الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هى المساواة ؟
ابنائى الاعزاء
خلق الله سبحانة وتعالى الناس سواسية ليس بين عبادية من فارق الا بالتقوى .وتسعى العدالة بين البشر لكى تحافظ على هذة المساواة بين البشر.
فالمساواة تولد مع كل انسان ،و حين يحرم منها يسمى ذلك ظلم
ومن هنا تسعى القوانين العادلة لمحو الظلم وارجاع الحقوق الى اهلها
وقد يتأخر تنفيذ القانون يوما او اكثر
وقد يتعطل عاما او اطول ولكن يظل صاحب الحق على سعية حتى يظفر بما يستحق
وتنتصر العدالة
ادب الطفل 3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
الإجابات
1 من 6
دعوة سياسية تدعو إلى المساواة السياسية والاجتماعية بين كل المواطنين منذ الولادة ولا يقصد هنا التساوي المعيشي بل التساوي في منح الفرص بحيث لا يكون هناك أفضلية لشخص على آخر ويكون الجميع سواسية تحت مظلة القانون والمجتمع
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة touareg.
2 من 6
لا بد ان ينعم الجميع بالمساواه لاننا ولدنا احرار
---------------------------------------------------------------
ارجو المرور على الملف الشخصى
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة عريس جديد (أبوكريم وملك).
3 من 6
ويموت ولسه بيحلم بالعدل
ان عدل الله لقريب
3‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة mido_it (Mohammed Ali).
4 من 6
جميع الناس ولدوا سواسية في الحق
عرّفها أفلاطون بالآتي :

   أ – فضيلة أخلاقية يحقّقها الفرد في نفسه حينما يعمل على تحقيق الانسجام بين عقله وعواطفه وشهواته .

  ب – فضيلة سياسية تحقّقها الدولة حينما يتمّ الانسجام بين أفرادها.

           ثم تسير مع الزمن و ترقى برقى أهله فتجددها التشريعات الحديثة التي نادت بإعلان حقوق الإنسان
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة علي محمد.
5 من 6
مفهوم المساواة بين البشر هو واحد من أعمدة الفكر الاجتماعي في عصر الأنوار، وهو تالياً بؤرة تراث طويل من الجدال والصراع حول رؤى متنازعة للحكم والعدالة الاجتماعية. وتعكس المكانة المركزية التي يحتلها هذا المفهوم في النظرية الاجتماعية الغربية تلك العلمنة التي اعترت الفكرة المسيحية عن المساواة في هذه الدنيا. وكان منظّرو العقد الاجتماعي الأوائل، مثل توماس هوبز وجون لوك وجان جاك روسو، قد أقرّوا بتفاوت المواهب الطبيعية (مع أنهم نزلوا بهذا التفاوت إلى أدنى الحدود في بعض الأحيان) إلا أنهم ألحوا على تساوي الأفراد أمام مؤسسات المجتمع المدني والسياسي (انظر نظرية العقد الاجتماعي).



وقد عَمِلَ هذا بفعالية على تحميل الدولة مسؤولية إقامة المساواة والحفاظ عليها، فكان قَدْرٌ كبير من تاريخ الغرب السياسي الحديث عبارة عن صراع ممتد حول ما يقتضيه مثل هذا الدور. وهذا هو سياق الجهود التي جرت لإزالة الانقسامات الاجتماعية المتعددة (مثل المراتب القائمة على المنزلة والمكانة في الإقطاعية، والرقّ، والمكانة الخاصة التي تحتلّها الكنيسة، ومكانة النساء المتدنّية)، فضلاً عن كونه سياقا لتلك الجدالات التي جرت حول تباين البشر من حيث تكافؤ الفرص وتكافؤ الدخل (والرغبة في تحقيق مثل هذه الضروب من التكافؤ).
وثمة معانٍي ثلاثة مميّزة للمساواة تركت أثرها على معظم الجدالات التي جرت في الغرب حول العدالة الاجتماعية وأدّت إلى كثير من الانقسامات في الحياة السياسية الغربية: (1) المساواة أمام القانون؛ (2) تكافؤ الفرص (الذي غالباً ما يٌقْرَن بالميريتوقراطية، أو نظام الجدارة والاستحقاق)؛ (3) تساوي النتائج والشروط (انظر النزعة المساواتية). والمساواة أمام القانون تعني أنّ هوية الفرد ومنزلته، وأصله لا أهمية لها في قضايا العدالة والحياة العامة: فالقانون يتعامل مع الأفراد على نحوٍ مجرّد، سواء كانوا مُدَّعين يطالبون بتعويض أو مُدَّعى عليهم متّهمين بارتكاب فعل جرميّ. ويعني تكافؤ الفرص أنّ لدى جميع الفاعلين الاقتصاديين فرصة متماثلة في شَغْل المواقع المتعددة في المجتمع؛ فالموقع، من حيث المبدأ، يُمْنَح تبعاً للموهبة والجهد وليس تبعاً للمنزلة الاجتماعية الموروثة أو الثروة. أمّا تساوي النتائج فيشير إلى التوزيع المتساوي للخيرات في المجتمع، الأمر الذي لطالما شكّل مثلاً أعلى للمجتمعات الشيوعية، بصرف النظر عن تطبيقه. ويُنْظَر إلى المعنيين الأولين على أنهما أساسيان بالنسبة للديمقراطية والاقتصاد الليبرالي؛ أما المعنى الثالث فهناك قدْر كبير من الاختلاف على الدور الذي يمكن أن يلعبه.
ويبقى التراتب الاقتصادي المتضافر مع الطبقة، والعرق، والجنس، والمنطقة، والدين، والإثنية ملمحاً أساسياً في جميع المجتمعات تقريباً، كما يبقى ذلك العامل المحدِّد القوي لما تَخْرُج به الحياة. وفي حين تقبل جميع المجتمعات ببعض اللامساواة، إلا أنها تختلف في طريقة ودرجة اعتبارها لهذه اللامساواة ملائمة أم لا. كما تختلف المجتمعات أيضاً في درجة قبولها للإرث كأساس لعدم المساواة. وبوجهٍ عام، فإنّ المجتمعات الحديثة لا تشجّع على عدم مساواة الموروث وتلحّ على المكافأة تبعاً للجدارة والاستحقاق. ومع أنّ النموذج الميريتوقراطي (أي القائم على الجدارة والاستحقاق) هو ذلك النموذج الصاعد الآن، إلا أنّ قَدْراً هائلاً من البحث الجاري في العلوم الاجتماعية مُكَرَّس لفهم الآليات التي تُنْتِج نماذج الثراء والفقر عبر الزمن، خاصةً تلك التي تحبط الحراك الاجتماعي على الرغم من وجود سياسات اجتماعية تهدف إلى خلق منفذ إلى الثروة (التعليم العام، بصورة رئيسة). وفي هذا السياق، فإنّ مصطلح الإنصاف أو العدل equity، غالباً ما يشير إلى “توزيع الفرص والمكافآت توزيعاً عادلاً”.
وكان ظهور خطابات الاختلاف الإيجابي من طرف جماعات الأقلية العديدة (خاصة في الولايات المتحدة) قد أزاح مجال المساواة من مفهوم المعاملة بالمثل القديم إلى نماذج جديدة من المساواة الثقافية والعدالة المُعاد توزيعها. ويعكس دَعْم مثل هذه الإجراءات نوعاً من انقشاع الوهم الشديد فيما يتعلّق بقدرة الدولة على ضمان بقاء المجتمع الميريتوقراطي، مع أنّ مثل هذه الإجراءات غالباً ما يُعْلَن عنها بوصفها سُبُلاً تمكّن من الوصول إلى مستقبل ميريتوقراطي أصيل.
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة علي محمد.
6 من 6
اعطاء كل ذى حق حقه
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة محمود الغرابلى.
قد يهمك أيضًا
ما معنى المساواة؟
عرف \ي المساواة؟
في رأيك المساواة بين الرجل والمرأة عدل أم ظلم ؟
الاسلام هل يتعارض مع الحريات العامه وحقوق الانسان.
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة