الرئيسية > السؤال
السؤال
ما هي افضل طريقه لتربيه الاطفال تربيه صحيحه وهل الضرب في الصغر يوثر على الطفل عندما يكبر
تربية الأطفال 15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة عاشقه فلسطين.
الإجابات
1 من 11
أساليب التربية الصحيحة للأطفال

تربية الطفل والتعامل معه تحتاج إلى الكثير من الحرص والوقوف عند نقاط مهمة وجوهرية تساهم في بناء شخصية سوية مسلمة محبة صادقة وخلوقة.. كل هذا يتطلب معرفة ودراية بطرق التربية السليمة والمبنية على تعاليم ديننا الحنيف وفيما يلي بعض النصائح التربوية المفيدة لأبنائك:

1- علمي ابنك حب الله وحب القرآن والحديث وحب المساجد وحب الرسول -صلى الله عليه وسلم - وحب الصحابة وحب الوطن وحب الآخرين وحب ولي الأمر الذي يحكم.

2- اجعلي ابنك يعيش في جو متعاف خال من الحقد والمشاكل، أعطيه الحب والحنان ولا تناقشي مشاكلك أمامه.

3- راقبي تصرفاته منذ الصغر، علميه أن يعمل في النور وأمام الجميع.

4- حرضي ابنك للذهاب إلى المساجد وطلب العلم الصحيح وأخبريه أن أمة محمد أمة وسط والدين مستقيم لا عوج فيه.

5- إذا حصلت مشكلة مع ابنك وأبيه ولا تقفي بجانب ابنك بل وضحي له خطأه، قولي له عندما كنا صغارا كان والدنا يوجهنا ويضربنا كذلك، وناقشي المشكلة مع أبيه على انفراد.

6- إذا طلب ابنك مالا أعطه حسب حاجته ولا تبخلي عليه؛ لأن بخلك عليه سيؤدي به إلى السرقة.

7- إذا أحضرت مربية لابنك فأحضريها ذات دين.

8- اجعلي ابنك يشعر بأنه أصبح رجلاً وأنكم تحتاجون لمساعدته وأنه فرد مهم في المنزل.

9- صادقي ابنك منذ الصغر يصادقك ويحكي لك أسراره عند الكبر.

10- إذا غلط ابنك فوجهيه في الطريق الصحيح ولا تسبيه.

11- إذا رأيت ابنك في حالة غير طبيعية فاعرفي السبب ولكن بالحيلة والذكاء وإذا صعب الأمر فاسأليه بكل لطف.

12- لا تكوني عصبية مع ابنك، بل وضحي له خطأه من تعبيرات وجهك، وتذكري أن الطفل يقرأ حركاتك وسكناتك.

13- اتركي له الحرية في اختيار ما يشاء من الثياب.

14- تذكري أن الطفل ذكي جداً، وحساس.

15- لا تكذبي على طفلك حتى ترضيه؛ فإنك بذلك تجعلينه يكذب عليك حتى يرضيك، وبالتالي تصبح من صفاته الكذب.

16- وضحي حالتكم المالية لأبنائك بكل لطف.

17- اجعلي ابنك ينتقي أصدقائه، ولكن راقبيه دون أن يشعر، ولو استدعى الأمر تعرّفي بأهل أصدقائه وزوريهم في المناسبات.

18- إذا تحدث ابنك معك فاصغي لحديثه وتحدثي معه بمنطق.

19- لا تقومي بعمل كل شيء لابنك بل اجعليه يقوم ببعض الأعمال.

20- إذا رسب ابنك في الامتحان لا توبخيه، بل كوني معه وابحثي عن نقاط ضعفه في بعض المواد وعالجي هذه الأسباب.

21- إذا كره ابنك المدرسة فاعرفي السبب، وإذا لم تعرفي منه فاذهبي للمدرسة واسألي عن أحواله.

22- علمي أبنك أن يحدد وقتا للمذاكرة وهيئي له المكان المناسب وساعديه في بعض المواد إذا استدعى الأمر.

23- اهتمي بمظهر أبنائك كما تهتمين بمظهرك.

و ضرب الطفل يؤثر عليه عندما يكبر حيث يسبب له حالة نفسية و ضعف فى الشخصية و تردد فيما نسميه ( التهتهة ).....

فى امان الله..
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة Great King.
2 من 11
طبعا اتباع الطريقة القديمة وطبعا الضرب في الصغر يؤثر على الطفل عندما يكبر  يطلعة رجال يعتمد عليه يعرف الصح من الغلط .

الضرب مفيد جدا جدا للطفل  والدلع مايطلع رجال .

هذا رائي .
15‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة المهم.
3 من 11
أفضل طريقة تربوية :
هي القائمة على
- الحب ( بكثرة الضم والقبلات والكلام المعبر عن الحب والنظرات ) وذلك في سن الطفولة والذي يمتد أثرها ويظل الحب والاحترام قائما وتحبيبه في ربه ودينه وأسرته ...
- التفاهم ( بالحوار والإقناع والاستماع الجيد له في المراحل السنية المختلفة ) ...
- اكسابه الثقة بالنفس ( وهناك طرق عديدة جدا لذلك أوجزها في الحفاظ على نفسية الطفل وتعزيزها ) ...
- إشباع حاجاته النفسية لكل مرحلة سنية مختلفة .. ( ابحث في ذلك عن إشباع الحاجات النفسية للطفل )
- الصدق معه في كل الأمور
- إكسابه الخبرات الحياتية المختلفة منذ نعومة أظافره وتحصينه حتى يؤثر في الآخرين وتكون له شخصيته المستقلة القوية القيادية
- اتباع الطرق التربوية الصحيحة في العقاب وعدم اللجوء إلى الضرب إلا آخر الحلول ويكون بسيطا

أما بالنسبة للضرب :
بالتأكيد الضرب يؤثر على نفسية الطفل بعدم الاستجابة الجيدة للوالدين ويؤثر على مقدار ثقته بنفسه وحبه لوالديه .. ويختلف تأثير ذلك تبعا للظروف البيئية والاجتماعية المحيطة
16‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة hani farag (Hani Farag).
4 من 11
إن التربية لا تعني الشدة والضرب والتحقير، كما يظن الكثير،وإنما هي مساعدة الناشئ للوصول إلى أقصى كمال ممكن...

هذا وإن ديننا الحنيف رفع التكليف عن الصغار، ووجه إلى العقاب كوسيلة مساعدة للمربي ليعالج حالة معينة قد لا تصلح إلا بالعقاب الـمـنـاسـب الـرادع، وذلـك بـعـد سـن التمييز كما يبدو من الحديث النبوي الشريف: مــروا أولادكـم بالصلاة ، وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر« ونستشف من هذا الحديث الشريف أن الضرب من أجــل تعويد الطفل الصلاة لا يصح قبل سن العاشرة ، ويحسن أن يكون التأديب بغير الضرب قـبـل هـذه الـسـن .

   وأمـا نـوعـيـة العقاب فليس من الضروري إحداث الألم فيه ، فالتوبيخ العادي الخفيف ، ولهجة الصوت القاسية مثلاً يحدثان عند الطفل حسن التربية نفس التأثير الذي يحدثه العقاب الجسمـي الشديد عند من عود على ذلك . وكلما ازداد العقاب قل تأثيره على الطفل ، بل ربما يـؤدي إلـى الـعـصـيـان وعدم الاستقـرار . فالعقـاب يجب أن يتناسب مع العمر ،

   إذ ليس من العدل عقاب الطـفـل فـي السنة الأولـى أو الـثانية من عمره ، فتقطيب الوجه يكفي مع هذه السن ، إذ أن الطفل لا يدرك معنى العـقـاب بعد . وفي السنة الثالثة قد تؤخذ بعض ألعاب الطفل لقاء ما أتى من عمل شاذ.
 
ولا يصح بحال أن يكـون العقـاب سخرية وتشهيراً أو تنابزاً بالألـقـاب ، كما قال تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خـَيْراً مِّنْهُمْ ولا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ ولا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ ولا تَنَابَزُوا بِالأَلْـقَـابِ)) [ الحجرات:11]

أين هذا التأديب الرباني ممن ينادون أبناءهم : يا أعور ، يا أعرج ، فيمتهنون كرامتهم .. أو يعيرونهم فيجرئونهم على الباطل بندائهم : يا كذاب ... يا لص .


الثواب والعقاب مطلوبان

إن تربية الأطفال بالثواب والعقاب مطلوبة لكنها مؤطرة بشروط،ومقننة بقوانين ،
فالعقاب الذي يطلب تطبيقه في تربية الأبناء هو الذي لا يؤلم نفسيا ولا يهدر الكرامة.ونؤكد إن العقاب يجب إن يكون بحكمة.





كيف تجعلي ابنك مطيع ووضع القواعد السلوكية للأطفال

       يعتبر وضع القواعد السلوكية للأطفال أهم مهام الأم وأصعبها في الوقت نفسه فسوف يقاوم الطفل كثيراً لكي يؤكد استقلاله وأنت أيتها الأم تحتاجين للصبر، وأن تكرري حديثك مرة بعد مرة.وفي النهاية سوف يدفعه حبه لك، ورغبته في الحصول على رضاك إلى تقبل هذه القواعد. وسوف تكونين المرشد الداخلي الخاص به وضميره الذي سيوجهه خلال الحياة.

ولكن كيف نقنع الطفل بطاعة الأوامر واتباع قواعد السلوك التي وضعها الوالدان؟
تجيب الاستشارية النفسية "فيرى والاس" بمجموعة من الخطوات يمكن اتباعها مع الطفل:

1. انقلي إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:
ادفعي طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قولي: "الكتب مكانها الرف".

2.اشرحي قواعدك واتبعيها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقولي للطفل "اجمع ألعابك"، قولي: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقولي: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.

3.علقي على سلوكه، لا على شخصيته:
أكدي للطفل أن فعله، وليس هو، غير مقبول فقولي: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقولي مثلاً: "ماذا حدث لك؟"، أي لا تصفيه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.

4. اعترفي برغبات طفلك:
 من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق،
وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع قولي له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفقي معه قبل الخروج "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"، وبذلك تتجنبين الكثير من المعارك، وتشعرين الطفل بأنك تحترمين رغبته وتشعرين به.

5. استمعي وافهمي:
    عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمعي لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.

6.حاولي الوصول إلى مشاعره:
    إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاولي أن تعرفي ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا،
هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟ وجهي الحديث إلى مشاعره فقولي: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب فغضبت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرقين بين الفعل والشعور، وتوجهين سلوكه بطريقة إيجابية وكوني قدوة، فقولي "أنا غاضبة من أختي، ولذلك سأتصل بها، ونتحدث لحل المشكلة".

7. تجنبي التهديد والرشوة:
        إذا كنت تستخدمين التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدديه. إن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.  كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا يطيعك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقولين"سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.

8.الدعم الإيجابي:
    عندما يطيعك طفلك قبليه واحتضنيه أو امتدحي سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية. ويمكنك أيضاً أن تحدي من السلوكيات السلبية،  عندما تقولين: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً".
بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يريدون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل حفظ القرآن، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار الطفل لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا. إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة  وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجدين أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة N-J-P.
5 من 11
الاجابة على "هل الضرب يؤثر على الطفل عندما يكبر"

إن الفائدة من العقاب محدودة جدا هذا إذا أخذنا بعين الاعتبار هذين الأمرين.
يؤكد الأستاذ سامي محاجنة أن الفائدة من العقاب تنتهي فور انتهاء استعماله بمعنى أن الفائدة منه جارية ما دام استعماله وفي اللحظة التي يتوقف بها استعمال العقاب تتوقف أيضا الفائدة منه.

كذلك فائدة أخرى للعقاب هي مفعوليته السريعة أي أننا نصل الى النتائج بسرعة لكن من الناحية الأخرى بواسطة العقاب ونتيجة مفعوليته السريعة هذه لا تتاح أمام الفرد ( الطفل المعاقب في هذه الحالة) أن يتعلم ما هو العمل الصحيح بدل ذلك الذي عوقب من أجله

آثار العقاب الجسدي على الأبناء

إن الأطفال الذين يتعرضون للقهر أو للتخويف أو للضرب يحاولون الحصوول على القوة من خلال الانتقام الذي يوجهونه للآخرين لأنهم يحسون بالألم وسوف يمارسون كل نشاط يؤدي إلى إيذاء الآخرين، فالانتقام عند طفل الثانية قد يحدث من خلال بعثرة أطباق الطعام وبعد بلوغه قد يكون الانتقام من خلال الجنوح ومقارعة القيم الاجتماعية.

ويؤكد الأخصائي النفسي سامي محاجنة المحاضر في جامعة حيفا أن تأثيرات العقاب على الفرد قد تتراوح من تأثيرات بسيطة إلى تأثيرات مرضية:

• فمن الناحية الأولى البسيطة قد لا يتعلم الطفل شيئا بواسطة العقاب ونحن أصلا أردنا بالعقاب تعليمه أشياء مرغوبة ومنعه عن أمور غير مرغوب بها، وذلك لأن العقاب أصلا معروف على أنه وسيلة لقمع سلوك غير مرغوب به. من خلال هذا التعريف لا يمكن للطفل أن يتعلم أشياء جديدة أو ما هي الأشياء المرغوب بها، بالتالي استعمال العقاب يؤدي الى تقليل احتمالات السلوك بما أنه لا يتم تعليم الطفل أشياء جديدة وإنما فقط قمع سلوكيات غير مرغوب بها.

• من الناحية الأكثر شدة ، استعمال العقاب القاسي والمتكرر قد يؤدي إلى نمو نماذج سلوك مرضية أولها سلوك خنوع بمعنى أنه تنعدم إليه المبادرة والاستقلالية والتي قد تترجم بالحياة اليومية إلى ما نسميه الخجل لكن بشكل مبالغ فيه حيث ينعدم استعداد الطفل التعبير عن قدراته كذلك قد ينشأ لديه شعور بالشك بقدراته وذلك لأنه عوقب على سلوكيات قام بها وذلك بالنسبة له يعني انه غير قادر على تنسيق سلوكيات ترضي والديه.

• من الناحية الأخرى قد يتكون داخله تراكم لغضب وخيبات أمل كثيرة التي قد تترجم بحالات معينة إلى انفجارات عنف وغضب شديدة مستقبلا هذه السلوكيات قد تصبح أشد، مما يؤدي إلى رؤية شخصية سلبية تجاه الذات والأصعب كما تشدد الأبحاث أنه غالبا ما يتحول هذا الطفل المعاقب إلى أم أو أب معاقب.

وقد صدرت مؤخرا من جامعة نيو هامشبر البريطانية دراسة علمية تؤكد أن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيرا في المنزل تدهورت قدراتهم في التفكير والقراءة والحساب.

ويؤكد العامل الاجتماعي أحمد سليمان أن هناك تأثيرا آخر للعقاب البدني على الطفل يتمثل في تكوين ميول واتجاهات سلبية نحو الشخص المعاقب مثل كراهية الأب والأم أو المعلم وتظل هذه الكراهية سببا يعوق تقدمه دائما في الحياة العملية وتحول دون أن يكون عضوا مؤثرا في مجتمعه، كما وأكد على ظاهرة وراثة العنف من الآباء إلى الأبناء وأشار إلى دراسة علمية تبين أن 96٪ من الآباء الذين يضربون أبناءهم قد تعرضوا للضرب في صغرهم.



طرق العقاب واساليبه:

• النظرة الحادة والهمهمة
• الحرمان من الأشياء المحببة إليه
• أن يترك يتحمل نتائج عمله بعد تنبيهه مسبقاً
• الحبس المؤقت والإهمال وله شروطه ويجب مراعاته
• الهجر والخصام
• التهديد
• شد الأذن
• آخر العلاج الضرب: (لا يضرب الطفل قبل سن العاشرة)


وهناك شروط للضرب لابد أن تراعى

• الضرب للتأديب كالملح للطعام (أي القليل يكفى والكثير يفسد).
• لا تضرب بعد وعدك بعدم الضرب لئلا يفقد الثقة فيك.
• مراعاة حالة الطفل المخطئ وسبب الخطأ.
• لا يضرب الطفل على أمر صعب التحقيق.
• يعطى الفرصة إذا كان الخطأ للمرة الأولى.
• لا يضرب أمام من يحب.
• الامتناع عن الضرب فورًا إن أصر الطفل على خطئه ولم ينفع الضرب.
• عدم الضرب أثناء الغضب الشديد وعدم الانفعال أثناء الضرب.
• نسيان الذنب بعد الضرب وعدم تذكير الطفل به.
• لا تأمر الطفل بعدم البكاء أثناء الضرب.
• لا ترغم الطفل على الاعتذار بعد الضرب وقبل أن يهدأ ؛ لأن ذلك فيه إذلال ومهانة،
• وأشعره أنك عاقبته لمصلحته، وابتسم في وجهه، وحاول أن تنسيه الضرب.
• لا ضرب مع الغضب

طريقة الضرب
• أن يكون مفرقا لا مجموعا في محل واحد.
• أن يكون بين الضربتين زمن يخف به الألم الأول.
• ألا يرفع الضارب ذراعه لينقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطه فلا يرفعه لئلا يعظم ألمه.

مكان الضرب
أن لا يضرب الوجه أو الفرج- والرأس عند الحنفية.

تحذيرات مهمة بخصوص الضرب
إن الإفراط في العقوبة الجسمية له مضار جسيمة منها:
• أن يألفها الولد.
• أن يصبح بليدا.
• أن يلجأ لتحقيق ذاته بأساليب منحرفة.
• وعندما يكبر إما أن يكون فاشلا ذليلا يخاف من ظله
• أو ان يصبح جبارا قاسيا يقهر من دونه
• فكلاهما خسارة ما بعدها خسارة.


والخلاصة ان الضرب هو من اخر الطرق للتربية نظرا لعواقبه ولكن قد نضطر له في بعض الحالات ولكن هناك وسائل يجب ان نقوم بها بدلا عنه وفي حالة اضطرارنا للضرب يجب ان نراعي شروطه، ومعرفة كيفية الضرب، ومكان الضرب، والحيطة والحذر من تأثيرات الضرب على الطفل
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة N-J-P.
6 من 11
ظهرت أغلب الأبحاث المهتمة بتربية الأطفال أن ضرب الأطفال مسألة خاطئة وغير سليمة في تربية  الطفل،  لأن ضرب الطفل يؤثر سلباً على نفسيته حيث يدفعهم ذلك الأمر لممارسة سلوك الضرب مع الأطفال الأصغر سنا منهم سواء كانوا من أقرانهم بالمدرسة أو إخوتهم بالبيت.
لماذا يلجأ الآباء والأمهات لضرب الأطفال؟

يلجأ الأب أو الأم لضرب الطفل للأسباب التالية:

   * تأديب الطفل وتعليمه القواعد والسلوكيات السليمة.
   * تغيير سلوك خاطئ يمارسه الطفل.

كيف يؤثر الضرب على الطفل؟

للضرب أثار سلبية على الأطفال ومنها:

   * يتعلم الأطفال من ضرب الوالدين لهم أن الضرب بمثابة وسيلة للتنفيس عن الغضب والإحباط، مما يدفع الطفل لانتهاج هذا السلوك مع أقرانه وإخوته، ظناً منه أن الأقوى والأكبر يقوم بضرب الأصغر.

   * يتسبب الضرب في حدوث مشاكل نفسية للطفل، وقد يعرضه في بعض الأحيان للاكتئاب ونبذ الأسرة والوالدين.

وللمزيد من المعلومات، يرجى الدخول على الرابط التالي:
17‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة My_Nono.
7 من 11
افضل طريقة هي اننا نقوم بكل الاعمال الجيدة امامهم و لا نقول اقوالا سيئة نربيهم على الفضيلة نصلي امامهم حتى يتعلمون الصلاة و نقرا القران امامهم نحذرهم من فعل اي عمل خاطئ دون اللجوء الى ضربهم لان الضرب ليست وسيلة للتربية نتعامل معهم بلطف لكي يتعلموه هم كذلك.............هكذا نتعامل معهم اختي الفاضلة و شكرااااا
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة imiimi.
8 من 11
يجب ان نتعامل معهم بلطف .ننصحهم و نوجههم نراعي مشاعرهم لانهم صغار و هم يحتاجون لدلك نربيهم على الفضيلة نعلمهم الصلاة مند صغرهم نقرا القران امامهم ولا نضربهم مهما كانت الامور الان الضرب ليس وسيلة للتربية الضرب للحمار فقط لانه حمار .اسال الله الاجر و الثواب لكل من احسن التعامل مع الاطفال النهم مهما فعلوا تبقى فيهم البراءة و شكرااا
18‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة imiimi.
9 من 11
حمدالله على السلامة
19‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
10 من 11
كيفك اختى
افتقدتك كثيرا
افضل طرقة لتربية الاطفال هى اتباع الحديث الشريف
احنو سبع وشد سبع وصاحب سبع ثم اترك الحبل
اوصانا الحبيب والشفيع بعدم اهانة الطفل ونهنا عن الضرب على الوجة بالذات
صلى عليك الله يا علم الهدى وا هبت النسائم وما ناحت على الايك الحمائم
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة فاطمة المصريه.
11 من 11
لا ياأختي الضرب سيء جداً ويؤثر سلباً على الأطفال هذا ماعدا أنه يؤثر بشخصيتهم بالكبر عليكم بالحيلة والذكاء والترغيب والمكافأة والعقاب والأفضل أن تحاولو أن تنمو له أي هواية ترون أنه يحبها لتزيد من ذكائه وتشغله عن العنادوبالتشجيع الله يحميهم لكم
20‏/6‏/2010 تم النشر بواسطة غفران حجازي.
قد يهمك أيضًا
هل تعتبر :::.. ضرب الطفل تربيه كويسه ..::::
ســــؤال إنســــــــاني ...؟؟
لماذا الانسان يتمنى ان يكبر بسرعه وإن كبر يقول خسارة راحت ايام الصغر
هل ..
هل الطلاق يوثر على شخصية الاطفال عند انفصال الاب عن الام ؟
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة