الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هو النانو
في الفترة الأخيرة بدا العلماء يتحدثون هذه التقنة كثيرا فما هو هذة التقنية
المواقع والبرامج 25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة SAS.0500.
الإجابات
1 من 10
التقانة النانوية (بالإنجليزية: Nanotechnology) أو تقانة الصغائر هي دراسة ابتكار تقنيات و وسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميليمتر. عادة تتعامل التقانة النانوية مع قياسات بين 0.1 إلى 100 نانومتر أي تتعامل مع تجمعات ذرية تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة. وهي أبعاد أقل كثيرا من أبعاد البكتيريا والخلية الحية . ولكنها حتى الأن لا تختص بعلم الأحياء بل تهتم بخواص المواد.

و هذا التحديد بالقياس يقابله اتساع في طبيعة المواد المستخدمة . فالتقانة النانوية تتعامل مع أي ظواهر أو بنايات على المستوى النانوي الصغير . مثل هذه الظواهر النانوية يمكن أن تتضمن تقييد كمومي quantum confinement التي تؤدي إلى ظواهر كهرومغناطيسية و بصرية جديدة للمادة التي يبلغ حجمها بين بين حجم الجزيئ و حجم المادة الصلبة المرئي . تتضمن الظواهر النانوية أيضا تأثير جيبس-تومسون - و هو انخفاض درجة انصهار مادة ما عندما يصبح قياسها نانويا ، اما عن البنايات النانوية فأهمها الأنابيب النانوية الكربونية.

يستخدم بعض الكتاب الصحفيين أحيانا مصطلح (تقنية الصغائر للتعبير عن النانونية) رغم عدم دقته ، فهو لا يحدد مجاله في التقانة النانوية أو الميكرونية إضافة إلى التباس كلمة صغائر مع جسيم أو الدقائق Particles .

العلوم النانوية و التقنية النانوية إحدى مجالات علوم المواد و اتصالات هذه العلوم مع الفيزياء ، الهندسة الميكانيكية و الهندسة الحيوية و الهندسة الكيميائية تشكل تفرعات و اختصاصات فرعية متعددة ضمن هذه العلوم وجميعها يتعلق ببحث خواص المادة على هذا المستوى الصغير.

وكما جاء في مقال في جريدة (الحياة اللندنية) للكاتب (أحمد مغربي) تعرّف التقنية النانوية بأنها تطبيق علمي يتولى إنتاج الأشياء عبر تجميعها على المستوي الصغير من مكوناتها الأساسية، مثل ذرة و الجزيئات. وما دامت كل المواد المكونة من ذرات مرتصفة وفق تركيب معين ، فإننا نستطيع أن نستبدل ذرة عنصر ونرصف بدلها ذرة لعنصر آخر ، وهكذا نستطيع صنع شيء جديد ومن أي شيء تقريبا. وأحيانا تفاجئنا تلك المواد بخصائص جديدة لم نكن نعرفها من قبل ، مما يفتح مجالات جديدة لاستخدامها وتسخيرها لفائدة الإنسان ، كما حدث قبل ذلك باكتشاف الترانزيستور.

وتكمن صعوبة التقنية النانوية في مدى إمكانية السيطرة على الذرات بعد تجزئة الموادالمتكونة منها. فهي تحتاج بالتالي إلى أجهزة دقيقة جدا من جهة حجمها ومقاييسها وطرق رؤية الجزيئات تحت الفحص . كما أن صعوبة التوصل إلى قياس دقيق عند الوصول إلى مستوى الذرة يعد صعوبة أخرى تواجه هذا العلم الجديد الناشئ.


http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%88‏
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة جوجل (G k).
2 من 10
سرعات الفيمتو ثانية

زمن الفيمتو ثانية معروف كقياس زمنى , وقد تمكن الدكتور/ احمد زويل من اختراع كاميرا لأول مرة

بأستخدام الليزر لها القدرة على رصد جزيئات المادة التى تتحرك بسرعة الفيمتو ثانية

**

 الفيمتو ثانية = 1000000000000000

من الثانية

واحد امامة 15 صفر من الثانية

**

وتوجد سرعات اخرى للفيمتو

الاوتو ثانية = 1000000000000000000

من الثانية

واحد امامة 18 صفر من الثانية

**

الزيتو ثانية = 1000000000000000000000

من الثانية

واحد امامة 21 صفر من الثانية

**

اليوكتو ثانية = 10000000000000000000000000

من الثانية

واحد امامة 24 صفر من الثانية

**

سبحان اللة
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة هانى سويلم.
3 من 10

مقدمة في تقنية النانو

مقدمة المركز

تعد تقنية النانو من التقنيات الحديثة و التي مازالت تحتاج الكثير من الأبحاث و الدرسات، و تقنية النانو كما تذكر الكثير من مراكز أبحاث النانو هي تقنية العصر القادم فيمكن أن نطلق على عصرنا القادم "عصر النانو" فسيكون لهذه التقنية التأثير الكبير في كثير من مجالات الحياة الصناعية و الطبية و الزراعية و في مجال النقل و الطيران و في أبحاث الفضاء و في كثير من المجالات الحيوية الهامة، و في هذه المقدمة سنعطي لمحات مختصرة عن تقنية النانو، تعطي للقارئ المهتم بهذه التقنية معلومات هامة تمكنه من مواصلة البحث في أقسام هذا المركز المعلوتي "المركز السعودي لتقنية النانو" عن ما يحتاجه من معلومات نظرية و تقنية تجعله بإذن الله ملما بأهم مجالات هذه التقنية الحديثة، لذا فإنا نوصي القراء الكرام بقراءة هذه المقدمة قبل البدأ في زيارة الأقسام الأخرى في المركز، متمنين للجميع الفائدة و المتعة و التوفيق،،،

معنى كلمة "نانو"

في جميع المراجع المختصة نجد أن كلمة نانو nano هي كلمة إغريقية تعني القزم dwarf و التي يمكن أن تصف كل شيئ صغير و دقيق و من هنا يمكن أن نقول أن مصطلح nanotechnology يعني حرفيا "تقنية الصغائر" و أذا إستخدمنا كلمة نانو وصفا لكل الجسيمات الدقيقة و في هذه الحالة الجسيمات المتناهية في الصغر يمكن أن نصف هذه التقنية بأسم " تقنية النانو" و بداية من المهم أن نتعرف على ما تصفه هذه الكلمة كي نعرف المعنى الحقيقي لها، أن كلمة نانو أو مصطلح نانو يعني جزء واحد من مليار جزء من إي شيء، و بلغة الأرقام 10-9 من شيء ما، و علميا نجد أن كلمة نانو تعني جزء واحد من مليار جزء من المتر، و هذا يعني أننا عند تقسيم المتر الطوالي الواحد الى مليار جزء فإن الجزء الواحد من هذه الأجزاء يمثل نانو متر واحد، و لتقريب الصورة أكثر دعنا نأخذ شعرة رأس إنسان واحدة دقيقة السماكة و بعد النظر الى صغر قطرها و دقتها دعنا نفترض  أن عرض قطر هذه الشعرة يساوي 60 ميكرومتر فإذا قمنا بتقسيم هذه الشعرة الدقيقة إلى 60000 مرة إي قسمناها إلى 60000 قسم فإن سماكة القسم الواحد من هذه الأقسام يعادل واحد نانومتر.


و لمزيد من الإضاح دعنا ندرس الشكل التالي و الذي فيه توضيح لمستويات مقاييس الأشياء و التي قسمت الى ثلاثة مستويات "مستوى المليمتر" و "مستوى الميكرومتر" و " مستوى النانومتر" و كذلك يوضح هذا الشكل وسائل رؤية الأشياء والتي تنقسم و بشكل عام الى ثلاثة و سائل " العين المجردة و المجاهر الصغيرة" و " مجاهر الميكرمتر" و " مجاهر النانومتر" كما أن الشكل يوضح القوانين الفيزيائية التي تحكم و تصف عالم هذه الأشياء حيث نجد أن هناك نوعين من الفيزياء، الفيزياء الكلاسيكية و التي تتعامل مع العالم الكبير و الذي تنتهي حدوده بالإقتراب من مستوى جسيمات النانو، و فيزياء الكم و التي تتعامل مع العالم الدقيق و الذي يبدأ من عالم جسيمات النانو و يمتد إلى عالم الذرات و النوى و إلى مادون ذلك. و في الشكل نجد بعض الجسيمات الدقيقة و يمكن من خلالها تقريب صورة إبعاد النانو فمثلا نجد أن طول كريات الدم الحمراء في الإنسان تتراوح ما بين 2000 nm إلى 5000 nm و متوسط  طول جزيء DNA يبلغ حوالي 2.5 nm أما النانو المتر الواحد فيعادل المسافة التي تشغلها عشر ذرات هيدروجين جنب الى جنب.



الوسائل و الأدوات، و المواد و القوانين الفيزيائية المطبقة في الأبعاد المختلفة



تقنية النانو قديما
يذكر في بعض المصادر أن تقنية النانو قد إستخدمت قديما و ذلك من قبل الحضارة الصينية و الحضارة الإغريقية و ذلك في صناعة الزجاج و لعل الإناء الإغريقي الشهير Lycurgus و الذي تميز بظاهرة مثيرة غير مفسرة حتى وقت قريب تتمثل في تغيّر لونه و ذلك وفقا لزاوية سقوط الضوء عليه فعندما ينفذ الضوء من هذا الإناء يأخذ اللون الوردي المتوهج “Pinkish” و عندما ينعكس الضوء من الإناء يأخذ اللون الأخضر المتوهج “Emerald” و قد تم تفسير هذه الظهار بعد أن تم إكتشاف جسيمات نانو ذهبية nano-gold كانت هي المسئولة عن التفاعل مع الضوء و من ثم إعادة بعثه بالونين السابقين، و في الحقيقة لا يمكن أن نقول أن هناك إستخدام لتقنية النانو في العصور الماضية و ذلك لأن هذه التقنية ما زالت تحت التطوير ففي بداية عام 1980م كان هناك إستشراف لمستقبل هذه التقنية و يعتبر عام 1990م هو  بداية أبحاث هذه التقنية و كذلك تبلور مبادئ و مجالات هذه التقنية، أما ما يخص إستخدام الحضارات السابقة لجسيمات الذهب فقد كان من قبيل الصدفة، حيث كان إستخدام الذهب في صناعة الزجاج تطبيقا مشهورا في تلك الفترة خاصة في صناعة الأوعية الثمينة و النفيسة، فعلى كل حال لا يمكن أن نسمي ذلك إستخداما لتقنية النانو علما أن إستخدام جسيمات النانو في الصناعات هو من التطبيقات الحالية و من تطبيقات المدى القريب لهذه التقنية و هو من التطبيقات الأقل تعقيدا مع ملاحظة أن تصنيع جسيمات النانو نفسها هو من التطبيقات الأكثر تعقيدا لتقنية النانو خاصة إذا كان الهدف من تحضير و تصنيع هذه الجسيمات هو إستخدامها إستخداما متقدما.



الضوء النافذ          


الضوء المنعكس

الإناء الإغريقي الشهير Lycurgus و ظاهرة تغير لونه مع زوايا سقط الضوء و التي فسرت بوجود جسيمات النانو الذهبية كمادة مضافة الى الزجاج الذي صنع منه

محاضرة "فينمان"

إن المحاضرة الشهيرة لعالم الفيزياء الشهير رتشر فينمان Richard Feynman في عام 1959م و التي كان عنوانها "هناك الكثير من الغرف "المساحات" في الأسفل" هي البداية لإهتمام الأوساط العلمية بالتقنية التي تتعامل مع الجزيئات و الذرات بشكل منفرد و هذه المحاضرة و أطروحاتها  هي البداية التي يتفق عليها المهتمون بتاريخ تقنية النانو كبداية أساسية لفلسفة تقنية النانو و مفاهيمها، و في هذه المحاضرة يجب التنبيه إلى أن فيمان لم يشير لمصطلح تقنية النانو nanotechnology بشكل مباشر ولكنه تحدث و بشكل إستشرافي عن مستقبل التقنية البشرية و التي ستصل الى حد التعامل المباشر مع الذرات و الجزيئات المنفردة، و قد تحدث فيمان في هذه المحاضرة عن ملامح و فلسفة هذه التقنية و مبادئها الأساسية، حيث  أوضح أن البشر مع تقدم العلوم سيتمكنون من تصنيع ألآت دقيقة تمكنهم من إنشاء مصانع دقيقة تعمل على تصنيع ألآت بمقياس النانو nano-scale machines و التي ستمكنهم من تصنيع مصانع بمقياس النانو nano-sized  factories و التي بدورها ستمكن العلماء من صناعة أجهزة و ألآت تصغر شيءً فشيءً مع تقدم هذه التقنية،  عندها سنصل الى تلك التقنية التي تمكننا من التحكم في الذرات و الجزيئات بشكل منفرد، و كما ذكرنا أنفا فإن فيمان لم يستخدم مصطلح تقنية النانو لوصف هذه التقنية الحديثة و لكنه كان يتحدث عن التقنية التي ستمكن البشر من التحكم في الذرات و الجزيئا ت المنفردة، و يجدر الإشارة هنا إلى أن فيمان قد أعطى بعض الإستدلالات على ملامح هذه التقنية حيث ذكر أن في هذا العالم الدقيق ستكون قوى الجاذبية غير مهمة و يكون التحكم و السيطرة لقوى أخرى مثل قوى التوتر السطحي و قوى فآن دير وول، كما أنه أشار الى أن المعلومات و البيانات  سيمكن تخزينها بكثافة كبيرة جدا،  و هذا ما وجد حقيقة في الدرسات و الأبحاث الحديثة لتقنية النانو.


صورة تخيلية لمصانع النانو المستقبلية المعتمدة على "الطواحين الجزيئية" و التي ستمكن البشر من تصنيع جسيمات و مواد بمقياس النانو بسرعة عالية و بتكلفة أقل


ريتشر فيمانRichard Feynman   و الذي يعتبر في بعض الأوساط العلمية الأب الحقيقي لفلسفة تقنية النانو

الإستخدام الأول لمصطلح تقنية النانو

ذكرنا سابقا أن Richard Feynman لم يستخدم مصطلح تقنية النانو  nanotechnologyلوصف هذه التقنية المستقبلية رغم أنه تحدث كثيرا عن ملامح هذه التقنية و مبادئها و لكنه كان يصفها كما ذكرنا بتقنية التحكم المباشر في الذرات و الجزيئات المنفردة،  و حتى بداية السبعينات من القرن الماضي لم يشار لهذا المصطلح و لم يستخدم لوصف هذه التقنية، و لكن في عام 1974 ظهر مصطلح تقنية النانو في محاضرة للبرفوسور الياباني Norio Taniguchi  في جامعة طوكيو للعلوم و ذلك كمصطلح مرادف لوصف الالآت الدقيقة و التي كانت بمقياس الميكرو Micro-machines آن ذاك و لم يكن إستخدام هذا المصطلح لدلالة على تقنية مستقلة، و في عام 1986م بدأ أول أستخدام لمصطلح تقنية النانو "”Nanotechnology في الأوساط العلمية بعد ما نشر Eric Drexler كتابه الشهير بعنوان "محركات الإنشاء: عصر تقنية النانو القادم"، حيث أخذ بعد ذلك  التاريخ هذا المصطلح بعدا أخرا ليشمل إلى جانب التعامل الصناعي مع الذرات و الجزيئات ( التي قد أهتم بها  Eric Drexler  في كتابه السابق) جميع أبعاد الأنتاج العلمي النظري و التجريبي للجسميات ذات الأبعاد الدقيقة و التي تتراوح أبعادها من 0.1 نانومتر (الأبعاد الذرية) الى 100 نانومتر.



  Norio Taniguchi                


Eric Drexler

تطور تقنيات التعامل مع "عالم جسيمات النانو"

منذ أربعة عقود كانت تقنية النانو و تطبيقاتها مجرد فلسفة و فرضيات،  ولم تنتقل هذه التقنية من مرحلة الفلسفة الى الواقع التطبيقي و العلمي ألا في العشرين سنة الماضية حيث جعلت الأجهزة و التقنيات الحديثة تطبيقات هذه التقنية و ذلك في التعامل مع عالم الذرات و جسيمات النانو ممكنا عمليا. أن عالم النانو ليس عالما صغيرا فقط بل هو عالما صغيرا من نوع خاص لا يصغرة ألا عالم الذرات و الجزيئات السابحة في الفضاء بكل حرية، و عليه فأن تركيبات النانو و نقصد بها الجسيمات التي يحاول البشر تصنيعها و تركيبها عن طريق تقنية النانو ليست فقط التركيبات الأصغر بل هي التركيبات التي لا يمكن للبشر أن يصنعوا أو يركبوا جسيمات و تركيبات أصغر منها. و على أية حال، قبل عقدين فقط تمكن الباحثون من التعامل مع عالم النانو و ذلك بفضل التقدم الكبير في مجال تقنيات المجاهر الدقيقة و التي منها مجاهر التأثير النفقي الماسحة  STM و مجاهر القوة الذرية  AFM و كذلك المجاهر الإلكترونية و التي تشمل المجاهر الإلكترونية الماسحة  SEM و المجاهر الإلكترونية النفاذية  TEM و جميع هذه الأجهزة توصف بأجهزة النانو  Nano-Techniques أو "أدوات النانو" Nano-Tools التي سنتحدث عنها بتفصيل كبير في قسم "أجهزة النانو"، و يضاف الى هذه التقنيات بعض المجاهر البصرية المتقدمة و كذلك برامج المحاكاة الحاسوبية  المتقدمة و التي ساعدت على دراسة و نمذجة عالم النانو و تطبيقاته.

تعريف تقنية النانو

في الحقيقة لا يوجد تعريف متفق عليه حتى الآن لتقنية النانو و ذلك لأن التعاريف المطروحة لهذه التقنية تختلف بأختلاف طبيعة التعامل مع هذه التقنية و كذلك تختلف بإختلاف المجال الذي تطبق فيه هذه التقنية و عموما يمكن تعريف تقنية النانو على  أنها " التقنية التي تعطينا القدرة على التحكم المباشر في المواد و الأجهزة  التي  أبعادها تقل عن 100 نانومتر و ذلك بتصنيعها و بمراقبتها و قياس و دراسة خصائصها "، و هذا التعريف هو الأكثر شمولا و الأكثر قبولا في الأوساط العلمية، و أيضا يمكن أن نعرف تقنية النانو بأنها " القدرة و التقنيات و الأدوات اللازمة لتعامل و لمراقبة و قياس و تصنيع الأشياء في مستوى مقياس النانو "، و بناءا على أهداف هذه التقنية فيمكن أن نقول أن  جوهر تقنية النانو هو الإهتمام بتصنيع مواد و أجهزة ذات خصائص مختلفة و جديدة و ذلك من خلال  التحكم في الذرات و الجزيئات المفردة و كذلك تجمعاتها.

تصنف تقنية النانو الى مجالين كبيرين أولهما هي تقنية التصّغير “Top Down”  و في هذه التقنية يتم تصغير الجسيمات و التركيبات الدقيقة الى جسيمات و تركيبات أدق و صولا الى جسيمات و تركيبات بمقياس النانو، و في هذه التقنية يتم تصنيع جسيمات النانو من جسيمات أكبر و ذلك بإستخدام النحت أو الطحن و التفتيت و غيرها من التقنيات كما هو الحال في الصناعات الإلكترونية الدقيقة. أما الصنف الثاني من تقنية النانو فهي تقنية البناء “Bottom Up” و فيهي يتم تحضير و تصنيع جسيمات و تركيبات النانو بإستخدام الذرات و الجزيئات المفردة و ذلك بالتحكم المباشر فيها، و توصف  تقنية البناء “Bottom Up”  هذه بتقنية بناء تركيبات النانو ذرة ذرة و هي من التطبيقات بعيدة المدى لتقنية النانو حيث ما زالت الأبحاث و الدرسات في هذا المجال في مراحلها الأولية.



تقنية التصّغير “Top Down” و تقنية البناء “Bottom Up” نموذجين لتقنية النانو في مجال تصنيع جسيمات و تركيبات النانو


جسيمات النانو

جسيمات النانو nano-particles  أو مواد النانو nano-materials هي مصطلح يصف الجسيمات و المواد التي تقل أبعادها أو أحد أبعادها على الأقل عن 100 نانومتر، و هذا التعريف هو التعريف الأكثر قبولا في الأوساط العلمية، و جسيمات النانو يمكن أن توجد أو تصّنع في ثلاثة أبعاد فهناك الجسيمات ذات البعد الواحد  one dimensions  و من أمثلتها شرائح  النانو nano- layers و الجسيمات ذات البعدين two dimensions  و من أمثلتها أنابيب النانو nano-tubes  و أسلاك النانو  nano-wires و الجسيمات ثلاثية الأبعاد  three dimensions و من أمثلتها النقاط الكمية quantum dots و بلورات النانو nano-crystalline و غيرها من الجسيمات، و سوف نقدم شرحا وافيا لأهم هذه الجسيمات في قسم "جسيمات النانو"، و الجدير بالذكر أننا سنعتمد مصطلح جسيمات النانو   nano-particles  و ذلك لدلالة على الجسيمات و المواد التي يقل بعدها عن 100 nm بدلا من مصطلح مواد النانو nano-materials الذي يستخدم في بعض المراجع و ذلك توحيدا للمصطلح المستخدم، على الرغم من أن المصطلحان يعطيان نفس المعنى.


الخصائص المميزة لجسيمات النانو

هناك الكثير من الخصائص الفيزيائية و الكيميائية و المكانيكية تميز جسيمات النانو عن الجسيمات و المواد الأكبر و نقصد بالأكبر إي الجسيمات التي أبعادها أكبر من 100 نانومتر، و يمكن أن نعرف هذه الجسيمات الأكبر على أنها الجسيمات ذات الأبعاد الإعتيادية، إي في حالتها الكبيرة bulk materials و في هذه الحالة هي الجسيمات التي أبعادها أكبر من 100 نانومتر، حيث نجد أن المواد عندما تكون جسيمات نانو (أبعادها أقل من 100 نانومتر) فأنها تظهر و تعطي خصائص مغايرة و مختلفة تماما عن خصائصها عندما كانت في حالتها الإعتيادية و هذه الخصائص وهذه الظاهرة جعلت من جسيمات النانو "معجزة علمية جديدة" فلك أن تتخيل أن الخصائص المعروفة لدينا عن مادة ما سوف تختلف تماما عندما تكون هذه المادة جسيم نانو، فمثلا المواد العزلة تصبح موصلة عندما تكون جسيمات نانو و كذلك الموصلات تصبح عوازل عندما تصبح جسيمات نانو، و هكذا الكثير و الكثير من السلوكيات و الخصائص المبهرة، و التي سنتحدث عنها و عن أسباب حدوثها و ذلك في القسم الخاص بجسيمات النانو، أما هنا فإننا سنشير سريعا لبعض هذه الخصائص.

من الخصائص المميزة لجسيمات النانو القدرة على تغيير اللون و ذلك عندما يتغير حجم هذه الجسيمات و أشكالها، و هذه الظاهرة نجدها عند بعض العناصر مثل عنصر الذهب و كذلك عنصر الفضة، فإضافة للونيهما الذهبي و الفضي المعروفين لنا جيدا، نجد أن لون محلول الذهب يتغير من اللون الذهبي  الى اللون البرتقالي  فجأة و ذلك عندما يكون حجم جسيماته أقل من 100 نانومتر، و كذلك  يصبح لون هذا المحلول أخضر عندما يقل حجم جسيمات الذهب عن 50 نانومتر مع ملاحظة أن جسيمات الذهب ذات شكل كروي  nano-spheres  أما محلول الفضة فيتغير لونه الفضي فجأة إلى  الون الأحمر عندما يقل حجم جسيماتها الهرمية الشكل  (nano-prisms)عن 100 نانومتر، أما أذا كان لدينا محلول لجسيمات الفضة ذات الشكل الكروي فإن الوان هذا المحلول يتغير إلى الأصفر الفاتح عندما يكون حجم الجسيمات أقل من 120 نانومتر و إلى الأزرق الفاتح عندما يكون حجم الجسيمات أقل من 80 نانومتر و كذلك إلى اللون الأزرق الغامق عندما يقل حجم الجسيمات عن 40 نانومتر. و من الخصائص الغير إعتيادية لجسيمات النانو إيضا، خاصية الصلابة حيث نجد أن صلابة جسيمات النانو لمادة ما تفوق صلابتها في حالتها الكبيرة بمئات المرات فعلى سبيل المثال وجد تجريبا أن صلابة جسيمات النانو الكروية المصنعة من السيلكون silicon nano-spheres  و التي يتراوح حجمها ما بين 40 نانومتر إلى 100 نانومتر تفوق صلابة مادة السيلكون بمئات المرات بل ذات صلابة تجعلها واحدة من أصلب المواد على الأرض، و بالتحديد تمتلك صلابة ما بين صلابة الياقوت و الماس. و من الخواص إيضا خاصية الشفافية فجسيمات النانو ذات أبعاد أقل من الأطوال الموجية لضوء و عليه فإنها لا تعكس و لا تكسر الضوء مما يجعلها ذات شفافية عالية مما يعني أنه يمكن الإستفادة منها في كثير من التطبيقات دون أن يأثر إستخدامها على لون أو شكل المنتج كما هو الحال مع الأغلفة الشفافة و مستحضرات التجميل.


تغيير لون محلول جسيمات النانو الذهبية Au و كذلك محلول جسيمات النانو الفضية Ag و ذلك تبعا لتغيير أحجام و أشكال هذه الجسيمات


مستقبل تقنية النانو

ذكرنا سابقا إن تقنية النانو هي تقنية العصر القادم، فمن المتوقع أن تدخل هذه التقنية في الكثير من تطبيقاتنا الصناعية و الطبية و الزراعية و في مجال تقنية المياة و مكافحة التلوث و كذلك في مجال الطاقة، ففي المجال الطبي سيتمكن الأطباء بإذن الله من زيادة فاعلية التشخيص و العلاج و ذلك بإستخدام أجهزة النانو التي تستطيع السفر خلال الجسم و الوصول الى الأنسج و الخلايا المصابة و تقديم العلاج الكافي لها و كذلك فحصها لمعرفة مدى إستفادتها من العلاج، و في المجال الطبي إيضا ستتحسن طرق علاج الأمراض الخطيرة مثل أمراض السرطان فمن المتوقع أن تقنية النانو ستقدم الكثير من الحلول الطبية التي تتميز بدقتها و بعدم وجود جوانب سلبيها لها كما هو الحال مع طرق العلاج التقليدية.

و هناك الكثير من التطبيقات و التي يمكن تقسيمها الى تطبيقات في المدى القصير و من أمثلتها ما هو موجود حاليا قيد الإستخدام و كذلك بعض التطبيقات الطبية لهذه التقنية و  معالجة المياة و مكافحة التلوث و هناك تطبيقات في المدى المتوسط مثل التطبيقات الصناعية و الزراعية و الإلكترونيات، و هناك تطبيقات في المدى البعيد مثل بناء أجهزة النانو و ذلك بإستخدام الذرات و الجزيئات و كذلك تصنيع جسيمات النانو "ذرة ذرة" كما يقال، و هذه التطبيقات هي ذروة هذه التقنية و هي الأمد الأبعد لها و الذي قد لا يكون قريب المنال فما زال أمام الباحثين الكثير من العمل في مجال تطوير أجهزتهم و تقنياتهم و قدراتهم لتعامل مع هذه التقنية و كذلك أمامهم  الكثير من البحث و الدراسة لكشف المزيد و المزيد من خصائص و مميزات جسيمات النانو و كذلك مركباتها.

و أخيرا على  علماء النانو و كذلك الباحثين في هذا المجال الحذر من الجوانب السلبية لهذه التقنية فالحاجة كبيرة لمزيد من البحث و الدراسة لتحديد مخاطر هذه التقنية و خاصة تحديد مخاطر جسيمات النانو فو كذلك الطرق العلمية الصحيحة لتعامل مع هذه التقنية و مع موادها و منتجاتها، و كنظرة إستشرافية للمستقبل دعنا نستعرض الشكل التالي و الذي يوضح و بشكل مبسط المدى الزمني  لتقنيات و حجم تأثيرها في المجتمع، حيث نجد أنه في الفترة من منتصف القرن الماضي إلى بداية القرن الحالي كانت لتقنيات المواد الصلبة التأثير الأكبر، و في بداية السبعينات من القرن الماضي  الى حوالي 30 سنة قادمة سيكون لتقنيات الحيوية الكثير من التأثير و الحضور في حياتنا، و أخيرا فإن  تقنية النانو التي بدأت أول تطبيقاتها في نهاية 1990م ستكون بإذن الله هي التقنية الأكثر تأثيرا في حياتنا حيث سيتصاعد تأثير في السنوات العشر القادمة و من المتوقع أن تصل ذروتها في الفترة ما بين 2040م الى 2060م و ستمتد و الله أعلم إلى ما بعد عام 2070م.
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة زمرده الجمال.
4 من 10
علم جديد
يمكن الانسان من التحكم بوزن وقوة بعض المعادن   مثل يكون وزن السياره 250  كيلو فقط واقوى من السيارات الحالية التي تزن 2000 كيلو

ويستخدم بالعلاجات الطبية
والاجهزة الالكترونية  مثل الثلاجات

هذا شرح مبسط
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة حسين علي.
5 من 10
تقنية النانو (بالإنجليزية: Nanotechnology) أو تقانة الصغائر هي دراسة ابتكار تقنيات و وسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميليمتر. عادة تتعامل التقانة النانوية مع قياسات بين 0.1 إلى 100 نانومتر أي تتعامل مع تجمعات ذرية تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة. وهي أبعاد أقل كثيرا من أبعاد البكتيريا والخلية الحية . ولكنها حتى الأن لا تختص بعلم الأحياء بل تهتم بخواص المواد.
25‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Al-Kaaby.
6 من 10
كيف تمكن الإنسان قديما من قياس المسافة وما هي الأدوات التي كان يستخدمها
12‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة عمر وهدان.
7 من 10
التقانة النانوية (بالإنجليزية: Nanotechnology) أو تقانة الصغائر هي دراسة ابتكار تقنيات و وسائل جديدة تقاس أبعادها بالنانومتر وهو جزء من الألف من الميكرومتر أي جزء من المليون من الميليمتر. عادة تتعامل التقانة النانوية مع قياسات بين 0.1 إلى 100 نانومتر أي تتعامل مع تجمعات ذرية تتراوح بين خمس ذرات إلى ألف ذرة. وهي أبعاد أقل كثيرا من أبعاد البكتيريا والخلية الحية . ولكنها حتى الأن لا تختص بعلم الأحياء بل تهتم بخواص المواد.

و هذا التحديد بالقياس يقابله اتساع في طبيعة المواد المستخدمة . فالتقانة النانوية تتعامل مع أي ظواهر أو بنايات على المستوى النانوي الصغير . مثل هذه الظواهر النانوية يمكن أن تتضمن تقييد كمومي quantum confinement التي تؤدي إلى ظواهر كهرومغناطيسية و بصرية جديدة للمادة التي يبلغ حجمها بين بين حجم الجزيئ و حجم المادة الصلبة المرئي . تتضمن الظواهر النانوية أيضا تأثير جيبس-تومسون - و هو انخفاض درجة انصهار مادة ما عندما يصبح قياسها نانويا ، اما عن البنايات النانوية فأهمها الأنابيب النانوية الكربونية.

يستخدم بعض الكتاب الصحفيين أحيانا مصطلح (تقنية الصغائر للتعبير عن النانونية) رغم عدم دقته ، فهو لا يحدد مجاله في التقانة النانوية أو الميكرونية إضافة إلى التباس كلمة صغائر مع جسيم أو الدقائق Particles .

العلوم النانوية و التقنية النانوية إحدى مجالات علوم المواد و اتصالات هذه العلوم مع الفيزياء ، الهندسة الميكانيكية و الهندسة الحيوية و الهندسة الكيميائية تشكل تفرعات و اختصاصات فرعية متعددة ضمن هذه العلوم وجميعها يتعلق ببحث خواص المادة على هذا المستوى الصغير.

وكما جاء في مقال في جريدة (الحياة اللندنية) للكاتب (أحمد مغربي) تعرّف التقنية النانوية بأنها تطبيق علمي يتولى إنتاج الأشياء عبر تجميعها على المستوي الصغير من مكوناتها الأساسية، مثل ذرة و الجزيئات. وما دامت كل المواد المكونة من ذرات مرتصفة وفق تركيب معين ، فإننا نستطيع أن نستبدل ذرة عنصر ونرصف بدلها ذرة لعنصر آخر ، وهكذا نستطيع صنع شيء جديد ومن أي شيء تقريبا. وأحيانا تفاجئنا تلك المواد بخصائص جديدة لم نكن نعرفها من قبل ، مما يفتح مجالات جديدة لاستخدامها وتسخيرها لفائدة الإنسان ، كما حدث قبل ذلك باكتشاف الترانزيستور.

وتكمن صعوبة التقنية النانوية في مدى إمكانية السيطرة على الذرات بعد تجزئة الموادالمتكونة منها. فهي تحتاج بالتالي إلى أجهزة دقيقة جدا من جهة حجمها ومقاييسها وطرق رؤية الجزيئات تحت الفحص . كما أن صعوبة التوصل إلى قياس دقيق عند الوصول إلى مستوى الذرة يعد صعوبة أخرى تواجه هذا العلم الجديد الناشئ.

محتويات [أخفِ]
1 ثورة النانو في العالم
2 النانو تقني
3 ماهو النانو
4 ضآلة متناهية
5 تحديات تواجه النانو
6 تاريخ النانو تقني
7 تطبيقات النانو تقني
8 الصناعه التي بدأت فعلا
9 انتقادات وردود
10 المراجع
11 انظر أيضا
12 وصلات خارجية


[عدل] ثورة النانو في العالم
انطلقت بعض الدول لعمل دراسات حول هذه التقنية, وقامت دول أخرى بعمل مراكز بحوث ودراسات وجامعات مخصصة لتقنية النانو, وكلفت مجموعة من الخبراء المميزين لدراسة هذه التقنية.

في مجال الصحة سوف يكون لدى الأطباء القدرة على السيطرة على بعض الأورام الصغير التي لايمكن التأثير عليها في السابق.

وأيضا في مجالات أخرى...

[عدل] النانو تقني

أنبوب نانوي لكربون الدوارلقد كان التطور التقني الهائل هو السمة الفريدة في القرن العشرين الذي ودعناه قبل بضع سنوات ، و قد أجمع الخبراء على أن أهم تطور تقني في النصف الأخير من القرن الحالي هو اختراع إلكترونيات السيليكون أو الترانزيستور والمعامل الإلكتروني ، فقد أدى تطويرها إلى ظهور ما يسمى بالشرائح الصغرية أو الـ(MicroChips) والتي أدت إلى ثورة تقنية في جميع المجالات كالاتصالات و الحواسيب والطب وغيرها . فحتى عام 1950 لم يوجد سوى التلفاز الأبيض و الأسود ، وكانت هناك فقط عشرة حواسيب في العالم أجمع . ولم تكن هناك هواتف نقالة أو ساعات رقمية أو الانترنت ، كل هذه الاختراعات يعود الفضل فيها إلى الشرائح الصغرية و التي أدى ازدياد الطلب عليها إلى انخفاض أسعارها بشكل سهل دخولها في تصنيع جميع الإلكترونيات الاستهلاكية التي تحيط بنا اليوم . و خلال السنوات القليلة الفائتة ، برز إلى الأضواء مصطلح جديد ألقى بثقله على العالم وأصبح محط الاهتمام بشكل كبير ، هذا المصطلح هو "تقنية النانو" .

فهذه التقنية الواعدة تبشر بقفزة هائلة في جميع فروع العلوم والهندسة ، ويرى المتفائلون أنها ستلقي بظلالها على كافة مجالات الطب الحديث و الاقتصاد العالمي و العلاقات الدولية وحتى الحياة اليومية للفرد العادي فهي و بكل بساطة ستمكننا من صنع أي شيء نتخيله وذلك عن طريق صف جزيئات المادة إلى جانب بعضها البعض بشكل لا نتخيله وبأقل كلفة ممكنة ، فلنتخيل حواسيباً خارقة الأداء يمكن وضعها على رؤوس الأقلام والدبابيس ، ولنتخيل أسطولا من الروبوتات النانوية الطبية والتي يمكن لنا حقنها في الدم أو ابتلاعها لتعالج الجلطات الدموية و الأورام والأمراض المستعصية .

والنانو هي مجال العلوم التطبيقية والتقنية تغطي مجموعة واسعة من المواضيع. توحيد الموضوع الرئيسي هو السيطرة على أي أمر من حجم أصغر من الميكروميتر ، كذلك تصنيع الأجهزة نفسه على طول هذا الجدول. وهو ميدان متعدد الاختصاصات العالية ، مستفيدا من المجالات مثل علم صمغي الجهاز مدد الفيزياء والكيمياء. هناك الكثير من التكهنات حول ما جديد العلم والتقنية قد تنتج عن هذه الخطوط البحثية. فالبعض يرى النانو تسويق مصطلح يصف موجودة من قبل الخطوط البحوث التطبيقية إلى اللجنة الفرعية حجم ميكرون واسع. رغم بساطة ما لهذا التعريف ، النانو عليا تضم مختلف مجالات التحقيق. النانو يتخلل مجالات عديدة ، بما فيها صمغي العلوم والكيمياء والبيولوجيا والفيزياء التطبيقية. فانه يمكن أن يعتبر امتدادا للعلوم في القائمة ، تقدر إما إعادة صياغة العلوم القائمة باستخدام أحدث وأكثر الوسائل عصرية. فهناك نهجين رئيسيين تستخدم تقنية النانو : فهو "القاعدة" التي هي مواد وأدوات البناء من الجزيئات التي تجمع بينها عناصر كيميائية تستخدم مبادئ الاعتراف الجزيئي ؛ الآخر "من القمة إلى القاعدة" التي تعارض هي نانو مبنى أكبر من الكيانات دون المستوى الذري. زخم النانو نابعة من اهتمام جديد صمغي العلوم إضافة جيل جديد من الأدوات التحليلية مثل مجهر القوة الذرية (ساحة) ومسح حفر نفق المجهر (آلية المتابعة. العمليات المشتركة و المكررة مثل شعاع الإلكترون والطباعة الحجرية هاتين الأداتين في التلاعب المتعمد ، نانوستروستوريس وهذا بدوره أدى إلى رصد ظواهر جديدة. النانو أيضا مظله وصف التطورات التقنية الناشئة المرتبطة الفرعية المجهري الأبعاد. على الرغم من الوعد العظيم التقنيات المتناهية الدقة عديدة مثل حجم النقاط والنانومتريه ، حقيقي الطلبات التي خرجت من المختبر إلى السوق والتي تستخدم أساسا مزايا صمغي نانوبارتيكليس في معظم شكل مثل سمرة الشمس المستحضر ومستحضرات التجميل والطلاءات الواقية وصمة المقاومة الملابس.

[عدل] ماهو النانو
يعني مصطلح نانو الجزء من المليار ؛ فالنانومتر هو واحد على المليار من المتر و لكي نتخيل صغر النانو متر نذكر ما يلي ؛ تبلغ سماكة الشعرة الواحدة للإنسان 50 ميكرومترا أي 50,000 نانو متر, وأصغر الأشياء التي يمكن للإنسان رؤيتها بالعين المجردة يبلغ عرضها حوالي 10,000 نانو متر ، وعندما تصطف عشر ذرات من الهيدروجين فإن طولها يبلغ نانو مترا واحدا فيا له من شيء دقيق للغاية.

قد يكون من المفيد أن نذكر التعاريف التالية:

مقياس النانو : يشمل الأبعاد التي يبلغ طولها نانومترا واحدا إلى غاية الـ100 نانو متر
علم النانو : هو دراسة خواص الجزيئات والمركبات التي لا يتجاوز مقاييسها الـ100 نانو متر.
تقنية النانو : هو تطبيق لهذه العلوم وهندستها لإنتاج مخترعات مفيدة.
الأمر الفريد في مقياس النانو أو الـ”Nano Scale” هو أن معظم الخصائص الأساسية للمواد و الآلات كالتوصيلية احرارية أو الكهربائية ، والصلابة ونقطة الانصهار تعتمد على الحجم (size dependant) بشكل لا مثيل له في أي مقياس آخر أكبر من النانو ، فعلى سبيل المثال السلك أو الموصل النانوي الحجم لا يتبع بالضرورة قانون أوم الذي تربط معادلته التيار والجهد والمقاومة ، فهو يعتمد على مبدأ تدفق الالكترونات في السلك كما تتدفق المياه في النهر ؛ فالإلكترونات لا تستطيع المرور عبر سلك يبلغ عرضه ذرة واحدة بأن تمر عبره إلكترونا بعد الآخر. إن أخذ مقياس الحجم بالاعتبار بالإضافة إلى المبادئ الأساسية للكيمياء والفيزياء والكهرباء هو المفتاح إلى فهم علم النانو الواسع.

[عدل] ضآلة متناهية
لنتخيل شيئا في متناول أيدينا على سبيل المثال مكعب من الذهب طول ضلعه متر واحد ولنقطعه بأداة ما طولا وعرضا وارتفاعا سيكون لدينا ثمانية مكعبات طول ضلع الواحد منها 50 سنتيمترا ، وبمقارنة هذه المكعبات بالمكعب الأصلي نجد أنها ستحمل جميع خصائصه كاللون الأصفر اللامع و النعومة وجودة التوصيل ودرجة الانصهار وغيرها من الخصائص ماعدا القيمة النقدية بالطبع ، ثم سنقوم بقطع واحد من هذه المكعبات إلى ثمانية مكعبات أخرى ، و سيصبح طول ضلع الواحد منها 25 سنتيمترا وستحمل نفس الخصائص بالطبع ، و سنقوم بتكرار هذه العملية عدة مرات وسيصغر المقياس في كل مرة من السنتيمتر إلى المليمتر وصولا إلى الميكرومتر . وبالاستعانة بمكبر مجهري وأداة قطع دقيقة سنجد أن الخواص ستبقى كما هي عليه وهذا واقع مجرب في الحياة العملية, فخصائص المادة على مقياس الميكرومتر فأكبر لا تعتمد على الحجم . عندما نستمر بالقطع سنصل إلى ما أسميناه سابقا مقياس النانو ، عند هذا الحجم ستتغير جميع خصائص المادة كلياً بم فيها اللون والخصائص الكيميائية ؛ وسبب هذا التغير يعود إلى طبيعة التفاعلات بين الذرات المكونة لعنصر الذهب ، ففي الحجم الكبير من الذهب لا توجد هذه التفاعلات في الغالب, ونستنتج من ذلك أن الذهب ذو الحجم النانوي سيقوم بعمل مغاير عن الذهب ذي الحجم الكبير .

[عدل] تحديات تواجه النانو
عودة إلى موضوع الشرائح الصغرية ، قد يكون من المناسب أن نذكر القانونين التجريبين الذين وضعهما جوردون مور رئيس شركة إنتل العالمية ليصف بهما التغير المذهل في إلكترونيات الدوائر المتكاملة .

فقانون مور الأول ينص على أن المساحة اللازمة لوضع الترانزيستور في شريحة يتضاءل بحوالي النصف كل 18 شهرا . هذا يعني أن المساحة التي كانت تتسع لترانزستور واحد فقط قبل 15 سنة يمكنها أن تحمل حوالي 1’000 ترانزستور في أيامنا هذه ، ويمكن توضيح القانون بالنظر إلى الرسم البياني التالي :

قانون مور الثاني يحمل أخبارا قد تكون غير مشجعة ؛ كنتيجة طبيعية للأول فهو يتنبأ بأن كلفة بناء خطوط تصنيع الشرائح تتزايد بمقدار الضعف كل 36 شهرا.

إن مصنعي الشرائح قلقون بشأن ما سيحدث عندما تبدأ مصانعهم بتصنيع شرائح تحمل خصائصاً نانوية . ليس بسبب ازدياد التكلفة الهائل فحسب ، بل لأن خصائص المادة على مقياس النانو تتغير مع الحجم ، ولا يوجد هناك سبب محدد يجعلنا نصدق أن الشرائح ستعمل كما هو مطلوب منها ، إلا إذا تم اعتماد طرق جديدة ثورية لتصميم الشرائح المتكاملة . في العام 2010 سوف تصبح جميع المبادئ الأساسية في صناعة الشرائح قابلة للتغيير و إعادة النظر فيها بمجرد أن نبدأ بالانتقال إلى الشرائح النانوية منذ أن وضع مور قانونيه التجريبيين ، إن إعادة تصميم و صناعة الشرائح لن تحتاج إلى التطوير فحسب ؛ بل ستحتاج إلى ثورة تتغير معها المفاهيم والتطلعات. هذه المعضلات استرعت انتباه عدد من كبرى الشركات و جعلتهم يبدؤون بإعادة حساباتهم وتسابقهم لحجز موقع استراتيجي في مستقبل الشرائح النانوية.

[عدل] تاريخ النانو تقني
كشفت أبحاث ماريان ريبولد وزملائها في جامعة درسدن الألمانية الغطاء عن سر السيف الدمشقي المشهور بقدرته الكبيرة على القطع ومتانته المذهلة ومرونته الكبيرة، فقد تبين لها أنه مصنوع من مواد مركبة بمقياس النانومتر، فأنابيب الكربون النانوية التي تعبر من أقوى المواد المعروفة وذات المرونة ومقاومة الشد المرتفعة، أحاطت بالأسلاك النانوية من السمنتيت (Fe3C) وهو مركب قاس وقصف.[1]
منذ آلاف السنين قصد البشر استخدام تقنية النانو . فعلى سبيل المثال أستخدم في صناعة الصلب والمطاط . كلها تمت اعتمادا على خصائص مجموعات ذرية نانوميترية في تشكيلات عشوائية .وتتميز عن الكيمياء في أنها لا تعتمد على الخواص الفردية للجزيئات.. الأولى إلى بعض المفاهيم المميزة في النانو تقنية(تسبيق لكن استخدام هذا الاسم) في عام 1867 كاتب جيمس ماكسويل عندما اقترحت فكرة تجربة صغيرة كيان يعرف ماكسويل للشيطان من معالجة الجزيئات الفردية . في عام 1920 أدخل ارفنغ لانجميور وكاثرين بلودغيت مفهوم نظام monolayer أي طبقة ذرية واحدة أو طبقة مادة يبلغ سمكها مقاييس الذرة . وحصل لانجميور على جائزة نوبل في الكيمياء لعمله .
[عدل] تطبيقات النانو تقني
يمكن من خلال تقنية النانو تقني صنع سفينة فضائية في حجم الذرة يمكنها الإبحار في جسد الإنسان لإجراء عملية جراحية والخروج من دون جراحة. كما تتمكن من صنع سيارة في حجم الحشرة وطائرة في حجم البعوضة وزجاج طارد للأتربة وغير موصل للحرارة وأيضا صناعة الأقمشة التي لا يخترقها الماء بالرغم من سهولة خروج العرق منها. و قد ورد في بعض البرامج التسجيلية أنه يمكن صناعة خلايا أقوى 200 مرة من خلايا الدم و يمكنك من خلالها حقن جسم الإنسان بـ 10 % من دمه بهذه الخلايا فتمكنه من العدو لمدة 15 دقيقة بدون تنفس !! .

[عدل] الصناعه التي بدأت فعلا
دخلت صناعة النانو حيز التطبيق في مجموعه من السلع التي تستخدم نانو جزيئات الأكسيد على أنواعه "الألمنيوم والتيتانيوم وغيرها " . خصوصا في مواد التجميل والمراهم المضادة للأشعة . فهذه النانو جزيئات تحجب الأشعة فوق البنفسجية UVكلها ويبقى المرهم في الوقت نفسه شفافا وتستعمل في بعض الألبسة المضادة للتبقع .

وقد تمكن باحثون في جامعة هانج يانج في سيئوول من إدخال نانو الفضه إلى المضادات الحيوية.

وسينزل عملاق الكمبيوتر "هاولت باكارد " قريبا إلى السوق رقاقات يدخل في صنعها نانو اليكترونات قادرة على حفظ المعلومات أكثر بآلاف المرات من الذاكرة الموجوده حاليا . وقد تمكن باحثون في IBM وجامعة كولومبيا وجامعة نيو أورليانز من تملق وجمع جزيئين غير قابلين للاجتماع إلى بلور ثلاثي الأبعاد . وبذلك تم اختراع ماده غير موجودة في الطبيعة " ملغنسيوم مع خصائص مولده للضوء مصنوعة من نانو " و " أوكسيد الحديد محاطا برصاص السيلينايد " . وهذا هو نصف موصل للحرارة قادر على توليد الضوء. وهذه الميزة الخاصة لها استعمالات كثيرة في مجالات الطاقة والبطاريات . وقد أوردت مجله الايكونوميست مؤخرا أن الكلام بدأ عن ماده جديدة مصنوعة من نانو جزيئات تدعى قسم " Quasam " تضاف إلى البلاستيك والسيراميك والمعادن فتصبح قويه كالفولاذ خفيفة كالعظام وستكون لها استعمالات كثيرة خصوصا في هيكل الطائرات والأجنحة ، فهي مضادة للجليد ومقاومه للحرارة حتى 900درجه مئوية

وأنشأت شركة كرافت Kraft المتخصصة في الأغذية السنة الماضية اتحاد الأقسام البحوث العلمية لاختراع مشروبات مبرمجه .

ويقول الدكتور اريك دريكسلر " ليس هناك من حدود ، استعدوا للرواصف الذين سيبنون كل شيء . من أجهزة التلفزيون إلى شرائح اللحم بواسطة تركيب الذرات ومركباتها واحده واحده كقطع القرميد ، بينما سيتجول آخرون في أجسامنا وفي مجارى الدم محطمين كل جسم غريب أو مرض عضال ، وسيقومون مقام الإنزيمات والمضادات الحيوية الموجودة في أجسامنا . وسيكون بإمكاننا إطلاق جيش من الرواصف غير المرئية لتتجول في بيتنا على السجاد والرفوف والأوعية محوله الوسخ والغبار إلى ذرات يمكن إعادة تركيبها إلى محارم وصابون وأي شيء آخر بحاجه إليه " .

وقد أحدث برنامج في الولايات المتحدة باسم مبادرة تقانة نانوية أمريكية لتنسيق الجهود المتعددة في هذا الحقل العلمي الجديد .

[عدل] انتقادات وردود
تحصل دوما عند كل تطور علمي أو تقني انتقادات وتنتشر المخاوف . كما حصل في الثورة الصناعية الأولى وعند اختراع الكمبيوتر وظهور الهندسة الوراثية وغيرها . تتركز الانتقادات هنا على عنصرين : الأول هو أن النانو جزيئات صغيره جدًا إلى الحد الذي يمكنها من التسلل وراء جهاز المناعة في الجسم البشري ، وبإمكانها أيضًا أن تنسل من خلال غشاء خلايا الجلد والرئة ، وما هو أكثر إثارة للقلق أن بإمكانها أن تتخطى حاجز دم الدماغ !. في سنة 1997م أظهرت دراسة في جامعة أكسفورد أن نانو جزيئات ثاني أكسيد التيتانيوم الموجودة في المراهم المضادة للشمس أصابت الحمض النووي DNA للجلد بالضرر. كما أظهرت دراسة في شهر مارس الماضي من مركز جونسون للفضاء والتابع لناسا أن نانو أنابيب الكربون هي أكثر ضررًا من غبار الكوارتز الذي يسبب السيليكوسيس وهو مرض مميت يحصل في أماكن العمل . الثاني من المخاوف هي أن يصبح النانو بوت ذاتي التكاثر, أي: يشبه التكاثر الموجود في الحياة الطبيعية فيمكنه أن يتكاثر بلا حدود ويسيطر على كل شيء في الكره الأرضية. وقد بدأت منظمات البيئة والصحة العالمية تنظم المؤتمرات لبحث هذه المخاطر بالذات . وعقد اجتماع في بروكسل في شهر يونيو من عام 2008 برئاسة الأمير تشارلز ، وهو أول اجتماعٍ عالميٍّ ينظم لهذا الهدف، كما أصدرت منظمة غرين بيس مؤخرًا بيانا تشير فيه إلى أنها لن تدعو إلى حظر على أبحاث النانو. ومهما كان، فالإنسان على أبواب مرحلةٍ جديدةٍ تختلف نوعياً من جميع النواحي عما سبقها جديدة بايجابياتها وكبيرة بسلبياتها وكما يقول معظم العلماء: " لا يمكن لأي كان الوقوف في وجه هذا التطور الكبير، فلنحاول تقليص السلبيات ".

[عدل] المراجع
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%88‏
31‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة اسئلة (Mohamed Ashraf).
8 من 10
عارفه كلمةه نونو يعنى طفل نونو.
اهو النانو بقى انونو بتاع المواد .
اصغر حاجه ممكن قياسها بمعنى.
الذره هى اصغر جزء من الماده يمكن ان يدخل فى التفاعلات الذريه ولا يمكن ان يوجد بحاله منفرده.
النانو هو اصغر شىء ممكن ان يوجد بحاله منفرده ويقاس بالنانو اللى هما وضحوه فى اجابتهم.

انا بعد كدا هاسمى اى نونو يانانو
11‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة kofy.
9 من 10
معلومات واصل العلم وتاريخه هنا http://what-nanotechnology.blogspot.com/‏
21‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة midoegy.
10 من 10
هى تقنية شهيرة تستخدم فى عدم اتلاف الشعر وتجعلة فى منتهى التناسق والنعومة
30‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ماهي تقنية النانو وماهي مجالتها
ما هي اهم تطبيقات النانو تكنلوجي ؟
ما هي الفائدة من قراءة كُتب "علم النفس" ..!؟
ماهي تقنية النانو وماهو الهدف منها .؟
ماهواغلى المعادن ثمنا؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة