الرئيسية > السؤال
السؤال
العادة السرية الفوائد و الاضرار ؟
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة male.
الإجابات
1 من 18
صدقني .. كلها أضرار جسدية ونفسية ، وتتسبب على المدى البعيد بالعجز الجنسي
ويكفيك أسمها ، وممارستها في الخفاء دلالة على خطأها
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة qatr (Mahmoud Qatr).
2 من 18
مُنذ صِغرنا ، عشنا في المجتمعات العربية التي تُقدّس الإشاعات و تُبجّل الخرافات ، فلم ننشأ على الإصرار على البراهبن و الحقائق ، بل صدّقنا كل ما قيل لنا ، و لا زال العرب - بجهلهم المعهود - يصدقون أي شئ ، فإذا أتاهم في الإيميل رسالة مكتوب فيها "حقائق غريبة" صدقوا كل ما فيها ، و إذا قال لهم صديق "هل تعلم..." صدقوا ما يلي ذلك بلا مساءلة. أمة جهل.
من الأمور التي تشبّعنا بجهلها هي الأضرار المزعومة للإستمناء ، و التي تفلسف علينا البعض و نحن صغار فأخبرونا أن الإستمناء يسبب حبوباً في الوجه ، و أمراضاً ، و أضراراً ، و إحساساً بالذنب ، و غير ذلك من السخافات. فرأيت أن أدحض هذه الأكاذيب التي أتى بها العرب بأدلة قاطعة من أوثق و أقوى المصادر الطبية و العلمية ، أن الإستمناء (أو العادة السرية) ليس فيه أدنى ضرر ، بل هو ينفع بإذن الله ، و سأثبت في الأخير أن الإسلام لم يُحرّم الإستمناء إطلاقاً ، و إنما هي من جملة الإشاعات و الخرافات التي أُشربناها و نحن صغار. و الآن ، إلى الدليل:
"من الناحية النفسية و العضوية ، الإستمناء غير ضار. هناك العديد من الخرافات حول الإستمناء ، و لا واحدةَ منها صحيحة ؛ الإستمناء لا يسبب العمى ، و لا العجز الجنسي ، و لا فقدان الأعضاء التناسلية (!) ، و لا الحبوب في الوجه..."
المصدر: Planned Parenthood Golden Gate (منظمة صحية أمريكية نشأت عام 1929)
"إن الأوساط الطبية بدأت تزداد اعترافاً أن الإستمناء يمكن أن يساعد في تخفيف الإكتئاب ، و يقود إلى شعور أقوى بالإعتراف بالذات...لا يوجد أي دليل علمي أو طبي موثوق به أن الإستمناء يضر الإنسان عضوياً أو نفسياً...الأعراض الجانبية الوحيدة للإستمناء هي التعب و الإرهاق بعد الإستمناء المتكرر"
"في يوليو 16 عام 2003 ، قاد "جراهام جايلز" فريقاً من الباحثين ، و نشروا دراسةً طبية أكَّدت أن الإستمناء المتكرر مِن قِبَل الذكور يمكن أن يمنع نشوء سرطان البروستاتا ، و الإستمناء هنا أكثر فائدةً من الجنس لأن الجنس قد ينقل أمراضاً تزيد مخاطر سرطان البروستاتا..."
المصدر: WordIQ (موسوعة و قاموس "آي كيو")
"قام ماسترز و جونسن (و هما عالمان رائدان في مجال النشاط الجنسي البشري) و غيرهما من الباحثين أثبتوا أن الإستمناء لا يسبب أي نوع من الضرر ، لا على المدى القصير و لا على المدى الطويل"
المصدر: موسوعة Afraid To Ask الطبية
"[الإستمناء] لا يُسبّب مشاكلاً جسدية و لا نفسية"
المصدر: قسم الطب في جامعة آيَوا الأمريكية
"لا زالت المصادر الطبية متفقة أن الإستمناء لا يُسبّب ضرراً جسدياً و لا نفسياً"
المصدر: موقع قناة "ديسكَفاري" العلمية الشهيرة
"الإستمناء وسيلة صحّية للتعبير عن نفسك بالجنس .. و وفقاً لكلام الباحثين ، فإنّ الإستمناء يقلّل القلق ، ويزيد الراحة و يساعد في النوم"
المصدر: القسم الطبي في جامعة نيو هامبشير الأمريكية
"العادة السرية لا تسبب العمى ، و لا الصمم ، و لا التأتأة ، و لا الشعر في راحة اليد ، و لا تقتل ، و لا الجنون .. لا صحة لأي من الخرافات عن أضرار العادة السرية .. العادة السرية عادةٌ صحية"
المصدر: القسم الطبي في جامعة ميتشيغان الأمريكية
"لا توجد أي عوارض جانبية للإستمناء. العلم الطبي فنّد خرافاتاً كثيرةً تزعم أن للإستمناء أضراراً..."
المصدر: مركز مِكينلي الطبي بجامعة إلينوي



هذه مصادر تُثبت أن الإستمناء لا يضر إطلاقاً. الآن هذه مصادر تُثبت أن الإستمناء يقي بإذن الله من السرطان إذا مورس بشكلٍ سليم:
رابط من موقع BBC يفيد أن الإستمناء يقلل - بإذن الله - من نسبة سرطان البروستاتا
و هذا رابط من موقع مجلة New Scientist العلمية المرموقة يثبت ذلك
أما تحريم الإستمناء ، فلم أقِف على دليلٍ واحد يُثبت ذلك ، بل بالعكس ، كل الأدلة الإسلامية تشير إلى أن الإستمناء مباحٌ لا شبهة فيه.
فمن الأدلة أن الإستمناء حلال هو من "فقه السنة" لـ"سيد سابق" ، فيقول: "...و أما ابن حزم فيرى أن الإستمناء مكروه و لا إثم فيه ، لأن مس الرجل ذكره بشماله مباح بإجماع الأمة كلها. و إذا كان مباحاً فليس هناك زيادة على المباح إلا التعمد لنزول المني ، فليس ذلك حراماً أصلاً ، لقول الله تعال: "و قد فصّل الله لكم ما حرّم عليكم" ،و ليس هذا ما فصل لنا تحريمه ، فهو حلال لقوله تعالى: "خلق لكم ما في الأرض جميعاً" ، و إنما كره الإستمناء لأنه ليس من مكارم الأخلاق و لا من الفضائل.
و روي لنا أن الناس تكلموا في الإستمناء فكرهته طائفة و أباحته أخرى.
و ممن كرهه ابن عمر ، و عطاء.
و ممن أباحها ابن عباس ، و الحسن ، و بعض كبار التابعين.
و قال الحسن: كانوا يفعلونه في المغازي.
و قال مجاهد: كان من مضى يأمرون شبابهم بالإستمناء يستعفون بذلك ، و حكم المرأة مثل حكم الرجل فيه."
إذاًَ لا شك أبداً أن الإستمناء حلال ، و ذلك للأسباب التالية:
1) لم يُذكَر في القرأن و لا السنة ، و لم يُحرّم صراحة.
2) ليس هو مما فصّل الله لنا تحريمه ، كما في الآية أعلاه.
3) أنه لا ضرر فيه على الإطلاق.
4) أنه لا يحصل منه أي من المفاسد الحاصلة بالفواحش.
قال الرسول صلى الله عليه و سلم: "إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، و سكت عن أشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها "
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة إبراهيم محمد.
3 من 18
الموضوع منقول من
السحة العربية
http://alsaha2.fares.net/sahat/12/topics/208184‏
29‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة إبراهيم محمد.
4 من 18
إن كنت لوحدك ليس لديك حبيبة او صديقة تتواجد معك بين حين و آخر
فا العادة السرية تفيدك و لا تضرك لكن الإستسلام لها قد يؤدي إلى
الشعور بالتعب طوال الوقت و تريد أن تنام طوال اليوم مع إنك لست حتى تشعر بالنعاس
فا العادة السرية هي إطلاق الطاقة التي يجب إطلاقها بالجنس
و بما أنك لوحدك فيجب أن تطلقها على كل حال
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة sakorol9.
5 من 18
إن كنت لوحدك ليس لديك حبيبة او صديقة تتواجد معك بين حين و آخر
فا العادة السرية تفيدك و لا تضرك لكن الإستسلام لها قد يؤدي إلى
الشعور بالتعب طوال الوقت و تريد أن تنام طوال اليوم مع إنك لست حتى تشعر بالنعاس
فا العادة السرية هي إطلاق الطاقة التي يجب إطلاقها بالجنس
و بما أنك لوحدك فيجب أن تطلقها على كل حال
30‏/9‏/2009 تم النشر بواسطة sakorol9.
6 من 18
يا جماعة فعلاً الاضرار هي خرافات واكاذيب لا مصدر لها وهي غالباً ما تجدها مكررة بنفس النمط في جميع الميادين، وحتى في الشريعة لم يأتي نص مباشر يحرم الاستمناء.
1‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Mzajeey.
7 من 18
يا جماعه كل الحكي مزبوط ،،لانه العاده السريه لم تؤثر بي طوال عمري ،،بل العكس تقتل القلق عندما اكون لا اعرف انام،،وتقهر الكبت عندما ارى فتاه جميله ،،،،وتعطي السعاده للشخص

لا يوجد بتاتا ايه قرآنيه او حديث نبوي يحرم ذلك

وبصراحه :-ماذا يفعل الشخص عندما تسيطر عليه شهوته؟الم يخلق الانسان مجبولا بالشهوه؟وعندما يتقدم بالشخص العمر ولا يقدر على الزواج فماذا يفعل ؟أيزني ؟طبعا لا

عندما يرى الشخص فتاه اغرته واقارته ماذا يفعل ؟ايبقى طول اليوم يقهر نفسه ويفكر بها ام يفرغ شهوته بالعاده السريه؟
6‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة luay mohammad.
8 من 18
انا اؤيد اجابة الاخ ابراهيم محمد
فهي وافية وشاملة وعلمية بحتة
16‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة Dr.Pal.
9 من 18
فضفض
18‏/10‏/2009 تم النشر بواسطة alamwi99.
10 من 18
هل الاستمناء جائز في الإسلام ؟



الحمد لله
الاستمناء محرم لأدلة من القرآن والسنة :
أولاً : القرآن  الكريم :
قال ابن كثير رحمه الله تعالى : وقد استدل الإمام الشافعي ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية وهي قوله تعالى :
( والذين هم لفروجهم حافظون . إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) 4-6 سورة المؤمنون ، وقال الشافعي في كتاب النكاح : فكان بيّناً في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت  أيمانهم  تحريم ما سوى الأزواج  وما ملكت الأيمان .. ثم أكّدها فقال : ( فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ) . فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله أعلم . كتاب الأم للشافعي .
واستدل بعض أهل العلم بقوله تعالى : ( وَلْيَسْتَعْفِفْ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ ) النور 33 على أن الأمر بالعفاف يقتضي الصبر عما سواه .
ثانيا : السنّة النبوية : استدلوا بحديث عبد اللَّهِ بن مسعود رضي الله عنه قال : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبَابًا لا نَجِدُ شَيْئًا فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءةَ ( تكاليف الزواج والقدرة عليه ) فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ( حماية من الوقوع في الحرام ) رواه البخاري فتح رقم 5066 .
فارشد الشارع عند العجز عن النكاح إلى الصوم مع مشقّته ولم يرشد إلى الاستمناء مع قوة الدافع إليه وهو أسهل من الصوم ومع ذلك لم يسمح به .
وفي المسألة أدلة أخرى نكتفي بهذا منها . والله أعلم


وأمّا العلاج لمن وقع في ذلك ففيما يلي عدد من النصائح والخطوات للخلاص :

1-  يجب أن يكون الداعي للخلاص من هذه العادة امتثال أمر الله واجتناب سخطه .

2-  دفع ذلك بالصلاح الجذري وهو الزواج امتثالاً لوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب بذلك .

3-  دفع الخواطر والوساوس وإشغال النفس والفكر بما فيه صلاح دنياك وآخرتك لأن التمادي في الوساوس يؤدي إلى العمل ثم تستحكم فتصير عادة  فيصعب الخلاص منه .

4-  غض البصر لأن النظر إلى الأشخاص والصور الفاتنة سواء حية أو رسماً وإطلاق البصر يجرّ إلى الحرام ولذلك قال الله تعالى : ( قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ) الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تُتْبع النظرة النظرة " رواه الترمذي 2777 وحسّنه في صحيح الجامع 7953  فإذا كانت النّظرة الأولى وهي نظرة الفجأة لا إثم فيها فالنظرة الثانية محرّمة ، وكذلك ينبغي البعد عن الأماكن التي يوجد فيها ما يغري ويحرك كوامن الشهوة .          

5-  الانشغال بالعبادات المتنوعة ، وعدم ترك وقت فراغ للمعصية .

6-  الاعتبار بالأضرار الصحية الناتجة من تلك الممارسة مثل ضعف البصر والأعصاب وضعف عضو التناسل والآم الظهر وغيرها من الأضرار التي ذكرها أهل الطّب ، وكذلك الأضرار النفسية  كالقلق ووخز الضمير والأعظم من ذلك تضييع الصلوات لتعدّد  الاغتسال أو مشقتّه خصوصا في الشتاء وكذلك إفساد الصوم .

7-  إزالة القناعات الخاطئة لأن بعض الشباب يعتقد أن هذه الفعلة جائزة بحجة حماية النفس من الزنا واللواط ، مع أنّه قد لا يكون قريبا من الفاحشة أبدا .

8- التسلح بقوة  الإرادة والعزيمة وألا يستسلم الشخص للشيطان  . وتجنب الوحدة كالمبيت وحيدا وقد جاء في الحديث أنّ النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيت الرجل وحده " . رواه الإمام أحمد وهو في صحيح الجامع 6919 .

9-  الأخذ بالعلاج النبوي الفعّال وهو الصوم  لأنه يكسر من حدة الشهوة  ويهذّب الغريزة ، والحذر من العلامات الغريبة كالحلف ألا يعود أو ينذر  لأنه إن عاد بعد ذلك يكون نقضا للأيمان بعد توكيدها وكذلك عدم تعاطي الأدوية المسكنة للشهوة لأن فيها مخاطر طبية وجسدية  وقد ثبت في السنّة ما يُفيد تحريم تعاطي ما يقطع الشهوة بالكلية .

-10 الالتزام بالآداب الشرعية عند النوم  مثل قراءة الأذكار الواردة ، والنوم على الشقّ الأيمن وتجنب النوم على البطن لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك .

-11 التحلي بالصبر والعفة لأنه واجب علينا الصبر عن المحرمات وإن كانت تشتهيها النفس  ولنعلم بأنّ حمل النّفس على العفاف يؤدي في النّهاية إلى تحصيله وصيرورته خُلُقا ملازما للمرء وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ . " رواه البخاري فتح رقم 1469 .

-12 وإذا وقع الإنسان في هذه المعصية فعليه أن يبادر إلى التوبة والاستغفار وفعل الطاعات مع عدم اليأس والقنوط لأنه من كبائر الذنوب .

-13  وأخيراً مما لا شك فيه أن اللجوء إلى الله والتضرع له بالدعاء وطلب العون منه للخلاص من هذه العادة هو من أعظم العلاج لأنه سبحانه يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، والله أعلم .

الشيخ محمد صالح المنجد
15‏/11‏/2009 تم النشر بواسطة g00g00SH (g00g00sH ــــــــــــ).
11 من 18
العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهياً وطبياً، ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لأخر جسمانياً ونفسياً.
والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوعة من حب الاستطلاع والاستكشاف، إلى محاولة "الاكتفاء الذاتي" لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة ناراً مشبوبة في العقل والجسم.
ويشيع الإدمان على "العادة السرية" في أوساط البالغين من غير المتزوجين، وإذا مرت فترة العشرينات من العمر دون تورط في هذا الإدمان فإن ذلك التورط يصبح أصعب في السنوات التالية لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد ، وإن كانت تستمر إدماناً لدى بعض المتزوجين.
وقد أكدت جميع الدراسات الحديثة والتي أجريت في هذا الشأن أن أية ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع المرأة الحلال "الزوجة" يؤدي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحياناً.
المشكلة في ممارسة "العادة السرية" تظهر في آثارها على المدى المتوسط والبعيد، فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمر ومنظم على إشباع جنسي غير المنشود، والمشبع بالجماع الكامل.
إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدم حلاً!!!
ولكن ماذا يفعل الشباب في هذه الطاقة التي تملأ جسده، والخيالات التي تداعب ذهنه؟!.
وهذه الطاقة هي طاقة النمو، وطاقة النضج، وطاقة الحياة.. والحياة ليست جنساً فقط‍‍‍‍!
صحيح أن الجنس يمثل موضوعاً مثيراً في مرحلة الشباب بخاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد.
إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني، فإننا أيضاً نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالاً واعية تشمل المعرفة العلمية بدلاً من الجهل المستشري. كما نرى أن الاقتصار على الجنس اهتماماً يشغل كل التفكير أمر غير سوي من ناحية أخرى.
الفراغ هو عدونا الأول فلا ثقافة هناك، ولا رياضة، ولا فنون، ولا علوم، ولا آدب ولا هدف للحياة ولا وجهة، والنتيجة أن الشباب من حيث هو حب للمعرفة، واقتحام الجديد، ومن حيث هو القدرة على المغامرة، والهمة على الفعل تتمحور كل طاقاته حول الجنس، وبشكل بدائي فج.
ذهب بعض الفقهاء إلى أن الاستمناء أفضل من الزنا، والعفة خير منهما.
ونعود للوصية الخالدة: "من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر.. وأحصن للفرج، ومن لم يستطيع فعليه بالصوم فإنه له وجاء"
والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيج، ومن ثم صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.
الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبنى الجسم الصحيح وتصونه.
والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تشبع حاجات العقل.
والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة وغيرها.

تبدأ ممارسة العادة السرية عند الشباب كذلك: ضغط نفسي وجنسي في سن الشباب (دون العشرين غالبًا)، وعدم استطاعة مادية اقتصادية للزواج، ويبدأ الشباب في ممارسة الاستمناء كحل وسط - في تصوره - بين الكبت والعلاقات غير المشروعة، لكن الممارسة تتحول إلى عادة، والعادة تصبح تعودًا وهو ما يشبه الإدمان الذي يستمر أحيانًا لما بعد الزواج .والمشكلة الأكبر في العادة السرية هي في آثارها النفسية بعيدة ومتوسطة المدى، وأن الآثار العضوية سهلة المعالجة بالتغذية والفيتامينات.
والمشكلة النفسية تنتج عن وجود حلقة مفرغة تتكون - مع الوقت - من خطوات تبدأ بالإثارة الجنسية بمشاهد معينة، أو بخيالات ذهنية في الأشخاص أصحاب الخيال الجامح …هذه الإثارة تحدث نوعًا من التوتر النفسي، والاحتقان الدموي في الحوض، وأعضاء الحوض التناسلية والبولية جميعًا، وفي الطبيعي فإن تخفيف هذا التوتر والاحتقان يتم عبر الممارسة الجنسية بالجماع الكامل المشبع مع الزوجة، ولكن في حالة التعود على الاستمناء فإن الجماع مع الزوجة لا يكفي، بل وأحيانًا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عبر ممارسة العادة، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته، أو في الفراش لتحقيق لذته "البديلة"!!. وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر، ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، وتستمر حتى حدوث عملية إثارة جنسية جديدة كافية لتراكم الشعور بالتوتر والقلق والاحتقان ثم تحدث الممارسة فالراحة.. وهكذا.
ويكون العلاج بكسر هذه الحلقة المفرغة.
الأستمناء بعد الزواج : وقد لايقف الأمر عند الشباب قبل الزواج بل تستمر ممارساتهم لهذه ***************العادة الذميمة حتي ما بعد الزواج ...ويجب علي المتزوج في هذه الحالة إعادة اكتشاف الزوجة "جنسيًا" أمر هام، ويكون هذا عبر برنامج متدرج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث - لتحقيق ذلك - لقاءات جنسية يتعرى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء وتأمل ولو دون ممارسة "جنسية كاملة - والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية، وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها "ميدان العمل" لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.
ـ جسد الزوجة، وموضع عفتها تحديدًا، هو موضع الحرث واللذة وقضاء الشهوة، وينبغي أن تنفصم العلاقة الذهنية والمادية لدى المستمني بين فرجه: كونه موضعًا لتحقيق اللذة، وأداة تحقيق هذه اللذة؛ ليصبح فقط جزءاً من أداة تحقيق اللذة، وموضع تحقيقها دون أن تكتمل هذه اللذة إلا بالنصف الآخر - عضو زوجته - أداة وموضعًا.
ماذا أقول؟!.. بصراحة أكثر – ولا حياء في الدين – ينبغي أن تتغير الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وقضيبه، لتحل محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية: الفرج والثدي والمؤخرة، وأعضائها الجنسية الثانوية، الشعر، والرقبة، والأنامل، بل وسائر الجسد. ويمكن هذا في عدة مواضع منها:
1ـ بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية، أو غيرها- خاصة إذا كان المتزوج بعيدًا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلاً، ومحاصرة الأسباب أولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.
2ـ بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة/ الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الأخصائيين جرعة ليلية تتكون من "قرص تريبتيزول 25 مجم + قرص ميليريل 30 مجم"، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تؤثر على الرغبة الجنسية فتقللها، وتؤثر على الانتصاب فتقلله أيضًا ، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية :رياضية، وفكرية، وغيرها لأن جزءا من المسألة يتعلق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ هام للعلاج.
3ـ بالنسبة للممارسة نفسها:
تتم الممارسة بحكم التعود، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرب على "التعود العكسي":
* بالنسبة للمتزوج ينبغي أن يتم الربط المستمر بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة، والجماع مع الزوجة بعده مباشرة وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: "من رأي من امرأة "لا تحل له" ما يعجبه، فليعد إلى بيته ويصب من زوجته فإنما البضع واحد" والفاء في "فليعد" للترتيب والتعقيب، أي "جماع عقب كل تهيج"، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازمًا بديهيًا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدًا عنها، أو في حالة الأعزب "كما أسلفنا".
ويساعد الأعزب والمتزوج أن يستخدم رمزًا معينًا يركز فيه لكسر الصلة بين التهيج والاستمناء، بعضهم يرتدي قفازاً في يده، وبعضهم يلبس خاتماً، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن الاستمناء .. إلخ.
إذن كسر التتابع بين التهيج والاستمناء أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح.
* إذا حدث الاستمناء يعاقب الفاعل نفسه فوراً بعقاب جسماني مؤلم "لسعة نار خفيف" مثلاً حالة، وفي حالة نجاحه في كسر الصلة بين التهيج والاستمناء، وبالتالي "عدم الاستمناء عقب التهيج"، فلابد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يحبه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه.
* إذا حدث الاستمناء، وعاقب الفاعل نفسه، فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها، لأن هذا اللوم عقيم، ويبدد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل.
* إذا تكرر الاستمناء لابد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرر النجاح لابد من زيادة المكافأة.
- أما غير المتزوج فيجب أن يندفع بكل جهده ليتزوج فإنه أحصن للفرج، وأغض للبصر، والجزء الأهم في العلاج. وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذكرته من نقاط.
- يبقى أن أقول أن علاج الاستمناء ليس هو الأصعب بمعنى أن التوقف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم، وأحياناً الأصعب علاج آثارها، ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر.
- كما أجدني محتاجًا للتذكير بأن نسيان الذنب هو من التوبة، وأن الشيطان، والنفس الأمارة بالسوء إنما تلعب أحياناً بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيلته مشهده منكسرًا مهزومًا بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن..

الاستمناء والانترنت : الابتعاد عن المثيرات صعب جدًا، ولكنه ممكن، بغضّ البصر عن **************الأجساد الفائرة؛ عارية كانت أو كاسية بملابس تكشف وتصف، أكثر ما تغطِّي وتستر.البنات يدخلن في "المساومة الخطأ"؛ ففي الإسلام يكون الحجاب الشرعي هو "المساومة الصواب" التي صيغتها: إذا كنت تريد أن ترى وتتمتع، وتفعل.. وتفعل.. حسنًا سيكون هذا الأمر، وتكون هذه المتعة جزءاً من تعاقد أكبر، ومسئولية حقيقية تقابل أو تتكامل مع اللذة التي تريد.
أما أخواتنا الكاسيات العاريات فيدخلن في "المساومة الخطأ" التي صيغتها: هذا الذي تراه عيناك الآن هو "عينة" مجانية مما لدينا، ادفع تصلح على المزيد.
والمشكلة أن "العري" و "التعري" ليس سوى لباس الشهوة والمتعة، وفعله في غير مكانه يؤدي إلى تشويش كبير في ثقافتنا ومجتمعاتنا، وهو من البلوى التي عمت، والفوضى التي شاعت وتشيع فينا.
ولا أميل إلى صب جام الغضب على هؤلاء البنات، وأغلبهن فارغات دون سوء طوية، ولكن في الوقت نفسه أقول: لا تضع نفسك وسط النار وتقول: إنها تلسعني، فقد يصعب على الشاب ألا يرى أبدًا ما يثيره، ولكنه يستطيع التغافل والتغاضي عنه حتى لا يسبب له الألم والضرر بعد ذلك.
لكن الحاصل أنك -وغيرك بالطبع- ترى "…??." يهتز فتصرف بصرك إليه تتابعه، فيرقص قلبك معه وتثور شهوتك وترى "…??" بارزة فتركز فيها تفكيرك، وتطلق العنان لخيالك، وترى الفتاة تلطخ الشفاه والعيون، وترسل الشعر، وتبرز معالم جسدها فلا تكتفي بالنظرة الأولى، ولكن بثانية وثالثة ويجمح بك الخيال لتجرها من القليل الذي ترتديه.. إلخ مما يحدث في أحلام اليقظة والمنام.
هذه الدورة المتصاعدة يمكن وقفها، ويمكن تجنبها إلى حد كبير بالتعقل والتعفف، والانشغال والتشاغل، فإذا فشلت يكون هذا لأنك فاشل أو ضعيف، وليس لأن هذا مستحيل. "والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.. وفي كل خير.. واحرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، ولا تقل: لو كان كذا لكان كذا، ولكن قل: قدَّر الله وما شاء فعل" .
1‏/12‏/2009 تم النشر بواسطة مصطفي المهدي.
12 من 18
ادّعى الكثير أنه ليس لهذا الأمر أضرار، ولكن إليكم هذا المقالة الطبية بالإنجليزية عن أضرار هذه العادات السيئة:
Here’s a small list (though not an exhaustive one):

- Fatigue

- Lower back pain

- Thinning hair/hair loss

- Weak erection

- Premature ejaculation

- Groin/testicular pain

- Concentration and memory problems

- Sleep problems

This doesn’t mean that one shall experience all of these effects, though they are very common.

Did you know that every time you ejaculate, you lose approximately 3-5mg of zinc, that’s nearly a third of your RDA.

Zinc is one of the main minerals responsible for testosterone production, therefore less zinc, less testosterone etc.

I know some clever person out there is surmising that the same effects should occur when one has sexual intercourse, right?

Sorry to disappoint! When a man has sexual intercourse with a female, certain trace minerals and prostaglandins are absorbed from the female vaginal secretions which balance this effect! Bet you didn’t know that?!

Do you really want to be a one-minute man and look like an idiot when you are with your partner? I thought not.

I advise those who masturbate regularly, to stop! Eat some Oysters (very high in Zinc) and plenty of fruit and vegetables. Fast, for fasting diminishes one’s sexual desires, unless of course you can get married or something and keep busy, “For idle hands make work for…”!

Please don’t believe the fallacy that these so-called experts proclaim! Masturbation is not healthy and is quite detrimental to put it mildly!


هذه الفقرة مؤخوذة من هذا الموقع الطبي:
http://thehealthblogger.com/masturbation-it-is-not-healthy-for-you-contrary-to-popular-belief/
كلام منطقي ومن متخصص، أرجوكم دعوا الفتوى في هذا الموضوع لأصحاب الفتوى دون أن يجتهد فرد لا يحفظ أصلا إلا القليل، وقد يحفظ حديثا موضوعا دون أن يدري، ودعوا الكلام عن تحليله الطبي للأطباء المتخصصين
27‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة eng2009.
13 من 18
انا مثل باقي الشباب حالي 18 سنة بعمل كل اللي بيحصل بس في نفس الوقت نفسي أبطل
أقولك الحل المثالي أنا جربته وهديت شوية
حاول بقدر الامكان تبعد عن وقت الفراغ
اخرج كتير لما تحس انك مش قادر خلاص اطلع لمكان يكون فيه هواء فتحس بالارتياح
17‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة من غير اسم.
14 من 18
ياشباب والله مامنها فايده ذال العاده اتركوها وجربو والله لتنعم بحياتك
انا اعرف واحد وهو صديق لي دايما يشتكي منها
مظهر وجهه دائما عبوس حتى لو كان فرحان ليش لان العاده ماخلت فيه شي شغال 24 ساعه بينما اعرفه وعمره12سنه ماشاء الله نتعافي ووجهه متعافي حتى جسديا فالحذر الحذر ياشباب والله يرزقكم الزوجه الصالحه
26‏/5‏/2010 تم النشر بواسطة سبيل العالم.
15 من 18
نعم وكما قال qatr (يكفيك اسمها) وانا اؤيد g00g00SH اللهم بلغنا اللهم فأشهد آمين
23‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة sweeter.
16 من 18
يا جماعة 1+1=2
كل شيئ تكثر منه يضر والحل هو الوسطية بكل اختصار
15‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة خوارزمي سوفت.
17 من 18
بسم الله الرحمان الرحيم لو كان الكل يعاني من نفس المشكل فالحل هو
9‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 18
اضرار كثيرة
11‏/6‏/2011 تم النشر بواسطة احمد الزيات. (ahmed alziat).
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة