الرئيسية > السؤال
السؤال
ما الفرق بين النفس المطمئنة و اللوامة والأمارة بالسوء ؟؟؟؟؟
الإسلام | القرآن الكريم 26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة رمال الصحراء.
الإجابات
1 من 5
النفس اللوامة وهي التي أقسم بها الله سبحانه في قوله ((ولا أقسم بالنفس اللوامة)) فاختلف فيها . فقالت طائفة هي التي لا تثبت على حال واحدة ؛ أخذوا اللفظة من التلوم وهو التردد فهي كثيرة التقلب والتلون وهي من أعظم آيات الله فإنها مخلوق من مخلوقاته تتقلب وتتلون في الساعة الواحدة فضلا عن اليوم والشهر والعام والعمر ألوانا متلونة فتذكر وتغفل وتقبل وتعرض وتلطف وتكشف وتنيب وتجفو وتحب وتبغض وتفرح وتحزن . وترضى وتغضب وتطيع وتتقي وتفجر ؛ إلى أضعاف ذلك من حالاتها وتلونها فهي تتلون كل وقت ألوانا كثيرة فهذا قول.

وقالت طائفة :
              اللفظة مأخوذة من اللوم ثم اختلفوا فقالت فرقة : هي نفس المؤمن ؛ وهذا من صفاتها المجردة . قال الحسن البصري : إن المؤمن لا تراه إلا يلوم نفسه دائما يقول ما أردت بهذا  لم فعلت هذا ؟ كان هذا أولى ؛ أو نحو هوا من الكلام.
وقال غيره : هي نفس المؤمن توقعه في الذنب ثم تلومه عليه فهذا اللوم من الإيمان بخلاف الشقي فإنه لا يلوم نفسه على ذنب بل يلومها على فواته.

وقالت طائفة :
             بل هذا اللوم للنوعين فإن كل أحد يلوم نفسه برا كان أو فاجرا ؛ فالسعيد يلومها على ارتكاب معصية الله وترك طاعته ؛ والشقي لا يلومها الا على فوات حظها وهواها.
وقالت فرقة أخرى : هذا اللوم يوم القيامة فإن كل أحد يلوم نفسه إن كان مسيئا على اسائته وإن كان محسنا على تقصيره.

وهذه الأقوال كلها حق ؛ لا تنافي بينها ؛ فإن النفس موصوفة بهذا كله باعتبار سميت لوامة ؛ لكن اللوامة نوعان :
لوامة ملومة : وهي النفس الجاهلة الظالمة التي يلومها الله وملائكته.
ولوامة غير ملومة :
                 وهي التى لا تزال تلوم صاحبها على تقصيره طاعة الله مع بذله جهده فهذه غير ملومة ؛ وأشرف النفوس من لامت نفسها في طاعة الله واحتملت ملام اللائمين في مرضاته فلا تأخذها فيه لومة لائم فهذه قد تخلصت من لوم الله ؛ وأما من رضيت بأعمالها ولم تلم نفسها ولم تحتمل في الله ملام اللوام ؛ فهي التي يلومها الله عز وجل.

أما النفس الأمارة فهي المذمومة فأنها التي تأمر بكل سوء وهذا من طبيعتها الا ما وفقها الله وثبتها وأعنها . فما تخلص أحد من شر نفسه إلا بتوفيق الله له كما قال تعالى حاكيا عن امرأة العزيز((وما أبرئ نفسي أن النفس لأمارة بالسؤ إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم))
وقال تعالى ((ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا)) وقال تعالى لأكرم الخلق النبي محمد(ص)((ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا))
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بنوتة غزة.
2 من 5
1\ النفس الاماره بالسوء(وما أبرىء نفسى ءان النفس لأماره بالسو ء ءالاما رحم ربى) هى التى يغلب عليها اتباع هواها بفعل الذنوب و المعاصى

2\ النفس اللوامه قال تعالى (ولا أقسم بالنفس اللوامه) القيامه---- هى التى تذنب وتتوب فيها خير وشرلكن اذا فعلت الشر تابت
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة mjood_85.
3 من 5
المطمئنه > لا تأمر الا بالخير ,,,نفوس عباااد الله المتقين . وهذه النفس اعز على الله واحب إلى الله من الكعبة، لأنها مستقر الإيمان في الأرض
اللوامه > اللتي تلوم العبد دائما علي ما قد أخطأ في حق ربه (( الذنوب والمعاصي )) ,,وقال عنها الحسن البصري """ إن المؤمن والله ما نراه إلا يلوم نفسه، ما أردت بكلمتي، ما أردت بأكلتي، ما أردت بحديث نفسي، وأما الفاجر فيمضي قدمًا قدمًا ما يعاتب نفسه، فالنفس اللوامة ما تزال تلوم صاحبها إذا قصر في فعل طاعة، أو هم بارتكاب معصية حتى يذعن للحق، ويرجع إلى الهدى، ويلجأ إلى الاستغفار والتوبة، ومن تاب تاب الله عليه فهو جل جلاله تواب رحيم. "" ((لا اقسم بيوم القيامة {1} ولا اقسم بالنفس اللوامة ))
الاماره بالسوء>> لا تأمر الا بالسوء والمعاصي ,,,والعبد حينها قد أثرته نفسه وهواه فلا يستطيع المقاومه !!,,,,هؤلاء هم المغضوب عليهم ((وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي)


,,,والله أعلم ,,,,
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة رد سجون.
4 من 5
النفس اللوامة هي النفس التي تعمل الخير وتبتعد عن المعاصي والذنوب وتقو على عمل الخير كله
النفس الأماره بالسوء هي النفس التي تبتعد عن عمل الخير وتفكر بالشر وتقترب من اعمال التي تجمع لها الذنوب
النفس المطمئنة هي النفس التي تملك كل أعمال الخير وتكون بعيده عن الذنوب والمعاصي ولكن تكون هذه النفس موجوده عندما تتغلب النفس اللوامه على النفس الأماره بالسوء
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
5 من 5
نحن وانــتـــم إن شاء الله أخي ،،
26‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة eafa.
قد يهمك أيضًا
عدد القرآن الكريم أنواع النفس ،فما هي ؟
▓ مَـا هِـي انْــوَاع الْنُّفُــوْس ?▓
النفس
ماهي أنواع الأنفس المذكورة في القرآن الكريم ؟؟
هل كل النفوس أمارة بالسوء ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة