الرئيسية > السؤال
السؤال
هل كتب القرآن في البداية منقطاً أم بغير نقط؟
حوار الأديان | المسيحية | العالم العربي | الإسلام 25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة مفكر حر أصيل.
الإجابات
1 من 18
الله اعلم انا ما انصحك تسأل مثل هالسؤال في اجابات قوقل لأنهم ما يبون الا النقاط اسأل الشيوخ ...
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة حسن 2010 (حـسـون الألمـعي).
2 من 18
بلا تنقيط ولا تشكيل
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
3 من 18
بغير نقط و لم ينقط الا في عهد عثمان بن عفان
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة nonogaz9.
4 من 18
القرآن كتب بالعربيه واول تنقيط لحروف العربيه كان سنة 22 هجريه، ثم ادخل ابو الاسود بعض الحركات وكانت عباره عن نقط بلون مختلف تلاها اضافة المزيد من الحركات ثم تغير شكل الحركات من نقاط للاشكال المعروفه اليوم، هذا باختصار هو تطور كتابة العربيه وتطور معها كتابة القرآن وكل تطوير للكتابه يسهل للناس القراءة وقبل عدة سنوات تمت كتابة المصحف مجوداً بحيث يتم تلوين مناطق الاظهار والادغام وغيرها من احكام التجويد.
البعض يستخدم مسألة التنقيط للتشكيك في القرآن الذي بين يدينا اليوم وارجو ان لاتكون منهم، ما يجهله هؤلاء ان القرآن نقل حفظاً وكتابه الى يومنا هذا، هناك آلاف المشائخ الذين قرأوا وتعلموا على ايدي آلاف غيرهم وهكذا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واقصر سلسلة موجودة اليوم مكونه من 23 رجلاً اولهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واخرهم حي ولا زال يعلم طلابه كيف كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتلوه على اصحابه
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة spra spra.
5 من 18
كان غير منقطا في البداية، لأن اللغة كانت يسيرة على الألسن ولم يقع اللكن ولا اللحن، ولكن بعد ذلك دخل الأعاجم في الإسلام فكان لزاما أن ينقط القرآن لتتميز الحروف، وقيل أن أول من نقطه هو أبو الأسود الدؤلي بتكليف من علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقيل أنه الحجاج بن يوسف الثقفي.
وأما سؤالك عن هيئته في اللوح المحفوظ فهذا من علم الغيب الذي اختص المولى سبحانه وتعالى به. المهم في الأمر أنه محفوظ من التغيير والتبديل والتحريف
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة truthsearcher.
6 من 18
السائل ملحد ؟
مالك ومال اللوح المحفوظ
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة mohdayad (Moe Othman Ayad).
7 من 18
من غير نقط

إن القرآن ليس فيه أي تغيير كما تلفظ الكلمات الآن بنقط كانت تلفظ بنفس اللفظ بغير نقط

لقد تكفل الله في حفظه فكيف له أن يتغير ؟؟؟؟؟؟؟؟
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة سنوات الربيع.
8 من 18
أيها الأعضاء هذا العضو طارح السؤال نصرانى ضال و ليس ملحد من سلالة قرود


وعلى العموم لافرق بينهم فمصيرهم هو الهلاك كوت بإذن الله تعالى



قبل أن نبدأ الرد على هذا النصراني الضال

نود ان نذكره بأنه اذا كان المصحف قد نقط وشكل بعد وفاة النبي فإن الاناجيل التي معه قد كتبت بأكملها بعد المسيح بعشرات السنين !! فتأمل الفرق .

مع أن لايوجد مقارنة بين القرآن كتاب الحق وبين أناجيلك المحرفة


وهل يعلم هذا النصراني ان المخطوطات العبرية واليونانية للكتاب المقدس كتبت بدون فواصل بين الكلمات كما أن التشكيل في العبرية بدأ في القرن التاسع الميلادي ؟


أما الرد على السؤال فنقول وبالله التوفيق :


يقول الله تعالى: ( إِنٌَا نَحْنُ نَزٌَلْنَا الذٌِكْرَ وَإِنٌَا لَهُ لَحَافِظُونَ ) [الحجر:9].


ومن مظاهر حفظ الله تعالى لكتابه أن هيأ له حفظة ضابطين وكتبة متقنين في كل عصر وفي كل مكان

. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث عندما تنزل عليه الآية يأمر أحد كتابه فيكتبها في موضع كذا من سورة كذا.

ولم يكن في ذلك الوقت نقط ولا شكل للحروف, ذلك لأن هذا القرآن الكريم منقول بالتواتر بالحفظ بالصدور  فهذا هو الأصل الذي ترجع إليه حتى المصاحف  ولهذا لو لم يبق في الأرض مصحف مكتوب , فإنه لا يضيع القرآن ,

وإنما كانت ولازالت و ستظل  المصاحف المكتوبة بالنقط  ومن قبل التنقيط  تقابل على مافي الصدور  ولهذا فإن فائدة التنقيط ليست لحفظ القرآن المنقول بالتواتر , وإنما لتسهيل القراءة على العامة


فحسب , أما القرآن فإنه محفوظ في الصدور ومعلوم أن المحفوظ في الصدور منقول بالسماع لا يحتاج فيه إلى تنقيط أصلاً


ولكن هؤلاء الجهال النصارى يظنون أن القرآن لم يحفظ إلا بالخط المكتوب , واعتمادا على ذلك فحسب نقله المسلمون !!
ولو كان الأمر كذلك , لضاع القرآن وحرٌف , ولهذا قال تعالى (( بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيٌِنَاتٌ فِي صُدُورِ الٌَذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ))



وفي الحديث الذي رواه مسلم (( وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء, تقرؤه نائما ويقظاناً ))  , أي إن اصله في الصدر , ليس في قرطاس فيغسل الماء ما فيه , وهو في صدرك محفوظ سواء كنت نائماً أو يقظاناً لا يختلف ,


ولا تخاف عليه الضياع , وهكذا نقل من النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم بالتواتر إلى يومنا هذا , يحفظه الملايين في صدورهم ينقلونه إلى الملايين , حتى إن كثيراً منهم لا يعرف القراءة وإنما يأخذه بالسماع .


ولو علم السائل الضال  بأن هذا المصحف الذي نقرأه اليوم  قد كتب وضُبط  وفقاً للروايات الصحيحة  للقراء الحفظه لما تجرء وسئل سؤاله . .



فمن هذه الروايات : رواية حفص بن سليمان ابن المغيرة الأسدي الكُوفي لقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي التابعي عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن حبيب السلمي عن عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وأبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم .  وهي رواية متواترة تلاوةً, وحفظاً, وضبطاً, وتدويناً.


   ان هذا القرآن الكريم قد نقل إلينا القرآن نقلاً متواتراً عن الرسول الكريم تنقله أمة الإسلام جيلاً عن جيل يحفظونه في صدورهم ويتناقلون المصحف مكتوباً, ولهم أسانيدهم الصحيحة المتصلة التي تصلهم بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم, ولهذا سلم من التغيير والتبديل,



ولا أدل على ذلك من أنك اليوم بعد أربعة عشر قرناً تقرأ المصحف في أقصى بلاد الشرق ثم تنتقل إلى أقصى بلاد الغرب فتجد المصحف هو هو بلا تبديل ولا تغيير.



فلقد كان النبي صلى الله عليه وسلم  يلقٌن القرآن للصحابة رضي الله عنهم جميعا , وكان يحفظه منهم العدد الكبير والعشرات , وكان بعضهم يختص به أكثر من غيره , ولهذا كان المشتهرون بإقراء القرآن من الصحابة سبعة : عثمان وعلي وأبي وزيد بن ثابت وابن مسعود وأبو الدرداء وأبو موسى الاشعري ,


كذا ذكرهم الذهبي في طبقات القراء , وقد قرأ على أبيٌ جماعة من الصحابة أيضا منهم أبو هريرة وابن عباس وعبد الله بن السائب , وأخذ ابن عباس عن زيد أيضا , وأخذ عنهم خلق من التابعين , فمنهم من كان بالمدينة ابن المسيب , وعروة وسالم وعمر بن عبد العزيز وسليمان وعطاء ابن يسار ومعاذ بن الحارث المعروف بمعاذ القاري وعبد الرحمن بن هرمز والأعرج وابن شهاب الزهري ومسلم بن جندب وزيد بن أسلم , وبمكة : عبيد بن عمير وعطاء بن أبي رباح وطاوس ومجاهد وعكرمة بن أبي مليكة , وبالكوفة علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث بن قيس والربيع بين خيثم , وعمرو بن ميمون وأبو عبد الرحمن السلمي , وزر بن حبيش , وعبيد بن نضيلة , وسعيد بن جبير , والنخعي والشعبي , وبالبصرة : أبو عالية وأبو رجاء , ونصر بن عاصم , ويحيى بن يعمر والحسن وابن سيرين وقتادة , وبالشام : المغيرة بن أبي شهاب المخزومي صاحب عثمان , وخليفة بن سعد صاحب أبي الدرداء ,


وقد انتشرت القراءة بالقرآن من غير هؤلاء عن غير شيوخهم عن غير أولئك الصحابة رضي الله عنهم , فهو متواتر ينقله الجيل عن الجيل في صدورهم .

القرآن أصلا يعتمد في

نقله على المشافهة وليست الكتابة ..

فلا يمكن إطلاقا لأي أحد يريد أن يحفظ القرآن الكريم أن يمسك بالمصحف مباشرة ويبدأ يحفظ منه

هكذا دون أن يتلقاه مشافهة من محفظ أو مقريء .. وهذا هو أساس تلقي القرآن الكريم ..

القرآن الكريم حين نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلمه إياه جبريل ، كيف ينطق

حروفه وكلماته كما هي من الله عز وجل ، ثم تلقاه الصحابة من فم الرسول صلى الله عليه وسلم

فحفظوه ووعوه في صدورهم على اختلاف قراءاته التي أقرأها إياهم الرسول صلى الله عليه وسلم

فهذا هو الأصل الذي ترجع إليه حتى المصاحف ، ولهذا لو لم يبق في الأرض مصحف مكتوب ،

فإنه لا يضيع القرآن ، وإنما كانت ولازالت المصاحف المكتوبة بالنقط ، ومن قبل التنقيط ، تقابل على

مافي الصدور ، ولهذا فإن فائدة التنقيط ليست لحفظ القرآن المنقول بالتواتر ، وإنما لتسهيل القراءة

على العامة فحسب ، أما القرآن فإنه محفوظ في الصدور ، ومعلوم أن المحفوظ في الصدور منقول

بالسماع لا يحتاج فيه إلى تنقيط أصلاً ، ولكن هؤلاء الجهال النصارى يظنون أن القرآن لم يحفظ إلا

بالخط المكتوب ، واعتمادا على ذلك فحسب نقله المسلمون !!

فهذه قاعدة هامة جدا يجب أن تعيها يا أيها  الجهول ليزول كل التباس من عقلك الضيق ..



فالحمد لله على نعمة الأسلام
25‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
9 من 18
إذاً من هو أبو الأسود الدؤلي حتى يزيد على القرآن نقاطاً؟
ولماذا تم حرق 26 نسخة من القرآن قبل اعتماد قرآن حفصة؟
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة مسلم للعظم.
10 من 18
برأيي نصرانياً كان ام اي شيء آخر، فمن حقه علينا كمسلمين ان نبين له مايجهل
القرآن الذي بين يدينا اليوم هو ذات القرآن الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو ذات مافي اللوح المحفوظ بلا تعديلات ولا اضافات، طريقة الكتابة تطورت لزيادة حفظ القرآن كما انزل، تم تنقيط الحروف لأن كثير من غير العرب دخلوا في الاسلام وليس لديهم الفصاحة العربيه التي مكنت العرب من قراءة العربيه بغير تنقيط ثم دخلت الحركات لذات السبب، العرب كانوا يجيدون الفصحى وتحريك الاحرف دون حاجة لوجودها بينما استعصى هذا على المسلمين من غير العرب فتم توضيح الحركات على الاحرف ثم تم توضيح اماكن الوقوف وجوازه وعدم جوازه وقبل عدة سنوات تم توضيح قواعد التجويد في المصاحف المجوده، كل هذا من عناية المسلمين بالقرآن وتيسير الله لهم لتيسير قراءته صحيحاً للناس بالحرف والحركة والمدة وموضع التوقف وموضع الاظهار وموضع الادغام، اين ستجد كتاباً في العالم اعتني بنقله هذا الاعتناء؟!! كتاب تطورت لغة كتابته من اجله ومن اجل حفظه كما هو بأدق تفاصيله حرفاً حرفاً وحركة حركة لا يختلف على اي منها مسلمين؟! لن تجد هذا الا في الكتاب الذي تكفل الله بحفظه فيسر للمسلمين كل هذا

لا اعلم ما ديانتك لكن ايا كانت فلنقارن أجبنا بأي لغة تقرأ كتابك؟ وبأي لغة انزل؟ ومن اول من جمعه وكتبه؟ ومتى؟ ومن نقله لكم؟ ومن ترجمه؟ وهل تختلفون فيه بينكم وهناك عدة نسخ ام هو نسخة واحده لا يختلف عليها اثنان؟
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة spra spra.
11 من 18
عهدي بالمسلمين احترام السائل واعطاؤه طلبه وزياده، والله يهدي الجميع

اما السؤال فلم افهم ما الحاجة لصفحة جديده، سؤالك تحت تصنيف حوار الاديان والاسلام والمسيحيه، واجبناك وحاورناك فيه عن القرآن وكتابته وحفظه الى يومنا هذا، فلنكمل هذا الحوار بذات المكان اذاً ولتشرح لنا كيف نزلت كتبكم وما المراحل التي مرت بها حتى وصلتكم كما تقرأونها اليوم، اذا اردنا حوار ومقارنه فالطبيعي ان تكون بصفحة واحدة ليستفيد الجميع ولايضيع الحوار ومجراه عن اي من الحاضرين، وسأفتح سؤالاً منفصلاً لموضوع آخر ان شاء الله، لا علاقة له بحفظ ونقل الكتب ولطالما استعصى علي فهمه علي اجد اجابته عندك
26‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة spra spra.
12 من 18
وإن لم يكتب القرآن فلا يهم .

فنحن أمة الحفظ لا أمة المخطوطات .

راجع مخطوطاتك ولو وجدت اثنتان متطابقتان تماما 100% فتعال وتكلم .
29‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة تاليانوس.
13 من 18
العهد الجديد يشهد لنفسه بالتزوير


إن ما يسمى الأناجيل ليس سوى سير شعبية للمسيح( بتعبير لوقا قصة وفى هذا قال فى بداية كتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)وهنا يقر لوقا أن كثير من البشر قد ألفوا كتبا عن الأحداث التى حدثت للمسيح (ص)كما سمعوا وقد اعترف لوقا أن من ألفوا الكتب لم يعيشوا فى عصر المسيح وإنما لقوا من شهدوا المسيح كتبوا لا عن المسيح هذا قال بكتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا كما سلمها إلينا أولئك الذين كانوا من البداية شهود عيان ثم صاروا خداما للكلمة (1-2:1).
بولس يعترف :
اعترف بولس أن هناك أناجيل غير إنجيله الذى بشر به وفى هذا قال برسالته لمؤمنى غلاطية "وكما سبق أن قلنا أكرر القول الآن أيضا إن كان أحد يبشركم بإنجيل غير الذى قبلتموه فليكن ملعونا (1-9)وقال "عجبا كيف تتحولون بمثل هذه السرعة عن الذى دعاكم بنعمة المسيح وتنصرفون إلى إنجيل غريب (1-6) وقد اعترف بولس بأن الإنجيل إنجيله هو وليس إنجيل المسيح ( فى رسالته لمؤمنى روما "والمجد للقادر أن يثبتكم وفقا لإنجيلى (16-25)وقال "وتكون الدينونة يوم يدين الله خفايا الناس وفقا لإنجيلى (2-16).
إذا فكلمة الإنجيل تطلق على كتب البشر عن حياة المسيح عن كونها حق أو باطل وبعد هذه الاعترافات نقول أين إنجيل بولس ؟لا يوجد فى الكتاب المسمى الإنجيل الحالى أى كتاب منسوب لبولس من الأناجيل الأربعة رغم إقرار بولس بوجود إنجيله مرات كثيرة منها قوله برسالته لتيموثاوس "اذكر يسوع المسيح الذى أقيم من الموت وهو من نسل داود كما أعلنه فى إنجيلى (2-8).
الأدلة على كون كتاب لوقا كتاب بشرى :
هى الاعترافات التى قاله به وهى :
-قال فى أعمال الرسل "رويت لك فى كتابى الأول يا ثاو فيلس جميع أعمال يسوع وتعاليمه منذ بدء رسالته (1-1)فها هو هنا يقول "كتابى الأول "ويعنى أنه نسب الإنجيل المسمى باسمه لنفسه بدليل الياء فى أخر كلمة كتابى وهى ياء النسب .
-قال لوقا بكتابه "رأيت أنا أيضا بعدما تفحصت كل شىء من أول الأمر تفحصا دقيقا أن أكتبها إليك مرتبة – يا صاحب السمو ثاوفيلس – لتتأكد لك صحة الكلام الذى تلقيته (1-4:3)فها هو يقول "أكتبها إليك "وهذا دليل على أنه الكاتب .
-قال لوقا بكتابه "لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة فى الأحداث التى تمت بيننا (1-1)فها هو هنا يعترف أن ما كتب هو قصة وليس الإنجيل ومن ثم فكتابه أيضا هو كتاب عن الأحداث .
الأدلة على كون كتاب يوحنا كتاب بشرى :
اعترف يوحنا بأن إنجيله هو كتاب بشرى والاعترافات هى :
-قال يوحنا "هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور وقد دونها هنا (21-24)فعبارة "وقد دونها هنا "اعتراف صريح من الكاتب .
-قال يوحنا "وهناك أمور أخرى كثيرة عملها يسوع أظن أنها لو دونت واحدة فواحدة لما كان العالم يسع ما دون من كتب (21-25)فها هو هنا يقر أن ما دونه وكتبه ليس كل ما يعرفه عن يسوع ومن الجدير بالذكر أن الكاتب لم يسم كتابه إنجيلا وإنما كتاب وفى هذا قال "وقد أجرى يسوع أمام تلاميذه آيات أخرى كثيرة لم تدون فى الكتاب (20-30).
الدليل على كون كتاب مرقس كتاب بشرى :
اعترف مرقس بأنه نقل بداية الإنجيل المسمى باسمه ليس من الإنجيل نفسه وإنما من كتاب إشعياء فقال "هذه بداية إنجيل يسوع المسيح ابن الله كما كتب فى كتاب إشعياء "ها أنا أرسل قدامك رسولى الذى يعد لك الطريق صوت مناد فى البرية أعدوا طريق الرب واجعلوا سبله مستقيمة (1-3:1)ومن البديهى أن أى كاتب لكتاب لا يقول هذه بداية ويكون متحدثا عن كتابه هو وإنما البديهى أن يقول هذه بداية كتاب فلان وكما فعل لوقا ويوحنا لم يسمى مرقس كتابه إنجيلا بدليل عدم وجود عبارة دالة على هذا فى كتابه .
الدليل على كون كتاب متى كتاب بشرى :
لم يسمى متى كتابه إنجيلا بكتابه ولم يعترف اعترافا واضحا كما فعل الأخرون بأنه كتابه ليس الإنجيل والعبارة الوحيدة الدالة على كون كتابه كتاب بشرى هى قوله فى بداية كتابه "هذا سجل نسب يسوع المسيح "(1-1) فعبارة سجل نسب تعنى كتاب سلسلة الأباء ومن ثم فهو ليس إنجيلا .
ماذا فعل المحرفون فى الإنجيل؟
يشمل التحريف التالى :
1-إخفاء بعض الآيات أى كتمه وهو حذف الآيات من الإنجيل 2-تغيير بعض الأحكام وهو وضع الباطل فى الحق
متى تم تحريف الإنجيل ؟
إن الجيل الأول من النصارى لم يحدث التحريف والدليل أن الله أيدهم أي نصرهم على الأعداء فكونوا الدولة الإسلامية قبل أو بعد -الله أعلم- رفع المسيح(ص)ولذا هزموا كل من حاول القضاء عليهم والجيل الأول فى أى دعوة للحق لا يحرفون الوحى وإنما الخلف وهم أولادهم أو من بعدهم هم الذين يضيعون الصلاة وهى الحق ويتبعون الشهوات وهى الباطل
من هم المحرفون ؟
إن من حرفوا الإنجيل إما جماعة كبيرة العدد وإما رجلان الأول كتب ثلاثة أناجيل ومعظم الرسائل إن لم يكن كلها والثانى كتب إنجيل لوقا وأعمال الرسل وربما رسالتين لبولس وذلك لكتابة الإنجيل بأسلوبين وليس المهم العدد ولا الأسماء وإنما المهم معرفة التحريف .
مزور رسالة روما :
تنسب رسالة روما لبولس بدليل قولها "من بولس عبد يسوع المسيح" (1-1) وقد أتى بها ما يدل على أن بولس هو الكاتب لها مثل قوله "على أنى كتبت إليكم بأوفر جرأة فى بعض الأمور "15-15)وهو اعتراف صريح أنه كتب الرسالة بيده وقوله "أيخفى عليكم أيها الإخوة وأنا أخاطب أناسا يعرفون قوانين الشريعة (7-1)فقوله أخاطب دليل يشير لكونه كاتب الرسالة ورغم هذا نجد فى نهاية الرسالة قول يقول "وأنا ترتيوس الذى أخط هذا الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22) ولا يوجد سلام من بولس لهم وهذا يعنى أن مؤلف الرسالة هو ترتيوس ومن ثم فنحن أمام كاتبين هما بولس وترتيوس فهل مزور الرسالة أحدهما ؟ الإجابة ليست فى إمكاننا وإنما نقول أن بولس قال فى نهاية رسالة كورنثوس الأولى "وإليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (16-21) وقال فى نهاية رسالة كولوسى "هذا السلام بخط يدى أنا بولس تذكروا قيودى (4- 189)وهذا دليل على أن بولس كان يحسن الكتابة والملاحظ فى رسائل بولس كلها استخدامه لتعبير أنا بولس بكثرة وفى رسالة روما أنا ترتيوس وهذا دليل على أن كاتب الرسائل كلها واحد خانه الحظ مرة فاعترف بكتابته للرسائل .
مزور رسائل بولس :
إن الرسائل التى تنسب لبولس يجب نسبتها له حسب قوله فى نهاية الرسالة الثانية لمؤمنى تسالونيكى "هذا سلامى أنا بولس بخط يدى وهو العلامة المميزة فى كل رسالة لى فهكذا أنا أكتب (3-17)إذا فرسائل بولس التى توجد فيها العبارة المميزة لها وهى "أنا بولس بخط يدى "وبناء على هذا فرسائله هى رسالة كورنثوس الأولى بدليل وجود العبارة المميزة فى أخرها "إليكم سلامى أنا بولس بخط يدى (6-21)ورسالة كولوسى بدليل قوله "هذا السلام بخط يدى أنا بولس (4-18)ورسالة تسالونيكى الثانية ونحن نقول هذا رغم عدم اعترافنا أن بولس هو الكاتب ولكننا نسير خلف الظاهر وأما باقى الرسائل المنسوبة إليه وهى :
روما وكورنثوس وغلاطية وأفسس وفيلبى والأولى لتسالونيكى والرسائل لتيموثاوس وتيطس وفليمون والعبرانيين فليس بولس كاتبها لعدم وجود العبارة المميزة له فى أى منها فى أى مكان منها ومن ثم فترتيوس هو أقرب الناس لكتابتها كما اعترف برسالة روما "وأنا ترتيوس الذى أخط هذه الرسالة أسلم عليكم فى الرب (16-22).
تزوير رسالة كولوسى :
رغم وجود العلامة المميزة لرسائل بولس فيها فهى مزورة والدليل أنها صادرة من شخصين هما بولس وتيموثاوس وفى هذا قال الكاتب بأولها "من بولس وهو رسول للمسيح يسوع بمشيئة الله ومن الأخ تيموثاوس (1-2:1
)ورغم هذا زعم الكاتب أنه واحد فى النهاية بقوله "هذا السلام بخط يدى أنا بولس "(4-18)ورغم اشتراك تيموثاوس فى كتابتها إلا أنه لم يذكر فيمن يسلمون على أهل كولوسى مع أن الكاتب ذكر كثيرين يسلمون عليهم فكيف يكون تيموثاوس كاتبا مشتركا ثم ينسى أن يسلم على أهل كولوسى ؟هذا التخبط يدل على تزوير الرسالة خاصة أن العلامة المميزة "أنا بولس بخط يدى "تحولت إلى "بخط يدى أنا بولس ".
مزور رسالة الرؤيا :
هو نفسه مزور رسائل بولس للأدلة التالية :
-استعماله لتعبير يستخدم فى بداية الرسائل المنسوبة لبولس بكثرة فهو يقول "لكم النعمة والسلام (1-4)بينما بولس قال برسالة روما "لتكن لكم النعمة والسلام (1-7)وبرسالة كورنثوس الأولى "لتكن لكم النعمة والسلام "(1-3).
-استعماله لتعبير أنا فلان وهو نفس تعبير بولس فهو يقول "أنا يوحنا أخاكم "(1-9)و"أنا يوحنا رأيت (22-8).
-استعماله لعبارة تكررت فى كل الرسائل المنسوبة لبولس وتكون فى الختام وهى "ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح معكم جميعا (22-21)فبولس يقول برسالة فيلبى "ولتكن نعمة ربنا يسوع المسيح مع روحكم "وقال برسالة تسالونيكى الأولى "ولتكن معكم نعمة ربنا يسوع المسيح (5-27)والملاحظ على رسائل يوحنا الأخرى أن التعبيرات الثلاثة غير مستخدمة فيها والمثير هو استخدامها أساليب مغايرة فمثلا بدلا من "من يوحنا "تبدأ هكذا "من يوحنا الشيخ "وفى النهاية تتكرر رغبة يوحنا فى المقابلة بدلا من الكتابة فمثلا يقول برسالته الثالثة "ولكنى لست أريد أن أكتبها هنا بالحبر والقلم فآمل أن نتقابل عن قريب (1-14).
مزور إنجيل يوحنا :
يزعم كاتب الإنجيل أنه يوحنا تلميذ المسيح (ص)وذلك بقوله فى أخر الكتاب "هذا التلميذ هو الذى يشهد بهذه الأمور كلها وقد دونها هنا (21-24)وأدلة التزوير كثيرة منها :
-العبارة السابقة فهى تشير لقريب وليس معقولا أن أشير لنفسى وأقول هذا الكاتب وإنما الطبيعى أن أقول أنا الكاتب .
-العبارة التالية للعبارة السابقة "ونحن نعلم أن شهادته حق (21-24)فمن هم الذين يشهدون ؟إذا فهذه العبارة أضافها المزور لأن الكاتب لن يقول عن نفسه ونحن نعلم أن شهادته حق فهذه كلمة صادرة من أخرين غير الكاتب .
-أن يوحنا لو كان فعلا كاتب الإنجيل لاستخدم أسلوب المتكلم عن المواقف التى كان شريكا فيها ولكن الكاتب استخدم أسلوبا مغايرا ولم يقل فى مرة أنا أو وأنا فمثلا يقول "وكان التلميذ الذى يحبه يسوع متكئا على حضنه (13-23)و"فلما رأى يسوع أمه والتلميذ الذى كان يحبه واقفا بالقرب منها (19-26)و"ومنذ ذلك الحين أخذها التلميذ إلى بيته (19-27) و"والذى رأى هذا هو يشهد وشهادته حق وهو يعلم تماما أنه يقول الحق لكى تؤمنوا أنتم أيضا"(19-35)و"فأسرعت وجاءت إلى سمعان بطرس والتلميذ الأخر الذى كان يسوع يحبه (20-2)و"فخرج بطرس والتلميذ الأخر وتوجها إلى القبر "(20-3)و"ولكن التلميذ الأخر سبق بطرس "(20-4)و "عند ذلك دخل التلميذ الأخر "(20-8)وهذا التحدث بأسلوب الغائب عن يوحنا وهو المشار له بالتلميذ الأخر غالبا دليل على أنه ليس الكاتب .
مزور إنجيلى متى ومرقس :
لم يكتب متى تلميذ المسيح (ص)هذا الإنجيل للتالى :
-أن الكاتب تحدث عن متى بأسلوب الغائب ولو كان الكاتب لتحدث كما هو بديهى بأسلوب المتكلم فمثلا يقول الكاتب "وفيما كان يسوع مارا بالقرب من مكتب جباية الضرائب رأى جابيا اسمه متى جالسا هناك (9-9)بدلا من أن يقول ورأنى أنا جالسا هناك أو رأنى أنا متى جالسا هناك ومثلا يقول "وبينما كان يسوع متكئا فى بيت متى (9-10)بدلا من أن يقول وبينما كان يسوع متكئا فى بيتى ومثلا يقول "وهذه أسماء الإثنى عشر رسولا00000 وتوما ومتى جابى الضرائب (10-4:2)بدلا من أن يقول وأنا جابى الضرائب وإنجيل مرقس نسخة مختصرة من إنجيل متى لأن كاتبهما هو واحد هو مزور رسالة يوحنا الأولى لأنه الذاكر لكون الآب والابن أى الكلمة والروح القدس شىء واحد وذلك بقوله فى رسالته "فإن هنالك ثلاثة شهود فى السماء الآب والابن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد "والجملة التى ذكرت الثلاثة معا وردت عند متى وهى "وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس (28-19).
تزوير رسائل بطرس :
القارىء لرسالتى بطرس يلاحظ تشابها مع رسائل بولس ومن هذا التشابه التالى :
-قول بطرس فى الأولى "ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام (1-2)وفى الثانية "ليكن لكم المزيد من النعمة والسلام بفضل معرفة الله ويسوع ربنا "(1-2)يشبه قول بولس فى رسالة تسالونيكى "لتكن لكم النعمة والسلام من الله الآب والرب يسوع المسيح (1-2)
-قول بولس برسالة أفسس "تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح (1-3)وقول بطرس فى الأولى "تبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح "(1-3) .
وهناك أقوال أخرى متشابهة مثل التعليق على الخشبة والفداء بدم يسوع والوصايا للعبيد والسادة والزوجات لا داعى للإطالة بذكرها ولذا نقول أن المزور واحد بدليل أنه كتب برسالة بطرس الثانية "إن أخانا الحبيب بولس قد كتب إليكم أيضا عن هذه الأمور عينها بحسب الحكمة التى أعطاه إياها الرب "(3-15)وهذا دليل كافى على إثبات التشابه أو النقل .
تزوير الرسائل :
الرسائل الباقية هى يعقوب ويوحنا 2و3 ويهوذا وهى متشابهة مع رسائل أخرى فمثلا يقول يعقوب فى بداية رسالته "من يعقوب عبد الله والرب يسوع المسيح إلى أسباط اليهود 12 المشتتين فى كل مكان (1-1)ومثلا تقول رسالة بطرس الأولى "من بطرس رسول يسوع المسيح إلى المشتتين المغتربين(1-1)وهذا تشابه فى خطاب المشتتين ومثلا يقول يعقوب "فعندما تشرق الشمس بحرها المحرق تيبس تلك الأعشاب فيسقط زهرها ويتلاشى منظرها (1-9)ويقول بطرس برسالته الأولى "فإن الحياة البشرية لابد أن تفنى كما يبس العشب ويسقط زهره "(1-25:24)وهذا التشابه فى التشبيهات ليس مصادفة لتكراره فى أمور أخرى منها عند بطرس فى الرسالة الثانية "يشبهون الحيوانات المفترسة غير العاقلة "(2-12)ويقول يهوذا "وأما ما يفهمونه بالغريزة كالحيوانات غير العاقلة (1-10)وهو تشبيه للمعلمين الدجالين وأيضا يقول يهوذا "إنهم يشبهون غيوما بلا مطر تسوقها الرياح (1-12)ويقول بطرس "فليس هؤلاء إلا آبار لا ماء فيها وغيوما تسوقها الريح العاصفة (2:7)وهذا التشبيه للمعلمين الدجالين وهو دليل على كون الكاتب واحد ونلاحظ وجود تشابه بين رسالة يوحنا الثانية ورسالة بطرس الأولى فى قول بطرس "ومن بابل تسلم عليكم تلك التى اختارها الله معكم (5-13)ويقول يوحنا "من يوحنا الشيخ إلى السيدة التى اختارها الله "(1-1).
وهذا كله يعنى وجود مزورين اتفقوا على هذا التزوير
29‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
14 من 18
الرد على شبهات العضو الضال المخرف المزيف




عندما يواجه المسلمون النصارى بحقيقة أن كتابهم قد تم تحريفه ، فإنهم قولون بأن القرآن محرف و أن عثمان بن عفان – رضى الله عنه - قد أحرق المصاحف المخالفة التى خالفت ما تم جمعه فى عهده ؟ و يتساءلون عن أسباب هذا التصرف ؟



القرآن لم يحرف و لم يغير منه حرف واحد

ولقد  حدث فى عهد الملك فهد  ملك السعودية رحمه الله  عندما ترجم القرآن الكريم لعدة لغات وبعد طبع المصاحف

وجد بعض الاخطاء فى الترجمة فحرقت جميع المصاحف المترجمة وأعاد طبعها بترجمة صحيحة مرة أخرى


لماذا !!!!!؟؟؟



لانه القرآن الكريم كتاب الله الوحيد الصحيح


وليس مثل أناجيلك كل شخص يكتب انجيل و يكتب عليه اسمه حتى صاروا 280 انجيبل


مساكين اعترفوا فقط باربعة

والمصيبة مجهولين هوية الكاتب مجرد اسماء فقط


نرجع للشبهة المزعومة منك

-فقد أحرق عثمان بن عفان –رضى الله عنه –المصاحف بعد أن جمعها لعدة أسباب :


1- كان بها بعض العبارات التفسيرية سواء آخر الآية أو فوقها أو تحتها مما قد يظن بعد ذلك أنها من القرآن و هى فى الحقيقة تفسيرات و هذه العبارات التفسيرية لم تكن واحدة و لكن اختلفت باختلاف الكتاب.


2- كانت هذه المصاحف قراءات غير صحيحة
.
3- الطريقة التى كتبت بها هذه المصاحف لا تحتمل وجود الألسن السبعة بل أكثرها كان يعتبر عن لسان واحد عن قبيلة واحدة .



4- اختلاف الطرق الإملائية فى هذه المصاحف و هذا ما تداركه عثمان فى حد الخط على يد رجل واحد هو سعيد بن العاص رضى الله عنه حتى تصبح النسخ كلها بخط واحد كأنها نسخ ضوئية .



و الأهم من هذا كله أن كل الصحابة ومنهم على بن ابى طالب رضى الله عنهم جميعا

قال علي بن أبي طالب: " أيها الناس، إياكم والغلو في عثمان. تقولون حرق المصاحف، والله ما حرقها إلا عن ملأ من أصحاب محمد ولو وليت مثل ما ولي، لفعلت مثل الذي فعل


لم يعترض منهم أحد و أجمعوا على صحة ما فعله عثمان و تمت عملية الإحراق أمام الكبراء من صحابة النبى صلى الله عليه وسلم حتى لما حثت الفتنة و قال بعض الروافض : أنه حرق المصاحف


قال لهم على بن أبى طالب : اتقوا الله أيها الناس و الله ما فعل عثمان ذلك إلا بمشورتنا و حضورنا و موافقتنا جميعا لم يشذ منا أحد .


أما عن كيفية جمع القرآن فى عهد عثمان بن عفان – رضى الله عنه – فقد كان من المهرة بالقرآن كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة .


و قد فزع حذيفة بن اليمان رضى الله عنه عندما رأى اختلاف الناس و تعصبهم لبعض القراءات إلى حد الافتخار بقراءة على أخرى و نظرا لفتوح البلاد الأعجمية بدأت تظهر قراءات كثيرة مليئة بالأخطاء لدخول ألسنة غير عربية على قراءة القرآن فظهر الكثير من اللحن فى قراءته فتوجه إلى أمير المؤمنين عثمان بن عفان أن يدر الأمة قبل أن تضيع لغة القرآن بين الناس



و تحدث فرقة كفرقة أهل الكتاب على كتابهم


فتم  اختيار نخبة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لجمع القرآن فى مصحف واحد يجتمع عليه الناس و يحمل فى نفس الوقت صلاحية الأحرف السبعة غير القراءات السبعة و كانت النخبة التى كونها ثمان من الحفظة المهرة الذين حضروا العرضة الأخيرة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، و تلوها عليه و أقرهم عليها و من هؤلاء الحفظة



زيد بن ثابت و عبد الرحمن بن الحارث بن هشام رضى الله عنهم أجمعين و قد كان هؤلاء من كتبة الوحى و كانوا حافظين للقرآن بالسماع المباشر من الرسول صلى الله عليه وسلم .



الآن وضح الامر لذوى العقول


اما انت يا مخرف انا اعلم جيدا ان تربية الكنائس


يكونوا صم بكم عمى
29‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
15 من 18
لقد كتب اناجيل 280  على يد رسل كذب


اعترفوا باربعة كتاب كذب


مجهولى الهوية


لماذا اختيرت هذه الأناجيل الأربعة دون غيرها مما هو أقدم منها؟



فقد أثبتت المخطوطات أن إنجيل "يهوذا" وجد في القرن الثالث الميلادي، أي قبل ظهور المجامع المسكونية التي اختيرت فيها تلك الأناجيل الأربعة في القرن الرابع الميلادي! فكان الأولى أن يقدم إنجيل "يهوذا" على هذه الأناجيل، هذا إن تنزلنا في ثبوت إنجيل "يهوذا" أصلاً، وإلا فإنه ينطبق عليه ما ينطبق على هذه الأناجيل من فقدان السند المتصل إلى كاتبه.
وهذا السؤال وحده كاف لنفي قداسة تلك الأناجيل، فضلاً عن التدقيق والتحقيق حول أي منها، إذ لا يجد النصارى أي جواب حول سبب تقديم هذه الأناجيل الأربعة على السبعين التي رفضها مجمع نيقية.

وأما تفاصيل الشكوك التي تنقض هذه الأناجيل فإليك بيانها:



1- ينقسم الكتاب الذي يؤمن به النصارى إلى قسمين؛ الأول منهما يطلق عليه: "العهد القديم" وهو عبارة عن أسفار موسى -عليه السلام- وأسفار أخرى منسوبة لغيره من الأنبياء، ويطلق على ذلك تجوزًا اسم "التوراة" وإن كان إطلاقها في الأصل على أسفار موسى فقط.
2- والنصف الثاني من الكتاب هو "العهد الجديد"؛ الذي كتبه ثمانية رجال وهم: "متى" و"مرقس" و"لوقا" و"يوحنا"؛ أصحاب الأناجيل الأربعة، و"بولس"، و"بطرس" و"يعقوب" و"يهوذا".
3- يزعم النصارى أن بعض هؤلاء من "حواريي المسيح" وهم: "متى" و"يوحنا" و"بطرس" و"يعقوب" و"يهوذا"، وأما "بولس" و"مرقس" فتنصرا بعد رفع "المسيح"، وأما "لوقا" فهو تلميذ "بولس".
4- يتكون "العهد الجديد" والذي يطلق عليه مجازًا اسم "الإنجيل" من: الأناجيل الأربعة، ورسائل العهد الجديد التي تتكون من سفر أعمال الرسل الذي كتبه "لوقا"، ثم "رسائل بولس الأربع عشرة"، ثم "الرسائل الكاثوليكية السبعة"؛ ثلاث منها لـ"يوحنا"، وثنتان لـ"بطرس"، وواحدة لكل من "يعقوب" و"يهوذا"، ثم رؤيا "يوحنا". فيكون مجموع الأسفار كلها "سبعة وعشرين سفرًا".

أولاً "إنجيل متى":



1- يتكون "إنجيل متى" من "28" إصحاحًا تحكي حياة "المسيح" -عليه السلام-، وتزعم الكنيسة أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري تلميذ المسيح والذي ورد اسمه في "إنجيل متى" "10: 3".
2- اختلف علماء النصارى حول توقيت كتابة "إنجيل متى" هل كان سنة "37" أو "38" أو "41" أو "43" أو "48" أو "61" أو "62" أو "63" أو "64"؟، ويرى المحققون أنه كتب الفترة من "85" إلى "105" من الميلاد.
3- اختلف علماء النصارى حول اللغة التي كُتب بها "إنجيل متى" ومكان كتابته، وأكثرهم على أن "متى" استعمل اللغة العبرانية، فكتب إنجيله بها لليهود المتنصرين في "فلسطين"، والذين كانوا ينتظرون شخصًا موعودًا من نسل "إبراهيم" و"داود"، ثم ترجمه المترجمون كل واحد على قدر فهمه واستطاعته، وأما متى فهو لم يترجم إنجيله لليونانية، والمترجم غير معروف من هو.
4- أما نسخة "إنجيل متى" الموجودة الآن باللغة العبرانية فهي مترجمة عن الترجمة اليونانية، ولا يوجد عندهم سند هذه الترجمة، ولا يعرفون اسم المترجم ولا أحواله كما اعترف بذلك القس "جيروم" - 420م"، ولكنهم يقولون بالظن: لعل فلانًا أو فلانًا ترجمه، وبمثل هذا الظن لا يثبت إسناد الكتاب إلى مصنفه.
5- ليس هناك ثمة دليل على أن متى كاتب الإنجيل هو متى الحواري المذكور في الإنجيل، بل الأدلة الواضحة على خلاف ذلك تمامًا، فمن ذلك:
- أن "متى" اعتمد في إنجيله على "إنجيل مرقس"، فقد نقل من "مرقس" "600" فقرة من فقراته التي بلغت "612" فقرة!! وهذا شيء مسلم به عند كافة النصارى كما يقول "القس فهيم عزيز".
فإذا كان "متى" التلميذ هو كاتب الإنجيل فكيف ينقل عن "مرقس" الذي كان عمره عشر سنوات أيام دعوة "المسيح"؟ هل ينقل الشاهد المعاين للأحداث عن الغائب الذي لم يشهدها؟!!
- وأما ما تزعمه الكنيسة من أن "متى" كاتب الإنجيل هو نفسه المذكور في الإنجيل، فلماذا يتحدث عن نفسه بصيغة الغائب فيقول "9: 9": "وفيما يسوع مجتاز هناك رأى إنسانًا عند مكان الجباية اسمه متى فقال له اتبعني فقام وتبعه". ولو كان "متى" هو نفسه التلميذ لقال: "رآني"، "قال لي"، "تبعته".
- كذلك مما يؤيد عدم نسبة هذا الإنجيل إلى "متى" أن أكثر الشراح والمحققين يرون أن الإنجيل كتب بعد عام "70م" وهي السنة التي مات فيها متى الحواري!!
ولِما سبق فإن كثيرًا من علماء النصارى ينكرون نسبة "إنجيل متى" إلى تلميذ "المسيح"، ويؤيدون القول بجهالة كاتبه، ومن هؤلاء: القديس "وليمس"، والأب "ديدون"، والبروفيسور "هارنج"، والقس "فهيم عزيز"، ومفسر "إنجيل متى": "جون فنتون".
والخلاصة كما يقول "الشيخ محمد أبو زهرة" -رحمه الله- عن "إنجيل متى":
"مجهول الكاتب، ومختلف في تاريخ كتابته، ولغة الكتابة، ومكانها، وتحديد من كتب له هذا الإنجيل، ثم شخصية المترجم وحاله من صلاح أو غيره وعلم بالدين، واللغتين التي ترجم عنها والتي ترجم إليها، كل هذا يؤدي إلى فقدان حلقات في البحث العلمي".

ثانيًا "إنجيل مرقس":


1- يتكون "إنجيل مرقس" من "16" إصحاحًا تحكي حياة "المسيح" منذ تعميده وحتى صلبه المزعوم، وهو أقصر الأناجيل، ويعتبره النقاد أصحها كذلك، ويكادون يجمعون على أنه أول الأناجيل تأليفـًا، وأن "متى" و"لوقا" اعتمدا عليه في كتابة إنجيليهما.
2- اختلف علماء النصارى حول توقيت كتابة "إنجيل مرقس" فيما بين سنة "39" إلى سنة "75" من الميلاد.
3- اختلف علماء النصارى حول اللغة التي كتب بها الإنجيل ومكان كتابته، فالأكثرون على أنه كتب باللغة اليونانية، وذكر بعضهم أنه كتب باللاتينية أو الرومانية، وأما مكان كتابته فقيل في روما وقيل في الإسكندرية.
4- لا يُعرف من هو "مرقس" هذا الذي كتب الإنجيل، ويتفق علماء النصارى أنه لم يعاصر "المسيح" -عليه السلام-، وأنه كان من تلامذة "بطرس" و"بولس".
يقول "دنيس نينهام" في تفسيره لـ"إنجيل مرقس" ص39: "لم يوجد أحد بهذا الاسم عرف أنه كان على صلة وثيقة وعلاقة خاصة بالمسيح، أو كانت له شهرة خاصة في الكنيسة الأولى".
5- تزعم الكنيسة أن "مرقس" هو "يوحنا مرقس" المذكور في أعمال الرسل "12: 12، 25"، وفي ذلك يقول "دنيس نينهام": "لقد كان من عادة الكنيسة الأولى أن تفترض جميع الأحداث التي ترتبط باسم فرد ورد ذكره في العهد الجديد، إنما ترجع جميعها إلى شخص واحد له هذا الاسم، ولكن عندما نتذكر أن اسم "مرقس" كان أكثر الأسماء اللاتينية شيوعًا في الإمبراطورية الرومانية؛ فعندئذ نتحقق من مقدار الشك في تحديد الشخصية في هذه الحالة".
6- كذلك من مشاكل "إنجيل مرقس" خاتمته، ذلك أن الأعداد من 9 إلى 20 -التي تتحدث عن ظهور المسيح ودعوته التلاميذ لتبشير العالم بالإنجيل- هذه تعتبر إلحاقية، أي أنها أضيفت فيما بعد بحوالي "110" سنة بعد كتابة الإنجيل، فلم تظهر لأول مرة إلا حوالي سنة "180م"، كما يقول"دنيس نينهام" في "تفسير إنجيل مرقس" ص11.

ثالثـًا "إنجيل لوقا":




1- هو أطول الأناجيل؛ إذ يتكون من "24" إصحاحًا، يتحدث الإصحاحان الأولان منها عن "نبي الله يحيى -عليه السلام-" الذي يدعونه "يوحنا المعمدان"، وتتحدث باقي الإصحاحات عن سيرة "المسيح" حتى القيامة المزعومة، وقد اعتمد "لوقا" في كتابته على "إنجيل مرقس"؛ إذ نقل عنه "350" فقرة من فقراته التي تبلغ "661" فقرة.
2- اختلفت الآراء حول توقيت كتابة هذا الإنجيل في الفترة بين عامي "53" و "80" من الميلاد.
3- اتفق علماء النصارى على أن "لوقا" لم يكن من تلامذة "المسيح"، وأنه لم يكن يهوديًا، وأنه كان رفيق "بولس" المذكور في كولوسي "4: 14".
4- يبدأ "إنجيل لوقا" بهذه العبارة: "إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخدامًا للكلمة؛ رأيت أنا أيضًا إذ تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز "ثاوفيلس" لتعرف صحة الكلام الذي علمت به".
وهي بظاهرها تثبت أن "لوقا" لم يكن يكتب بإلهام من الروح القدس -كما يزعم النصارى-، بل كان يتسلم معلوماته من الذين كانوا معاينين وخدامًا للمسيح، وهو في ذلك يتتبع ويدقق ويرسل رسائله على التوالي إلى صديقه "ثاوفيلس" الذي لم يعرف علماء النصرانية من يكون إلى الآن!! ولذلك أنكر إلهامية هذا الإنجيل عدد من كبار علماء النصارى منهم "مستر كدل" و"واتسون".
5- يؤكد المحققون أن "لوقا" لم يكتب الإصحاحين الأولين من إنجيله، وأنهما ألحقا بالإنجيل بعد ذلك؛ لأن "لوقا" يقول في أعمال الرسل "1: 1" -وهو كاتبه أيضًا-: "الكلام الأول الذي أنشاته يا ثاوفيلس عن جميع ما ابتدأ يسوع يفعله ويعلم به إلى اليوم الذي ارتفع فيه". والإصحاحان الأولان إنما يتكلمان عن ولادة المسيح لا عن أعماله.

رابعًا "إنجيل يوحنا":



1- هو أكثر الأناجيل أهمية لدى النصارى؛ إذ إنه كتب لإثبات "ألوهية المسيح". ويتكون هذا الإنجيل من "21" إصحاحًا تتحدث بأسلوب يختلف تمامًا عن الأناجيل الثلاثة السابقة، وتنسبه الكنيسة إلى "يوحنا الصياد" أحد "حواريي المسيح".
2- اللغة التي كتب بها الإنجيل هي اليونانية باتفاق النصارى، ولكن اختلفوا في مكان كتابته، فقيل في "تركيا" وقيل في "الإسكندرية".
3- يختلف "إنجيل يوحنا" في أسلوبه ومضمونه عن الأناجيل الثلاثة الأخرى، فهو الإنجيل الوحيد الذي يتحدث عن "ألوهية المسيح"، وهو الوحيد الذي يتحدث عن "نظرية الفيض" المعروفة عند "فيلون الإسكندراني"، ولا يمكن لصائد السمك "يوحنا" أن يكتبه، خاصة أنه عامي كما وصفه سفر أعمال الرسل "4: 13": "فلما رأوا مجاهرة بطرس ويوحنا، ووجدوا أنهما إنسانان عديما العلم وعاميان تعجبوا"؛ ولذلك تقول دائرة المعارف الأمريكية "13/73" ما نصه: "إن هناك مشكلة هامة وصعبة تنجم عن التناقض بين الإنجيل الرابع والثلاثة المتشابهة. إن الاختلاف بينهم عظيم، لدرجة أنه لو قبلت الأناجيل المتشابهة باعتبارها صحيحة وموثوقـًا فيها فإن ما يترتب على ذلك هو عدم صحة إنجيل يوحنا".
4- لا يظهر في أي موضع من هذا الإنجيل أن كاتبه هو "يوحنا الحواري" تلميذ المسيح، ولو كان كذلك لكتب الحالات التي رآها بعينه أو الحوادث التي وقعت بحضوره، بل تشهد عبارات هذا الإنجيل على أن كاتبه شخص آخر غير "يوحنا الحواري"؛ فهو يقول في ختام هذا الإنجيل "21: 24": "هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا ونعلم أن شهادته حق"؛ فاستعمل الكاتب في حق يوحنا ضمير الغائب، لكنه قال في حق نفسه نعلم على صيغة المتكلم، فثبت أن كاتبه غير يوحنا الحواري قطعًا.
5- كذلك؛ فإنه بالنظر إلى تاريخ كتابة الإنجيل، فإن النصارى اختلفوا في ذلك في الفترة بين عامي "68" و"98" من الميلاد، وهذا يقطع بعدم صحة نسبة هذا الإنجيل إلى "يوحنا الحواري"؛ فإن "يوحنا الحواري" مات مشنوقـًا عام "44م" على يد "غريباس الأول"، كما يقول "تشارلز ألفريدط و"روبرت إيزلز".
6- نفى كثير من محققي النصارى نسبة هذا الإنجيل إلى "يوحنا الحواري"، فيقول المحقق "رطشنبدر": "إن هذا الإنجيل كله، وكذا رسائل "يوحنا" ليست من تصنيفه، بل صنفها أحد في ابتداء القرن الثاني، ونسبه ليوحنا ليعتبره الناس"، ويرى "يوسف الخوري" أن كاتب الإنجيل هو تلميذ يوحنا المسمى "بروكلوس".
بينما يذهب آخرون إلى أن هناك أكثر من كاتب لهذا الإنجيل، وإلى هذا يذهب المحقق "كولمان".
بينما يجيب القس "فهيم عزيز" عن سؤال: "من الكاتب الحقيقي للإنجيل؟". فيقول: "هذا السؤال صعب، والجواب عنه يتطلب دراسة واسعة، وغالبًا ما تنتهي بالعبارة: لا يعلم إلا الله وحده من الذي كتب هذا الإنجيل".

الخلاصة:


1- باستحضار ما سبق؛ فإنه من الطبيعي جدًا أن يظهر التناقض والاختلاف في تلك الأناجيل، إذ إنها لا تعبر إلا عن وجهة نظر شخصية لكل واحد من الكتبة المجهولين لهذه الأناجيل، فلو سلمنا جدلاً بصحة واحد منها، فإن الحكم المتقرر من ذلك هو عدم صحة الباقين، وعلماء النصرانية أنفسهم يعترفون بوجود الاختلاف بين الأناجيل كما سبق بيانه.
2- مسألة إسناد الأناجيل من المسائل التي تقطع بنقض هذه الأناجيل، والتي لا يمكن للنصارى أن يجدوا لها جوابًا حتى قال "فيلسيان شالي" في كتابه "موجز تاريخ الأديان" ص230: "هذه المسألة تثير صعوبات من كل الأنواع، أما اليوم فإنه ينظر إلى الأناجيل جملة كما لو أنها كتب مجهولة المؤلف". ونسب هذا القول إلى المؤرخ "منتت" في كتابه "تاريخ الكتاب المقدس".
3- طلب الشيخ "رحمت الله الهندي" مرارًا من علماء النصارى في مناظراته لهم بيان السند المتصل لأي كتاب من كتب العهدين، فاعتذروا بأن سبب فقدان السند المتصل هو وقوع المصائب والفتن على النصارى إلى مدة ثلاثمائة وثلاث عشرة سنة.
فثبت أنهم يقولون في أسانيد كتبهم بالظن والتخمين الذي لا يغني شيئًا، ودل امتناعهم عن الإتيان بسند متصل لأي كتاب من كتب العهدين على عدم قدرتهم على ذلك، فلو قدروا ما قصروا، وثبت بالوجه القطعي أن كتبهم فاقدة للسند المتصل، ولا يصح بحال نسبة القداسة والعصمة لكتب هذا شأنها.
وبذلك فقد ثبت ما كان يقوله "عبد الله بن المبارك" -رحمه الله-: "الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء".

أين إنجيل المسيح؟؟!!


مع ما سبق حول بيان عدم صحة هذه الأناجيل الأربعة؛ فلنا أن نسأل النصارى: أين إنجيل المسيح؟ فهم المطالبون بإخراجه وإظهاره؛ إذ إنهم يدعون للانتساب للمسيح وتعاليمه ودعوته، فليظهروا إنجيله إن كانوا صادقين.
أما نحن فنعتقد أن إنجيل المسيح قد تم تحريفه وتغييره، ولم يعد له ذكر إلا بقايا قليلة في الأناجيل الموجودة، قدر الله ألا تصل إليها يد التحريف، ومن هذه البقايا نصوص ورد فيها ذكر إنجيل المسيح -عليه السلام-، ودعوته الناس للإيمان به.
ومن هذه النصوص ما ورد في "إنجيل مرقس 1: 14-15":
"وبعدما أُسلم "يوحنا" جاء "يسوع" إلى الجليل "يكرز" ببشارة ملكوت الله ويقول: قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله، فتوبوا وآمنوا بالإنجيل".
وكذلك ما ورد في إنجيل "مرقس" أيضًا "8: 35": "من يهلك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يخلصها".
وكذلك ما ورد في "متى 26: 13" من قول المسيح في المرأة التي سكبت الطيب عند قدميه: "الحق أقول لكم: حيثما يكرز بهذا الإنجيل في كل العالم يخبر أيضًا ما فعلته هذه تذكارًا لها".
بل إن "رسائل بولس" التي ألفت في النصف الثاني من القرن الأول تتحدث في نصوص كثيرة عن "إنجيل المسيح"، ولا تذكر شيئًا عن الأناجيل الأربعة، فلم يكن كتب منها أي شيء في حياة "بولس"، إذ إنه قتل سنة "62م" بينما يذهب محققو النصارى أن "مرقس" كتب إنجيله -وهو أقدم الأناجيل- سنة "65م"، وأما "بولس" فقد أكثر من ذكر "إنجيل المسيح" في رسائله، مثل الذي ذكره في رسالته إلى أهل "غلاطية 1: 6-8"، ورسالته الأولى إلى أهل "كورنثوس 9: 12-14".
وكل هذه النصوص قاطعة بوجود "إنجيل المسيح"، لا كما يزعم بعضهم أنه لا وجود له؛ لزعمهم أن "المسيح" هو الرب الذي يوحي لا الذي يوحى إليه، وهذه النصوص المذكورة تبطل ما ادعوه من عدم وجود "إنجيل المسيح" ومن كونه هو الرب، بل تثبت أن المسيح عبد رسول، قد بشر بالإنجيل الذي أرسل به من عند الله، والذي آمن به الحواريون.



فأين هو إنجيل المسيح؟!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
29‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة starwars5 (محمد علي).
16 من 18
هل افهم من كلامك ان المسيح اتى بأربعة كتب لأربعة شعوب مختلفه، وكلف متى ويوحنا بكتابة كتابين بعد عشر سنوات من صعوده، ثم كلف

كذلك المباركة العذراء بتعليم لوقا واوصى بطرس بتعليم مرقس ليكتبوا الكتابين الآخرين بعد عدد من السنوات لم تذكره وكل واحد من هذه الكتب

موجه لشعب مختلف؟
هل كان الكتاب مكتوباً قبلها؟ ومن اين كتبه هؤلاء الاربعه؟ وكيف تفسر وجود حكاية الصلب في بعضها؟!
المسلمون يقولون ان كتابكم محرف منذ كتابته اول مره ففيه الحق وفيه تأليف المؤلفين واي قارئ للكتاب يكتشف هذا بكل سهوله والدليل وجود نسخ مختلفه ومتعدده منذ البدايه كما قلت انت، ولم يكتب الا بعد المسيح عليه السلام بزمن كما قلت انت كذلك وعن افراد منفصلين كل منهم كتبه كما شاء ورأى، بينما كتابنا كتب وقت نزوله وحفظ في صدور المئآت مباشرة نقلوه حفظاً وكتابه الى يومنا هذا

اما قولك فكرة التحريف ضعيفه ومن يستطيع جمع كل تلك النسخ لتغيير محتواها؟
فكيف تكون فكرة التحريف ضعيفه بينما بدأ الكتاب بأربع نسخ مختلفه وبعد سنين من صعود المسيح؟ كيف اختلفت النسخ ان لم تكن محرفه وفيها

زيادة ونقصان وتغيير؟! ما حكم من زاد شيئاً او انقص شيئاً على كتابكم؟

اما قولك عند ظهور الإسلام شهد محمد نبي الإسلام عن الكتاب المقدس
فاعطني الدليل اين قال الرسول صلى الله عليه وسلم او القرآن الكريم ان كتابكم غير محرف

اما قولك ورد في القرآن
فالقرآن يفسره المسلمون لا غيرهم! ولست مجبراً للاستشهاد بما لا تؤمن!

اما قولك لو أن التحريف حدث بعد محمد، فهل من المعقول أنه لم تكن عند ولا مسلم نسخة من الإنجيل الأصلي؟
فهل هناك انجيل اصلي من الاساس؟ اي الاربعه تعني بقولك الانجيل الاصلي؟!

اما قولك إن كان التحريف قد حصل بعد محمد، فكيف يمكن لشخص أو طائفة أو دين أن يقوموا بجمع كل النسخ بعد انتشارها لمدة سبعمائة عام

ويقومون بتغيير نصوصها؟
فاجيبك ان التحريف مستمر الى اليوم!، منذ الاربعه والى اليوم تنشأ كنائس جديده تكتب نسختها الخاصة من كتابكم وتحذف وتضيف وتعدل ما

تشاء!، ثم انه تمت ترجمة كتابكم عدة مرات وفي كل مره يحرف طبيعياً بفعل الترجمه، انت هنا تشكك في القرآن لأن العرب حسنوا طريقة كتابة

لغتهم لتسهيل قراءته على الناس وانت كتابك الذي تقرأه كله مترجم وليس فيه كلمه واحده كما نزلت! اي تناقض هذا!، تشكك في كتاب لا زال

ينطق ويقرأ كما نزل حرفاً حرفاً وحركة حركة وانت كتابك الذي تقرأه ليس فيه حرف واحد صحيح لأنه ليس كلام الله بل ترجمة وفهم البشر

اما قولك "كل مشكلة وإدعاء التحريف أتى بسبب إيمان المسلمين أن هناك نبوة للمسيح عن محمد، وهذا مستحيل للأسباب التالية:
فلو قال المسيح أنه سيرسل من بعده نبي اسمه أحمد لآمن المسيحيون بذلك ولماذا سيقاومون وهم يحبون المسيح أفابالأولى أن يصدقوا ويطيعوا

كلماته"

فالمسلمون يؤمنون بالمسيح كنبي مرسل من عند الله ليهدي قومه للحق والانبياء لا يرسلون انبياء
الله من يرسل الانبياء وينزل عليهم الكتب، اما قولك لو علم المسيحيون لآمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فمن قال انهم لم يؤمنوا؟! اسلم منهم

ومن اليهود كثير وخير دليل مصر التي كانت قبطيه الان دولة مسلمه عربيه بأقليه مسيحيه لم تهتدي للحق بعد وندعو الله ان يهديهم، جزيرة العرب كان فيها قبائل مسيحيه اسلمت، افريقيا واثيوبيا والشام والى اليوم لازال المسيحيون يعتنقون الاسلام عندما يعرفونه حق المعرفه فلا وجه لقولك لو كان صحيح كان امنوا لأن كثير منهم آمنوا فعلاً

اما قولك "ولو قال المسيح أنه سيرسل محمداً لأصبح محمداً رسول المسيح، وأنتم تقولون أنه رسول الله، إذا فأنتم بذلك تقرون أن المسيح هو

الله."
فالكتاب من عند الله وهو عز وجل من يرسل الرسل والكتب وليس المسيح وما المسيح الا احد رسله ونقل لنا كلام الله فلا وجه لكلامك هنا كذلك! نؤمن بأنه ارسل بكتاب من عند الله وفي كتابكم اشاره للرسول صلى الله عليه وسلم كونكم تعتقدون ان المسيح هو الله فهذا شأنكم وحدكم

اما قولك "ولو قال المسيح أن من بعده سيأتي أحمد أو محمد لكانت كتب الآباء قبل ولادة محمد لتحدثت عن هذه النبوة وجاهرت بها وانتظرت

مجيئه كما كان ينتظر الشعب في العهد القديم مجيء المسيح الموعود.
http://www.enjeel.com/bible.php?ch=21&op=read&bk=23
وحي من جهة بلاد العرب.في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين، 13
هذه اشارة واضحة وصريحه وتوجيه لليهود بالذهاب لبلاد العرب واتباع النبي الذي سيرسل هناك، لكنهم انتقلوا لبلاد العرب وانتظروا نبياً منهم ولما

جائهم نبي من العرب انكروا وكابروا ولا اعلم هل لازالوا ينتظرون نبيهم الى اليوم ام ماذا!

القرآن واحد منذ نزل محفوظ بوعد من عند الله الى ان يرث الله الارض ومن عليها، يستفتح بالفاتحة وهي على اسمها تفتح القلوب وليست الا دعاء الى الله بالهدايه
{ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1) الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7) } آمين

هذا ما يقرأه كل مسلم سبعة عشر مرة يومياً على الاقل، هل فيها ما يخالف عقيدتك؟
ادعوك وادعو الجميع لتصفية النيه واخلاصها للخالق ثم الاتجاه له عز وجل والدعاء بقراءتها بعدد ما شئتم، احمدوه واطلبوا منه الهدايه لطريق الحق، جربوا لن تخسروا شيئاً وقد تكسبوا دنياكم وآخرتكم

والله يهدينا والجميع لطريق الحق، اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
دمت بود
31‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة spra spra.
17 من 18
احاول فهم وجهة النظر المسيحيه المشكلة انها تاخذ المتلقي في دوامات ولا توصله لشيء، ماشرحته انت يعني ان كتابكم المقدس ليس من عند الله بل كتبه بشر كل بحسب ثقافته وما يميز هؤلاء البشر ان الله اتاح لهم ادراك مفاهيم روحيه وكشف امامهم حقائق مخفيه ثم طلب منهم الكتابه وكل هذا ليكتب كل منهم كتاباً يناسب قومه، هل هذا يلخص ماتريد قوله؟ لماذا لم ينزل الله كتابا كاملاً من عنده يناسب كل البشر؟! هل ترون انه عز وجل لايقدر على هذا مثلاً؟! ام ان قصتكم هذه لتبرير وجود النسخ المتعدده والمختلفه؟!
ما اكتشفته هنا ان المسلمون يحترمون كتابكم اكثر منكم؟! ويؤمنون به ككتاب من عند الله بينما انتم ترونه كتجليات لبشر كتبوه كما ارتأى لهم!، ثم انك قلت لي ان كتابه اربعه، اثنان شهود عيان وهنا ظننت انك تعني انهم اخذوه عن المسيح لكنك عدت الان وقلت ان الكتاب كشوف وتجليات؟! وقلت ان اثنين آخرين استقوا معلوماتهم من المباركة العذراء ومن بطرس فأين كانت التجليات هنا وقد قلت انهم استقوه عن اناس مثلهم؟!
ثم تستشهد بالصحافة ووجهات النظر؟! اذاً انت تقر تمام الاقرار ان مافي كتابكم ليس كلام الله، وليس بعد هذا التحريف تحريف، اذ نقول ان الكتاب من عند الله وانتم تقرون انه من عند بشر كل واحد كتبه كما رأى ومن وجهة نظره، انتهينا من نقطة التحريف بكاملها اذاً، كنا نظن ان الكتاب الذي بين يديكم اليوم من عند الله ودخله تحريف نتيجة عدم الحفظ والكتابه الا بعد طول زمان من نزوله فإذا بكم تقولون لنا لا هذا الكتاب كشوف وتجليات لبشر كتبوه كل واحد من وجهة نظره وبثقافته! المفاجأه اننا نحن المسلمون نحترم كتابكم اكثر منكم!

اما قولك القرآن شهد لصحة الكتاب فلم تأتينا بالدليل
(وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ)
التوراة كتاب من عند الله لازال فيه الصحيح وفيه تحريف كبير، هذا ما يقوله الاسلام، هذا التحكيم المذكور في الآيه موجود حكمه في صحيح التوراة، لكن اليهود عطلوا احكام دينهم، وهذه الايه ذم لهم كونهم يعرفون الحكم من كتابهم الذي يؤمنون به ولايعملون به، وليس فيها اي شهادة بخلو التوراة من التحريف!
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)
الحمدلله، لم يرسل الله الا رجال يوحى اليهم انبياء ورسل ولم يرسل ابنه ليصلبه الناس ليسطيع ان يغفر لهم!، قليلاً من العقل ياناس!
ما وجه الاستشهاد هنا بصحة الكتاب؟! قلت لك المسلمون يؤمنون بالرسل والانبياء وكتبهم، لكن الكتب بعضها ضاع وبعضها حرف ولم يبقى اليوم الا القرآن الكريم لأنه للبشر كافه وخاتم الكتب والله تكفل بحفظه، اما الآيه فهي بسياق ارشاد المشركين، بمعنى اذهبوا واسألوا اهل الكتاب ليخبروكم ان الانبياء من قبل كانوا بشراً ان كنتم لاتعلمون هذا! وليس في هذا اي اشارة لعدم تحريف الكتب، قال اسألوا اهل الذكر عن شيء معين وبسيط ولم يقل اقرأوا كتبهم واحفظوها فكلها صحيح!
اما استشهادك بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ("آمنت بك وبمن أنزلك") فكما قلت كلنا نؤمن بالتوراة وبمن انزلها، لكن الموجود اليوم توراة محرفه وليست التوراة التي نؤمن بها

اما استشهادك بالآيات واعتراضي فالمسأله انك تستشهد بآيات في غير مكانها وليس فيها وجه استشهاد، فأردت ان اعفيك من مجهود الكتابة واعفي نفسي من مجهود الرد فكما ترى اعلاه لاوجه لأي من استشهاداتك

رابعاً:
اما الانجيل فنحن نؤمن بانجيل واحد من عند الله، واحد لا اربعه انزله على نبيه عيسى ابن مريم عليهما السلام ليبلغه للناس تماماً كالتوراة وصحف ابراهيم والزبور وغيرهم
﴿إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَأوُودَ زَبُورًا﴾
ما لا افهمه هو كيف تؤمنون بالانبياء وربما بعض كتبهم ثم جئتم عند المسيح وقلتم هو ابن الله؟! في اي من الكتب السابقة قال الله انه سيرسل ابنه ليصلب وينكل به حتى يستطيع ان يغفر للناس؟!
كل ما نطلبه هو ان تكلمونا بما يمكن ان يعقل دون ادخالنا في دوامات وحكايا لا يقبلها عقل طفل، لم يرسل الله ابنه للبشر ليعذبوه ويصلبوه؟! حتى يغفر لهم؟! ماهذا التخريف واي عقل مريض خرج بهذه الفكرة العبقريه؟!
انظر للاسلام بالمقابل، الله يرسل الانبياء للناس ليهدوهم لربهم وهذا ما تم منذ آدم والى رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين والمرسلين وكلهم يدعون لعبادة الله وحده لاشريك له، هل كان اي من الانبياء يدعون لعبادة احد مع الله؟ سواء ابن او غيره؟ فكيف خالفتم الجميع ومن اين جئتم بثالوثكم؟! هذا الفرق هو بين الوضوح وبين العبث والتحريف!
عندما تقول لي اناجيلكم كتبها بشر عن تجليات وكل بثقافته ووجهة نظره وبحسب قومه اقول لك انها محرفه لأني اؤمن بانجيل واحد انزله الله على نبيه عيسى عليه السلام ولا اؤمن الا بإنجيل عيسى لا بأناجيل التجليات ووجهات النظر التي كتبت بعد زمن طويل من زمن المسيح وكل واحد كتبها كما يراها كما قلت لي، انا كنت اظن ان لديهم بعضاً من الانجيل مكتوب وبعضاً من حديث المسيح مع بعض من التأريخ للمرحله وهكذا كتبوا اناجيلهم بما استطاعوا من دقة في النقل بينما فاجأتني انت بما هو اردى من هذا!
اما الآيه فسبق وقلت لك هي توجه المشركين لسؤال اهل الكتاب عن شيء محدد وواضح وليس فيها اي اشارة الى ان كل مافي الكتاب صحيح! اعتقد انك تحتاج لتقويم استشهاداتك والبحث بشكل افضل عن دليل يدلل فعلاً على النقطة التي تريد، لأن كل ما ذكرته من ادله ليس فيها ادنى اشارة للنقطة التي تريد الاستدلال عليها، ولهذا قلت لك اعفنا من استشهاداتك من القرآن والسنه لأوفر الوقت عليك وعلي، او ان ابيت الا الاستشهاد فأرجو ان تتأكد من ان الدليل فعلاً دليل على ما تقول قبل ان تضعه للتدليل في غير مكانه

خامساً:
احييك على اهتمامك بقراءة كتابك بلغته الاصليه، لكني بعد شرحك بأن الكتاب من صياغة بشر ووفق ثقافتهم ووجهات نظرهم اسحب نقطة الترجمه واخلالها بالنص، الترجمه قد تخل بالنص لكن ليس كثيراً ما دام كلاهما من صياغة البشر
اما القرآن فنعم لايتلى الا بالعربيه، والميار ونصف مسلم يتلونه بالعربيه في صلواتهم كل يوم ويفهمون المعنى بلغاتهم، اذا هم يعرفون عربية القرآن على الاقل
اما قولي لاتوجد كلمه صحيحه فهذا بمعرض المقارنه بين اضافة النقط على الاحرف وقراءة معظم المسيحيين كتابهم مترجماً وليس بلغته الاصليه! وكما قلت لك المسلمين يؤمنون بإنجيل عيسى عليه السلام لا بالاربعه، جئنا بانجيله وسنوافقك ونؤمن بصحة كل كلمة فيه

سادساً:
لم افعل الا مافعلته انت في استشهاداتك من القرآن فلم نفسك قبل لومي، اما لماذا ليس ايوب فبحسب علمي زمن ايوب كان قبل نزول كتابك، اما عدم التصريح في كتابكم مع ان القرآن قال ان المسيح بشر بالنبي صلى الله عليه وسلم فيعيدنا للدائرة الاولى وكون كتابكم محرف!
اما قولك لماذا استشهد من كتابكم فأنت من طلبت مني الاستشهاد، ثم اني اؤمن ان بعضاً من كتابكم صحيح فلي ان استشهد بما اراه صحيحاً، بينما انت لا تؤمن لا بالقرآن ولا بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يصح ان تستشهد بما لا تؤمن، بل استشهادك به يشكك في عدم ايمانك به

ثامناً:
لم تحرق المصاحف لأنها تختلف، احرقت زيادة في حرص المسلمين على كتابهم، من حرص المسلمين على القرآن عملوا على تجهيز نسخة مراجعه ومتفق عليها ثم احرقوا بقية النسخ التي لم يراجعوها ونسخوا للناس من النسخة المراجعه والمتفق على صحتها، هذا هو الموضوع بكل بساطه

اما الفاتحة فالله انعم على كثير من خلقه بنعمة الايمان وعبادته وحده لا شريك له، منذ آدم عليه السلام، مروراً بكل الانبياء ومن آمن بهم وسار على نهجهم في عبادة الواحد الاحد وانتهاءاً بمحمد عليه الصلاة والسلام ومن آمن به وبما انزل عليه
هؤلاء هم الذين انعم الله عليهم الذين يطلب المسلمون كل يوم من الله ان يهديهم لسراطهم المستقيم ولا يجعلهم من المغضوب عليهم ولا الضالين
ان كان الحق مع المسيحيين لاستجاب الله لهذا الدعاء الذي يدعو به المسلمين سبعة عشر مره على الاقل كل يوم وهداهم للمسيحيه!، لكن الحق في الاسلام وهدانا الله للتمسك به، ولو كان الحق في المسيحيه لما قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان إلهنا والهكم واحد وامرنا بالصلاة  له وتلاوة هذا الدعاء كل يوم

اتوقف هنا، خاصة وانك قلت انك درست القرآن والسنه، فانت تعرف اذاً ولك حرية الاختيار على بينه، كنت احسب انك لا تعرف ومن لا يعرف حقه علينا ان نعرفه، اما العارف فلا يعرف، لا يحتاج الا لاعمال عقله فيما يعرف والبحث بتجرد عن الحق واتباعه

اللهم ارنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
دمت بود
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة spra spra.
18 من 18
القرآن كتب بلا نقط، ولا أحد يعرف هل هو منقط في اللوح المحفوظ أم لا، ولا يجوز السؤال عن هذا الموضوع لأنه يشكك المسلمين في القرآن، وبسبب التشكيك الكثير في القرآن سيتوقف الناس عن قراءته وبذلك قد ينهار الإسلام، لذلك سؤالك هذا يعمل فتنة فلا تسأله.
1‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة متنصر منتصر.
قد يهمك أيضًا
ى قام بتنقيط القران
عملية نقل نقط
عندى اقتراح ان لو حد قل قدبه فى الحساب يخصموا منه 10 نقط وسمعة ارجو من الكل الاجابة حتى يفعل جوجل ذلك
تحوويل نقط ممكن ؟
عايزك تتابعني لأنك بمجرد ما تابعتني بكسب 5 نقط للسمعة
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة