الرئيسية > السؤال
السؤال
ماذا كان مذهب الامام ابو الحسن الاشعري ؟
ماذا كان مذهب الامام ابو الحسن الاشعري قبل ان يتحول الى مذهب اهل الحديث؟
الفرق الاسلامية 23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة jan valjan (آكل المرار).
الإجابات
1 من 2
قال إبراهيم بن علي المالكي في (الديباج) : (كان أبو الحسن الأشعري في ابتداء أمره معتزليًا ، ثم رجع إلى المذهب الحق ، ومذهب أهل السنة
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة monya.
2 من 2
هذا يفيدك

http://ash3ree.blogspot.com/

هل الأشعري رحمه الله من أهل السنة ؟؟ وهل صحيح أنَّ أكثرَ المسلمين في هذا العصر أشاعرة؟ للإمام ابن باز رحمه الله

هل الأشعري رحمه الله من أهل السنة ؟؟ وهل صحيح أنَّ أكثرَ المسلمين في هذا العصر أشاعرة؟



قال الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله


:


" لا شك أنه ضل بسبب الخلاف في العقيدة فرق كثيرة كالمعتزلة والجهمية والرافضة والقدرية وغيرهم


,


وأيضا الأشاعرة


ضلوا فيما خالفوا فيه الكتاب والسنة


وما عليه خيار هذه الأمة من أئمة الهدى من الصحابة رضي الله عنهم والتابعين لهم بإحسان والأئمة المهتدين


فيما تأولوه من أسماء الله وصفاته على غير تأويله


,


وأبو الحسن الأشعري - رحمه الله - ليس من الأشاعرة


،


وإن انتسبوا إليه


لكونه رجع عن مذهبهم


واعتنق مذهب أهل السنة


,


فَمَدْحُ الأئمةِ له ليس مدحا لمذهب الأشاعرة


.


ولا يصح أن يُرْمى من اعترض على الأشاعرة فيما خالفوا فيه عقيدة أهل السنة بالجهل


لأن حقيقة الجهل


هو


القول على الله بغير علم


,


أما من أخذ بالكتاب والسنة وقواعد الشرع المعتبرة وسار على طريق سلف الأمة


وأنكر على من تأول أسماء الله وصفاته أو شيئا منها على غير تأويلها


فإنه


لا يرمى بالجهل ."


الفتاوى م 3 ص 53


000000000000

هل الأشعري رحمه الله من أهل السنة ؟؟ للشيخ العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله

قال الشيخ العلامة عبد المحسن العباد حفظه الله


:


"


الأشاعرة هم :


المنتسبون إلى أبي الحسن الأشعري


،


وهو


علي بن إسماعيل المتوفى سنة (330هـ) رحمه الله


،


####


وقد مرَّ في العقيدة بثلاثة أطوار


:


##


كان على مذهب المعتزلة


،


##


ثم في طور بين الاعتزال والسُّنَّة


،


يثبت بعضَ الصفات ويؤوِّل أكثرها


،


##


ثمَّ انتهى أمره إلى اعتقاد ما كان عليه سلف الأمة


؛


إذ أبان عن ذلك في كتابه الإبانة، الذي هو من آخر كتبه أو آخرها


،


فبيَّن أنَّه في الاعتقاد على ما كان عليه إمام أهل السُّنَّة ، الإمام أحمد بن حنبل – رحمه الله – وغيره من أهل السُّنَّة،


وهو إثبات كلّ ما أثبته الله لنفسه، وأثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم من الأسماء والصفات،


على ما يليق بالله، من غير تكييف أو تمثيل، ومن غير تحريف أو تأويل،


كما قال الله عزَّ وجلَّ: [ [لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ] .


## ##


والأشاعرة


باقون على مذهبه الذي كان عليه قبل الانتقال إلى مذهب أهل السُّنَّة والجماعة


،


وقد اشتهر عند بعض الناس مقولةٌ


أنَّ الأشاعرة في هذا العصر يُمثِّلون 95٪ من المسلمين


،


وهذه المقولة غير صحيحة


من وجوه


:


#


الأول:


أنَّ إثبات مثل هذه النسبة إنِّما يكون بإحصاء دقيق يؤدِّي إلى ذلك


،


وهو غير حاصل، وهي مجرَّد دعوى.


# الثاني: أنَّه لو سُلِّم أنَّهم بهذه النِّسبة


؛


فإنَّ الكثرةَ لا تدلُّ على السلامة وصحَّة العقيدة


،


بل السَّلامةُ وصحَّةُ المعتقد إنَّما تحصل باتِّباع ما كان عليه سلف هذه الأمَّة


من الصحابة ومَن سار على نهجهم


،


وليست باتِّباع معتقد توفي صاحبُه في القرن الرابع ، وقد رجع عنه،


ــــــــ وليس من المعقول


أنَّ


يُحجب حقٌّ عن الصحابة والتابعين وأتباعهم


،


ثم يكون في اتِّباع اعتقاد حصلت ولادتُه بعد أزمانهم.


#


الثالث


:


أنَّ مذهب الأشاعرة إنَّما يعتقده الذين تعلَّموه في مؤسَّسات علمية


،


أو تعلَّموه من مشايخ كانوا على مذهب الأشاعرة


،


وأمَّا العوام – وهم الأكثرية –


فلا يعرفون شيئاً عن مذهب الأشعرية


،


وإنَّما هم على الفطرة التي دلَّ عليها اعتقاد الجارية في الحديث


الذي رواه مسلم في صحيحه، وقد تقدَّم.


والعقيدة المطابقة للفطرة هي عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة


،


وقد مرَّ إيضاحُ ذلك قريباً في الفائدة الثالثة. ]]


المصدر


" قطف الجنى الداني "


شرح


مقدِّمة رسالة ابن أبي زيد القيرواني


تأليف


فضيلة الشيخ عبد المحسن بن حَمَد العبَّاد البدر حفظه الله
23‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة حاتم الفرائضي.
قد يهمك أيضًا
ماهو مذهب الحسن والحسين وعلي رضي الله عنهما هل
من هم افضل علماء الاشاعره وكتبهم
من هم الائمة ال 12 ؟
لماذا خالف ابو بكر قول الرسول ص في خلافة الامام علي ع
لماذا لم ينفذ تحكيم أبي موسى الاشعري وعمرو بن العاص
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة