الحميدة ، وتحذيرها من سبيل الضلال والانحراف .

وليمكِّنوا الإنسان أن يخطو إلى قِمَم العلاء والكرامة والكمال الإنسانيِّ والصفات الحسنة جميعاً ، من خلال سلوك هذا السبيل القويم ، لهذا فإن الله سبحانه وتعالى نزَّهَ أنبياءه ورسله ( عليهم السلام ) عن أيِّ ذنب أو معصية ، أو اشتباه أو خطأ أو نسيان .

وبكلمة أخرى فإنه جلَّ وعلا جعلهم معصومين منزَّهين ، لكي يتمكَّنوا من قيادة الإنسانية نحو التكامل في جميع المجالات ، ونحو الطاعة المطلقة والتسليم المطلق لأوامر الله ونواهيه .

كما أنَّ علم الأنبياء والرسل ( عليهم السلام ) ودرايتهم الكاملين التامِّين بقدرة الله جلَّ وعلا وعظمته ، وأنهم على بيِّنة حقَّة بنعيم الآخرة وعذابها ، ورؤية آثار الذنب في ذلك العالم كان يشكِّل أقوى عامل يحفظهم من ارتكاب المعاصي والأوزار .

فيقول تعالى : ( وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ * إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ * وَإِنَّهُمْ عِندَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ) ص : 45 - 47 .

رابعاً : الإمامة :

لا بُدَّ للأمة الإسلامية من قائدٍ حكيم نزيه كُفء ، يقوم مقام النبيِّ ( صلى الله عليه وآله ) بأزمَّة الأمور ، كي لا يتصدَّع أو يتهدَّم ذلك الكيان العظيم ، وتذهب جهود النبي ( صلى الله عليه وآله ) أدراج الرياح .

والشيعة يعتقدون أنَّ رحمةَ الله الواسعة ، وحكمتَه البالغة ، ورأفتَه بعباده ، أوجبت أن لا يبقى الناس تائهين مهمَلين بدون قائد حكيم معصوم عالم ، ممَّا يضمن عدم انحرافه مُطلقاً في قولٍ ولا عمل ، ويكون نموذجاً صادقاً ومختاراً من قبل الله عزَّ وجلَّ ، ومثلاً سامياً للتكامل الإنساني ، كي يستطيع قيادة هذه الأمَّة وهدايتها إلى شاطئ السلامة والأمان .

إنَّ الحكمة الإلهية تفرض أن يختار الله سبحانه وتعالى أشخاصاً مثاليِّين قَيِّمين على دينه ، لِحِفظ رسالته المقدَّسة ، وقد تمَّ ذلك بالتعيين والتنصيب والتنصيص الإلهي .

يقول الصحابي الجليل جابر بن عبد الله الأنصاري ( رضوان الله عليه ) لمَّا نزلت الآية الشريفة : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ ) النساء : 59 .

قلت يا رسول الله : قد عرفنا الله ورسوله ، فمن أولي الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟

فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ( هُمْ خُلَفائي وأئمَّة المُسلِمين بَعدي ، أوَّلُهُم عليُّ بن أبي طَالب ثمَّ الحَسَنُ والحُسَينُ ، ثمَّ عَليُّ بن الحسينِ ، وثمَّ مُحمَّدُ بن عليِّ المعروفُ في التوْرَاةِ بالباقر ، وسَتُدرِكه يا جَابر ، فإذا لَقيتَهُ فأقْرِأه عَنِّي السَّلامَ ، ثُمَّ الصَّادقُ جَعفَرُ بن مُحمَّدٍ ، ثمَّ مُوسَى بن جَعفَرٍ ، ثمَّ عليُّ بن مُوسَى ، ثمَّ مُحمَّدٌ بْن عَليٍّ ، ثمَّ عَليُّ بن مُحمَّدٍ ، ثمَّ الحَسنُ بن عليٍّ ، ثمَّ سَميِّي وكنيِّي حُجَّةُ اللهِ في أرضِهِ ، وبقيَّتُه في عِبَادِه ، ابنُ الحَسَنِ بن عَليٍّ ) منتخب الأثر : 101 .

ولا يَزال المسلمون مشمولين بعناية الله ولطفه ولم يخلوا من قَائِد ، بوجود الإمام الثاني عشر الإمام المهديِّ القائم المنتظر ( عليه السلام ) ، وهو حيٌّ غائب عن أنظار الناس ، إلى حين يأذن الله له بالظهور وقيادة الأمَّة ، وقد تواترت فيه الروايات من الشيعة وأهل السنَّة .

خامساً : المعاد :

لقد صرَّحت جميع الأديان السماوية بحقيقة ثابتة ، وهي أن الإنسان لا يفنى بعد الموت ، بل ينتقل من هذا العالم إلى عالم آخر ، حيث يُثاب أو يجازى على أعماله الحسنة أو السيِّئة .

وقد ذكَّر أنبياء الله ورسله ( عليهم السلام ) جميعاً أتباعهم بأن هذا العالم بتشكيلاته ونظامه لم يوجد عبثاً ، وأن كلَّ ما يجري على هذه البسيطة من أعمال ومُمَارسات سيعرض على طاولة الحساب ، بعد الانتقال من هذه العالم .

ولذا فقد كانوا ( عليهم السلام ) يُعدُّون أنفسَهم وأتباعهم للمستقبل المحتوم ، وقد صرَّحت آيات مباركة بالمعاد والحساب ، والثواب والعقاب ، والجنَّة والنار ، منها قوله تعالى : ( وَعَدَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) التوبة : 72 .

وقوله تعالى : ( فَادْخُلُواْ أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ) النحل : 29 .

وقوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ ) محمد : 12 .


=========================================================


فروع الدين الحنيف:


الصلاة

المسلم يؤدي الصلاةَ خَمسَ مرّات في اليوم: في الصباح في الظهر والعصر والمغرب والمساء.


الصوم

المسلم البالغ يصوم في شهر رمضان المبارك، يمتنع عن تناول الطعام والشراب خلال الشهر الكريم، امتثالاً لأمر الله.


الزكاة

المسلم يُعطي الزكاةَ للفقراء والبؤساء.. الله سبحانه يريد من المسلم الغني أن يساعد أخاه الفقير ليعيش الجميعُ سُعداء.


الخُمس

المسلم يعمل ويربح ويَجني ثمار عمله، وهو يَهَب 20% من ربحه إلى الفقراء من ذرّية النبيّ صلّى الله صلّى الله عليه وآله، إجلالاً لسيدنا محمد ومودّةً لآله، ولأن أموال الصدقة محرّمة عليهم.


الحج

المسلم الذي يستطيع السفر ينطلق لزيارة بيت الله الحرام ويؤدي مراسم الحج.


الجهاد

المسلم يقاوم أعداء الله والانسانية من أجل أن يَحيا الناس أحراراً.


الأمر بالمعروف

المسلم يفعل الخير، ويُحب الخير للناس وينصحهم بعمل الخير.


النهي عن المنكر

المسلم لا يرتكب الذنب، وينصح إخوته في الدين بعدم ارتكاب المعاصي.


التولّي

المسلم يتضامن مع أولياء الله ويقف إلى جانبهم.


التبرّي

المسلم يقف ضد أعداء الدين ويُعلن مواجهتَه لهم.
--------
منقول
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
9 من 19
هل نحن فعلاً أهل السنة ؟؟
==============

ولدت وعشت وتربيت سني ابن سنة من عائلة سنية معروفة ثم درست السنة حتى أصبحت شيخاً وإماما لمسجد لردح من الزمن . قابلت الكثير والعديد من مشايخ وعلماء السنة ، لكن لم أفكر قط هل نحن فعلاً سنة أي نقتدي بسنة الرسول صلى الله عليه وصحبه وسلم أم لا !!؟؟ ..

في يوم من الأيام قابلت شيخا وأنا كنت أحبه بالله كثيراً لدفاعه عن أهل السنة وهجومه على أهل البدع.

فسألني : هل أنت من .... ؟؟ فقلت له نعم . فقال : هل تعرف تقليد صوت الشيعة وطريقة كلامهم . فقلت له :- لا .. طبعاُ بطبيعة معايشتنا لأهل السنة بال..... ،فأنا أعرف أن كل أهلنا من أهل السنة ولم أقابل يوما ما شيعيا فيها.. فقال لي :- ( أريد أن أسجل شريطا صوتيا يظهر فيه شيخ شيعيا يسب ويلعن الصحابة ويقول من الكلام ما يضحك حتى يعرف الناس حقيقتهم ) .. فسألته لماذا لا نأخذ شريطا مسجلا لأحد من شيوخهم ؟ فقال لي: لا داعي فلنسجل نحن أفضل ..!! صدقوني لا أعرف إلا القليل عن الشيعة ولست شيعيا ولا أحب أن أقرأ عنهم ..!!

كنت فرحاً نوعا ما لان الشيخ طلب مني ذلك ولم أفكر حينها بشيء ، إلى أن شاهدت شيخا على قناة ال........ وهو يتحدث عن سب الشيعة للصحابة وهو يحلف أنه قد سمع شيخ شيعي يسب الصحابة ولديه تسجيل صوتي بذلك ..!!؟؟

ما أن شغل الشيخ الشريط وهو يحلف أنه لشيخ شيعي حتى تصببت عرقاً !! لأن التسجيل الصوتي الذي شغله هو بصوتي وأنا قمت بأدائه بنص مكتوب من الشيخ المذكور . الموضوع جعلني أفكر كثيراً لدرجة أني لم أنم الليل !! كيف يمكن للشيخ أن يحلف على المصحف كذباً بل يستند على دليل باطل وهو يعلم بذلك !!؟؟

انتظرت حتى الصباح واتصلت به حيث كان موجوداً فلم يرد علي !! ولم استطع عمل أي شئ ذلك اليوم وظللت أفكر بكل شيء يخص أهل السنة والجماعة وهل نحن نفعل ما فعله الرسول وظللت ابحث في الكتب والصحاح واقرأ القرآن بتأمل حتى حان وقت الصلاة فلم استطع الذهاب للمسجد !!

وحين الوضوء تذكرت وضوئنا على عكس القرآن .. فيقول الله تعالى : - (( واغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين )) لكن نحن نغسل أرجلنا بدل مسحها ونغسل نوعا ما رؤوسنا والقرآن يأمر بالمسح أي أن وضوئنا باطل !! فبحثت بالصحاح فوجدت أن الرسول كان يفعل ما أمر الله به وكان يمسح ولا يغسل !! أي أن وضوئنا فيه زيادة وأي زيادة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ..!! ؟ ولا يوجد أي دليل على ذلك سوى دليل واحد هو أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب غسل رجله وبالمقابل توجد عشرات الأدلة على المسح ابسطه المسح على الخفين بدل غسله (الآية السابقة) .. وحين كنت أريد الصلاة تذكرت أننا نضع أيدينا على بطوننا ونقول آمين بعد الحمد وهو أمر للخليفة أبي بكر رضي الله عنه ولا يوجد أي شيء يدل على فعل الرسول لذلك !! بل كان من عادات الجاهلية وقوف المشركين أمام الصنم ووضع اليد على البطن وكان الفرس والمجوس يفعلون ذلك.

فكيف لنا أن نفعل مثل هذا الفعل الذي لم يفعله أو يـأمر به الرسول الكريم !!؟؟ أي أنني صليت أكثر من 50 عاما خطأ !! وان كانت الصلاة خاطئة لا تقبل ولا ننسى وضع الرسول قطعة من الحصى للصلاة عليها وكان الخليفة عمر بن عبد العزيز يضع قليلا من الرمل فوق الحصير فيصلي عليه إلا أن معاوية بن أبي سفيان الذي تسبب أبيه بغزوة احد وقتل فيها أكثر من 100 شهيد من المسلمين أبرزهم حمزة رضي الله عنه أمر بنهي وضع حصاة أو تربة .. فهل من المعقول ترك أحاديث الرسول وما كان يفعل وترك ما كان يفعل الصحابة ونعمل بأمر أبو سفيان ..



فكرت كثيرا في كل ما حولي وبحثت في كل المواضيع ابتداء من الحسين رضي الله عنه مثلا . كما نعلم أن الرسول قال:- (( لا ينظر الله يوم القيامة إلى الإمام الظالم وإلى من بايعه او رضي به)) وفي حديث آخر(( لعن الله من بايع ظالما ً)) فكيف نرضى بيزيد بن معاوية وقد ثبت عندنا انه كان يشرب الخمر ويزني ورمى الكعبة حتى سقطت قطع منها وهي الآن موجودة بالخام المحاط بالكعبة ويمكن للمعتمر ملاحظة ذلك !!

وموضوع آخر هو زواج المتعة الذي نسخر فيه على الشيعة وننسى أن الله عز وجل أباح ذلك بنص بالقرآن الكريم :- (( ما استمعتم بهن فآتوهن أجورهن فريضة )) وقول سيدنا عثمان :-

( تمتعنا بزمن الرسول وأبا بكر وحرمه عمر) أي أن الزواج جائز بل اغلب الصحابة تزوجوا متعة ولا يوجد أي حديث يحرم الزواج ، بل أن تحريمه بدعة فكل شي حلال يتم تحريمه يعتبر بدعة . لا أقصد أن يجب على الناس زواج المتعة بل عليهم فقط أن يعتقدوا بجواز ذلك، والطامة الكبرى أننا نكذب على أنفسنا حين نقول أن فلان من الرافضة تمتع بطفلة أو ببنت عمرها 8 سنوات، ونحن نعلم أن زواج المتعة عند الشيعة حرام على البكر ويخص الزواج فقط المطلقة والأرملة بعد الانتهاء من العدة ولا يجوز لها أن تتزوج مرة أخرى إلا بعد مرور 45 يوم أي تعتد بعدة المطلقة . فلماذا نغير شرع الله لأجل العناد مع الشيعة !!!؟؟؟ ( عفوا هذا ليس دفاعا عن الشيعةولكن الحقيقة )..!!؟؟

ونحن لدينا زواج المسيار حيث لا من شهود أو مهر نتزوج حتى لو كانت بكر أي نزني رسمياً ......!!!؟؟

وموضوع آخر مهم جداً وهو زيارة أهل القبور وزيارة الصالحين : قال تعالى :- (( الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر )) وكان الرسول يزور مقبرة البقيع وكان يقيم على القبور بدليل قوله تعالى بنهيه عن الجلوس على قبور المشركين (( إن مات منهم أحدا لا تصل عليهم ولا تقم على قبره أبدا )) أي كان يجلس على القبور عدا قبور المشركين ... فإن لم يكن يجلس على القبور ويقيم عليهم لما أنزل الله تعالى أمره بعدم الجلوس على قبور المشركين فقط ..!!؟؟

وبموضوع أهم هو التبرك ، فما أكثر الأدلة بالقرآن والسنة أولها تبرك النبي يعقوب بقميص ابنه حتى رجع له البصر, فلما القي عليه القميص ارتد بصيراً, وبكائه على ابنه حتى أصبح لا يرى من كثرة البكاء . فكيف نحرم البكاء وقد بكى الرسول على ابنه إبراهيم وبكى النبي يعقوب ؟؟ وقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( من زارني بعد مماتي كمن زارني في حياتي ) فكيف يتم منع المسلمين من زيارة الرسول واعتبار ذلك حرام ؟! وقول أن الصلاة بمسجد به قبر حرام، أي يعني أن الصلاة بالمسجد النبوي حرام !! كيف ذلك وقد قال الرسول أن الصلاة بمسجدي كألف صلاة ، هذا ما حرمه الشيخ ..... الذي لم يصلي أبداً بالمسجد النبوي لأنه كان يقول انه حرام الدخول والصلاة بالمسجد لوجود قبر الرسول ولا يوجد للمسجد أي فضل !! أي يعني أن الشيخ ........ اعلم وأفضل من الرسول نأخذ بقول ..... ونترك قول الرسول فكيف هي عقيدتنا ؟؟ هل نفعل ما فعل الرسول ؟؟!! ولما نترك قول بسم الله الرحمن الرحيم قبل قراءة القرآن ونتعمد في ذلك على عكس ما أمرنا القرآن والرسول والرواة للقرآن الكريم لأن ......... قال ذلك ..!!؟؟

وبالنسبة للصلاة على الرسول ومع الأسف كنت من الأشخاص الذين أزالوا قول اللهم صل على محمد و آل محمد الذي كان يتم تعليقه بالشوارع من قبل احد المكاتب الشيعية ولم نفكر انه فعل خير ويجب المساعدة بالنشر، لأننا نريد فقط أن نعاندهم حتى لو نفعل الحرام وعكس ما فعل الرسول ، فسأل احد الصحابة الرسول : كيف نصلي عليك ؟؟؟ فقال :- ( قولوا اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم انك حميد مجيد ) ، فلماذا لا نرضى بقول آل محمد وقد قال الرسول ذلك ؟؟ تم إزالة أكثر من 100 لوحة بال...... لهذا السبب فقط تاركين وراء ظهورنا قول الرسول !! أي مذهب لدينا نترك قول الرسول ونفعل عكس ما فعل ونحلل الحرام ونحرم الحلال !!

فكيف لنا أن نسمي أنفسنا سنة ونحن لا نقتدي بسنة الرسول ؟؟ أرجو من الجميع أن يعلموا أن الدين قد دخل عليه الكثير من البدع ويسهل على الناس أن يعرفوا ذلك، فأرجو منكم قراءة القرآن والبحث وإتباع سنة الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وترك مشايخ الدرهم والريال والدينار وراء ظهوركم وإتبعوا طريق الحق بالعمل بسنة الرسول
-----------------------

منقول
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
10 من 19
هنيئا للشيعة
 
بتاريخ : الأحد 17-06-2012 06:17 مساء
 



ما الذي يصبرهم على هذا الأذى المستمر أربعة عشر قرناً؟ أليس ما يصبرهم هو الحب الصادق لمحمد وآل محمد؟
زرت الكويت بداية العام الهجري؛ ثم زرت الأحساء؛ وكانت فرصة أن ألتقي مع كثير من الأخوة في الدين والوطن من الشيعة ، ورأيت كم هم طيبون ومتواضعون وكم هي الصورة مشوهة عنهم؛ صحيح أني أعرف بعض رموزهم من قبل؛ لكن أن تراهم عن قرب فهذا أفضل .

هنيئا للشيعة هذا التحمل للأذى والطعن في الأعراض وسيل الإهانات التي يتعرضون لها بسبب حبهم لأهل بيت النبي (ص) إنه شرف عظيم.
وقلت في نفسي ما الذي يصبرهم على هذا الأذى المستمر أربعة عشر قرناً؟ أليس ما يصبرهم هو الحب الصادق لمحمد وآل محمد؟
إلا يتلقون بصدورهم ووجوهم هذه السهام الظالمة من أتهامهم يوميا بأنهم مجوس وأبناء متعة وأنجاس الخ بسبب حبهم لآل محمد ؟
أليس من حقهم أن يقولوا يوم القيامة:
لقد قتلونا
واتهمونا في أعراضنا
واحتقرونا طوال هذه القرون
لأننا نحب آل محمد فقط!
لأن خصومهم لا يقتصرون على نقد أخطائهم أو شذوذ بعضهم؛ وإنما يتهمونهم كلهم ويطعنون في أعراضهم وهذا ليس إلا لحب آل محمد.
لقد شارك الشيعةُ الأنبياء في هذا التلويث لسمعتهم فبذلوا جاههم وأنفقوا سمعتهم لله! و(لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ)
حقاً
إن صبر الشيعة على كل اضطهاد وقتل وتشريد وتسفيه وتبديع وتكفير طوال هذه القرون مدهش ومثير للإعجاب!
أي قلوب يحملون؟
وكيف استطاعوا أن يحتفظوا بمكارم الإخلاق رغم هذه الإهانات والمظالم والاستفزازات؟
إنها قلوب امتلأت بحب علي فاطمأنت!
سيأتي فريقان يوم القيامة وقد اشتركا في بذل سمعتهم وجاههم لله
الأنبياء وخلص أتباعهم
وأهل البيت وشيعتهم!
لقد انتصروا حقاً!
حق للشيعة يوم القيامة أن يفخروا ويقولوا للإمام علي والزهراء :لأجل حبكم اضطهدونا وشردونا واتهموا أعراضنا وأذاقونا العلقم
لن يصيبهم الخزي يوم القيامة ليكتشفوا أنهم كانوا يحبون منافقين بغاة دعاة إلى النار!
كلا
لا تكاد تجد في صحيفة حبهم ظالم!
أنا نحن فسنأتي وفي صحيفتنا حب إكثر المنافقين والظلمة!
معاوية والحجاج ويزيد والمتوكل!
( فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة)؟
لقد آن الآن لنفهم الشيعة
كل السباب والشتم والتعميم والتهويل لن يفيد
ليتنا نتعلم منهم هذا الصبر والخلق والروح!
هنيئا للشيعة

-------------------------
الشيخ السني
حسن فرحان المالكي
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
11 من 19
لماذا هؤلاء شيعة و نحن سنة ؟
=================
1#
الكاتب : الكاتب و الصحافي المستبصر الاستاذ ادريس الحسيني المغربي


هذا المقال هو فصل من فصول كتاب المستبصر المغربي الصحافي الاستاذ ادريس الحسيني ، الذي أسماه : " لقد شيعني الحسين ( عليه السلام ) ، الإنتقال الصعب في المذهب و المعتقد " .

لماذا هؤلاء شيعة و نحن سنة ؟

تحول هذا السؤال في ذهني إلى شبح ، يطاردني في كل مكان . يسلبني في كل اللحظات مصداقيته . نعم ! فلا حق لي أن أزود فكري بالجديد ، حتى أحسم مسلماتي الموروثة . و أسسي الاعتقادية الجاهزة . و ما قيمة أفكار تتراكم على ذهني من دون أن يكون لها أساس اعتقادي متين ؟ .
تجاهلت الأمر ـ في البداية ـ و تناسيته حتى أخفف عن نفسي مضاضة البحث .
بيد أن ثقل البحث كان أخف علي من ثقل ( السؤال ) و أقل ضغطا من ضمة الحيرة ، و الشك المريب .
وقع بين يدي كتابين يتحدثان عن فاجعة كربلاء و سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) الأمر هنا أشد مرارة من ذي قبل . إنني و لأول مرة أجد كتابا يحمل لهجة من نوع خاص . مناقضة تماما لتلك الكتب التي عكفت على قراءتها . لم أكن أعرف أن صاحب الكتاب رجل شيعي . لأنني ما كنت أتصور أن الشيعة مسلمون ! فكانت تختلط عندي المسألة الشيعية بالمسألة البوذية أو السيخية .
و الوضع ( السني ) لا يجد حرجا في أن يملي علينا ذلك . و لا يستحي من الله و لا من التاريخ ليغذي نزعة التجهيل و التمويه . إنه كان يكرس هذه النظرة لدى الأفراد . و لا يصحح مغالطاتهم . و فجأة وجدت نفسي مخدوعا . لماذا هؤلاء لا يكشفون الحقائق للناس ، كما هي في الواقع ؟ لماذا يتعمدون إبقاءنا على وعينا السخيف ، تجاه أكبر و أخطر مسألة وجدت في تاريخ المسلمين ؟ ثم لماذا لا يتأثرون بفاجعة الطف العظمى ، تلك التي ماجت في دمي الحار بالأنصاف . و التوق إلى العدالة . فتدفقت بالحسرة و الرفض و المطالبة بالحق الضائع في منعطفات التاريخ الإسلامي .
و طبعي الذي لا أنكره ، و لن أنكره ، إنني لا أحب الخادعين و الجاهلين ، ثم و إني لناقم على هؤلاء ، و أرافعهم إلى الله و التاريخ ! .
كنت في تلك الفترة صاحب بساطة عقائدية كباقي الناس . و ببساطتي هذه كنت أبدو أوعاهم عقيدة . و كنت ذا ثقافة أحادية ، هي ثقافة أهل السنة و الجماعة . فالجو الذي أحاط بي ، هو جو الصحوة البتراء النائمة ، التي انحرفت بوعيي إلى مواقع تافهة . و فجأة وجدتني ملتزما بخط لا أعرف له أساسا تاريخيا .
و صرت واحدا من ( الإخوان ) المناضلين الذين ضاقوا بظلم الواقع ، و أرادوا أن يعيدوا سيناريو العذاب الذي جرت وقائعها في السجن الحربي ( وليمان طرة ) في مصر . كانت خيالاتي قليلة الخصوبة لا تتجاوز ( المذابح ) و ( لماذا أعدموني ) كنت أهوى التمثيل و المسرح ، لذلك انطلقت كالسهم إلى مغامرات سخيفة ! .
في تلك اللحظة ، غمرتني أدبيات الحركة الإسلامية . و أخذت مني مأخذها و تملكني فكر ( المحنة ) لدى سيد قطب ، بكلماته المشعة أدبا ، و التي حملت في أحشائها تلك الظلال الوارفة بيانا و بديعا . فأبيت إلا أن أغزو الظلم قبل أن يغزوني . و لعلي تعثرت كثيرا بسبب الأدبيات التي عبثت بوعيي الصغير يومئذ .
و لا أنكر . أنني كنت من أنصار ( الهجرة و التكفير ) و إنني ما أزال أحفظ عن ظهر قلب تراتيل الفريضة الغائبة ! .
و في لحظة من عمري ذهبية . طرحت على نفسي سؤالا :
ترى ، ما هو هذا الظلم الذي ما زلت كل حياتي أشكتي منه و أفرض خلاله كل الأوهام على نفسي ؟ .
لم أجد جوابا شافيا في ذهني . سوى ما ركز في نفسي من أدبيات حركية استلهمتها من كتابات معينة . و كلمات جميلة لم أجد لها في ثقافتي الجمهورية [1] بديلا ! .
سارت هذه الكلمات الفضفاضة الفارغة من مضامينها العلمية و الواقعية ، تدق الطبول في ذهني . حتى صرت كالمهووس ، لا قرار لي .
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
12 من 19
لماذا هؤلاء شيعة و نحن سنة ؟
=================

2#
فاجعة الطف ) ! .
========
هذه وحدها الحدث الذي أعاد رسم الخريطة الفكرية و النقية في ذهني . إن هذا الظلم الذي أشكو منه اليوم ليس جديدا على الأمة . فلقد سبقه ظلم أكبر .
و على أساس هذا الظلم القديم قالت لي أفكاري إن هؤلاء الظالمين اليوم يسلكون طريقا أسسه رجالات كانوا يشكلون حجر عثرة أمام مسيرة الأئمة من آل البيت ( عليهم السلام ) حتى إذا ورد جيل المحنة حاليا ، فأراد أن ينظم مشروعا لمعارضة الظلم السياسي في الأمة على قاعدة الظلم نفسه الذي كان سببا في التمكين لهؤلاء الظلمة سؤال غريب ، لكنه واقعي ! [2] . ترى تناقضا رهيبا بين تنزيه ظلمة الماضي و تثوير المجتمع على ظلمة الحاضر . فما الفرق بين الماضي و الحاضر ؟ .
ثم قالوا : ( إن هذا ليس دورنا الآني . فيكفي أن نحارب الاستعمار و الاستكبار الخارجي و ما فات مات ) .
قلت: هذا جميل . و لكن اعترفوا بي إذا و صححوا رؤيتكم تجاهي ، ثم نتوحد في الثورة و الكفاح ؟ .
إنني أكتب هذا الكلام بعد أن حاولت جهدي أن أهمش التاريخ للتوحد في المسؤولية . لقد أفسدوا علي غير مرة أمري . حتى ذلك الأمر الذي لم نكن نريد به سوى مقاومة ظلم الواقع .
كنت كلما طرحت سؤالا على نفسي ، رأيت شيطانا يعتريني و يقول لي : ( دع عنك هذا السؤال . فهل أنت أعظم من ملايين المسلمين الذين وجدوا قبلك . و هل أنت أعلم من هؤلاء الموجودين حتى تحسم في هذه المسألة ) .
كنت أعلم أن هؤلاء الملايين لم يطرحوا هذا السؤال على أنفسهم بهذه القوة و الإلحاح . و كنت أعتقد رغم ذلك أن المسألة لا تحتاج إلى شهادة أزهرية حتى نحسم فيها . إنها مسألة ظلم بواح . عرفه القاصي و الداني من العالم . و هل معرفة الظلم تحتاج إلى عقلية أفلاطونية رفيعة .
ثم لماذا تقولون ( ملايين المسلمين ) أنا أريد أن تقولوا ملايين ( من ) المسلمين ، هم أصحاب مذهب السنة و الجماعة . لأن الخطاب الأول إذا قيل بهذا اللفظ فهو ينطوي إذا على مزاجية خاصة . هي مزاجية الإلغاء لملايين المسلمين غير أهل السنة و الجماعة ، و هم من الشيعة الإمامية و الزيدية . . في هذا العالم .
قالوا : ( لا ) مع ذلك فأنت صغير ، و لا يجوز على أي حال شق الصف ، و مخالفة الجماعة ، لأن الرسول صلى الله عليه و آله يقول :
( يد الله مع الجماعة ) ! و ( إن أمتي لا تجتمع على ضلالة ) .
و على كل حال ، فلم تكن هذه الاعتراضات الوسواسية بالتي تردني عن اندفاعي إلى كشف الحجاب عن الحقيقة المخبوءة . لكن شيئا حز في نفسي و هو هذه الكثرة الغالبة . لقد كبرت في عيني . و صعب علي مخالفتها . لو لا أن هداني الله . بيد أن شيئا واحدا جعلني أنتصر عليها و لا أبالي . و هي عندما وجدتها جاهلة . و استحضرت ( جديتي ) التي ورثتها من فكر ( الهجرة و التكفير ) فهذا الأخير على علاته ، علمني كيف أخالف المجتمع الجاهلي . فهذا احتياط جليل مكنني من الصمود أمام الأمواج البشرية المتدفقة . و التي ليس لها منطق في عالم الحقائق سوى كثرتها .
كنت أطرح دائما على أصدقائي . قضية الحسين المظلوم ، و آل البيت ( عليهم السلام ) لم أكن أطرح شيئا آخر . فأنا ضمآن إلى تفسير شاف لهذه المآسي . لأنني و بالفطرة التي أكسبنيها كلام الله جل و علا لم أكن أتصور ، و أنا مسلم القرن العشرين ، كيف يستطيع هؤلاء السلف ( الصالح ) أن يقتلوا آل البيت ( عليهم السلام ) تقتيلا ! لكن أصحابي ، ضاقوا مني و عز عليهم أن يروا فكري يسير حيث لا تشتهي سفينة الجماعة . و عز عليهم أن يتهموني في نواياي .
و هم قد أدركوني منذ سنين البراءة و في تدرجي في سبيل الدعوة إلى الله . قالوا بعد ذلك كلاما جاهليا . لشد ما هي قاسية قلوبهم تجاه آل البيت ( عليهم السلام ) [3] .
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
13 من 19
لماذا هؤلاء شيعة و نحن سنة ؟
=================

3#

إن الأمة التي قتلت الحسين ( عليه السلام ) و سبت أهله الطاهرين . لا يمكنني الثقة بها مطلقا . و لا يمكنني أن أؤول هذه الأحداث لصالح الفكر الفاسد . مثلما لا أستطيع تأويل الدم الطاهر بالماء الطبيعي . إن هذه الدماء التي سالت ، ليست مياه نهرية . إنما هي دماء أشرف من أوصى بهم النبي صلى الله عليه و آله في هذه الأمة ، أفقدتني الأمة الثقة في نفسها . و مهما قالوا فإنهم لن يقنعوني بأن دم الحسين ( عليه السلام ) لم يرق بيد مسلمين حكموا الأمة الإسلامية . و كان تعامل أئمة السنة و الجماعة معهم تعاملا حسنا ! .
الأمة التي لم ترع أبناء الرسول صلى الله عليه و آله بعده ، لا يمكن أن ترع سنة بعده . قل ما شئت . قل إن المسلمين في العهد الأول ، اجتهدوا في قتل آل البيت ( عليهم السلام ) و قل إن هذه الأفكار التي وردت في كتب الشيعة دخيلة ، و لا حقيقة لها في التاريخ الإسلامي . لكن هل يستطيع واحد من المسلمين ، من المحيط إلى المحيط ، أن يدعي أن الحسين ( عليه السلام ) لم يمت شهيدا مظلوما بأمر من أمير المؤمنين ( يزيد بن معاوية ) و بفتوى رسمية من ( شريح القاضي ) و سيوف الجيش الأموي الحاقد .
في بيئة ترعرع فيها فكر العامة . و على إثر حدث فريد من نوعه في تاريخ الإسلام . هو حدث تحويل الخلافة إلى ملك عضوض [5] ، حيث ينصب ( يزيد بن معاوية ) غصبا على المسلمين و إن العام الذي اضطر الحسن ( عليه السلام ) أن يتنازل عن الخلافة لمعاوية ، حقنا للدماء . سمي عام الجماعة .
كلا و ألف كلا . فلا أحد يستطيع ذلك . لأن التاريخ أبى إلا أن يبقى أمينا لقضايا المستضعفين و لو كره المفسدون ! .
كنت وقتذاك أبحث عن شئ واحد ، هو أن أتأكد من حقيقة العلاقة و التلازم بين الفكر الشيعي ، و الأئمة من آل البيت ( عليهم السلام ) و هل هم فعلا مصدر هذه الأفكار ؟ أو أن الفكر جديد كل الجدة ، ولم يكونوا قد تداولوه في عصر الأئمة ؟ .
إنني أدركت بعد ذلك أن الأئمة . كانوا أكبر من أن يتبعوا غيرهم . و ما ثبت في التاريخ الإسلامي أن تعلم إمام من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) على يد عامية . بل هم في الأغلب كانوا أساتذه لأئمة أهل السنة و الجماعة ، الذين ما لبثوا أن مالوا و استكانوا لرغبة الأمراء و الخلفاء ، و سكتوا عن أشياء ، و ضمموا أخرى .
و أخضعوا فكر الأمة لغريزة ( البلاط ) ! .
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
14 من 19
لماذا هؤلاء شيعة و نحن سنة ؟
=================
4#


و السؤال: هل ما عليه الشيعة اليوم من عقيدة و عبادات كان جاريا في عصر الأئمة ؟ .
بينما أنا أتصفح تفسير ( ابن كثير ) إذا بي أعثر على تفسير الآية الكريمة ﴿ ... وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ... ﴾ [6] حيث أورد وجهات النظر الفقهية المختلفة ، بين القائلين بالغسل و القائلين بالمسح استحضر خطابا للحجاج بن يوسف الثقفي ، يقول فيه بالغسل . و كان هو الخطاب الحاسم في تفسير ابن كثير للآية الكريمة .
و أورد قصة عن أصحاب زيد بن علي ( رضي الله عنه ) قال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا إسماعيل ابن موسى أخبرنا شريك عن يحيى بن الحرث التيمي يعني الخابر قال نظرت في قتلى أصحاب زيد فوجدت الكعب فوق ظهر القدم و هذه عقوبة عوقب بها الشيعة بعد قتلهم تنكيلا بهم في مخالفتهم الحق و إصرارهم عليه [7] و هكذا قتلوا في المعركة و مسخت جثتهم ) ، حيث انقلبت أكعابهم إلى ظهر الرجل .
الله أكبر ! و شهد شاهد من أهلها . إن هذه الممارسة الفقهية و العبادية لم تأت من الأهواء اللاحقة . بل كانت متداولة في عصر الأئمة ، و تحت سمع واحد من قيادات بني هاشم و المقربين إلى الأئمة ، و هو زيد بن علي بن الحسين ( رضي الله عنه ) .
فإذا كان زيد بن علي ( رضي الله عنه ) و أصحابه مسخوا في تفسير ابن كثير ، فيا تاريخ سجل ، أنني أول الممسوخين ! إن هذا ليس هو أول لغم في تراث أهل الجماعة يفجر غضبي ، ففي مقدمة ابن خلدون ، حقيقة أخرى ، يجب الوقوف على وقاحتها . إذ قال : ( وشذَّ أهل البيت في مذاهب ابتدعوها ، و فقه انفردوا به ) ! .
إن هذا يعني أن المتهم الأول هم آل البيت ( عليهم السلام ) الذين قال فيهم الرب سبحانه ﴿ ... إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ [8] .
هذان المثالان طمأناني ، على مدى تمازج ( الشيعة ) بآل البيت ( عليهم السلام ) . و كانا أهل البيت ( عليهم السلام ) أيضا موضع اتهام مع أشياعهم .
خرجت إلى الساحة بقوة ، بعد أن تشبعت بكل المقومات السجالية الكلامية . و بعد أن وقفت على آخر تذرعات ( العامة ) و حصلت لي سجالات كثيرة ، و حوارات طوال . مع مختلف طباقاتهم . و يعلم الله إنهم كانوا في كل الأحوال ضعيفي الحجة ، سقيميها . هزيلي ، المنطق عليليه . لا يصمدون أمام أبسط مقولة عقلية في الحوار . كيف يراد لي أن أسلك مذهبا يقوم على الصنمية التاريخية . إنني أدركت منذ البداية إنني لست على ( الإسلام ) كما كانوا يدعون .
و إنما على مذهب من الإسلام اسمه ( مذهب أهل السنة و الجماعة ) كيف يعقل أن تلغى المذاهب الأخرى ، و يبقى مذهب واحد ، مستبد بعقول الناس . ولم تكن له قدرة على الاستمرارية ، إلا لأنه بقي مذهبا رسميا ، لكل الدول التي تعاقبت الخلافة في ما بعد ! [9] .
-----------------

[1] نسبة إلى ( الجمهور ) .
[2] كنت أتسأل لماذا أحارب هذا الظلم ، و في فقه الجماعة ما يدعمه و قد قال سعيد حوى في إجاباته ( لا نمضي بعيدا عن احتجاجات العصرة من لم يدخل في بيعة الإمام الظالم فالأمر في حقه واسع ) ، ( أي يجوز الخروج و عكسه أيضا ) لكن الأفضل له الدخول و الطاعة ؟!! .
[3] و إن الواحد منهم يكفر كل حكومات مصر ، لما يذكر مقتل حسن البنا ، و سيد قطب . و هم يعلمون أن الذين قتلوا الحسين ( عليه السلام ) و آل البيت ( عليهم السلام ) هم أشد كفرا و نفاقا ، لكنهم يتأدبون معهم ! .
[4] كانت يومها الحرب العراقية ـ الإيرانية على أشدها ، و قد بدأ العالم جميعه يلتفت إلى إيران على أساس إنها العدو الأول . و سألته يومئذ عن الإمام الخميني ( قدس سره ) و عندها أقرني ، مطأطأ رأسه .
[5] أي من خلافة مغتصبة إلى ملك عضوض أنكى و أمر .
[6] القران الكريم : سورة المائدة ( 5 ) ، الآية : 6 ، الصفحة : 108 .
[7] سورة المائدة : آية 28 . ذكر الأحاديث الواردة في غسل الرجلين و إنه لا بد منه ، ( تفسير القرآن العظيم الجزء الثاني لابن كثير ) دار بيروت لبنان .
[8] القران الكريم : سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 33 ، الصفحة : 422 .
[9] كتاب لقد شيعني الحسين للكاتب ادريس الحسيني : 59 ـ 67 .
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
15 من 19
بأي حق تتهمنا بالكفر فهل تعرف الغيب وتطلع على ما في القلوب

نقلت لك تعريف عن الشيعة ومعتقداتهم فهل أنت شيعي حتى تأتي

بتعريف عنهم من أوهامك أو أنك تنقله من أحد المواقع الوهابية التي

تفتري على الشيعة وتكفرهم

وهذا ما قاله شيخ سني عنهم  يبين لكم كيف  تفبرك الأكاذيب وتنشر

عنهم في المواقع والمحطات الفضائية

ولماذا تشيع الصحفي المغربي السني بعدما عرف بأن الحق مع أهل

البيت عليهم السلام  وبأن الكثير من الحقائق قد طمست ولكن الله

يهدي من يشاء ومن يريد إتباع الحق سيجده بإذن الله في مذهب

أهل البيت عليهم السلام المذهب الجعفري الاثني عشري الذي

يحارب من بين كل المذاهب  ليل نهار . فهل سألت لماذا ؟!!
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة الدين معاملة (الدين معاملة).
16 من 19
يسطر كلام انشائي ويكذب على نفسه ويعتبرها حقيقه
من هم  السنه
هم اناس احبوا الكرسي والملك فاتخذوا كل وسيله للوصول اليه حتى وان حرفوا القران الكريم والسنه النبويه الشريفه

اجبتك الان بدون قص ولصق
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ونعم بالله.
17 من 19
بسم الله الرحمن الرحيم

اما انتم
يا رافضة يا مفرقة تؤمنون ببيعض وتكفرون ببعض تدخلون في الاسلام من تشاؤون وتخرجون من الاسلام من تشاؤون جعلتموه دينا تتقربون به الى الله تعالى والله ورسوله بريئا منكم ومن تشريعاتكم الفرعونية
حيث ان فرعون كفر موسى
قال تعالى :
{وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}

وانتم على نفس الخطى الفرعوني تقولون على ازواج واصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
{إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ}

لماذا تتحدون مع النصارى ضد الاسلام
هل هذا دين اهل البيت رضيه الله عنهم وانتم يا شيعة هداكم الله من الكفر للاسلام
قولوا أمين
يا شيعة الشيطان هل تعلمون ان الرسول صلى الله عليه وسلم توفى وترك اكثر من ستين ألف مؤمن به كل هؤلاء كفار الا خمسة عندكم
8‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة أبو بكر 68.
18 من 19
كلامك صحيح
12‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة ẰĎỄŁ.
19 من 19
من يسع إلى الحق بتجرد من هواه يهده الله إليه كما هدي إليه الكثيرون من العقلاء ولكن أولئك الذين ينسبون انفسهم إلى اهل البيت ظلماً وعدواناً ويتخذون دينا ً شاذاً عنهم وعن جميع المسلمين ماهم إلا أصحاب هوى ومن اتبع هواه باع دينه بدنياه
11‏/12‏/2012 تم النشر بواسطة فاطمة أم البراء.
قد يهمك أيضًا
لتذكير الروافض معركة القادسية مرغ انف اجدادكم فا اعتبرووو
مهدي الشيعه مختفي وعليه سؤال ..........!؟؟
الا تعتقد أن تكرار طرح قضية الشيعه في هذا الموقع تعود بالفائده لأصحاب هذا المذهب؟
من هي؟
من هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة