الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو اسم الصحابي الذي نزلت بسببه السوره الكريمه عبس
الإسلام 21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة البورصجي.
الإجابات
1 من 8
ابن أم مكتوم
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة mostafa.ajami (Mostafa Ajami).
2 من 8
ابن ام المكتوم
قصة ابن أم مكتوم
ووقف الوليد بن المغيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمه وقد طمع في إسلامه فبينا هو في ذلك إذ مر به ابن أم مكتوم الأعمى ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يستقرئه القرآن فشق ذلك منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أضجره وذلك أنه شغله عما كان فيه من أمر الوليد وما طمع فيه من إسلامه فلما أكثر عليه انصرف عنه عابسا ، وتركه فأنزل الله تعالى فيه  عبس وتولى أن جاءه الأعمى  إلى قوله تعالى :  في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة   أي إنما بعثتك بشيرا ونذيرا ، لم أخص بك أحدا دون أحد ، فلا تمنعه ممن ابتغاه ولا تتصدين به لمن لا يريده .

قال ابن هشام : ابن أم مكتوم ، أحد بني عامر بن لؤي ، واسمه عبد الله ويقال عمرو


--------------------------------------------------------------------------------

حديث ابن أم مكتوم  

وذكر حديث ابن أم مكتوم ، وذكر اسمه ونسبه . وأم مكتوم اسمها : عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة بن عامر بن مخزوم .

وذكر الرجل الذي كان شغل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنه الوليد بن المغيرة ، وقد قيل كان أمية بن خلف ، وفي حديث الموطأ : عظيم من عظماء المشركين ولم يسمه وفي قوله سبحانه  أن جاءه الأعمى  من الفقه أن لا غيبة في ذكر الإنسان بما ظهر في خلقته من عمى أو عرج إلا أن يقصد به الازدراء فيلحق المأثم به لأنه من أفعال الجاهلين قال الله تعالى :  أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين  [ البقرة 67 ] . وفي ذكره إياه بالعمى من الحكمة والإشارة اللطيفة التنبيه على موضع العتب لأنه قال  أن جاءه الأعمى  فذكر المجيء مع العمى ، وذلك ينبئ عن تجشم كلفة ومن تجشم القصد إليك على ضعفه فحقك الإقبال عليه لا الإعراض عنه فإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - معتوبا على توليه عن الأعمى ، فغيره أحق بالعتب مع أنه لم يكن آمن بعد ألا تراه يقول  وما يدريك لعله يزكى  الآية ولو كان قد صح إيمانه وعلم ذلك منه لم يعرض عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو أعرض لكان العتب أشد والله أعلم وكذلك لم يكن ليخبر عنه ويسميه بالاسم المشتق من العمى ، دون الاسم المشتق من الإيمان والإسلام لو كان دخل في الإيمان قبل ذلك والله أعلم وإنما دخل فيه بعد نزول الآية ويدل على ذلك قوله للنبي - صلى الله عليه وسلم - استدنني يا محمد ولم يقل استدنني يا رسول الله مع أن ظاهر الكلام يدل على أن الهاء في لعله يزكى عائدة على الأعمى ، لا على الكافر لأنه لم يتقدم له ذكر بعد ولعل تعطي الترجي والانتظار ولو كان إيمانه قد تقدم قبل هذا لخرج عن حد الترجي والانتظار للتزكي ، والله أعلم .
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة halim benamara.
3 من 8
الصاحبي هو بن ام مكتوم رضي الله غنه
21‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة zitelias2008.
4 من 8
هو عبد الله بن أم مكتوم
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

عبد الله بن أم مكتوم هو صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و كان ضريرا. وأم مكتوم هي: عاتكة بنت عبد الله. نزلت فيه بداية سورة عبس حيث كان النبي على رواية أهل السنة والجماعة منشغل بدعوة كبار مشركي قريش فجاءه عبد الله يسأله فأنشغل عنه رسول الله فلما أكثر عبد الله عليه انصرف عنه عابسا.

كان مؤذن رسول الله هو وبلال بن رباح كان بلال يؤذن للصلاة مرة وهو يقيم لها والعكس. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بلالاً ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة المنورة في غزواته فيصلي بالناس ويرعى شئونهم وكان يتمنى الجهاد غير أن فقدانه للبصر كان يمنعه من ذلك ثم تحقق له ما يطلبه في معركة القادسية التي حدثت على أرض الفرس سنة 14 هـ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب وكان عبد الله حامل لواء المسلمين فيها وسقط فيمن سقط من الشهداء على أرض المعركة.

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=rwd2061.htm

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D9%85_%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%88%D9%85

صدر هذه الصورة نزل في شأن عبد الله بن أم مكتوم -رضي الله تعالى عنه- وكان رجلا أعمى، وكان أسلم قديما، فجاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسترشده في أمر الدين، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - منشغلا ببعض كبراء قريش يدعوهم إلى الإسلام، فأعرض عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - واشتغل بدعوة أولئك، وهذا اجتهاد منه - صلى الله عليه وسلم -، وكان الأولى أن يصنع كما أمره ربه -جل وعلا- بعد ذلك.

وسبب نزول هذه الآية هذا مما أجمع عليه أهل التفسير، وقد ورد فيه حديثان: حديث عائشة -رضي الله تعالى عنها-، وهذا الحديث، الصحيح فيه أنه حديث مرسل، رواه الإمام مالك وغيره عن هشام بن عروة، عن عروة: أن هذه الآيات نزلت في عبد الله بن أم مكتوم، ليس لعائشة فيه ذكر، والذي رواه بذكر عائشة: هو يحيى بن سعيد الأموي، لكنه أخطأ في ذلك، والصواب أن هذا حديث مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قد صحح ذلك الإمام. . صحح إرساله الإمام الذهبي في "تلخيص المستدرك".

وورد حديث أنس -رضي الله تعالى عنه- أيضا يشهد لهذا؛ وهو حديث ظاهر إسناده أنه صحيح، والعلم عند الله -جل وعلا-، وفي حديث أنس: أن عبد الله بن أم مكتوم كان يخاطب، أو يدعو أبي بن خلف، وأيا كان، فالله -جل وعلا- قد أبهم هذين الاسمين.

قوله -جل وعلا-: عَبَسَ وَتَوَلَّى يعني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما جاءه عبد الله بن أم مكتوم قطّب بوجهه وكلحه، وهذا إشارة إلى أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يرتض قدوم عبد الله بن أم مكتوم عليه؛ لأنه كاد يقطع حديثه مع أولئك الكفار.

وقوله: وَتَوَلَّى أي: أعرض عن عبد الله بن أم مكتوم -رضي الله تعالى عنه-.

وقوله: أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى أي: لأجل أن جاءه الأعمى، وعبد الله بن أم مكتوم كان رجلا أعمى، والله -جل وعلا- هاهنا ذكره باللقب، ولم يذكره بالاسم، فبعض العلماء قالوا: إن الله -جل وعلا- ذكره بهذه الصفة -صفة العمى-؛ ليستعطف القلوب عليه، قلب النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن هذا الرجل لما يقال: إنه أعمى، فهو أجدر أن يرأف به وأن يرحمه، وبعض العلماء يقول: إنه ذكره بهذا اللقب -لقب العمى-؛ ليبين عذر عبد الله بن أم مكتوم لما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يتحدث مع رؤساء قريش، فكأنه يقول: إن عبد الله بن أم مكتوم قطع هذا الحديث؛ لكونه أعمى لا يرى.

ويظهر -والله أعلم- أن الله -جل وعلا- ذكره بلفظ العمى، مع أن الكفار الذين كان - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم للإسلام كانوا مبصرين؛ ليبين -جل وعلا- أن العمى هو عمى القلوب، فهذا رجل أعمى في بصره، ولكنه مبصر ببصيرته، وأولئك مبصرون بأبصارهم، ولكنهم أعمون بقلوبهم، فيكون في ذلك عبرة للناس إلى يوم القيامة؛ كما قال الله -جل وعلا-: فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ .

وبعض العلماء استشكل على قوله -جل وعلا-: الْأَعْمَى آية الحجرات، وهي قول الله -جل وعلا-: وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ فها هنا الله -جل وعلا- لقبه بأنه أعمى، وقد قال -تعالى-: وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ؛ ذكر ذلك الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في كتاب "دفع إيهام الافتراض" ثم وجه ذلك بما أجاب به بعض العلماء من أنه قال: الْأَعْمَى ؛ ليقدم عذره في قطع كلام النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلك التلقيب لا يؤذيه حينئذ؛ لأن -مثلا- الإنسان لما يقال: فلان أعرج، تأخر مثلا في إيصال المعاملات، وقال: فلان أعرج يعني: لا يؤاخذ، ولا يقصد ذمه ولا تلقيبه.
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة الحلم الوردي.
5 من 8
هو عبد الله بن أم مكتوم
1‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة صريحا.
6 من 8
عبد الله بن ام مكتوم
16‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
عبد الله بن أم مكتوم  

وهذان بحثان عن سيرته
_________
:-:البحث الأول:-:

عبد الله بن أم مكتوم هو صحابي من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ضريرا. وأم مكتوم هي: عاتكة بنت عبد الله. نزلت فيه بداية سورة عبس حيث كان النبي على رواية أهل السنة والجماعة منشغل بدعوة كبار مشركي قريش فجاءه عبد الله يسأله فأنشغل عنه رسول الله فلما أكثر عبد الله عليه انصرف عنه عابسا.
كان مؤذن رسول الله هو وبلال بن رباح كان بلال يؤذن للصلاة مرة وهو يقيم لها والعكس. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بلالاً ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم.
أيضا مما يضاف هنا أن عبد الله بن ام مكتوب هو الصحابي الذي اطلق عليه لقب الصحبة للنبي صلي الله عليه وسلم مع أنه لم يري النبي صلي الله عليه وسلم لأنه كان أعمي. والله اعلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة المنورة في غزواته فيصلي بالناس ويرعى شئونهم وكان يتمنى الجهاد غير أن فقدانه للبصر كان يمنعه من ذلك ثم تحقق له ما يطلبه في معركة القادسية التي حدثت على أرض الفرس سنة 15 هـ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب وكان عبد الله حامل لواء المسلمين فيها وسقط فيمن سقط من الشهداء على أرض المعركة.

  __________
:-:البحث الثانى:-:
   ___
:-: مقدمة :-:

هو عبد الله، ويقال عمر، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم، ومنهم من قال: عمرو بن زائدة لم يذكر قيسًا، ومنهم من قال: قيس بن زائدة.

وقال ابن حبان: من قال ابن زائدة نسبه لجده، ويقال: كان اسمه الحصين فسماه النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- عبد الله، حكاه ابن حبان، وقال ابن سعد: أهل المدينة يقولون: اسمه عبد الله، وأهل العراق يقولون: اسمه عمرو، قال: واتفقوا على نسبه، وأنه ابن قيس بن زائدة بن الأصم، وفي هذا الاتفاق نظر.

واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة ابن عائذ بن مخزوم.

وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين، فإن أم خديجة أخت قيس بن زائدة، واسمها فاطمة.

أتى جبريل -عليه السلام- رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعنده ابن أم مكتوم فقال: متى ذهب بصرُك؟...قال: وأنا غلام...فقال: قال الله تبارك وتعالى: إذا ما أخذتُ كريمة عبدي لم أجِدْ له بها جزاءً إلا الجنة... وعندما نزل قوله تعالى: "لا يَسْتوي القَاعِدونَ مِنَ المؤمنينَ والمجاهدونَ في سَبيلِ الله..."...سورة النساء (آية 95)...

قال عبد الله بن أم مكتوم:(أيْ ربِّ أَنْزِل عُذري)...فأنزل الله: "غَيْرُ أولِي الضَّرَرِ"...

فجُعِلَتْ بينهما وكان بعد ذلك يغزو فيقول:(ادفعوا إليّ اللواء، فإنّي أعمى لا أستطيع أن أفرّ، و أقيموني بين الصّفَّين)...
   _________
:-: إسلامه وهجرته :-:

أسلم قديما بمكة، وكان من المهاجرين الأولين، قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- وقيل: بل بعد وقعة بدر بيسير، قاله الواقدي، والأول أصح.

روى من طريق أبي إسحاق عن البراء قال: أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ثم قدم ابن أم مكتوم، وكان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- يستخلفه على المدينة في عامَّة غزواته، يصلي بالناس، وقال الزبير بن بكار: خرج إلى القادسية فشهد القتال، واستشهد هناك، وكان معه اللواء حينئذ
   _________________________________
:-: بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم :-:

ووقف الوليد بن المغيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يكلمه وقد طمع في إسلامه فبينا هو في ذلك إذ مر به ابن أم مكتوم الأعمى، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يستقرئه القرآن فشق ذلك منه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أضجره وذلك أنه شغله عما كان فيه من أمر الوليد وما طمع فيه من إسلامه فلما أكثر عليه انصرف عنه عابس، وتركه فأنزل الله تعالى فيه عبس وتولى أن جاءه الأعمى إلى قوله تعالى: في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة أي إنما بعثتك بشيرا ونذير، لم أخص بك أحدا دون أحد، فلا تمنعه ممن ابتغاه ولا تتصدين به لمن لا يريده.

قال: وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- استخلف ابن أم مكتوم فلم يبلغه ما بلغ غيره انتهى، وهو المذكور في سورة (عبس وتولى) ونزلت فيه: "غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ" لما نزلت "لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ" أخرجه البخاري.

نزل ابن أم مكتوم -رضي الله عنه- على يهودية بالمدينة (عمّة رجل من الأنصار) فكانت تخدمه وتؤذيه في الله ورسوله، فتناولها فضربها فقتلها، فرُفِعَ إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:(أمّا والله يا رسول الله إن كانت لّتُرْفِقُني - تخدمني - ولكنها آذتني في الله ورسوله، فضربتها فقتلتها)... فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: (أبعدها الله تعالى، فقد أبطلتْ دَمَها )...
   ______________________________
:-: استخلاف الرسول صلى الله عليه وسلم له في المدينة :-:

قال ابن عبد البر: روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- استخلف ابن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة في الأبواء وبواط وذي العشيرة، وغزوته في طلب كرز بن جابر، وغزوة السويق، وغطفان، وفي غزوة أحد، وحمراء الأسد، ونجران، وذات الرقاع، وفي خروجه من حجة الوداع، وفي خروجه إلى بدر، ثم استخلف أبا لبابة لما رده من الطريق.
   __________
:-: أثره في الآخرين :-:

كان عبد الله من أوائل المهاجرين إلى المدينة فراراً بدينهم بعد أن اشتد أذى قريش على المسلمين، فكان هو ومصعب بن عمير أول من قدم المدينة من المهاجرين، فكانا يختلفان إلى الناس يقرآنهم القرآن ويفقهانهم في دين الله.
   _______
:-: موقف الوفاة :-:

وفي السنة الرابعة عشرة للهجرة عقد عمر بن الخطاب العزم علي أن يخوض مع الفرس معركة فاصلة تديل دولتهم وتزيل ملكهم وتفتح الطريق أمام جيوش المسلمين فكتب إلى عماله يقول: لا تدعوا أحداً له سلاح أو فرس أو نجدة أو رأي إلا وجهتموه إليَّ والعَجَلَ العَجَلَ، وطفقت جموع المسلمين تلبي نداء أمير المؤمنين وتنهال علي المدينة من كل حدبٍ وصوبٍ  وكان في جملة هؤلاء المجاهدين عبد الله بن أم مكتوم، أمر الفاروق علي الجيش سعد بن أبي وقاص وأوصاه وودعه ولما بلغ الجيش القادسية، برز عبد الله بن أم مكتوم من بين الصفوف لابساً درعه مستكملاً عدته وندب نفسه لحمل راية المسلمين والحفاظ عليها أو الموت دونه، والتقي الجمعان في أيام ثلاثة قاسية عابثة واحترب الفريقان حرباً لم يشهد لها تاريخ الفتوح مثيلاً حتى انجلى اليوم الثالث عن نصر مؤزر للمسلمين ودالت دولة من أعظم الدول، وزال عرش من أعرق العروش وهوت راية من رايات الوثنية وارتفعت ورفعت راية التوحيد، وسقط مئات من الشهداء وكان من بين هؤلاء الشهداء عبد الله بن أم مكتوم، فقد وجد صريعاً مدرجاً بدمائه قابضاً علي راية المسلمين..
16‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة محمد الناصر.
8 من 8
تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج 20 - ص 203 - 204
بحث روائي ) في المجمع : قيل : نزلت الآيات في عبد الله بن أم مكتوم وهو عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي . وذلك أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وأبيا وأمية بن خلف يدعوهم إلى الله ويرجو إسلامهم فقال : يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله فجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقطعه كلامه وقال في نفسه : يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان والعبيد فأعرض عنه وأقبل على القوم الذين كان يكلمهم فنزلت الآيات . وكان رسول الله بعد ذلك يكرمه ، وإذا رآه قال : مرحبا بمن عاتبني فيه ربي ، ويقول له : هل لك من حاجة ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين . أقول : روى السيوطي في الدر المنثور القصة عن عائشة وانس وابن عباس على اختلاف يسير وما أورده الطبرسي محصل الروايات . وليست الآيات ظاهرة الدلالة على أن المراد بها هو النبي صلى الله عليه وآله وسلم بل خبر محض لم يصرح بالمخبر عنه بل فيها ما يدل على أن المعني بها غيره لان العبوس ليس من صفات النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الأعداء المباينين فضلا عن المؤمنين المسترشدين . ثم الوصف بأنه يتصدى للأغنياء ويتلهى عن الفقراء لا يشبه أخلاقه الكريمة كما عن المرتضى رحمه الله . وقد عظم الله خلقه صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال - وهو قبل نزول هذه السورة - : " وإنك لعلى خلق عظيم " والآية واقعة في سورة " ن " التي اتفقت الروايات المبينة لترتيب نزول السور على أنها نزلت بعد سورة أقرء باسم ربك ، فكيف يعقل أن يعظم الله خلقه في أول بعثته ويطلق القول في ذلك ثم يعود فيعاتبه على بعض ما ظهر من أعماله الخلقية ويذمه بمثل التصدي للأغنياء وإن كفروا والتلهي عن الفقراء وإن آمنوا واسترشدوا . وقال تعالى أيضا : " وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين " الشعراء : 215 فأمره بخفض الجناح للمؤمنين والسورة من السور المكية والآية في سياق قوله : " وأنذر عشيرتك الأقربين " النازل في أوائل الدعوة . ‹ صفحة 204 › وكذا قوله : " لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين " الحجر : 88 وفي سياق الآية قوله : " فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين " الحجر : 94 النازل في أول الدعوة العلنية فكيف يتصور منه صلى الله عليه وآله وسلم العبوس والاعراض عن المؤمنين وقد أمر باحترام إيمانهم وخفض الجناح وأن لا يمد عينيه إلى دنيا أهل الدنيا . على أن قبح ترجيح غنى الغني - وليس ملاكا لشئ من الفضل على كمال الفقير وصلاحه بالعبوس والاعراض عن الفقير والاقبال على الغني لغناه قبح عقلي مناف لكريم الخلق الانساني لا يحتاج في لزوم التجنب عنه إلى نهي لفظي . وبهذا وما تقدمه يظهر الجواب عما قيل : إن الله سبحانه لم ينهه صلى الله عليه وآله وسلم عن هذا الفعل إلا في هذا الوقت فلا يكون معصية منه إلا بعده وأما قبل النهي فلا . وذلك أن دعوى أنه تعالى لم ينهه إلا في هذا الوقت تحكم ممنوع ، ولو سلم فالعقل حاكم بقبحه ومعه ينافي صدوره كريم الخلق وقد عظم الله خلقه صلى الله عليه وآله وسلم قبل ذلك إذ قال : " وإنك لعلى خلق عظيم " وأطلق القول ، والخلق ملكة لا تتخلف عن الفعل المناسب لها . وعن الصادق عليه السلام - على ما في المجمع - أنها نزلت في رجل من بني أمية كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فجاء ابن أم مكتوم فلما رآه تقذر منه وجمع نفسه وعبس وأعرض بوجهه عنه فحكى الله سبحانه ذلك وأنكره عليه . وفي المجمع وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رآى عبد الله بن أم مكتوم قال : مرحبا مرحبا والله لا يعاتبني الله فيك أبدا ، وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مما يفعل به . أقول : الكلام فيه كالكلام فيما تقدمه ، ومعنى قوله : حتى أنه كان يكف " الخ " أنه كان يكف عن الحضور عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم لكثرة صنيعه صلى الله عليه وآله وسلم به انفعالا منه وخجلا .
1‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة سماحة الدين.
قد يهمك أيضًا
ما هو اسم الصحابي الذي نزلت بسببه السوره الكريمه عبس
اذكر اسم السوره التي ذكرت فيها الأيه الكريمه ؟
من هو الصحابي الذي نزلت فية سورة " عبس وتولى " ؟
ما اسم السوره التي تلقب بقلب القران
ما هى السوره القرانيه التى تسمى الطواسين؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة