الرئيسية > السؤال
السؤال
من هم اشد الناس ابتلاء
الورد | الحديث الشريف | الإسلام 2‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 8
أشد الناس ابتلاء هم الانبياء ثم الامثل فالأمثل؟؟؟!!!!

‏عَنْ ‏ ‏مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ:

(قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ ‏ ‏الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ‏ ‏ فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَإِنْ كَانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ وَإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقَّةٌ ابْتُلِيَ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ فَمَا ‏ ‏يَبْرَحُ ‏ ‏ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ مَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ ‏
قَالَ ‏ ‏أَبُو عِيسَى ‏ ‏هَذَا ‏ ‏حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏ ‏وَفِي ‏ ‏الْبَاب ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏وَأُخْتِ ‏ ‏حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ‏ ‏أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سُئِلَ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً قَالَ الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ) صحيح الترمذى

وجاء فى كتاب تحفة الأحوذى بشرح صحيح الترمذى هذا الشرح:

الْأَنْبِيَاءُ: هُمْ أَشَدُّ فِي الِابْتِلَاءِ لِأَنَّهُمْ يَتَلَذَّذُونَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَلَذَّذُ غَيْرُهُمْ بِالنَّعْمَاءِ , وَلِأَنَّهُمْ لَوْ لَمْ يُبْتَلَوْا لَتُوُهِّمَ فِيهِمْ الْأُلُوهِيَّةُ , وَلِيُتَوَهَّنَ عَلَى الْأُمَّةِ الصَّبْرُ عَلَى الْبَلِيَّةِ . وَلِأَنَّ مَنْ كَانَ أَشَدَّ بَلَاءً كَانَ أَشَدَّ تَضَرُّعًا وَالْتِجَاءً إِلَى اللَّهِ تَعَالَى
2‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة أينشتين.
2 من 8
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:(أشد الناس ابتلاءا الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ........)
2‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة الآنسة.
3 من 8
الأنبياء ثم
المسلمين
2‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
4 من 8
أشد الناس ابتلاء هم الانبياء ثم الامثل فالأمثل
3‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة youssef 123.
5 من 8
السلام عليكم :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معنى: (أشد الناس بلاء)


السؤال يتعلق بالحديث الصحيح"أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على قدر دينه فإن كان في دينه صلابة اشتد
بلاؤه وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة
"..
أو كما قال صلى الله عليه وسلم..، وقد لاحظت وجود أناس من أعظم الناس إيمانا ومع هذا لا يبتلون..، وقد يكون الواحد فيهم في رغد من العيش..ولا يذكر في سيرته مثلا أنه ابتلي قط..رغم ما تواتر عنه من صلاح وجهاد وتقوى..
لقد كان أبو بكر..-رضي الله عنه- خير الرجال بعد النبيين..وأرى أن ابتلاء عمر أو عثمان -رضي الله عنهما- كان أشد.. وهناك مثلا كبار المجاهدين..لا يمسهم أذى كبير..بقدر ما يمس الأفراد الصغار..إلخ فكيف نفهم قاعدة"ثم الأمثل فالأمثل"..على الوجه الأمثل؟.


فالجواب: إن البلاء يشمل الابتلاء بالسراء والضراء، كما يشمل الابتلاء بالحروب والفتن والاضطرابات، وتسلّط الأعداء على المسلمين بأي وسيلة كانت، كما يشمل الابتلاء بتولي المسؤوليات،
ولاسيما العظيمة منها، كما يشمل الابتلاء بكثرة الفرق والبدع والضلالات، وكثرة الشهوات والفجور، وانتشار
الفساد في الأرض ونحو ذلك، وهذا أولاً.
ثانياً : إن الصديق-رضي الله عنه وأرضاه- هو أفضل الأمة وأعلمها وأشدها بلاءً بعد رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ويكفي من ذلك ما حصل له مع الرسول- صلى الله عليه وسلم- في أول البعثة، ومن ذلك ما حصل لهما في الغار،
ومطاردة المشركين لهما، وهو في ظني أعظم مما حصل لعمر وعثمان وعلي – رضي الله عنهم- من البلاء،
ومن ذلك أيضاً موقفه العظيم بعد موت النبي –صلى الله عليه وسلم- فقد صبر واحتسب ثم اتخذ القرار الصحيح كما

في خطبته الشهيرة، كما اتخذه مرة أخرى في حروبه مع أهل الردة وموقفه العظيم في هذا الشأن الذي نصر الله به الإسلام والمسلمين.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله-: (إن موت النبي –صلى الله عليه وسلم- من أعظم الأسباب التي أفتتن بها خلق كثير من الناس، وارتدوا عن الإسلام، فأقام الله –تعالى- الصديق –رضي الله عنه- حتى ثبت الله به الإيمان، وأعاد به الأمر إلى ما كان..)



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحياتى
3‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة دكتورة الغد.
6 من 8
السلام عليكم
يا أخي الكريم تصور والله ما رأيت سؤالك الذي هو بعنوان كبير أقسم لك يمينا باني لم أنتبه الى سؤالك الكبير ، واعتذارك مقبول ولا تهتم انا قلت لك اني لا احمل حقد اتجاهك ولا بيني وبينك أي خلاف سابق حتى أهجم عليك برسائل خاصة وخارجة عن السؤال واذا كنت أخي أجيب على الأسئلة واوفي في معلوماتها هي فقط لكي يستفيد منها الاخرون ، واعلم أخي ان كل الأسئلة الثقافية التي تطرح على هذا الموقع هي مسخرة لا غير وكأن من يطرحها يسلأل 1+1 كم تساوي ستقول ولماذا مسخرة أقول لك أخي فبالله عليك أليس كل الأسئلة الثقافية موجودة على الأنترنت ومعروفة اذن ما معنى أن يبدأ كل منا بنقلها من الأنترنت كي ينشرها على صفحته أليس هذا هو الضحك بعينه أليس هذه سخرية ومسخرة أو نظن أننا أتينا بالسؤال من سبيريا أو من الفضاء ، أنما فقط أخجل من كتابة على كل سؤال يتم طرحه كلمة *سؤالك يا أخي موجود على الأنترنت المرجوا البحث عليه بنفسك * أما الأسئلة التي يجب طرحها هي التجربة الشخصية للأنسان في حياته أو عن برنامج تنزيل على الكومبيوتر مجرب من شخص ما أو طلب دعاء بالغيب أو أن ينشر شخص موقع مفيد أكتشفه هذا هو المفيد أما الأسئلة الثقافية العامة نحن نعرف من أين سنأتي بها ، وأخيرا أخي أقول لك أنا لست أخت بل أخ وتشرفت بمعرفتك كاسم واخوك ألفا يعمل في الأجهزة الأمنية والاسم الذي دخلت به هو الرمز الذي احمله في عملي الآن و بهذا اتمنى ان أكون قد أوضحت كل شيئ وشكرا على تفهمكم

أسأل الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة

نسيت أن أقول لك ان السبب في عدم التقييم هو أنني أقيم علي حظر في التقييم من طرف الموقع وكلما أريد أن أقيم يتم رفضه
4‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشد الناس ابتلاء هم الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل
أخى الورد 66
أجبت عن السؤال بتوفيق الله ورحمته
ولأننى استشعرت الخوف من الله
فكيف ندعوا إلى سبيله ونقتدى برسوله صلى الله عليه وسلم
ونحن لم نطهر نفوسنا ونعالج عيوبنا ونصلح أخطائنا ...
فنعم الخضوع للحق ومن تواضع لله رفعه والمحبة فى الله رحمة لا توجب إلا رحمة
لم أحتمل يأخى أن يكون فى نفسى مسربا يفرح به الشيطان عياذا بالله
ولذلك أجبت رجاء رحمته سبحانه أن يعيننى على جهاد نفسى وقهر شرها وزجرها عن غيها
عسى أن يكرمنى وهو الكريم فيعطينى لجامها فلا تسرح بى فى مهاوى الهلاك بل ترتع برحمته فى رياض ذكره ...
ونور محبته سبحانه
وتقبل معذرتى إن أوقعتك فى حرج وإن شاء الله حبل المودة موصول وحبل الشقاق مقطوع
وتقبل محبتى فى الله
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
والسلام
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة alinor (على نور).
8 من 8
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على قدر دينه، فإن كان في دينه صلابة؛ شدد عليه وإلا خفف عنه" هكذا أخبر بأن المؤمنين يبتلون كما تبتلى الأنبياء، الأنبياء هم أفضل الأمة؛ أفضل الخلق، ومع ذلك هم أشد الناس بلاء.
كما حصل لنبينا -صلى الله عليه وسلم- من الابتلاء ومن الامتحان في حياته قبل الهجرة، وحتى أيضا بعدها، أصابه ما أصابه، وكذلك أتباعه: "ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على قدر دينه" على قدر صلابته في دينه، وعلى قدر تمسكه بدينه، فإن كان في دينه صلابة، وفي دينه قوة؛ يوجد دلائل ليعظم أجره، وليظهر صبره ليكون قدوة لغيره، وإلا خفف عنه.
كذلك أيضا ذكروا: أن رجلا جاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إني أحبك، فقال: "إن كنت صابرا؛ فأعد للبلاء تجفافا فإن البلاء أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منحدره" هكذا أخبره إذا كنت تحبني؛ فلا بد أن ينالك بلاء، فإن البلاء يسرع إلى من يحبني، كما أنه يسرع إلى الأنبياء، وإلى أتباعهم أسرع من السيل إلى منحدره.
وروي في بعض الآثار أن الأنبياء وأتباعهم يسلط عليهم الكثير من الأذى، ومن الابتلاء، ومن الامتحان حتى أنه يبتلى، وأنه يسلط عليهم حتى القمل في رءوسهم، وفي ثيابهم.
كل ذلك لأجل أن يزيد الله تعالى في درجاتهم، في سنن الترمذي الحديث الذي فيه قول النبي -صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده الخير؛ عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر؛ أمسك عنه بذنبه؛ حتى يوافى به يوم القيامة" فيكون هذا الابتلاء والامتحان الذين يصيب الإنسان تكفيرا لخطاياه، ورفعا لدرجاته "إذا أراد الله بعبده الخير؛ عجل له العقوبة"العقوبة تكون تكفيرا لما يصيبه ولما يفعله من نقص أو تقصير أو نحوه، وأما الذي يعافى؛ فإنه يكون علامة على أنه ممن أراد الله تعالى به الشر.
وروي في ذلك أيضا حديث: "إن مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع تكفأها الرياح يمينا وشمالا"مثله بأن الرياح تأتي من هنا ومن هنا فتميل بها من هنا، وتميل بها من هنا، يشير إلى الآفات والمصائب التي تحصل للمؤمن، ومثل الكافر بأنه كشجرة الأرز التي لا تحصد إلا مرة واحدة؛ الكافر لا يصيبه شيء إلا مرض الموت عادة، وإن كان قد يصيبه في بعض الأحيان زيادة في عقوبته.
وكذلك ثبت أنه -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، ومن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" لا شك أن هذه البشرى للمؤمن الذي يبتليه الله تعالى دليل على أنه يعظم جزاءه، عظم الجزاء مع عظم الأجر، عظم الجزاء مع عظم البلاء "إذا أحب الله قوما ابتلاهم"إذا أراد الله بهم خيرا ابتلاهم: "فمن رضي؛ فله الرضا ومن سخط؛ فله السخط".
فذلك كله مما يفرح المسلم بهذه الدنيا، لأنه إذا ابتلي؛ فإنه ممن أراد الله تعالى به خيرا، وأنه ممن يكفر الله عنه ما يقع فيه، كما روي أن أبا بكر - رضي الله عنه- سمع آية في سورة النساء هي قوله تعالى: ((مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ))[النساء:123] فقالوا يا رسول الله: هذه قاصمة الظهر، إذا كان كل من عمل شيئا فإنه يجزى به، نحن سنجزى بالسوء الذي عملناه قديما أو حديثا، فبشرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بأن الجزاء الذي تجزون به هو ما ينالكم في الدنيا من الهم والغم والألم والمصائب والحزن وما أشبه ذلك، وبشرهم أيضا بقوله صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من هم ولا غم ولا أذى حتى الشوكة يشاكها، إلا كفّر الله بها من خطاياه".
12‏/4‏/2010 تم النشر بواسطة المحلاوى.
قد يهمك أيضًا
هل الشهوات فتنة وابتلاء ام نعمة وراحة للإنسان ؟؟؟
ماذا تعرف عن البلاء المصيبة
ماهي اشكال الابتلاء ...؟
هل العقم ابتلاء يؤجر عليه المسلم في الاخرة؟
عنما يتسلط على عرضك ظالم وانت لم تستطع فعل شي ...هل هذا ابتلاء من الله ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة