الرئيسية > السؤال
السؤال
كيف تتعامل مع المراهقين من عمر 14_18
السيرة النبوية | الأمراض | الحديث الشريف | تربية الأطفال | الإسلام 31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة شوسو.
الإجابات
1 من 26
هذه اصعب مرحلة لهم
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة mzahdeh.
2 من 26
تعد المراهقة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، ومكمن الخطر في هذه المرحلة التي تنتقل بالإنسان من الطفولة إلى الرشد، هي التغيرات في مظاهر النمو المختلفة (الجسمية والفسيولوجية والعقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والخلقية)، ولما يتعرض الإنسان فيها إلى صراعات متعددة، داخلية وخارجية.

* مفهوم المراهقة:
ترجع كلمة "المراهقة" إلى الفعل العربي "راهق" الذي يعني الاقتراب من الشيء، فراهق الغلام فهو مراهق، أي: قارب الاحتلام، ورهقت الشيء رهقاً، أي: قربت منه. والمعنى هنا يشير إلى الاقتراب من النضج والرشد.
أما المراهقة في علم النفس فتعني: "الاقتراب من النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي"، ولكنه ليس النضج نفسه؛ لأن الفرد في هذه المرحلة يبدأ بالنضج العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي، ولكنه لا يصل إلى اكتمال النضج إلا بعد سنوات عديدة قد تصل إلى 10 سنوات.

وهناك فرق بين المراهقة والبلوغ، فالبلوغ يعني "بلوغ المراهق القدرة على الإنسال، أي: اكتمال الوظائف الجنسية عنده، وذلك بنمو الغدد الجنسية، وقدرتها على أداء وظيفتها"، أما المراهقة فتشير إلى "التدرج نحو النضج الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي". وعلى ذلك فالبلوغ ما هو إلا جانب واحد من جوانب المراهقة، كما أنه من الناحية الزمنية يسبقها، فهو أول دلائل دخول الطفل مرحلة المراهقة.
ويشير ذلك إلى حقيقة مهمة، وهي أن النمو لا ينتقل من مرحلة إلى أخرى فجأة، ولكنه تدريجي ومستمر ومتصل، فالمراهق لا يترك عالم الطفولة ويصبح مراهقاً بين عشية وضحاها، ولكنه ينتقل انتقالاً تدريجياً، ويتخذ هذا الانتقال شكل نمو وتغير في جسمه وعقله ووجدانه.
وجدير بالذكر أن وصول الفرد إلى النضج الجنسي لا يعني بالضرورة أنه قد وصل إلى النضج العقلي، وإنما عليه أن يتعلم الكثير والكثير ليصبح راشداً ناضجاً.
و للمراهقة والمراهق نموه المتفجر في عقله وفكره وجسمه وإدراكه وانفعالاته، مما يمكن أن نلخصه بأنه نوع من النمو البركاني، حيث ينمو الجسم من الداخل فسيولوجياً وهرمونياً وكيماوياً وذهنياً وانفعالياً، ومن الخارج والداخل معاً عضوياً.

* مراحل المراهقة:
والمدة الزمنية التي تسمى "مراهقة" تختلف من مجتمع إلى آخر، ففي بعض المجتمعات تكون قصيرة، وفي بعضها الآخر تكون طويلة، ولذلك فقد قسمها العلماء إلى ثلاث مراحل، هي:
1- مرحلة المراهقة الأولى (11-14 عاما)، وتتميز بتغيرات بيولوجية سريعة.
2- مرحلة المراهقة الوسطي (14-18 عاما)، وهي مرحلة اكتمال التغيرات البيولوجية.
3- مرحلة المراهقة المتأخرة (18-21)، حيث يصبح الشاب أو الفتاة إنساناً راشداً بالمظهر والتصرفات.
ويتضح من هذا التقسيم أن مرحلة المراهقة تمتد لتشمل أكثر من عشرة أعوام من عمر الفرد

* علامات بداية مرحلة المراهقة وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية:
بوجه عام تطرأ ثلاث علامات أو تحولات بيولوجية على المراهق، إشارة لبداية هذه المرحلة عنده، وهي:
1 - النمو الجسدي: حيث تظهر قفزة سريعة في النمو، طولاً ووزناً، تختلف بين الذكور والإناث، فتبدو الفتاة أطول وأثقل من الشاب خلال مرحلة المراهقة الأولى، وعند الذكور يتسع الكتفان بالنسبة إلى الوركين، وعند الإناث يتسع الوركان بالنسبة للكتفين والخصر، وعند الذكور تكون الساقان طويلتين بالنسبة لبقية الجسد، وتنمو العضلات.
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
3 من 26
حلول عملية:
ولمساعدة الأهل على حسن التعامل مع المراهق ومشاكله، نقدم فيما يلي نماذج لمشكلات يمكن أن تحدث مع حل عملي، سهل التطبيق، لكل منها.
المشكلة الأولى: وجود حالة من "الصدية" أو السباحة ضد تيار الأهل بين المراهق وأسرته، وشعور الأهل والمراهق بأن كل واحد منهما لا يفهم الآخر.
- الحل المقترح: تقول الأستاذة منى يونس (أخصائية علم النفس): إن السبب في حدوث هذه المشكلة يكمن في اختلاف مفاهيم الآباء عن مفاهيم الأبناء، واختلاف البيئة التي نشأ فيها الأهل وتكونت شخصيتهم خلالها وبيئة الأبناء، وهذا طبيعي لاختلاف الأجيال والأزمان، فالوالدان يحاولان تسيير أبنائهم بموجب آرائهم وعاداتهم وتقاليد مجتمعاتهم، وبالتالي يحجم الأبناء عن الحوار مع أهلهم؛ لأنهم يعتقدون أن الآباء إما أنهم لا يهمهم أن يعرفوا مشكلاتهم، أو أنهم لا يستطيعون فهمها، أو أنهم - حتى إن فهموها - ليسوا على استعداد لتعديل مواقفهم.
ومعالجة هذه المشكلة لا تكون إلا بإحلال الحوار الحقيقي بدل التنافر والصراع والاغتراب المتبادل، ولا بد من تفهم وجهة نظر الأبناء فعلاً لا شكلاً بحيث يشعر المراهق أنه مأخوذ على محمل الجد ومعترف به وبتفرده - حتى لو لم يكن الأهل موافقين على كل آرائه ومواقفه - وأن له حقاً مشروعاً في أن يصرح بهذه الآراء. الأهم من ذلك أن يجد المراهق لدى الأهل آذاناً صاغية وقلوباً متفتحة من الأعماق، لا مجرد مجاملة، كما ينبغي أن نفسح له المجال ليشق طريقه بنفسه حتى لو أخطأ، فالأخطاء طريق للتعلم،

وليختر الأهل الوقت المناسب لبدء الحوار مع المراهق، بحيث يكونا غير مشغولين، وأن يتحدثا جالسين،
جلسة صديقين متآلفين، يبتعدا فيها عن التكلف والتجمل، وليحذرا نبرة التوبيخ، والنهر، والتسفيه..
حاولا الابتعاد عن الأسئلة التي تكون إجاباتها "بنعم" أو "لا"، أو الأسئلة غير الواضحة وغير المباشرة، وافسحا له مجالاً للتعبير عن نفسه، ولا تستخدما ألفاظاً قد تكون جارحة دون قصد، مثل: "كان هذا خطأ" أو "ألم أنبهك لهذا الأمر من قبل؟".

المشكلة الثانية: شعور المراهق بالخجل والانطواء، الأمر الذي يعيقه عن تحقيق تفاعله الاجتماعي، وتظهر عليه هاتين الصفتين من خلال احمرار الوجه عند التحدث، والتلعثم في الكلام وعدم الطلاقة، وجفاف الحلق.
- الحل المقترح: إن أسباب الخجل والانطواء عند المراهق متعددة، وأهمها: عجزه عن مواجهة مشكلات المرحلة، وأسلوب التنشئة الاجتماعية الذي ينشأ عليه، فالتدليل الزائد والقسوة الزائدة يؤديان إلى شعوره بالاعتماد على الآخرين في حل مشكلاته، لكن طبيعة المرحلة تتطلب منه أن يستقل عن الأسرة ويعتمد على نفسه، فيحدث صراع لديه، ويلجأ إلى الانسحاب من العالم الاجتماعي، والانطواء والخجل عند التحدث مع الآخرين.

ولعلاج هذه المشكلة ينصح بـ: توجيه المراهق بصورة دائمة وغير مباشرة، وإعطاء مساحة كبيرة للنقاش والحوار معه، والتسامح معه في بعض المواقف الاجتماعية، وتشجيعه على التحدث والحوار بطلاقة مع الآخرين، وتعزيز ثقته بنفسه.

المشكلة الثالثة: عصبية المراهق واندفاعه، وحدة طباعه، وعناده، ورغبته في تحقيق مطالبه بالقوة والعنف الزائد، وتوتره الدائم بشكل يسبب إزعاجاً كبيراً للمحيطين به.
- الحل المقترح: يرى الدكتور عبد العزيز محمد الحر، أن لعصبية المراهق أسباباً كثيرة، منها: أسباب مرتبطة بالتكوين الموروث في الشخصية، وفي هذه الحالة يكون أحد الوالدين عصبياً فعلاً، ومنها: أسباب بيئية، مثل: نشأة المراهق في جو تربوي مشحون بالعصبية والسلوك المشاكس الغضوب.
كما أن الحديث مع المراهقين بفظاظة وعدوانية، والتصرف معهم بعنف، يؤدي بهم إلى أن يتصرفوا ويتكلموا بالطريقة نفسها، بل قد يتمادوا للأشد منها تأثيراً، فالمراهقون يتعلمون العصبية في معظم الحالات من الوالدين أو المحيطين بهم، كما أن تشدد الأهل معهم بشكل مفرط، ومطالبتهم بما يفوق طاقاتهم وقدراتهم من التصرفات والسلوكيات، يجعلهم عاجزين عن الاستجابة لتلك الطلبات، والنتيجة إحساس هؤلاء المراهقين بأن عدواناً يمارس عليهم، يؤدي إلى توترهم وعصبيتهم، ويدفعهم ذلك إلى عدوانية السلوك الذي يعبرون عنه في صورته الأولية بالعصبية، فالتشدد المفرط هذا يحولهم إلى عصبيين، ومتمردين.

وهناك أسباب أخرى لعصبية المراهقين كضيق المنزل، وعدم توافر أماكن للهو، وممارسة أنشطة ذهنية أو جسدية، وإهمال حاجتهم الحقيقية للاسترخاء والراحة لبعض الوقت.
ويرى الدكتور الحر أن علاج عصبية المراهق يكون من خلال الأمان، والحب، والعدل، والاستقلالية، والحزم، فلا بد للمراهق من الشعور بالأمان في المنزل.. الأمان من مخاوف التفكك الأسري، والأمان من الفشل في الدراسة، والأمر الآخر هو الحب فكلما زاد الحب للأبناء زادت فرصة التفاهم معهم، فيجب ألا نركز في حديثنا معهم على التهديد والعقاب، والعدل في التعامل مع الأبناء ضروري؛ لأن السلوك التفاضلي نحوهم يوجد أرضاً خصبة للعصبية، فالعصبية ردة فعل لأمر آخر وليست المشكلة نفسها، والاستقلالية مهمة، فلا بد من تخفيف السلطة الأبوية عن الأبناء وإعطائهم الثقة بأنفسهم بدرجة أكبر مع المراقبة والمتابعة عن بعد، فالاستقلالية شعور محبب لدى الأبناء خصوصاً في هذه السن، ولابد من الحزم مع المراهق، فيجب ألا يترك لفعل ما يريد بالطريقة التي يريدها وفي الوقت الذي يريده ومع من يريد، وإنما يجب أن يعي أن مثل ما له من حقوق، فإن عليه واجبات يجب أن يؤديها، وأن مثل ما له من حرية فللآخرين حريات يجب أن يحترمها.

المشكلة الرابعة: ممارسة المراهق للسلوك المزعج، كعدم مراعاة الآداب العامة، والاعتداء على الناس، وتخريب الممتلكات والبيئة والطبيعة، وقد يكون الإزعاج لفظياً أو عملياً.
- الحل المقترح: من أهم أسباب السلوك المزعج عند المراهق: رغبته في تحقيق مقاصده الخاصة دون اعتبار للمصلحة العامة، والأفكار الخاطئة التي تصل لذهنه من أن المراهق هو الشخص القوي الشجاع، وهو الذي يصرع الآخرين ويأخذ حقوقه بيده لا بالحسنى، وأيضاً الإحباط والحرمان والقهر الذي يعيشه داخل الأسرة، وتقليد الآخرين والاقتداء بسلوكهم الفوضوي، والتعثر الدراسي، ومصاحبة أقران السوء.
أما مظاهر السلوك المزعج، فهي: نشاط حركي زائد يغلب عليه الاضطراب والسلوكيات المرتجلة، واشتداد نزعة الاستقلال والتطلع إلى القيادة، وتعبير المراهق عن نفسه وأحاسيسه ورغباته بطرق غير لائقة (الصراخ، الشتم، السرقة، القسوة، الجدل العقيم، التورط في المشاكل، والضجر السريع، والتأفف من الاحتكاك بالناس، وتبرير التصرفات بأسباب واهية، والنفور من النصح، والتمادي في العناد).

أما مدخل العلاج فهو تبصير المراهق بعظمة المسؤوليات التي تقع على كاهله وكيفية الوفاء بالأمانات، وإشغاله بالخير والأعمال المثمرة البناءة، وتصويب المفاهيم الخاطئة في ذهنه، ونفي العلاقة المزعومة بين الاستقلالية والتعدي على الغير، وتشجيعه على مصاحبة الجيدين من الأصدقاء ممن لا يحبون أن يمدوا يد الإساءة للآخرين، وإرشاده لبعض الطرق لحل الأزمات ومواجهة عدوان الآخرين بحكمة، وتعزيز المبادرات الإيجابية إذا بادر إلى القيام بسلوك إيجابي يدل على احترامه للآخرين من خلال المدح والثناء، والابتعاد عن الألفاظ الاستفزازية والبرمجة السلبية وتجنب التوبيخ قدر المستطاع.

المشكلة الخامسة: تعرض المراهق إلى سلسلة من الصراعات النفسية والاجتماعية المتعلقة بصعوبة تحديد الهوية ومعرفة النفس يقوده نحو التمرد السلبي على الأسرة وقيم المجتمع، ويظهر ذلك في شعوره بضعف الانتماء الأسري، وعدم التقيد بتوجيهات الوالدين، والمعارضة والتصلب في المواقف، والتكبر، والغرور، وحب الظهور، وإلقاء اللوم على الآخرين، التلفظ بألفاظ نابية.
- الحل المقترح: إن غياب التوجيه السليم، والمتابعة اليقظة المتزنة، والقدوة الصحيحة يقود المراهق نحو التمرد، ومن أسباب التمرد أيضاً: عيش المراهق في حالة صراع بين الحنين إلى مرحلة الطفولة المليئة باللعب وبين التطلع إلى مرحلة الشباب التي تكثر فيها المسؤوليات، وكثرة القيود الاجتماعية التي تحد من حركته، وضعف الاهتمام الأسري بمواهبه وعدم توجيهها الوجهة الصحيحة، وتأنيب الوالدين له أمام إخوته أو أقربائه أو أصدقائه، ومتابعته للأفلام والبرامج التي تدعو إلى التمرد على القيم الدينية والاجتماعية والعنف.
ويرى كل من الدكتور بدر محمد ملك، والدكتورة لطيفة حسين الكندري أن علاج تمرد المراهق يكون بالوسائل التالية: السماح للمراهق بالتعبير عن أفكاره الشخصية، وتوجيهه نحو البرامج الفعالة لتكريس وممارسة مفهوم التسامح والتعايش في محيط الأندية الرياضية والثقافية، وتقوية الوازع الديني من خلال أداء الفرائض الدينية والتزام الصحبة الصالحة ومد جسور التواصل والتعاون مع أهل الخبرة والصلاح في المحيط الأسري وخارجه، ولا بد من تكثيف جرعات الثقافة الإسلامية، حيث إن الشريعة الإسلامية تنظم حياة المراهق لا كما يزعم أعداء الإسلام بأنه يكبت الرغبات ويحرم الشهوات، والاشتراك مع المراهق في عمل أنشطة يفضلها، وذلك لتقليص مساحات الاختلاف وتوسيع حقول التوافق وبناء جسور التفاهم، وتشجيع وضع أهداف عائلية مشتركة واتخاذ القرارات بصورة جماعية مقنعة، والسماح للمراهق باستضافة أصدقائه في البيت مع الحرص على التعرف إليهم والجلوس معهم لبعض الوقت، والحذر من البرمجة السلبية، وتجنب عبارات: أنت فاشل، عنيد، متمرد، اسكت يا سليط اللسان، أنت دائماً تجادل وتنتقد، أنت لا تفهم أبداً...إلخ؛ لأن هذه الكلمات والعبارات تستفز المراهق وتجلب المزيد من المشاكل والمتاعب ولا تحقق المراد من العلاج.
المراهقة: التعامل مع المرحلة وفق النظرية الإسلامية
تطرقنا معكم في الحلقة السابقة من هذه القضية لعدة جوانب، وهي:
مفهوم المراهقة
مراحل المراهقة
علامات بداية مرحلة المراهقة، وأبرز خصائصها وصورها الجسدية والنفسية
مشاكل المراهقة
أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق
طرق علاج المشاكل التي يمر بها المراهق
ونستكمل معكم عرض باقي الجوانب في تلك القضية، وهي كالتالي:

* كيف عالج الإسلام مرحلة المراهقة؟
يقول الدكتور أحمد المجدوب (المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية بالقاهرة)، أن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ قد سبق الجميع بقوله: "علموا أولادكم الصلاة لسبع، واضربوهم عليها لعشر، وفرقوا بينهم في المضاجع".
ويدلل المجدوب بالدراسة التي أجراها عالم أمريكي يدعى " ألفريد كنسي" بعنوان " السلوك الجنسي لدى الأمريكيين"، والتي طبقها على 12 ألف مواطن أمريكي من مختلف شرائح المجتمع، والتي أثبتت أن 22 % ممن سألهم عن أول تجربة لممارسة الجنس قالوا: إن أول تجربة جنسية لهم كانت في سن العاشرة، وأنها كانت في فراش النوم، وأنها كانت مع الأخ أو الأخت أو الأم !!

ويستطرد المجدوب قائلاً: " وانتهت الدراسة التي أجريت في مطلع الأربعينيات، إلى القول بأن الإرهاصات الجنسية تبدأ عند الولد والبنت في سن العاشرة"، ويعلق المجدوب على نتائج الدراسة قائلا: " هذا ما أثبته نبينا محمد _صلى الله عليه وسلم_ قبل ألفريد كنسي بـ 14 قرناً من الزمان ! ولكننا لا نعي تعاليم ديننا ".

ويقول المجدوب: " لقد اتضح لي من خلال دراسة ميدانية شاملة قمت بها على عينة من 200 حالة حول (زنا المحارم) الذي أصبح منتشراً للأسف، أن معظم حالات زنا المحارم كانت بسبب النوم المشترك في نفس الفراش مع الأخت أو الأم أو...، وهو ما حذرنا منه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ بقوله: " وفرقوا بينهم في المضاجع".

واستطرد المجدوب يقول: " البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء تقول: إن هناك 20 % من الأسر المصرية تقيم في غرفة واحدة، وأن كل 7 أفراد منهم ينامون متجاورين! ".
ويشير المجدوب إلى أن دراسته عن زنا المحارم انتهت إلى نتيجة مؤداها أن أحد أهم الأسباب لدى مرتكبي جرائم زنا المحارم هو الانخفاض الشديد في مستوى التدين، والذي لم يزد على أفضل الأحوال عن 10 %، هذا طبعاً عدا الأسباب الأخرى، مثل: انتشار الخمر بين الطبقات الدنيا والوسطى، و اهتزاز قيمة الأسرة، و الجهل، والفقر، و....
ويرجع المجدوب هذه الظاهرة إلى "الزخم الجنسي وعوامل التحريض والإثارة في الصحف والمجلات والبرامج والمسلسلات والأفلام التي يبثها التلفاز والسينما والدش فضلاً عن أشرطة الفيديو"، منبهاً إلى خطورة افتقاد القدوة وإلى أهمية " التربية الدينية في تكوين ضمير الإنسان".
31‏/1‏/2010 تم النشر بواسطة jilatex.
4 من 26
thx
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة dodi12.
5 من 26
يجب معاملتهم كما تعامل الأصدقاء ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ، و مما جاء فيه أن على الاباء مصاحبة أبنائهم في سبع السنوات الثالثةة أي من 14 الى 21 سنة والتي تمثل ما يعرف بسن المراهقة.
1‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة ندى1.
6 من 26
اصعب مرحلة
4‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة بدون اسم.
7 من 26
توجد مشكلة أسرية أزلية تبدأ مع تحول الأبناء من سن الطفولة إلى سن المراهقة وقد احتار الأباء في علاج المشكلة رغم خبراتهم السابقة فيها وذلك لتغير الموقف عند الأب والأم من مراهق أثناء فترة مراهقته إلى راعٍ أثناء فترة مراهقة أبنائه.

ـ وتتركز مشكلة المراهق في النمو البدني المتسارع، والإفراز الهرموني الزائد والرغبة الجنسية القوية، والحاجات النفسية المعقدة , وفي هذا الوضع المتأجج تجد الأسرة نفسها في مشكلة كبيرة. من هنا وجب الاهتمام بالمراهق في مناهج التربية الأسرية في المدرسة والتعاون بين البيت والمدرسة والمسجد ووسائل الإعلام ووسائط الثقافة الأخرى, بحيث يتكامل الاهتمام بالجوانب البدنية والنفسية والاجتماعية والتعليمية والثقافية والروحية, وهذا يتطلب مناهج متكاملة ومترابطة يعدها اختصاصيون في علوم الأحياء والنفس والتربية الإسلامية والتربية الأسرية، والتربية الاجتماعية والبدنية .

الرسول صلى الله عليه وسلم والمراهق:

عالجت السنة النبوية المطهرة الجوانب النفسية والبدنية والتعليمية والاجتماعية والتربوية للمراهق في الحديث الذي أورده الإمام أحمد رضي الله عنه في مسنده.عن أبي أمامة: أن فتى شاباً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ائذن لي في الزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه وقالوا: ( مه، مه ) فدنا منه قريباً قال: فجلس ( أي: الشاب ).

ـ قال: أتحبه لأهلك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.

قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم.

ـ قال: أتحبه لأختك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.

قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم.

ـ قال: أتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.

قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم.

ـ قال: أتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداءك.

قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم.

ـ قال: فوضع يده عليه وقال: ( اللهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصن فرجه ). فلم يكن الفتى بعد ذلك يلتفت إلى شيء.أخرجه الإمام أحمد في مسنده.

من التربية الأسرية في الحديث:

1ـ الرفق واللين في المعاملة:

عندما أفصح الفتى بما يعانيه من حاجة إلى الزنا زجره القوم وقالوا: ( مه ـ مه ) ولكن الرحمة المهداة , رسول الله صلى الله عليه وسلم رفق بالفتى وعامله باللين وهدأ من روعه ودنا منه قريباً، فأنس الفتى وهدأ . من هنا وجب معاملة المراهقين بالرفق واللطف واللين وتقدير الموقف العصيب الذي يعاني منه المراهق.

2ـ فتح باب الحوار مع المراهق:

عندما أنس الفتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح معه باب الحوار والمناقشة , وهذا من أحدث أساليب التعليم والتعلُّم في التربية الحديثة، والحوار وإيجابية المتعلم يؤديان إلى سرعة التعلم وإشراكه في النتائج التعليمية والتقويم فيشعر أنه صاحب القرار وأن الحل ليس مفروضاً عليه، من هنا وجب علينا بناء مناهج دراسية تقوم على فتح باب الحوار مع المتعلم وأن يكون المعلم والمربي قادراً على إدارة الحوار , وهذا لن يتأتى إلا بالعلم بنفسية المراهق وخصائص نموه , وحاجته البدنية والاجتماعية والتربوية.

3ـ العِلم بنفسية المراهق وخصائص نموه:

حتى يتمكن المعلم أو المربي أو الوالد من معالجة المراهق يجب عليه أن يكون على دراية تامة بالجوانب النفسية وخصائص نمو المراهق حتى نستطيع الوصول إلى النتائج المرجوة.

4ـ بيان أبعاد المشكلة:

حتى يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم المراهق خطورة الزنا بين معه جوانب المشكلة الاجتماعية والنفسية , وأن ما يريد الإقدام عليه من المخالفات الاجتماعية والخلقية التي لا يرضاها الناس لأنفسهم وهنا استشعر المراهق أبعاد المشكلة.

تحديد المشكلة:

علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن للمشكلة أسس خلقية وقلبية وبدنية , فوضع يده على صدر الشاب ثم دعا له بالمغفرة لطلبه الزنا، وتطهير القلب من نوازع الشيطان وإحصان فرجه، من هنا يجب أن نعلم مشاكل المراهقين ونحددها.

علاج المشكلة:

ـ عالج المصطفى صلى الله عليه وسلم المشكلة بعد تحديدها, فوضع يده على الفتى ليهدأ بدينا، وطلب من الله أن يحصن فرجه , ويطهر قلبه, وحتى نحصن فرج الشباب علينا تيسير سبل الزواج والحث عليه بضوابطه الشرعية، وتربية الشباب تربية إيمانية واتاحة مجالات للأنشطة الشبابية , وتنميته إجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. ومن سبل تحقيق ذلك بناء المناهج الدراسية في مجال التربية الأسرية وتعاون الجميع من أجل تربية المراهقين التربية السوية.

http://www.moheet.com/show_news.aspx?nid=50422&pg=7‏
5‏/2‏/2010 تم النشر بواسطة شهد عهد.
8 من 26
اطباء علم النفس يحذرون
المراقبة للبنات و الاولاد المراهقين يجب ان تكون عن بعد و ليس بكثرة الأسئلة و التحريات
و يجب مصاحبتهم و التوقع للخطأ منهم لانهم فى سن لا يعترفون بالاسرة بالقدر من اعترافهم بالاصدقاء او الشلة
معنى كلامى هو انهم يتمردون على الاسرة فى تلك المرحلة و يثقون فى الشلة اكثر من ثقتهم بالاسرة
و لذلك فيجب زرع الثقة فيهم و مصاحبتهم و مراقبتهم من بعيد و احترام خصوصياتهم
مش كلامى دا كلام اطباء علم النفس
ومنهم    د. شوقى العقباوى
تعديل
6‏/7‏/2010 تم النشر بواسطة ساحر الوادى.
9 من 26
الموضوع مو كتير صعب عاااااااااااااااااااااااااااااااادي
طيب انا عمري 14 بس عايشه حياتي و حاطه ايمة غيري 0 على الشمال كمان
المراهق لازم يعيش حياته و يدلل كمان يعني مو غلط
ينترك على راحته
13‏/8‏/2010 تم النشر بواسطة soso dark (بيضاء ذات العيون الخضراء).
10 من 26
صداقته ... و تقبل افكاره و تعديل سلوكه الخاطئ بالحوار معه...

كما اوصانا الرسول عليه الصلاة و السلام : " علموهم لسبع و اضربوهم لسبع و صاحبوهم لسبع "
او كما قال عليه السلام ..

بمعنى من حديث الولادة حتى يصل الطفل عمر سبعة اعوام يتم تعليمه و تلقينه .. و ضربه بعد عمر السبع سنوات و حتى سن الرابع عشرة على الصلاة فقط وليس غير الصلاة .. و حين يخطيء الطفل يتم تعليمه ثلاث مرات وبعدها يعاقب ..من عمر 14 سنه و حتى وفاة احدهما تكون الصداقة بين الابن و ابيه ...

بهذه الطريقة نزرع الخير بقلوب ابناءنا ...

هذا ما اعلم و الله اعلم
28‏/9‏/2010 تم النشر بواسطة العلم واجب شرعي (atif alhazmi).
11 من 26
عنى الاسلام عنايه كبيرة جدا بالشباب لانهم عماد الامة ومطمح امالها وعليهم جل اعتمادها فى اى نهضة تقوم بها وقد كان لجيل الشباب المسلم فى بدأ الدعوة الاسلامية امثال على بن ابى طالب وعمار بن ياسر ومصعب بن عمير وزيد بن حارثه واسامة بن زيد وغيرهم الفضل الاول فى نشر الدعوة الاسلامية وتثبيت اركانها وتعتبر فترة الشباب اهم فترة فى حياة الانسان لانها تبدا من لحظة البلوغ او سن الرابعة عشر تقريبا وفى هذه الفترة تكون قد اكتملت للانسان ذكرا كان او انثى اعضاؤه الجسمانية وتنشط جميع غرائزه محاوله ابراز ملامح شخصيته ويقترب العقل من النضوج فيسعى للالمام بكل ما حوله ومن هنا فان الشاب يخضع لدوافع داخليه كثيرة وخطيرة غير المؤثرات الخارجية تؤثر فى سلوكه وعاداته وتحاول ان تلقى بظلها على شخصيته وتصرفاته والاسلام بطبيعته الشمولية لم يهمل هذه المؤثرات ولم يطالب بتنحيتها جانبا ولكنه وضع امثل الطرق لاستخدامها والاستفاده بها فى حياة المرء حتى يكون المرء متوازنا بين مطالب الجسد ومطالب الروح عاملا لسعادة نفسه وبنى جنسه فى الدنيا ونجاة نفسه فى الاخره وذلك مانجده واضحا فى بناء الاسلام للشباب فى هذه الفترة فهو يهتم بكل ماله علاقه بالجنس بدءا من المراهقة فالبلوغ وعلاماته . الى الخطبة فالزواج ومايتعلق بذلك من احكام شرعية واداب خلقية وهو حريص على تكوين جهاز الرقابة الايمانية فى نفوس الشباب واهتم الاسلام بالجنس اهتمام منقطع النظير ويظهر ذلك فى اشباع الفقهاء القول فى كل ماله علاقة بالاعضاءالتناسلية فقد تكلموا باسهاب عن ختان الذكور وأنه من الفطرة وخفاض النساء وأنه مكرمة وتكلموا عن الخطبة والزواج وذكروا العيوب التى ترد بها الزوجة ومنها عيوب الفرج التى لايمكن معها المعاشرة وتكلموا عن العذارة والبكارة والثيوبة وقد فرقوا بين العذراء والبكر واعطوا لكل منها حكما مستقلا لاسيما عندما يصل الامر الى القضاء وتكلموا عن الحمل والولادة والرضاع وحكم جماع المرضعة وزواج المتعة والزنى والشذوذ الجنسى واللواط والسحاق فلابد ان يعرف الابناء فى تلك المرحاة الحرجة اولا نواقض الوضوء عند الرجل والمرأة على سواء وبالتالى يتعرفون على كل مايخرج من السبيلين لديهما ما ينقض الوضوء فيعرفون ألوان الماء الخارج من الرجل ومكان خروجه صراحة ويتعرفون على خصيصة هذا الماء من بول ومذى وودى ومنى ووقت خروج كل من هذه الثلاثة الاخيرة وسبب خروجه ثم كيفية الطهارة منه ومتى يكون خروج اى من الاربعة ناقضا للوضوء او موجبا للغسل ومتى لايوجب وضوءا او غسلا وتقتضى دراسة خروج المنى معرفة اسبابه وما كان منها حلالا او حراما او مكروها وما يقتضيه خروج المنى شرعا من وجوب الغسل هذا للشاب والذى يجب ان يعرفه اما للفتاة فيجب ان تعلمها امها فى هذه السن على ألوان الخارج من قبل المرأة صراحة ماء او دماء واسبابها ومتى تمنع هذه الدماء مباشرة الرجل لزوجته ومتى لاتمنع مع وجودها وتعلمها التفريق الدقيق بين دم الحيض ودم الاستحاضة والنفاس ودرجات هذه الماء كثافة ورقة وماء المرأة الذى يعقب الحيض تماما وهذا الاخير لاتعلمه اكثر النساء وايضا تعليمها الغسل وموجابته الخمسة وفى مقدمتها المباشرة الزوجيةوكيف تتم هذا فى حال اقدام الفتاة على الزواج ويجب ان نعلم ابناءنا المقدمون على الزواج المباشرة الجنسية وكيف تتم وواجب المرأة حيالها وكذلك الرجل واداب هذه المواصلة حتى لايقع الرجل على زوجته كما تقع البهيمة على انثاها واذا انتقلنا الى الحديث النبوى الشريف نجد الصحابة والصحابيات لم يترددوا ان يسألوا عن دينهم سواء تعلق الامر بالجنس او بغيره يستعملون الوساطة احيانا لظروف خاصة ويسألون طورا اخر الرسول مباشرة ومواجهة استفادة وافادة وهذه بعض النماذج سألت امرأة النبى عن غسلها من الحيض فقال لها(خذى فرصة من مسك فتطهرى بها قالت:كيف اتطهر؟ قال: تطهرى بها قالت كيف؟ قال:سبحان الله تطهرى فقالت السيدة عائشة:فاجتذبتها الى فقلت :تبتغى بها اثر الدم) والصحابى ابا موسى الاشعرى اتى السيدة عائشة فقال لها :لقد شق على اختلاف اصحاب النبى فى أمر انى لأعظم ان استقبلك به فقالت ماهو؟ ماكنت سائلا عنه امك فسلنى عنه فقال: الرجل يصيب أهله ثم يكسل ولاينزل فقالت: اذا جاوز الختان فقد وجب الغسل فقال:لا أسأل عن هذا احدا بعدك ابدا--- وام سليم قالت لرسول الله المرأه ترى فى المنام مايراه الرجل أتغتسل؟ فقال : نعم تغتسل فقالت عائشة: اف لك وهل ترى ذلك المرأة؟ فقال رسول الله: تربت يمينك ومن اين يكون الشبه؟ وجاءت ام سليم امرأة ابى طلحة الانصارى الى رسول الله وقالت يارسول الله ان الله لايستحى من الحق هل على المرأة من غسل اذا هى احتلمت فقال نعم اذا رأت الماء وقضايا كثيرة منها قضية العسيلة ومباشرة الحائض واذا انتقلنا الى القرآن نجده يذكر الحيض اربع مرات ويذكر النكاح ثلاثا وعشرين مرة ويصرح بلفظة الزواج اسما وفعلا احدى وثمانين مرة ويذكر العملية الجنسية بعبارات مختلفة كلها تؤدى نفس المعنى الذى هو الجماع المباشرة فى قوله تعالى(عَلِمَ اللّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُواْ مَا كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ) والاتيان(نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) الافضاء(وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ)الملامسة(او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا) التغشى( فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ) لقد كان اهتمام الاسلام بالتربية الجنسية لان العاطفة الجنسية مظهر انسانى يؤثر فى سلوك الانسان فكان لابد ان يتناوله التهذيب مع عدم البعد عن الحقيقة ولذلك فالسلبية المطلقه والرد على تساؤلات النشء بقولنا (عيب لايصح) طريقة غير سليمة فى افهامهم هذه النواحى الجنسية الطبيعية ونحن نترك ابناءنا يتيهون فيما يشعرون به فى دور البلوغ من اختلاف جسمى وعقلى ونفسى ونتركهم للطبيعة وانحرافهم راجع الى اهمالهم وعدم اللباقة فى وقوفهم على حقائق واضحة فحين يجد الناشئ نفسه قد افرز فى حلمه وهو لم يألف ذلك يخشى ان يصارح اباه فى امره وكذلك البنت ويتلقى كلاهما من المحيط الخارجى فى صورة مشوهة مايدور حول الناحية الجنسية وبذلك يكون الانحراف ان واجب كل ام ان تعرف لأبنتها حقيقة العاطفة الجنسية من انها شئ طبيعى يراد به حفظ النوع ولها فى الحيوان الاليف(القطة) فى البيت مايذلل لها الصعوبة وتربية الغريزة فى دور البلوغ تحتاج الى حسن القيادة وجمال التصرف فان محاصرة البالغين والبالغات والاخذ بالعنف فى تقبيح نداء الغريزة يولد شعورا خفيا بأن المباشرة الجنسية شيئا غريبا مستكرها بعيد عن الانسانية وقد يضل كثير من الابناء والبنات لعدم التوجيه السديد وفى اوائل البلوغ تميل الانثى الى النوم كثيرا ويغرق الذكر فى احلامه ويغيب عما حوله ويريد التنفيس عما يلاقى من مظهر غريب عنه لم يألفه وبخاصة حين يفرز فى نومه المادة المنوية ويخيل اليه انه فريد فى ظاهرته فالواجب على الام ان تعرف ابنتها كل ما يتصل بالحياة الجنسية فى صراحة مع التحفظ وعدم التنزل والابتذال كما يفعل الكاتبون الذين يكتبون ليثيروا لا ليفيدوا هذا الى ان الجهل بالتربية الجنسية يؤدى الى ارتكاب مخالفات شرعية يقع فيها المرء وهو يظن انه على صواب مثل: قد يمس الرجل ذكره بباطن كفه او المرأة باطن فرجها فيبطل الوضوء من كل منهما وهما لايشعران -- كم من فتاة اغتسلت بعد الطهر من الحيض بدون رفع موانع الحيض وبدون احترام لشرائط الغسل وفرائضه انما افرغت الماء على نفسها مصحوبا بعقاقير وعطر وشبهه لانها كانت تعتقد ان النية والشروط والفرائض تخص المتزوجات--- وكم من ملامسات سطحية وقعت بعد مراكنة الخطيبين لبعضهما وقبل العقد الشرعى وهما يحسبان ان الخطبة (بكسر الخاء)عقد. وقد ادت تلك الملامسات الى حمل غير شرعى والطب يثبت الحمل بمثل هذه الملامسات ولقد دلت الدراسات عن المراهقين من الفتيان دلالة واضحة على ان فترة المراهقة هى فترة رغبات جنسية قوية وقد ثبت ان مايزيد على%95 من المراهقين الذكور فى المجتمع الامريكى يكونون فعالين جنسيا حين بلوغهم الخامسة عشر من العمر وفى هذا دليل على الحاجة الكبرى للتربية الجنسية ذلك بأن المراهق بحاجة لمساعدته فيما يخص مشكلاته الجنسية وفى امكان المدرسة والبيت ان يساعدا المراهق كثيرا فى هذا الخصوص-من كتاب تربية القرآن لجيل الايمان للمفكر الاسلامى الاستاذ/ فوزى محمد ابو زيد  http://www.fawzyabuzeid.com/‏
27‏/11‏/2010 تم النشر بواسطة العبودى (خالد العبودى).
12 من 26
اروع واصدق شركتين فى عالم الربح من الانترنت ومن تجربة شخصية اقسم بالله العلى العظيم   لاتتردد انضم وحقق لنفسك مدخول شهرى وانت فى مكانك http://bit.ly/hWhnHc‏
20‏/1‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
13 من 26
انا نفسي استفد ..ثانكس على المعلومات .هـــع
6‏/2‏/2011 تم النشر بواسطة to0oty.
14 من 26
1 تعرف وتفهم  مشاعره
2 تاخذ معه وتعطي
3 تعرف وش الي بقلبه من الهموم ...وتعالجها
4 الاعتناء به .
5 تلبيه حاجياته
6 عدم رفض رأيه عند الكبار
7 معالجة مشاكله لاانه يفكر احيانا بالانتحار لسبب المشاكل
8 عدم تحطيمه وتشجيعه
عموما المراهق حساس جدا وعنيد يعني يجب ان تتفاهم معه
للاباء والامهات .
وهي اصعب مرحله يمر بها الانسان
19‏/7‏/2011 تم النشر بواسطة اميرة بس خطيرة (rooroo Omar).
15 من 26
اولا انا عمري 14  وبصراحة ما احس بل فلة الى مع صحباتي لانو ماما وبابا اذا قعدت معاهم اربع وعشرين ساعة من المحضرات  وذا سئلتهم اوتكلمت مع واحد من هم لازم يتجاهلني اويقعد يلف ويدور  ((((قرف مالت على ذي العيشة))) وبصراحة ماما وبابا عمرهم ما حيفهموني اذا مادخلو انت وشافو المعلومات الي فيه اصلا كلهم تقريبا ولدو في عصر الجاهلية الي مافي نت  عندهم مرجحات من خشب هههههه ويبون يفهموني   بصراحة صعبة انهم يفهموني  
تحياتي(غدو14)^____________^
27‏/8‏/2011 تم النشر بواسطة غدو14 (مجنونة لكن حنونة).
16 من 26
انا عمري 16 اكيد اوجه صعوبات مع الكل
والى لان لم استطيع ان اعيش براحه
والمراهقه اصعب شي
18‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة ☠₫o₪ ℏℯℜo☠♐.
17 من 26
ياليت امي وبوي يقروون ايش انتوا تكتبون =(((
20‏/10‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
18 من 26
انا عمري 14 وعادي حياتي مافيها شي
19‏/12‏/2011 تم النشر بواسطة بدون اسم.
19 من 26
18 و 17 و 16 مراهق O_0 المراهقه من 13 الين 15 بس
27‏/1‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
20 من 26
انا عمري 16 . وياريت ابوي وامي يقرووون الكلام اللي مكتوب .. كل يوم محاضرات حتى خصوصياتي كع خوياني بس معهم مستحيييييييييييل

والحمدالله
3‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة nonekalo (بب تت).
21 من 26
الحمد لله على كل شئ لاني لاحضت اني بدئت احب كلما حولي في هادا السن وايضا اشعر بي التفائل لاني استيقضت في الوقت المناسب لاني في هادا الوقت والعمر عرفت انه يجب علي ان ابدء ببناء مستقبلي وحياتي
وتخطيط لها .... وتعلمت انه يجب عليى دكر الله في الصغيرة والكبيرة...( الا بدكر الله تطمئنو القلوب )
وشكرا على الموضوع وكل من شارك به
14‏/2‏/2012 تم النشر بواسطة عاشق الجواب (Anwar Haytout).
22 من 26
من وجهة نظرى ارى ان تتباين الأهداف لدى كل من المعلمين ودافعي الضرائب والمديرين وأولياء الأمور والطلاب والسياسيين، ويختلفون بشأن الأسلوب الأمثل لتطوير التعليم. ترى الخلاصة أن التغيير ممكن، وأن معرفة ما يجب عمله هي البداية، وأن حث الناس على التعاون صعب جدًا ما لم يكن الحافز نابعًا منهم. هناك ثلاثة احتمالات للنجاح: لغة الحوار، وتحمل السلطة للمسؤولية، والفصل بين الأطراف، ليتم تطوير التعليم القديم كما يتم تطوير المنتجات الجديدة.
31‏/7‏/2012 تم النشر بواسطة بدون اسم.
23 من 26
أنا مراهقة, عمري 14 سنة, ماما لا تفهمني و دائما تؤنبني و تسبني و تجرح مشاعري و أبي أيضا, مع أنني تلميذة مجدة و مؤدبة.. الا أن أبي يجبرني على قراءة القصص عندما أريد أن ألعب قليلا على النت مما يجعلني أكره الدراسة و أشميز من سماع "الدراسة"!! أتمني فقط أن يقرؤوا هذه المقالات المهمة! اتمني ذلك! تحياتي.. (^_-)♥
19‏/9‏/2012 تم النشر بواسطة سنابل الذهب (houda Noria).
24 من 26
بدون فلسفه ولاشي
لا تراقبه ولا تحاسبه على كل شي وبس :)
2‏/11‏/2012 تم النشر بواسطة غريب الدار505.
25 من 26
دكتور هشام الشاعر للولادة
50
شارع جزيرة العرب تقاطع وادي النيل _ ميدان  مصطفي محمود _ فوق البنك الأفريقي
التيليفون
33033045
33033042
33380871
01281001808
25‏/3‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
26 من 26
المراهق او المراهقة هي الفترة ما بين (12-17) ما تسمى بلمراهة المتقدمة و (17-21) تسمى بلمتاخرة
2‏/6‏/2013 تم النشر بواسطة بدون اسم.
قد يهمك أيضًا
ما هي صرخة الايمو
اي الطرق تفضل ان تتعامل بها مع طفلك ؟
كيف تتعامل مع شخص عنيد ؟؟؟
لماذا احترام الآخرين آخذا" بالتضاءل عند المراهقين والشباب أحيانا"....؟؟
كيف تتعامل مع الطفل العصبي والعنيدعمره سنتين
تسجيل الدخول
عرض إجابات Google في:: Mobile | كلاسيكي
©2014 Google - سياسة الخصوصية - مساعدة