الرئيسية > السؤال
السؤال
اضحية العيد ما يستحب فيها و ما يكره و .................؟
الفتاوى | الاسلام | البرامج الحوارية | ء | الإجابة على الأسئلة 23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة ayman1.
الإجابات
1 من 4
كل شيئ عن أضحية عيد الأضحى


شُرعتْ الأضحية في السنة الثانية للهجرة ، وثبتت مشروعيتُها بالكتاب والسنة ، يقول الله تعالى : (فصلّ لربك وانحر) الكوثر وقال : (قُلْ إنَّصلاتي ونُسُكي ومحيَاي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أُمْرِتُ وأنا أول المسلمين) (الأنعام:261-361) ، النسك هنا يعني : الذبح .وقال تعالى : ( ولكل أمة جعلنا منسكاً ليذكروا اسمالله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلِموا ) سورة الحج /34 .

(والبدن جعاناها لكم من شعائر الله ) الحج 63 وفي الحديث : روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه و سلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمى وكبر، وقد أجمع المسلمون على مشروعيتها ، وأنها أحب الأعمال إلى الله تعالى يوم النحر ، ومن ثم أيام التشريق.وهي لغتا هي اسمٌ لما يُذبح من الأنعام أيام عيد الأضحى، اصطلاحاً : هي ما يذبح من النَّعم تقرباً إلى الله تعالى في أيام النحر( الأضحى )‏

وقد عمدت الفرات للقاء الشيخ اياد النقشبندي مدير أوقاف ومفتي محافظة دير الزور الأسبق الذي قال: لما كانت الأضحية من شعائر الإسلام العظيمة نتذكّر فيها توحيد الله ، ونعمه علينا ، وطاعة أبينا إبراهيم لربه ، ولما فيها خيروبركة كان لا بدّ للمسلم أن يهتم بأمرها ويعظّم شأنها ، فهي مطلوبة في وقتها ،من الإنسان المسلم الحي ، عن نفسه وأهل بيته – بشروطها وأحكامها – ذهب جمهور الفقهاء الشافعي ومالك وأحمد إلى أنها وأن تركها للقادر مكروه ،واستدل أصحاب هذا القول بما يلي :‏

1- عن أم سلمة : ( أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي ، فليمسك عن شعره وأظفاره ) رواه الجماعة إلا البخاري ، في هذا الحديث تعليق ، والتعليق ينافي الوجوب 2- حديث جابر رضي الله عنه في سنن أبي داود حيث قال : ( صليت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم عيد الأضحى فلما انصرف أتى بكبشين فذبحه فقال : بسم الله والله أكبر ، اللهم هذا عني وعمن لم يضح من أمتي ) سنن أبي داود 3- وحديث ابن عباس قال : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ثلاث هن علي فرائض ، وهن لكم تطوع ، الوتر والنحر وصلاة الضحى ) أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك ، 4- كما روى الترمذي أن رجلاً سأل ابن عمر (رضي الله عنه) عن الأضحية أهي واجبة ؟ فقال : ضحى رسول الله صلى الله عليه و سلم والمسلمون من بعده ، وقال الترمذي: العمل على هذا عند أهل العلم أن الأضحية ليست بواجبة وروى الترمذي أيضا أنه صلى الله عليه و سلم قال : (أمرت بالنحر وهو سنة لكم )أمّا عند أبي حنيفة وأصحابه ،فالأضحيةُ على المقيم والموسر مرة في كل عام ، وقد استدلوا بما يلي : 1- بقوله تعالى : ( فصل لربك وانحر ) الكوثر ، وهذا فعل أمر والأمر هنا يقتضي الوجوب ( كل أمر للوجوب وكل نهي للتحريم ) .‏

2- عن أبي هريرة ، قال صلى الله عليه و سلم: ( من وجد سعة فلم يضح فلا يقربن مصلانا ) رواه أحمد وابن ماجه ، ومثل هذا الوعيد لا يلحق بترك غير الواجب . 3- حديث جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ( من كان ذبح أضحيته قبل أن يصلي فليذبح مكانها أخرى ومن لم يكن ذبح فليذبح باسم الله ) رواه مسلم ، لو لم تكن واجبة لما أمر بالذبح واحدة أخرى بدلا ‘ن الأولى وخلاصة القول ، أن لكل دليله ولعلّ الأدلة متساوية و متكافئة ، لذلك على المسلم أن يأخذ با لاحتياط ولا يدع فرصة الأضحية تفوته إن كان مقتدرا عليها لقوله تعالى : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) .‏

شرع الله تعالى الأضحية لتكون منسكا لنا وعبادة نتقرب بها إلى اليه سبحانه وتعالى ، كما شرعها لحكم وفوائد كثيرة تعم الفرد والأسرة والمجتمع والأمة ، إضافة إلى كونها تُذكرنا بمناسك الحج ، وأعمال ضيوف الرحمن وحكم أخرى كثيرة نذكر منها .‏

1- ذكرُ الله تعالى وتوحيده ، فالأضحية عبادة وقربة إلى الله تعالى ، والمضحي لا يقوم بأداء هذه الشعيرة إلا وقد دفعه حبُّهُ وذكرُهُ لله تعالى أن يتقرب إليه بهذا العمل ، فيذكرُ الله مكبرأ ومهللا على أضحيته عند ذبحها ، قال تعالى : (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام..) (الحج:82) وقوله : (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) (الأنعام:261).‏

2- هي باب من أبواب الشكر لله تعالى بتذكر نعمه علينا ، أن أبقانا من عام لعام ، وأن خلق لنا هذه الأنعام وسخرها لنا ركوبا ودفئا وطعاما ، ومتعنا بها حلالا طيبا ، قال تعالى : (كذلك سخرناها لكم لعلكم تشكرون) (الحج:63) .‏

3- فيها توسعة على الناس جميعا ، خاصة الفقراء والمساكين في هذه الأيام المباركة ، ليعم الفرح والسرور جميع الناس يقول الله تعالى : (فكلوا منها وأطعموا البائس والفقير ) (الحج:82) ويقول الله تعالى (فكلوا منها أطعموا القانع والمعتر) (الحج : 63) ، و في الحديث : (إنما هي أيام أكل وشرب وذكر الله )حيث يشارك الفقراء والمحتاجون الأغنياء والقادرين في أكل اللحم في هذه الأيام المباركة .‏

4-  إحياء لذكرى نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل حيث فدى الله إسماعيل من الذبح بالكبش العظيم ، تذكرنا هذه القصة بطاعة ابراهيم عليه السلام لله تعزّ وجل ، فتشحذ هممنا ، وتُعيدنا إلى دائرة الطاعة للخالق بعد غفلة طويلة ،كما تذكرنا ببر اسماعيل عليه السلام لوالده ، ونحن في زمان أصبح فيه البر نادراً ، وكثر فيه العقوق – نسأل الله العافية _ (يا أبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين ) ، وهي شكر لله تعالى على هذا الفداء والتخفيف على نبيه إبراهيم وابنه إسماعيل وعلى الأمة الإسلامية إلى قيام الساعة .‏

5- كما أن للأضحية دورُ كبيرٌ في توثيق عرى المودة والمحبة والوئام بين الناس ، فإذا ما عمّت المحبة بينهم ، أمنوا واطمأنوا فلا خوف ولا حزن ، إذ أن القلوب جُبلت على حب من أحسن إليها .‏

وقت ذبح الأضحية يبدأ من بعد صلاة وخطبة عيد الأضحى - وهو أفضل الأوقات - إلى قبل مغيب شمس آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من ذي الحجة ، لقوله صلى الله عليه و سلم في حديث البراء بن عازب : ( إنَّ أول ما نبدأ به في يومنا هذا : أن نصلي ثم نرجع ، فننحر ، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله ، ليس من النسك في شيء ) البخاري ومسلم وفي الحديث أيضا :( من كان ذبح قبل الصلاة فليُعد ) أخرجه البخاري ومسلم . ولقول علي رضي الله عنه : (أيام النحر يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده ) ، وهو مذهب الشافعي رحمه الله *- أن يكون المضحي في وقتها : ( مسلما عاقلا بالغا حرا مقيما مستطيعا ) باتفاق الفقهاء في مسألة المسافر والصغير - لذلك لا تُطلب الأضحية من العاجز عنها أيام العيد ، وإنما تطلب ممن عنده القدرة ويستطيع عليها يوم العيد *- نية الأضحية ، لقوله صلى الله عليه و سلم: ( لا عمل لمن لا نية له ) ولحديث عمر بن الخطاب عنه صلى الله عليه و سلم : ( إنّما الأعمال بالنيات وإنما لكل إمرىء ما نوى ) البخاري ومسلم .‏

لا تصح الأضحية إلا من النَّعم : الإبل ، والبقر ومنه الجاموس ، الغنم ومنه المعز ، ولا تصح بغيرها . يقول تعالى : ( ولكل أمّة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج 43 ، واختلفوا أي نوع أفضل ، أذكر قول ابن عباس فقط ، وذلك في تفسيره لقوله تعالى :( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) تعظيمها : أي استسمانها واستحسانها أي السمينة الطيبة ، وهذا باتفاق الفقهاء .‏

: أن تبلغ الأضحية( الحيوان المراد تتضحيته ) السن المطلوبة ذكرا كانت أم أنثى ، خصيا كان أم فحلا :‏

- الضأن ، أن يبلغ ستة أشهر على على أقل تقدير ، وأن يكون سمينا - المعز ، سنة وطعنت في الثانية .- البقر ، أن يبلغ سنتان ويطعن في الثانية . الإبل ، أن يبلغ خمس سنين ويطعن في السادسة .ثانياً : أن تكون سالمة من كل نقص ، فلا يجوز الأضحية بالمعيبة بأحد العيوب المتفق عليها وهي :  العوراء (مفقوؤة العين ) ولا المريضة ( هزيلة من شدة المرض ) ولا العرجاء ( مكسورة الرجل ) ولاالعجفاء التي لا تُنقى ( أي ذهب مخها من شدة الهزال ) لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الذي يرويه البراء بن عازب : ( أربع لا تجوز في الأضاحي ،العوراء البيِّن عورها ،المريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ظلَعها ، والكسير - أوالعجفاء - التي لا تنقي ) احمد وأصحاب السنن ، وتلحق بها بعض العيوب المانعة الأخرى ( على خلاف بين الفقهاء ) نذكر منها : العضباء (مقطوعة الأذن ، وليس مشقوقة الأذن ) والهتماء (التي ذهبت بعض أسنانها ،أو ثناياها من أصلها) ، والعمياء ، والتولاء (التي تدور في المرعى ولا ترعى اي المجنونة ) . والجرباء التي كثر جربها وغير ها .. فمثل هذه لا يجزىء التضحية بها ، وباختصار ( كل عيب ينقص اللحم لا يجزىء ، وكل ما لا ينقص اللحم يصح ) وهناك عيوب مختلف في أجزائها وعدمه ، و يكره ذبحها ، مثل مشقوقة الأذن ، والحولاء ، ومجزوزة الصوف ..... إلخ وأفضلها ما كان كامل الخلقة صحيحا سمينا ،طيبا ،لأن الله طيب ولا يقبل إلا طيباً ،ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب على أن الشاة والمعز ، لا تجوز أضحيتهما إلا عن واحد ، وتجزىء البدنة أو البقرة عن سبعة أشخاص ، لحديث جابر : ( نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بالحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة ) أخرجه الجماعة وفي لفظ مسلم : ( خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم مهلين بالحج فأمرنا رسول الله أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة ) لذلك : يجزىء سبع البعير أو سبع البقر عما تجزىء عنه الواحدة من الغنم ، فلو ضحى الرجل بسبع بعير أو بقرة ، عنه وعن أهل بيته أجزأه ذلك ، لأن النبي صلى الله عليه و سلم جعل سبع البدنة والبقرة قائماً مقام الشاة في الهدي ، ولا تجزىء الواحدة من الغنم عن أكثر من شخص ، كما لا يجزىء أن يشترك ثمانية فأكثر في بعير أو بقرة ، لأن العبادات توقيفية لا يجوز فيها تعدي المحدود كمية وكيفية) .ن تكون الواحدة من الغنم عن الرجل وأهل بيته ومن شاء من المسلمين ، لحديث عائشة رضي الله عنها : ( أن النبي صلى الله عليه وسلّم أمر بكبش أقرن يطأ في سواد، ويبرك في سواد، وينظر في سواد فأتي به ليضحي به فقال لها: « يا عائشة هلمي المدية ، ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ، ثم قال : بسم الله، اللهم تقبل من محمد، وآل محمد، ومن أمة محمد ثم ضحى به ). رواه مسلم ولحديث أبي أيوب رضي الله عنه : ( كان الرجل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون ) رواه ابن ماجة والترمذي وصححه ، و عن أبي رافع رضي الله عنه ( أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يضحي بكبشين أحدهما عنه وعن آله، والاخر عن أمته جميعاً ) رواه أحمد.‏

وكذلك ، فإذا ضحى الرجل بالواحدة من الغنم الضأن أو المعز أو الإبل أوالبقر ، عنه وعن أهل بيته أجزأ عن كل من نواه من أهل بيته من حي وميت وإن زادوا عن سبعة ،واشترطوا أن يكون قريبا له و ينفق عليه ويسكن معه كما أن تضحية الواحد من أهل البيت تحصل به سنة الكفاية عن الجميع ، ولو بدون إذن منهم -يستحب ربط الأضحيةو تجهيزها قبل عدة أيام ، لإظهار استعداد المضحي وتقربه إلى الله تعالى .‏

يستحب لمن أراد التضحية ، أن لا يحلق شعراً ولا يقلم ظفراً ، بدأً من دخول العشر من ذي الحجة ( من أول يوم ) حتى يضحي أضحيته ، ويكره له فعل ذلك وعند البعض يحرم ، لحديث أم سلم ، قالت : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ( إذا رأيتم هلال ذي الحجة ، وأراد أحدكم أن يضحي ، فليمسك عن شعره وأظفاره ) رواه الجماعة إلا البخاري -يستحب أن يباشر المسلم أضحيته بنفسه ، فقد ضحى رسول الله صلى الله عليه و سلم أكثر من ستين بدنه ،بيده الشريفة ، و إن أناب غيره في ذبحها جاز ذلك بلا حرج ، و لا خلاف بين أهل العلم في ذلك _ ويكره أن يكون الجزار كتابيا – يستحب أن يحضر المضحي ذبحها ، لقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها : ( قومي إلى أضحيتك فاشهديها ، فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها .. ) الحاكم والبهقي ... -يستحب عند ذبحها أن يوجهها إلى القبلة ،وأن يضجهعا على جنبها الأيسر ، وأن يقول الذابح : ( وجهت وجهي للذي فطر السماواتِ و الأرضَ حنيفاً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي و نُسُكي و محيايَ و مماتي للهِ ربِّ العالمين لا شريك له و بذلك أُمِرْتُ و أنا أول المسلمين ) .. و عندما يباشر الذبح يقول : بسم الله و الله أكبر ، اللهم هذا منك و إليك ، اللهم تقبلها مني كما تقبلتها من ابراهيم خليلك ..... -ويستحب أن تكون آلة الذبح حادة ، وأن يذبح برفق وأناة لقوله صلى الله عليه و سلم ( ... وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحدَّ أحدكم شفرته وليُرح ذبيحته .. ) -لا يجوز بيع شيء منها اطلاقاً ، نذرا كانت او تطوعا ، سواء في ذلك اللحم والشحم والجلد والقرن والصوف....... وغيره فقد روى البيهقي عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه و سلم: (من باع جلد اضحيته فلا اضحية له) الحاكم والبهقي واحمد. -لا يجوز إعطاء شيء منها اجرةً للجزار لما جاء في البخاري ومسلم أَّ علي بن ابي طالب رضي الله عنه قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه و سلم أن اقوم على بدنه ( ناقة أو بقرة ) و أن أتصدق بلحومها و جلودها و جِلالها ( مكوناتها ) وأمرني ان لا اعطي الجازر منها شيئا وقال: نحن نعطيه من عندنا ) متفق عليه أي نعطيه صدقة أو هدية ، لا أجراً. إذا كانت الاضحية منذورة أو واجبة ، فهي تخضع لأحكام النذر ، فلا يجوز أن يأكل المضحي شيئا منها .‏

- يستحب للمضحي أن يكون أول من يأكل منها إذا تيسر له ذلك لحديثه صلى الله عليه و سلم :( ليأكل كل رجل من أضحيته ) وقد ورد أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يأكل من كبد أضحيته ) البهقي .‏

- يستحب أن تقسَّمها ثلاثاً ، لأهل بيته الثلث ، و يتصدق بثلث و يهدي لأصدقائه وأقاربه ثلثاً ، لقوله عز وجل: فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرّ سورة الحج ءاية 36 ولقوله صلى الله عليه و سلم : (كلوا و ادخروا و تصدقوا ) ، و يجوز أن يتصدق بها كلها ، كما يجوز أن يدخرها ويأكلها كلها . بعض الناس يجتهدون من عند أنفسهم فيقولون التصدق بقيمة الأضحية وثمنها أفضل من ذبحها ، وأفضل من توزيع اللحم ، للتخلص من أتعاب الذبح والتوزيع و ... إلى غير ذلك المعروف والمتفق عليه عند عامة الفقهاء أن ( ذبح الأضحية أفضل من الصدقة بثمنها ) لأن الذبح من شعائر الله تعالى ، فهو عبادة ، والعدول عنه تعطيل لتلك الشعيرة‏

و لأن النبي صلى الله عليه وسلّم وصحابته والتابعين و المسلمين إلى يومنا هذا لا زالوا يعملونه ويتقربون بهذه الشعيرة إلى الله . في الحديث ، أصاب الناس مجاعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم فقال : ( من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة في بيته شيء ) فلما كان العام المقبل قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا في العام الماضي فقال النبي صلى الله عليه وسلّم : « كلوا واطعموا وادخروا فإن ذلك العام كان في الناس جهد فأردت أن تعينوا فيها ». متفق عليه. قال الشافعية : لا يُضحى عن الميت إن لم يوص بها لقوله تعالى : ( وأن ليس للإنسان إلا ماسعى ) النجم 93 ، فإن كان الميت قد أوصى بها ،فليس للمضحي ولا لغيره من الأغنياء أن يأكلوا منها ، مع ملاحظة أحكام الوصية ، أما عند المالكية : فيكره فعلها للميت .وعند الحنفية والحنابلة : تصح الأضحية عن الميت ويفعل بها ما يفعل بغيرها ( من تصدق وأكل وغيره .. ) ما لم تكن وصية من الميت وبأمره ، فيحرم على المضحي الأكل منها ،‏

إنْ ترك الميت جنياً في بطن أمه أو ورثة قاصرين ، فهولاء لا يؤخذ من أموالهم شيء ، لا للأضحية ولا لغيرها من الصدقات ،ما لم تكن وصيةً أوصى بها الميت ، فتنفذ وفق أحكام الوصية ، والله أعلم .‏

وصلّى الله على سيدنا محمدصلى الله عليه و سلم ، والحمد لله رب العالمين .‏
23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
2 من 4
ما يستحب ومايكره من الأضاحي:
كان من هدْيه - صلى الله عليه وسلم - اختيارُ الأضحية، واستحسانها، وسلامتها من العيوب، ونهى أن يضحَّى بمقطوعة الأُذن، ومكسورة القرن - النصف فما فوق - وأمر أن تستشرف، وينظر إلى سلامة العين والأذن، وألاَّ يضحى بعوراء، ولا مقابلة، ولا مدابرة، ولا شرقاء، ولا خرقاء.
والمقابلة: هي التي قُطع مقدم أذنها، والمدابرة: التي قطع مؤخر أذنها، والشرقاء: التي شقت أذنها، والخرقاء: التي خرقت أذنها.
ما لا تجزئ ما قال في شأنها - عليه السلام -: ((لا يضحَّى بالعرجاء بيِّن ظَلْعُها، ولا بالعوراء بين عَوَرها، ولا بالمريضة بين مرضها، ولا بالعجفاء التي لا تنقي - أي: الهزيلة)).

وأفضلها ما كان يضرب لونُه إلى بياض غير ناصع؛ لما أخرجه الإمام أحمد من طريق أبي هريرة: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: ((دم عفراء أحبُّ إليَّ من دم سوداوين))، ولما ثبت عنه - عليه السلام -: "أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بكبشٍ أقرن يطأ في سوادٍ، وينظر في سوادٍ، ويبرك في سوادٍ، فأُتي به فضحَّى به"
23‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة عبد المغني الإدريسي (عبد المغني الإدريسي).
3 من 4
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد
فالأضحية من الشعائر التي حث عليهاالإسلام وهي سنة مؤكدة في حق القادر المستطيع،
ويجب الوقوف عند السن الذي حدده الشرع كشرط للأضحية، وهو ستة أشهر للشاة، وسنتان للبقر وخمس للإبل، فإن وجدت سلالة موفورة اللحم ، ولا يمكن أن تصل إلى السن الذي حددها الشارع إلا وقد تغير لحمها فيمكن التغاضي عن السن في مثل هذه الحالات إذا لم تتوافر سلالة أخرى، وإن كان الوقوف عند السن أولى نظرا لتغليب جانب العبادة على الأضحية والأصل في العبادات التوقف على ما أمر به الشارع.
وللأضحية أحكام، إليك بيانها، كماأجملها الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف:

الأضحية شعيرة إسلامية:ذبح الأضاحي أو نحرها في يوم عيد الأضحى،شعيرة إسلامية تضافرت الأدلة على شرعيتها يقول الحق سبحانه :"فصل لربك وانحر" وروىعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحي بكبشين سمينين، عظيمين أملحين،أقرنين، موجوءين (مخصيين) وأضجع أحدهما وقال باسم الله والله أكبر اللهم عن محمدوآل محمد ثم أضجع الآخر وقال: باسم الله والله أكبر اللهم عن محمد وأمته ممن شهد لكبالتوحيد وشهد لي بالبلاغ.

وقدرغب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحية فروت عنه عائشة أنه قال:" ما عمل آدميمن عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنها لتأتي يوم القيامة بقرونهاوأشعارها وأظلافها وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بهانفسًا.

حكم الأضحية: وأكثر العلماء يرونأن الأضحية سنة مؤكدة لما روى عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ثلاثكتبت على وهن لكم تطوع؛ الوتر، والنحر، وركعتا الفجر". ولأن رسول الله صلى اللهعليه وسلم علق الأضحية على إرادة المضحي في حديثه الذي روته عنه أم سلمة الذي يقولفيه:" إذا دخل العشر أي العشر الأوائل من ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذمن شعره ولا من أظفاره شيئًا حتى يضحي ".والواجب لا يعلق على إرادة المكلفبأدائه.

آداب المضحي: وجمهور العلماء المالكية والشافعية وبعضالحنابلة على أنه يكره لمن أراد أن يضحي أن يقص شعره أو يقلم أظفاره إذا دخل العشرالأوائل من ذي الحجة حتى يضحي لحديث أم سلمة السابق الذي حمل فيه النهي علىالكراهة، وكما روى عن عائشة قالت: كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلمثم يقلدها بيده، ثم يبعث بها ولا يحرم عليه شيء أحله الله له حتى ينحر الهدي. وهذايقتضي جواز قص الشعر وتقليم الأظفار؛ لأنها مما أحل الله فعله.

الأضحية تكفي لأهل البيت: ويجزئ المضحي أنيذبح عن نفسه وأهل بيته بشاة واحدة، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بشاة عننفسه وآل بيته الأطهار وله كذلك أن يضحي بما فوق الشاة كالبدنة والبقرة.
ويجزئ عند جمهور الفقهاء أن يشترك سبعة في بدنة أو بقرةفيذبحونها عنهم، سواء كانوا من أهل البيت واحد أو لم يكونوا، لما روى عن جابر قال: "نحرنا بالحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة".

شروط الأضحية: وما يجزئ فيالأضحية من الشياه ما اكتمل له ستة أشهر ودخل في السابع، ومن البقر ما كمل لهسنتان، ودخل في الثالثة، ومن الإبل ما كمل له خمس سنين، ودخل في السادسة، ويستحب أنتكون الأضحية سمينة، عظيمة، حسنة، ويجب أن تكون خالية من العيوب التي تؤثر في وفرةلحمها، وجودته، ولهذا فلا يجزئ التضحية بالعوراء أو العرجاء، أو المريضة التي لايرجى برؤها، أو العجفاء المهزولة، أو العضباء التي ذهب أكثر من نصف أذنها أو قرنها،لما روى عن البراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أربع لا يجوز فيالأضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين ضلعها،والعجفاء التي لا تنقى".
وإذا كان هناك من الأضاحي ما عظملحمه، من البقر المهجن بحيث إذا زادت عن سنتين ، فإن لحمها لا يكون مستساغًا ، ولا يوجدالبقر غير المهجن، فإنه يجزئ ما كان أقل من سنتين، نظرًا لحكمة الشارع من الأضحية،وهيوفرة اللحم ،حتى ينعم الفقراء، وتيسيرًا على الناس، والأمور بمقاصدها.

وقت ذبح الأضحية:ووقت ذبح الأضحيةيكون بعد صلاة العيد لما روى عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "منصلى صلاتنا، ونسك نسكنا، فقد أصاب النسك، ومن ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى"،وفي رواية أخرى: "إن أول نسكنا في يومنا هذا الصلاة ثم الذبح، فمن ذبح قبل الصلاةفتلك شاة لحم قدمها لأهله، ليس من النسك في شيء" فمن ذبح قبل الصلاة لم تجزئهالأضحية، ولزمه بدلها.

حضور المضحيلأضحيته:ويستحب للمضحي إن لم يذبح أضحيتهبنفسه أن يحضر ذبحها، لما روى عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فيالأضحية : "واحضروها إذا ذبحتم، فإنه يغفر لكم عند أول قطرة من دمها" وروى عن النبيصلى الله عليه وسلم أنه قال لفاطمة: "احضري أضحيتك، يغفر لك بأول قطر من دمها" ويستحب أن يقول المضحي عند الذبح: "بسم الله والله أكبر" ويستحسن أن يزيد على هذافيقول: "اللهم هذا منك ولك، اللهم تقبل مني أو من فلان" لما روى أن النبي صلى اللهعليه وسلم أتى بكبش له ليذبحه، فأضجعه ثم قال: "اللهم تقبل من محمد وآل محمد وأمةمحمد، ثم ضحى" وروى عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم منك ولك عنمحمد وأمته، بسم الله والله أكبر، ثم ذبح".

كيفية توزيع الأضحية:ويستحب أن يطعمالمضحي أهل بيته ثلثها، ويهدي ثلثها للفقراء من جيرانه وأقاربه، ويتصدق بالثلث علىمن يسألها، لقول الحق سبحانه: "فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر" والقانع هوالسائل والمعتر هو الذي يعتري الناس، أي يتعرض لهم ليطعموه، ولا يسألهم ذلك، ولماروى عن ابن عباس في صفة أضحية النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ويطعم أهل بيتهالثلث، ويطعم فقراء جيرانه الثلث، ويتصدق على السؤال بالثلث" وروى عن ابن عمر أنهقال: "الضحايا والهدايا ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".
وليس للمضحي أن يعطي الجزار شيئًا منها أجرة له على عمله،ولكن إذا دفع إليه شيئًا منه لفقره أو على سبيل الهدية فلا بأس ، فقد روى عن عليقال: "أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنة، وأن أقسم جلودهاوجلالها، وأن لا أعطي الجازر شيئًا منها، وقال: نحن نعطيه من عندنا".
ولا يجوز للمضحي كذلك أن يبيع شيئًا من الأضحية لحمًا كان أوجلدًا أو غيرهما، وله أن ينتفع بجلدها وفضلاتها بلا خلاف .انتهى

هذا مجمل أحكام الأضحية، ويتبين منهأن الحكمة في السن ما يغلب على الظن أن فيه لحمًا كثيرًا؛ تحقيقًا لمصلحة الفقراء،فإن كانت الأضحية لم تبلغ السن، ولكنها كثيرة اللحم، جاز ذبحها، خاصة مع ما يسمىالبقر المهجن، مع عدم توافر البقر غير المهجن.
والله أعلم
24‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة Mooka.
4 من 4
هى سنه مؤكده وقد ضحى الرسول صلى الله عليه وسلم بكبشين املحين (يخالط البياض السواد ) اقرنين , ويكره تركها مع القدره
عن ام سلمه عن النبى صلى الله عليه وسلم :" اذا رايتم هلال ذى الحجه واراد احدكم ان يضحى فليمسك عن شعره واظافره " . مسلم
حكمه الاضحيه :
ـــــــــــــــــــــــــ
توسعه على المسلمين , واحياء سنه , تكفير ذنوب , نيه الصدقه , شكر لله على نعمه البهائم , تطفىء الخطايا , شكر طلبا للزياده
وقت الذبح :
ــــــــــــــــــ
بعد طلوع الشمس من يوم العيد والايام الثلاث الاخرى
التوزيــــــع :
ـــــــــــــــــ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " كلوا واطعموا و ادخروا "

*ملحوظه : لايجوز استخدام جلدها ولكن يتصدق بها ولا يجوز بيعه الا للتصدق , ولا يعطى للجزار جزء منها كأجر

بعض الاسئله :
ــــــــــــــــــــــ
س: هل تجوز الاضحيه عن الميت ؟
جـ : للاضحيه عن الميت ثلاثه اقوال :
     1- ان يضحى عنه تبعا للاحياء , أى يضحى عن نفسه واهل بيته وينوى بها الاحياء والاموات.
     2- ان يضحى عن الاموات بمقتضى وصاياهم , ويتم التنفيذ على انها صدقه وليست اضحيه .
     3- ان يضحى عن الاموات تبرعا مستقلين عن الاحياء وهى جائزه قياسا على الصدقه ( وهذا راى الحنابله )
ولكن لانرى تخصيص الميت بالاضحيه لان من السنه لم يرد ان النبى صلى الله عليه وسلم ضحى عن احد من امواته بخصوصه

س: اذا المضحى قص شعره نسيانا او بجهل ؟
جـ : فلا شىء عليه

س: المسح على ظهر الاضحيه او تعليمها بعلامه (مثل : كيها او قطع جزء من اطرافها ) ؟
جـ : لايجوز , حيث ان المشركين كانوا يقدموا للاله بهائم يقوموا بكيها او قطع احد اطرافها ونحن نقدمها لله سبحانه فلا يستوى تعالى الله وتنزه عن ذلك .
س: هل هناك ذكر عند الاضحيه ؟
جـ : يقول باسم الله والله اكبر اللهم هذا منك ولك اللهم هذا عنى وعن اهل بيتى ويمكن الاكتفاء ببسم الله والله اكبر
ويمكن القول بالروايه السابقه "اللهم هذا عن فلان اذا كانت الاضحيه موصى بها والتعيين فيمن هى له "
30‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة بنت خديجة.
قد يهمك أيضًا
ما هي ....؟؟
ما افضل هدية في العيد
ما هي مخططاتكـ حق العيد ^_^ ؟
صفة التكبير في العيد
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة